Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

القلق وانواعه

القلق

اعداد: د. منى توكل


أولا: تعريف القلق

القلق هو حالة انفعالية غير سارة يستثيرها وجود الخطر أو توقع وشيك لحدوث الضرر وترتبط بمشاعر ذاتية من التوتر وعدم الارتياح (محمود؛ وآخرون، 2003: 92)، كما عرف بأنه حالة من التوجس والقلق والهلع والخوف من حدوث تغيرات غير مرغوب فيها لحياة الشخص تجعله في حالة من الشد النفسي والتوتر والاضطراب.(حسين، 2007: 13)؛ وقد يعرف بأنه "اضطراب نفسي يتضمن شعور غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر وتوقع الشر (ربيع، 2010: 479). أما (عبد الخالق، 1987) فيعرف القلق بأنه "انفعال غير سار وشعور مكدر بتهديد أو وهم مقيم وعدم الراحة وعدم الاستقرار، وهو كذلك أساس التوتر والشد وخوف دائم لا مبرر له من الناحية الموضوعية، وغالبا ما يتعلق هذا الخوف بالمستقبل والمجهول كما يتضمن القلق استجابة مفرطة لمواقف لا تعني خطرا حقيقياً والذي قد لا يخرج في الواقع عن إطار الحياة اليومية، ولكن الفرد القلق يستجيب لها كما لو كانت ضرورات ملحة، أو مواقف يصعب مواجهتها.

ويستطرد كفافي (1990) في نفس الخط السابق ويعرف القلق بأنه خبرة انفعالية مكدرة أو غير سارة، يشعر بها الفرد عندما يتعرض لمثير مهدد أو مخيف أو عندما يقف في موقف صراعي أو إحباطي حاد، وكثيرا ما يصاحب هذه الحالة الانفعالية الشعورية بعض المظاهر الفسيولوجية، خاصة عندما تكون نوبة القلق حادة، مثل زيادة إفراز العرق والارتعاش في الأيدي والأرجل".

أما عبد المعطي (1994) فيعرف القلق بأنه "إحساس شعوري غامض وتوقع السوء وتكون الحالة مزمنة ومستمرة مع توتر دائم وعدم ارتياح وانشغال بكوارث المستقبل وأخطاء الماضي، والقلق ربما يكون خبرة عامة تماما أو ربما يثارعلى وجه الخصوص بواسطة التفاعل الاجتماعي أو الاهتمام بالذات الجسمية".

وباستعراض الآراء السابقة لتعريف القلق وجد أنها تتفق على اعتبار القلق:

  • خبرة انفعالية غير سارة.

  • تنتاب الكائن الحي عموما والإنسان بصفة خاصة.

  • ينتج عن توقع الفرد لتهديد غير محدد المصدر.

  •  له عدة مظاهر نفسية انفعالية وفسيولوجية.

    أسباب اضطراب القلق:

    تتعدد أسباب القلق، ومن أهمها:

    1 – الوراثة؛ كثيرا ما نلاحظ أن والدي المريض – وأحيانا أقاربه الآخرين - يعانون من نفس القلق، وهذا يدل على اضطراب البيئة التي نشأ فيها المريض بقدر ما يدل على أهمية الوراثة، وقد تختلط العوامل الوراثية بالعوامل البيئية.

    2 – الاستعداد النفسي؛ كالشعور بالتهديد الداخلي أو الخارجي الذي تفرضه بعض الظروف البيئية بالنسبة لمكانة الفرد وأهدافه، والتوتر النفسي الشديد، والأزمات أو المتاعب أو الخسائر المفاجئة والصدمات النفسية، والشعور بالذنب والخوف من العقاب والنقص، والصراع بين الدوافع والاتجاهات والإحباط والفشل اقتصاديا أو زواجيا أو مهنيا... إلخ، والحلول الخاطئة وكثرة المحرمات الثقافية.

    3 – مواقف الحياة الضاغطة؛ كالضغوط الحضارية والثقافية والبيئية الحديثة، ومطالب ومطامح المدنية المتغيرة (نحن نعيش في عصر القلق)، والبيئة القلقة المشبعة بعوامل الخوف والهم ومواقف الضغط والوحدة والحرمان وعدم الأمن، واضطراب الجو الأسري وتفكك الأسرة، والوالدان العصبيان القلقان أو المنفصلان، وعدوى القلق وخاصة من الوالدين.

    4 – مشكلات الطفولة والمراهقة والشيخوخة؛ ومشكلات الحاضر التي تنشط ذكريات الصراعات في الماضي، والطرق الخاطئة في تنشئة الأطفال مثل القسوة والتسلط والحماية الزائدة والحرمان... إلخ واضطراب العلاقات الشخصية مع الآخرين.

    5 – التعرض للحوادث والخبرات الحادة؛ (اقتصاديا أو عاطفيا أو تربويا)، والخبرات الجنسية الصادمة خاصة في الطفولة والمراهقة، والإرهاق الجسمي والتعب والمرض.

    6 – الطرق الخاطئة لتجنب الحمل؛ والحيطة الطويلة خاصة الجماع الناقص، وعدم التطابق بين الذات الواقعية والذات المثالية وعدم تحقيق الذات وظروف الحرب (زهران، 1977).

    7 – أسباب مرسبة؛ مثل توقع خيبة الأمل أو صعوبات العمل، أو فقدان عزيز، أو اضطراب في العلاقة بالجنس الآخر، أو أي صدمة نفسية أخرى، ويمكن أن يكون السبب عضويا مثل الحمى أو الإصابة أو غيرها (شاهين؛ الرخاوي، 1977)

    8 – أسباب فسيولوجية؛ يتبين أن أسباب القلق الفسيولوجية هي نشاط الجهازين السيمبتاوي والباراسيمبتاوي، خاصة الأول، ومركزه الأعلى في الدماغ في الهيبوثلاموس، وهو في وسط دائرة الألياف العصبية الخاصة بالانفعال، وتؤدي هذه الأجهزة نشاطها من خلال هرمونات عصبية، ولذا من الممكن وقف هذه الأعراض بإعطاء عقاقير مانعة ومضادة لهذه الهرمونات، مما يقلل من خوف الفرد المصاب، وبالتالي إلى وقف الدائرة المفرغة خوف – قلق – مزيد من الخوف والأعراض – قلق... إلخ عكاشة (1980)

    لعل من أهم العوامل المسببة للقلق هو التكوين النفسي عند الفرد والخصائص الشخصية التي يتميز بها عن غيره، (تونسي، 2002: 38).

    مراحل الإصابة بالقلق

    الفرد المصاب بحالة القلق النفسي يمر بعدة مراحل تأخذ الصور التالية:

  • المرحلة الأولى:

    وتسمى بمرحلة النوبات وتشمل نوبات الدوار وفقدان التوازن وصعوبة التنفس وخفقان القلب وآلام الصدر وتوهج الحزن وغصة الحلق والغثيان والتنميل والخدر والإسهال والصداع.

  • المرحلة الثانية:

    وتسمى بالهلع والتي ينتقل إليها المصاب بفترة لا تتجاوز أربعة اشهر، فيكون فيها أكثر رعباً وان غالباً ما يصاحب الهلع فقدان مؤقت للبصر والدوار واختلال في التوازن الحركي وقصور في التنفس وقد يصل عدد النوبات التي يتعرض لها المصاب بين أربعة إلى ستة نوبات في الأسبوع.

  • المرحلة الثالثة:

    التوهم المرضي؛ حيث يتصف المصاب بفقدان السيطرة على بعض أجزاء الجسم من جراء الخوف الشديد على صحته والتوهم في الإصابة بأمراض عضوية وتسيطر على مشاعر اليأس من الشفاء وأنه في طريقه إلى الموت.

  • المرحلة الرابعة:

    المخاوف المرضية؛ وفي هذه المرحلة تنتاب الفرد المريض تيارات متضاربة من الأفكار التشاؤمية وتوقع حدوث أذى يصيبه، مما يؤدي به الإصابة بنوعين من النوبات هما:

    - نوبة القلق التلقائي، إذ يشعر المريض أن القلق يسري فيه بسرعة دون سبب ظاهري ويستولي على الجسم فيفقد زمام الاتصال بالمجتمع، ثم تتضاءل شدة القلق بفترة زمنية وجيزة حتى تنطفئ النوبة، إلا انه يبقى في حالة من التوتر.

    - نوبة القلق المتوقع، وفيها يتوقع المصاب في حدوث شيء مخيف مما يجعله يعيش في دوامة، ويكون هنا المريض متوجساً لكل شيء ويؤدي نشاطاً عادياً وعندما تنتابه هذه المشاعر يتحول سلوكه إلى حالة من الاضطرابات والتفكك.

  • المرحلة الخامسة:

    المرضية الاجتماعية؛ وهنا ينتقل الفرد المصاب من المجال الشخصي إلى المجال الاجتماعي، فينظر إلى نفسه لفرد منعزل عن الناس حتى يتجنب حديثهم عنه وانه غالبا ما يحس بإحساسات اجتماعية غير عادية بسبب انعدام الثقة بنفسه وبمرور الوقت يجد نفسه في حالة اغتراب.

  • المرحلة السادسة:

    الاكتئاب؛ وتعتبر هذه المرحلة أكثر تعقيدآ فيعاني المريض من المشاعر الاضطرابية في حالته المزاجية والمبالغة في الاستجابة إزاء أي موقف مثير أو جديد لم يكن قد خبره من قبل، أو يسيطر عليه، ويفقده الشعور بالأمل في الحياة، فيشعر بالرغبة في الموت والرغبة في الحياة، إلا أن رغبته في الحياة تكون يائسة، وان حالة الاكتئاب تزداد لدى الفرد المصاب بزيادة عمره الزمني فيشعر بانعدام الجدوى في الحياة، فضلا عن شعوره بالندرة في الحصول على العلاج الوقائي وصعوبة شفائه. (الخالدي، 2009: 275)

تصنيف القلق:

يصنف القلق إلى:

1 – القلق العام:

وهو الذي لا يرتبط بشيء محدد.

2 – القلق الموضوعي العادي:

حيث يكون مصدره خارجيا وموجودا فعلا، ويطلق عليه أحيانا القلق الواقعي أو القلق الصحيح أو القلق السوي، ويحدث هذا في مواقف التوقع أو الخوف من فقدان شيء، مثل القلق المتعلق بالنجاح في عمل جديد أو امتحان أو الإقدام على الزواج. ويحدث أيضا في وجود متاعب خارجية واضحة، ويزول بزوال السبب.

3 – القلق العصابي:

وهو داخلي المصدر، وأسبابه لاشعورية مكبوتة غير معروفة، ولا مبرر له، ولا يتفق مع الظروف الداعية إليه، ويعوق التوافق والإنتاج والتقدم والسلوك العادي. ولا يزول بزوال السبب، ولكن يحتاج إلى العلاج النفسي، كالخوف من الظلام، والعفاريت أو الخيالات(فهيم، 1993)

4 – القلق الكياني:

وهو الذي لا يتعلق بمشكلة التكيف، وإنما بطبيعة الوجود نفسه (من أنا ؟ لماذا نعيش.... إلخ)، وهو قد يكون في بداية الذهان

5– القلق الثانوي:

وهو القلق الذي يصاحب الأمراض النفسية والعقلية الأخرى، كالوسواس القهري، أو الذي يصاحب بعض الأعراض الجسمية.

6- القلق السوي والقلق المرضي:

القلق السوي يعزى إلى موقف محدد في زمن معين وقد يكون موضوعاً خارجياً أو داخلياً كقلق الطالب قبل الامتحانات أو قلق الأم على ابنها الوحيد عندما يصاب بمرض شديد. أما القلق المرضي قلق داخلي المنشأ، ومجهول المصدر كالخوف من مواقف أو أشياء لتبرر الخوف منها بصورة طبيعية فيؤدي بالفرد المصاب إلى التوتر وسوء التكيف مع المواقف التي تواجهه.

7- قلق الحالة وقلق السمة:

هو استجابة انفعالية غير سارة في موقف محدد وتزول بزواله، يشعر فيه الفرد بالتوتر والعصبية والانزعاج كما تتصف بتنشيط الجهاز العصبي الذاتي وزيادة تنبيهه. وقلق السمة يشير إلى استعداد سلوكي ثابت نسبياً لدى الفرد يظل كامناً حتى تنشطه منبهات داخلية أو خارجية ولا تظهر مباشرة في السلوك، بل تستنتج من تكرار ارتفاع حالة القلق وشدتها لدى الفرد على امتداد الزمن. (عبد الخالق 1982: 29).

8- قلق الأنا؛ والأنا الأعلى

قلق الأنا هو الذي يظهر على الفرد كلما أحس بخطر يهدد أمنه واستقراره، وان الأنا تستعين بالقلق مستنفرة الدفاعات التي بنتها لحمايتها من ما يهددها فتحذر بذلك الدخول في خبرات سبق للفرد إن عانى منها. أما قلق الأنا الأعلى فهو محاولة من الأنا الأعلى تتم على المستوى اللاشعوري لتحذير الأنا، وتستبق به الأنا الأعلى المواقف ذات المضمون الخلقي فيطلق عليه أحيانا بالقلق الخلق قلق الأنا الأعلى: وهو نتيجة مباشرة للنمو النهائي للأنا الأعلى الذي يميز حل العقدة الأوديبية.

9- القلق التلقائي:

وهو الذي يقوم بالمرء ويستبد به تلقائيا عندما لا يجد منصرفا لطاقاته أو عندما تتنبه مشاعره أحساسيه فلا يستطيع السيطرة عليها ومدافعتها (الخالدي، 2009:129)

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194485