Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت : معايير مقترحة للتقوي

عرض وتحليل البيانات
سيتناول هذا الجزء من الدراسة عرض ومناقشة أبرز النتائج التي تم التوصل إليها بعد توزيع الاستبانة على عينة الدراسة.
ولقد تضمنت الاستبانة قائمة بالمعايير المقترحة لتقويم مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت، وتشتمل على ثلاثين معياراً ،وتم عرضها على عدد من المتخصصين في مجال المكتبات و تقنيات المعلومات لمعرفة آرائهم ومقترحاتهم حول المعايير المقترحة، والإشارة إلى أهمية كل معيار و غير المهم منها إن وجد وإضافة معايير أخرى متى لزم الأمر.
وسيتم عرض نتائج تحليل بيانات الاستبانة وفقاً لمحاورها الرئيسة كالتالي:
أولاً: المسئولية الفكرية Authority
يتضمن هذا المحور المعايير المتعلقة بالمسئول عن مصدر المعلومات، حيث يعد التحقق من توفرها من الأمور الأكثر أهمية لقياس مصداقية وموثوقية المعلومات، نظراً لما تقدمه الإنترنت للمستفيدين من حرية النشر دون الخضوع لتحكيم لجان علمية، أو الالتزام بتطبيق شروط وقوانين النشر العلمي، وتبعاً لذلك تعاني كثير من مصادر المعلومات على الإنترنت من انخفاض مستوى جودتها.
وقد تكون المسئولية فردية أو مؤسساتية، سواء كان المؤلف أو الناشر أو الهيئة التي تستضيف المصدر في موقعها، لذلك لابد من التأكد من هوية المسئول وشهرته ومكانته في المجال، لتأثير ذلك بالسلب أو الإيجاب على استخدام المصدر، فكلما كانت الجهة أو الشخص الذي يقف وراء مصدر المعلومات يتمتع بمكانة جيدة أو لديه خبرات ومؤهلات في التخصص الموضوعي للمصدر زاد ذلك من قوة المعلومات المقدمة وقيمتها العلمية.
ويعرض جدول رقم (1) آراء المتخصصين حول المعايير المقترحة بهذا المحور، حيث تؤكد نسبة كبيرة منهم تصل إلى (95%) على أهمية وضوح هوية المسئول عن مصدر المعلومات، وتتفاوت لدى البعض أهمية توفر كافة المعلومات التي تعرَف بالمسئول عن المصدر وسبل الاتصال به، حيث تصل إلى (86%)حول معيار توفر المعلومات التعريفية، و(81%) حول معيار إمكانية الاتصال بالمسئول، وتقل درجة الأهمية عن المعايير السابقة من وجهة نظر المتخصصين فيما يتعلق بالربط بالصفحة الرئيسية أو الشخصية للمؤلف أو الناشر.
الجدول رقم (1)الآراء حول المعايير المتعلقة بالمسئولية الفكرية
معيار التقويم
مهم
غير مهم
لا إجابة
وضوح هوية المسئول عن مصدر المعلومات.
95%
ــــ
5%
توفر معلومات تعريفية بالمسئول عن مصدر المعلومات (مؤهلات، خبرات، شهادات علمية، انتماءات مؤسساتية).
86%
9%
5%
إمكانية الاتصال بالمسئول عن مصدر المعلومات ( بريد الكتروني، هاتف، فاكس...).
81%
14%
5%
الاستشهاد بمصدر المعلومات في مواقع أخرى موثوق بها في المجال..
81%
14%
5%
توفر رابط يحيل للصفحة الرئيسية للمسئول عن المصدر
57%
38%
5%
ثانياً: المحتوى Content
يسعى الباحثون دائماً إلى الحصول على مصادر غنية في محتواها وموضوعها لتكون دعامة قوية لأبحاثهم ودراساتهم العلمية، ومن هذا المنطلق أصبح من الأهمية بمكان تقويم محتوى مصادر المعلومات على الإنترنت الذي يمثل الجوهر والهدف الأساسي للباحث، حتى يتمكن من اختيار الأفضل، وينتقي ما يتلائم مع احتياجاته البحثية.
وللتحقق من جودة المحتوى الموضوعي لمصدر المعلومات لابد من مراعاة عدة جوانب يمكن اعتبارها كمعايير للتقويم والقياس، ويعكس الجدول رقم (2) المعايير المقترحة لتقويم المحتوى وآراء المتخصصين حولها، يؤكد (95%) أهمية قياس الجوانب التالية في المحتوى:
-         وضوح الهدف من الموقع الذي يتيح مصدر المعلومات من خلال معرفة نوع الموقع (تجاري، ترفيهي، تعليمي، إخباري، شخصي...الخ).
-         عمق التغطية الموضوعية وشمولها لكافة جوانب الموضوع الذي يتناوله مصدر المعلومات.
-         توفر قائمة بالمراجع التي تم الاستشهاد بها في المصدر، حيث يزيد ذلك من مصداقية المعلومات المقدمة.
-         خلو مصدر المعلومات من الأخطاء سواء (اللغوية، الإملائية، المطبعية) وهذا المعيار مؤشر لدقة المعلومات وارتفاع مستوى اهتمام الجهة المسئولة عن المصدر.
-         وجود عنوان رئيسي للمصدر يعبر عن هويته الموضوعية بوضوح.
وتتفاوت النسب في تحديد أهمية بعض معايير هذا المحور لدى أفراد العينة، مثل مدى ملائمة محتوى المصدر مع الجمهور المستهدف، والإشارة إلى نوع المعلومات التي يقدمها المصدر( نص كامل، مستخلص، بيانات ببليوجرافية، روابط لمصادر أخرى...)، يلي ذلك ما يتعلق بتنظيم المصدر من خلال استخدام العناوين الرئيسية والفرعية لتبويب المعلومات، فالتنظيم الجيد للمصدر مؤشر على كفاءة وخبرة المسئولين عنه، كما يمكَن الباحث من الإفادة القصوى من المعلومات التي يتيحها المصدر.
ولقد أجمع (48%) على عدم أهمية المعيار الذي يتطلب وجود المصدر المتاح على الإنترنت بشكل مطبوع كأحد معايير التقويم المقترحة، مبررين ذلك بأن كثير من مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت والتي تميزت بقيمتها العلمية والأدبية وتفردها بما تقدم لا توجد بشكل مطبوع، ونتيجة لذلك يمكن استبعاد هذا المعيار عند إعداد النموذج المقترح لمعايير التقويم الخاص بهذه الدراسة.
الجدول رقم (2)الآراء حول المعايير المتعلقة بالمحتوى
معايير التقويم
مهم
غير مهم
لا إجابة
6- وضوح الهدف من الموقع الذي يتيح مصدر المعلومات، هل هو موقع (تجاري، ترفيهي، تعليمي، إخباري، شخصي.. الخ).
95%
ــــ
5%
7- كفاية التغطية الموضوعية في مصدر المعلومات.
95%
ــــ
5%
8- ملائمة محتوى المصدر مع الجمهور المستهدف.
90%
5%
5%
9- موضوعية المعلومات التي يقدمها المصدر بحيث لا تميل إلى التحيز لفكر معين.
66%
29%
5%
10- توفر قائمة بالمراجع التي تم الاستشهاد بها في المصدر.
95%
ــــ
5%
11- خلو مصدر المعلومات من الأخطاء
( اللغوية، الإملائية، المطبعية).
95%
ــــ
5%
12- وجود عنوان رئيسي لمصدر المعلومات.
95%
ــــ
5%
13- تبويب معلومات المصدر بطريقة منظمة (باستخدام العناوين الرئيسية والفرعية).
81%
14%
5%
14- الإشارة إلى أن المصدر متوفر بشكل كامل على الشبكة أم جزء منه فقط (نص كامل،مستخلص، بيانات ببليوجرافية).
91%
ــــ
9%
15- توفر المصدر المتاح على الإنترنت بشكل مطبوع.
47%
48%
5%
ثالثاً: الحداثة Currency
تعد حداثة المعلومات من أبرز ما يميز الإنترنت كمصدر معلوماتي يلجأ إليه الباحثون للحصول على كل ما هو جديد فيما يتصل بدائرة اهتماماتهم البحثية، وساعد على ذلك سرعة النشر على الإنترنت بخلاف المراحل المتعددة التي تمر بها عملية نشر المصادر التقليدية، الأمر الذي قد يتسبب في تقادم المعلومات التي تقدمها في بعض التخصصات الموضوعية.
وتعتبر الحداثة من معايير التقويم المهمة التي لا يمكن إغفالها أو تجاهلها عند الرجوع لأي مصدر متاح على الإنترنت، وهذا ما أكد عليه أفراد العينة عند الإدلاء بآرائهم حيال هذا المحور، حيث تأتي بنسبة (95%) أهمية حداثة المعلومات التي يوفرها المصدر، ووضوح تاريخ آخر عملية تحديث للمصدر أو أحد أقسامه.
ولقد اختلفت الآراء حول المعيار الذي يتطلب تحديث مصدر المعلومات بصفة دورية، فالبعض يرى بأن التحديث المستمر لمعلومات المصدر أمر تتفاوت أهميته بحسب نوع هذه المعلومات وسرعة تقادمها، والبعض الآخر يرى بأن التحديث
الدوري يفقد المصدر مصداقيته، فقد يستشهد الباحث بمعلومة معينة في بحثه وعندما يعاود استرجاعها بعد مدة قد لا يجدها أو تتغير مدلولاتها بفعل التحديث مما قد يضعف بحثه ويقلل من قيمته.
الجدول رقم (3)الآراء حول المعايير المتعلقة بالحداثة
معايير التقويم
مهم
غيرمهم
لاإجابة
16- حداثة المعلومات التي يوفرها المصدر .
95%
ــــ
5%
17- وضوح تاريخ آخر تحديث.
95%
ــــ
5%
18- تحديث مصدر المعلومات بصفة دورية.
86%
9%
5%
رابعاً: الروابط Links
من الخصائص المميزة للمصادر الإلكترونية المتاحة على الإنترنت إمكانية التنقل الحر بين أجزاء المصدر، بالإضافة إلى القدرة على الوصول إلى مصادر ومواقع أخرى ذات علاقة بموضوع المصدر الأساسي، عن طريق الروابط الفائقة (Hyper Links) التي خلصت الباحث من الجمود الذي يفرضه التتبع التسلسلي عند البحث عن معلومات معينة في المصادر التقليدية.
وتدخل فاعلية الروابط وحداثتها ضمن الجوانب التي تزيد من جودة مصدر المعلومات، ولذلك تم اعتبارها أحد المحاور التي يمكن قياسها في عملية التقويم.
وجدير بالذكر أن أغلب أفراد العينة أشاد بأهمية قياس عمل الروابط التي يحويها مصدر المعلومات، وخاصة ما يتعلق بمدى الاتساق بين متن الرابط وطبيعة الهدف منه وأكد على ذلك (90%)، يلي ذلك في الأهمية فاعلية الروابط وربطها بصفحات متاحة بالفعل، وحداثة الروابط المتوفرة بالمصدر بنسبة (86%).
وبالرغم من ذلك تباينت الآراء حول مدى إمكانية اعتبار الروابط من المعايير الجوهرية في تقويم جودة مصدر المعلومات، حيث اعتبرها البعض مزايا إضافية يتنافس من خلال إتاحتها منتجو المعلومات لجذب المستفيدين، وبالتالي لا تؤثر بشكل كبير على قيمة المعلومات المقدمة في المصدر.
الجدول رقم (4)الآراء حول المعايير المتعلقة بالروابط
معايير التقويم
مهم
غيرمهم
لا إجابة
19- احتواء المصدر على روابط داخلية للربط بين جوانب الموضوع الفرعية
81%
14%
5%
20- احتواء المصدر على روابط خارجية لمواقع أخرى في نفس الموضوع.
76%
19%
5%
21- حداثة الروابط المتوفرة في المصدر.
86%
9%
5%
22- الروابط في المصدر متاحة بالفعل
( بمعنى أنها لا ترتبط بصفحات محذوفة، مغلقة، متغيرة).
86%
9%
5%
23- الاتساق بين متن الرابط و طبيعة الهدف منه.
90%
5%
5%
خامساً: سهولة الاستخدام Ease of use
سهولة استخدام مصدر المعلومات أحد العوامل المهمة التي تساعد الباحث في الوصول إلى مبتغاه بأقل قدر من الوقت والجهد، مما يحفزه على معاودة الاستخدام، ويعد من المؤشرات العامة على جودة المصدر والتي تزيد من قيمته، لأنه متى كان المصدر صعب الاستخدام أعاق الباحث في الحصول على المعلومات التي يقدمها.
وقد قرر (95%) أهمية سهولة التعامل مع المصدر من حيث التصفح، والانتقال بين أجزائه المختلفة، وإمكانية استخدام أدواته إن وجد، يتبع ذلك في الأهمية سرعة الوصول إلى كافة أقسام المصدر.
بينما يرى (33%) عدم أهمية اعتبار إتاحة المصدر بالمجان كمعيار للتقويم، لوجود كثير من المصادر المهمة والتي تتبع هيئات تجارية وبالتالي تفرض رسوم للاشتراك لتغطي تكاليف نشر المصدر وتقديمه بطريقة متميزة.
ولقد علق البعض على إمكانية تحميل المصدر وسرعة التحميل على الرغم من أهميتها إلا أنها لا تعد عائقاً أمام الباحث للاستفادة الفعلية من المصدر، وكذلك هو الحال بالنسبة للحاجة إلى توفر برامج معينة لقراءة محتوى المصدر، فمتى كانت هذه البرامج شائعة الاستخدام، أو يزودها الموقع الذي يتيح المصدر، فلن يؤثر ذلك كثيراً على استخدام المصدر.
الجدول رقم (5)الآراء حول المعايير المتعلقة بسهولة الاستخدام
معايير التقويم
مهم
غيرمهم
لا إجابة
24- الدخول إلى مصدر المعلومات بصفة دائمة (24ساعة).
86%
9%
5%
25- استخدام مصدر المعلومات بسهولة .
95%
ــــ
5%
26- الوصول إلى كافة أقسام المصدر بسرعة.
95%
ــــ
5%
27- استخدام المصدر مجاناً.
62%
33%
5%
28- تحميل المصدر(download) .
67%
24%
9%
29- تحميل المصدر في وقت مناسب
72%
19%
9%
30- وجود برامج معينة لقراءة المصدر
(HTML, PDF, PPT, DOC).
72%
19%
9%
ماذا قبل عملية التقويم؟
يعد الباحث مسئولا مسؤولية مباشرة عن تقويم المعلومات وانتقاء أجودها، لذلك يجب أن يمتلك قدرا من المعرفة والخبرة  تقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت ، فيما يلي بعض النقاط التي يتعين عليه مراجعتها:
  • تحديد الهدف الأساسي من البحث ونوع المعلومات المطلوبة، هل يبحث عن وقائع وحقائق، آراء وتحليلات، نقاشات، إحصائيات، تقارير....الخ، وهل هي معلومات طبية، تكنولوجية، تاريخية، أدبية...الخ، وبناءً على هذا التحديد يمكن للباحث تطبيق معايير التقويم بطريقة تتناسب مع كل نوع بشكل مستقل، فعلى سبيل المثال المعلومات التاريخية لا تتطلب تحديث دوري كما هو الحال بالنسبة للمعلومات الطبية أو التكنولوجية.
  • تحديد المجال الذي ينتمي إليه الموقع لتمييز أنواع المواقع المختلفة واختيار ما يتناسب مع الهدف من البحث، ويمكن تحديد المجالDomainمن خلال عنوان الموقع (URL) ويتكون المجال من عدة مقاطع منها ما يستخدم لتحديد نشاط الجهة التي يتبع لها الموقع كما هو موضح في الجدول رقم 6.
الجدول رقم (6)نوع المجال في عناوين مواقع الإنترنت
المجال
نوعه
com
Commercial organization منظمة تجارية
edu
Educational organization منظمة تربوية أو تعليمية
gov
Government منظمة حكومية
org
Non profit organization منظمة رسمية غير ربحية
net
Networking organization منظمة شبكات
int
International organization منظمة دولية
mil
Military موقع عسكري
و يساعد معرفة نوع الموقع على زيادة الثقة بالمعلومات التي يقدمها فالمواقع التعليمية مثل الجامعات ومراكز البحوث والمكتبات تقدم معلومات قيمة وموثوقة إلى حد كبير لأن القائمين عليها من الأساتذة والمتخصصين المؤهلين في المجال الموضوعي لمصدر المعلومات، وكذلك المواقع الحكومية تقدم معلومات قانونية أو سياسية أو إحصائيات وغيرها من المنشورات الحكومية ذات القيمة الإستنادية، وهذا لا يعني بالتأكيد أن المعلومات في المواقع التجارية غير قيمة ولكن قد تحتمل الخطأ أو توظيفها للإعلان والدعاية لجذب الناس أكثر من اهتمامها بجودة المضمون وحاجات المستفيدين الفعلية.
وفي المجال أيضاً مقطع يحتوى على مختصر اسم الدولة التي يتبع له الموقع وهو يفيد في تعريف الباحث الحدود الجغرافية للموقع كما يتضح ذلك في الجدول رقم 7
الجدول رقم (7)اسم الدولة في عناوين مواقع الإنترنت
المجال
نوعه
au
Australia
ca
Canada
eg
Egypt
sa
Saudi Arabia
us
United States
uk
United Kingdom
أيضا يمكن من خلال عنوان الموقع (URL) معرفة ما إذا كان الموقع شخصي فعندما يذكر اسم شخص وبجانبه علامة التلدةtilde (~)، أو علامة النسبة المئوية percent sign (%)، فذلك يدل على أن الصفحة ينشئها شخص ما لنشر إنتاجه الفكري أو لتحقيق أهدافه الخاصة والتعريف بنفسه ونشاطاته.
  • تحديد ما إذا كان الموقع الذي يتضمن المعلومات المطلوبة له كيان مستقل أم أنه جزء من موقع آخر وذلك يساعد الباحث عند التقويم لمعرفة المسئولية الفكرية عن المعلومات، ويمكن معرفة ذلك من خلال قطع الجزء الأخير من العنوان والعودة للموقع الأم.
  • الاعتماد على قائمة معايير معتمدة من جهة موثوق بها للاسترشاد بها عند القيام بعملية التقويم.
قائمة المعايير المقترحة لتقويم مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت
تم الأخذ في الاعتبار كافة المؤشرات التي تم التوصل إليها سواء من خلال مراجعة الإنتاج الفكري أو تصفح المواقع المعنية على الإنترنت ، وكذلك آراء عينة البحث التي تم استطلاع رأيها بشأن أهم المعايير التي يتعين مراعاتها لتقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت ، وقد تمكن الباحثان من حصر المعايير التي تقدمها الدراسة الحالية في أربعة فئات كما يلي:
1- المسئولية الفكرية Authority.   2- المحتوى Content .
2- الدقة Accuracy.                    4-الحداثة Currency.
ويعرض الجدولان (8) و(9) المعايير المقترحة وفقا لأربعة فئات كما سبق الإشارة إلى ذلك حيث يقدم الجدول 8 المعايير والأسئلة التي يتعين طرحها بالنسبة لكل فئة للتحقق من توفر البيانات التي تخصها ، بينما يوفر الجدول 9 الفئات مقترنة بالإرشادات التي يتعين مراعاتها للتحقق من توفر المعايير المطلوبة.
الجدول رقم (8) النموذج المقترح لمعايير التقويم والتساؤلات التابعة لها
معيار التقويم
الأسئلة التي ينبغي للباحث التحقق منها عند التقويم
أولاً: المسئولية الفكرية Authority
1- وضوح هوية المسئول عن مصدر المعلومات.
2- توفر معلومات تعريفية بالمسئول عن مصدر المعلومات.
3- إمكانية الاتصال بالمسئول عن مصدر المعلومات.
من المسئول عن مصدر المعلومات؟ هل هو:
· المؤلف
أ- هل ذكر اسم المؤلف بوضوح في المصدر؟
ب- هل توجد معلومات تعريفية بالمؤلف (مؤهلات، خبرات، شهادات علمية، كتابات سابقة في المجال)؟
ج- هل ينتسب المؤلف إلى هيئة أكاديمية أو جمعية مهنية أو مؤسسة ذات سمعة جيدة في المجال؟
د- هل تتوفر سبل الاتصال بالمؤلف؟ مثل: ( البريد الإلكتروني، البريد العادي، الهاتف، الفاكس) لإرسال التعليقات أو الاستفسارات.
هـ- هل يوجد رابط لمؤلفات وكتابات أخرى للمؤلف؟
· الناشر
أ- هل الناشر جهة (حكومية، تجارية، أكاديمية، مؤسساتية، شخصية)؟
ب- هل للناشر سمعة جيدة وخبرات سابقة في نشر أعمال أخرى في المجال؟
ج- هل توجد معلومات للاتصال بالناشر؟
د- هل يوجد رابط يحيل للصفحة الرئيسية بالهيئة الناشرة للمصدر؟
هـ- هل يحيل موقع الناشر إلى هذا المصدر كجزء منه؟
ثانياً: المحتوى Content
4-وضوحالهدف من الموقع الذي يتيح مصدر المعلومات.
ما نوع الموقع الذي يتيح مصدر المعلومات؟ هل هو موقع ( تجاري، أكاديمي، حكومي، رسمي، شخصي، إخباري، إعلاني، ترفيهي......الخ).
كلما كان الموقع ذا صبغة رسمية أو علمية كلما كانت المعلومات أكثر ثقة و مصداقية.
5- كفاية التغطية الموضوعية في المصدر.
أ- ما هي الجوانب الموضوعية التي يغطيها المصدر؟
ب- ما مدى عمق التغطية الموضوعية ؟ و شموليتها لكافة جوانب الموضوع؟
ج- هل يحتوي المصدر على روابط داخلية للربط بين جوانب الموضوع الفرعية؟
د- هل يحتوي المصدر على روابط خارجية لمصادر أخرى في نفس الموضوع؟
6- تحقق الموضوعية في المعلومات التي يقدمها المصدر.
أ- هل يلتزم المصدر بحيادية في طرح المعلومات؟
ب- هل المعلومات المتاحة تميل إلى التحيز لفكر أو ثقافة معينة؟
ج- هل تدعم المعلومات وجهات النظر والآراء الشخصية للمؤلف أو الهيئة الراعية للمصدر؟
د- هل المصدر خالي من الإعلانات التجارية؟ وإذا كان يحتوي على إعلانات فهل هي منفصلة عن المحتوى أم ترتبط به؟
7- ملائمة محتوى المصدر مع الجمهور المستهدف.
أ- هل يتم توضيح طبيعة الجمهور المستهدف؟ مثل:
تحديد مستوى التخصص ( جمهور عام، مهنيين، أخصائيين، خبراء في المجال، طلاب).
ب- هل يتناسب مستوى المعلومات المقدمة مع مستوى الجمهور المستهدف؟
ج- هل تفي المعلومات المتاحة باحتياجات الجمهور؟
8- نوع المعلومات التي يقدمها المصدر.
أ- هل يتاح النص الكامل للمصدر ؟
ب- هل يقدم المصدر معلومات عن وقائع وحقائق، آراء وتحليلات، نقاشات، إحصائيات، وصف، تقارير..الخ؟
9- استقرار المعلومات التي يقدمها المصدر.
هل المعلومات التي يقدمها المصدر مستقرة أم لا؟ بمعنى:
أ- هل تم تغير أو توقف عنوان الموقع الذي يتيح المصدر؟
ب- هل تم القيام بحذف أو إضافة أو تعديل المعلومات في المصدر بشكل يؤثر على درجة الثقة بالمعلومات المقدمة؟
10- وجود عنوان رئيسي لمصدر المعلومات.
هل يتم عرض المعلومات في المصدر بطريقة منظمة وواضحة تمكن الباحث من الاستفادة القصوى من المعلومات المتاحة؟
11- تبويب معلومات المصدر بطريقة منظمة (باستخدام العناوين الرئيسية والفرعية).
12- سهولة استخدام مصدر المعلومات.
أ- هل تتطلب قراءة المصدر توفر برامج معينة مثل  (HTML, PDF, PPT, DOC….,etc
ب- هل يمكن تحميل المصدر؟ وهل يتم ذلك في وقت مناسب؟
ج- هل يمكن استخدام المصدر مجاناً؟
د- هل توجد تعليمات للمساعدة أو لتوضيح طريقة الاستخدام عند الحاجة إلى ذلك؟
13- الوصول إلى كافة أقسام المصدر بسرعة.
أ- هل الروابط الموضوعة للانتقال بين صفحات المصدر تعمل بفاعلية؟
ب- هل يتماشى متن الرابط مع طبيعة الهدف منه؟
ج- هل عدد الروابط في المصدر كافية ؟
ثالثاً: الدقة Accuracy
14- تحكيم مصدر المعلومات.
أ- هل يوجد مدققون أو لجنة تحكيم لمصدر المعلومات؟
ب- هل سبق أن تعرض المصدر للتدقيق أو التحكيم قبل أن ينشر على الانترنت؟ وهل يُشار إلى ذلك؟
15- توفر قائمة بالمراجع التي تم الاستشهاد بها في المصدر.
أ- هل يتم توثيق المعلومات المتاحة لمصادرها الأصلية؟
ب- هل يتم ذكر بيانات المراجع التي استشهد بها؟
ج- هل تتم الإحالة إلى المراجع التي استشهد بها إن أمكن؟
16- خلو مصدر المعلومات من الأخطاء (اللغوية، الإملائية، المطبعية)
هل المعلومات التي يتيحها المصدر خالية من الأخطاء اللغوية سواء نحويًا أو إملائياً وكذلك الأخطاء المطبعية؟
رابعاً: الحداثة Currency
17- وضوح تاريخ إنشاء معلومات المصدر.
هل يتم توضيح تاريخ إنشاء مصدر المعلومات؟ أو تاريخ نشره على الإنترنت؟
18- حداثة المعلومات التي يوفرها المصدر.
أ- هل المعلومات التي يوفرها المصدر حديثة؟
ب- هل يظهر على صفحات المصدر تاريخ آخر تحديث أو مراجعة؟
تتفاوت أهمية تحديث المعلومات بحسب طبيعة المعلومات التي يقدمها المصدر (على سبيل المثال: المعلومات الطبية و التكنولوجية والإحصائية تتطلب تحديث بشكل دوري على خلاف المعلومات الأدبية والتاريخية).
19- وضوح تاريخ آخر تحديث.
20- حداثة الروابط المتوفرة في المصدر.
هل الروابط في المصدر متاحة بالفعل؟ (بمعنى أنها لا ترتبط بصفحات محذوفة، مغلقة، متغيرة).
يتناول جدول رقم (9) توضيح لبعض المؤشرات والدلائل التي تعين الباحث على إمكانية الإجابة على جميع التساؤلات التي ينبغي طرحها عند تطبيق معايير التقويم.
الجدول رقم (9) مؤشرات تطبيق معايير التقويم
معيار التقويم
المؤشرات ا لتي تساعد الباحث على تطبيق المعايير
أولاً: المسئولية الفكرية Authority
1- وضوح هوية المسئول عن مصدر المعلومات.
2- توفر معلومات تعريفية بالمسئول عن مصدر المعلومات.
3- إمكانية الاتصال بالمسئول عن مصدر المعلومات.
أ- انظر إلى أعلى أو أسفل الصفحة.
ب- ابحث عن العبارات About us، Contact us، من نحن، اتصل بنا، حول، نبذة تعريفية.
ج- انظر إلى المجال في (URL) لمعرفة المسئول عن المصدر( حكومي gov.، تعليمي أو تربوي edu.، تجاري com.، عسكري mil.، موقع ينتمي للشبكة net.).   وعندما يذكر اسم وبجانبه علامة التلدة (~) أو علامة النسبة المئوية(%) يدل على أن الصفحة شخصية.
د- لمعرفة ناشر الصفحة انظر في (URL) بينhttp وأول شرطة مائلة http:// here    / )).
هـ- في حالة وجود الرمز (©) في أسفل الصفحة تدل على أن حقوق نشر الصفحة محفوظة لدى الجهة الراعية
ثانياً: المحتوى Content
4-وضوحالهدف من الموقع الذي يتيح مصدر المعلومات.
أ- انظر إلى المجال في (URL).
ب- بعض المواقع تنص بشكل صريح على الأهداف التي تسعى لتحقيقها، ويتضح ذلك في الصفحة الرئيسية.
5- كفاية التغطية الموضوعية في المصدر.
عندما يحتوي المصدر على إحالات داخلية ترتبط بتفاصيل الموضوع وإحالات خارجية لمصادر أخرى في نفس الموضوع مؤشر على عمق التغطية وشموليتها.
6- تحقق الموضوعية في المعلومات التي يقدمها المصدر.
توجد بعض المؤشرات التي تدل على تحيز المعلومات وعدم موضوعيتها مثل:
أ- استخدام العبارات التحريضية أو الاستفزازية
أو العبارات المشحونة بالعواطف.
ب- دعم التوجهات الشخصية للمؤلف أو المؤسسة وتجاهل وجهات النظر الأخرى في الموضوع.
ج- عندما يحاول المصدر تغيير أفكار القارئ أو إقناعه بمنتج أو خدمة معينة.
د- للتأكد من موضوعية المعلومات المقدمة على الباحث بمقارنتها مع مواقع مشابهة، أو بمصادر أخرى مطبوعة.
7- ملائمة محتوى المصدر مع الجمهور المستهدف.
يتضح من أسلوب عرض المعلومات وتصميم الصفحات طبيعة الجمهور المستهدف
( أكاديميين، خبراء، أطفال، عام...).
8- نوع المعلومات التي يقدمها المصدر.
يتضح من أسلوب عرض المعلومات في المصدر.
9- استقرار المعلومات التي يقدمها المصدر.
أ- وجود عنوان ثابت للموقع الذي يتيح مصدر المعلومات (URL).
ب- وجود موقع موازي parallel site للموقع الأصلي يمكن الرجوع إليه عند حصول أي عطل أو تغيير بالموقع الأصلي.
ج- عند تغير عنوان الموقع الذي يتيح المصدر يمكن الرجوع أرشيف الإنترنت
www.archieve.org
10- وجود عنوان رئيسي لمصدر المعلومات.
عرض المعلومات في المصدر بطريقة منظمة وواضحة تمكن الباحث من الاستفادة القصوى من المعلومات المتاحة وهو مؤشر على وجود تبعية للمصدر تهتم بتنظيمه ولم ينشر بطريقة عشوائية.
11- تبويب معلومات المصدر بطريقة منظمة (باستخدام العناوين الرئيسية والفرعية).
12- سهولة استخدام مصدر المعلومات.
أ- يظهر في الصفحة الرئيسية طريقة قراءة محتويات المصدر والبرامج التي يجب توفرها لدى المستفيد ليتمكن من قراءته.
يفضل عرض معلومات المصدر في قوالب يمكن للمستفيد قراءتها بسهولة، بحيث لا تتطلب توفر برامج غير شائعة الاستخدام، أو أن يزود الموقع الذي يتيح المصدر إمكانية تحميل البرنامج الذي يساعد على قراءة المعلومات.
ب- يوجد تحت رابط تعليمات كافة التعليمات التي يجب إتباعها لاستخدام مصدر المعلومات بطريقة فعالة.
13- الوصول إلى كافة أقسام المصدر بسرعة.
أ- أن يكون المصدر منظم بطريقة واضحة للمستفيد ليسهل عليه الوصول للمعلومات التي يريدها.
ب- توفر عدد كافٍ من الروابط للربط بين أقسام المصدر المختلفة.
ج- أن يتماشى متن الروابط مع طبيعة الهدف منها.
ثالثاً: الدقة Accuracy
14- تحكيم مصدر المعلومات.
أن تعرض المصدر للتدقيق أو التحكيم يرفع درجة الثقة به، و تأتي بيانات لجنة التحكيم أو المدققين إن وجد بنفس طريقة بيانات المسئول عن المصدر كما في المعيار(1).
أ- انظر إلى أعلى أو أسفل الصفحة.
ب- ابحث عن العبارات About us، Contact us، من نحن، اتصل بنا، حول، نبذة تعريفية.
15- توفر قائمة بالمراجع التي تم الاستشهاد بها في المصدر.
أ- توجد قائمة المراجع في نهاية المصدر أو
ب- توفر رابط يحيل إلى قائمة المراجع.
وتوفرها مؤشر على صدق ودقة المادة العلمية مما يزيد من موثوقيتها.
16- خلو مصدر المعلومات من الأخطاء (اللغوية، الإملائية، المطبعية
مؤشر على دقة المادة العلمية ووجود تبعية للمصدر.
رابعاً: الحداثة Currency
17- وضوح تاريخ إنشاء معلومات المصدر.
أ- حداثة المعلومات تزيد من قيمة المصدر.
ب- لابد أن يتوافق نمط التحديث مع طبيعة المعلومات المتاحة على سبيل المثال: المعلومات الطبية و التكنولوجية والإحصائية تتطلب تحديث بشكل دوري على خلاف المعلومات الأدبية والتاريخية).
ج- عادة التاريخ يكون في أسفل الصفحة.
18- حداثة المعلومات التي يوفرها المصدر.
19- وضوح تاريخ آخر تحديث.
20- حداثة الروابط المتوفرة في المصدر.
حداثة الروابط وفعاليتها مؤشر على دقة المعلومات بالمصدر، ودليل على كفاءة الجهة التي تقف وراء المصدر.
النتائج والتوصيات
قامت الدراسة بمراجعة وتحليل نماذج متعددة من الإنتاج الفكري المنشور في موضوع تقويم مصادر المعلومات على الإنترنت، من خلال إتباع منهج تحليل المحتوى، كما قامت بمسح لآراء عدد من المتخصصين في مجال المكتبات وتقنيات المعلومات تم اختيارهم بعناية تبعاً لمؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية في المجال، لمعرفة مرئياتهم حول أهم معايير تقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت، والتي يمكن للباحثين الاعتماد عليها والاسترشاد بها عند إعداد مهامهم البحثية.
وبناءً على ما سبق تم التوصل إلى عدة نتائج في الشقين النظري والتطبيقي تتلخص في الآتي:
· وجود خلط بين معايير تقويم مواقع الإنترنت عموماً وتقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت، وكذلك معايير تقويم استخدام هذه المصادر و تقويم درجة الثقة بها للاعتماد عليها للأغراض البحثية والعلمية، وقد يكون هذا الخلط في مفاهيم التقويم ناتج عن الشكل الجديد لنشر مصادر المعلومات على الإنترنت وما تتمتع به من مزايا استرجاع متقدمة، وطرق عرض المعلومات بشكل مختلف عن المصادر التقليدية، وهذا ما يجعلنا بحاجة إلى تحديد وتقنين معايير خاصة بتقويم وقياس مدى الثقة بالمعلومات التي توفرها مصادر الإنترنت بطريقة مباشرة وواضحة تمكن الباحثين من تطبيقها بسهولة.
·        عدم وجود مساهمات عربية تذكر سواء كانت مؤسساتية أو فردية لوضع معايير معتمدة لتقويم مصادر المعلومات على الإنترنت، على خلاف الدول المتقدمة التي تبذل جهود واضحة حيال هذا الموضوع، على سبيل المثال في الولايات المتحدة لا تكاد مكتبة جامعية أو جمعية مهنية أو مدرسة من مدارس المكتبات تغفل عن إصدار قائمة معايير تعتمدها وتعمل على تطويرها بناء على التطورات التقنية الجارية، هذا بالإضافة إلى العديد من الدراسات والمحاولات الفردية لمعالجة مسألة جودة مصادر الإنترنت.
·        توصلت الدراسة في نتائجها التطبيقية إلى أهمية توفر عدد من معايير التقويم كعناصر جوهرية لقياس درجة الثقة والمصداقية في مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت، وتتركز في:
-         المعايير المتعلقة بالمسئولية الفكرية : من خلال توضيح هوية المسئول عن مصدر المعلومات (مؤلف، ناشر سواء هيئة علمية أو تجارية)، بالإضافة إلى توفر المعلومات التي تعرف به وبمكانته وسمعته في المجال، وسبل الاتصال به.
-         المعايير المتعلقة بالمحتوى: وتشتمل على عدة عناصر تضمن جودة المعلومات والثقة بها وهي: وضوح الهدف من الموقع الذي يتيح المصدر، كفاية التغطية الموضوعية في المصدر، تحقق الموضوعية في المعلومات التي يقدمها المصدر، ملائمة المحتوى مع الجمهور المستهدف، نوع المعلومات التي يقدمها المصدر، استقرار معلومات المصدر، وجود عنوان رئيسي للمصدر، تبويب المعلومات بطريقة منظمة، سهولة استخدام المصدر، والوصول إلى كافة أقسامة بسرعة.
-         المعايير المتعلقة بالدقة: وتشتمل على أهمية تحكيم المصدر، وتوفر قائمة بالمراجع التي تم الاستشهاد بها، وخلو المصدر من الأخطاء اللغوية والإملائية و المطبعية.
-         المعايير المتعلقة بالحداثة: وتشتمل على أهمية وضوح تاريخ إنشاء مصدر المعلومات، حداثة المعلومات المتاحة، و تاريخ آخر تحديث، وحداثة الروابط المتوفرة بالمصدر.
ولقد سعت الدراسة الحالية جاهدة  إلى محاولة التوصل إلى نموذج عملي بتميز بالمرونة والسهولة ، ويمكن للباحث إتباعه للتحقق من المعايير اللازمة للحكم على مصدر المعلومات المتاح على الإنترنت لتحديد درجة الثقة به، وحتى تكون قائمة المعايير المقترحة منطقية في التطبيق من قبل الباحثين زودت بأهم التساؤلات التي تساعد الإجابة عليها بالتحقق من قيمة مصدر المعلومات محل القياس ومدى إمكانية الاعتماد عليه، وبالإضافة إلى ذلك تم توضيح المؤشرات والدلائل التي تعين الباحثين على الإجابة على التساؤلات المطروحة.
ومن أبرز التوصيات والمقترحات التي تقدمها الدراسة:
·        إن مسألة جودة المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت من القضايا المعاصرة التي تتطلب التنبه لها والالتفات إليها بجدية ومحاولة إيجاد الطرق المناسبة لحلها، وهنا يأتي دور الجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات العلمية والجمعيات المهنية بوضع ضوابط ومعايير ملزمة للمؤلفين والناشرين قبل النشر على الإنترنت، بحيث يشار إلى ذلك في مصدر المعلومات بعد النشر، وبذلك يرتفع مستوى الجودة في المعلومات التي يقدمها المصدر.
·        ضرورة وضع ميثاق علمي ونظم مقننة لمواقع الإنترنت التي تتيح مصادر معلوماتية، ومن ثم منح المواقع التي تطبق الميثاق والنظم الموضوعة شهادة بعلميتها واعتمادها على المستوى الأكاديمي، ومن ثم يتم اعتماد مواقع الإنترنت التي حازت على الشهادة كمصدر علمي موثق ومعترف به من قبل الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية.
·        يجب وضع استراتيجيات تضمن جودة مصادر المعلومات على الإنترنت والتي من أهمها عملية التحكيم، فلو نظرنا إلى المصادر التقليدية فهي تمر بمراحل متعددة من التحكيم والتدقيق والمراجعة مما يجعل الثقة بها كبيرة، وإذا ما تم ذلك لمصادر الإنترنت فستصبح أكثر فاعلية نظراً لما تتميز به من سرعة النشر والحداثة وإمكانية الوصول السريعة.
·        يمكن اعتماد مبدأ إنشاء" المستودعات الرقمية" التي تبنته بعض الجامعات الغربية وهو يقوم على إتاحة المقالات والأعمال العلمية بصورة مجانية باستخدام مجموعة من البروتوكولات، والتي تهدف الى ضمان الوصف الدقيق لبيانات الوثيقة وإتاحتها مجانا للمستفيدين، وبذلك يمكن للباحث الاعتماد عليها وهو مطمئن لمستوى دقتها وأصالتها، كما تعد المستودعات الرقمية أحد الحلول لمشكلة عدم استقرار مصادر المعلومات على الإنترنت الأمر الذي يسبب الكثير من القلق للباحثين.
·        على الباحثين الاهتمام بتعلم مهارات التفكير النقدي المشتملة على أساليب الانتقاء والتقويم والتحليل، والبدء بممارستها فعلياً عند الاستعانة بالمعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت لإعداد أبحاثهم العلمية، ومن الأمور التي تساعدهم على ذلك إتباع قوائم معايير معتمدة من جهات موثوقة.
·        يجب تكثيف الجهود العربية وخاصة الجامعات والهيئات العلمية المعتمدة حيال وضع معايير تساعد الباحث العربي على تقويم موثوقية مصادر المعلومات على الإنترنت للحاق بركب التطور التقني في العالم حيث أصبحت الإنترنت مصدر رئيسي للمعلومات التي تدعم كافة المجالات البحثية والعلمية.
·        يمكن الاستعانة والاسترشاد بقائمة معايير التقويم التي تقدمها الدراسة الحالية من قبل الباحثين في كل قطاعات المعرفة، وكذلك من قبل المكتبيين المهتمين بتقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت لتضمينها داخل مجموعات المكتبة الإلكترونية، كما يمكن للمسؤولين عن إدارة  مواقع الإنترنت Webmasters أن يضعوا هذه المعايير في اعتبارهم عند إعداد وتطوير المواقع التي تزود مصادر المعلومات المختلفة.
الهوامش
1- الشيمي، حسني عبد الرحمن، الإنترنت وكفايتها للبحث العلمي، عالم المعلومات والمكتبات والنشر،    مج4،ع1(يوليو 2002) ص 122.
2- كليب، فضل، مدى إفادة الإنترنت للباحثين في مجال البحث العلمي، العربية 3000، ع3،4(2002).
متاح على:
3- جرجيس، فراس جاسم، البحث عن الصحة على الإنترنت، نشرة المعلوماتية، ع 11، (2005).
متاح على:
(visited on: 29/11/2005).
4- عبد الحميد، أعراب، إشكالية جودة المعلومات في المواقع الإلكترونية، العربية3000، س5، ع1, (2005). متاح على:
5- الشيمي، مصدر سابق، ص125.
6-Kaboun, Jim (ACRL), Teaching undergrads WEB evaluation: A guide for library instruction, C&RL News,Vo. 59 No. 7,(July/August 1998).
Last Updated on: October 2005,Visited on: 8/10/2005).)
7-American Association of School Librarian( AASL), Evaluation Criteria for WebsiteAvailable at:http://www.mtholyoke.edu/acad/germ/courses/german212/evalform.html. ( LastUpdated on: May 2005,Visited on:3/10/2005 ).
8-American Association of Law Libraries, General Website Evaluation
Criteria. Available at:
(Last Updated on: May 2005,Visited on:3/10/2005).
9Mclntyre Library(University of Wisconsin),Ten C's For Evaluating Internet Sources,(1996). Available at:http://www.uwec.edu/library/Guides/tencs.html
(Last Updated on: June 2003, Visited on :20/10/2005).
10- The Ohio State University Libraries, Evaluating Web Sites.(1997). Available at:
(Last Updated on: August 2, 2005, Visited on: 6/10/2005 ).
11- Albany University Libraries, Evaluating Internet Resources. Available at:
(Last Updated on: November 2005, Visited on: 20/11/2005)
12- University of British Columbia Library (UBC),Criteria for Evaluating Internet Resources. Available at:http://www.library.ubc.ca/home/evaluating
(Last Updated on: Feb 4, 2004, Visited on:4/10/2005).
13- San Diego State Library, Evaluating Sources of Information.
Available at:
(Last Updated on: Aug 26, 2005, Visited on: 30/11/2005).
14- Grassian, Esther, "Thinking Critically about World Wide Web Resources." Los Angeles: UCLA College Library, (1996).
Available at:
Last Updated on: September 6, 2000,Visited on:4/10/2005).)
15- Beck, Susan E. ,The Good, The Bad and The Ugly, or Why It's a Good Idea to Evaluate Web Sources. Institute for Technology-Assisted Learning, New Mexico State University. (1997, July 7). Available at:http://lib.nmsu.edu/instruction/evalcrit.html
(Last Updated on: 2005, Visited on: 3/10/2005).
16- Alexander, Jane , Tat, Marsha. Web Resource Evaluation Techniques. Wolfgram Memorial Library (Widener University).(1998) Available at:
17- Harris, Robert, Evaluating Internet Research Sources,(1997) .
Available at:
http://www.virtualsalt.com/evalu8it.htm (Visited on: 1/10/2005).
18- Smith, Alistair, Testing the Surf: Criteria for Evaluating Internet Information Resources. The Public-Access Computer Systems Review 8, no.3 .(1997)
Available at: http://info.lib.uh.edu/pr/v8/n3/smit8n3.html (Visited on:3/10/2005).
19- Azmi,Hesham, Internet Information Sources: Proposed Criteria for Evaluation, Arab Journal of Library & Information Science. Vol.18,No.1(January 1998).
20- Schrock, Kathleen, Producing information consumers: Critical evaluation and critical thinking, Book Report,Vol.17,Issue 4,p47,2p.(Jan/Feb 1999)
21- Cooke, Alison, A guide to finding quality information on the internet: selection and evaluation strategies, Library Association Publishing.(2001)
22- هاشم، مود اسطفان، منهجية ومقاييس تقييم المواقع على الشبكة العالمية العنكبوتية (الوب)، في:
أعمال المؤتمر التاسع للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات المنعقد في الفترة من 21 إلى 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1998 حول: الإستراتيجية العربية الموحدة للمعلومات في عصر الانترنت.
ص ص 435- 451.
23-  الجبري، خالد عبد الرحمن، تقييم مواقع المعلومات المتاحة على الانترنت، مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، مج5 ، ع2 (نوفمبر 1999 / ابريل 2000 ) . ص  ص 95 - 106 .
24- - فراج، عبد الرحمن،تقويم مصادر المعلومات على الإنترنت، أحوال المعرفة، س8 ، ع 30 (2003). ص ص 66- 70.
25- إسماعيل، هبه محمود، معايير لتقييم مواقع الأطفال على شبكة الانترنت، في: أعمال المؤتمر التاسع للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات المنعقد في الفترة من 21 إلى 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1998 حول: الإستراتيجية العربية الموحدة للمعلومات في عصر الانترنت. ص ص 15- 28.
26- مسامح، صلاح أحمد، تقييم المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت، في:
وقائع المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات القاهرة 12-16/8/2001.
ص ص 288- 307.
27- جرجيس، جاسم، بومعرافي، بهجة، التراث العلمي العربي والإنترنت، المجلة العربية للمعلومات، مج22,ع 1(2001) ص ص 25-51.
28- المنقري، محمد عبد الله، المواقع الأدبية الخليجية العربية على شبكة الإنترنت: دراسة تقييميه، رسالة ماجستير، جامعة الملك عبد العزيز، جدة (ديسمبر2005م)، 162ص.
29- محجوب، حسناء ، ربيع، سيدة، مواقع المكتبات الإسلامية على الإنترنت: دراسة تقيميه، مجلة المكتبات والمعلومات العربية، س21، ع4(أكتوبر 2001) ص ص 49- 64.
30- حافظ، عبد الرشيد، تقويم مواقع المكتبات الجامعية السعودية على الإنترنت، عالم الكتب، مج 25، ع 5-6، (2004) ص ص 407- 418.
31- الضرمان، فالح، قياس الجودة الشاملة لمواقع المكتبات الجامعية العربية على الإنترنت، الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، مج12، ع23، (يناير 2005) ص ص11-37.ع
32- عبد الحميد، مرجع سابق.
33- جرجيس، مرجع سابق.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188492