Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مرتكبو العنف المدرسي وضحاياه


مرتكبو العنف المدرسي وضحاياه

كما أوضحنا من قبل هناك نوعان من العنف : الأول وهو
العنف داخل المدرسة وفيه يكون المرتكبون من خارج المدرسة وفيه يتم اقتحام المدرسة
من أجل السرقة أو السطو أو الاعتداء على شخص ما. أما الثانى فهو العنف المدرسي
وفيه يكون المرتكبون طلاباً من داخل المدرسة، ويوجه العنف ضد المدرسين ، الإداريين
، وأصدقاء الدراسة. والنوع الأخير هو الأكثر شيوعاً في مدارسنا العربية. وبالرغم
من أن الذكور هم الأكثر ميلاً للاشتراك في أحداث العنف في المدارس إلا أنه في السنوات
الأخيرة دق جرس الإنذار ليوضح أن البنات أصبحن أكثر اشتراكاً في تلك الأحداث ، حيث
يبدين الحملقة ، والوشايات السخيفة، والغيرة، والابتزاز، وعدم احترامهم لزميلاتهم
الأخريات.
وفي دراسة ( سعيد نصر ، سناء محمد سليمان ، 1989 ) لدى فئات متعددة من الشعب المصرى تتراوح
أعمارهم ما بين 12-50 عاماً وتوصلت الدراسة إلي أن الإناث أكثر ميلاً لكبت مشاعر
العنف لديهم مقارنة بالذكور ، كما أن مرحلة المراهقة هي أكثر مراحل العمر عنفاً
لدى الذكور.

وتناولت بعض الدراسات العوامل الديمجرافية من جنس ونوع الإقامة والتعليم ، ومدى أثرها في انتشار
العنف في المجتمع وخاصة في المدارس ، فقد أجرى سيرللو
Cirrillo (1998) دراسة هدفت إلي التعرف على مدى قدرة
الطلاب على تفادي العنف ، والفرق بين الذكور والإناث في ذلك. وتوصلت الدراسة إلي
أن الطلاب الذين يتشاجرون في المدرسة لديهم اعتقاد كبير في استخدام العنف كوسيلة
للتلاؤم مع الوسط المحيط أكثر من الإناث كما وجدت الدراسة فروقاً بين الذكور
والإناث في مدى انتشار العنف والفوضى لصالح الإناث.

وهذا ما توصلت إليه نتائج دراسة أستور ، ميير Astor & Meyer (1999) والتي
هدفت إلي معرفة العلاقة بين الجنس (ذكور
إناث)
والعنف في المدارس ، بالإضافة إلي تسليط الضوء على العنف ضد الإناث من طالبات
وعاملات في المدرسة. وتوصلت الدراسة إلي ارتفاع معدلات العنف بين الذكور أكثر من
الإناث ، كما توصلت إلي أن الطالبات والمدرسات والعاملات بالمدرسة هم أكثر تعرضاً
للعنف ، كما أن أكثر صور العنف انتشاراً هي العنف البدني. وهذه النتائج تتفق مع
نتائج دراسة ميللر وآخرين
Miller et al., (1999)
ودراسة نوبل
Nobel (1997) ودراسة ألكسندر
ولونجفورد
Alexander & Longford (1992)
من أن الذكور أكثر ميلاً للعنف من الإناث.

أما ضحايا العنف ، فيكونون من الطلاب وخاصة الأصغر سناً مقارنة بالمرحلة الثانوية ، والطلاب
الذين يرتدون الملابس غالية الثمن ، أو من يرتدون المجوهرات ، وكذلك الطلاب الذين
معهم أجهزة تصوير أو هواتف محمولة، والفئة الثانية من المدرسين وخاصة النساء
والمدرسين الأقل سناً ، والمدرسين الصارمين والذين يصرون على التزام الطلاب
بالقواعد السلوكية وقليل من ضحايا العنف يكونون من الإداريين.


ويتسم الأطفال مرتكبو العنف المدرسي بأنهم غالباً ما يكونون ضحايا في منازلهم ، وأنهم من
منازل يكون فيها الآباء يفضلون الوسائل الجسمية في النظام أي سلطويون ، وفي بعض
الأحيان عدائيون ولا يهتمون برقابة أبنائهم ، ولديهم مهارات ضعيفة في حل المشكلات
ويعلمون أبناءهم الرد العنيف على أقل استثارة. ويتميز أطفال البلطجة أيضاً بالاندفاعية
، والرغبة في السيطرة على الآخرين، ووجود تعاطف ضعيف تجاه ضحاياهم. غير أنه لم
يوجد أي دليل على أن الأطفال الذين يقومون     
بأعمال العنف والبلطجة يتميزون بالقلق أو نقص تقدير الذات. وربما يكون ذلك
صحيحاً لأن مثل هؤلاء الأطفال دائماً ما يظهرون حبهم لكونهم بلطجيين كما أنهم
مبررون لأفعالهم.
(Olweus & Limber, 1999)

ويمكن تصنيف
الضحايا إلي صنفين ، الضحية السلبية
Passive victim والضحية
الاستفزازية
Provocative victim. وتتسم
الضحية السلبية بالقلق ، وعدم الأمان ، ولا ترتكب شيئاً يؤدي إلي إثارة الهجوم ،
كما أنها لا تدافع عن نفسها. أما الضحية الاستفزازية فتتميز بأنها ذات مزاج حامٍ
hot-tempered ، ومضطربة وتعاني من القلق ، ولديها رغبة في
الانتقام عندما تتعرض للهجوم، كما أن الضحية السلبية تتميز بالعزلة في المدرسة
وعدم وجود أصدقاء لها ، كما أنها ليست عدوانية وأقل من الناحية الجسمانية مقارنة
بأقرانها.

وهناك العديد من الدراسات التي حاولت الكشف عن السمات المرضية التي قد تؤثر على الأفراد
وتجعلهم أكثر عنفاً. ففي دراسة ميللر وآخرون
Miller et al., (1999) والتي هدفت إلي التعرف على مدى
العلاقة بين امتلاك الطلاب للسلاح وإدمانهم للمخدرات والاكتئاب ومدى انتشار العنف
لديهم. وتوصلت الدراسة إلي أن الكحول والمخدرات يكون دافعاً قوياً لحث الطلاب على
امتلاك السلاح والدخول في المشاجرات بالمدارس والجامعات ، وإفساد الممتلكات
العامة،. كما توصلت الدراسة إلي وجود علاقة قوية بين إدمان المخدرات والكحول
والشعور بالاكتئاب وبين السلوك العنيف ، حيث يعتبر الاكتئاب أحد العوامل التي تؤدي
إلي زيادة تعاطى الكحول ومن ثم زيادة العنف بين الطلاب. كما أكدت دراسة براون
وآخرون
Brawn
et al.
(1999) من أن الإحباط
والاكتئاب والقلق وقلة الثقة بالنفس يرفع من معدلات العنف بين الطلاب وهذا ما
توصلت إليه دراسة أدمنسون وبللوك
Edmonson & Bullock (1998)
من أن العنف يرتبط ببعض السمات النفسية مثل عدم التحكم في النفس، والاكتئاب،
والتهور، وزيادة الخوف، وكثرة الضغوط.


وفى محاولة لتحديد أي نمط من أنماط الشخصية هو القابل للقيام بسلوك العنف ، مع التعرف على
العوامل النفسية الداخلة في تكوين شخصية الفرد العنيف ؛ أجرى على عيد (1997) دراسته
على 100 حدثٍ من الأحداث الذين ارتكبوا أفعالاً عنيفة وتتراوح أعمارهم بين 12-18
سنة حيث طبق الباحث مقياس العنف ومقياس أيزنك لقياس العصابية والانبساطية ، وتوصلت
الدراسة إلي وجود علاقة عكسية بين الشخصية الانبساطية والميل إلي السلوك العنيف
لدى الأحداث ، ووجود علاقة طردية بين الشخصية العصابية والميل إلي السلوك العنيف.
وفى الدراسة الإحصائية التي أجراها عادل سلطان (1998) توصلت الدراسة إلي أهمية
السمات النفسية الثلاث الذهانية والانبساطية والعصابية في تشكيل السلوك العنيف لدى
الأفراد. وفى دراسة لـ سميحة نصر (1996) هدفت إلي محاولة الكشف عن ديناميات
العلاقة بين الاستهداف للعنف وبين المشقة، أظهرت الدراسة ثمة اضطراب في شخصية
المستهدف للعنف تظهر في ارتفاع درجاته على مقاييس الذهانية والشراسة والعصابية.
كما أظهرت الدراسة وجود علاقة سلبية بين الاستهداف العنف وسمة الوداعة.

وفى دراسة بويين Bowen (2000) التي أجريت على عينة مكون من (481)
طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين (7 شهور
18 سنة)
، توصلت الدراسة إلي أن الأطفال الذين يسود بينهم العنف كانوا يتعرضون للأذى
البدنى والجنسى كحدث شائع في طفولتهم ، مما أثر على البناء النفسى لهم ، كما أنهم
يعانون من الاضطرابات التي تؤثر على طرق تعاملهم مع المجتمع المحيط به. وأجرى شلت
وهول
Schulte
& Hall
(1994) دراسة كلينيكية هدفت إلي معرفة بعض السمات السلوكية التي يتصف بها مرتكبو العنف أو يتنبأ بارتكابهم للعنف
مستقبلاً. وتوصلت الدراسة إلي أن الأفراد الذين يقومون بأشكال عنيفة تجاه أنفسهم
والآخرين مصابون بالنرجسية، كما يعانون من ضعف في تكوينهم الانفعالي ، وانعدام
الثقة بالنفس ، وقلة تكيفهم مع الاستراتيجيات الموجودة في المجتمع ، كما أنهم
يفتقدون القدرة على التعبير عن النفس.

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 195851