Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

محاضرات صعوبات التعلم


بسم الله الرحمن الرحيم


ملخص لأهم عناصر المحاضرة الأولى:


صعوبات التعلم النمائية


(المفهوم – التصنيفات – نسبة الانتشار)



مفهوم صعوبات التعلم :


"  هي
اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية والأساسية التي تتضمن فهم واستخدام
اللغة المكتوبة والمنطوقة والتي تبدو في اضطرابات الاستماع  و التفكير و
الكلام والقراءة والكتابة (الاملاء, التعبير ,الخط) والرياضيات والتي لا تعود إلى
أسباب تتعلق بالعوق العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف
التعلم أو الرعاية الأسرية
" ( 1422، القواعد التنظيمية لمعاهد التربية الخاصة بوزارة
المعارف)


أنواع  صعوبات التعلم


تنقسم صعوبات التعلم إلى : 


١ - صعوبات التعلم النمائية .


٢-  صعوبات التعلم الأكاديمية. (عبدالحميد؛ صابر،
٢٠١٣ : ٣٦)


أولا: مفهوم صعوبات التعلم النمائية :


مفهوم
الصعوبات النمائية يشير إلى الصعوبات التي تصيب المهارات القبلية الضرورية لتعلم
النواحي الأكاديمية، بينما يشير مفهوم الصعوبات الأكاديمية إلى نواحي القصور التي
تحدث في المواد الدراسية التي يتلقاها الطفل في المدرسة كتلك التي يواجهها في
القراءة والكتابة والتهجي والحساب
. (السيد، ٢٠١٣ : ٦٨)


ويظهر هؤلاء الأطفال تباعدًا واضحًا بين أدائهم
العقلي المتوقع كما يقاس باختبار الذكاء وأدائهم الفعلي كما يقاس بالاختبارات
التحصيلية في مجال أو أكثر بالمقارنة بأقرانهم في نفس العمر الزمني والمستوى
العقلي والصـف الدراسي ويستثنى من هؤلاء الأطفال ذوو الإعاقات الحسية سواء كانت
سمعية أو بصرية أو حركية وكذلك المتأخرين عقليًا والمضطربين انفعاليًا


قد يعتبر الطفل يعاني من صعوبة نمائية إذا كان أداء هذا الطفل في
أحد الاختبارات الفرعية لا يصل إلى سقف المجموعة المعيارية لأداء أقرانه في الذكاء
في أي من هذه الاختبارات الفرعية، قد يعتبر الطفل يعاني من صعوبة نمائية في مجال
بعينه إذا كان هناك تباعد واضح بين أدائه المتوقع وأدائه الفعلي في المهارات
الأساسية أو الأولية التي تعد متطلبًا قبليًا للأداء في هذا المجال. (السيد، ٢٠١٣
: ٧٢)


مكونات مفهوم صعوبات التعلم :


مكون الذكاء:


حيث يشير هذا المكون إلى
استبعاد فئة الأطفال الذين يعانون من اضطراب في التعلم، نتيجة للتخلف العقلي كما
تقيسه اختبارات الذكاء المقننة
.


مكون العمليات:


وهي العمليات المتضمنة في عدم الفهم أو عدم القدرة على استخدام
اللغة المقروءة أو المنطوقة، والتي غالبا ما يستخدم لتقديرها بطارية القدرات النفس
لغوية
.


المكون الأكاديمي:


ويعني هذا المكون الاضطرابات الخاصة بالقراءة، الكتابة، التهجي،
إجراء العمليات الحسابية، وهي عادة ما تقاس بالاختبارات التحصيلية المقننة
.


مكون الاستبعاد:


وهذا المكون يتضمن استبعاد فئات الأطفال الذين يعانون من اضطراب في
التعلم, لا ترجع في أسبابها إلى نفس الأسباب التي تسبب اضطراب التعلم لدى الأطفال
ذوي صعوبات التعلم ،مثل الاضطرابات الانفعالية وعيوب السمع والرؤية، أو عيوب
الحرمان الثقافي، والاقتصادي، والبيئي، وكذلك عيوب التخلف العقلي، أو الإعاقات
البدنية
.


مكونات متنوعة:


مثل اضطرابات الانتباه، الاضطرابات الحركية،
اضطراب التفكير، وهي اضطرابات غير أكاديمية تظهر لدى ذوي صعوبات تعلم
.


مكون التباعد:


وهو
مكون يشير إلى فرق واضح بين ما يملكه التلميذ من قدرة، وما يحققه بالفعل من إنجاز
أكاديمي، والملاحظ أن تعريف الهيئة الاستشارية لا يتضمن هذا المكون، ولا يشر الى
حاجة هؤلاء الأطفال إلى برامج خاصة
.


ثانيًا: أنواع صعوبات التعلم النمائية :


توجد صعوبات التعلم النمائية في ثلاثة مجالات
أساسية هي
:


١النمو اللغوي.


٢النمو المعرفي.


٣نمو المهارات البصرية والحركية. (عبدالحميد؛
صابر، ٢٠١٣ : ٣٧)



وأن كل مجال من هذه المجالات يمثل مجالًا كبيرًا
يتضمن العديد من المجالات الفرعية، وأن الصعوبات النمائية في هذه المجالات جل
الصعوبة فيها أن تتداخل مع بعضها البعض بالتأثير والتداخل سلبًا وإيجابًا. (السيد،
٢٠١٣ : ٧٥)


وتنقسم
صعوبات التعلم النمائية إلى نوعين فرعيين هما


١- صعوبات أولية :


أ- الانتباه.       
ب- الإدراك
.                     ج-
الذاكرة


٢- صعوبات ثانوية :


أ- التفكير.     ب- الكلام.        ج- الفهم.        د- اللغة الشفهية


وسميت
الأولية بذلك لأنها وظائف عقلية أساسية متداخلة
فإذا أصيبت باضطرابات فإنها تؤثر على الثانوية
وهي التفكير واللغة الشفهية. وسميت الصعوبات الثانوية بذلك لأنها تتأثر وبشكل واضح
بالصعوبات الأولية. (عبدالحميد؛ صابر، ٢٠١٣ : ٣٧)






 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 




                                                 
شكل(1)



إننا إذا اعتبرنا المظاهر والأعراض السلوكية
أساسًا للوقوف على أنواع صعوبات التعلم النمائية، فإنه يمكن تصنيف الصعوبات
النمائية إلى
:


١- صعوبات نمائية لفظية.


يتضمن هذا النوع من الصعوبات النمائية ما يخص القصور في المهارات
القبلية اللازمة لتعلم المهارات الأكاديمية والمواد الدراسية ذات التكوين اللفظي
في معظمها
، ،من هذه المهارات
التي تقع فيها هذه الصعوبات مهارة القراءة
.


٢- صعوبات نمائية غير لفظية.


هم أطفال لديهم قصور أو ضعف في القدرة على
التعامل مع المواد غير اللفظية أو معالجتها، والتي تبدي بالطبع تأثيرها في تعلم
المواد الأكاديمية، بالإضافة إلى نواحي قصور في الناحية الاجتماعية. (السيد، ٢٠١٣
: ٧٩)


ذهب
البعض إلى أن
صعوبات التعلم النمائية غير اللفظية هي تلك
المهارات القبلية اللازمة للتعلم الأكاديمي المناسب والتي تتدخل بالتأثير السالب
عند تعلم المهارات المرتبطة بها أكاديميًا
. وهي المهارات التي تمس التأخر في نمو العمليات
التالية
:


أ- الجانب الحركي.     
ب- الاتجاهية
.    ج-
التآزر الادراكي - الحركي
.  د-
التكيف الاجتماعي
.



ثالثًا : نسبة انتشار صعوبات التعلم النمائية :


 يشير
تقرير مكتب التربية الامريكي الصادر سنة ١٩٩٨م إلى أن نسبة انتشار الصعوبات الخاصة
أو النوعية في التعلم تبلغ حوالي ٤٪ من مجمل أعداد الأطفال في سن  ماقبل
المدرسة من الذين تتراوح أعمارهم من ثلاث إلى خمس سنوات،
وقد ذكر البعض أن نسبة انتشار الصعوبات
النمائية تتراوح مابين ٨-١٦٪ من مجمل تلاميذ المرحلة الابتدائية، وأن نسبة أطفال
ما قبل المدرسة والذين يتلقون خدمات تربوية خاصة قد تزايدت لتتراوح من ١-٣٪، وذلك
حسب تقديرات مكتب التربية الامريكي. (السيد، ٢٠١٣ : 102)


ملخص لأهم عناصر المحاضرة الثانية:


اساليب التشخيص لذوي صعوبات التعلم


عند تشخيص هذه الحالة
استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان


القدرات العقلية كما
يقيسها اختبار الذكاء ؛


مستوى التحصيل
الأكاديمي
، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها
نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛


رصد السمات السلوكية أو
تحديد السمات السلوكية
بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.


الشروط الواجب مراعاتها في عملية التشخيص (الوقفي , 2011)


أولا: تشخيص طبي شامل للفرد يتضح فيه الحالة الصحية والأمراض والاصابات
التي يعانيها الفرد


ثانيا: دراسة الحالة


ثالثا: تقييم تربوي شامل


رابعا: استخدام الاختبارات المقننة والمناسبة الثقافية والعمر الزمني(قيس نغيم,2015,ص104)


تشخيص
صعوبات التعلم :
إن عملية تحديد الأطفال ذوي
صعوبات التعلم عملية ليست سهلة بل يجب أن تتضمن حكما إكلينيكيا يعتمد على العديد
من البيانات التي يمكن الحصول عليها من مصادر متعددة وذلك من خلال نتائج فحوص فريق
التقييم متعدد التخصصات ( أخصائي تربية خاصة , أخصائي نفسي , أخصائي اجتماعي ,
طبيب . معلمي الفصل , الآباء ) فليس هناك اختبارا محددا أو سماعة طبية يمكن من
خلالها الجزم بأن طفلا ما يعاني صعوبة خاصة في التعلم


قياس صعوبات التعلم
:
إن الشخص المسئول عن قياس صعوبات التعلم لدى أي
تلميذ هو خبير التربية الخاصة حيث يحول إليه الطلاب ذوي صعوبات التعلم من قبل
المعلمين أو الآباء ويهدف القياس إلى تحديد مجالات الصعوبة التي يعاني منها الطالب
وتحديد الأسباب المؤدية إلى ذلك ومن ثم وضع البرنامج العلاجي المناسب ويجب أن نأخذ
عملية القياس والتشخيص بعين الإعتبار (منال محروس,منى رجب ,,ص66).


أدوات القياس النفسي والتربوي
المستخدمة في التشخيص:


تشتمل أدوات القياس
النفسي والتربوي المستخدمة في التشخيص على أدوات بعضها يعتمد على القياس
الكمي والبعض الآخر يعتمد على الوصف الكيفي ، وذلك على النحو التالي
:

1. أدوات
القياس الكمي
:اختبارات القدرات واختبارات التحصيل المقننة وغير
المقننة ، واختبارات الشخصية وقوائم التقدير والبطاقات المدرسية واختبارات
الاتجاهات والميول واختبارات القدرات الحسية
.


2 ـ أدوات الوصف الكيفيمثل الملاحظة
والمقابلة ودراسة الحالة وتحليل محتوى إنتاج الطالب وتصنيفه بصورة تمكّن من تحديد
نوعية المشكلات الدراسية التي يعاني منها
 (علام,2002)



أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم:                        


تهدف
عملية القياس إلى تحديد تلك المظاهر والتعرف إلى أسبابها ، ومن ثم وضع البرامج
العلاجية المناسبة لها ،


الخطوات التي يجب على أخصائي القياس
اتباعها


/1 التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي
المنخفض
، ويظهر هذا أثناء العمل المدرسي
اليومي أو في مستوى تنفيذ الواجبات المنزلية المطلوبة أو درجات الاختبارات
الأسبوعية أو الشهرية ؛


/2 ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه مثلا ً كيف يقرأ ، وما نوع
الأخطاء التعبيرية التي يقع بها ، كيف يتفاعل مع زملائه ، ............. الخ ؛


3/التقييم الرسمي لسلوك التلميذ :
يقوم به المعلم الذي يلاحظ سلوك الطفل أو التلميذ
بمزيد من الإمعان والاهتمام ويسأله عن ظروف معيشته ويدرس خلفيته الأسرية وتاريخه
التطوري ، من واقع السجلات والبطاقات المتاحة بالمدرسة ، ويسأل زملاءه عنه ويبحث
مع باقي المدرسين مستوياته التحصيلية في المواد التي يدرسونها ، ويتصل بأسرته
ويبحث حالته مع ولي الأمر--- وبذلك يكون فكرة أعمق عن مشكلة التلميذ ، وفي هذه
الحالة قد يرسم خطة العلاج أو يحوله إلى مزيد من الأخصائيين لمزيد من الدراسة ؛


4/قيام فريق من الأخصائيين ببحث
حالة التلميذ
: يصمم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي ،
أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم ، ويقوم هذا
الفريق بالمهام الأربع التالية
:

أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشكلته
الدراسية ؛


ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي
يعاني منها التلميذ ؛


ت- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب
أهميتها ؛


ث- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .


5/ تحديد البرنامج
العلاجي المطلوب : وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته
.

 يتميز مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التخلف الدراسي
، حيث يشير التأخر الدراسي
 إلي أن الطفل المتأخر دراسيا هو الذي يعجز عن مسايرة زملاءه
في الدراسة لسبب ما من أسباب العجز وهذه الأسباب ترجع في جملتها إلي أنها إ ما
عقلية أو جسمية أو نفسية أو اجتماعيه
(أنور
الشرقاوي: 1987،5
( 


صعوبات التعلم وبطء
التعلم
:  الطفل بطيء التعلم هو الطفل الذي تعد قدرته عليى
التعلم في كل المجالات متأخرة مقارنة بالأطفال في نفس العمر الزمني ، كما يتصف الأطفال
بطيء التعلم بأن لديهم مستويات ذكاء تتراوح بين الحد الفاصل وأفل من مستوي المتوسط
للذكاء مع بطء في التقدم الأكاديمي. ومن ثم لا يمكن اعتبار الأطفال بطيء التعلم
كحالات صعوبات تعلم بسبب عدم وجود تباعد واضح بين قدراتهم المعرفية وتحصيلهم
الأكاديمي. (عن مصطفي أبو المجد سليمان :1998، 22-23
(


توجد محكات كثيرة تستخدم في تشخيص
صعوبات التعلم
من أهمها:


(1)محك التباعد
أو التناقض
 : Discrepancy
Criterion
من
الجدير بالذكر أن هناك تبايناً واضحاً لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالنسبة لبعض
الجوانب الشخصية، ومستويات الأداء  لمدرسي
، حيث يظهر تباعد في واحد من المحكين التاليين أو كليهما
 :


- وجود تباين واضح في مستوى نمو بعض
الوظائف النفسية لدى الطفل
 :


مثل الانتباه، والإدراك، و اللغة،
والذاكرة والقدرة البصرية أو السمعية أو الحركية، حيث نجد بعض هذه الوظائف تنمو
بصورة عادية لدى الطفل،بينما تتأخر وظائف أخرى في النمو ، فقد تنمو القدرات
اللغوية، والبصرية، و السمعية، لدى الطفل بصورة عادية، بينما يتأخر في المشي أو
التناسق الحركي
.


(1) التباعد بين النمو العقلي العام أو
الخاص و التحصيل الأكاديمي
: يتميز
بعض الأطفال بمستوى متوسط أو أعلى من المتوسط في قدراتهم العقلية، إلا أن مستوى
تحصيلهم الدراسي قد يماثل أداء المتخلفين عقلياً. مثال: حين يعطى الطفل دليلاً على
ان قدرته العقلية تقع ضمن المتوسط، ويحقق تقدما عاديا، أو قريبا من العادي في
الحساب و اللغة، ولكنه لا يتعلم القراءة بعد فترة كافية من وجوده في المدرسة،
فعندئذ يمكن اعتبار الطفل لديه صعوبة تعلم في القراءة، وشبيه بذلك إذا تعلم الطفل
القراءة، ولكنه متخلف بشكل واضح في الرياضيات.


أن التباعد بين مستوي
القدرة العقلية والتحصيل الأكاديمي ، يجب أن يظهر في واحدة أو أكثر من الجوانب التالية
 :     (1) التعبير اللفظي .      (2) الإصغاء والاستيعاب اللفظي.


   (3)
الكتابة
.
         (4)
القراءة
.
            (5)
استيعاب المادة المقروءة     (6) العد الحسابي .   


   (7)
الاستدلال الحسابي


(2)  محك الاستبعاد :Exclusion
Criterion
من بين المحكات التي تستخدم في التعرف على حالات صعوبات التعلم،
المحكات التي تعرف بمحكات الاستبعاد. في هذه الحالة تعمل محكات الاستبعاد كموجه أو
مرشد للتعرف على صعوبات التعلم. وعلى أساس محكات الاستبعاد، فإن الأطفال الذين
ترجع صعوبات التعلم لديهم بصفة أساسية إلى الحالات الأخرى العامة من العجز أو
القصور -سواء كانت إعاقة سمعية أو بصرية ، أو حركية، أو تخلف عقلي، أو اضطراب
انفعالي، أو عوامل بيئية-يستبعدون من فئة ذوى الصعوبات الخاصة في التعلم . على أن
استبعاد بعض الأطفال المصابين بإعاقات أخرى، لا يعني بأي حال من الأحوال أنه ليس
بين هؤلاء من يعانون من صعوبات في التعلم. بمعنى آخر، أن الاستبعاد لا يعنى أكثر
من ان هؤلاء الأطفال المصابين بإعاقات أخرى عامة ، يحتاجون إلى برامج تعليمية
وعلاجية تناسب إعاقتهم الأساسية
.


(3) محك
صعوبة النضج
 : ويشير إلى احتمال وجود تخلف في النمو أو
خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية إلى صعوبة التعلم
                                                                               أساليب
التقييم التشخيصي لصعوبات التعلم :

 أساليب التقييم الرسمي .                                  أساليب
التقييم غير الرسمي .

أساليب التقييم الرسمي : 

1- اختبارات معيارية : 

      مثل اختبارات التحصيل ولتي تستخدم مع التلاميذ
الذين لديهم صعوبات تعلم , وتستخدم هذه الاختبارات في الفرز , لأنها تمدنا ببيانات
وافية عن مستوى الإنجاز .

2-
اختبارات إكلينيكية فردية
:


       وتستخدم للحصول على معلومات تشخيصية عن
المهارات والقدرات الخاصة في واحدة أو أكثر من المناطق الأكاديمية (رياضيات ,
قراءة , تهجي) , ومن خلال هذه الاختبارات يمكن الحصول على معلومات وافية عن جوانب
القوة والضعف لدى التلميذ في المهارات والقدرات الخاصة .(الروسان,2013)


أساليب التقييم
غير الرسمي :


يتم
إعدادها وتطبيقها من قبل معلم الفصل , وترتبط بمحتوى المادة الدراسية , وطريقة
المعلم في التدريس , وهذه الأساليب تقيم تحصيل التلاميذ في المهارات الأكاديمية
الخاصة , وتكشف عن مواطن الضعف والقوة في إنجاز المهام , ومن
هذه الأساليب :


1. التقييم على
أساس المنهج الدراسي :
ومن خلال هذا الأسلوب يتم قياس
إنجاز التلاميذ فيما يقدم لهم من مادة تعليمية , وتقييم لطرق التدريس المستخدمة .


2.تحليل الأخطاء
:
يتم التعرف على أخطاء التلميذ التي وقع فيها
أثناء تأدية الاختبار من خلال فحص أعماله أو سؤاله عن كيف يقوم بحل المشكلة ,
وبتعرف المعلم على الطرق التي استخدمها التلميذ , يمكنه
استنتاج
عمليات التفكير التي تم استخدامها .


3.اختبارات محكية
المرجع :
      وهذه الاختبارات تركز على ما يوجد
لدى الفرد من قدرات , أو ما يستطيع القيام به من مهام , ولا تهتم كثيرا بمقارنة
أداء الفرد بأداء الآخرين .


4.
اختبارات من إعداد المعلم :     
وهذه الاختبارات تمكن المعلم من تحديد المشكلات , وتحديد مستوى الفهم , ومراقبة
مستوى التقدم ونمط الاختبار يختاره المعلم معتمدا على هدف التقييم لتحديد مناطق
المشكلات الخاصة


5.تقييم حقيبة
الطالب :
    تستخدم لقياس مستوى الإنجاز الحالي للطالب
وتقدمه عبر الزمن , وتشتمل على نماذج مختارة من أعمال الطالب في الفصل الدراسي ,
اختبارات الصف الدراسي الأكاديمي , قوائم السلوك , قصص بسيطة , مسودات مكتوبة عن
مراحل النمو المختلفة , مشروعات عملية , نماذج للرسوم , ملاحظات المعلم , أو نتائج
للمشروعات الجماعية .(الروسان,2013)(عجاج خيري,1998)


مشكلات قياس وتشخيص صعوبات التعلم :


1- أن هذا
المصطلح يتسم بالغموض إذ قد تعددت مصطلحاته وتعريفاته كما سبق وتم الذكر وبالتالي
قد نجد صعوبة في الخلفية النظرية لهذه الفئة الأمر الذي يعكس صعوبة في المجال
الاجرائي .


2- قد نجد صعوبة في تطبيق الاختبارات  واستخراج نتائج تتسم بالصدق إذ تحتاج إلى خبرة
لتحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية .


3- قد يطغى أحيانا عند عملية القياس
والتشخيص لصعوبات التعلم المسحة الذاتية .


4- قد يعتمد أحيانا على الاختبارات التي
لا تتسم بالشمول والكفاية ونحن نعرف أن التقييم الشمال يؤدي إلى برامج أكثر
احتمالية للنجاح من الأحكام الناقصة .


5- أنه مهم جدا أن نتعرف على نوعية
الصعوبة التعليمية التي يعاني منها الطفل ومهم للتعرف على العوامل المؤثرة في
صعوبة التعلم
  (منال محروس,منى
رجب,2013:ص75).


الفرق
بين مفهوم صعوبات التعلم وبعض المفاهيم الأخرى :


1- صعوبات التعلم
والتأخر المدرسي
: يختلف مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التأخر الدراسي فانخفاض
الذكاء العام عن المتوسط قد يعتبر السبب الأساسي لدى الكثيرين من المتأخرين دراسيا
كما أن الحرمان الثقافي والاجتماعي تعتبر أسباب رئيسية للتأخر , وهو تأخر في
التحصيل عن متوسط الأقران وله أسبابه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية .


2- صعوبات التعلم
وبطء التعلم :
يرى كروكشناك 1971 أن الأطفال بطيئوا التعلم هم الذين يتراوح معدل
ذكاءهم فيما بين (80 – 95 ) درجة لذلك فهم يجدون صعوبة في مسايرة باقي تلاميذ
الفصل بحيث لايمكن تعليمهم بكفاية في الفصل العادي ويقع بطيئوا التعلم من الناحية
العقلية في المستوى الأدنى من مجموعة الأطفال الأسوياء .


تم
تعريف بطيء التعلم من خلال عدة محاور منها


أولا:
أنه قد تم لتعريف من خلال عدم قدرة هؤلاء التلاميذ على التحصيل المناسب أي أن
تحصيلهم أقل من زملائهم في نفس الصف


ثانيا
:
عرفهم البعض على أساس نسبة الذكاء والتي تتروح  بين ( 70 – 90 ) درجة .


ثالثا
:
التعريف من ناحية الزمن حيث أنهم يستغرقون في الفهم والتعلم ضعف
الزمن الذي يستغرقه أقرانهم العاديين .


3- صعوبات التعلم
وغير القادرين على التعلم
: فئة التلاميذ غير القادرين على التعلم هم فئة غير قادرة على
الاستفادة من الأنشطة المدرسية المنظمة في مجال واحد أو أكثر من المواد الدراسية
رغم أنهم يتمتعون بذكاء متوسط .


4- صعوبات التعلم
والتخلف العقلي
: مفهوم التخلف العقلي عرفه هيبر أنه حالة بمستوى عقلي وظيفي دون
المتوسط تبدأ أثناء فترة النمو ويصاحب هذه الحالة قصور في التكيف للفرد .


طرق تشخيص صعوبات
التعلم:


أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم

أساليب
الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم
 

أساليب
الكشف والتشخيص المبكرة لصعوبات التعلم متباينة، ومع تباينها يمكن تصنيفها في ثلاث
فئات تصنيفية هي
: 

1-
بطاريات
الاختبارات
Battery of tests 

2-
الأدوات
أو الاختبارات الفردية
Single instruments 

3-
تقويم
وأحكام المدرسين
Teachers perception evaluation


عند تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم
يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص صعوبات التعلـّم ، ، فعلى
الأخصائي أتباع الخطوات التالية
:

1 -
التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي
المنخفض
. 

2-
ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء
داخل الفصل الدراسي أو خارجه
.

3-
التقييم الرسمي لسلوك التلميذ. 

4-
قيام فريق من الأخصائيين ببحث حالة
التلميذ: يضم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي، أخصائي القياس
النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم

.
ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :

أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ
ومشاكله الدراسية
.

ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة
بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ
.

ج- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها
حسب أهميتها
.

د- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة
حدتها
.

ه - تحديد البرنامج العلاجي المطلوب:
وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته(علام صلاح,2012)
.


أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:

وتصنف
على النحو التالي
:

-
الأدوات
الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة
.

-
الأدوات
الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية
. 

-
الأدوات
الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة
.

-
الأدوات
الخاصة بالاختبارات المقننة
.


- الملاحظة الإكلينيكية: تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم
لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات
السمعية أو البصرية
.


ومن
المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي
:

-
مظاهر
الإدراك السمعي
,

-
مظاهر
اللغة المنطوقة
.

-
مظاهر
التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع
التعليمات ،
)

-
مظاهر
الخصائص السلوكية
.

-
مظاهر
النمو الحركي
.


الاختبارات
المسحية السريعة
:

تسمى هذه الاختبارات بالاختبارات المسحية
السريعة ، وذلك لأنها تهدف إلى التعرف السريع إلى مشكلات الطفل المتعلقة بصعوبات
التعلـّم ، وهذه الاختبارات هي
: 

-
اختبار القراءة المسحي .

-
اختبار التمييز القرائي .

-
اختبار القدرة العدية.


-الاختبارات المقننة :

تقدم
الاختبارات المقننة تقييما لمستوى الأداء الحالي لمظاهر صعوبات التعلـّم ، كما
تحدد تلك الاختبارات البرنامج العلاجي المناسب لجوانب الضعف التي تم تقييمها
.


ومنها :

-
مقياس
الينوي للقدرات السيكو - لغوية
.

-
مقياس
ما يكل بست للتعرف إلى الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم
.

-
مقياس
مكارثي للقدرات المعرفية
.

-
مقياس
درل السمعي القرائي
.

-
مقاييس
ديترويت للاستعداد للقلم
.

-
مقاييس
سلنغر لاند للتعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم
.

-
مقياس
ماريان فروستج للإدراك البصري
.

-
اختبارات
التكيف الاجتماعي


- 3-
التشخيص
المعتمد على دراسة الحالة
:

طريقة
دراسة الحالة
: حيث تزود هذه الطريقة الأخصائي بمعلومات جديدة
عن نمو الطفل ، وخاصة فيما يتعلق بمراحل العمر والميلاد ، والوقت الذي ظهرت فيه
مظاهر النمو الرئيسية الحركية كالجلوس والوقوف والتدريب على مهارات الحياة اليومية
، والأمراض التي أصابت الطفل(أطفال الخليج,الاعاقة الخفية)
.



ملخص لأهم عناصر المحاضرة الثالثة:


الخصائص
العامة للطلبة ذوي صعوبات التعلم


1.     الخصائص المعرفية : وتتمثل في انخفاض التحصيل الواضح في واحدة أو
أكثر من المهارات الأكاديمية الأساسية المتمثلة في القراءة والكتابة والحساب.


من مظاهر الصعوبات
الخاصة في القراءة ما يلي:


1.     حذف بعض الكلمات في الجمل المقروءة أو حذف جزء من الكلمة المقروءة.


2.     إضافة بعض الكلمات إلى الجملة المقروءة أو إضافة المقاطع أو الأحرف
إلى الكلمة المقروءة.


3.     إبدال بعض الكلمات المقروءة في الجملة بكلمات أخرى قد تحمل معنى
الكلمة المبدلة.


4.     إعادة قراءة بعض الكلمات أكثر من مرة عند قراءة الجملة.


5.     قلب وتبديل الأحرف وقراءة الكلمة بطريقة عكسية.


- مظاهر الصعوبات الخاصة بالكتابة فتتمثل فيما يلي:


1.     كتابة الجملة أو الكلمات أو الأحرف بطريقة معكوسة من اليسار إلى
اليمين كما تبدو في المرآة.


2.     كتابة الكلمات أو الأحرف من اليسار إلى اليمين بدل كتابتها من
اليمين إلى اليسار.


3.     كتابة أحرف الكلمات بترتيب غير صحيح حتى عند نسخها.


4.    
الخلط في الكتابة بين الأحرف المتشابهة.


5.    
عدم الالتزام بالكتابة على الخط بشكل مستقيم وتشتت
الخط وعدم تجانسه في الحجم والشكل.


أما مظاهر الصعوبات في الحساب فتتركز حول الارتباك في تمييز
الاتجاهات وتشمل:


1.     الخلط وعدم معرفة العلاقة بين الرقم والرمز الذي يدل عليه أثناء
الكتابة عند سماع صوت الرقم.


2.     الصعوبة في التمييز بين الأرقام ذات الاتجاهات المتعاكسة اليمين
واليسار والأعلى والأسفل عند الكتابة.


3.     عكس الأرقام الموجودة في الخانات المختلفة كالخلط بين الأرقام في
خانات الآحاد والعشرات.


4.     صعوبة في استيعاب المفاهيم الخاصة الأساسية في الحساب كالجمع
والطرح والضرب والقسمة.


5.     القيام بإجراء أكثر من عملية كالجمع والطرح في مسألة واحدة مع أن
المطلوب هو الجمع فقط مثلا.


6.     الحاجة إلى وقت كبير لتنظيم الأفكار.


7.     ضعف القدرة على التجريد (المحسوس أسهل وأوضح).


2.    
الخصائص اللغوية: يمكن أن
تظهر لمن لديهم صعوبات تعلم مشكلات في كل من:


أ‌.      
اللغة الإستقبالية: القدرة على استقبال
وفهم اللغة، واللغة الإستقبالية تدخل في مهارات عدة منها القدرة على فهم الأسئلة
واتباع الإرشادات...الخ.


ب‌.  
اللغة التعبيرية: القدرة على أن يعبر
الفرد عن نفسه لفظيا، ويؤثر هذا النوع من اللغة في عدة مهارات تواصلية كالوقوع في
أخطاء تركيبية ونحوية أثناء حديثه أو حذف بعض الكلمات من الجمل التي يقولها...الخ.


ت‌.  
اللغة الإستقبالية
والتعبيرية:
وذلك يعني أن الطفل قد يكون يعاني من كلا النوعين الاستقبالي
وتعبيري مما يجعل مشكلته أكثر تعقيدا.


3.    
الخصائص الحركية: وذلك يشمل كل من الحركات الكبيرة والدقيقة والتي غالبا ما
يعاني طفل صعوبات التعلم من قصور فيها، بالإضافة إلى المشاكل التي ترتبط بما يسمى
بمهارات الإدراك الحركي التي كانت الأساس في تشخيص الأطفال المصابين بتلف طفيف في
الدماغ.


من أهم المشكلات الحركية الكبيرة: التوازن العام والذي
يظهر على شكل مشاكل في المشي والرمي والإمساك أو القفز أو مشي التوازن.


من أهم المشكلات الحركية الدقيقة: تظهر على شكل ضعف في
الرسم والكتابة واستخدام المقص. بشكل عام، نلاحظ أن مثل هذا الطفل يرتطم بالأشياء
بسهولة ويتعثر أثناء مشيه ولا يكون متوازنا، وتكون لديه صعوبة في المشي أو ممارسة
الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات أو في استخدام أدوات الطعام كالمعلقة والشوكة
والسكين أو في استخدام يديه في الكتابة والتلوين والقص بالإضافة إلى خلط واضح بين
الجهات كاليمين واليسار.


4- الخصائص الاجتماعية
والسلوكية:
من أهم هذه المشكلات التي تميز هذه الفئة عن غيرها ما يلي:  النشاط الحركي الزائد.     الانسحاب الاجتماعي       التغيرات الانفعالية السريعة.


  سلوك غير اجتماعي.          القهرية أو عدم الضبط.


المظاهر العامة لذوي الصعوبات التعلميّة


يتميز ذوو الصعوبات التعلميّة عادة، بمجموعة من السلوكيات التي
تتكرر في العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية، والتي يمكن للمعلم أو الأهل
ملاحظتها بدقة عند مراقبتهم في الواقف المتنوعة والمتكررة. ومن أهم هذه الصفات
ما يلي:


1.     اضطرابات في الإصغاء تعتبر ظاهرة شرود الذهن، والعجز عن
الانتباه، والميل للتشتت نحو المثيرات الخارجية، من أكثر الصفات البارزة لهؤلاء
الأفراد. إذ أنّهم لا يميّزون بين المثير الرئيس والثانوي حيث يملّ الطفل من
متابعة الانتباه لنفس المثير بعد وقت قصير جداً، وعادة لا يتجاوز أكثر من عدة
دقائق
. فهؤلاء الأولاد يبذلون القليل من الجهد في متابعة أي أمر، أو
انهم يميلون بشكل تلقائي للتوجه نحو مثيرات خارجية ممتعة بسهولة، مثل النظر عبر
نافذة الصف، أو مراقبة حركات الأولاد الآخرين. بشكل عام، نجدهم يلاقون صعوبات
كبيرة في التركيز بشكل دقيق في المهمات والتخطيط المسبق لكيفية إنهائها، وبسبب ذلك
يلاقون صعوبات في تعلم مهارات جديدة (
Mayes, Calhoun, & Crowell,
2000
).


2.     الحركة الزائدة: تميّز بشكل
عام الأطفال الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف الإصغاء والتركيز، وكثرة النشاط،
والاندفاعية، ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الإصغاء والتركيز والحركة الزائدة (
ADHD).
وتلك الظاهرة مركبة من مجموعة صعوبات، تتعلق بالقدرة على التركيز، وبالسيطرة على
الدوافع وبدرجة النشاط (
Barkley, 1997).


3.     الاندفاعية والتهور: قسم من
هؤلاء الأطفال يتميزون بالتسرع في إجاباتهم، وردود فعلهم، وسلوكياتهم العامة.
مثلاً، قد يميل الطفل إلى اللعب بالنار، أو القفز إلى الشارع دون التفكير في
العواقب المترتبة على ذلك. وقد يتسرع في الإجابة على أسئلة المعلم الشفوية، أو
الكتابية قبل الاستماع إلى السؤال أو قراءته. كما وأن البعض منهم يخطئون بالإجابة
على أسئلة قد عرفوها من قبل، أو يرتجلون في إعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم، بشكل
قد يوقعهم بالخطأ، وكل هذا بسبب الاندفاعية والتهور  (
Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993

).


4.     صعوبات لغوية مختلفة: لدى البعض منهم صعوبات في
النطق، أو في الصوت ومخارج الأصوات، أو في فهم اللغة المحكية. حيث تعتبر الدسلكسيا
(صعوبات شديدة في القراءة)، وظاهرة الديسغرافيا (صعوبات شديدة في الكتابة)، من
مؤشرات الإعاقات اللغوية. كما ويعد التأخر اللغوي عند الأطفال من ظواهر الصعوبات
اللغوية، حيث يتأخر استخدام الطفل للكلمة الأولى لغاية عمر الثالثة بالتقريب،
علماً بأن العمر الطبيعي لبداية الكلام هو في عمر السنة الأولى.


5.     صعوبات في التعبير اللفظي
(الشفوي
): يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة، أو مبنية بطريقة
خاطئة وغير سليمة من ناحية التركيب القواعدي. هؤلاء الأطفال يستصعبون كثيراً في
التعبير اللغوي الشفوي. إذ نجدهم يتعثرون في اختيار الكلمات المناسبة، ويكررون
الكثير من الكلمات، ويستخدمون جملاً متقطعة، وأحياناً دون معنى؛ عندما يطلب منهم
التحدث عن تجربة معينة، أو استرجاع أحداث قصة قد سمعوها سابقا
.
وقد تطول قصتهم دون إعطاء الإجابة المطلوبة .


6.     صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة
أقسام رئيسة للذاكرة، وهي الذاكرة القصيرة، والذاكرة العاملة، والذاكرة البعيدة.
حيث تتفاعل تلك الأجزاء مع بعضها البعض لتخزين واستخراج المعلومات والمثيرات
الخارجية عند الحاجة إليها. الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلميّة، عادة، يفقدون
القدرة على توظيف تلك الأقسام أو بعضها بالشكل المطلوب، وبالتالي يفقدون الكثير من
المعلومات؛ مما يدفع المعلم إلى تكرار التعليمات والعمل على تنويع طرق عرضها (
Levine
and Reed, 1999; Lerner, 1993
).


7.     صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة
في توظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية المختلفة. فقد يقومون
بتوظيف استراتيجيات بدائية وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم المقروء، وكذلك عند
الحديث والتعبير الكتابي.


8.     صعوبات في فهم التعليمات:
التعليمات التي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء
الطلاب، بسبب مشاكل التركيز والذاكرة. لذلك نجدهم يسألون المعلم تكراراً عن
المهمات أو الأسئلة التي يوجهها للطلاب. كما وأنّ البعض منهم لا يفهمون التعليمات
المطلوبة منهم كتابياً، لذا يلجئون إلى سؤال المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم
الجزئي، أو حتى التوقف عن التنفيذ حتى يتوجه إليهم المعلم ويرشدهم فردياً (
Levine
and Reed, 1999
).


9.     صعوبات في الإدراك العام واضطراب المفاهيم:
يعني صعوبات في إدراك المفاهيم الأساسية مثل: الشكل والاتجاهات والزمان والمكان،
والمفاهيم المتجانسة والمتقاربة والأشكال الهندسية الأساسية وأيام الأسبوع..الخ (
Levine
and Reed, 1999
).


10.  صعوبات في التآزر الحسي – الحركي (Visual- Motor
Coordination
): عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال
التي يراها بالشكل المناسب أمامه، ولكنه يفسرها بشكل عكسي، فإن ذلك يؤدي إلى كتابة
غير صحيحة مثل كلمات معكوسة، أو كتابة من اليسار لليمين أو نقل أشكال بطريقة
عكسية. هذا التمرين أشبه بالنظر إلى المرآة ومحاولة تقليد شكل أو القيام بنقل صورة
تراها العين بالشكل المقلوب. فالعين توجه اليد نحو الشيء الذي تراه بينما يأمرها
العقل بغير ذلك ويوجه اليد للاتجاه المغاير. هذه الظاهرة تميز الأطفال الذين
يستصعبون في عمليات الخط والكتابة، وتنفيذ المهارات المركبة التي تتطلب تلاؤم
عين-يد، مثل القص والتلوين والرسم، والمهارات الحركية والرياضية، وضعف القدرة على
توظيف الأصابع أثناء متابعة العين بالشكل المطلوب (
Mayes,
Calhoun
, & Crowell,
2000
).


11.  صعوبات في العضلات الدقيقة: مسكة
القلم تكون غير دقيقة وقد تكون ضعيفة، أو أنهم لا يستطيعون تنفيذ تمارين بسيطة
تتطلب معالجة الأصابع.


12.  اضطرابات عصبية- مركبة: مشاكل
متعلقة بأداء الجهاز العصبي المركزي. وقد تظهر بعض هذه الاضطرابات في أداء الحركات
العضلية الدقيقة، مثل الرسم والكتابة (
Mayes, Calhoun,
&
Crowell, 2000).


13.  البطء الشديد في إتمام
المهمات
: تظهر تلك المشكلة في معظم المهمات التعليمية التي
تتطلب تركيزاً متواصلاً وجهداً عضلياً وذهنياً في نفس الوقت، مثل الكتابة، وتنفيذ
الواجبات البيتية.



الانتباه – الذاكرة – الادراك –
التفكير – اللغة الشفهية
- مدخل لعلاج صعوبات التعلم النمائية
والأكاديمية – ارتباط صعوبات التعلم النمائية بالأكاديمية – الخدمات التربوية لذوي
صعوبات التعلم


                                   المحاضرة
الرابعة


الانتباه
وذوي صعوبات التعلم



تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188410