Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مخاطر استخدام الانترنت

مخاطر استخدام الانترنت

مقدمة

على الرغم من الآفاق الواسعة التي فتحتها شبكة الإنترنت، وعلى الرغم من المتعة التي يعيشها المستخدم عند استخدامه لخدماتها أو حين ابحاره في صفحاتها، تبقى المشكلة العالقة هي كيفية تأمين الحماية الشخصية التي باتت هاجساً يشغل بال المستخدمين ومطوري صناعة خدمات الإنترنت على حد السواء.

تنقسم الحماية الشخصية على شبكة الإنترنت إلى قسمين هما:

1. السلامة.

2. الأمن.

فالسلامة هي توفير الحماية لضمان سلامة المستخدم نفسه من العرض للإستغلال أو الإبتزاز أو الإنتهاك أو الاساءة. علاوة على أنها اصطلاح يستخدم للإشارة إلى حماية الأطفال أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت. أما الأمن فهو توفير الحمابة لضمان أمن المعلومات والبيانات والخصوصية الشخصية. وهي بذلك تشمل حماية الملفات والعتاد.

الموضوع

مخاطر شبكة الإنترنت:

لقد أصبح الاعتماد على شبكة الإنترنت كبيراً كواحدة من وسائل الاتصال الهامة في مختلف حقول الاستخدام بشكل أبرز أهمية التركيز على المخاطر التي قد تنتج جراء ذلك الاستخدام. فما هي مخاطر شبكة الإنترنت؟ هناك العديد من المخاطر بعضها جدي والبعض الآخر أقل جدية. وتتراوح تلك المخاطر بين الاصابة بالفيروسات المدمرة للبيانات والمعلومات المخزنة على الحاسوب. والاختراق للعبث بملفات المستخدم. أو استغلال حاسوبه بقصد الاساءة إلى آخرين. إلىى سرقة البيانات الشخصية بقصد الإنتحال أو الإبتزاز. وسرقة بطاقات الإئتمان. وعلى الرقم من أنه ليست هناك ضمانات كاملة للحماية من المخاطر إلا أن هناك خطوات وقائية تحمي المستخدم من خطر الإصابة.

 

السلامة على الإنترنت:

1.      اعرف جيداً مع من تتعامل قبل الكشف عن أية معلومات.

2.      تجنب الافصاح عن أية معلومات شخصية في خدمات المشاركة الحية كغرف المحادثة والمنتديات.

3.      احرص على استخدام اسم الاول فقط عند المشاركة في المحادثات أو المنتديات.

4.      احرص على عدم ارسال أية معلومات حساسة ككلمات السر وأرقام بطاقات الإئتمان عبر البريد الالكتروني، واعلم أن الجهات الرسمية لا تطلب تلك المعلومات عبر البريد الإلكتروني.

5.      استخدم كلمات سر صعبة التخمين وتجنب المعلومات العامة كتواريخ الميلاد وأرقام السيارات أو الهواتف وأسماء الأبناء، وحاول المزج بين الأحرف الصغيرة والكبيرة والأرقام والرموز.

6.      تجنب المنتديات المشبوهة والمعروفة بالمنتديات السفلية والتي عادة ما يجتمع فيها مخترقوا الأنظمة.

7.      تجنب خاصية التخزين التلقائي للمعلومات الشخصية على الحواسيب التي لا تخصك في حال استخدامها.

8.      قم بعملية مسح ملفات (cookies) بين فترة وأخرى.

9.      تجنب الاحتفاظ بالصور والمعومات الشخصية على جهاز الحاسوب، واستخدم عوضاً لذلك ذاكرة التخزين المحمولة.

10. قم بفصل كاميرا الويب في حال عدم استخدامها.

11. استخدم كلمات سر للملفات الحساسة.

12. تجنب الرد على رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة.

 

سلامة التعاملات التجارية:

عند القيام بعملية الشراء الإلكتروني عبر مواقع الويب، تأكد من الآتي:

1.      استخدم المواقع التجارية المعروفة.

2.      تاكد من أن الموقع يمتلك عنواناً فعلياً وأرقام إتصال.

3.      اطلع على سياسة الموقع التجاري وشروط الخدمة.

4.      عند الشروع في علمية الدفع بواسطة بطاقة الإئتمان، تأكد من ظهور صورة القفل (padlock) في أسفل الصفحة أو نافذة العنوان.

5.      اضغط على القفل لتظهر لك معلومات الشهادة الإلكترونية، وتأكد أن الشهادة منحت لنفس عنوان الموقع.

6.      تأكد من أن بادئة عنوان الموقع قد تغيرت من (http) الى (https).

7.      تجنب العروض الترويجية غير المعروفة الواردة عبر البريد الإلكتروني.

8.      يمكنك الاستعانة بميزة الدفع عن طريق طرف ثالث، كتلك التي توفرها شركات مثل (paypal) و (money bookers).

9.      استخدم بطاقات الإئتمان الإفتراضية التي تصدرها بعض المؤسسات المصرفية بدلاً من استخدام البطاقات التقليدية.

 

أمن الإنترنت:

1.      استخدم برامج مكافحة الفيروسات والجدران النارية (firewalls) لتأمين جهاز الحاسوب واعمل على تحديثها باستمرار.

2.      استخدم برامج الكشف عن الملفات الخبيثة كملفات التجسس والملفات الدعائية والملفات التي تسيطر على متصفح الإنترنت.

3.      افحص الملفات المنزلة من المواقع غير المعروفة أو خدمات مشاركة الملفات أو الواردة عن طريق البريد الإلكتروني.

4.      لا تفتح الملفات المرفقة بالبريد الإلكتروني المجهولة المصدر.

5.      استخدم برامج تشفير الملفات (files encryption).

6.      استخدم مرشحات رسائل البريد الالكتروني (filters) وخدمات مكافحة البريد غير المرغوب فيه (anti-spam).

7.      قم بعمل نسخ احتياطية للملفات بشكل دوري.

8.      كن حذراً أثناء استخدام برامج المحادثة الفورية، وافحص الملفات التي تردك بواسطتها قبل فتحها.

9.      استخدم مواقع فحص المنافذ (ports) للتأكد من عدم وجود منافذ مفتوحة للمخترقين، وتعرف تلك المواقع باسم (online port scanners).

10. قم بعمليات التحديث الضرورية والدورية لبيئة التشغيل المستخدمة لسد الثغرات الأمنية.

11. تجنب فتح حساباتك المصرفية على الشبكة أو ارسال أرقام بطاقات الإئتمان عبر الشبكات اللاسلكية (wi-fi) غير الآمنة كالموجودة في المطارات والمقاهي على سبيل المثال.

 

أمن وسلامة الأطفال:

1.      شارك الأطفال متعة تصفح واستخدام خدمات الإنترنت لكي تكون قريباً من تصرفاتهم.

2.      ضح جهاز الحاسوب المتصل بالإنترنت في غرفة العائلة.

3.      ناقش عملية الإستخدام وضع ضوابط وشروط لها حتى يشعر الطفل بأهميتها.

4.      تأكد من وجود برامج الحمابة من الفيروسات وملفات التجسس والملفات الخبيثة على أجهزة الحاسوب التي يستخدمها الأطفال.

5.      درب الأطفال على عدم البوح بمعلوماتهم الشخصية على الشبكة.

6.      اعرف أصدقاء أطفالك على الشبكة، وراقب محادثاتهم ورسائلهم.

7.      استخدم برامج التحكم ومراقبة التصفح والتي تعرف باسم (parental control) والتي تقوم بحظر ومنع المواد المسيئة والخطرة.

8.      استخدم ميزة الخصوصية (privacy) في المتصفح لحظر المواقع غير المرغوبة والموجودة في خيارات الإنترنت (internet options) في قائمة الأدوات (tools).

9.      استخدم جهازاً منفصلاً لاستخدام الأطفال، وفي حال تعذر ذلك، قم باستخدام حساباً منفصلاً لهم على نفس الجهاز لتقليل مخاطر الاصابة.

 

مع الأسف كان للإنترنت آثار سلبية على مستخدميها من الشباب نتيجة لما سبق ذكره من وجود استخدامات سلبية للشبكة وما سبق ذكره من وجود خصائص لمرحلة الشباب ربما ساهمت في تسهيل وقوع الشباب في مخاطر الإستخدامات السلبية للشبكة .

وقد تنوعت آثار شبكة الإنترنت السلبية على الشباب العربي إلى آثار عقدية وأخلاقية ونفسية واجتماعية واقتصادية وصحية وإجرامية وبيان ذلك على النحو التالي :

أولاً / الأضرار العقدية :

من مآسي شبكة الإنترنت ما تزخر به من مواقع تروج للعقائد الباطلة والأفكار الهدامة والدعوات الخبيثة ، ونتيجةً لما يسود مرحلة الشباب من فضول وعدم استقرار نفسي وفكري ، وقع كثير من الشباب العربي في حبائل جماعات مشبوهة تُعادي الدين وتناوئ الإيمان .

ومن أشنع الأمثلة على ذلك ما وصل به الحال من بعض الشباب العربي الذين انتسبوا إلى جماعة تسمي نفسها جماعة عبدة الشيطان وقد أفادت اعترافاتهم أمام المحققين المصريين أنهم تلقوا أفكارهم وسعوا لبثها عن طريق الإنترنت .

ثانياً / أضرار أخلاقية :

لعل الأضرار الأخلاقية من أبرز السلبيات التي أفرزها دخول الإنترنت إلى واقعنا العربي إذ تفشى ارتياد المواقع المروجة للجنس من قبل الشباب العربي ، وقد توصلت دراسة ( الفرم ) إلى أن 13,2 % ممن شملتهم الدراسة يستخدمون الشبكة للاطلاع على مواد جنسية .

وقد أشارت دراسة في مستشفى تخصصي في المملكة العربية السعودية إلى أن 93% من مستخدمي خدمة الإنترنت الموجودة في المستشفى استخدموها استخداماً غير محمود أخلاقياً .

ومما زاد الطين بلة تفشي ظاهرة مقاهي الإنترنت التي استغلت للوصول عن طريقها إلى مواقع مشبوهة ، فقد أشارة دراسة ( القضاة ) إلى أن موضوع الجنس يحتل مرتبة متقدمة من حيث اهتمام مرتادي مقاهي الإنترنت متقدماً حتى على البريد الإلكتروني ، وقد قام أحد المهتمين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالدخول إلى سبعة مقاهي من مقاهي الإنترنت وتفحص المجلد الذي تخزن فيه المواد المجلوبة من الإنترنت، فوجد أن جميع الأجهزة تحوي مواقع سيئة وصور فاضحة

وفي إحصائية إجرتها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنلوجيا أن نسبة محاولات الوصول إلى مواقع محظورة على الشبكة تشكل ما نسبته 5 إلى 10% من مجموع الحركة على الشبكة ،وأن معظم هذه المحاولات تتم بعد منتصف الليل وهذه الإحصائية تكشف عن مدى تفشي الظاهرة .

ثالثاً / الأضرار النفسية :

يتأثر الإنسان بمحيطه وبيئته ومن أهم الآثار النفسية التي نتجت عن الإنترنت ظاهرتان متقابلتان :

أ / إدمان الإنترنت :

أفرز الاستخدام المكثف للإنترنت ظاهرة أصبحت توصف بأنها ظاهرة مرضية وهي إدمان الإنترنت الذي يُعرف بأنه : ( حالة من الاستخدام المرضي وغير التوافقي للإنترنت يؤدي إلى اضطرابات إكلينيكية

وهذه الظاهرة هي نوع من الإدمان النفسي التي وصفت بأنها قريبة في طبيعتها من إدمان المخدرات والكحول حيث يترتب على إدمان الإنترنت ظواهر قريبة من إدمان المخدرات ومن هذه الظواهر:

1ـ التحمل : التحمل يعد من مظاهر الإدمان حيث يميل المدمن إلى زيادة الجرعة لإشباع التي كان يتطلب إشباعها لديه جرعة أقل ، وكذلك مدمن الإنترنت فإنه يزيد من ساعات الإستخدام باطراد لإشباع رغبته المتزايدة إلى الإنترنت .

2ـ الإنسحاب : يعاني المدمن من أعراض نفسية وجسمية عند حرمانه من المخدر ، وكذلك مدمن الإنترنت فإنه يعاني عند انقطاع اتصاله بالشبكة من التوتر النفسي الحركي ، والقلق ، وتركز تفكيره على الإنترنت بشكل قهري ، وأحلام وتخيلات مرتبطة بالإنترنت .

وينتج عن إدمان الإنترنت سلبيات كثيرة بالنسبة للمدمن نفسه مثل السهر والأرق وألام الرقبة والظهر والتهاب العين وبالنسبة لأسرته لما تسببه من مشكلات زوجية وعدم الاهتمام بالأبناء ومشكلات في عمله نتيجة لتأخره في أعماله ومشكلات إجتماعية لإهمال المصاب به لأهله وأقاربه .

وقد تنبه الباحثون في الغرب لهذه الظاهرة فأُنشئت مراكز خاصة لبحثها وعلاج المصابين بها .

ب ـ رُهاب الإنترنت :

هذه الحالة هي عكس الحالة السابقة حيث يسيطر على صاحبها القلق من استخدام الإنترنت نظراً لما يخشاه من أضرارها ويتطور هذا القلق ليصبح في صورة رُهاب يمنعه من الاقتراب من الشبكة واستخدامها الاستخدام الصحيح مما يترتب عليه تأخر المصاب بهذا الرُهاب في دراسته وفي عمله إذا كانت دراسته وعمله مما يتطلب استخدام الإنترنت .

رابعاً / أضرار اجتماعية :حملت الإنترنت مخاطر اجتماعية جدية ومن هذه المخاطر :

أ ـ فقدان التفاعل الاجتماعي :

يخشى كثير من الباحثون أن تؤدي الإنترنت إلى غياب التفاعل الاجتماعي لأن التواصل فيها يحصل عبر أسلاك ووصلات وليس بطريقة طبيعية .

كما أن استعمال شبكة الإنترنت يقوم على طابع الفردية حيث بدلاً من أن يقوم الفرد بالنشاط كالتسوق ومشاهدة البرامج الترفيهية مع أسرته أصبح يقوم به بمفرده على شبكة الإنترنت مما يخشى معه من نشوء أجيال لا تجيد التعامل إلا مع الحاسب الآلي .

وقد أشارت دراسة أجرتها مجلة عالم المعرفة إلى أن 40% من الشباب الذين شملهم الاستطلاع أفادوا أن شبكة الإنترنت أثرت عليهم من الناحية الاجتماعية وجعلتهم أكثر إنفراداً .

لكن من رأيي أن الاستخدام المعتدل للإنترنت لا يولد مثل هذا الأثر إذ لم تشر أي من الدراسات الحديثة في هذا المجال إلى مثل هذا التأثير ، بل إن الاستخدام المعتدل للانترنت في رأيي يدعم العلاقات الاجتماعية لأن الإنترنت وسيلة اتصال وهي بذلك يمكن أن تساعد على تواصل الأهل والأصدقاء وإن نأت بهم الديار .

ب ـ التأثير على القيم الاجتماعية :

ينشأ الشاب في ضوء قيم اجتماعية خاصة تُكَّون بيئة الجماعة الأولية لكن في ضوء ما يتعرض له الشاب خلال تجواله في الإنترنت من قيم ذات تأثير ضاغط بهدف إعادة تشكيله تبعاً لها بما يُعرف في مصطلح علم النفس بتأثير الجماعة المرجعية مما قد يؤدي إلى محو آثار الجماعة الأولية عليه مما يفقده الترابط مع مجتمعه المحيط به ويعرضه للعزلة والنفور ومن ثم التوتر والقلق .

جـ ـ الإساءة إلى الأشخاص :

سبق الحديث عن استخدام الإنترنت في التشهير والمضايقة وأن هذا من الاستخدامات السلبية للإنترنت

فالإنترنت وسيلة إعلامية ذات اتصال جماهيري واسع ، لذلك استغلت على نطاق واسع في حملات التشهير بكثير من الشخصيات الإجتماعية .

وهذه الظاهرة مع الأسف متفشية في مجتمعاتنا العربية ويكفي زيارة لأي من المنتديات العربية الموجودة على الشبكة لتجد صنوفاً من الإساءات الشخصية التي توجه إلى أشخاص في مواقع المسئولية ، وهذا في الحقيقة ظاهرة تستحق المعالجة لأن النقد شئ والتجريح شئ آخر .

د ـ تكوين علاقات بين الجنسين عن طريق الإنترنت :

من المعلوم أن المجتمعات العربية مجتمعات لها خصوصيتها النابعة من دينها الذي هو اساس تفردها ومعيار ثقافتها وبما تقدمه الإنترنت من وسائل اتصالية أصبحت وسيلة لتكوين علاقات غير بريئة بين الجنسين وفي دراسة أجرتها شعبة الحاسب الآلي في إدارة تعليم الرياض ذكر 58% من طلاب المدارس الثانوية التي تم استجوابهم أنهم كونوا علاقات من خلال الإنترنت .

وقد أظهرت دراسة ( القضاة ) أن مصادقة الجنس الآخر من أهم مظاهر تأثير الإنترنت على المستخدم بنسبة 34.5 % [16]. كما توصلت دراسة ( الفرم ) إلى أن 15,6 % ممن شملتهم الدراسة يستخدمون الشبكة للبحث عن علاقات وصفت بأنها رومانسية .

وهذا يعطى مؤشراً على الآثار الاجتماعية للإنترنت لأن مجتمعها يضم خليطاً غير متجانس من الشخصيات .

هـ ـ خلق صداقات جديدة للشباب :

يميل الشاب إلى تكوين الصداقات والإنترنت توسع من الخيارات المطروحة أمام الشاب وتيسر من اتصاله بأصدقائه ولئن كان هذا الأثر لم يصل إلى الآن إلى القدر المطلوب من الإيجابية لأن الصداقة قد أُفرغت من معناها السامي إلى معان عبثية ، إلا أن الوعي السليم والاستخدام الرشيد للإنترنت سوف يساعد الشاب على توجيه اهتمامه إلى الصالحين دينياً والملتزمين أخلاقياً جسمه وإيقاعه فريسة سهلة للسمنة

مخاطر شبكة النت

بعد أن أصبحت شبكة الانترنت تشكل جزءا هاما في حياتنا وفتحت الكثير من الأبواب على عدة مستويات وبدا العالم يتسع شيئا فشيئا أمام أطفالنا الذين أصبحوا يتعاملون مع تقنيات الكمبيوتر وشبكة الانترنت بأكثر سلاسة من الآباء، إذ نجد هذه الشبكة تحف بفرص التعلم والخبرات الثرية التي توسع مداركهم وتعينهم علي أداء واجباتهم المدرسية وتمدهم بكثير من المعلومات الثقافية. لكن دعونا نقف وقفة أمام هذه الايجابيات ونتساءل هل على الصعيد الآخر هناك من مخاطر يحملها التصفح عبر صفحات الانترنت لأبنائنا رغم الجوانب الايجابية.. وما هي؟
 
مخاطر شبكة الانترنت:
 
هناك الكثير من قصص الحياة الواقعية تحدثنا عن مخاطر تعرضوا لها الأبناء عبر الشبكة من أناس باعوا ضمائرهم لشهواتهم ويطلبون من أطفال توطدت الصلة بهم عبر الانترنت ممارسة أعمال منافية للآداب ويصل بهم الأمر إلى ملاحقة الطفل تليفونيا أو إرسال خطابات وهدايا بريدية والإلحاح إلي حد التهديد لمقابلة الطفل، أو اتصال الطفل بشخص ما وكشفه ببراءة وثقة عن معلومات تعرض أسرته للخطر، بالإضافة إلى تعرض الطفل لمشاهدة صور خليعة تثير الشهوة سواء عن قصد أو عن غير قصد. وكانت الإحصاءات التي أجريت أخيرًا قد فجرت أرقاما مخيفة حول عائد تجارة الإباحية على الإنترنت الذي وصل إلى 10 مليارات دولار، وفي دراسة حديثة للباحث د.أحمد كمال كشف فيها عن أن التقنيات الحديثة كلما تزايدت وتطورت زادت معها تقنيات المواقع الإباحية، التي تمتلك القدرة على تغيير عقول الشباب والمراهقين، واستغلالهم استغلالاً غير مشروع باعتبارهم الفئة الأكثر استخداما للإنترنت، ومن ثم المواقع الإباحية. كما أن الاستخدام المفرط للكمبيوتر قد يؤدي إلي عزل الأطفال الخجولين ويشغلهم تماما عن مجتمعهم وأداء واجباتهم المدرسية، وإن كان هذا لا ينطبق على كل الحالات، فعلى سبيل المثال الطفل الذي ينكب على مطالعة موسوعة ثقافية ينتقل بينها وبين كتب أخرى للتعمق في موضوع معين، فهذا يعد أمر متميز للطفل يستحق التوجيه والتشجيع على الموازنة بين ذلك والأنشطة المختلفة كالنشاط الرياضي والعلاقات الاجتماعية والعائلية وواجباته الدراسية وساعات كافية من النوم.
حماية أطفالنا من مخاطر شبكة الانترنت:
-
عندما نلاحظ أن هناك اضطرابا ما ظهر على الطفل عندما نفاجئه وهو يستخدم الانترنت أو يقوم سريعا بإغلاق جهاز الكمبيوتر فهذا يعني أن هناك سلوكا غير آمن يقوم به، عندئذ تناقش معه دون أن تأخذ دور وكيل النيابة معبرا عن مشاعر مخاوفك بصراحة موضحا بشكل قاطع إنها ليست مسألة مراقبة أو عدم ثقة وإنما مسالة لتأمين سلامته وقص له المخاطر التي يمكن أن يصادفها، وما قرأته عن المنحرفين الذين يتجولون عبر المواقع المختلفة ووجهه نحو عدم الإفصاح عن اسمه أو عنوانه أو أرقام تليفونات أو أية معلومات شخصية عن مدرسته ومقرها أو عمل الوالدين .
 -
شجع طفلك على أن يناقش معك ما إذا كان قد صادف تجربة (سيئة) على الإنترنت وإن يخبرك فورا أن صادفته معلومات تشعره بعدم الارتياح لتتصل فورا بالجهة التي تقدم خدمة الانترنت فمثل هذه الجهات تهتم بحماية الطفل، وعلمه ألا يرد حتى ولو بالسلب على رسالة تثير الاشمئزاز أو تهدد بالخطر عبر البريد الالكتروني أو غرفة البال توك، مع الحرص على عدم وضع وصلة الانترنت في غرفة الأطفال بل في غرفة المعيشة، ومشاركة الطفل بصداقة وحب في اختيار الاسم الذي يدخل به على البريد الالكتروني أو الشات حتى يتجنب الأسماء التي تحمل تلميحات تشجع الآخر على مغازلة مشاعره، مع مراعاة عدم الكشف عن السن أو الجنس وتعرف على اللذين يتبادلون الاتصال مع أبنك في غرف الدردشة والبريد الالكتروني وساعده على فهم الأخطار وكيفية تجنب عدم الوقوع في أي فخ .
-
راعي أن تضع وقتا محددا للوقت الذي يقضيه ابنك على شبكة الانترنت وعدد مرات دخوله مع الحرص على مزاولته لأنشطة أخرى كالألعاب الرياضية، والموسيقى، وقراءة الكتب.
استخدام التكنولوجيا لحماية أطفالنا :-
-
هناك تقنية جديدة تحت مسمى «الانترنت الآمن» أو «العائلي»، من شأنها حماية الشباب
 
من الدخول في مواقع إباحية، وغيرها من المواقع المشبوهة. ويقول المهندس محمد فخر مدير التوزيع بإحدى الشركات المقدمة لهذه الخدمة:«إن خدمةالإنترنت الآمن تسمح للآباء والأمهات، أو أي من أفراد الأسرة بالاطمئنان على استخدام أبنائهم للإنترنت؛ حيث تتوافر لهؤلاء الأطفال حماية كاملة من أي محتويات خطيرة.
 -
استخدام فلتر ISPلترشيح المواقع غير المرغوبة فيها وبرامج رصد مواقع الإنترنت وما يفعله طرفا الاتصال وهما يتراسلان في غرف الدردشة، وما يكتبانه على لوحة المفاتيح بعضهما لبعض ويقرآنه عبر شاشة الكمبيوتر.
 -
استخدام برنامج الجاسوس الذي يساعد على الحماية من مخاطر الإنترنت
-
استخدام أفضل وأحدث برامج مكافحة الفيروسات وبرامج الحماية الشخصية مثل برامج جدران النار(fire wall ) .
 -
المتابعة مع مهندسي الكمبيوتر لمتابعة كل البرامج الحديثة التي تساعد على رصد المواقع المستخدمة والتحكم فيها.

نشهد في السنوات الأخيرة ازدياداً ملحوظاً للمساحات التي احتلها الحاسوب وشبكة الانترنت لحياتنا وبيوتنا. استخدام شبكة الانترنت يشهد كذلك ارتفاعاً ملحوظاً من قبل المتصفحين الأطفال والشباب والشابات بحثاً عن المعلومات أو بغرض الترفيه واللعب، أو التعارف. وغالباً ما يكون من الصعب علينا كأهالي تزويد أولادنا بالنصائح والمعلومات الصحيحة والآمنة حول تصفحهم للشبكة. ومن هنا وقع الاختيار للحديث عن الموضوع من اجل محاولة إيجاد بيئة استخدام آمنة وخالية من المخاطر للمراهقين من مستخدمي شبكة الانترنت.
نعمل في مشروع رفع الوعي والتربية للمساواة بين الجنسين في جمعية "نساء ضد العنف" مع جيل الشباب في الأطر الرسمية وغير الرسمية بهدف رفع الوعي لموضوع العنف والاعتداءات الجنسية وكذلك بهدف تربية للمساواة بين الجنسين من اجل بناء مجتمع متكافئ ومتساوٍ. نشهد من خلال عملنا الكثير من المخاطر وسوء استعمال شبكة الانترنت ومن هنا نرى أهمية العمل على التوعية من مخاطر الانترنت للأهالي والطلاب والطاقم التدريسي.
لا شك أن هنالك فوائد للحاسوب وشبكة الانترنت في البيت وأهمها منالية المعلومات وتنوعها في المساعدة للتحضير للوظائف المدرسية، وإثراء المعلومات العامة، أو وجود مجموعات داعمة ومجموعات حوار حول قضايا اجتماعية وعائلية تساعد في حل المشاكل وزيادة المعلومات (مجموعات حوار للأهالي حول موضوع التربية ...)، ومن الممكن أن تساهم في تحسين انجازات الطلاب في المدارس لكثرة المعلومات الوافرة. إضافة إلى شبكات التواصل المتطورة مع أفراد العائلة في حال سفر احدهم (ماسنجر, الفيسبوك ...).
الإحصائيات تتحدث على أن 10% من الأولاد في إسرائيل يستخدمون الانترنت 16 ساعة يومياً. ومعدل استخدام الحاسوب للولد (الفرد) في إسرائيل هو ساعة ونصف يومياً-أي أن أولادنا يقضون الكثير من الوقت أمام شاشات الحاسوب، وفي بعض الأحيان على حساب أوقات الدرس أو أوقات العائلة وممكن أن يؤدي الأمر إلى ابتعاد الولد/البنت عن الحياة الاجتماعية ، إضافة للإرهاق الجسدي والأضرار الصحية مثل الضرر للعيون والعمود الفقري والمفاصل والأعصاب وزيادة الوزن أو نقصان الوزن وغيرها من المخاطر الصحية الجسدية، لذلك حماية أولادنا وبناتنا من سوء استعمال الإنترنت هو واجب علينا ومن مسؤولياتنا .
مخاطر الإنترنت :
*
المواقع غير الأخلاقية والإباحية التي تكثر في الإنترنت والتي تحاول اجتذاب الأطفال والمراهقين إلى سلوكيات منحرفة . هذا الانكشاف يؤدي لتعلمهم معلومات غير صحيحة عن الجنس الأمر الذي ممكن أن يؤدي لفقدان الثقة بالنفس من ناحية البلوغ الجنسي . الانكشاف على علاقات جنسية غير طبيعية (سادومازوخزم ..) يعتبر كذلك من أكثر المخاطر على المراهقين. إضافة إلى سهولة نسخ الأفلام الإباحية وتنقلها بين المراهقين. وفي احد الحالات لا الحصر قام احد طلاب الصفوف العلمية في إحدى المدارس بنسخ أفلام إباحية وبيعها لطلاب المدرسة.
*
التحرّشات الجنسية خلال غرف الدردشة والبريد الإلكتروني: لقد تحدث الطلاب والطالبات من خلال الورشات التي أقمناها في المدارس عن تعرضهم وانكشافهم لأعضاء جنسية من خلال كاميرا غرف الدردشة، فمن الممكن أن يطلب من الأولاد القيام بأعمال جنسية معينة أو أن يقوموا بطرح أسئلة جنسية إباحية أو يتم استغلالهم جنسياً. على سبيل المثال لا الحصر، إحدى الطالبات أرسلت صورتها لصديقة على الانترنت واتضح أن الصديقة هي في الحقيقة شاب وليس بنت، وبدأ يستغلها ويضغط عليها باللقاء معه وإلا نشر صورتها عارية في مواقع مختلفة على الانترنت (بعد أن قام بتركيبها من خلال برامج خاصة)....مثال أخر لفتاة شاركت في إحدى ورشاتنا في الصف السابع كانت تتحدث مع فتاه من جيلها على الماسنجر تعرفت عليها من خلال ردود الفعل على الأخبار بالمواقع وبعد عدة محادثات طلبت منها أن تفتح الكاميرا وإذ بها ترى رجل كبير في السن عارٍ.
*
نشر مفاهيم عنصرية أو الدعوة لأفكار غريبة مناقضة لقيمنا ومفاهيمنا والتي تعرض بأساليب تبهر المراهقين مثل عبادة الشيطان أو المجموعات المتطرفة بأنواعها.
*
الدعوة للانتحار والتشجيع له من خلال بعض المواقع وغرف الدردشة. نحن نعلم ونرى أن موضوع الانتحار في الآونة الأخيرة منتشر في مجتمعنا العربي.
*
استخدام برامج الاختراق "الهاكرز" والتسلل لإزعاج الآخرين وإرسال الفيروسات التخريبية والمزعجة، والتي تعرض أجهزة الحاسوب للتلف والخراب بتأثير الفيروسات التي تصل عبر البريد الالكتروني والمواقع وملفات التحميل المختلفة.
*
تخفّي الناس والحياة في الخيال وقصص الحب الوهمية والصداقة الخيالية مع شخصيات مجهولة وهمية أغلبها تتخفى بأقنعة وأسماء مستعارة، أو استخدام الأسماء المستعارة وتقمص شخصيات غير شخصياتهم في غرف الدردشة، والتي لها أبعاد سلبية يمكنها أن تؤدي إلى ارتكاب الأخطاء والحماقات، ولا شك أن لها أبعاد نفسية في تطور شخصية المراهق أو المراهقة. ممكن أن يجتمع أو يلتقي بشخص غريب من خلال اتصالات معه على الشبكة دون علم الوالدين ونحن نعلم مدى خطورة الموقف.
*
ممارسة عملية الشراء الإلكتروني دون رقابة من خلال استخدام بطاقات الاعتماد الخاصة بأحد الوالدين، أو ممارسة القمار والتي تنتشر اليوم بكثرة بكل الوسائل عبر الإنترنت. ومن اخطر الأمور انه من الممكن شراء كل شيء اليوم عبر الانترنت مثل مخدرات, سلاح والخ.
مهم الإشارة إلى أن مقاهي الإنترنت هي الأخطر على أولادنا لأنها دون رقابة وحدود.
نصائح وإرشادات للأهل والطاقم التدريسي:
هذه النصائح والمعلومات هامة للاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت، وواجبنا كأهل وراشدين أن نحمي أولادنا من هذا العالم المخيف والخطير في بعض الأحيان وأهمها:
التوعية والحدّ من استخدام الانترنت: يجب وضع الحاسوب في مكان تواجد العائلة، بدلاً من أن يكون مخفياً في غرف الأولاد بهدف مراقبة سلوكهم في تصفح الانترنت وفقاً لعمر الأولاد، وكذلك من المهم جداً تحديد وقت ومدة استخدام الإنترنت .فيمكن أن يكون الحاسوب في غرف الأولاد لأداء واجباتهم المدرسية ولكن دون وصلة إنترنت. أما بالنسبة للمراهقين لا شك انه من المهم المحافظة على الخصوصية ولكن من المهم أيضا وضع قوانين وحدود استعمال من خلال المشاركة والنقاش الصريح معهم . كذلك مهم مراقبة تصرفاتهم، بحيث انه من ممكن أن نشعر كأهل انه في كل مره ندخل الغرفة يقوم الولد أو البنت في تغيير مفاجئ وسريع لتصرفاتهم (مثل إغلاق الهاتف بشكل سريع) هذا مؤشر لأمر ما يجب فحصه ومناقشته معهم، أو استخدام بعض البرامج الخاصة بالمراقبة ونصبها ضمن الحاسوب الخاص بالمراهقين بحيث تتمكن دوماً من معرفة ما يفعلون. لا تعتبر هذا العمل تجسس أو انتهاك للخصوصية والسرية، إنما ممكن اعتباره بهدف حماية أولادنا .
مناقشة سبل استخدام الشبكة: علينا التحدث مع أولادنا, ووضع قائمة بالمواقع الإلكترونية المفضلة لهم ويتوجب علينا تصفح الموقع لتحديد ما إذا كان هذا الموقع مناسباً لعمر أولادنا، علينا التحقق من مضمون محتوى المواقع لكي نفهم محتوى هذه المواقع ومدى ملائمته لنا ولأولادنا. كما ينبغي إعلام الأطفال بعدم تسليم المعلومات الخاصة مثل العنوان أو أرقام الهواتف، وان نحافظ على حرية النقاش ومرونته مع أولادنا كما هو الحال في نقاش أي موضوع معهم/ن.
إجراء المحادثات عبر الشبكة: علينا الحديث عن الموضوع وتبادل التجارب بينا وبينهم فيما يخص أساليب استخدام شبكة الإنترنت وغرف الدردشة، ومساعدة أولادنا على فهم الأخطار الجديدة غير العادية، وكيفية تجنبها، وعدم الوقوع في الفخ. من المهم تحديد قوانين أساسية للحوار والدردشات والاهم إمكانية اللجوء إلينا كأهل في أي سؤال أو أفكار أو مشاعر شعروا بها من خلال الحديث مع شخص في غرف الدردشة. كمثال ، ممنوع الحديث مع غريب بالضبط مثل ما نمنعهم من الخروج مع غريب وان لا نكشف معلومات عن أنفسنا لإنسان غريب وعدم استخدام الكاميرا في وقت الدردشة ومن المهم أن لا نضيف أي شخص يطلب منا الحديث معه لمجرد انه طلب فمن الممكن لشخص أن يقول أنه فتاة بعمر 12 سنة بينما هو رجل بعمر الخمسين. إحدى الأمهات شاركتنا بمثال لمحادثة مع ابنتها حول تشبيه غرف الدردشة لفندق وانه من الممكن أن نلتقي في إجازة بالفندق مع أشخاص ونتحدث معهم في الأماكن العامة واللوبي ولكن من المستحيل أن ندخل مع شخص غريب إلى غرفة النوم ولوحدها وهكذا درجة الخطورة في غرفة الدردشة.
تحديد المواقع الإلكترونية غير الآمنة: تعمل بعض برامج التأكد من سلامة المواقع الإلكترونية على التأكد من أمن الصفحات الإلكترونية وتوفر تحذيرات خاصة حول المواقع المصابة أو غير الآمنة أو الإباحية فمن المهم وجود برامج الحماية من الفيروسات.‏ أمن المعلومات هو عنصر جوهري لضمان السرية ولحماية العائلة.
*
تعلم استخدام الحاسوب والانترنت، ولا يجدر بنا أن نكون جاهلين، شجِّع كل من حولك من أصدقاء وأقارب، ومعلمي المدارس لتعلم التقنيات الحديثة وفتح النقاش حولها. شجِّعهم لإتباع الدورات التعليمية والتدريبية، القراءة، والممارسة.
علينا وضع قواعد وإرشادات معقولة وضابطة لاستخدام أولادنا للحاسوب ومناقشتها معهم والصقها بجانب الحاسوب كأداة تذكير. ومن المهم مراقبة التزامهم بهذه القواعد، خاصة عندما يتعلق الأمر بزمن استخدامهم للحاسوب. استخدام الأطفال أو المراهقين الزائد للحاسوب والإنترنت المتكرر وبأوقات متأخرة من الليل يمكن أن يكون مؤشر لوجود مشكلة ما عندهم. علينا أن نكون أبوين، نتحمل مسؤولية توعية وإرشاد وحماية أولادنا .
من المهم وضع قوانين واضحة ومكتوبة مع أولادنا حول طريقة استعمال الحاسوب حيث تتخلل التشديد على عدم أعطاء أية معلومات شخصية وأهمية مشاركة الأهل مباشرةً إذا شعر بعدم الارتياح. عدم الالتقاء مع أشخاص تعرفوا عليهم/ن من خلال الشبكة. عدم إرسال صور شخصية لأي كان. وأهمية احترام الآخرين والتصرف ضمن الأخلاق الإنسانية.
في النهاية، التعامل مع مخاطر الانترنت هي مسؤولية مجتمعية شاملة، ولكل منا الدور والإسهام فيها، علينا كأهل التعامل مع الوضع القائم والحديث نسبيا، والتحضر له بحيث نكون على استعداد لمناقشة الموضوع مع أولادنا ومن المهم أن نتحمل المسؤولية، ولا شك أن الإرشاد والتوعية هم من أهم الأدوار لنا كبالغين ، بهدف الوصول إلى استعمال آمن لأولادنا للحاسوب والانترنت وان يكون أكثر إنتاجية وفعالية. نحن في نساء ضد العنف نرى انه من واجبنا ومسؤوليتنا طرح كل المواضيع التي من الممكن أن تؤثر سلباً على بناء مجتمع متكافئ خالٍ من العنف والاستغلال .

من الأمور بالغة الأهمية لمستخدمي شبكة الأنترنت أن يكونوا ملمين بفهم ووعي كبيرين بالمخاطر المحتملة التي قد يواجهها أى مستخدم أثناء تصفحه للإنترنت مع قدرته يكون ـ في الوقت ذاته ـ على استخدام الإنترنت بطريقة آمنة ومسؤولة.

ولقد بات من الضروري لمستخدمي الأنترنت الآن أكثر من أي وقتِ مضى، امتلاك المهارات المناسبة التي تمكنهم من الاستخدام الآمن  لشبكة الأنترنت.  ولا تقتصر هذه المهارات علي الأطفال والمراهقين فقط بل تشمل جميع مستخدمي الأنترنت.

  الخاتمة

تتغير قائمة المخاطر المحتملة للإنترنت بشكل مستمر مع تطور وتقدم التكنولوجيا. وسنوجز فيما يلي بعض المخاطر الأساسية التي تم تحديدها: (القائمة التالية ليست شاملة لكل المشاكل):

التعرض لمحتوى غير لائق أو ملائم يأتي دائماً على رأس القائمة. قد يكون هذا المحتوى إباحياً أو محتوى ضار ذاتياً أو يدعو للكراهية والعنصرية. وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره  إلى التشجيع على الأنشطة التي تشكل خطرًا أو الغير قانونية.

أحد المخاطر المحتملة الأخرى هو ظاهرة التعدي الإلكتروني، وتحدث هذه الظاهرة عندما يتعرض طفل أو شخص مراهق لتهديد أو تحرش أو مضايقة أو يتم استهدافه بشكل مسيء من جانب شخص ما باستخدام أحد الوسائل التكنولوجية.

نشر أو مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من جانب آخرين. فبعض المعلومات، مثل الصور علي سبيل المثال، يمكن أن تكون وسيلة لتحديد مكان المستخدم في الواقع خارج عالم الإنترنت. كما يمكن أن تستخدم هذه المعلومات لأنواع مختلفة من ارتكاب جرائم في حق المستخدم للإنترنت على سبيل المثال: السرقة أو الابتزاز.

تشجيع السلوكيات العنيفة، يتمثل هذا في العادة خطرًا على أولئك المدمنين لـ "للألعاب الإلكترونية العنيفة " على الأنترنت.

التعرض لمواقع إلكترونية أو لمحتوى يروج لأعمال غير قانونية، مثل المخدرات أو الكحول أو حتى تعليم طريقة صنع القنابل أو تحميل " أدوات تطوير الفيروسات".

قد يقود الاستخدام الغير المسؤول للإنترنت إلى الاحتيال المالي أو إلى غيره من المخاطر.وهنا ينبغي على مستخدمي الإنترنت توخي الحيطة والحذر عند استخدام بطاقاتهم الائتمانية. تستطيع بعض المواقع الإلكترونية الغير الموثوق فيها نسخ المعلومات مثل الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان وغيرها مع إساءة استخدام تلك المعلومات والبيانات استخداماً سيئاً.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192752