Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تشغيل المعاقين

                                                  المشكلات التي تواجه التشغيل للمعوقين


1- الاتجاهات السلبية نحو المعوقين لدى العديد من أصحاب العمل وتولد القناعات لديهم إمكانية المعوق على العطاء وخاصة المعوقين بصرياً والمقعدين، حيث يوجهوا بالرفض القاطع من مختلف الشركات.

2- قلة المؤهلين من المعوقين نتيجة قلة المراكز التأهيلية في الأردن وكذلك قلة الخبرات العملية لدى كلا الطرفين المؤهلين وغير المؤهلين من المعوقين.

3- تطور وتعقد التكنولوجيا والتي تحتاج إلى كفاءات عملية لهذه العملية وغير متوفرة لدى المعوقين.

4- إن معظم القطاع الصناعي والتجاري في الأردن يتركز في مدينة عمان العاصمة ويكاد يخلو من معظم المدن مما يخلق مشكلة معقدة في توفير فرص العمل للمعوقين في باقي مدن العاصمة.

5- الأوضاع الاقتصادية التي يشكو منها أصحاب العمل مما أدى إلى عدم توفر فرص العمل في السوق المفتوح وخاصة أن السوق مليء بالأيدي العاطلة عن العمل من غير المعوقين مما يزيد المشكلة تعقيد.

6-  ندرة بعض الوظائف مثل العمل على المقاسم مما سيزيد المشكلة تعقيد عند المعوقين بصرياً

والمقعدين حيث أن الأغلبية وخاصة غير المؤهلة أكاديمياً أو علمياً العاطلة عن العمل ترغب في العمل على المقاسم.

7- تقيد الشروط للقروض التأهيلية التي تمنح للمعوقين عن طريق صندوق المعونة الوطنية.

8- عدم توفر المشاغل المحمية التي تستوعب ذوي الإعاقات العقلية أو غير القادرين على العمل في السوق المفتوح.

9- صعوبة المواصلات وعدم توفر الوسائط المعدلة لاستخدام المعوقين.

10- عدم توفر المداخل السهلة للمعوقين حركياً أو حتى المكفوفين وعدم تكييف المرافق العامة التي يمكن أن تخدم المعوقين وكذلك أحياناً المخاطر التي يمكن أن تلحق بالفرد المعاق داخل العمل لعدم تعديل البيئة الداخلية للمصنع وكذلك أدوات العمل.

11- تدني الرواتب والأجور المدفوعة للمعوقين أنها لاتغطي تكاليف الاحتياجات اليومية للفرد المعوق.

12- عدم الإلتزام الوظيفي في العمل لدى بعض المعوقين مما يعكس صورة سلبية.

بعض الاتجاهات الحديثة في تأهيل المعوقين:

   إن المتتبع للخدمات التأهيلية التي تقدم للمعوقين في السنوات الأخيرة مقارنة بما هو موجود في السنوات الماضية أو في الربع قرن الماضي، يجد أن هناك اختلافات كثيرة وواضحة، ففي السنوات الماضية مثلاً نجد أن التأهيل يتسم بالآتي:

1- الطريقة التقليدية التي يقوم عليها تأهيل المعوق- هذا إن وجدت لدى المجتمعات أو الدول- وعدم قيامها على أساس علمي ومدروس.

2- اقتصار التأهيل-إن وجد- على حالات إعاقة دون حالات أخرى، وعلى الأعمار المرتبطة بالعمل دون أعمار أخرى، وفي هذا استبعاد حالات إعاقة أشد حاجة للتأهيل من غيرها.

3- توجيه التأهيل لفئات معينة من الإعاقة القادرة على الاستفادة من التأهيل أما الفئات شديدة الإعاقة، فتكاد تكون مهملة.

4- اتسام عمل التأهيل بالفردية، والاجتهادات الشخصية، والتلقائية والعشوائية،  وعدم التنسيق بين الجهود.

5- اعتماد التأهيل على جهود تطوعية غير منظمة ولايمكن استمرارها وبالتالي عدم ضمان نجاح التأهيل أو استمراره.

6- اكتفاء التأهيل بأي شخص يقوم به من دون الحرص على التخصص والخبرة.

7- إجراء التأهيل في أي مكان في المجتمع بغض النظر عن ملاءمته لعملية التأهيل من عدمه.

8- عادة مايبدأ بالتأهيل مع المعوق بعد حدوث الإعاقة وبعد تفاقمها وبعد أن تصل إلى مرحلة يصعب معها العلاج.

9- استخدام الوسائل والأدوات البدائية في التأهيل، ومن ذلك الطب الشعبي الذي يمارسه أشخاص جهلة غير مدربون.

 

   كل هذا بالطبع كان نتيجة طبيعية للجهل في ذلك الوقت وعدم الوعي الكافي وقلة الإمكانيات العلمية والمادية.

   أما واقع التأهيل في السنوات الأخيرة فمختلف تماماً، خاصة مع تلك الدول التي تتمتع بإمكانيات علمية ومادية تؤهلها للقيام بممارسة التأهيل بشكل متطور ومذهل.

   بل الأكثر من ذلك، أن أحد مقاييس التقدم للدول في السنوات الأخيرة هو مدى ماتقدمه تلك الدول لمعوقيها من خدمات تأهيلية شاملة ومميزة وتخدم أكبر نطاق جغرافي ممكن لتلك الخدمات التأهيلية في متناول كل معوق بغض النظر عن مكان سكنه أو نوع إعاقته.

   وفيما يلي نورد بعضاً من تلك الاتجاهات الحديثة في تأهيل المعوقين والتي توضح لنا الفرق الكبير بين ماكان عليه التأهيل في السنوات الماضية وبين ماهو عليه الآن. وأحب أن أشير أن عرضنا لبعض الاتجاهات الحديثة لايعني انها مرتبة حسب أهميتها من مجتمع لآخر لاعتبارات عديدة.

أولاً:الاتجاه الأول: الاهتمام بالجانب الوقائي من العجز كعنصر مكمل للتأهيل: Focusing on Preventive Aspect of the Disability As a Complementary Element of the Rehabilitation:

   إن كثيراً من الإعاقات التي يصاب بها الإنسان وبالذات في السنوات الأخيرة تكون إصابات بسبب التقنية الحديثة والتصنيع الناجمة إما عن سوء الاستخدام كحالات البتر من الأجهزة الصناعية، أو سوء استخدام الأدوية، أو السرعة كحوادث السيارات وحوادث العمل، أو تلك الأمراض الاجتماعية النفسية الشديدة الناجمة عن التوترات والقلق المصاحب للمدنية الحديثة، والأمراض التي يصاب بها الإنسان بعد الأربعين من عمره كالسرطان والجلوكوما، وأمراض الأوعية الدموية وبعض الأمراض النفسية والعقلية وأمراض الشيخوخة، ومايترتب عليها من إعاقات متعددة. وكذلك الأمراض الوراثية التي قد تكون ناتجة من زواج الأقارب مثلاً.

   وكثير من تلك الإعاقات الناجمة عن التصنيع، وسوء استخدام المواد التقنية المختلفة، وحوادث السرعة والعمل وغيرها، بالإمكان تلافيها أو تقليلها إلى حد كبير جداً، وذلك عن طريق الوقاية المتمثلة في الوعي الاجتماعي، وضرورة أخذ جوانب الحذر من البداية بكافة الوسائل والطرق، منذ المراحل العمرية الأولى للإنسان ومنذ أن يكون جنيناً في بطن أمه.

مستويات الوقاية:

1- الوقاية في المستوى الأول:

   يمكن أن تحد الوقاية إلى حد ما من بعض جوانب القصور باستخدام الأساليب كما يوضح ذلك الشكل رقم (4)

2- الوقاية في المستوى الثاني:

   وهي الوقاية من حدوث العجز Disability، فهي تتم عندما يظهر القصور Impairment ويمكن أن تتم هذه الوقاية من خلال ثلاثة أساليب هي:

1) القدرة على التعرف على جوانب القصور التي قد تؤدي إلى أنواع معينة من العجز.

2) الاهتمام المناسب بجوانب القصور في المرحلة الحادة لتفادي حدوث العجز.

3) الاهتمام المناسب بجوانب القصور في المرحلة المزمنة أو القصور المستمر، وذلك لتجنب الآثار المتمثلة في العجز.

3- الوقاية في المستوى الثالث:

   عندما ينشأ العجز فإنه ينبغي إعداد الوسائل التي تمنع حدوث الإعاقة. ويمكن تصنيف هذه الوسائل إلى طبية واجتماعية ومهنية وتعليمية.. الخ وهذا التصنيف ينبغي ألا يكون عقبة في سبيل التنسيق الكلي لهذه الخدمات، سواء في التخطيط أو إعداد الأولويات واستخدام القوى البشرية. وبجانب العلاج الطبي المنتظم لتأجيل حدوث الإعاقة لأطول وقت ممكن، والتي قد تنشأ عن حالة العجز الطويل، فإن أساليب الوقاية في المستوى الثالث تشتمل على:

1) التدريب على زيادة الاستقلالية في الرعاية الذاتية.

2) الأساليب التعليمية والمهنية التي تهدف إلى تحقيق الاستقلال الاقتصادي.

3) الأساليب الاجتماعية لضمان الإدماج الكامل والقبول في المجتمع.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193192