Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

انواع الحيل الدفاع

أولا: أنواع الحيل الدفاعية الانسحابية (الهروبية)

اعداد د. منى توكل

التبرير: Retionalization:

التبرير هو العملية التي يتلمس الفرد فيها الأعذار المنطقية المعقولة لتصرفاته. والتبرير ليس معناه أن تكون تصرفات الفرد معقولة، ولكن معناه أن نبرر سلوكنا حتى يبدو في نظرنا معقولاً.

فالتبرير حيلة دفاعية نعمد إليها كلنا لا الأطفال وحدهم وهنا نوجد أسباب مقبولة اجتماعيا لسلوكنا وخصائصنا عندما لا يكون السبب الحقيقي مقبول بحيث أننا لو أتحنا له الدخول إلى وعينا وإدراكنا الشعوري لأدى إلى الشعور بالقلق والتوتر المؤلم، و(مثال) ذلك:الطفل شديد الخجل الذي يبرر فشله في التفاعل الاجتماعي في المدرسة وعدم وجود أصدقاء له بأن يقول أن جميع الطلاب على مستوى خلقي وضيع وهو لا يحب أن يكون مثلهم إنما هو يبرر خجله ولكن بطريقة لا تمسه وهو إعطاء تفسير مقبول اجتماعياً وكما يبدو منطقياً تقريباً لعمل ما أو قرار ما تولِّده فعلياً الدوافع اللاواعية. (Interent , 2003: 5).

ويختلف التبرير عن الكذب كالتالي:

    • التبرير: عملية لا شعورية؛ يقنع فيها الفرد نفسه بأن سلوكه لم يخرج عما ارتضاه لنفسه من قيم ومعايير (هنا الشخص يخدع نفسه كما يخدع الآخرين).

    • الكذب: عملية تزييف شعورية إرادية؛ يشوه بها الفرد وجه الحقيقة وهو على علم بما يفعل، وبأن ما يصوره للناس ويحاول إقناعهم به ليس صحيحاً ولكنه محض خيال (الشخص الذي يكذب يخدع الغير ولا يخدع نفسه).

      هناك فرق بين تبرير الإنسان لشيء أو عمل أو رأي على منطق، والتبرير بغير منطق أو بما لم يؤمن به الإنسان أصلاً

       (مثال): فشل الطالب أو رسوبه في الامتحان؛ وهذا التبرير يؤدي إلى الراحة المؤقتة السلبية للإنسان، فبدلاً من أن يبحث الإنسان عن السبب الحقيقي الذي به يستفيد في خطواته المستقبلية، فهو يختلق سبباً غير منطقي أو ليس له وجود في الواقع، محاولاً إخفاء أو تجاهي الحقيقة التي قد تؤلمه.

      وهذا الأسلوب يؤدي إلى الهروب بدلاً من المواجهة، وعندما يتكرر عند الإنسان يكون مصدراً مهماً من مصادر ضغوطه النفسية، التي قد تنتهي به إلى اضطرابات مؤثرة (فونتانا: 1994).

      أسباب هذا السلوك:

  1. الدفاع عن الذات والحفاظ على احترامها.

  2. التخفيف من حدة الإحباط بالنسبة للأهداف التي تعذر عليه تحقيقها.
    ولعل أوضح الأمثلة على ذلك هو لجوء الطفل إلى تبرير تأخره المتكرر عن المدرسة بأن والدته لم توقظه في الوقت المطلوب.

    الانسحاب: Withdrawal

    الانسحاب هو الهروب والابتعاد عن عوائق إشباع الحاجات والدوافع وعن مصادر التوتر والقلق المؤدي إلى الألم وعن مواقف الإحباط

     وهو من الأساليب الدفاعية المنتشرة جدا بين الأطفال في سن ما قبل المدرسة كذلك، هو التجنب المباشر للناس أو مواقف التهديد؛ وهذا الأسلوب الدفاعي واستخدامه عند الأطفال قد يؤثر في نموهم وتطورهم لأن الميل للانسحاب يزداد قوة في كل مرة يمارس فيها الطفل هذا الأسلوب ومن هنا فرفض الطفل التعامل مع المواقف الصعبة والتي تحتاج إلى التفكير والتفحص قد يؤدي إلى الخوف من كل المشكلات وبالتالي لا يتعلم أن يتناول الأزمات التي سيمر فيها بمراحل نموه.

    ومن أهم وظائف الانسحاب هو تجاهل الصراع، والهروب اللاشعوري الذي يهدف لاحترام الذات، وعدم الاعتراف بالفشل الذي يعتبره الفرد مخجلا.

            ومن أهم صور الانسحاب:

    1 - الانسحاب النفسي:

    كانخفاض مستوى الطموح واعتراف الفرد باستحالة الوصول لحل أزمته وحالة المريض الذي أيقن من دنو أجله.

    2 – الانسحاب المادي (الانطواء):

    كعدم الرغبة في المشاركة الاجتماعية، والانصراف إلى عالم خاص ليس فيه احتكاك مع العالم الخارجي إلا نادرا، وهذه الصفة التي يتصف بها كثير من الأفراد الانطوائيين. وقد يهرب المتأزم من موقفه ويلتمس راحته في أحلام يقظته أو في المخدرات، أو في الإسراف في العمل، أو في المذاكرة ليلا نهارا ليشتغل بها عن مواجهة مشاكله.

    وقد يحدث الانسحاب في صورة تقهقر من مرحلة من مراحل النضج إلى مرحلة سابقة (نكوص)، أو قد يحدث الانسحاب بإنكار الصراع كلية وكأن شيئا لم يكن، وذلك بإبطال مفعول الصراع، أو محوه.

    ومن الملاحظ أن جميع الأساليب الانسحابية يصاحب أغلبها حيلة التبرير، التي تفسر كل التصرفات تفسيرا منطقيا، يبدو لأول وهله بأنه معقول، في حين أن التبرير تكملة لمحاولة الانسحاب. ويعتبر الانسحاب في الوقت المناسب ومع تقدير الموقف بطريقة سليمة من أفضل الحيل الدفاعية، وخاصة إذا لم يبالغ فيه.       ولكن إن كان الانسحاب في غير موضعه، وأصبح عادة عند الفرد، فيفقده بصيرته، وقد يؤدي به إلى المرض النفسي.

    لذا يمكن القول أن مواجهة الواقع مهما كان مؤلما، ومهما كانت الإمكانيات الشخصية قليلة، أفضل من اللجوء للانسحاب أو الهروب.

    النكوص: Regression

    يقصد به الرجوع على المستوى الشعوري أحيانا، وعلى المستوى اللاشعوري أحيانا أخرى، بمعنى الرجوع بالسلوك إلى طور سابق من أطوار النضج، والتقهقر إلى مرحلة سابقة من مراحل العمر وممارسة السلوك الذي كان يمارسه في تلك المرحلة لأن هذا السلوك كان يحقق له النجاح في تلك المرحلة العمرية. ويلجأ إليه الفرد إذا استحالت عليه إمكانية إشباع دوافعه في الوقت الراهن، وبالطريقة السوية.

    ولا تقتصر عملية النكوص على الكبار دون الصغار... لأن الطفل ذو السادسة من عمره، قد يأخذ في التبول اللاإرادي، أو يأخذ في مص أصابعه، أو يأخذ ويكثر من العناد والعصيان إن رأى أخاه الأصغر منه سنا، قد استأثر بعناية أمه وعطفها من دونه، فهنا ينكص إلى أمه نكوصا لاشعوريا، عسى أن يصيبه شيء من الحنان المفقود...

    إن عملية النكوص عملية طبيعية، تحدث بمرور الزمن، وقد يستفيد الفرد من النكوص الوقتي في حدوده السوية في سعيه للتوافق.. فالشخص الناضج الذي ينكص في مجال الانفعال، ويطلق العنان لتعبيراته أن تعبر عن نفسها بطريقة طفولية في البكاء والصياح، يفرغ طاقة أو شحنة، لو كان حبسها لخلقت له توترا مخلا.. ولكن هناك ضرر على الفرد للنكوص الذي يحدث له لمدة طويلة.. وقد يظهر هذا الضرر في حالات المرض العقلي وخاصة " مرض الفصام "، والذي نجد فيه المريض لا يتحكم في تبوله أو تبرزه كالأطفال سواء بسواء.. وقد تصل به الحالة، إلى التعري التام، وكأن النكوص قد وصل إلى مرحلة الولادة أو قبلها

    ويرتبط النكوص بفترة معينة، وبشكل دائم بالتثبيت Fixation (أي احتجاز جزء من الطاقة النفسية في مرحلة معينة من مراحل النمو ومنعها من التطور)، أي بقاء جزء من الطاقة النفسية داخل الشخص في مرحلة معينة، بحيث يظل الشخص يحن إلى هذه المرحلة بشكل كما لو كانت هناك قوة داخلية تجذب الفرد إليها... لذلك فإذا كان التثبيت في المرحلة الأولى من العمر، فإن النكوص يكون إليها لحظة حدوثه.. أي يرجع الفرد إلى مرحلة التثبيت التي حدثت في المرحلة الأولى من العمر (أبو هين، 1998)

    يكون بعض النكوص طبيعياً للمحافظة على التوازن الذهني في البيئة الاجتماعية (Chauhan, 1996: 432).

    الإنكار أو الرفض: Denial

    المقصود به إنكار الأشياء التي تسبب قلقاً أو إنكار كل ما يهدد الذات وإبعاده عن دائرة الوعي، وقد يكون الإنكار خيالياً في بعض الأحيان. يحاول به الفرد بناء أوهام قائمة على إنكار الواقع ومن ثم التصرف في ضوء هذه الأوهام الذاتية بغض النظر عن مدى تناقضها مع الواقع.

    وقد يفيد الإنكار في تجنب الألم، وخاصة إذا كان الهدف منه التأجيل لحين استجماع الإنسان قواه، ليكون أكثر تحملا للمصاعب... كما أنه يرتبط بالواقع الخارجي للفرد، فحينما يعيش الفرد في واقع محبط، يلجأ لإنكار وجود مثل هذا الواقع بشكل كلي أحيانا أو بشكل جزئي. لأن أساس ميكانيزم الإنكار هو مبدأ اللذة والواقع فالفرد عندما ينكر بعض المثيرات الخارجية لعدم تحمله ما هو في الواقع، نجده يرى العيوب في الآخرين، ولا يراها في نفسه، وينكر عيوب حبيبه، ويضخم عيوب الآخرين.

    ويختلف الإنكار عن الكبت فالكبت يحدث عندما يحاول الدافع الغريزي أن يكون شعورياً أو يعبر عن نفسه في حالة شعور بينما الإنكار يجعل الشخص جاهلاً بحادث معين ولكن لا يمنعه من التعبير عن دوافعه الغريزية ومشاعره.

    التخيلimagination:

    التخيل أو الخيال هو جزء مهم من الحياة العقلية للإنسان، ويصدر الخيال من العمليات العقلية المعرفية المتمثلة في الإدراك، التفكير، التذكر، الانتباه، النسيان. الخ وهو ينتمي إلى مجال التفكير حصراً؛ ففي الخيال يستطيع الفرد أن يتجنب الشد والضغط الواقع عليه من البيئة الخارجية، ويؤدي إلى تخفيض توتر بعض الدوافع من خلال تبديدها.

    إن الخيال يخفف عن الإنسان الكثير من الضغوط الواقعة عليه، ومن الممكن أن يصوغ الإنسان العديد من السيناريوهات في عقله وبها يجد العديد من الحلول إذا ما استخدمت استخداماً أمثل في الوصول إلى نتائج تحقق الراحة النفسية، ولكن تصبح حالة مرضية باستمرارها وتحويل الواقع إلى أحلام يقظة وتخيلات، فلذلك لا بد وأن تخضع إلى ضوابط ومحددات لعملها، لا سيما أنها مكون أساسي في حياة الإنسان طفلاً أو راشداً، سليماً كان أو مريضاً، مستيقظاً كان أو حالماً أثناء نومه. وتخدم هذه العملية عمليات عقلية أخرى في إعانة الفرد على تحمل صراعاته النفسية والإبقاء عليها مقيدة بحيث لا تطغى على الوعي ولا تؤدي إلى انهيار التوازن النفسي الداخلي للفرد.

    الانطواء Introversion:

    هو سلوك يلجأ إليه البعض ليبتعدوا عن المشاركة في الحياة والتفاعل مع الآخرين ويحاولون إلى خلق أعذار لهذا التقوقع وذلك الانطواء حتى لا يعرضوا أنفسهم للصراع وكأنهم يحكمون على أنفسهم بالعيش في عزلة مرضية تجعلهم بمنأى عن المشاركة الفعالة في الحياة وتحرمهم من الاتصال المثمر والإقبال على الحياة بوجه عام وفيه يكون الانسحاب ماديا، فيعزف الفرد عن مشاركته للناس، ويهرب منهم إلى نفسه، ويقلل من الاختلاط بهم، حتى لا يعرض نفسه للصراع، ثم يأخذ في تبرير موقفه، كالمثل القائل: " اللي يخرج من داره يتقل مقداره "، وكالشخص الذي تحل به هزيمة مهنية، فيغلق على نفسه باب حجرته، ويرفض مقابلة إي شخص لمدة تطول أو تقصر (البنا، 2006: 38).

            وفي الانطواء المرضي وخاصة في الأطوار المتأخرة من مرض الفصام يلجأ المريض لاعتزال العالم، وينصرف عن كسب عيشه، وينطوي على نفسه، ولا يحدث غيرها، ولا يتصل بأي شخص مما حوله.

     أحلام اليقظة Day Dreams:

أحلام اليقظة هي حيلة نفسية دفاعية تخيلية يسعى من خلالها الفرد إلى تحقيق أهدافه وطموحاته بطريقة غير واقعية التي عجز عن تحقيقها في الواقع فتخفف عنه مشاعر الفشل والإحباط والقلق ويستمتع بمشاعر القوة والتفوق والنجاح في الخيال بعيداً عن حدود الواقع ومشكلاته ويجد إشباعا لجميع رغباته وتحقيقاً لكل أهدافه بسهولة فيتخلص من واقعه المؤلم ويستمتع بخياله السعيد (الداهري؛ والعبيدي،  1999: 66).

        وعندما تصطدم رغبات الفرد وحاجاته بعقبات شديدة، فقد يؤدي ذلك إلى الهروب من عالم الواقع إلى عالم الخيال. واستخدام أحلام اليقظة كوسيلة للهرب من الاحباطات المتكررة شيء طبيعي، ولكن بشرط ألا يضيع للشخص معظم وقته في عالم الأحلام ولا يلجأ إلى حل مشكلاته دائماً عن طريق التهرب منها. وقد وجد أن الأشخاص جميعهم يلجأون إلى أحلام اليقظة في  فترات وأوقات مختلفة من حياتهم، ويختلف محتوى أحلام اليقظة باختلاف  الأشخاص وباختلاف مراحل النمو التي يمرون بها، فالأطفال كثيراً ما يحلمون بالحلوى واللعب في حين يحلم المراهقون بالحب والبطولة والمجد والشهرة.

        وأحلام اليقظة إذا لم يغال فيها قد يكون لها قيمة توافقية كبيرة وتساعد الفرد على التكيف، فالشخص الذي يعاني الإحباط في حياته يستطيع عن طريق أحلام اليقظة إشباع حاجاته ودوافعه المحبطة، وعادة ما يؤدي ذلك إلى شعور الفرد بالارتياح وتخفيض توتره النفسي. ولكن إذا زادت أحلام اليقظة عن حدها المعقول، فإنها تصبح غير عادية وخطرة في الوقت نفسه، لأنها تباعد بين الفرد وبين الواقع ومواجهة الحقيقة وتستنزف طاقاته (مغاريوس،1978:95).

أحلام النوم:

        ويكون فيها التفكير أقرب إلى المستوى اللاشعوري (اللاواعي)، وتستخدم أساليب التفكير البدائي، لذا يصعب علينا تفسيرها لعدم تعودنا وتدريبنا على التفكير المنطقي المتحضر. كما أن دوافعها الشعورية تغلب على دوافعها اللاشعورية، بمعنى أن الحالم يستطيع أن يعرفها جيدا أثناء الاستيقاظ، كأحلام المراهقة من طبيعة جنسية لشدة الدافع الجنسي غير المشبع.

ويدل تكرار أحلام النوم على أن هناك مشكلات لم تحسم بعد، فإن حلت هذه المشكلات لم تعد هذه الأحلام تظهر، كالموظف المسرف لرئيسه في الخضوع، خوفا على فقد عمله، فقد رأى الموظف في نومه أنه أعرض عن هذا الخضوع، وأخذ يعامله وهو مرفوع الرأس، فإذا برئيسه قد بدأ يحترمه، ويراعي كرامته... فهذا الحلم قد جعل من هذا الموظف أن يفطن من أن رئيسه يحتقره بسبب خضوعه، وإن تخلص من هذا الخضوع فسوف يعامله معاملة حسنة، وبذا كان الحلم قد شجعه على عمل ما، لم يكن يجرؤ عمله من قبل، وسواء كان الحلم يستهدف تحقيق رغبة أو محاولة لحل مشكلة، إلا أنه يستهدف أيضا استعادة التوازن النفسي الذي يختل من ما نكابده من رغبات معوقة أو مشكلات غير محسوسة.

 

ثانياً: الحيل الدفاعية العدوانية (الهجومية):

العدوان Aggression:

        العدوان هو توجيه الأذى إلى الذات نفسها أو إلى الآخرين، ويحدث بغية خفض التوتر، نتيجة لتأزم شديد أو نتيجة لإعاقة بالغة.

ومن أهم الصور التي قد يتخذها العدوان:

أ – صورة مباشرة شعورية: (وفيها يدرك الفرد توجيه اندفاعاته نحو هدفه، سواء نحو شخص أو شيء أو مسئول عن التعويق، وهذا لا يعتبر حيلة دفاعية لأنها دخلت دائرة الشعور.

ب– صورة غير مباشرة لاشعورية: (وفيها يوجه الفرد اندفاعاته إلى هدف غير سبب التعويق، كالمثل الشائع: ما لقوس عيش يتعشوا بيه.... جابوا عبد يلطشوا فيه. فالشخص الذي لديه دافع الجوع وعاجز عن إشباعه، فيتسبب لديه حالة من التوتر، يحاول الشخص بخفضها بعدوان غير مباشر على شخص لم يكن هو السبب لإشباع دافع الجوع).

ج – صورة الكيد أو التشهير أو الغمز أو حتى الامتناع عن المساعدة.

د - العدوان على أشياء تافهة، لا علاقة لها بمصدر التوتر مثل قذف الحاجيات، أو سب الأشياء أو لعنها.

و – صورة الاعتداء على الذات، وفيه يتقمص الشخص المراد إيذائه، كتصرف الطفل عندما يلقي بنفسه على الأرض، أو يضرب رأسه في الحائط، وكأنه يضرب العائق الذي أعاقه.

ز – صورة مرضية، كتوجيه العدوان إلى الخارج، فقد يصل إلى الرغبة في القتل، أو توجيه إلى الداخل، فقد يصل إلى الانتحار.

الإسقاط Projection:

هو عزو أفكار أو دوافع المرء إلى شخص آخر، وفي الاستخدام الشائع، يكون هذا محدوداً بالدوافع غير المقبولة أو غير المرغوبة(Interent 2003: 4)؛ أي أنه يعني أن تنسب ما في نفسك من صفات غير معقولة إلى غيرك من الناس بعد أن تجسمها وتضاعف من شأنها، وبذلك تبدو تصرفاتك منطقية معقولة، وبمعنى أخر هو إلقاء اللوم على الآخرين للأخطاء التي يرتكبها الشخص أو أي تقصير عنده.

والإسقاط بهذا المعنى يمر بمرحلتين عند الإنسان:

الأولى: شعور الإنسان بالإخفاق أو الإحباط في إشباع دافع أو تحقيق حاجة، أو شعوره بعجز ما أو عيب معين.

أما الثانية: فهي محاولته إلصاق أي من هذه النواقص بالغير، ومحصلة ذلك تتمركز في محاولة النفس إعادة اتزانها بعد أن تسبب الشعور المؤلم بالنقص في هدم هذا الاتزان، وكلما استطاع الإنسان أن يجد ما يسقطه على غيره أو استطاع أن يقنع غيره بمثل حالته، كلما قل اضطرابه وحصل على الاتزان المطلوب، أما حين يفشل الإسقاط فإن ذلك يزيد من اضطراب الإنسان. ولكن زيادة استخدام الإنسان لهذا الأسلوب يزيد اضطرابه في البيئة التي يعيش فيها، يحدث سوء توافق مع غيره وتسوء صحته النفسية،

(مثال): الشخص الذي يشعر بالكراهية والعدوان نحو شخص أخر يقوم بإسقاط دافعه العدواني عليه فيدرك أن هذا الشخص يضمر له العداء، فكأنه بذلك يقي نفسه من القلق الذي يقبره دافعه العدواني عنه عن طريق إسقاطه في الغير.

والإسقاط آلية التعديل الأكثر شيوعاً التي يستخدمها معظم الأفراد في الحياة اليومية وبخاصة لدى الطلاب، إذ أن الطلاب ذوي الأداء الضعيف يكونون غالباً منتقدين للمعلم أو للطلبة. وهم يتصرفون مراراً وكأنهم يتوقعون أن يظهر المعلم أو طالب أخر تجاههم مشاعر الكره، أو الحب أو الاحتقار والتي يشعرون بها أنفسهم (Chauhan, 1996: 431).

يعمل الإسقاط كغرضاً دفاعياً مزدوجاً حيث أنه:

(1)  يقلل من القلق عن طريق تبديل الخطر الأقل بالخطر الأكبر.

(2)  يخفف من إحباط الشخص

(3)  يسمح بالتعبير عن الدوافع غير المقبولة تحت هيئة حماية الشخص من أعدائه. (Shaw & Costanzo, 1997: 229).

  1. من هنا يتبين أن الإسقاط نوع من التبرير، وأنه كثير الشيوع في تصرفات الناس. وقد يستخدم العاديون هذه الحيلة أو الأسلوب الدفاعي ولكن الإفراط في استخدام هذه الحيلة يعيق معرفة الفرد بنفسه وتؤدي إلى إفراطه في السخرية واتهام الآخرين مما يفسد العلاقات الاجتماعية.

الاحتواء: Introjection

الإسقاط عكس الاحتواء تماما، والاحتواء هو استدماج الموضوعات والأشكال والأشخاص(المكروهين أو المحبوبين) في داخل الفرد... بحيث تصبح جزءا من ذاته. كاستدماج الرضيع لحليب الأم، بحيث يصبح جزءا منه، وكامتصاص الفرد للموضوعات الموجودة في العالم الخارجي، أو يبتلعها وتصبح جزءا من ذاته.... وطالما تم ابتلاعها، فيستطيع أن يوجه اهتماماته ودوافعه إلى ذاته هو، لأن تلك الموضوعات والأشكال والأشخاص أصبحت جزءا من ذاته، وجزءا من عالمه الداخلي، وهذا يساعد الفرد على أن ينفصل عن العالم الخارجي، ويتمركز حول ذاته، ويوجه إليها اهتماماته، ويجد فيها إشباعاته. فيستعيض بهذه الحالة عن العالم الخارجي المحيط بحالة أشبه بالاكتفاء الذاتي. والاستدماج أو الاستدخال فإذا كان الإسقاط بمثابة إخراج ما بالنفس، فالاستدخال هو أن يدخل الشخص الأشياء الخارجية فيستدمجها فيه ويجعلها من مكوناته الذاتية، كالذي يحب أبيه فيحب الكرم لأنه من صفات أبيه (الخالدي، 2001: 217-219)

ثالثاً: الحيل الدفاعية الإبدالية:

وفيما يلي تفصيل الحديث عن هذه الحيل

الإبدال Substitution:

الإبدال هو أفضل الحيل الدفاعية كلها في حل المشكلات والإنقاص من حدة التوتر. دون أن يترتب على ذلك إطلاع الناس أو إطلاع الفرد على ما لديه من دوافع غير مقبولة، أو نزاعات يحرمها المجتمع.

وفيه يعمل الفرد من أجل أهداف صالحة تختلف عن الأهداف الأصلية غير المقبولة ويحاول أموراً ينتظر له فيها من النجاح ما لا ينتظر له في غيره.

(مثال) الشخص الذي تعرض للتوبيخ القاسي من مديره في العمل ونقل ذلك أو إزاحته نحو إفراد أسرته.

فإظهار الغضب والعدوان نحو مدير العمل يبدو بوضوح أنه يجلب التهديد والرفض، وبدلاً من ذلك يقوم الشخص بنقله نحو أفراد أسرته الذين هم أقل تهديداً له؛ وتحويل الشخص مشاعر عداء موجهة إلى أبيه وهي مشاعر يؤلم الفرد أن يدرك أنها مشاعره وبالتالي تستبعد من الشعور (أي كبت) إلى ما يشبه هذا الأب مثل المدرس أو من يمثل مركز سلطة في المجال النفسي للفرد.

 والإبدال يعني استبدال هدف أو غرض أو عاطفة لا يمكن قبولها كما هي على شاكلتها بشيء آخر يمكن قبوله لكونه اخف ضرراً وإيلاما لنفسية الفرد (إسماعيل،1999: 52)

الإعلاء (التسامي): Sublimation:

الإعلاء هو "استبدال سلوك أو طقوس ومفاهيم غير مقبولة اجتماعياً أو ضارة بالمجتمع، بردود أفعال مقبولة اجتماعية خاصة إذا كانت ذات طبيعة غيرية أو غير ذاتية " (الشرقاوي،1983: 248)

كما يُعدَّ الإعلاء وسيلة دفاعية متكيفة ثقافياً وفردياً (Shaw & Costanzo, 1997: 230). فبالرغم من أنه يمكن حدوثه على المستوى اللاشعوري، إلا أنه إيجابي، على النحو الذي لا يضر بالإنسان حين الإفراط فيه، فضلاً عن أن تكرار استخدامه يدل على غلبة القوة الروحية في الإنسان، ومجاهدة للنفس في سبيل علو شأنها، والوصول إلى الطمأنينة.

        لقد أوضح علماء النفس أنه حين يصعب على الإنسان التعبير عن مكبوتاته أو الحاجات المراد تحقيقها فإنه يلجأ لا شعورياً إلى السمو أو الإعلاء بهذه المكبوتات أو تلك الحاجات ويفرغها في سلوك يتوافق مع قيم المجتمع أو الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه. ويعتقد فرويد - كما يشير إلى ذلك العيسوى (145:1986) أن الدوافع الجنسية في الإنسان يتم التسامي بها عن طريق مناشط فنية أو جمالية، وبذلك تتحول الطاقة في شكلها البدائي القبيح إلى ميدان آخر أكثر قبولاً.

        وعموماً فإن نظرية التحليل النفسي التي يتزعمها "فرويد" ترى في الإعلاء إطلاقاً لسراح الطاقة الليبيدية وتصريفها في مجالات متسعة، وإذا كان هذا يمثل نظرة التحليلين للإعلاء، فإننا نراه وفقاً لعقيدة القرآن الكريم أحد وسائل مجاهدة النفس، وهي مجاهدة قائمة على أساس من القوة الروحية في الإنسان وسبيلها ليس دالاً على مرض، بل يصل بالإنسان إلى إنسانيته، فيحدث التوازن المطلوب بين النزعة المادية من حيث لا تطفي وبين النزعة الروحية التي ترتبط بتقوى الله والطمع في ثوابه.

وبهذا المعنى لا يصبح الإعلاء أو السمو لا شعورياً بل يدركه الإنسان ويستمتع بإدراكه، فيعيش شعوراً روحانياً بتفضيل الفضيلة على غيرها من السلوكيات التي تفقده ذاته. ويعبر عن دوافعه التي لا يقبلها المجتمع بوسائل يقرها المجتمع ويرتضيها.

(مثال): تصعيد الدوافع الجنسية إلى الفنون والآداب كالنحت والشعر الغزلي؛ وتصعيد الدوافع العدوانية إلى مهن الجزارة والحدادة ويعتبر علماء التحليل النفسي أن النحات الذي يبرز أعضاء الأنثى في لوحاته وكذلك الرسام، إنما صعد دوافع الجنس إلى مهن راقيه؛ أيضاً الطبيب الجراح الذي صعد دوافع العدوان عنده إلى مهنة الجراحة هذه المهنة تلاقي الاحترام والتقدير من المجتمع.

من ثم يتبين أن الشخص في الإعلاء يجد اللذة والمتعة فيما أصبح عليه حالة، لأن المهنة الجديدة أوصلته إلى مكانة وتقدير واتزان نفسي ما كان ليحصل عليه لو استمرت دوافعه ورغباته الأصلية بالظهور بشكلها الأولي بل كان سيقع بسببها في أشكال من الصراع  أو الاضطراب النفسي.

التعويض Compensation:

هو محاولة الفرد النجاح في ميدان لتعويض اخفاقه أو عجزه (الحقيقي أو المتخيل) في ميدان آخر مما أشعره بالنقص أو الظهور بصفة مقبولة لتعويض وتغطية صفة غير مقبولة (زهران، 1997:39).

        يعد التعويض من الآليات الدفاعية اللاشعورية التي قد تدل على حاجة الإنسان الملحة للعطف والاهتمام والقبول من الناس، ولكن عندما يتخذ التعويض الشكل المبالغ فيه فانه ينقلب الى ضده فيظهر ضرره في العواطف التي تأخذ الشكل المبالغ كالكرم الزائد أو التدين الشديد فقد تكون هذه المبالغة مجرد تعويض عن أضداد هذه الصفات وكذلك يفسر الحزن المبالغ فيه عند موت قريب بأنه دليل على الفرحة الزائدة التي يصعب التعبير عنها، والتعويض قد يأتي ايجابياً فيعزز مكانة الفرد في الجماعة وقد يأتي بشكل سلبي فيؤدي إلى ظهور اضطرابات سلوكية مختلفة كما في تصرف الشخص الذي يشعر بالنقص فيلجأ إلى التعويض عنه بالمرض وسيلة لجلب العطف والاهتمام من الناس أو لغرض السيطرة على حياتهم (إسماعيل، 1999:52).

  • وقد يغالي الفرد في التعويض ليثبت تفوقه وامتيازه في الميدان الذي خلق هو ضعيفاً فيه، قليل الاستعداد له.

  • (مثال) هتلر وموسوليني وفرانكو وستالين كانوا على شاكلة نابليون من قصر القامة، وأنهم عمدوا إلى تحصيل قوة الشخصية، وجميع النفوذ السياسي في أيديهم، بعد أن عز عليهم أن يغيروا ما وهبتهم الطبيعة إياه من أجسام وقامات.

  • ومثال ذلك أيضاً: ما يقوم به الفاشل دراسياً من محاولات متكررة من أجل التفوق في مجال آخر غير التحصيل الدراسي كالمهارات المهنية مثلاً، فيتغلب بذلك على شعور ذاته بالقصور أو النقص في الجانب التحصيلي.

    وبذلك يكون التعويض إخفاء صفة أو سلوك غير مرغوب تحت ستار سلوك آخر مرغوب ومقبول اجتماعياً.

    التقمص (التوحد): - Identification

    التقمص حيلة دفاعية يقوم الشخص خلالها بالتقمص اللاشعوري لأفكار وقيم ومشاعر شخص آخر لتحقيق رغبات لا يستطيع تحقيقها بنفسه وللشعور بالرضا الذاتي. حيث يربط فيها الشخص الصفات المحببة إليه والجذابة الموجودة لدى الآخرين بنفسه أو يدمج نفسه في شخصية فرد آخر حقق أهدافاً يشتاق هو إليها.

    وبمعنى آخر هو حيلة عقلية لا شعورية تساعد في خفض التوتر والقلق عن طريق التحلي ببعض الصفات والخصال التي يتحلى بها بعض الأفراد الآخرين أو الإتحاد الوجداني مع بعض الشخصيات.

    إذا كان الإنسان ينسب في الإسقاط صفاته القبيحة إلى غيره من الناس؛ فإنه في التقمص يتخذ لنفسه بعض ما يجد عند غيره من حميد الخصال.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191759