Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

متطلبات التعليم الإلكتروني1

متطلبات التعليم الإلكتروني

بحث مقدم إلى مؤتمر التعليم الإلكتروني ...آفاق وتحديات

الكويت 17-19 مارس 2007م

 

إعداد

د. عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد الموسى

أستاذ المناهج وطرق تدريس الحاسب المشارك

عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

 

 

 

 

ملخص البحث

هدفت الدراسةإلى معرفة متطلبات التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية، وقد تفرع من السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية:

س 1: ما مفهوم التعليم الإلكتروني؟

س2:  مامتطلبات التعليم الإلكتروني في مجال الأدوات والتجهيزات والبرامج؟

س3: ما مواصفات ومتطلبات المناهج الإلكترونية في التعليم الإلكتروني؟

س 4: ما أدوار ومواصفات ومتطلبات المعلم في للتعليم الإلكتروني؟

س 5: ما متطلبات البيئة التعليمية اللازمة للتعليم الإلكتروني؟

وللوصول إلى نتائج علمية في هذه الدراسة تم التركيز على الاهتمام بتحليل المفهوم وتعريفة ثم تطبيقاته من خلال تحليل وتركيب نتائج عديدة من الدراسات والكتابات السابقة دون اللجوء إلى دراسة ميدانية أو تحليل لمضمون الكتب المدرسية. وهذا هو ما يعرف في قاموس Good  بمنهج الاستقصاء Deliberative  وهو منهج علمي يمكن استخدامه في البحوث التربوية.

هذا وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك شبة عدم اتفاق بين المهتمين في  مفهوم التعليم الإلكتروني فبعض الباحثين اكتفى باعتباره وسيلة مساعدة في طريقة التدريس باستخدام التقنية ، أما الفريق الآخر فيرى أن مفهوم التعليم الإلكتروني يشمل عناصر العملية الأخرى كاملة. أما في مجال الأجهزة والأدوات والتجهيزات فقد خلصت الدراسة إلى وضع العناصر الأساسية للبنية التحتية في المجال، وفي مجال المناهج وصلت الدراسة إلى أن هناك معايير خاصة للمناهج الإلكترونية يجب اتباعها عند تصميم المناهج الدراسية المستخدمة في التعليم الإلكتروني. وفي مجال المعلم أثبتت الدراسة أن تدريب المعلم والمتعلم على التقنيات الجديدة وعلى استراتيجيات التدريس يعد مطلباً أساسيا للعملية التعليمية، أخيراً اتضح من خلال البحث أن البيئة التعليمية الإيجابية ضرورية لكل تغيير وخاصة في مجال التقنيات واستخدامها في التعليم.

 

مقدمة:

يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرائق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام المتعلمين وحثهم على تبادل الآراء والخبرات.  وتُعد تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب والإنترنت وما يلحق بهما من وسائط متعددة من أنجح الوسائل  لتوفير هذه البيئة التعليمية الثرية، حيث يمكن العمل في مشروعات تعاونية بين مدارس مختلفة، ويمكن للطلبة أن يطوروا معرفتهم بموضوعات تهمهم من خلال الاتصال بأصدقاء وخبراء لهم الاهتمامات نفسها.  وتقع على الطلبة مسؤولية البحث عن المعلومات وصياغتها مما ينمي مهارات التفكير لديهم, كما أن الاتصال بوساطة الإنترنت ينمي مهارات الكتابة ومهارات اللغة الإنجليزية حيث تزود الإنترنت الطلبة والمعلمين على حد سواء بالنصوص المكتوبة  باللغة الإنجليزية في شتى الموضوعات والمستويات المختلفة.  أما بالنسبة للمعلمين فإن الاتصال بالشبكة العالمية واستخدام التقنية تمكن المعلم من الوصول إلى خبرات وتجارب تعليمية يصعب الوصول إليها بطرق أخرى. وتكمن قوة الإنترنت مثلاً في قدرتها على الربط بين الأشخاص بوساطة مسافات هائلة وبين مصادر معلوماتية متباينة، فاستخدام هذه التكنولوجيا تزيد من فرص التعليم وتمتد بها إلى مدى أبعد من نطاق المدارس، وهذا ما عرف بمسمى التعليم الإلكتروني الذي يعد من أهم ميزات مدرسة المستقبل.

        نعم لقد طرأت مؤخراً تغييرات واسعة على التعليم.  وبدأ سوق العمل، من خلال حاجاته لمهارات ومؤهلات جديدة يفرض توجهات واختصاصات مستحدثة تلبي حاجات الاقتصاد الجديد. لذا فإن المناهج التعليمية خضعت هي الأخرى لإعادة نظر لتواكب المتطلبات الحديثة والتقنيات المتاحة، مثل: التعليم الإلكتروني والتعليم المباشر الذي يعتمد على الإنترنت.  لكن التعليم الإلكتروني وحلوله لن تكون ناجحة إذا افتقرت لعوامل أساس من عناصر تتوافر في التعليم التقليدي الحالي، فهذا الأخير يحقق كثيراً من المهام بصورة غير مباشرة، أو غير مرئية بالنسبة إلى عابر السبيل الذي يرى أن التقنية الحديثة ستقلب كل الموازين بدون الإطلاع على كنه العملية التربوية بصورة عميقة, حيث يشكل دوام الطلاب للمدارس وحضورهم الجماعي أمراً مهماً يغرس أخلاقاً تربوية بصورة غير مباشرة، ويعزز أهمية العمل المشترك كفريق واحد.

 

مشكلة البحث:

يتميز هذا العصر بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي وتقنية المعلومات ، لذا أصبح من الضروري مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها مثل كثرة المعلومات وزيادة عدد الطلاب ونقص المعلمين وبعد المسافات .

وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور أنماط وطرق عديدة للتعليم ،خاصة في مجال التعليم الفردي أو الذاتي - الذي يسير فيه المتعلم حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقاً لما لديه من خبرات ومهارات سابقة  - وذلك كحلول في مواجهة هذه التغيرات ، فظهر مفهوم التعليم المبرمج ، ومفهوم التعليم المعان بالحاسوب ، ومفهوم التعليم عن بعد والذي يتعلم فيه الطالب في أي مكان دون الحاجة لوجود المعلم بصفة دائمة .

     ومع ظهور الثورة التكنولوجية في تقنية المعلومات ، والتي جعلت من العالم قرية صغيرة زادت الحاجة إلى تبادل الخبرات مع الآخرين ، وحاجة الطالب لبيئات غنية متعددة المصادر للبحث والتطوير الذاتي ، فظهر مفهوم التعليم الإلكتروني ، والذي هو أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم ، يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية ووسائطهم المتعددة ( أقراص مدمجة - برمجيات تعليمية - بريد إلكتروني - ساحات حوار ونقاش - فصول افتراضية ) .

          إلا أن المتابع لواقع النظم التربوية في مجال استخدام التعليم الإلكتروني يجد أن معظم المؤسسات بدأت في هذا النوع من التعليم وفق اجتهادات معينة دون أن تنظر إلى أن هذا النوع من التعليم يحتاج إلى متطلبات خاصة سواءً  في مجال البنية التحتية أو في بناء برامج خاصة وتحديد للمعايير وبناء مناهج الكترونية وتهيئة البيئة العلمية ، وتدريب للمعلمين على هذا النوع من التعليم وكذلك تهيئة الطلاب. ففي دراسة  آل محيا ( 2002م )  التي هدفت إلى تحديد مدى توافر كفايات تقنية الحاسب والإنترنت لدى طلاب كلية المعلمين بابها. جاءت نتائجها لتؤكد أن هناك انخفاض مستوى توافر كفايات تقنية الحاسب والإنترنت لدى أفراد الدراسة. وكذلك انخفاض مستوى التدريب الذي تلقاه أفراد الدراسة على مهارات تقنية الحاسب والإنترنت أثناء الدراسة في الكلية . وفي  دراسة الخوالدة ( 2004م )  التي هدفت إلى التعرف على صور التعلم الإلكتروني الظاهرة في ممارسات المعلمين في المدارس الخاصة ، وأثر كل من تخصص المعلم والمرحلة الدراسية التي يعلم فيها المعلم في هذه الصور .  جاء من أهم نتائجها : أن أبرز صور التعلم الإلكتروني التي وقعت ضمن الاستخدام العالي كانت ( الاتصال بمدارس إلكترونية ، البحث الإلكتروني عبر محركات البحث ، البريد الإلكتروني ، استغلال برمجيات Office  ، أعداد المشروعات الطلابية المحوسبة ، عرض المعلومات المحوسبة ) . أما استخدام الأقراص التعليمية المضغوطة فقد وقع ضمن مدى الاستخدام المتوسط في حين جاءت صورتا : سؤال المختصين في مراكز علمية عالمية ، والتخاطب التعليمي في مدى الاستخدام المنخفض .  أما دراسة دراسة ماكس ويل ( Maxwell, 1997)  التي هدفت إلى التعرف على أراء المعلمين في مدى مناسبة برنامج تدريبي على التقنية ومدى دمجهم للإنترنت في المنهج. جاء من أهم نتائجها أن معظم المعلمين لم يتلقوا أي تدريب على استخدام الإنترنت، وحتى من تلقى تدريب فإن التدريب لم يكن كافياً.  وكذلك قلة خبرة المعلمين باستخدام الإنترنت.  وأخيرا عدم كفاية الوقت المخصص للتدريب على الإنترنت. وفي مجال البنية التحتيه قام البسيوني ( 2001م )  بإجراء دراسة هدفت إلى التعرف على المعوقات المادية والبرمجية والبشرية المتعددة لاستخدام الحاسب الآلي وملحقاته في التعليم الثانوية بمحافظة دمياط .  وجاء من نتائج ألدراسة أن المعامل بالمدارس غير مجهزة للحفاظ على الأجهزة بها وغير مؤهلة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الطلاب . كذلك الأجهزة المستخدمة حالياً قديمة ولا تتماشى مع عرض البرامج التعليمية والتطبيقية اللازمة للعصر الحالي . وأن هناك مشكلة في ارتفاع التكاليف المادية فيما يتعلق بتوفير الأجهزة والمعدات وشراء البرامج التعليمية والتطبيقية المتجددة باستمرار وارتفاع تكلفة تدريب المعلمين . وأخيرا فإن عمليات الصيانة للأجهزة لا تتم من خلال خطة دورية أو غير دورية ، بل تتم عند الحاجة مع قلة المتخصصين .

هذه الدراسات وغيرها تؤكد لنا أهمية معرفة المتطلبات الأساسية لاستخدام التعليم الإلكتروني في العملية التربوية، لذا جاءت هذه الدراسة لمعرفة المتطلبات الأساسية للتعليم الإلكتروني.

 

أسئلة البحث:

السؤال الرئيس لهذا البحث هو: ما متطلبات استخدام التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية؟ ويندرج تحت هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية:

س 1: ما مفهوم التعليم الإلكتروني؟

س2:  مامتطلبات التعليم الإلكتروني في مجال الأدوات والتجهيزات والبرامج؟

س3: ما مواصفات ومتطلبات المناهج الإلكترونية في التعليم الإلكتروني؟

س 4: ما أدوار ومواصفات ومتطلبات المعلم في للتعليم الإلكتروني؟

س 5: ما متطلبات البيئة التعليمية اللازمة للتعليم الإلكتروني؟

 

أهداف البحث:

هدف هذا البحث إلى مايلي:

1-   تحديد العناصر الأساسية اللازمة للبدء في التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية.

2-   تحديد التجهيزات والأدوات البرامج الأساسية اللازمة للبدء في تطبيق التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية.

3-   معرفة مواصفات ومتطلبات وطريقة بناء المناهج الإلكترونية.

4-   معرفة الأدوار ومتطلبات التدريب التي يجب على المعلم أن يقوم بها في التعليم الإلكتروني.

5-   الوقوف على خصائص البيئة التعليمية اللازمة للتعليم الإلكتروني.

منهج البحث:

سوف تتبع هذه الدراسة أسلوب التحليل الفلسفي لكثير من نتائج البحوث والدراسات المتعلقة في استخدام الحاسوب في التعليم بصفة عامة، وفي مجال التعليم الإلكتروني بصفة خاصة بُغية الوصول إلى إجابات عن أسئلة الدراسة. إن المتتبع للأبحاث التربوية ليجد أن مناهجها إما أن تركز على توزيع الاستبيانات وتحويلها إلى أرقام وإحصائيات فتصبح كمية، أو يقوم الباحث بوضع الفروض والضوابط ويقارن بين المجموعات المنضبطة وغير المنضبطة فتصبح تجريبية، أو يقوم الباحث بتحليل محتوى الكتب المدرسية فيصبح البحث كيفياً.  أما المناهج الأخرى فهي قليلة الاستخدام وذلك راجع إلى صعوبتها من جهة وإلى عدم التركيز عليها من قبل التربويين من جهة أخرى. وللوصول إلى نتائج علمية في هذه الدراسة فإن الباحث سوف يركز على الاهتمام بتحليل المفهوم وتعريفة ثم تطبيقاته من خلال تحليل وتركيب نتائج عديدة من الدراسات والكتابات السابقة دون اللجوء إلى دراسة ميدانية أو تحليل لمضمون الكتب المدرسية. وهذا هو ما يعرف في قاموس Good  بمنهج الاستقصاء Deliberative  وهو منهج علمي يمكن استخدامه في البحوث التربوية.

 

 حدود البحث:

نظرا إلى أن موضوع البحث طويل جداً لذا اقتصر البحث في المواضيع التالية:

1-  اقتصر البحث على ما كتب في الأدبيات من دراسات ونتائج بحوث سابقة دون إجراء أي دراسة مسحية لتحديد الاحتياجات.

2-   اقتصر البحث على المواضيع الخاصة بالأدوات والبنية التحتية والتجهيزات، والمنهج، والمعلم فقط.

مصطلحات البحث:

متطلبات استخدام التعليم الالكتروني: يقصد بها الأدوات والتجهيزات والبيئة التعليمية واللازمة لاستخدام التعليم التعليم الإلكتروني،  والمناهج الإلكترونية المطلوب توفرها في التعليم الإلكتروني، ودور المعلم في التعليم الإلكتروني.

البيئة التعليمية: ويقصد بها في هذه الدراسة التجهيزات المادية من أجهزة حاسب وملحقاتها المتنوعة والبرمجيات التعليمية والبنية التحتية من اتصالات وشبكات اللازمة لاستخدام التعليم الالكتروني .

 

أولاً: مفهوم التعليم الإلكتروني:

          إن المتابع لتعريفات التعليم الإلكتروني يجد أن هناك اختلافاً في التعريفات. ومن خلال تتبعي لهذه الإختلافات وجدت أن سبب ذلك يرجع إما إلى تخصص الشخص الذي قام بالتعريف ( تربوي، تقني) ، أو  أن الفلسفة التي يتبناها هذه المعرف تختلف عن الآخر أو قد يرجع ذلك إلى موضوع حداثة المصطلح، ومن خلال المتابع إتضح لي أنه يمكن حصر تعريفات التعليم الإلكترون تحت فريقين ، أما الفريق الأول فيرى أن التعليم الإلكتروني هو طريقة للتدريس لنقل المحتوى إلى المتعلم باستخدام تقنيات التعليم الحديثة ( وسائط متعددة، انترنت، حاسب، فيديوا...ألخ). أما الفريق الآخر فيرى أن التعليم الإلكتروني منظومة متكاملة في العملية التربوية تشمل جميع أركان العملية التعليمية وهي المدخلات والعمليات والمخرجات وبكلمة أخرى تشمل ( الأنظمة واللوائح والبرامج والإدارة والتعليم والتقييم ومنح الشهادات...ألخ). من جهة أخرى نلاحظ أن البعض يطلق على المصطلح التعليم وبعضهم التعلم ومن وجهة نظري أنه ينبغي أن نقول التعليم لأنه أشمل من التعلم. وهذه بعض التعريفات لكلا الفريقين:

 

الفريق الأول :

يعرف ( العويد وآخرون ، 1424هـ ) التعليم الإلكتروني بأنه التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت وتُمَكِن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان .

ويعرفه ( الموسى ، 1423) بأنه طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي ؛ فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.

ويعرفه ( العريفي ، 1424هـ ) بأنه تقديم المحتوى التعليمي مع ما يتضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد .. بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر شبكة الإنترنت .

ويعرفه ( الراشد ، 1424هـ ) بأنه توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم لتتجاوز حدود جدران الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر يكون لتقنيات التعليم التفاعلي عن بعد دوراً أساسياً فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم .

 أما تعريف زيتون ( 2005م ،ص24) للتعليم الإلكتروني فهو " تقديم محتوى تعليمي ( إلكتروني) عبر الوسائط المعتمدة على الكمبيوتر وشبكاته إلى المتعلم بشكل يتيح له إمكانية التفاعل النشط مع هذا المحتوى ومع المعلم ومع أقرانه سواء أكان ذلك بصورة متزامنة أم غير متزامنة وكذا إمكانية إتمام هذا التعلم في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروفه وقدراته ، فضلاً عن إمكانية إدارة هذا التعلم أيضاً من خلال تلك الوسائط".   

ويلاحظ بأن وجهة النظر السابقة ترى بأن التعليم الإلكتروني طريقة تدريس يتم من خلالها نقل المحتوى إلى المتعلم من خلال الوسائط الالكترونية.

 

الفريق الثاني :

تعريف غلوم (2003م،ص3) للتعليم الإلكتروني بأنه "نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها :أجهزة الحاسوب و الإنترنت و البرامج الإلكترونية المعدة أما من قبل المختصين في  الوزارة أو الشركات"

تعريف سالم ( 2004م،ص289 ) للتعليم الإلكتروني بأنه " منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل ( الإنترنت ، القنوات المحلية ، البريد الإلكتروني ، الأقراص الممغنطة ، أجهزة الحاسوب .. الخ ) لتوفير بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية متعددة المصادر بطريقة متزامنة في الفصل الدراسي أو غير متزامنة عن بعد دون الالتزام بمكان محدد اعتماداً على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم " .

          ووجهة النظر هذه تؤكد أن التعليم الإلكتروني يشمل جميع أركان العملية التعليمية كاملة.

 

 

ثانياً:الأدوات والبرامج والتجهيزات اللازمة للتعليم الإلكتروني:

     أ- الأدوات:

يرتكز التعليم الالكتروني على مجموعة من الأدوات الحديثة، وقد حدد الخطيب (2003م،ص7) والعجب (2003م،ص ص13-14) و الموسى (2005م،ص ص231-234) بعضا من هذه الأدوات فيما يلي:

§       القرص المدمج CD :

ويتم فيه تجهيز المناهج الدراسية وتحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة ، كما تتعدد أشكال المادة التعليمية على الأقراص المدمجة ، فيمكن أن تستخدم كفلم فيديو تعليمي مصحوباً بالصوت أو لعرض عدد من آلاف الصفحات من كتاب أو مرجع ما أو لمزيج من المواد المكتوبة مع الصور الثابتة والفيديو ( صور متحركة ).

§        الشبكة الداخلية(intranet)  :

حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض وربطها مع  أجهزة المعلمين ، بحيث تمكن المعلم من مراقبة أجهزة المتعلمين وإرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلاب واستقبالها كأن يضع نشاطاً تعليمياً  أو واجباً منزلياً ويطلب من الجميع تنفيذه وإرساله مرة أخرى إلى جهازه .

§       الشبكة العالمية للمعلومات (the internet) :

         حيث يمكن توظيفها كوسيط إعلامي وتعليمي في آن واحد فيمكن لمؤسسة تعليمية ما أن تعلن عن برامجها وتروج لها عن طريق الإنترنت كما يمكن لها أن تخزن جميع برمجياتها التعليمية على الموقع الخاص بها ويكون متاح لطلاب العلم والمعرفة حسب الطريقة التي تتبعها المؤسسة .

§       مؤتمرات الفيديو(video conferences) :

       تربط هذه التقنية المشرفين المختصين والأكاديميين مع طلابهم في مواقع متفرقة وبعيدة من خلال شبكة تلفزيونية عالية القدرة ويستطيع كل طالب متواجد بطرفية محددة أن يرى ويسمع المختص والمرشد الأكاديمي مع مادته العلمية ، كما يمكنه أن يتوجه بأسئلة استفسارية وإجراء حوارات مع المشرف ( أي توفير عملية التفاعل ) وتمكن هذه التقنية من نقل المؤتمرات المرئية المسموعة (صورة وصوت ) في تحقيق أهداف التعليم عن بعد وتسهل عمليات الاتصال بين مؤسسات التعليم .

§       المؤتمرات الصوتية ((audio conferences:

تعتبر تقنية المؤتمرات المسموعة أقل تكلفة مقارنة بمؤتمرات الفيديو وأبسط نظاماً ومرونة وقابلية للتطبيق في التعليم المفتوح ،وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفاً عادياً وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث ( المحاضر ) بعدد من المستقبلين (الطلاب) في أماكن متفرقة .

§       الفيديو التفاعلي (interactive video) :

تشتمل تقنية الفيديو المتفاعل على كل من تقنية أشرطة الفيديو وتقنية أسطوانات الفيديو مدارة بطريقة خاصة من خلال حاسب أو مسجل فيديو . أهم ما يميز هذه التقنية إمكانية التفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة المشتملة على الصور المتحركة المصحوبة بالصوت بغرض جعل التعلم أكثر تفاعلية ، وتعتبر هذه التقنية وسيلة اتصال من اتجاه واحد لأن المتعلم لا يمكنه التفاعل مع المعلم .

§       برامج القمر الصناعي(satellite programs) :

في هذه التقنية يتم توظيف برامج الأقمار الصناعية المقترنة بنظم الحاسب الآلي والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات مما يسهل إمكانية الإستفادة من القنوات السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم ويجعلها أكثر تفاعلاً وحيوية وفي هذه التقنية يتوحد محتوى التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية بالتعليم لأن مصدرها واحد شريطة أن تزود جميع مراكز الاستقبال بأجهزة استقبال وبث خاصة متوافقة مع النظام المستخدم.

 

ويرى الحربي (1427هـ ص 35-36) أنه يمكن تصنيف أدوات التعليم  الإلكتروني إلى قسمين هما أدوات التعليم الإلكتروني المتزامن ، وأدوات التعليم الالكتروني غير المتزامن:

أ- أدوات التعليم الإلكتروني المتزامن .

ويقصد بها تلك الأدوات التي تسمح للمستخدم الاتصال المباشر ( In Real time )   بالمستخدمين الآخرين على الشبكة ، ومن أهم هذه الأدوات ما يلي :

1-   المحادثة ( Chat )  .

2-   المؤتمرات الصوتية ( Audio Conferences ) .

3-   مؤتمرات الفيديو ( Video Conferences)  .

4-   اللوح الأبيض ( White Board )  .

5-   برامج القمر الصناعي ( satellite Programs)  .

ب- أدوات التعليم الالكتروني غير المتزامن :

ويقصد بها تلك الأدوات التي تسمح للمستخدم بالتواصل مع المستخدمين الآخرين بشكل غير مباشر أي أنها لاتتطلب تواجد المستخدم والمستخدمين الآخرين  على الشبكة معاً أثناء التواصل ، ومن أهم هذه الأدوات ما يلي :

1- البريد الالكتروني ( E-mail ) .

2- الشبكة النسيجية ( World wid web )   .

3- القوائم البريدية (Mailing list ) .

4- مجموعات النقاش ( Discussion Groups ) .

5- نقل الملفات ( File Exchange )  .

6- الفيديو التفاعلي ( Interactive video )  .

7- الأقراص المدمجة  ( CD ) .

 

ب- التجهيزات ( البنية التحتية):

      عند الحديث عن التجهيزات اللازمة للتعليم الإلكتروني بجدر بنا أن نذكر أنه من المعلوم أن حجم وسعة هذه التجهيزات تختلف من جهة إلى أخرى وذلك راجع إلى حجم المنشأة ( مدرسة ، جامعة ، مؤسسة تعليمية) ، ونوع التعليم هل هو متزامن أو غير متزامن، وكذلك نوع التعلم هو تعليم الكتروني مباشر أو تعليم عن بعد.... ومهما يكن من أمر فقد حدد الفرا (2003م،ص ص16-17) متطلبات استخدام التعليم الإلكتروني فيما يلي :

·       أجهزة الحاسب .

·       شبكة الإنترنت.  

·       الشبكة الداخلية للمدرسة L.A.N.

·       الأقراص المدمجة .

·       الكتاب الإلكتروني .

·       المكتبة الإلكترونية.

·       المعامل الإلكترونية

·   معلمو مصادر التقنية  Technology Resources Teachers وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنية في المنهج الدراسي .

في حين حدد  القداح وآخرون (2002م،ص ص12-13) متطلبات التعليم الإلكتروني فيما يلي:

1-البنية التحتية: وتشمل المختبرات وتجهيزها بالتمديدات الكهربائية اللازمة وتأثيثها بالطاولات والكراسي وغيرها.

2-الأجهزة وربطها بشبكة داخلية وبشبكة الانترنت.

3-إنشاء المراكز التكنولوجية من أجل نشر تكنولوجيا المعلومات.

4-ربط المدارس مع بعضها البعض ومع مديريات التربية والتعليم.

5-تدريب المعلمين والمشرفين.

وسوف نتحدث عن هذه التجهيزات بنوع من التفصيل عند الحديث عن البيئة التعليمية في الفقرة الأخيرة من هذه الدراسة.

ج- البرامج

  عند الحديث عن البرامج اللازمة لاستخدام التعليم الإلكتروني يتضح لنا هناك برنامجين أساسيين يجب أن يكون لدى المؤسسة هاذين البرنامجين وهما برنامج نظام إدارة التعليم الإلكتروني (Learning Management System)  (LMS) ونظام إدارة محتوى التعليم الإلكتروني Learning Content Management System (LCMS). وهناك عدد من البرامج الموجودة في الميدان منها التجاري ومنها الخاص بمؤسسات معينة .

 

 

 

وفيما يلي تعريف بأهم خصائص كل برنامج:

أ- نظام إدارة التعليم الإلكتروني(LMS) :

هذا البرنامج عبارة عن نظام صمم للمساعدة في إدارة ومتابعة وتقيم التعليم والتدريب وجميع أنشطة التعلم في المنشآت عبر الشبكة العالمية للمعلومات.

ويتميز نظام إدارة التعليم الإلكتروني كما يذكر الموسى والمبارك (2005م ،ص274) بأنه يمكن المنشأة التعليمية من إدارة وتنظيم واستخدام وتسويق الدورات والبرامج الدراسية والمعدة بطريقة التصميم الإلكتروني للمدارس والمعاهد والكليات والجامعات. ويستخدم هذا البرنامج بكثرة في التعليم عن بعد خاصة. ومن أهم الخدمات التي يقوم بها هذا البرنامج هي:

§       التسجيل : تعني إدراج وإدارة بيانات المتدربين

§        الجدولة : تعني جدولة المقرر ، ووضع خطة التدريب.

§       التوصيل: وتعني إتاحة المحتوى للمتدرب.

§       التتبع : وتعني متابعة أداء المتدرب وإصدار تقارير بذلك.

§       الاتصال : وتعني التواصل بين المتدربين من خلال الدردشات ، ومنتديات النقاش ، والبريد، وغيرها.

§        الاختبارات : وتعني إجراء اختبارات للمتدربين و تقييمهم .

 

نظام إدارة محتوى التعلم (LCMS) :

يعرف الموسى والمبارك (2005م ،ص273) بأنه " حزم برامج متكاملة يشكل نظاماً لإدارة المحتوى المعرفي المطلوب تعلمه أو التدريب عليه ، وتوفر أدوات للتحكم في عملية التعلم ، وتعمل هذه النظم في العادة على الانترنت وإن كان من الممكن تشغيلها كذلك على الشبكة المحلية " .

 ويتضح من التعريف أنه على نحوٍ مغاير من LMS ، فإن  LCMS يركز على محتوى التعليم . فهو يمنح المؤلفين والمصممين التعليميين ومتخصصي المواد القدرة على إنشاء وتطوير وتعديل المحتوى التعليمي بشكل أكثر فاعلية. ويكون ذلك بوضع مستودع repository  يحوي العناصر التعليمية   Learning Object  لجميع المحتوى الممكن. بحيث يسهل التحكم فيها وتجمعيها وتوزيعها وإعادة استخدامها بما يناسب عناصر العملية التعليمية من معلم ومتعلم ومصمم تعليمي وخبير للمقرر . ( الحربي ، 1427هـ)، ومن أهم المزايا التي يركز عليها هذا البرنامج:

·       إنشاء محتوى جديد .

·       تطوير المحتوى وإدارته .

·       استيراد المحتوى ونشره.

·   إمكانية تجزئة المحتوى الإلكتروني إلى مكوناته الأصلية وجعلها قابلة للاسترجاع من خلال العودة إلى وحدات سابقة وفق متطلبات المتعلم .

·   إمكانية ضم جزئيات المحتوى الإلكتروني المختلفة للحصول على محتوى ذي تتابع وتشعب ملائم للمتطلبات التعليمية .

 

ورغم تعريف نظام  أدارة التعلم  (LMS) ونظام إدارة المحتوى (LCMS) تحت عنوانين مختلفين ، إلا أنهما بالواقع مكملين لبعضهم البعض .  وقد يرد مصطلح (CMS) ويعني نظام إدارة المحتوى فقط ومن ثم يرد LCMS  ليكون المظلة التي تغطي LMS و. CMS .

 وقد ذكر الحربي (1427هـ ) أنه يمكن الدمج بين الدمج بين LMS& LCMS

  إدارة أنظمة التعلم LMS  الجيدة توفر البيئة التي تمكن المنظمة من التخطيط لتوفير المحتوى وإدارة المناشط التعليمية وفق ما يخدم المتعلمين . كما أنها تدعم أنظمة التأليف وتدمج بسهولة مع أنظمة إدارة المحتوى LCMS   و LMS  تدمج مع LCMS  بواسطة خصائص تقنية ومعايير متفق عليها بحيث تتولى LCMS  كل المهام المتعلقة بإدارة المحتوى من تخزين المحتوى في المستودع repository   وتجميع وفك تجميع المحتوى  وإشراك المحتوى داخل خطة تعليمية مع متابعة أداء المتعلمين خلال المقرر.

 وقد ذكر الخان (2005م ،ص210) وظائف أنظمة إدارة التعلم وأنظمة إدارة المحتوى والفرق بينهما من خلال الجدول التالي :

 

وظائف أنظمة إدارة محتوى التعلم

وظائف أنظمة إدارة التعلم

- إدارة ونقل المحتوى.

- أدوات إنشاء المحتوى.

- أدوات العمل المرنة لإدارة عملية تطوير المحتوى.

- مجمّع مواد التعلم.

- تنظيم المحتوى الذي يمكن إعادة استخدامه.

- إعادة استخدام المحتوى، وتحديد مسارات التعلم الفردية التي تكيف بناء على مواد التعلم.

- التعلم التعاوني غير المتزامن بما في ذلك مجموعات المناقشة.

- الامتحانات وإصدار الشهادات.

- تقارير النتائج.

- تقديم المحتوى في أشكال متعددة (إلكتروني، مطبوع، مساعد فردي رقمي، أقراص وسائطية مدمجة، الخ.)

- تقديم إرشادات التحكم في تصفح المحتوى (من حيث: الإبصار والإحساس)

- الربط الداخلي بين الفصول الافتراضية، وأنظمة إدارة التعلم، والتطبيقات المؤسسية.

- تسجيل وإعداد جداول المتعلمين في المقررات المباشرة على الإنترنت وغير المباشرة.

- حفظ ملفات بيانات المتعلمين.

- طرح المقررات الإلكترونية.

- متابعة تقدّم المتعلم خلال المقرر.

- إدارة التعلم الصفي.

- تزويد إداريي التعلم بإمكانات إدارة مصادره، بما في ذلك المختبرات والفصول (إدارة المصادر).

- دعم تعاون المتعلمين.

- أتمتة استخدام بيانات الكفاءة الوظيفية لتعرّف مسارات التطوير المهني وتطوير الأداء (تحليل الثغرات المهارية).

- توليد أسئلة الامتحانات وإدارة الامتحانات

- تقديم تقرير عن نتائج الأداء بالامتحانات.

- الربط الداخلي بين الفصول الافتراضية، وأنظمة إدارة محتوى التعلم، والتطبيقات المؤسسية.

 

وفيما يلي تعريف ببعض برامج التعليم الإلكتروني سواءً مفتوحة المصدر أو التجارية مع التحفظ على التقييم لبرامج هذه الشركات وعدم ذكر شركات أخرى فالمقصود هو ذكر بعض البرامج الموجودة بالسوق دون تقييم أو نفي لجودة برامج أخرى :

 

1-    برنامج مودل (Moodle)هو نظام إدارة تعلم مفتوح المصدر صمم على أسس تعليمية ليساعد المدربين على توفير بيئة تعليمية الكترونية ومن الممكن استخدامه بشكل شخصي على مستوى الفرد كما يمكن أن يخدم جامعة تضم  40000 ألف متدرب. كما أن موقع النظام يضم  75000مستخدم مسجل ويتكلمون 70 لغة مختلفة من 138 دولة. أما من ناحية تقنية فإن النظام صمم باستخدام لغة (PHP)  و لقواعد البيانات (MySQL).

2-     برنامج دوكيز Claroline- Dokeos  هو نظام إدارة تعلم مفتوح المصدر كما أنه مستخدم من قبل أكثر من 1200 منظمة في 65 دولة ليقوم بإدارة التعلم وتفعيل التعاون بين مجموعات أهدافها مختلفة. كما يتيح للمدرب أن ينشي محتوى تعليمي عالي الجودة و تمارين تفاعلية وأن يتواصل ويتابع أداء المتدربين.كما أنه متوافق مع (SCORM).كما أنه في البداية أستخدم باسم (Claroline) ثم تحول الى (Dokeos) وأخيراً يستخدم هذا النظام باسم (Claroline) مع العلم أن بعض المطورين حاولوا وضع مميزات لكل نظام. وللمزيد من المعلومات: http://www.dokeos.com/wiki/index.php/Dokeos_vs_Claroline  ومن ناحية تقنية فإن هذا النظام صمم بلغة (PHP)  واستخدمت لغة (MySQL) في قواعد البيانات.

3-     برنامج أ توتر (ATutor) هو نظام إدارة تعلم مفتوح المصدر صمم ليكون سهل وسريع  التركيب من قبل مديري النظام و سهل الاستخدام لكل من المدرب والمتدرب. كما أن النظام يمتاز بإمكانية التحديث والتغير السريع للواجهات من قبل المدربين. ومن الممكن اٍستخدام هذا النظام للمؤسسات التعليمية الصغيرة والجامعات الكبيرة التي تقدم تعليم الكترونياً عير الإنترنت. كما أن النظام متوافق مع (SCORM) و(IMS). أما من ناحية تقنية فإن النظام صمم باستخدام لغة (PHP)  و لقواعد البيانات (MySQL) وبرنامج للخادم مثل (Apache or Microsoft IIS).

4-     نظام ويب سيتي (WebCT)هو نظام إدارة تعلم تجاري يستخدم من قبل العديد من المؤسسات التعليمية المهتمة بالتعليم الإلكتروني حيث يقدم هذا النظام بيئة تعليمية الكترونية خصبة جداً بالأدوات من بداية إعداد المقرر لتركيبه على النظام وحتى أثناء فترة التعلم وهذا يدل على سهولة استخدامه من قبل المدرب والمتدرب كما أن هناك آلاف المعاهد في أكثر من سبعين دولة يستخدمون هذا النظام.

5-    نظام البلارك بورد (Blackboard Academic Suite)هذا النظام هو نظام إدارة تعلم تجاري من شركة بلاك بورد يتميز بالقوة بالنسبة للأنظمة الأخرى حيث قدم هذا النظام فرص تعليمية متنوعة من خلال كسر جميع الحواجز والعوائق التي تواجه المؤسسات التعليمية والمتعلمين.كما أن هذا النظام ساعد كثير من المؤسسات التعليمية في نشر التعليم بقوة عن طريق الإنترنت. كما أن النظام يمتاز بالمرونة وقابليته للتطوير والتوسع. 

6-    نظام تدارس نظام تدارس لإدارة التعليم الإليكتروني يحتوي على جميع الوظائف والتطبيقات التي تقدمها نظم إدارة التعليم الإليكتروني المتقدمة، ومع ذلك فإن نظام تدارس التعليمي يمتاز بالعديد من الميزات والخصائص التي تجعل العديد من المعاهد والكليات والجامعات والمدارس ومراكز التدريب والشركات تفكر في تطبيقه أو التحول إليه مما لديها من نظم تعليمية.كما أن النظام متوافق مع معايير التعليم الإلكتروني العالمية مثل SCORM و IMS و AICC . وقد تم بناؤه باللغة العربية

7-    نظام مجد لإدارة الفصل الكتروني : يوفر نظام مجد لإدارة الفصل الإلكتروني بيئة تربوية متكاملة للمعلم تمكنه من إدارة جميع أعمال المتابعة والمراقبة وكذلك الإشراف على أداء الطلاب ومتابعتهم للشرح داخل الفصل من خلال الحاسب. وقد تم بناؤة باللغة العربية.

 

ثالثاً: مناهج التعليم الإلكتروني ومتطلباتها:

مقدمة:

يختلف تصميم المادة العلمية للمتعلم باختلاف الطريقة التي سوف يتم بواسطتها تعليم هذه المادة، فإذا كان تعليم هذه المادة سوف يتم بطريقة عادية وبتعليم تقليدي ، فإن الموقف التعليمي هو أن يقف المعلم أمام المتعلمين حيث يتم تصميم المنهج أو الكتاب بطريقة معينة ، أما إذا كان التعليم يتم بطريقة إلكترونية فإن الموقف التعليمي - أحيانا-  يكون بين المتعلم والآلة وبطريقة غير مباشرة حيث هناك عوامل كثيرة تتحكم في تصميم المادة التعليمية.

ولا شك أن تصميم الرسومات  الجيدة والتوجيهات هما العاملان الأساسيان لبناء منهج تعليم ذو كفاءة جيدة على الإنترنت ، وبدون الرسومات والوسائط المتعددة من الصعب جداً جذب انتباه المتعلم لشاشة الحاسب ، التصميم المبهر  للوسائط المتعددة مع توجيهات ضعيفة يحسب على نظام التدريب ، لأن الهدف الأساس هو تأهيل المتعلم أو المتلقي وليس إبهاره ، أيضاً لا بد أن نضع في أذهاننا عند التصميم أن النطاق العريض للذبذبات يتيح للمتعلم الحصول على المناهج بيسر وسرعة ، خاصة وأنه يستعمل الوسائط المتعددة التي تحتاج إلى نطاق أوسع .

     إن تصميم الويب بأي سعة يختلف عن التصميم في الورق ، وعلى الرغم من ذلك فإن الاثنان يحتاجان للرسومات لشد انتباه المتعلم للموضوع ، لكن بالنسبة الإنترنت فإن  وضع هذا الشيء نصب أعينهم ليس فقط للإبهار والتثقيف ، بل لا بد له من وضع مفاهيم واضحة وطرق للإدراك في مجالات المعرفة ، إن المتلقي يحتاج إلى سهولة في الإبحار في الإنترنت من غير تشويش ، وهذا يتطلب تصميم منطقي لربط الشاشات وللوصول السهل بالنسبة للمتلقي لكل عناصر المنهج ، وفي هذا الفصل سوف نستعرض بعض المعايير الهامة قبل وأثناء وبعد تصميم الموقع . 

 

أ- مفهوم المنهج الإلكتروني ( الإنترنتي):

يُعرف الموسى (2003م ،ص236 ) المنهج الإلكتروني ( الإنترنتي) بأنه"وثيقة تربوية الالكترونية تشتمل على (النص والصوت والصورة والحركة)تضم مجمل الخبرات التي سيتعلمها  التلاميذ بتخطيط من المدرسة وتحت إشرافها. وقد سماة الموسى (بالمنهج الإنترنتي)

فيما يعرف سعادة وإبراهيم (2001م،ص178) المنهج الإلكتروني( التكنولوجي) بأنه" مجموعة المواقف التعليمية التعلمية التي يستعان في تصميمها وتنفيذها وتقويم أثرها، بتكنولوجيا التربية ممثلة في الحاسوب التعليمي والكتب المبرمجة والحقائب التعليمية وسائر أنواع التعلم الذاتي من أجل تحقيق أهداف محددة بوضوح ،يمكن الوصول إليها وقياسها.

ويعرفة الحربي (1427هـ ص 54) بأنه : منظومة فرعية من منظومة التعليم الإلكتروني تتضمن مجموعة من الخبرات المترابطة والمتكاملة وظيفياً تقدمها المدرسة للمتعلمين تحت إشرافها وفق خطة معينة بالاعتماد على الوسائط المتعددة(نصوص-صور-صوت-حركة)من خلال وسائط الإلكترونية مثل الحاسب والانترنت سواء قدمت داخل المدرسة أو خارجها لمساعدة التلاميذ على النمو الشامل في جميع النواحي، وتعديل سلوكهم طبقاً للأهداف التربوية.

هذا وقد حدد (الموسى،2002م،ص ص233-265)  أهداف المنهج الإنترنتي (الإلكتروني ) بمايلي:

§             تصميم المناهج الدراسية بطريقة الوحدات الدراسية ووضعها على موقع على الانترنت.

§             نشر ثقافة المعلوماتية لدى المتعلمين.

§      إتاحة الفرصة للطلاب والطالبات الدخول للموقع واسترجاع ما درسوه في نفس اليوم أو على الأقل دراسته بطرقة معينة.

§      حل مشكلة الغياب والمرض لدى بعض الطلاب بمتابعة المنهج من منازلهم.

§       وضع أنشطة مصاحبة للمنهج وكذلك أسئلة ومواقف معينة تساعد على الفهم والتذكر.

§   وضع وصلات(link) للمواضيع المرتبطة ببعضها بعض، فمثلاً يكون ربط المواد الدراسية ببعض المواقع التي تساعد على الفهم ومثل ذلك المكتبات والكتب التي تناولت الموضوع بنوع من التفصيل في حالة رغبة الطالب الرجوع إلى الموقع.

§   حل مشكلات الدروس الخصوصية من خلال إمكانية مراجعة المادة بأي وقت يريده الطالب وبطريقة تضمن فهمه مهما كان مستواه التحصيلي.

§   حل مشكلات طرق التدريس التقليدية ، لأن الطالب يتعلم بطريقة مختلفة لما درسه بما يضمن دافعيته للتعلم بسبب تقنيات الوسائط المتعددة التي يتم تزويد المنهج بها.

§   ربط الطالب بالتعلم حتى وهو خارج المدرسة لوجود مرونة في الزمن والمكان لمراجعة ما يتم دراسته أو التحضير لما سيتم دراسته.

ب- خصائص المنهج الإلكتروني:

يتسم المنهج الإلكتروني بعدة خصائص حددها سعادة وإبراهيم (2001م،ص ص180-185) بمايلي:

§   يعتمد هذا المنهج على الاتجاه السلوكي في صياغة أهدافه:حيث ينطلق هذا المنهج في صياغته لأهدافه من منطلق سلوكي، بمعنى أنه يهتم بتحديد ما يمكن أن يقوم به المتعلم بعد انتهائه من عملية التعلم من أوجه سلوك معينة يمكن ملاحظتها وقياسها.

§   محتوى المنهج الكتروني يقدم بشكل  مبرمج : حيث يتم تقديم المحتوى الإلكتروني على شكل إطارات أو وحدات تعليمية متسلسلة ومبرمجة بشكل خطي أو متشعب، وفي الغالب فان المحتوى يكون مرتبطاً بصورة وثيقة بالأهداف السلوكية ومتدرجاً في صعوبته.

§   يعتمد التفاعل في الموقف التعلمي من جانب المتعلم على فكرة المثير والاستجابة: حيث يتم تقديم عناصر المحتوى الدراسي بموجب هذا المنهج على شكل مثيرات تظهر على الشاشة عند استخدام الحاسب التعليمي، ويقوم المتعلم في ضوء تفسيره لتلك المثيرات، بعمل استجابات معينة تستلزمها تلك المثيرات.

§   يشترط المنهج الإلكتروني توافر متطلبات سابقة لدى المتعلم: ينبغي وجود متطلبات سابقة لدى المتعلم قبل أن يبدأ في عملية التعلم، حتى يضمن له التعامل مع محتويات البرنامج التعليمي باسلوب فاعل.

§   يُعتمد المنهج الإلكتروني على المشاركة الإيجابية من جانب المتعلم: حيث يتيح هذا المنهج الفرصة للمتعلم لكي يقوم بنشاط إيجابي مستمر.

§   يقوم التعلم على فكرة الخطو الذاتي بالنسبة للمتعلم:أي أن المتعلم يُعلم نفسه بنفسه من خلال استمراره بالتعلم وتعزيزه لاستجابته كما أنه يسمح للمتعلم بالسير في عملية التعلم وفق سرعته الخاصة وقدرته على الاستيعاب.

§   التقويم في المنهج الإلكتروني يتم بطريقة غير تقليدية:إذ يقوم المتعلم بتقويم نفسه بشكل مستمر للكشف عن الأخطاء وتصويبها أولاً بأول، وبذلك يتحقق المعنى الصحيح للتقويم المستمر. ( الحربي ، 1427 ص 61)

ج- معوقات تنفيذ المنهج الإلكتروني:

يتفق الموسى (2001م،ص249) و العلي (2005م،ص ص112-113) بان هناك معوقات تواجه تنفيذ المنهج الإلكتروني ويتمثل أهمها في الأتي:

§       التكلفة المادية الكبيرة وخاصة في مرحلته الأولى.

§   ضعف البنية التحتية اللازمة لتنفيذ هذا المنهج سواء على مستوى وزارة التربية والتعليم أو على مستوى إدارات التعليم أو على مستوى المدارس.

§ ضعف تأهيل المعلمين قبل الخدمة بالمهارات اللازمة لاستخدام الحاسب الآلي والانترنت في التعليم.

§   اتجاهات المعلمين نحو استخدام الحاسب والانترنت في التعليم اقل من المتوقع وتسير ببطء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن تكون عليه .

§ المشاكل الفنية التي تنتج عن انقطاع الاتصال عند تقديم المنهج عبر الشبكة العالمية للمعلومات(الانترنت) وكذلك أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل الإلكترونية وصعوبة الدخول إلى الشبكة في بعض الأحيان.

§ قلة وجود فنيين متخصصين في مجال الحاسب الآلي والانترنت.

§   عدم وجود فرق للدعم الفني في المدارس.

 

 

د- محتويات ومتطلبات المنهج الإلكتروني ( الإنترنتي) :

               لاشك أن المنهج الإنترنتي أو الإلكتروني له محتويات ومتطلبات خاصة و يرى كل من الظفيري (2004م،ص ص88-90) و غلوم (2003م،ص ص14-23) بأن مطالب المنهج الإلكتروني تتحدد فيما يلي :

1- المحتوى العلمي: ويُعرف المحتوى العلمي في نظام التعليم الإلكتروني بأنه مجموعة من المواضيع أو الدروس التي يتم عرضها عبر وسيط إلكتروني وليس ورقي كما هو الحال في التعليم التقليدي وبمعنى آخر المحتوى الإلكتروني هو مجموعة من الدروس العلمية المرتبة والمنظمة في شكل يتماشى مع بيئة الحاسب وشبكات الانترنت، فالمحتوى العلمي يجب أن يشمل العناصر التالية:

-         الفهرس الرئيسي للدروس أو الوحدات الدراسية.

-   ارتباطات تشعيبيه.

-   مواضيع فرعية لكل وحدة دراسية.

-    تحتوي الدروس أو المواضيع على النقاط أو الأفكار المراد تحقيقها.

-    ربط بين الدروس المتكاملة مع دروس أخرى في مواد أخرى.

-         وسائل متعددة(صوت، فيديو، صور متحركة وثابتة).

-            الابتعاد عن وضع المحتوى بصورة تجعل المتعلم يقرأ من شاشة الحاسب.

ب- الأنشطة الصفية في منهج التعليم والتعلم الإلكتروني تشمل :

1.     القيام بحل التمارين في البرامج التعليمية الإلكترونية وذلك حسب الأهداف الخاصة للمادة العلمية .

2.  زيارة مواقع مختلفة لجمع معلومات تساعد على حل مشكله ومحاولة طرح الحلول لباقي التلاميذ وتحت إشراف المعلم مباشرة .

3.    إثارة قضايا علمية متعلقة بموضوع الدرس من خلال الإفادة من مصادر الإنترنت .

ج- الأنشطة اللاصفية في منهج التعليم والتعلم الإلكتروني :

1.    إرسال رسائل إلكترونية من والى معلم المادة .

2.    مواصلة التواصل الإلكتروني مع الزملاء .

3.    القيام بالإجابة عن أسئلة الدرس من خلال البحث في المصادر الإلكترونية أو ما يحدده المعلم.

في حين حدد الموسى والمبارك (2005م،ص ص223-225) مطالب المنهج الإلكتروني فيما يلي:

1.    وثائق الدرس الإلكتروني وتشمل:

-         وثيقة التقديم والترحيب.

-    وثيقة معلومات عن كيفية الاتصال وتشمل:(اسم المعلم-اسم المقرر ورقمه-الفصل الدراسي –عنوان الدرس- البريد الإلكتروني- الهاتف –الفاكس- ساعات العمل الرسمية)

-    وثيقة تعريف بالمنهج:تُرسل إلى الطالب قبل اليوم الأول من الدراسة، وتحتوي على تعريف بموضوعات المنهج.

-         وثيقة أهداف المنهج: وترسل إلى الطالب قبل اليوم الأول من الدراسة.

-    وثيقة الأنشطة العلمية: ولها علاقة وطيدة بالأهداف وبالتحديد ماذا يتوقع من الطلاب في الأنشطة التعليمية، ويقترح حدوث ما يأتي:

·       المشاركة في النقاش.

·         الكتابة والتأليف.

·         المقالات.

·         البحث في المواقع عن الموضوعات المطروحة.

·       التعليم بالتفاعل مع الطلاب(تبادل الأعمال مع الطلاب).

2.    تقويم الوثائق: يجب أن تعطى درجات معينة وثابتة لكل وثيقة:

·       الامتحانات.

·         الأنشطة وأعمال السنة.

·         المشاركة.

3.    الجدول الأسبوعي.

4.    قائمة بأسماء المواقع التي لها علاقة بالمنهج.

5.    وثيقة الملاحة والإبحار:وهي وثيقة إرشادية للتنقل بين أجزاء المنهج ومكوناته.

6.    الاختبارات والتمارين.

7.    التقويم.

8.    معلومات المادة الدراسية والمعلم.

9.    تقوية العمل وتشمل: تغطية مسبقة للمنهج وعمل ملخص عن الأشياء الأساسية والمهمة في المنهج.

10. توفر الأمن والسرية للمحافظة على خصوصيات الطلاب.

11. مهمة التوجيه والتصفح.

12. اتصالات الصف: على المعلم ان يوفر طريقة للوصول اليه وذلك بوضع بريده الإلكتروني وهاتفه.

13. المنتدى الخاص بالمنهج.

14. غرف الحوار الخاصة بالمنهج.

وترى الجرف (2001م،ص ص201-205) أن مطالب  المنهج الإلكتروني تتمثل فيما يلي:

1.  الصفحة الرئيسة: وتشبه غلاف الكتاب ،وهي نقطة الانطلاق إلى بقية أجزاء المنهج، وبها مجموعة من الأزرار التي تشير إلى محتويات المنهج وأدواته(مثل قائمة محتويات الكتاب)، ويمكن الضغط عليها لتصفح المنهج أو أجزاء منه.

2.    أدوات المنهج: وتستخدم للتواصل بين المعلم والطلاب كأفراد وكمجموعة أو الطلاب مع بعضهم البعض.

3.  التقويم الدراسي:وهو عبارة عن تقويم شهري على هيئة مربعات يبين الشهر واليوم والتاريخ،ويظهر فيه تاريخ اليوم بلون معين، ويمكن استخدامه لتحديد مواعيد الاختبارات والتسجيل والاجتماعات ومواعيد تسليم الواجبات وغيرها.

4.  معلومات عن المعلمين الذين يقدمون المنهج الإلكتروني:حيث يضع المعلم الساعات المكتبية وبريده الإلكتروني ونبذة مختصرة عن كل معلم أو إداري له علاقة بالمنهج.

5.  لوحة الإعلانات: وفيها يضع المعلم لوحة مكتوبة للطلاب تتعلق بالمنهج، حيث يخبر الطلاب بمواعيد المحاضرات والاختبارات.

6.  لوحة النقاش: ومن خلالها يقوم المعلم أو الطلاب بكتابة رأس الموضوع ووضع فقرة كمثال ،يتم تبادل النقاش حولها.

7.    غرفة الحوار:ومن خلالها يستطيع الطلاب المسجلين في المنهج التواصل مع بعضهم البعض في وقت محدد.

8.  معلومات خاصة بالمنهج:هنا يحدد المعلم الموضوعات التي سيدرسها الطلاب في المنهج، والمتطلبات السابقة له ، وطريقة التقويم التي سيتبعها المعلم والمواد التعليمية الخاصة بالمنهج.

9.  محتوى المقرر(وثائق خاصة بالمقرر):هنا يضع المعلم المادة العلمية التي تشكل محتوى المنهج،ويحدد تسلسل الموضوعات التي سيدرسها الطلاب من مادة علمية مكتوبة يصاحبها مفردات تُقدم باستخدام الوسائط المتعددة ،ويمكن أن تكون المادة العلمية على شكل قراءات وواجبات ومحاضرات وتعليمات خاصة بالاستذكار وقائمة بالمصطلحات ومذكرات وغيرها، وتتكون من مادة مرئية ومسموعة وصور ومحاكاة أُعدت بالحاسب، وينظم موضوعات المنهج على هيئة ملفات ومجلدات مع وصلات تقود الطالب إلى فصول المنهج المختلفة.

10. قائمة المراجع الإلكترونية (الوصلات الخارجية والمصادر): وتتكون من قائمة لمواقع انترنت ذات صلة بالمنهج مع تعليق مصاحب لكل موقع، ويمكن أن يساهم كل من المعلم والطلاب في إعداد القائمة.

11. صندوق الواجبات:حيث يرفق الطلاب واجباتهم، أو يطّلعون على الواجبات والاختبارات الخاصة بالمنهج.

12. آلية إعداد الاختبارات:وهنا يقوم المعلم بإعداد الاختبارات الأسبوعية والفصلية والاستبانات، وتتكون من أدوات لإعداد الأسئلة وتحديد الدرجات المخصصة لها وطريقة تزويد الطلاب بالتغذية الراجعة عن كل سؤال.

13. أدوات التقويم: وهنا يقوم المعلم بتحديث وتعديل الاختبارات والاستبانات التي صممها باستخدام آلية إعداد الاختبارات.

14. سجل الدرجات: وفيه يطلع الطلاب على نتائجهم ودرجاتهم ، ويرون طريقة توزيع الدرجات على كل وحدة في المنهج وعلى استخدام الطلاب لكل أداة إلكترونية من أدوات المنهج.

15. السجل الإحصائي للمنهج:ويقدم إحصائيات عن تكرارات استخدام الطلاب لكل مكون من مكونات المنهج، ويستطيع المعلم أن يطلع على الصفحات التي زارها الطلاب بكثرة والوصلات التي يستخدمونها، وأوقات استخدام الطلاب للموقع وأوقات عدم استخدامهم له.

16. مركز البريد الإلكتروني:هنا يستطيع الطالب أن يرسل رسائل خاصة أو ملف أو أي مرفقات مع الرسالة إلى المعلم أو أحد الزملاء أو لمجموعة من الزملاء.

17. الملفات المشتركة:هنا يستطيع الطالب تحميل الوثائق والصور وأوراق العمل ووضعها على الانترنت ويمكن أن تحمل الوثائق التي أعدها الأستاذ أو أحد الطلاب وقراءتها ومراجعتها وإعادة إنشائها.

18. صفحة المذكرات: وهنا يستطيع الطالب أن يسجل ملاحظاته أو أفكاره ويمكن أن يضع المعلم بعض الواجبات أو المقالات.

19. الصفحات الشخصية للمعلم والطلاب:يمكن أن يكون للمعلم ولكل طالب مسجل في المقرر صفحة شخصية يضع فيها صورته وما يشاء من المعلومات عن نفسه، ويطلع عليها المعلم والطلاب الآخرون.

20. الدليل الإرشادي الإلكتروني: يقدم إجابات على استفسارات المستخدم ،ويعطي وصفاً مفصلاً لجميع مكونات المنهج الإلكتروني.

21. لوحة التحكم:وتحتوي على جميع أدوات التحرير اللازمة لتحديد التفاصيل الدقيقة التي يتكون منها المقرر، وباستخدام لوحة التحكم يستطيع المعلم أن يقوم بما يلي:

§       تعليق الإعلانات، إضافة النصوص ،وإرفاق الوثائق وإنشاء المجلدات.

§   تسجيل الطلاب الذين يستخدمون الموقع ، وتوزيع الطلاب على مجموعات، وفق المشاريع التي سيقومون بها.

§   وضع وإدارة الاختبارات ومن ثم الاطلاع على هذه الاختبارات وتحرير درجات الطلاب الموجودة في سجل الدرجات ومتابعة الإحصائيات الخاصة بالمنهج.

§   الحصول على المساعدة والعثور على إجابات للأسئلة أو الصعوبات التي يواجهها المعلم والطالب في استخدام المنهج. ( نقلا عن الحربي ، 1427هـ، ص 65).

 

 

 

رابعاً: إعداد المعلم وتدريبه لاستخدام التعليم الإلكتروني:

 

     ليس هناك خلاف بين التربويين  بأن الدور الذي يضطلع به المعلم في التعليم بشكل عام بأنه دور هام للغاية لكونه أحد أركان العملية التعليمية، ، وبقدر ما يملك من الخبرات العلمية والتربوية، وأساليب التدريس الفعالة، يستطيع أن يخرّج طلاباً متفوقين ومبدعين ،فللمعلم دور حاسم في العملية التعليمية-التعلمية بوجه عام.

          وفي التعليم الإلكتروني تزداد أهمية المعلم ويختلف دوره ، بخلاف ما يظنه البعض من أن التعليم الإلكتروني سيؤدي في النهاية إلى الاستغناء عن المعلم وإلغاء دوره تماماً . بل أن التعليم الإلكتروني لا يحتاج إلى شيء بقدر حاجته إلى المعلم الماهر المتقن لأساليب ومهارات التعليم الإلكتروني ، المتمكن من مادته العلمية ، الراغب في التزود بكل حديث في مجال تخصصه، المؤمن برسالته أولا ثم بأهمية التعلّم المستمر ، وهذا ما يؤكده التودري ( 2004م ،ص 174 )  بقوله " إن المعلم لكي يصبح معلماً يستخدم التعليم الإلكتروني يحتاج إلى إعادة في الصياغة الفكرية لديه ، فيقتنع من خلالها بأن طرق التدريس التقليدية يجب أن تتغير لتكون متناسبة مع الكم المعرفي الهائل التي تعج به كافة المجالات .و يوضح الفرا ( 2003م ، ص 24 ) بأن التعليم الإلكتروني يحتاج إلى المعلم الذي يعي بأنه في كل يوم لا تزداد فيه خبرته ومعرفته ومعلوماته فإنه يتأخر سنوات وسنوات، لذا فإن من المهم جداً إعداد المعلم بشكل جيد حتى يصل إلى هذا المستوى الذي يتطلبه التعليم الإلكتروني .

 

أ- أدوار المعلم في التعليم الإلكتروني:

لكي يكون دور المعلم فعالاً يجب أن يجمع المعلم بين التخصص والخبرة وذلك بأن يكون مؤهلاً تأهيلاً جيداً ومكتسباً الخبرة اللازمة لصقل تجربته في ضوء دقة التوجيه الفني .ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل بين التكنولوجيا وبين تعليمهم. ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا يرى سالم (2004م،ص ص299-300) أن عليه القيام بالأدوار التالية:

1- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت .

2- أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات المتعلمين .

3- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين.

4- أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.

5- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي .

ومما لاشك فيه إن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق، فالتعليم الإلكتروني لا يعني استخدام الحاسب أو تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة ولكن بطريقة محددة وبتوجيه لاستخدام المعلومات الإلكترونية وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم . ولأهمية دوره في التعليم الإلكتروني يجب عليه أن يكون منفتحا على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار .

أما العلي (2005م،ص ص56-57) فيحدد ادوار المعلم عند استخدام التعليم الإلكتروني بمايلي:

§       المعلم كوسيط تربوي وتعليمي.

§       المعلم كقائد ومحرك للمناقشات الصفية.

§       المعلم كموجه تربوي.

§       المعلم كعضو في فريق تعليمي.

وتحدد دروزة (1999م) و البلوي  (2001م) ادوار المعلم في عصر الحاسب والانترنت (التعليم الإلكتروني) بما يلي:

1-   تصميم التعليم ( Designing instruction Competencies ) .

2-   توظيف التكنولوجيا ( Using technology Competencies ) .

3- تشجيع تفاعل الطلاب ( Encouraging students interaction Competencies  ).

4-   تطوير التعلم الذاتي للطلاب ( Promoting students self regulation Competencies  ).

في حين يحدد عبدالمنعم (2003م،ص8-9) ادوار المعلم أو الأنشطة المطلوبة منه في عصر التعليم الإلكتروني، بما يلي:

·       تقديم المعلومات الفورية لعدد كبير ومتنوع من الطلاب.

·       استخدام البريد الإلكتروني .

·       استخدام غرف محادثة.

·        توفر القنوات التعليمية المتعددة ومواقع متعددة علي الانترنت.

·       الاتصال مع المدارس الإلكترونية.

·       متابعة أداء الطالب.

·       إصدار تقارير دورية.

فيما يذكر سعادة والسرطاوي ( 2003، ص 139) أن انتشار استخدام الحاسب الآلي بشكل واسع والاستفادة من خدمات الإنترنت الكثيرة فرضت على المعلم القيام بأدوار جديدة تتماشى مع التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل ومع مطالب الثورة المعلوماتية والاتصالات من جهة ثانية ،  وتتمثل هذه الأدوار الجديدة في الآتي:

1)   المعلمون مستشارون للمعلومات:

إن الوصول إلى المعلومات أصبح أمراً سهلاً وأصبح الطلاب يتعاملون مع شبكات الإنترنت والمواقع بفاعلية وليس في الحصص الخاصة، وأصبح  دور المعلم يتغير من الملقن للمعلومات إلى مستشار عن المعلومات وأن يبين لطلابه كيفية الوصول إلى المعلومات وأن يطبق أمامهم خطوات الوصول إلى هذه المعلومات بأقصى سرعة ممكنة وأكثرها دقة.

2)   المعلمون متعاونون في فريق واحد:

لا يمكن أن يقوم المعلم بالتعليم الإلكتروني لوحده وإنما يكون التعليم عن طريق فريق من المعلمين، وأن يخطط المعلمون بطريقة تعاونية للمناهج الدراسية الجديدة ويناقشون طرق التدريس الحديثة ويتناولون الآراء والأفكار المتنوعة.

3)   المعلمون ميسرون للمعلومات:

لم يعد المعلم هو مقدم المعلومات الوحيد ولم يعد دوره ناقلاً أو موزعاً للمعلومات والبيانات التي توفرها الشبكة فحسب بل أيضاً ميسراً لها ومزوداً التلاميذ بمصادرها المتنوعة.

4)   المعلمون مطورون للمقررات الدراسية:

ينظر إلى المعلم في عصر التعليم الإلكتروني على أنه مطور للمقررات الدراسية.

5)   المعلمون مرشدون أكاديميون:

في عصر المعلوماتية يصبح دور المعلمين أكثر حيوية ونشاطاً وتأثيراً من مجرد كونهم محاضرين أو مصادر رئيسة للمعلومات فقط.

   وهذا يعني بأن دور المعلم بشكل عام بشكل خاص قد تحول في ظل التعليم الالكتروني من الملقن للنظريات والحقائق والمسلمات والقوانين والشارح لها وحل تطبيقاتها إلى دور المخطط للمواقف التعليمية والمصمم للدروس التي ستقدم باستخدام التعليم الإلكتروني وأدواته .

   

ويمكن تحديد أدوار المعلم في التعليم الإلكتروني كما يذكر التودري (2004م،ص195-198)، بما يلي:

- تصميم التعليم وتنظيم المواقف التعليمية التي تحتوي على أي درس في التخصص يتم تقديمه بواسطة التعليم الإلكتروني .

- توظيف تكنولوجيا التعليم , واستغلال الوسائط الفائقة في بناء محتوى المادة العلمية في صيغة صفحات نسيجية , وتطويع برامج المواد التعليمية للعمل على الإنترنت لكي يتمكن الكثير من المتعلمين التعلم من خلال هذه البرامج حتى ولو كانوا في أماكن متباعدة .

- تشجيع دافعية المتعلمين على البحث والتحري عن المعرفة والمعلومات المتعلقة بهذا المجال من خلال الإنترنت لإثراء التعليم .

- إرشاد المتعلمين بطريقة فردية وجماعية نحو كيفية اكتسابهم للمعارف المتنوعة من خلال مواقع الإنترنت الموثوق بها والمتنوعة والمتناثرة على الإنترنت.

- تعاون المعلمين فيما بينهم في تصميم مواقع جديدة جاذبة لانتباه طلابهم مثيرة لاهتمامهم  يسيرة الاستخدام كمدرسة إلكترونية يتم التعلم من خلالها .

- تنمية تعلم الطلاب ذاتيا من أجل التعامل مع التعلم الإلكتروني بسهولة ويسر .

 

ولكي يتمكن المعلم من القيام بتلك الأدوار , ينبغي أن يكون مؤهلاً للتعامل مع الحاسب والإنترنت , ويمكن أن يكون ذلك التأهيل فعالاً إذا ما تم أثناء إعدادهم بكليات التربية ومعاهد إعداد المعلمين , بالإضافة إلى تدريب المعلمين أثناء الخدمة من خلال دورات تدريبية مستمرة يتم تصميمها في ضوء التدريس باستخدام الحاسب والإنترنت والمدرسة الإلكترونية ( الحربي، 1427 ص 76) .

ولكي تتم هذه الأدوار بفعالية , فإن هناك مجموعة من الاعتبارات ينبغي الاهتمام بها  يوردها التودري (2004م،ص ص 201 – 202) فيما يلي:. 

1- التخطيط والتصميم لمجموعة من الدورات التدريبية المتعلقة بتصميم التعليم في مجال التعليم والتخطيط لوحدات ودروس التعليمية، وإلحاق المعلمين بها لتدريبهم على مهارات التصميم وكيفية التخطيط للتعليم.

2- التحاق المعلمين بدورات تدريبية تختص باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعليم كالحاسب التعليمي, والإنترنت , والبريد الإلكتروني .

3- تثقيف المعلمين بمزايا مبدأ التعلم الذاتي في التعليم , وأهمية اندماج الطلاب في العملية التعليمية واشتراكهم في الأنشطة المتنوعة وتنفيذها بأنفسهم .

4- تصميم مجموعة من الدورات التدريبية للمعلمين بهدف تثقيفهم حول أهمية تدريب الطلاب على تنظيم دراستهم وضبطها , والتحكم في سيرها واتخاذ القرارات المتعلقة بها والاعتماد على النفس عند دراستهم.

5- توعية المعلمين بضرورة تدريب الطلاب على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة كالحاسب وتطبيقاته المتنوعة في التعليم والاتصال والتواصل فيما بينهم . 

 

ب- مقومات المعلم الناجح في نظام التعليم الإلكتروني:

 أشار الغامدي ( 2003م، ص206) إلى أن المعلم يلعب دوراً حيوياً وهاماً في تطوير برامج التعليم الإلكتروني ويجب عليه أن يتخطى دور الناقل للمعرفة إلى دور الوسيط لاكتشاف المعرفة وسوف ينعكس هذا المبدأ بدوره عل كل الأطراف المشاركة في منهج التعليم الإلكتروني. ويجب أن يمتلك المعلم في بيئة التعليم الإلكتروني على الشبكة مجموعة أدوات فريدة للعمل بفاعلية.

 وفيما يلي بعض المواصفات الأساسية للمعلم لكي يكون وسيطاً ناجحاً في التعليم الإلكتروني على الشبكة ( الحربي، 1427هـ ، ص 72):

 

1.         الاقتناع بنجاح التعليم الإلكتروني:

يجب أن يكون المعلم مقتنعاً بنجاح هذا الأسلوب من التعليم وأن نتائجه لا تقل عن النموذج التقليدي، واقتناع المعلم هو أساس نجاح هذا الأسلوب.

2.         امتلاك الخبرة العملية بالقضايا المتصلة بموضوع المنهج:

إن هذا النوع من التعليم يتطلب نوعية من المعلمين الذين يعلمون ماذا يحدث في الواقع الحقيقي أي لهم خبرة في التعامل مع القضايا المتصلة بمنهجهم وبالبيئة التي يتعاملون من خلالها وأن يكون لديهم قاعدة عريضة من تجارب الحياة العملية.

3.         إجادة فن الاتصال الإنساني والقدرة على اكتساب صداقة الطلاب:

يجب أن تتسم شخصية المعلم بالصراحة والمرونة والإخلاص في العمل وأن يكون حساساً منفتحاً حتى يكسب ود طلابه كما يجب أن يكون المعلم قادراً على أن يتعامل مع الفصل الافتراضي وكأنه في لقاء مع الطلبة وجهاً لوجه.

4.         إجادة استخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت وتقنيات الاتصالات الأخرى:

الحاسب الآلي من الأمور المهمة في التعليم الإلكتروني التي يجب أن يتقن استخدامه المعلم، ويمكن أن يكتسب ذلك من خلال التدريب.

5.         إجادة فن الكتابة:

إن الطريقة الشفهية والتدريس التقليدي تستبدل بلوحة المفاتيح في قاعات الفصول الافتراضية عبر الشبكة لذا ينبغي أن يجيد المعلم فن الاتصال كتابة بنفس لغة المنهج.

 

ج- كفايات إعداد المعلم وتدريبه لاستخدام التعليم الإلكتروني:

 

   من المعلوم أن التعليم الإلكتروني يرتبط إرتباطاً مباشرا بالتدريب على استخدام التقنية وكذلك على استخدام استراتيجيات تدريس جديدة، وقد تناولت بعض الدراسات الكفايات اللازمة لمعلم التعليم الإلكتروني بصفة عامة؛ حيث يشير العطروزي (2001م،ص ص8-9). إلى أن إعداد المعلم وتدريبه لعصر التعليم الإلكتروني يتطلب مايلي:

1.    استخدام الوسائط المتعددة ويشمل:

- إعداد الشرائح باستخدام برامج متنوعة مثل Point Power وغيره.

-استخدام برنامج Excel.

- إعداد قاعدة بيانات مبسط باستخدام برنامج Access.

-إدخال صور وتسجيلات صوتية وأفلام فيديو في الشرائح أو ملفات الHTMLl.

2.    استخدام شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) ويشمل:

- التصفح.

- البحث

3.    إعداد وتصميم مواقع وتحميلها على الشبكة.

أما الجرف (2001م،ص163-164) فقد وضعت برنامج تدريبي للمعلمين للانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني ،تظهر فيه أهم المطالب اللازمة للمعلم بما يلي:

§       استخدام برامج التصفح.

§       استخدام محركات البحث.

§       تحميل برامج من الانترنت.

§       استخدام البريد الإلكتروني.

§       إرسال رسالة الالكترونية.

§       إجراء حوار حي مع الطلاب عبر الشبكة. ويظهر اقتصارها على مطالب استخدام الانترنت.

في حين حدد سالم (2004م،ص260) بشكل عام المجالات اللازمة للمعلم لاستخدام تكنولوجيا التعليم ،فيما يلي:

§       كفايات معرفية بمجال تكنولوجيا التعليم.

§       كفايات تصميم استراتيجيات التعليم المفرد.

§       كفايات إدارة الموقف التعليمي.

§       كفايات استخدام الأجهزة التعليمية.

§       كفايات استخدام شبكة المعلومات الدولية.

§       كفايات صيانة المواد والأجهزة التعليمية.

§       كفايات خدمة المجتمع

في حين حدد الفار (2004م،ص ص425-431) كفايات المعلم في عصر الحواسيب بما يلي:

§       كفايات مرحلة الإعداد، وتشمل:

       -التأكد من سلامة الأجهزة.

       - تجهيز وتوفير المواد التعليمية.

       - مراجعة البرمجيات التعليمية.

§       كفايات مرحلة التشغيل وتشمل:

-         تسجيل أسماء الطلاب على الحاسب.

-         تقديم اختبارات تسكين.

-         توزيع البرمجيات التعليمية على الأجهزة.

§       كفايات في مرحلة ما بعد التشغيل:

-         تجميع البرمجيات التعليمية.

-         إيقاف جميع الأجهزة.

في حين حدد آل محيا (2002م)   كفايات تقنية الحاسب والانترنت لطلاب كلية المعلمين ، فيما يلي:

§       مهارات التشغيل الأساسية.

§       إدارة الملفات.

§       تنصيب البرامج والصيانة وحل المشكلات الفنية في الأجهزة.

§       معالج النصوص.

§       الجداول الرياضية.

§       قواعد البيانات.

§       الوسائط المتعددة.

§       تقنية العرض.

§       الشبكات.

§       الاتصالات (البريد الإلكتروني).

§       الاتصال بالشبكة العنكبوتية العالمية.

§       البحث عن المعلومات بالشبكة العنكبوتية العالمية.

§       تصميم صفحات الشبكة العنكبوتية.

§       مؤتمرات الفيديو التفاعلي باستخدام الشبكة العنكبوتية .

       ويرى الحربي  (1427 هـ، ص 80) عدم تناول الدراسات السابقة للكفايات المعرفية في مجال التعليم الإلكتروني ، والتي من خلالها يُمكن للمعلم إعادة الصياغة الفكرية لديه من خلال الإلمام بمفهوم التعليم الإلكتروني ومميزاته ، وخصائصه ، وفوائده ، كما أنها لم تتناول الكفايات الخاصة بمجال الانترنت بشكل كاف بالرغم من أهميتها في التعليم الإلكتروني  وحداثتها ، كما لم تشير أي من الدراسات السابقة إلى الكفايات الخاصة بإدارة الموقف التعليمي الإلكتروني، على الرغم من التباين والاختلاف بينه وبين الموقف التعليمي التقليدي ، وبناءً على ذلك فان الباحث  يرى بأن المطالب التي يجب أن تتوفر في المعلم لاستخدام التعليم الإلكتروني أذا ما تجاوزنا الكفايات التقليدية يمكن حصرها تحت المحاور التالية:

1.    كفايات معرفية بمجال التعليم الإلكتروني.

2.    كفايات تتعلق باستخدام الحاسب.

3.    كفايات تتعلق باستخدام الانترنت

4.    كفايات تتعلق بالبرمجيات.

5.    كفايات تتعلق بإدارة الموقف التعليمي الإلكتروني.

والخلاصة بأن أهم الكفايات هي كفايات استخدام الحاسب والإنترنت وتطبيقاتهما؛ بالإضافة إلى كفايات تتعلق باستراتيجيات التدريس وتصميم الدروس التعليمية.

 

 

خامساً: البيئية التعليمية لاستخدام التعليم الإلكتروني:

مقدمة:

يتوقف نجاح أي تعليم كما يذكر السواعي وقاسم (2005م،ص9)  على البيئة التعليمية التي يحدث فيها ذلك التعليم،فالبيئة التعليمية تلعب دوراً مهماً في تحقيق أهداف التعلم جنباً إلى جنب مع المنهاج والمعلم وطرق التدريس الحديثة التي تفعل دور المتعلم وتجعله في قلب العملية التعليمية، ولكي تتحقق أهداف التعلم، لابد أن تكون البيئة التعليمية جاذبة ومشوقة، يشعر فيها المتعلمون بالراحة والأمن والتحدي وتحفزهم على التعلم .

ومن هذا المنطلق اهتم التربويون كما يشير الأشهب (2004م،ص52) بالبيئات التعليمية التي يجري فيها تعلم الطلبة، ويتم فيها تنشئتهم الاجتماعية والثقافية ، ويتحقق فيها نماؤهم، وقد يتساءل البعض عن موجبات هذا الاهتمام المتزايد بالبيئات التعليمية، ويمكن الإجابة على ذلك بان تعلم الطلبة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بخصائص البيئات التعليمية التي يتم فيها تعلمهم ،ومما يدل أيضا على الاهتمام المتزايد بالبيئات التعليمية صدور دورية علمية باسم (البحث في البيئات التعليمية (learning environments research) في العام 1998م .

وسيتركز الحديث في مجال البيئة التعليمية عن البيئة التعليمية الإلكترونية ومواصفاتها وأثرها على العملية التعليمية ومميزاتها مقارنة بالبيئة التقليدية .

 

أ- مفهوم البيئة التعليمية:

يُعرف سلامه وصالح  (2005م،ص27) البيئة التعليمية بأنها " جملة من الظروف المادية والتدريسية والتسييرية وتتعلق الظروف المادية: بتصميم المكان الذي يشغله الصف ، ونوع المواد والمصادر التعليمية المتوافرة فيه ، ونوع تجهيزاته المادية ، وبالمتغيرات الطبيعية التي يتصف بها : من درجة حرارة وإضاءة ورطوبة وما إلى ذلك "وتحدد هذه الظروف المادية البعد المادي للبيئة التعليمية وهي المقصودة في هذه الدراسة.

أما الظروف التدريسية فتشمل أفعال المعلمين ونشاطهم التعليمي داخل غرفة الصف ، سواءٍ ماتعلق منها في تحديد الأهداف التدريسية ، أو بأساليب التدريس أو بالتقويم ، وفي الغالب ثمة توافق إلى حد كبير بين تصميم المكان وبين الظروف التدريسية السائدة فيه.

أما الظروف التسييرية فتتعلق بالقواعد والمعايير التي يعمل بها في البيئة التعليمية لضبط سلوك المتعلمين، أو للمحافظة على انتظامهم في متابعة تعلمهم.

أما الحربي (1427هـ ص 82) فيعرف البيئة التعليمية للتعليم الالكتروني بأنها" التجهيزات المادية من أجهزة حاسب وملحقاتها والبرمجيات التعليمية والبنية التحتية من اتصالات وشبكات وتمديدات كهربائية "

 

ب- خصائص البيئة التعليمية الايجابية:

يشير الأشهب  (2004م،ص ص52-53) إلى أنه قبل تحديد خصائص البيئة التعليمية الإيجابية  ينبغي التنبه إلى مايلي:

1.  لاتوجد هناك بيئة تعليمية ايجابية واحدة ، فهناك ثمة تنوع في البيئات التعليمية الايجابية ، ومع هذا التنوع فإن جميع البيئات التعليمية الايجابية لابد أن تستوفي جملة من الخصائص المشتركة حتى تكون بحق ايجابية.

2.  إن ايجابية اية بيئة تعليمية يجب أن تقوم في ضوء تسهيلها لتعلم الطلبة ونمائهم ، لا في مجال التحصيل المعرفي فقط ، بل أيضا في مجالي التعلم الاجتماعي والعاطفي.

أما الخصائص التي تميز البيئة التعليمية الايجابية فقد حددها بما يلي:

§   أن تكون البيئة المادية للصف مريحة وجذابة ومجهزة بالمصادر والمواد والأدوات التعليمية اللازمة، ومنظمة على نحو يتيح للطلاب فرص التعلم الفردي والتعلم في مجموعات .

§       أن تكون بيئة آمنة لايحس فيها المتعلم بالخوف أو القلق أو التهديد .

§       أن تكون بيئة ترعى المتعلم وتحرص على تعلمه ونمائه.

§   أن تستحث البيئة كل متعلم على بذل كل جهد مستطاع في التعلم، ومحاولة إشغال المتعلم بالتعلم وانهماكه فيه وصبره عليه ، وبذل أقصى طاقته لتحصيل العلم والمعرفة.

§   أن تتسم البيئة بالتشاركية ويقصد بذلك أن تكون عملية التعلم فيها عملية تشاركية يسهم فيها المعلمون والطلبة ، ويكون دور المعلم فيها دور المرشد وليس دور المُصدر للمعلومات.

§   أن تقوم البيئة على الضبط أو التسيير الذاتي ، ومعنى ذلك أن الطلبة في هذه البيئة يتعلمون أن يضبطوا سلوكهم وتصرفاتهم بأنفسهم، على نحو يسهل تعلمهم ونمائهم.

ويحدد سلامه وصالح  (2005م،ص48) الصفات التي تميز البيئة التعليمية الايجابية عن البيئة التعلمية السلبية، بما يلي:

1.  أهم صفة تميز البيئة التعليمية الايجابية وجود رسالة واضحة لها،تُظهر بجلاء ما تركز عليه المدرسة وما تسعى إلى انجازه وماتهتم به وتقدره، فيكون للعاملين فيها من إداريين ومعلمين ولطلبتها ولمجتمعها توقعات واضحة عن الأدوار التي عليهم تأديتها .

2.    أن صنع القرار يتم في البيئة التعليمية الايجابية بالمشاركة ولاينفرد به مدير المدرسة أو المعلم أو المتعلم.

3.    سيادة روح الزمالة بين المعلمين والمتعلمين.

4.    إيجابية التفاعل بين المتعلمين أنفسهم وبينهم وبين معلميهم داخل الصفوف وخارجها.

ج- أنواع بـيئات التعليم الالكتروني :

تزامن مع ظهور التعليم الالكتروني مجموعة من المصطلحات والمفاهيم المرتبطة به ،ولعل من  أبرزها مفهوم بيئات التعليم الالكتروني،والتي يمكن تصنيفها إلى نوعين كما يذكر زيتون (2005م ،ص143) ، هما  :

1- البيئات الواقعية : وهي عبارة عن أماكن دراسة موجودة على أرض الواقع ، تتكون من مكونات البيئة التقليدية من حوائط و أسقف وتجهيزات ، إلا انه  يتوفر  فيها تجهيزات خاصة بالتعليم الالكتروني من أجهزة حاسب وبرمجيات واتصالات .

ومن أمثلة البيئات الواقعية للتعليم الالكتروني ، ما يلي :

أ- الفصل الدراسي :  ويقصد به الفصل الدراسي العادي  المزود  بالأجهزة  والبرمجيات و الاتصالات اللازمة لاستخدام  التعليم الالكتروني ، وينقسم إلى نوعين :

- فصل دراسي الكتروني كامل :وهو الفصل المزود بأجهزة حاسب بعدد الطلاب  وجهاز للمعلم مزود ببرنامج أداة الصف بحيث يصبح هذا الجهاز عبارة عن ( Server )   ومتصل بالشبكة الداخلية في المدرسة .

- فصل دراسي الكتروني جزئي : وهو الفصل الذي يتوفر فيه فقط جهاز حاسب للمعلم متصل بالشبكة الداخلية في  المدرسة وجهاز عرض البيانات وشاشة عرض مستقلة في مقدمة الفصل الدراسي  .

ب- معمل الحاسب : ويقصد به  احد الفصول الدراسية الذي يتوفر فيه بيئة مثالية لتوظيف الحاسب والانترنت في التعليم من خلال توفر عدد كاف من أجهزة الحاسب الآلي  وملحقاتها وشبكة اتصالات جيدة في مكان  واحد ، مرتبة بشكل مدروس  ويشرف على  هذا المعمل معلم الحاسب أو فني مختص.

ج- الفصل الذكي : هو عبارة عن معمل يتوفر  فيه  عدد من أجهزة الحاسب  بعدد طلاب  الصف  وملحقاتها  وجهاز ( Server ) للمعلم متصلة مع بعضها من خلال شبكة محلية ، مما يمكن المعلم من التواصل مع طلابه  ومن التحكم  فيما يشاهدوا على شاشات أجهزتهم   ويلاحظ بأنه يختلف عن معمل الحاسب بإمكانية إدارته الكترونياً .

2- البيئات الافتراضية : وهي البيئات  التي تحاكي من حيث مكوناتها  ووظائفها بيئة التعليم الفيزيقية المادية التقليدية ، وتكون في  الوقت  نفسه بسيطة من حيث إمكانية استخدامها  وسهولة الدخول  إليها ، وتوجد هذه البيئات على مواقع معينة على الشبكة العالمية للمعلومات.

 وتنقسم البيئات الافتراضية كما تذكر ، هاشم  ( 2003 ، ص 147 ) إلى نوعين هما :

أ-الحزم المتكاملة ( Integrated packages )  وتتألف من مجموعة متكاملة غير قابلة للتعديل من الأدوات اللازمة الإدارة عملية التعليم والتعلم.

ب-البرامج المنفردة ( Single softwar ) و في هذا النوع من البرامج يتم استخدام توليفة من البرامج المنفصلة مثل برنامج ( power point )  وبرنامج  ( Red pesentor )وغيرها من التطبيقات التقنية – المنفصلة – التي يمكن الاستفادة منها لإنشاء بيئة تعليم الالكتروني.

 ومن أمثلة البيئات  الافتراضية للتعليم الالكتروني ما يلي  :

أ- الفصل الافتراضي  : هو عبارة عن غرفة الإلكترونية في جهاز الحاسب ، يلتقي من خلالها الطلبة والمعلم عن طريق الانترنت وفي أوقات متزامنة أو غير  متزامنة للعمل على تقديم الدروس وأداء الواجبات وانجاز المشاريع .

 وينقسم الفصل الافتراضي إلى نوعين :

-   الفصل الافتراضي  المتزامن : وهو الفصل الذي يلتقي فيه الطلاب مع المعلم في الوقت نفسه عن طريق الانترنت ، مما يتيح للطالب مناقشة زملاءه ومعلمه  ويتعاون مع زملاءه وينجز  التكليفات الموكلة  إليه ويتلقى التغذية الراجعة  الفورية من معلمه . ومن أهم أدوات الفصل الافتراضي المتزامن اللوح الأبيض  التشاركي .

-   الفصل الافتراضي غير المتزامن : وهو الفصل الذي يدخل إليه الطالب دون وجود المعلم في الوقت نفسه ، فهو يدخل إلى الصفحة الرئيسية للصف الافتراضي ويتنقل عبر محتويتها كما يريد ، و يقرأ بعض المقررات ، ويحصل على التكليفات  ثم يقوم بحلها وإرسالها إلى المعلم عن طريق البريد الالكتروني .

ب- المعمل الافتراضي : و يقصد  به  معمل يحاكي المعمل التقليدي من خلال توفر أدوات  ووسائل يتمكن الطالب من تحريكها باستخدام  الفارة  وإجراء التجارب عليها في واقع يشبه الواقع التقليدي (انظر المعمل الافتراضي للعلوم على الموقع     www.aghandoura.com.)

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194478