Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مفاهيم في الموهبة

الفصل الثاني

مفاهيم في الموهبة والتفوق

الدكتورة : منى توكل السيد


مقـدمـة
بدأ الاهتمام بالمتفوقين في عهد الإمبراطورية الصينية قبل (4000) عام ، حيث وضع في ذلك الوقت نظاماً دقيقاً لاختيار الأفراد المتميزين لتولي الأعمال القيادية، وفي عهد الحضارة اليونانية قبل (2400) عام قسم أفلاطون (427-347 ق.م) الناس في جمهوريته إلى مراتب ثلاث وفقاً لنتائجهم في الامتحانات والتدريبات في جميع العلوم النظرية والعلمية . وبين الفارابي (510-590م) في مدينته الفاضلة أن فئة الفلاسفة الحكماء هم أعلى مرتبة، وهم الفئة التي يجب أن تحكم المدينة الفاضلة ومن أهم مواصفات هذه الفئة : الذكاء والفطنة وحب العلم، وأما الفيلسوف ابن رشد (1126-1198م) فقد قسم الناس إلى ثلاثة أقسام هم : فئة النخبة أو الفلاسفة ، فئة علماء الكلام ، وفئة العوام. وفي الغرب بدأ الاهتمام بالمتفوقين في القرن الثامن عشر عندما أمر توماس يفرسون(1801م) بمنع المتفوقين فرصاً للدراسة مجاناً في الجامعات، وفي القرن التاسع عشر صدر كتاب »العبقرية الموروثة» للعالم جالتون (1869) وفي عام (1891) صدر كتاب « الرجل العبقري « للعالم لا مبروزو وتشرينيه عام (1905) اختبارات الذكاء ، وبدأ تبرمان عام (1920م) دراسته الطولية حول الذكاء التي توصل من خلالها إلى اكتشاف بعض السمة والخصائص الجديدة للمتفوقين.


وعلى المستوى العربي نهضت حركة العناية بالمتفوقين حيث أعدت دولة الكويت مشروعاً لدراسة المتفوقين بالمرحلة الثانوية وفي عام 1986 ثم تشكيل مجلس الإدارة مشروع رعاية المتفوقين ، وفي عام 1993م ثم إنشاء مجلس التربية الخاصة والأمانة العامة للتربية الخاصة.

وفي مصر تبلور الاهتمام بالمتفوقين في إنشاء بعض المدارس والفصول الخاصة ، وتشكيل بعض اللجان لرعايتهم وتم ذلك على عدة مراحل . ( وزارة التربية والتعليم والمركز القومي للبحوث، 1990م .

وسعت المملكة العربية السعودية عام 1412هـ (1991/1992م) إلى جعل تعليم المتفوقين والموهوبين يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم ، حيث كانت وزارة المعارف قد اقترحت ودعمت مشروعاً وطنياً للكشف عن الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم وقد بدأ العمل فعلياً في هذا المشروع عام 1410هـ وتم الانتهاء منه عام 1414هـ، وقد تحدد الهدف الأساسي للمشروع الذي في ضوئه تم تصحيحه بحيث يتكون من ثلاثة أجزاء متكاملة هي: الأعداد، الأثراء، والتوعية وقد أعتمد في التصرف على المتفوقين على : تقديرات المعلمين، التفوق في التحصيل الدراسي ، التفوق في تحصيل العلوم والرياضيات، اختبارات القدرات العقلية.
إن مناهج التعليم العام في أغلب المجتمعات تقوم على أساس الاهتمام بقدرات التلاميذ العاديين وعلى هذا الأساس تبنى المناهج وتقرر البرامج ومن هنا تكون هذا البرامج غالباً غير مناسبة للفئات الخاصة من متخلفين عقلياً أو متفوقين ، ولقد شعرت كثير من هذه المجتمعات بأن مناهج التعليم العام لا تتناسب المتخلفين عقلياً فاهتمت بإنشاء مدارس ومعاهد التعليم الخاص للعناية بهم ، غلا أن المتفوقين عقلياً لم يوجه لهم نفس الاهتمام ، ربما للاعتقاد بأن المتفوق عقلياً لا يحتاج إلى رعاية خاصة لأن تفوقه كفيل بأن يحقق له مستويات عالية من التحصيل دون عتاد

تعريف الموهبة

من الناحية اللغوية تتفق المعاجم العربية والإنجليزية على أن الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد، أما من الناحية التربوية والاصطلاحية فهناك صعوبة في تحديد وتعريف بعض المصطلحات المتعلقة بمفهوم الموهبة، وتبدو كثيرة التشعب ويسودها الخلط ، وعدم الوضوح في استخدامها ، ويعود ذلك إلى تعدد مكونات الموهبة، ومع ذلك سننقل بعض التعاريف التي تقاربت حولها وجهات النظر للمصطلحات الآتية :

تعريف المتفوق في الدول المختلفة :

1- تستخدم قوانين الحكومة الفيدرالية في أمريكا حديثاً ، مصطلح متفوق للإشارة إلى أولئك الأفراد ممن يظهرون مستوى أداء مرتفعاً أو استعدادا في المجالات العقلية ، الابتكارية ، الفنية ، القيادة ، والاستعداد الأكاديمي الخاص .
  2- يعرف التفوق في روسيا على أنه الموهبة وتفي الطاقة البشرية التي يتم التعبير عنها وتنميتها في أنشطة معينة تحتاج إلى هذه الموهبة .
3- المتفوق في أستراليا هم الأطفال الذين يتميزون بمهارة أو طاقة غير عادية في ميادين مختلفة ولاسيما في مجال النشاط الذهني الخلاق – والذين يحتاجون إلى تربية أو خدمات مختلفة ، تتخطى ما تستطيع المدرسة العادية تقديمه له.

4-يمتد مفهوم التفوق في البرازيل ليشمل مجالات الذكاء العام ، التحصيل الدراسي، الابتكار، الفن التشكيلي، القيادة الجماعية .
1-عرف تيرمان واردين 1948 ، الطفل المتفوق بأنه الذي لا تقل نسبة ذكائه عن (130) على مقياس بينيه .واعتبر ( فهريل م1969)  أن الذكاء عامل أساسي في تكوين ونمو المواهب جميعاً واتخذت مجموعة من العلماء معامل الذكاء كمؤشر للتفوق أمثال (هولينجورت 1926م ) و ( لويس 1943) )كارسون 1964 ) واعتبروا أن معامل الذكاء (130) حداً مناسباً للتمييز بين المتفوق عقلياً والعادي .

2-أشار ( فليجردببش 1956 إلى المتفوق عقلياً هو كل من ليه طاقة عقلية ممتازة ... وقدرة وظيفية على التحصيل الأكاديمي ، بحيث يصل إلى المستوى الذي يصفه ضمن أفضل 15-20٪ من المجموعة التي ينتمي إليها.

3- عرف ( تورانس 1975م) التفوق في ضوء عدد من المحكات، وليس الذكاء فقط منها : التحصيل ، الابتكار ، المواهب الخاصة.

4-يؤكد (دير 1964م) على مستوى التحصيل إذ يعرف المتفوقون بأنهم (الأفراد الذين لديهم إستعداد دراسي مرتفع ، سواء عبروا عن هذا الاستعداد أو بقي هذا الاستعداد كامناً) ويتفق مع هذا التعريف عبد السلام عبد الغفار (1966م) حيث يصرف المتفوق بأنه ( هو من استطاع أن يحصل باستمرار تحصيلاً مرموقاً في أي ميدان من الميادين التي تقدرها الجماعة.

5-استخدمت (هيلدرت1966) مصطلح التفوق للإشارة (الطفل الموهوب سواء أكانت الموهبة في مجال أكاديمي، أم كانت في مجال الموسيقي، أو الرسم أو التمثيل.

مفهوم التفوق وعلاقته ببعض المفاهيم :

التفوق والعبقرية : استخدم كل من (تيرمان وهو لنجورث) مصطلح العبقرية مرادفاً للتفوق العقلي أن الطفل الذي يصل إلى مستوى ذكاء (140) نقطة فأكثر على مقياس بينيه أو مستوى ذكاء (180) نقطة فأكثر على نفس المقياس سينمو عبقرياً، (عبد السلام ) ديري (سايمنتن ، 1984) أن مصطلح العبقرية يمثل التفوق حيث ينطوي تحته مصطلح : الإبداع ومصطلح : القيادة .
التفوق والموهبة : كان الرأي السائد أن مصطلح التفوق أكثر شمولاً حيث يتضمن كل من الموهبة والابتكار ، وأن مصطلح الموهبة يركز على امتلاك بعض القدرات الخاصة بشكل متميز كالرسم والموسيقى وعن علاقة التفوق وبالموهبة فقد أشار (آريتي (Arieti) إلى وجوب توفر بعض الخصائص لدى الطفل الموهوب وهي : التفوق الذي يعبر عنه بالأداء المتميز.

ويشير الدريني (1997م) إلى أن التفوق أو الموهبة تكوين فرضي يظهر في أداء الأفراد ويربك (جانبه ) الموهبة بالقدرات التي تنمو بشكل طبيعي غير مقصود وهي ما تسميه الاستعدادات مثل الاستعداد العقلي، الاستعداد الأكاديمي، الابتكاري، الانفعالي، والاجتماعي، الاستعداد الحسي والحركي، في حين ربط التفوق بالقدرات التي تنمو بشكل مقصود ومنظم في مجال أو أكثر من مجالات النشاط الإنساني مثل: التفوق العقلي، التفوق الاكاديمي، التفوق العلمي، التجارة وإدارة الأعمال، التفوق الفني، الرياضي.

. ويمكن الإشارة إلى أن هناك نوعين من الموهبة :

أ‌) الموهبة العامة : وهي مستوى عال من الاستعداد والقدرة العامة على التفكير المتجدد والأداء الفائق في أي مجال من مجالات النشاط الإنساني وهي ذات أصل فطري ترتبط بالذكاء .

ب‌) الموهبة الخاصة : وهي مستوى عال من الاستعداد أو القدرة الخاصة على الأداء المتميز في مجال معين أو أكثر من مجالات النشاط الإنساني وهي ذات أصل تكوين لا يرتبط بالذكاء.

ت‌) ويذكر( رينذولي 1978م (Renzulli بأن الموهبة تتكون من ثلاثة أجزاء متداخلة في السلوك البشري وهي : القدرة فوق المتوسطة للسلوك العام، المستوى العالي الذي ينعكس في الأداء المتميز، والمستوى العالي في الابتكار، ويمكن تعريف الطفل الموهوب بأنه من يزيد استعداده العقلي وأداؤه على معايير عمره والذي يعرفه (توراتس) بأنه الطفل الذي يظهر أداء ممتازاً في أي مجال من مجالات السلوك الإنساني السلامة للمجتمع .

التفوق والذكاء :
إن اختيار الفرد لمجال سلوكي معين ، ومدى الإنجاز في هذا المجال يتحدد من خلال القدرات العقلية ، وللذكاء بشكل خاص فائدته التنبئوية ( سايمنتن و 1993م ) ، وقد أثبتت دراسة ( قودون وسورون 1990 ، Gdwin & Moron) أن الذكاء شرطاً اساسياً لإفراز الناتج الابتكاري الجيد والتفوق المستمر، وقد رأى ( تيرمان 1926م) أن المتفوق عقلياً هو من يحصل على درجات في مقياس ستانفور – بينيه بحيث تصفه هذه الدرجات ضمن أفضل 1٪ من المجموعة التي ينتمي إليها. وقد صنف ( دونلاب) المتفوقين عقلياً إلى ثلاثة مستويات هي :

  1. فئة الممتازين : وهم من تتراوح معاملات ذكائهم ما بين 120-140 على مقياس ستانفور دبينيه.

  2. فئة المتفوقين : وهم من تتراوح معاملات ذكائهم ما بين 135-170 على نفس المقياس .

  3. فئة المتفوقين إلى حد كبير ( العباقرة) وتبلغ معاملات ذكائهم 170 أو تتعدى ذلك

    التفوق ومستوى التحصيل الدراسي:

    يعرف زهران التفوق بأنه تحصيل أحسن من المستوى المتوقع ويذكر (فيلجروبيش 1959م) أن المتفوقين عقلياً من التلاميذ هم من يعملون في تحصيلهم الأكاديمي إلى مستوى يضعهم ضمن (15-20%)) من المجموعة الدراسية التي ينتمون إليها وهم أصحاب المواهب التي تظهر في مجالات معينة كالرياضيات والميكانيكا والعلوم والكتابات الابتكارية والقيادة الاجتماعية أما باسو Bassow) فيعرف التفوق بأنه القدرة على الامتياز في التحصيل .
    الأنماط الأساسية للتفوق العقلي :

1-نمط أصحاب القدرة على التذكر : وهم الذين يستطيعون استيعاب ما يقدم لهم من معلومات ويسهل عليهم الاحتفاظ به واسترجاعه وتذكره بكفاءة وسرعة تفوق غيرهم من الأفراد .
نمط أصحاب القدرة على الفهم : وهم الذين يسهل عليهم فهم ما يقدم لهم من معلومات ، ولديهم القدرة على إدراك العلاقات وعلى الوصول إلى التصميمات المناسبة .
3- نمط أصحاب القدرة على حل المشكلات : وهم الذين لديهم القدرة على استخدام ما وصلوا إليه من معلومات في مجالات مختلفة كل المشكلات في المجالات التي يعملون بها .
4- نمط أصحاب القدرة على الابتكار ك وهم الذين لديهم القدرة على استخدام الخيال والحافز على الابتكار .
5- نمط أصحاب المهارات : وهم الذين لديهم القدرة على تكوين وتنمية مهارات في مجالات متعددة .
6- نمط أصحاب القدرة على القيادة الاجتماعية : وهم الذين يمتازون على غيرهم في قدرتهم على التعامل مع الآخرين واكتساب احترامهم وتقديرهم ، واحتلال مراكز قيادية بينهم .

السمات المميزة للمتفوقين :
أولاً : السمات العقلية :

يتميز المتفوقون بقدرة عقلية عالية في شكل أداء مرتفع على مقياس ستانفور بينيه ، قدرة عالية على التفكير والاستدلال المنطقي مع القدرة على القيام بأعمال شديدة الصعوبة ، براعة في الاستنتاج والربط ، القدرة على أدراك وتنظيم العلاقات المتعددة .

  1. التحصيل الدراسي المرتفع والقدرة العالية على الاستدلال وخاصة الاستدلال الرياضي .

  2. الذاكرة القوية مع الاستقلالية في التفكير ودقة الملاحظة : وعمق الفهم والاستجابة السريعة .

  3. القدرات الابتكارية العالية والإبداع الجيد في حل المشكلات بطرق ابتكارية غير مألوفة وقد أوضح ( سيد صبحي 1997) أن ملامح الابتكارية لدى الأطفال تظهر في الكلام واللعب والسؤال والتقليد والرسم .

  4. حب الاكتشاف والبحث عن الجديد وغير المألوف مع براعة في الاستنتاج وحب الاستطلاع العقلي والمعرفي .

  5. ارتفاع معدل الإدراك الحسي .

  6. القدرة على القيام بكافة أوجه النشاط المدرسي والتفوق في جميع المواد الدراسية .

  7. النمو العقل والمعرفي السريع.

  8. امتلاك ثورة لغوية واسعة مع القدرة على استخدامها ببراعة .

  9. القدرة على التعامل بالمفاهيم المجردة

  10. ثانياً : السمات الانفعالية :
    1- يتميز المتفوقين بالهدوء النفسي والسيطرة على العواطف وعدم الرغبة في إقامة العلاقات الاجتماعية ، التمتع بدرجة عالية من التوافق النفسي والاجتماعي.

  11. 2- التمتع بدرجة عالية من الفكاهة والثبات الانفعالي والاتزان النفسي والثقة بالنفس ، مع ثقة الآخرين في الاعتماد عليهم. المستوى المرتفع من الواقعية ، والدافع للإنجاز خاصة في المجال الأكاديمي ، مع مستوى طموح مرتفع.4- التمتع بعدد من سمات الصحة النفسية السوية كقوة الأنا والاكتفاء الذاتي والبعد عن بعض السمات السيئة مثل السيطرة والعادات .
    5- الاستقرار الانفعالي ، البعد عن الأراضي النفسية مع انخفاض معدل الصراع والخوف لديهم وتميزهم بدرجة عالية من الانبساطية.
    وأن كانت بعض الدراسات أسفرت عن ميل المتفوقين الذكور إلى الانطواء وارتفاع معدل التوتر النفسي الدافعي لديهم مع ارتفاع عامل العصبية والقابلية للاستشارة الخارجية مع بعض مشاعر الاكتئاب في حين أكدت نفس الدراسات انخفاض معدل القلق لدى المتفوقين مع التمتع بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي . وأكدت دراسة أخرى تمتع المتفوق بأهم السمات المزاجية الانبساط والسيطرة.
    6- يتمس المتفوقون بالصدق والضمير الحي ورفض الغش ، والكرم والمروءة ، والصبر
    7- البعد عن المفاخرة والمباهاة مع احتمال ضئيل للفشل في الامتحانات ، مع الميل لممارسة الألعاب التي تعتمد على النشاط الفعلي الهادي.

  12. الميل إلى ممارسة الأعمال غير المدرسية كالقراءة .

  13. التمتع بعدد من الحاجات النفسية مثل ارتفاع الحاجة إلى الانجاز ، النظام ، السيطرة ن التحمل، الخضوع ، التأمل ، التغيير ، الاستقلال ، وانخفاض الحاجة إلى الاستعراض ، لوم الذات، المعاصرة.

  14. التمتع بمفهوم إيجابي عن الذات والشعور بالسعادة والرضى عن الذات وعدم الشعور بالضيق ، مع القدرة على التعبير عن الذات وفهمها .

  15. ارتفاع معدل تقدير الذات بمكونات الذات العامة والذات الاجتماعية والذات المنزلية ، والذات المدرسية مقارنة بالعاديين من نفس السن.
    علاوة إلى ارتفاع تقدير الذات في الجانب العقلي والجانب الانفعالي .

    تمتع المتفوقين بالقيم الاقتصادية ، والبديلة ، وتمسكهم بالقيم التقليدية والاجتماعية .
    - الاتجاه الإيجابي المميز للمتفوقين نحو المواد الدراسية ونحو المعلمين ونحو طرق الاستذكار ونحو العادات الدراسية ، ونحو المستقبل المهني.

    تعريف التفوق :
    تستخدم العديد من الكتب والمراجع التربوية كلمة “Giftadness” للإشارة إلى الكفاءة المتميزة للفرد والقدرة الفعلية العالية والذكاء المرتفع ، أم حكمة “Talent” فهي تعدد إلى الأداء “Performance” المتميز والمهارة في حقل أو أكثر من حقول المعرفة.
    أما الابتكار “Creativity” فهو يعني قدرة الفرد على الإنتاج الذي يتميز بأكبر قدر ممكن من الطلاقة والمرونة والأصالة وهو نتاج التفوق ( ) ويدمج بعض العلماء أمثال سارلند ووتي العديد من المفاهيم عند التعريف يصبح التفوق هو المفهوم الشامل أو المظلة الكبرى التي تندرج تحتها جميع المفاهيم الأخرى. وربط تيرمان (1916م) التفوق بالذكاء عندما وضع تعريفاً للتفوق حصر فيه المتفوقين بما نسبته 1٪ فقط من المجتمع ، ويمثل المتفوق عند نيرمان من يحصل على (140) درجة وما فوق في مقياس ستانفورد بينية للذكاء ، وعرف ( وتي، 1930) المتفوق بأنه من بيدي قدرة واضحة في جانب معين من جوانب النشاط الإنساني ، وصنف التفوق إلى خمسة أنواع هي تعريفات نسبة الذكاء ، حيث تكون درجة الذكاء على مقياس ما هي المعيار .

    تعريفات تركز على أحدى المهن أو المعارف البشريك كمحك للتفوق تعريفات النسبة المئوية للتفوق ويمكن أن تعتمد هذه النسبة على درجة الذكاء ن أو المعدل التراكمي أو درجات التحصيل العلمي .

تعريفات الموهبة التي تركز على الأداء والتميز في الفن أو الموسيقى أو الرياضيات.
- تعريفات الابتكار التي تركز على أهمية القدرات الابتكارية كمحك للتفوق، ووضع تيلور 1984 نظريته للمواهب المتعددة التي يذكر فيها أن كل شخص لديه قدرات معينة عالية ، وأخرى متوسطة ، وثالثة ضعيفة ، وحدد ستة مجالات للموهبة هي : القدرة على اتخاذ القرار، التنبؤ ، الاتصال والتعبير، التخطيط ، التفكير الإنتاجي الابتكاري ، والتحصيل الأكاديمي.
وركز ( كلارك 1983 أو Clark) في تعريفه للتفوق على السمات الشخصية للمتفوقين والتي سميت بالسمات الابتكارية بينما ربط ( هوبكنز1995 و ) بين كل من الموهبة والتفوق والإبداع وبين تحقيق الذات وذلك من خلال تعامل الفرد المتفوق مع الآخرين ، وفي استجابته للمثيرات التي تواجهه في الحياة وفي قدرته على التعبير أفكاره.
وعرفت وزارة التربية الأمريكية عام (1772م) المتفوقين بأنهم الأفراد الذين يتم اختيارهم والتعرف عليهم، من قبل المختصين وهم الأفراد الذين يمتلكون قدرات ومهارات عالية الأداء ويحتاجون إلى خدمات تعليمية مختلفة عن أقرانهم في الصفوف الدراسية العادية ومن أهم القدرات والمهارات التي يمتلكها المتفوق ما يلي :
1- قدرات عقلية عامة .
2- قدرات علمية خاصة .
3- ابتكار تفكير إنتاجي .
4- مهارات بعدية أدائية .
ومن الملاحظ أن العلماء كانوا يركزون على نسبة الذكاء أو التحصيل الأكاديمي ، كمعيار للتفوق ثم تعددت المعايير نتيجة تراكم المعرفة العلمية في هذا المجال ، وتبين أنه ليس كل ذكي مبدع فهناك الكثير من الأذكياء ، المتفوقين دراسياً ممن ليسوا مبتكرين ولكن وبالتأكيد كل مبتكر لديه ودرجة تفوق المتوسط من الذكاء ، وقد أثبت بعض عدم وجود علاقة قوية بين الذكاء والابتكار ولكن هذا لا يفي عدم وجود علاقة مطلقاً بين الطرفين ، فترى المدرسة الإنجليزية وجود علاقة كبيرة بين الذكاء والابتكار ، بينما ترى المدرسة الأمريكية العكس .
يعرف الطفل المتفوق عقلياً بأنه الطفل الذي لديه من الاستعدادات العقلية ما يمكنه في مستقبل حياته من الوصول إلى مستويات أداء مرتفع في مجال معين من المجالات التي يقدرها المجتمع العبقرية :
قوة فكربة فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة .
واستخدم تيرمان وهولنجورث اصطلاح العبقرية للدلالة على الأطفال الذين يملكون ذكاءً مرتفعاً ، حيث اعتبر تيرمان كل تلميذ من أفراد العينة التي قام على دراستها ومتابعتها حوالي 35 عاماً ، حصل على + 140 نقطة ذكاء في اختبار ستانفرد بينيه في عداد العباقرة .
الموهبة :
سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف،
والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الموسيقى أو الشعر أو الرسم ... وغيرها .
الإبداع :
إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس
الذكاء :
هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة .
التميز :
الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أشخاص مهنيين ومتخصصين ، وهم الذين تكون لديهم قدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المرتفع .
التفوق التحصيلي :
يشير إلى التحصيل العالي ، والإنجاز المدرسي المرتفع .
فالتحصيل الجيد قد يعد مؤشرا على الزكاء ، ويعرف المتفوق تحصيليا بأنه الطالب الذي يرتفع في إنجازه ، أو تحصيله الدراسي بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية ، أو المتوسطين من أقرانه .

تحديد التفوق في ضوء المفاهيم التالية :
- الذكاء العام :
سلك هذا المنحنى عدد كبير من الباحثين ( سيمشن 1941 ، هوبسن 1948 ، برسي 1949 ، هيلدرت 1952 ، بريدجز 1969 ، فرنون 1977 ، فريمان 1978 ) ، ولكن هناك نقاشاً واسعاً دار حول معامل الذكاء الذي يمكن اختياره لتحديد المتفوق عقلياً عن غيره . فقد رأينا كيف أن تيرمان قد حدد + 140 نقطة ذكاء بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية على اختبار ستانفرد بينيه و+ 135 نقطة بالنسبة لتلاميذ المدارس الإعدادية ، عندما اختار العينة لدراسته الطويلة الشهيرة .
واختارت هولنجورث (1926) + 130 نقطة ذكاء كحد أدنى للتفوق العقلي في اختيار العينة للدراسة التي قامت بها ، ويؤكد بالدوين أن معامل الذكاء ينبغى أن لا يقل عن 130 نقطة على اختيار ستانفرد بينيه . أما دنلاب فهو يرى أن هذا فيه بعض المبالغة واقترح الاكتفاء بذكاء قدره + 120 نقطة كحد أدنى لتحديد التفوق العقلي ، وصنف المتفوقين في ثلاثة مستويات .
ويشير ويلكز هولي (1979) إلى أن هناك درجة من الاتفاق على أن تكون + 140 ذكاء محكاً مناسباً للتعرف على المتفوق عقلياً مع استخدام اختبار ذكاء فردي بانحراف معياري (15) وهذا يشير إلى أن حوالي (0.3 فقط من المجتمع في عداد المتفوقين . وهذا ما استخدمه تيرمان (1921) .
ويمكن أن نشير إلى أن هناك شبه اتفاق على أن +130 نقطة ذكاء على اختبار فردي لفظي بانحراف معياري (15) هي الحد المناسب لتحديد المتفوق عقلياً في ضوء محك الذكاء بالنسبة لمن يعتبر أن اختبار الذكاء محكاً مناسباً . ويضيف ويكلي وهولي (1979) بأنه ينبغي أن نتوقع أن الاختبار المصمم لقياس عدة أشياء في وقت واحد لا يمكن الوثوق به تماماً لأن إعادة الاختبار قد تعطينا نتائج مغايرة لذلك فإن البديل عن ذلك هو أن نستخدم عدة اختبارات ذكاء فإن اتفقت في نتائجها فإن ذلك يعطي مؤشراً على سلامة التقدير .
لهذا ، فإن من المفضل أن يستفيد المشتغلون في الكشف عن المتفوقين عقلياً من هذه الملاحظة وأن يستخدموا أكثر من اختبار للذكاء عند التعرف على المتفوقين . وقد أشار لوسيتو (1963) إلى أن اختبارات الذكاء الجمعية واختبارات التحصيل من الوسائل الأساسية التي يوصي باستخدامها معظم العاملين في مجال التفوق . وذلك من أجل التعرف الأولي على المتفوقين عقلياً . وعند تطبيق اختبارات الذكاء على هؤلاء تبين أننا نقيس الإمكانات العقلية كالذاكرة والتعرف والتفكير المحدد . وهذه الاختبارات تفيد في تحديد التلاميذ الذين لا يسجلون درجات مرتفعة في اختبارات التحصيل المقننة ، ولكن لديهم القدرة الكامنة على ذلك ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اختبارات التحصيل أحياناً تكشف النقاب عن التلاميذ الذين لا يظهرون تفوقاً في اختبارات الذكاء الجمعية .
ولكنه من الممكن أن يقوم المعلم في المدرسة من خلال اختبارات الذكاء الجمعية ، واختبارات التحصيل المقننة في التعرف على المتفوقين بصورة مبدئية ثم يقوم الأخصائي في القياس النفسي أو الأخصائي النفسي المدرب بإجراء اختبارات أخرى لانتقاء المتفوقين منهم عقلياً كاختبارات الذكاء الفردية أو استخدام قوائم الملاحظة ، أو التعرف على بعض السمات الانفعالية أو الدافعية التي يتميز بها المتفوق عقلياً .
-تحديد التفوق في ضوء التفكير الابتكاري :
فلقد أثبت جيتزلس وجاكسون أنه عندما أخذا مجموعتين من التلاميذ في المدارس الثانوية إحداهما تمثل ذوي الذكاء المرتفع والأخرى تمثل ذوي القدرة المرتفعة على التفكير الابتكاري ودرسا الأداء التحصيلي لكل من المجموعتين تبين أن هذا الأداء كان متماثلاً مما دعاهما للزعم أن الذكاء والتفكير الابتكاري نمطان مختلفان من التفكير لأن اختبارات التفكير الابتكاري التي قاما بتصميمها كانت ترتبط ارتباطاً ضعيفاً باختبارات الذكاء من :
(0.10 ـ 0.50) .
كما أثبت جيتزلس وجاكسون أن مجموعة ذوي المستوى المرتفع من التفكير الابتكاري تملك خصائص انفعالية ودافعية تختلف عن ذوي الذكاء المرتفع . وأشارا إلى أننا نفقد حوالي 67% من المتفوقين إذا اعتمدنا على اختبارات الذكاء وحدها لأن نسبة الذين يملكون قدرة مرتفعة في كل من الذكاء والابتكار كانت حوالي 33% من أفراد العينة .

ولتحسين نتائج ملاحظة المعلمين فقد تم وضع قوائم ملاحظة تساعد المعلمين على تحديد التفوق ، وتضم هذه القائمة البنود التالية :
1 ـ أن يمتلك الطفل قدرة ممتازة على الاستدلال والتعامل مع المجردات والتعميم من حقائق جزئية .
2 ـ أن يكون لديه فضول عقلي على درجة عالية .
3 ـ أن يتعلم بسهولة ويسر .
4 ـ أن يكون لديه قدر كبير من الاهتمام .
5 ـ أن يكون لديه ساحة انتباه واسعة . وهذا يجعله يدأب ويركز على حل المشكلات .
6 ـ أن يكون ممتازاً في المفردات اللغوية كماً ونوعاً بالمقارنة مع أترابه الذين في مثل سنه.
7 ـ أن يكون لديه القدرة على القيام بعمل فعال بصورة مستقلة .
8 ـ أن يكون قد بدأ القراءة بصورة مبكرة .
9 ـ أن يظهر قدرة فائقة على الملاحظة .
10 ـ أن يظهر أصالة ومبادرة في أعماله العقلية .
11 ـ أن يظهر يقظة واستجابة سريعة للأفكار الجديدة .
12 ـ أن يملك القدرة على التذكر بسرعة .
13 ـ أن يملك مستوى تخيل غير عادي .
14 ـ أن يتابع مختلف الاتجاهات المعقدة بيسر .
15 ـ أن يكون لديه اهتمام كبير بطبية الإنسان ( مشكلة الخلق والمصير ) .
16 ـ أن يكون سريعاً في القراءة .
17 ـ أن يكون لديه عدة هوايات .
18 ـ أن يكون لديه اهتمامات في المطالعة في شتى المجالات .
19 ـ أن يستخدم المكتبة بفعالية وبصورة مستمرة .
20 ـ أن يكون ممتازاً في الرياضيات وعلى الأخص في حل المشكلات .

3 ـ تحديد التفوق في ضوء مستوى التحصيل الدراسي :
التحصيل الدراسي من المحكات الرئيسة في الكشف عن المتفوقين ، وذلك باستخدام السجلات المدرسية ، لأن التحصيل يعتبر أحد المظاهر الأساسية عن النشاط العقلي الوظيفي عند الفرد ولكن خطورة هذا النوع من التحديد للمتفوق عقلياً هو أن هناك بعض التلاميذ المتفوقين لا يحققون نجاحاً بارزاً في التحصيل الدراسي وهذه الفئة أصبحت ظاهرة متكررة ومؤكدة في كثير من الدراسات. وهناك عدة عوامل ترتبط بضعف القدرة على الإنجاز أو التحصيل عند المتفوق وهذه العوامل هي :
1 ـ ضعف الوضوح وقصور في التحديد عند اختيار المواد الدراسية والمهنية .
2 ـ ضعف في ضبط الذات .
3 ـ معاناة من الانطواء والانكفاء الذاتي .
4 ـ استثمار ضعيف للوقت والمال .
5 ـ وجود ميول عصابية .
6 ـ خضوع في الأسرة ، أو خضوع ذاتي .
7 ـ سيطرة أبوية أو إهمال شديد .
8 ـ عدم وجود أهداف ، أو وجود مطالب والدية صعبة التحقيقر .
9 _ ضعف من حيث النضج وتحمل المسؤولية .
10 ـ عدم الاهتمام بالآخرين .
11 ـ ضعف في كل من السيطرة والاقتناع والثقة بالنفس .
12 ـ فتور الهمة والانسحاب من الحياة .
4 ـ تحديد التفوق في ضوء الموهبة :
إن اصطلاح الموهبة قد استخدم للدلالة على الأفراد الذين يصلون في أدائهم إلى مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الأكاديمية كالفنون والألعاب الرياضية والمهارات الميكانيكية والقيادة الجماعية . وكان وراء هذا الاعتقاد تلك الآراء التي أشارت إلى أن هذه المجالات ليس لها علاقة بالذكاء فالمواهب هي قدرات خاصة لا صلة لها بالذكاء لأنها قد توجد عند المتخلفين عقليا .
ولكن النتائج في البحوث المتقدمة التي تمت على أصحاب المواهب قد دلت على عدم صحة الآراء السابقة وأن هناك ارتباطا إيجابيا بين المواهب الخاصة ومستوى الذكاء ، والعلاقة بين الذكاء والموهبة علاقة إيجابية ، فالذكاء عامل أساسي في تكوين نمو المواهب جميعا .
كما أن وراثة الموهبة أمر مشكوك فيه بعد أن ثبت أن الموهبة قد تختفي عند بعض أبناء الموهوبين . كما أن هناك مواهب تظهر وتتفتح عند بعض الأفراد نتيجة التربية والتدريب وتوافر الذكاء .
وقد استخدمت إحدى المؤشرات التالية في التعرف على الموهوبين:
ـ مستوى مرتفع في التحصيل الأكاديمي .
ـ مستوى مرتفع في الاستعداد العلمي .
ـ موهبة ممتازة في الفن أو إحدى الحرف .
ـ استعداد مرتفع في القيادة الجامعية .
ـ مستوى مرتفع في المهارات الميكانيكية .
أنماط التفوق العقلي
1 ـ ذوي القدرة على الاستظهار .
2 ـ ذوي القدرة على الفهم .
3 ـ ذوي القدرة على حل المشكلات .
4 ـ ذوي القدرة على الإبداع .
5 ـ ذوي المهارات .
6 ـ ذوي القدرة على القيادة الجماعية .
مستويات المتفوقين عقليا :
1 ـ فئة الممتازين : وهم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 120 أو 125 ) إلى ( 135 أو 140 ) إذا طبق عليهم اختبار ستانفورد بينيه .
2 ـ فئة المتفوقين : وهم من تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 135 أو 140 ) ـ 170 على نفس المقياس السابق .
3 ـ فئة المتفوقين جداً ( العباقرة ) : وهم الذين تبلغ نسبة ذكائهم 170 فما فوق .
أما تصنيف كرونشانك فيقسمه إلى مستويات ثلاثة كما يلي :
أ ـ الأذكياء المتفوقون : هم الذين نسبة ذكائهم بين 120 ـ 135 ويشكلون ما نسبته 5% ـ 10% .
ب ـ الموهوبون : تتراوح نسبة ذكائهم بين 135 ـ 140 إلى 170 ويشكلون ما نسبته 1% ـ 3% .
ج ـ العباقرة ( الموهوبون جداً ) : تتراوح نسبة ذكائهم 170 فأكثر وهم يشكلون 0.00001% أي ما نسبته واحد من كل مئة ألف . أي نسبة قليلة جداً .
الموهوب
من هو الموهوب ؟ إن الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة .
وفي تعريف آخر " هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا التي تمثل أذكى 2% ممن هم في سنه من الأطفال ، أو هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في أية ناحية " .
وقد أجمع معظم الباحثين والعلماء على أن الموهوب هو الذي يمتاز بالقدرة العقلية التي يمكن قياسها بنوع من اختبارات الذكاء التي تحاول أن تقيس :
1 ـ القدرة على التفكير والاستدلال .
2 ـ القدرة على تحديد المفاهيم اللفظية .
3 ـ القدرة على إدراك أوجه الشبه بين الأشياء والأفكار المماثلة .
4 ـ القدرة على الربط بين التجارب السابقة والمواقف الراهنة .
ومن التعاريف المشهورة للموهوب ما أوردته الجمعية الأمريكية القومية للدراسات التربوية 1958 حيث ذكرت أن الطفل الموهوب " هو من يظهر امتيازاً مستمراً في أدائه في أي مجال له قيمة " . كما استخدم مصطلح الموهوبين كل من فليجلر وبيش 1959 " الموهوبون هم من تفوقوا في قدرة أو أكثر من القدرات الخاصة " .
قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين ( تحديد الموهوب )
تعتبر عملية تشخيص الأطفال الموهوبين عملية معقدة تنطوي على الكثير من الإجراءات والتي تتطلب استخدام أكثر من أداة من أدوات قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين ، ويعود السبب في تعقد عملية قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين إلى تعد مكونات أو أبعاد مفهوم الطفل الموهوب ، والتي أشير إليها في تعريف الطفل الموهوب ، وتتضمن هذه الأبعاد القدرة العقلية ، والقدرة الإبداعية , والقدرة التحصيلية ، والمهارات والمواهب الخاصة ، والسمات الشخصية والعقلية . ومن هنا كان من الضروري الاهتمام بقياس كل بعد من الأبعاد السابقة ، ويمثل الشكل التالي الأبعاد التي يتضمنها مفهوم الطفل الموهوب ، وأدوات القياس الخاصة به .

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188179