Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تابع - الوصفي

مناهج البحث التربوي

محاضرة (12)

المنهج الوصفي

              يواجه المتخصصون في المنهجية العلمية صعوبة في تحديد مفهوم للمنهج الوصفي أكثر من غيره من مناهج البحث؛ وذلك بسبب اختلافهم في تحديد الهدف الذي يحققه هذا المنهج: ما بين وصف الظاهرة إلى توضيح العلاقة ومقدارها، واكتشاف الأسباب الداعية لنشوئها (العساف، 1989م).

              وعلى الرغم من هذا إلا إن المنهج الوصفي شائع الاستخدام في البحوث التربوية إذا ما قورن بالمنهج التاريخي والمنهج التجريبي؛ نظراً لارتباط المنهج الوصفي بالظواهر الإنسانية، والتي تتسم في العادة بالتبدل أو التحول (عدس، وآخرون، 2003م).

       وعلى ضوء ما سبق فإن ماهية المنهج الوصفي تدور حول تعريف المنهج الوصفي، وأهميته، وأنواعه على النحو التالي:

1ـ تعريف المنهج الوصفي:

              يقصد بالمنهج الوصفي، هو "أحد أشكال التحليل والتفسير العلمي المنظم؛ لوصف ظاهرة أو مشكلة محددة وتصويرها كمياً عن طريق جمع بيانات ومعلومات مقننة عن الظاهرة أو المشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها للدراسة الدقيقة" (ملحم، 2000م، ص324).

       كما يعرف المنهج الوصفي، "بأنه مجموعة الإجراءات البحثية التي تتكامل لوصف الظاهرة أو الموضوع اعتماداً على جمع الحقائق والبيانات وتصنيفها ومعالجتها وتحليلها تحليلاً كافياً ودقيقاً؛ لاستخلاص دلالتها والوصول إلى نتائج أو تعميمات عن الظاهرة أو الموضوع محل البحث" (الرشيدي، 2000م، ص59).

2 ـ أهمية المنهج الوصفي:

       تتضح أهمية المنهج الوصفي فيما يلي: (جابر، كاظم، 1985م)

  • يوفر المنهج الوصفي بيانات عن واقع الظاهرة المراد دراستها، مع تفسير لهذه البيانات، وذلك في حدود الإجراءات المنهجية المتبعة، وقدرة الباحث على التفسير.

  • يحلل البيانات وينظمها بصورة كمية أو كيفية، واستخراج الاستنتاجات التي تساعد على فهم الظاهرة المطروحة للدراسة وتطويرها.

  • معني بعمل مقارنات؛ وذلك لتحديد العلاقات بين الظاهرة محل الدراسة والظواهر الأخرى ذات الصلة.

  • يمكن استخدام المنهج الوصفي لدراسة الظواهر الإنسانية والطبيعية على حد سواء.

    3 ـ أنواع المنهج الوصفي:

                    تتعدد أنواع المنهج الوصفي، وتتمثل في: البحث المسحي، وبحث العلاقة المتبادلة، والبحث النمائي، ويتفرع عن كل نوع فروع تحتية،       وفيما يلي عرض مفصل لماهية هذه الأنواع:

    أولاً: البحث المسحي :

    للبحث المسحي طبيعة تميزه عن غيره من أنواع المنهج الوصفي. وتتطلب توضيح هذه الطبيعة، تناول تعريف البحث المسحي، وحالات استخدامه، وخطوات تطبيقه، وأنماطه، مع الاستشهاد بأمثلة للبحوث المسحية وذلك على النحو التالي:

    1 ـ تعريف البحث المسحي:

                  يقصد بالبحث المسحي "ذلك النوع من البحث الذي يتم بواسطة استجواب جميع أفراد مجتمع البحث أو عينة كبيرة منهم؛ وذلك بقصد وصف الظاهرة المدروسة من حيث طبيعتها ودرجة وجودها فقط، دون أن يتجاوز ذلك إلى دراسة العلاقة أو استنتاج الأسباب" (العساف، 1989م، ص191)

                  كما يعرف البحث المسحي بأنه "أسلوب في البحث، يتم من خلال جمع معلومات وبيانات عن ظاهرة ما أو حادث ما أو شيء ما أو واقع؛ وذلك بقصد التعرف عن الظاهرة التي ندرسها، وتحديد الوضع الحالي لها، والتعرف على جوانب القوة والضعف فيه من أجل معرفة مدى صلاحية هذا الوضع أو مدى الحاجة لإحداث تغييرات جزئية أو أساسية" (عدس، وآخرون، 2003م، ص263).

    2 ـ حالات استخدام البحث المسحي:

                  يختار الباحث التربوي البحث المسحي عندما يريد ما يلي: (العساف، 1989م)

  • جمع البيانات ذات الصلة بالظاهرة، الأمر الذي يعين الباحث على وصف الظاهرة بصورة دقيقة كما هي في الواقع.

  • تحديد المشكلات أو الظواهر التي تحتاج إلى بحث علمي.

  • عمل مقارنات بين ظاهرتين أو مشكلتين أو أكثر .

  • تقويم ظاهرة أو مشكلة معينة.

  • تحليل تجارب وخبرات معينة؛ بقصد الاستفادة منها عند اتخاذ قرار بشأن أمور مشابهة لها.

3 ـ خطوات تطبيق البحث المسحي:

       تتمثل خطوات البحث المسحي مرتبة فيما يلي: (العساف، 1989م)

أ ـ توضيح ماهية مشكلة البحث:

       وتتطلب هذه الخطوة تناول عناصر، من مثل: مقدمة، وتحديد المشكلة، وصياغة أسئلة فرعية، وفرض الفروض، وتحديد أهمية البحث، وتحديد أهداف البحث، وتحديد حدوده، وجوانب قصوره، ومصطلحاته.

ب ـ مراجعة الكتابات السابقة:

       وتتطلب هذه الخطوة تناول عنصرين هامين، هما الإطار النظري، والدراسات السابقة.

جـ ـ تحديد إجراءات البحث:

       وتتطلب هذه الخطوة تحديد مجتمع البحث، وتحديد عينته وطريقة اختيارها، والأدوات المراد استخدامها وتناول إجراءات: تصميمها، وتحكيمها، وتطبيقها، وجمعها، وإجراء صدقها، وثباتها، وأساليب تحليل بيانات الدراسة.

د ـ تحليل البيانات وتفسيرها:

              وتتطلب هذه الخطوة تحليل البيانات بصورة كمية وعرضها بواسطة جداول إحصائية أو رسوم بيانية، ثم يناقشها ــ أي البيانات ــ ويفسرها.

هـ ـ  عمل ملخص للبحث وتوصياته:

              وتتطلب هذه الخطوة عرضاً لما تم في الجزء النظري والميداني للبحث، كما تتطلب عرضاً للتوصيات التي قدمها الباحث، والمقترحات بشأن دراسات أو بحوث مستقبلية.

4 ـ أنماط البحث المسحي:

              للبحث المسحي أنماط، هي: (ملحم، 2000م)

أ ـ المسح المدرسي:

              ويهتم هذا النمط بدراسة المشكلات المتعلقة بالمجال التربوي، والتي تدور حول: المعلم، والمتعلم، وأهداف التربية، والمنهج المدرسي بمفهومه الواسع.

ب ـ المسح الاجتماعي:

              ويهتم هذا النمط بدراسة المشكلات أو الظواهر المتعلقة بالمجال الاجتماعي. ويعد هذا المسح وسيلة فعالة في رصد الواقع الحالي للظاهرة؛ لتطوير هذا الواقع.

جـ ـ دراسات الرأي العام:

              وتهتم هذه الدراسات بموقف الرأي العام أو الجماعات إزاء مشكلة معينة في زمن معين.

د ـ تحليل العمل:

              ويهتم هذا النمط بدراسة المعلومات المرتبطة بعمل معين، بحيث تتضمن وصفاً دقيقاً وشاملاً للواجبات المنوطة بهذا العمل.

هـ ـ تحليل المضمون:

              ويهتم هذا النمط بتحديد اتجاهات الأفراد والجماعات نحو موضوع محدد من خلال الرجوع إلى كتابات محددة ذات صلة بهم.

5 ـ أمثلة للبحوث المسحية:

ــ دراسة تقويمية للحركة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات المعلمين في المملكة العربية السعودية.

ـــ دراسة مقارنة للهدر التربوي في كليات المعلمين وكليات التربية الجامعية في المملكة العربية السعودية.

ـــ دراسة تقويمية لتجربة وزارة التربية والتعليم السعودية في تعليم الكبار .

 

ثانياً: بحث العلاقات المتبادلة:

       اختلف عدد من المهتمين بالمنهجية العلمية في تحديد تبعية البحث السببي المقارن والبحث التتبعي. فقلة منهم اعتبرتهما نمطين من أنماط المنهج الوصفي، والأكثرية منهم اعتبرتهما شكلين من أشكال بحث العلاقة المتبادلة. وهذه الأخيرة تعد نمطاً من أنماط المنهج الوصفي.

       وعلى الرغم من أن هذا الاختلاف قد يؤدي إلى بلبلة لدى القارئ للمنهج الوصفي، إلا أنه لا يتسبب في إحداث البلبلة ذاتها في معرفة ماهية البحث السببي المقارن والبحث التتبعي، وهذا هو المهم.

       وتدور ماهية بحث العلاقات المتبادلة حول: تعريف بحث العلاقات المتبادلة، وأنماطه، وأمثلة بحوث العلاقات، وذلك على النحو التالي:

1 ـ تعريف بحث العلاقات المتبادلة:

       يقصد ببحث العلاقات المتبادلة ذلك النوع من البحوث الذي يهتم بدراسة العلاقات بين جزئيات الظاهرة المدروسة من خلال البيانات التي تم جمعها؛ بغية الوصول إلى فهم عميق لهذه الظاهرة (فان دالين، 1994م)

       كما يعني بحث العلاقات المتبادلة بأنه ذلك الذي يهتم "بدراسة العلاقات بين الظواهر، وتحليلها، والتعمق فيها؛ لمعرفة الارتباطات الداخلية في هذه الظواهر، والارتباطات الخارجية بينها وبين الظواهر الأخرى" (ملحم، 2000م، ص329).

2 ـ أنماط بحث العلاقات المتبادلة:

       يتخذ بحث العلاقات المتبادلة ثلاثة أنماط، هي دراسة الحالة، والدراسة السببية المقارنة، والدراسة الارتباطية:

أ ـ دراسة الحالة:

       هي عبارة عن البحث المتعمق لحالة فرد ما أو جماعة ما، أو مؤسسة أو مجتمع عن طريق جمع البيانات عن الوضع الحالي للحالة، وخبراتها الماضية، وعلاقتها بالبيئة باستخدام أدوات معينة؛ بغية معرفة العوامل المؤثرة في الحالة، وإدراك العلاقات بينها.

وتتحدد خطوات دراسة الحالة فيما يلي:

  • تحديد الحالة المراد دراستها.

  • جمع البيانات المتصلة بالحالة؛ لفهم الحالة ويمكن الاستعانة باستمارات جاهزة مقننة، ومطبقة لدراسة حالات معينة؛ بغية الاستفادة منها في أثناء دراسة الحالة محل البحث.

  • صياغة الفروض، ويعتمد الباحث في إعداد هذه الخطوة على خبرته بالحالة، والعوامل المؤثرة فيها، كما يمكن للباحث أن يستفيد من خبرات الآخرين .

  • إثبات الفروض، وذلك من خلال جمع البيانات، ومراجعتها، وتحليلها، وتفسيرها، وبالتالي الوصول إلى النتائج (عسكر، وآخرون، 1992م).

    ب ـ الدراسة السببية المقارنة:

                  ويقصد بهذا النمط، ذلك البحث الذي يتعدى حدود وصف الظاهرة محل الدراسة إلى معرفة أسباب حدوثها، من خلال إجراء مقارنات بين الظواهر المختلفة؛ بغية التعرف على العوامل المسؤولة التي تصاحب حدثاً معيناً (ملحم، 2000م).

                  وللدراسة السببية المقارنة خطوات، يتبعها الباحث على النحو التالي: (العساف، 1989م)

  • توضيح ماهية المشكلة. وقد سبق الإشارة إلى عناصر هذه الخطوة.

  • مراجعة الكتابات ذات الصلة.

  • تصميم البحث وتحديد خطواته الإجرائية، من مثل:

  • تحديد مجتمع البحث، واختيار عينته، أي يختار الباحث مجموعتين متشابهتين تماماً في معظم الخصائص ما عدا الخاصية المراد دراستها وتسمى (المتغير المستقل). بحيث تسمى الأولى مجموعة تجريبية، أي توجد فيها الخاصية المطلوبة، وتسمى الثانية مجموعة ضابطة، أي لا توجد فيها الخاصية المطلوبة.

  • تصميم أو اختيار أداة البحث المناسبة؛ لجمع البيانات اللازمة.

  • تحليل البيانات وتفسيرها.

  • إعداد ملخص للبحث وتوصياته.

    جـ ـ الدراسة الارتباطية:

                  يقصد بالدراسة الارتباطية "دراسة وتحليل الارتباط بين المتغيرات في إطار الظاهرة أو الموضوع مجال البحث" (الرشيدي، 2000م، ص67).

                  ويتبع الباحث التربوي خطوات مرتبة عند استخدام الأسلوب الارتباطي، وهي: (عدس، 1997م)

  • توضيح ماهية المشكلة.

  • مراجعة الكتابات ذات الصلة.

  • تصميم البحث الارتباطي، وتتطلب هذه الخطوة تحديد المتغيرات المراد دراستها، واختيار العينة، وتصميم أداة البحث، واختيار مقياس الارتباط الذي يلائم مشكلة البحث، وتفسير البيانات.

  • ملخص البحث وتوصياته.

    3 ـ أمثلة لبحوث العلاقات المتبادلة:

  • علاقة البث المباشر بالضعف الدراسي لطلاب المرحلة الثانوية في محافظة الرياض.

  • دراسة حالة السلوك العدواني للطفل في مرحلة رياض الأطفال في محافظة الرياض.

    ثالثاً: البحث النمائي:

    تهدف الدراسة التي تستخدم البحث النمائي معرفة التغييرات التي تحدث بفعل عامل الزمن.  ويتطلب توضيح البحث النمائي: تعريف البحث النمائي، وتحديد خطوات تطبيقه، وأنماطه، مع الاستشهاد بأمثلة للبحوث النمائية، وهي كما يلي:

    1 ـ تعريف البحث النمائي:

                  يعرف البحث النمائي، بأنه ذلك النوع الذي "يهتم بدراسة العلاقات الحالية بين بعض المتغيرات في موقف أو ظرف معين ووصفها، وتفسير التغيرات الحادثة في تلك العلاقات كنتيجة لعامل الزمن" (كوهين، مانيون، 1990م، ص94).

    2 ـ خطوات تطبيق البحث النمائي:

                  يتبع الباحث التربوي الذي يستخدم الدراسة النمائية الخطوات التالية: (العساف، 1989م)

           أ ــ توضيح ماهية المشكلة:

                  وتتطلب هذه الخطوة تناول عناصر، من مثل: التمهيد للمشكلة، وتحديدها، ووضع أسئلة فرعية، وفرض الفروض، وتحديد أهمية البحث، وتحديد أهداف البحث.

    ب ــ جمع البيانات:

                  وتكرر هذه الخطوة بعد كل مرة تطبق فيها الدراسة. لمعرفة مقدار التغيرات الحاصلة بفعل مرور الزمن .

    جـ ــ تحليل البيانات وتفسيرها:

                  وتكرار هذه الخطوة تالية لتكرار الخطوة السابقة. حيث يعرض الباحث البيانات المتغيرة تبعاً لأسئلة البحث بواسطة الجداول الإحصائية والرسوم البيانية مع مناقشتها وتفسيرها.

    د ــ عرض النتائج والتوصيات والمقترحات:

                  وتتطلب هذه الخطوة عرض ملخصاً للنتائج التي توصل إليها البحث، والتوصيات والمقترحات بشأن بحوث مستقبلية .

    3 ـ أنماط البحث النمائي:

                  للدراسة النمائية نمطان، هما: (ملحم، 2000م)

    أ ـ النمط النمائي :

                  وهذا النمط معني بالتغيرات التي تحصل للظواهر، ومعدل هذه التغيرات، والعوامل المؤثرة فيها، ولاسيما ما يتعلق منها بالنمو الإنساني في مختلف جوانبه. ويتضمن هذا النمط نوعين من الدراسات:

  • الدراسات الطولية:

وتعني إجراء دراسة لظاهرة معينة خلال فترة زمنية محددة. كأن يدرس الباحث النمو العقلي أو النمو الاجتماعي لمجموعة من الأطفال خلال فترات زمنية محددة.

  • الدراسات المستعرضة:

    وتعني إجراء دراسة على أكثر من مجموعة من الظواهر خلال فترة زمنية محددة. كأن يدرس الباحث النمو العقلي أو النمو الاجتماعي لأكثر من مجموعة من الأفراد بأعمار مختلفة خلال فترة زمنية محددة.

ب ـ النمط الاتجاهي:

       وهذا النمط معني بدراسة ظاهرة معينة كما هي في الواقع، ومتابعة دراستها خلال أوقات مختلفة؛ بقصد جمع البيانات، وتحليلها، ومعرفة الاتجاهات الغالبة فيها، وبالتالي التنبؤ بما هو محتمل أن يحدث في المستقبل.

4 ـ أمثلة للبحوث النمائية:

ـ النمو اللغوي للأطفال خلال مرحلة رياض الأطفال. (روضة ـ تمهيدي) في محافظة الرياض.

ــ النمو الجسمي لطلاب المرحلة الثانوية خلال عام دراسي في محافظة الرياض.

 ــ دراسة اتجاهات طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية نحو مهنة التدريس الابتدائي.

4 ـ مزايا وعيوب المنهج الوصفي:

أ ـ مزايا المنهج الوصفي :

       تقدم البحوث التربوية التي تستخدم المنهج الوصفي فوائد كثيرة، يمكن أن تسهم في تحقيق فهم لمختلف الظواهر الإنسانية. ومن هذه الفوائد: (عسكر، وآخرون، 1992م)

  • توفر البحوث التربوية بيانات دقيقة عن واقع الظواهر أو الأحداث محل عناية البحوث.

  • استخراج العلاقات بين الظواهر القائمة وتوضيحها، من مثل: العلاقات بين الأسباب والنتائج، الأمر الذي يساعد في تفسير بعض البيانات ذات الصلة بالظواهر .

  • تساعد البحوث التربوية في شرح الظواهر التربوية العامة التي تواجه المجتمع وتكشف عن الاتجاهات المستقبلية .

  • تزود الباحثين والمربين بالمعلومات التي تفتح أمامهم مجالات جديدة قابلة للبحث والدراسة في مجال التربية.

  • تساعد على التنبؤ بمستقبل الظواهر المختلفة، وذلك على ضوء معدل التغير السابق والحاضر لهذه الظواهر.

    ب ـ عيوب المنهج الوصفي:

                  تواجه البحوث التربوية التي تستخدم المنهج الوصفي صعوبات، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من قيمة هذه البحوث ومنها: (جابر، كاظم، 1985م)

  • صعوبة قياس بعض الخصائص التي تهم الباحثين في السلوك الإنساني، من مثل: الدوافع، وسمات الشخصية كما يصعب عزلها عن بعضها البعض.

  • صعوبة تحديد المصطلحات؛ وذلك بسبب اختلاف دارسي السلوك الإنساني فيما يتعلق بالخلفيات العلمية لهم، أو لانتماءاتهم المختلفة.

  • صعوبة فرض واختبار الفروض؛ وذلك لأنها تتم بواسطة الملاحظة وجمع البيانات المؤيدة والمعارضة للفروض دونما استخدام التجربة في اختبار أو التحقق من صحة الفروض، الأمر الذي يقلل من مقدرة الباحث على اتخاذ القرار المناسب .

  • صعوبة تعميم النتائج؛ وذلك لأن البحوث التي تستخدم المنهج الوصفي تركز على حد زمني معين وحد مكاني معين، وبالتالي من الصعوبة بمكان تعميم النتائج؛ نظراً لأن الظواهر تتغير بتغير المكان والزمن.

  • صعوبة التنبؤ؛ نظراً لتعقد الظواهر الإنسانية بسبب تغيرها.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188092