Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها

معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها







معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها
د. السيد عبد المولى السيد أبو خطوة

                                   أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد

مدير مركز التعلم الإلكتروني
 كلية التربية – الجامعة الخليجية وجامعة الإسكندرية

بحث مقدم إلى:

المؤتمر الدولي الثاني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد

 المنعقد في المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد
في الفترة من18-20 ربيع الأول 1432هـ
الموافق 21­23فبراير 2011









      معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها
                                                                                د / السيد عبد المولى السيد أبو خطوة


  
الملخص
تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها، وترجع أهمية تحديد هذه المعايير إلى انتشار المقررات الإلكترونية واستخدامها في المؤسسات التعليمية العالمية والإقليمية والمحلية، وذلك لما تقدمه هذه المقررات من تسهيلات ومزايا للعملية التعليمية، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي؛ وذلك بتحليل الأدبيات والدراسات السابقة المرتبطة بهذا الموضوع، وتحديد قائمة تضمنت (11) معياراً، و(108) مؤشر وذلك بعد التحقق من صدقها، واتفاق المحكمين على أهميتها بنسبة تراوحت بين 80%-100% وهى نسبة اتفاق عالية، وهذه المعايير هى: الهيكل العام للمقرر الإلكتروني، وتقديم الدعم والإرشاد، و الأهداف التعليمية للمقرر، و محتوي المقرر والأنشطة التعليمية، والوسائط المتعددة المتضمنة بالمقرر، واستراتيجيات التعليم، والمشاركة والتعاون وتفاعل الطلبة، والتقويم، و التغذية الراجعة، وتصميم صفحات المقرر الإلكتروني، و إدارة المقرر الإلكتروني، وانتهت الدراسة بتقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
كلمات مفتاحية: معايير ضمان الجودة،التصميم، الإنتاج، معايير التعلم الإلكتروني، معايير المقررات الإلكترونية.







Quality assurance standards in the design and production of e-courses
Dr. Elsayed Abd-elMawla Aboukhatwa
Assistant Professor of Educational Technology
Director of e-learning Center
 Faculty of Education - Gulf University and Alexandria University 
Abstract
This study aims at determining the Quality assurance standards in the design and production of e-courses through the analysis of the theoretical basics and previous studies related to this subject. This study has identified the list of quality assurance standards, each of which has a set indicators through which the quality of e-courses can be assessed These course standards are: the general structure of e-course , providing support and guidance, educational goals of e-course, e-course content and educational activities, multimedia included in the e-course, instructional strategies, participation, cooperation and interaction of students, evaluation, feedback, e-course pages  design and management of e-course.
Keywords: quality assurance standards, design, production, e-learning, e-courses standards.








مقدمة:
تشهد مؤسسات التعليم العالي إقليمياً وعالمياً، تطوراً كبيراً في توظيف تقنيات التعلم الإلكتروني، وقد ارتبط هذا التطور بزيادة الاهتمام بالتعليم، واعتباره مجالاً خصباً للاستثمار، فلم تعد الأساليب التعليمية التقليدية كافية لإكساب المتعلمين المهارات اللازمة للعمل والمنافسة في عصر العولمة، ومن ثم أصبح التعلم الإلكتروني ضرورة ملحة تفرضها علينا المتغيرات العالمية، والتطورات الاقتصادية، والتكنولوجية المعاصرة؛ لذلك اتجهت المجتمعات والحكومات إلى تبني التعلم الإلكتروني وتطبيقه في المؤسسات التعليمية المختلفة؛ إيماناً منها بأنه بوابة الدخول إلى عالم المعرفة الذي يتميز بمصادره المعرفية المتعددة والمتنوعة والمتكاملة.
ومع انتشار التعلم الإلكتروني وتعدد استخداماته ظهرت الحاجة إلى وجود معايير واضحة ومحددة، يمكن على ضوءها بناء مصادر التعلم الإلكتروني أو اختيارها أو تقويمها، وذلك لتحقيق تحسينات جوهرية في جودة وفاعلية العملية التعليمية، ومراعاة احتياجات المتعلمين وما بينهم من فروق فردية، وتوفير مواد متعددة الوسائط يمكن الوصول إليها في أي وقت ومن أي مكان.
وتتكون بيئة التعلم الإلكتروني من عدة عناصر متكاملة ومتفاعلة، منها: المقررات الإلكترونية، ونظام إدارة التعلم الإلكتروني، والقوى البشرية (معلمين ومتعلمين ومصممين ومنتجين وإداريين ومساعدين)، والبرمجيات التعليمية، والمكونات المادية من أجهزة ومعدات، وتعد المقررات الإلكترونية من العناصر الرئيسة في منظومة التعلم الإلكتروني؛ لأنها تحتوي  الرسالة (بما تتضمنه من معارف ومهارات واتجاهات) المراد نقلها للمتعلمين، لذا فإن عملية تصميمها يجب أن تتم على ضوء معايير تضمن جودتها وفاعليتها في تحقيق الأهداف التعليمية. حيث إن الضعف في تصميم عناصر المقرر الإلكتروني من أسباب إحجام الطلاب عن مواصلة دراستهم للمقررات عبر الإنترنت(Zielinski,2000).
وتشير الهيئة القوميّة الأستراليّة للتّدريب (Australian National Training Authority,2003) إلى وجود عدة عوامل أدت إلى زيادة التركيز على  تطوير المحتوى الإلكتروني، منها:أن  التدريس والتعلم عبر الانترنت يتطلبان أشكالاً مختلفة من التفاعلات، وتوفير مجموعة من الأنشطة المناسبة، وإثارة الدافعية، والفاعلية التربوية، وإتاحة  التواصل و التّفاعل بين الطلبة، وتوظيف التقنيات بفاعلية.
مشكلة الدراسة:
إن الحديث عن أهمية المعيارية في التعلم الإلكتروني أصبح ملازما للحديث عن التعلم الإلكتروني نفسه، لما تملكه المعيارية من أهمية في إنتاج تعلم إلكتروني متميز(الحربي، 2007 ).
وقد أوصت البلوى (2001) بضرورة تصميم البرامج التعليمية بطريقة مدروسة تتفق مع خصائص المتعلمين، وما يتصفون به من استعدادات، وذكاءات، وقدرات، وميول، واتجاهات، وفروق فردية، وتساعدهم في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في أقل وقت، وجهد، وتكلفة.
ويرى جونج ورها(Jung & Rha,2000)  أن التصميم الجيد للمقررات الإلكترونية يعمل على تحقيق أهداف التعلم، كما يؤثر في تفاعل المتعلم ورضاه عن التعلم(p.57). وقد أشار مهلنباتشير وآخرون (Mehlenbacher et al,2005)  بضرورة تصميم المقررات الإلكترونية بشكل جيد للتغلب على بعض مشكلات التعلم الإلكتروني.
وقد لاحظ الباحث أنه مع زيادة عدد المقررات الإلكترونية المتاحة عبر الإنترنت؛ ظهرت سلبيات عديدة مرتبطة بتصميم وإنتاج هذه المقررات، منها:عدم الدقة في كثير من عناصر التصميم والإنتاج لهذه المقررات، وكأنها كتاب مطبوع في شكل إلكتروني؛ والسبب في ذلك أن نشرها لم يخضع لقيود أو رقابة من هيئة أو مؤسسة علمية. وعدم وجود معايير منهجية شاملة وواضحة يمكن للمعلمين والطلبة الاعتماد عليها في اختيار المقررات الإلكترونية المناسبة.وهذا ما أكده راجامنكشي(Rajamenakshi,2008)  بقوله: حتى الآن لم يعط الاهتمام الكافي لمعايير التعلم الإلكتروني، فمعظم منتجات التعلم الإلكتروني لا توفر بيئة تعلم مناسبة للطلبة.
ويرى الباحث أن معايير ضمان الجودة تعمل على تحسين التعليم وتحقيق الكفاءة والفاعلية في نواتج التعلم المختلفة، كما تعمل على المراقبة والتقويم المستمر لما ينجز من أعمال، وكذلك اكتشاف الأخطاء و تصحيحها، والتحسين المستمر للمقرر مع التقليل في التكلفة؛ لذا أصبح من الضروري وجود معايير لتقويم هذه المقررات والحكم على جودتها وصلاحيتها التعليمية، فكثير من المعلمين والطلبة يستخدمون هذه المقررات دون معرفة بمدى صلاحيتها في التعليم؛ لذلك فإن عملية تحديد معايير لضمان جودة هذه المقررات يضمن حصول الطلبة على خدمات تعليمية متميزة، كما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.لذلك تسعى الدراسة الحالية إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- ما مراحل بناء المقررات الإلكترونية؟
2- ما معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها؟.
3- ما مؤشرات معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها؟.
أهداف الدراسة:
 تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف التالية:
1-وضع إطار نظري لمعايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها.
2- تحديد مراحل بناء المقررات الإلكترونية.
3- وضع معايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها.
4- وضع مؤشرات لمعايير ضمان الجودة في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها.
أهمية الدراسة:
تتمثل أهمية هذه الدراسة في جانبين: نظري ،وعملي:
   تتضح الأهمية النظرية للدراسة بتوجيه اهتمام التربويين نحو المقررات الإلكترونية وأهميتها، والتعرف على مراحل إعدادها، والمواصفات التي يجب توافرها في تصميم كل عنصر من عناصرها،  وتعريفهم بمعايير ضمان الجودة التي يجب توافرها في المقررات الإلكترونية.
وتتضح الأهمية العملية للدراسة من خلال توفير قائمة معايير لتقويم المقررات الإلكترونية والحكم على مدى فاعليتها وكفاءتها التعليمية، مما قد يساهم في تحسين بيئة التعلم الإلكتروني وتطويرها، وتحسين نواتج التعلم، وتفيد المعايير أيضاً أعضاء هيئة التدريس والمعلمين والطلبة والمصممين في بناء مقررات إلكترونية عالية الجودة.
- مصطلحات الدراسة:
المعايير: يُعرف قاموس المحيط المعيار لغوياً بأنه: ما يُقَاسُ به غيرُه، وفي الفلسفة يعني نموذج مُتحقِّق أو متصَوََّر لما ينبغي أن يكون عليه الشيءُ.
ويعرف المعيار اصطلاحياً بأنه: آراء محصلة لكثير من الأبعاد السيكولوجية، والاجتماعية، والعلمية،والتربوية، يمكن من خلال تطبيقها تعرف الصورة الحقيقية للموضوع المراد تقويمه، أو الوصول إلى أحكام علىالشيء الذي نقومه.(اللقاني والجمل، 1998، ص229)
   ويعرف الباحث المعيار بأنه: عبارة تصف ما يجب أن يكون عليه أداء أعضاء هيئة التدريس فى توظيفهم للتعليم الإلكتروني.
الجودة :
الجودة في اللغة: جاد الشيء جوّده، أي صار جيداً وأجاد: أتى بالجيد من القول والفعل، ويقال: أجاد فلان في عمله وأجود وجاد عمله (ابن منظور، ص30).
أما اصطلاحياً فتعرف الجودة بأنها: مجموعة من المواصفات والخصائص المتوقعة في المنتج وفى العمليات والأنشطة التي من خلالها تتحقق تلك المواصفات (عليمات، 2004، ص17).
  كما تُعرف الجودة بأنها مجموعة المعايير والإجراءات التي يهدف تبنيها وتنفيذها إلى تحقيق أقصى درجة من الأهداف المتوخاة للمؤسسة والتحسين المتواصل في الأداء والمنتج وفقاً للأغراض المطلوبة والمواصفات المنشودة بأفضل طرق وأقل جهد وتكلفة ممكنين(البيلاوي وسليمان وطعيمة، 2006 ).



معايير ضمان الجودة :
يعرف الباحث معايير ضمان الجودة إجرائياً بأنها:عبارات واضحة ومحددة تتضمن مواصفات لما ينبغي أن تكون عليه عمليات تصميم وإنتاج المقررات الإلكترونية بما يحقق نواتج التعلم بكفاءة وفاعلية.
المقررات الإلكترونية:
يعرف الباحث المقرر الإلكتروني بأنه مادة تعليمية إلكترونية متعددة الوسائط، تقدم من خلال الحاسوب وشبكة الإنترنت، مع توفير التفاعل المتزامن وغير المتزامن بين كل من: الطلبة، وأقرانهم ، والمحتوى، ومعلميهم.  
- منهج الدراسة:
لتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي، وهو أحد مناهج البحث العلمي الذي يعتمد على دراسة  الظاهرة كما هي موجودة في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبر عنها كيفياً أو كمياً، حيث اعتمد الباحث على مسح وتحليل الأدبيات والدراسات السابقة المرتبطة بمجال الدراسة؛ من أجل تحديد قائمة معايير ضمان الجودة والتحقق من صدقها.
الإطار النظري والدراسات السابقة:
يتناول الإطار النظري مفهوم التعلم الإلكتروني، والمقرر الإلكتروني: تصنيفاته وأهميته، وأهدافه، ومواصفاته،  ومعايير ضمان الجودة في المقررات الإلكترونية، وكذلك الدراسات السابقة المتعلقة بهذا الموضوع.
أولاً: تعريف التعلم الإلكتروني، والمقرر الإلكتروني :
يعرف خان (Khan, 2005التعلم الالكتروني بأنه طريقة مبتكرة لتقديم تصميم تفاعلي جيد متمركز حول المتعلم، وإتاحة التعلم لأي شخص في أي مكان، وفي أي وقت من خلال الاستفادة من سمات ومصادر التقنيات الرقمية المختلفة، والتي تعمل بجانب أشكال أخرى من المواد التعليمية الملائمة لتوفير بيئة تعليمية مفتوحة، ومرنة (p.3).
ويعرف زيتون (2005) التعلم الإلكتروني بأنه: "تقديم محتوى تعليمي (إلكتروني) عبر الوسائط المعتمدة على الكمبيوتر وشبكاته إلى المتعلم بشكل يتيح له إمكانية التفاعل النشط مع هذا المحتوى ومع المعلم ومع أقرانه سواء كان ذلك بصورة متزامنة أم غير متزامنة ، وكذا إمكانية إتمام هذا التعلم في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروفه وقدراته، فضلاً عن إمكانية إدارة هذا التعلم أيضاً من خلال تلك الوسائط". (ص24)
ويعرفه الحلفاوي (2006،59 ) بأنه ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الالكترونية في تحقيق الأهداف التعليمية، وتوصيل المحتوى التعليمي إلى المتعلمين دون اعتبار للحواجز الزمانية والمكانية، وتتمثل هذه الوسائط في الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل: الكمبيوتر وأجهزة الاستقبال من الأقمار الصناعية أو من خلال شبكات الحاسب المتمثلة في الانترنت وما أفرزته من وسائط أخرى كالمواقع التعليمية والمكتبات الالكترونية(ص59).
وباستقراء التعريفات السابقة للتعلم الإلكتروني يلاحظ أنها اتفقت على أنه التعلم الذي يستخدمالتقنيات الإلكترونية والرقمية في توفير بيئة تعليمية إلكترونية تفاعلية يستخدمها المتعلم في أي وقت، ومن أي مكان، ووفقاً لسرعته في التعلم، وتعمل هذه البيئة على تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة بكفاءة وفاعلية.
ويعرف المقرر الإلكتروني بأنه المقرر القائم على التكامل بين المادة التعليمية وتكنولوجيا التعليم الإلكتروني في تصميمه وإنشائه وتطبيقه وتقويمه، ويدرس الطالب محتوياته تكنولوجيا وتفاعليا مع عضو هيئة التدريس في أى وقت وأى مكان يريد (إسماعيل ، 2009 ،ص86).
وتعرف الجمعية الأمريكية للتدريب والتطويرAmerican Society for Training & Development(2009)   المقرر الالكتروني بأنه أي نوع من المقررات التعليمية أو التربوية التي يتم نقلها باستخدام برنامج حاسوبي أو عبر الإنترنت.
ويعرف عبد الحميد (2010) المقرر الإلكتروني بأنه: جميع الأنشطة والمواد التعليمية التي يعتمد إنتاجها وتقديمها على جهاز الكمبيوتر (ص51).
ويعرف الباحث المقرر الإلكتروني بأنه مادة تعليمية إلكترونية متعددة الوسائط، تقدم من خلال الحاسوب وشبكة الإنترنت، مع توفير التفاعل المتزامن وغير المتزامن بين كل من: الطلبة، وأقرانهم ، والمحتوى، ومعلميهم.

  
- مكونات المقرر الإلكتروني: يتكون المقرر الإلكتروني من عدة عناصر أساسية يمكن تحديدها فيما يلي:
1.     الصفحة الرئيسة للمقرر متضمنة المعلومات الأساسية للمقرر، ودليل الطالب في استخدام المقرر.
2.     الأهداف التعليمية، والمحتوى، والوسائط المتعددة.
3.     خريطة تتابع المقرر، وأدوات التفاعل وطرق استخدامها.
4.     الأنشطة والمهام ومواصفات إخراجها، وأدوات التقويم وأساليبه.
5.     مراجع المقرر والملكية الفكرية، و مصادر التعلم والمراجع الإضافية وطرق الحصول عليها.
6.     قواعد البيانات والمعلومات للمقرر.
ويجب أن تكون هذه العناصر منظمة بصورة تفاعلية وتكاملية؛ لتحقيق أهداف المقرر الإلكتروني، كما يجب مراعاة مبادئ التصميم الفني والتربوي عند إنتاجها.
وتصنف المقررات الإلكترونية إلى: مقررات يتم الاعتماد عليها بشكل كامل في تقديم المادة التعليمية، ومقررات مساندة للمحتوى التعليمي التقليدي بالكتاب المدرسي.مقررات يتم تقديمها على جهاز الكمبيوتر، ومقررات يتم نشرها على شبكة الإنترنت.مقررات يتم تجهيزها من قبل المعلم، ومقررات جاهزة من قبل شركات وهيئات خاصة بتأليف البرمجيات. مقررات يتم نشرها مجانا على شبكة الإنترنت وأخرى تحتاج لرسوم واشتراكات خاصة للحصول على خدمات هذه المقررات(عبد الحميد ،2010،ص ص51 -52).
أهمية المقرر الإلكتروني:
للمقرر دور هام في تطوير عمليتي التعليم والتعلم، يظهر من خلال النقاط التالية (عبد الحميد ،2010):
1.     يستطيع المتعلم أن يختار ما يحتاجه من معلومات وخبرات في الوقت وبالسرعة التي تناسبه فلا يرتبط بمواعيد حصص أو جداول دراسية.
  1. يستطيع المتعلم أن يتعلم في جو من الخصوصية بمعزل عن الآخرين فيعيد ويكرر التعلم بالقدر الذي يحتاجه دون شعوره بالخوف والحرج ،ويمكنه تخطى بعض الموضوعات والمراحل التي قد يراها غير ضرورية.
  2. يوفر قدر هائل من المعلومات دون الحاجة إلى التردد على المكتبات .
  3. ينمي مهارات استخدام الكمبيوتر والإنترنت لدى المتعلمين، من خلال تعاملهم مع محتويات المقرر الإلكتروني
  4. يوفر وقت وجهد المعلم  للتوجيه والإرشاد وإعداد الأنشطة الطلابية .و التركيز على المهارات التي يحتاجها المتعلمون فعليا
  5.  توفير أشكال متنوعة من التفاعل بين المعلم والمتعلم، و التركيز على التغذية الراجعةلتوجيه المتعلم لمساره الصحيح.
  6. توفير تكاليف الطباعة والتجليد والتخزين وغيرها، وتقليل تكاليف النشر بالمقارنة بالنشر التقليدي وتوصيله للمتعلمين .
  7. سرعة تحديث المادة التعليمية وتزويد المتعلمين بها في نفس اللحظة، وسهولة تصحيح الأخطاء بسرعة(ص ص51 -53).
كما يساعد المقرر الإلكتروني في تحسين إنجاز الطلبة، وتنمية مهاراتهم المطلوبة للمجتمع العالمي في القرن الحادي والعشرين، وضمان أن كافة الطلبة وغيرهم من العاملين بالتعليم لديهم المعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام التكنولوجيا بفاعلية في عمليتى التعليم والتعلم (إسماعيل، 2009) .
ثانياً- معايير ضمان جودة المقرر الإلكتروني:
للمعاير أهمية كبيرة ترجع إلى كونها تعمل على ما يلي: (مجاهد ، 2008)
1.     تمثل أساساً للإصلاح التربوي؛ حيث تحدد مواصفات الجودة والامتياز لكل من الأفراد والمؤسسات التعليمية.
2.     تحدد البرامج التعليمية التي تستحق الاعتماد التربوي وتضمن استمرار جودتها وجودة مخرجاتها.
3.     تعمل كمصدر مرجعي لأعضاء هيئة التدريس والقيادات التعليمية وصانعي القرار وواضعي السياسات التعليمية ومنفذيها من أجل استخدامها في الارتقاء ببرامج التعليم وتقييمها وتحديد مقدار ما ينجز من تقدم واتجاهه على جميع المستويات.
4.     توجه الجهود المبذولة في تطوير المناهج، والممارسات التدريسية ونظم التقييم لعقود قادمة
5.     تساعد في الحكم على جودة التعليم وتصف ما يجب أن يكون عليه التعليم والتعلم من أجل تحسين مخرجات التعليم وتزيد من قدرات المتعلمين وفرص نجاحهم. (ص ص7-9)
ولقد أجريت عدة دراسات لتحديد معايير إنتاج مصادر التعلم الإلكتروني، فقد استهدفت دراسةغانم (2006) وضع قائمة للمعايير اللازمة لإنتاج وتوظيف برامج الوسائط المتعددة الكمبيوترية وأثرها على التحصيل بالمدارس الإعدادية، كما  استهدفت دراسة أسماوي وعبد الرازق (Asmawi & Abdul Razak,2006) تقويم مقرر إلكتروني في الجامعة الافتراضية بماليزيا، وقد تناول التقويم ستة مجالات رئيسة هى:اللغة، والنحو، والمحتوى، والأهداف، والصوت، واستراتيجيات التعلم، وعناصر الاختبار، والتغذية الراجعة.
كما تناول باركر(Barker, 2007)   تجربة كندا فى وضع معايير الجودة للتعلم الإلكتروني المستمدة أساسا من احتياجات المستهلكين، والتي يمكن استخدامها لتوجيه تطوير واختيار التعلم الإلكتروني في جميع مستويات التعليم والتدريب، وإنشاء مجموعة من معايير الجودة لتعكس أفضل الممارسات في مجال تقنيات التعليم والتعلم  عن  بعد،  والتعلم المتمركز حول الطلبة، وكان الهدف من ذلك هو تحقيق ثقة المستهلك في التعليم الالكتروني .
 و تناولت دراسة عبد العاطي (2008) المعايير العلمية والتربوية والفنية لمنتديات المناقشةالإلكترونية المستخدمة في برامج ومقررات التعلم الإلكتروني عبر الإنترنت، حيث قام الباحث بإعداد قائمة معايير تستخدم في تقويم منتديات المناقشة الإلكترونية. كما تناولت دراسة كوريلوفاس(Kurilovas,2009) معايير جودة نظم إدارة التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة،حيث قام البحث بإعداد قائمة معايير تستخدم في تقويم نظم إدارة التعلم الإلكتروني لذوي الاحتياجات الخاصة.
  وأكدت دراسة ستوكا وغيلك-ميكو(Stoica, & Ghilic-Micu, 2009)   أن ضمان الجودة يتحدد في ثلاث اتجاهات رئيسة هي: نوعية العمليات التعليمية (الفصل، ودعم المقرر، ونظم إدارة التعلم، والتكنولوجيا،...)، وجودة المدرب (التدريب المهني، والتأهيل، والتخصص، وطرق التدريس،...)، وجودة المستخدم(التدريب، والمرادفات المعرفية، والمشاركة،...)
وفي دراسة قام بها أبو خطوة (2010) استهدفت تحديد معايير الجودة في نظم إدارة التعلم الإلكتروني، وما تتضمنه هذه النظم من أدوات ووظائف تعليمية وإدارية، وقد توصل إلى قائمة تضمنت عشرة محاور رئيسة لكل محور مجموعة من المعايير التي يمكن من خلالها الحكم على جودة نظام إدارة التعلم المراد تقييمه، وهذه المحاور هى: بنية نظام إدارة التعلم، وتقديم الدعم والإرشاد، والمرونة والتوافقية، والتكنولوجيا ، والخصوصية و الأمن، والمشاركة والتعاون، وإدارة القبول والتسجيل، وبناء وإدارة المقررات الدراسية، وبناء وإدارة الاختبارات ، ومتابعة أداء المتعلم وكتابة التقارير.
وباستقراء هذه الدراسات يلاحظ أنها تناولت تقويم مكونات مختلفة لبيئة التعلم الإلكتروني، ولم تتطرق إلى تقويم المقررات الإلكترونية، كما يلاحظ استخدامها للمنهج الوصفي في تحديد قوائم المعايير المستخدمة في التقويم.
ثالثاً: المعايير التي ينبغي مراعاتها في المقرر الإلكتروني:
يتناول هذا المحور عرضاً للمعايير التي يمكن اشتقاقها من نظريات التعلم، والأدبيات والدراسات السابقة العربية والأجنبية:
- نظريات التعلم وتصميم المقررات الإلكترونية: ينبغي أن يقوم التصميم والتطوير التعليمي لمصادر التعلم الإلكترونية على مبادئ نظريات التعلم، حيث توضح هذه النظريات الأسس التربوية والنفسية لإعداد مصادر التعلم المختلفة.فالتصميم الفعّال ينبثق من التطبيق المقصود لنظرية تعلم معينة، والمصممون بحاجة إلى الوعي باعتقاداتهم الشخصية حول طبيعة التعلم، وأن يختاروا مفاهيم وإستراتيجيات من تلك النظريات التي تتـفق واعتقاداتهم.(بدنار وكننجهام ودفي،2004، ص 141)
وتؤكد النظرية السلوكية أنه عند التصميم المواد التعليمية ينبغي مراعاة مايلي: (خميس، 2003)
  1. تنظيم عناصر المحتوى بطريقة محددة وواضحة، وصياغتها بطريقة متدرجة من السهل إلى الصعب، ومن البسيط إلى المعقد؛ لمساعدة المتعلم على إدراكها و اكتسابها .
  2.  تقديم كل التعليمات والإجراءات والتوجيهات  التى يتبعها المتعلم؛ لاكتساب هذه المعلومات.
  3. إعطاء الفرصة للمتعلم للتدرب على السلوك المطلوب ، وممارسته، وتكراره، لحفظه، وبقاء أثره ، من خلال تقديم أنشطة وتدريبات مناسبة .
  4. تقويم التعلم فى ضوء المحكات المحددة بالأهداف ، للتأكد من تحقيقها، تزويد المتعلم بالتغذية الراجعة المناسبة ، لمساعدته وتوجيهه نحو تحسين الأداء ، وإصدار الاستجابات السلوكية المطلوبة (ص31).
أما النظريات المعرفية فتؤكد على تصميم الأشكال البصرية في محتوى المقرر وفقا للمبادئ التالية:
 (Moreno & Mayer,2000; Rieber, 2000,pp.151-223) و (محمد عطية ،2000ب،ص392):
1.     أن تمثل الصور المحتوى بشكل واضح، مع تجنب الإضافات الجمالية للصورة .
2.     أن تكون جميع الصور والرسوم مقروءة واضحة المعالم، وأن لا تكون كبيرة الحجم فتطول لذلك الفترة الزمنية اللازمة لتحميلها على صفحات المقرر.
3.     أن تعرض الصور والرسوم بشكل وظيفي ومتكامل مع النصوص على صفحات المقرر .
4.     أن يتوافر في الصور والرسوم البساطة والتباين والانسجام، والتنظيم؛ لجذب انتباه المتعلم وتوجيهه إلي تفصيلات الصورة.
  1. عدم المبالغة في استخدام اللون داخل الرسومات المتحركة.
و يهتم أصحاب النظرية البنائية بضرورة بناء المتعلم معرفته بنفسه؛ وذلك من خلال قيامه بنشاطات معينة تتصف بما يلي: (Koohang, Riley, Smith, & Schreurs, 2009)
  1. تراعي الخبرات السابقة الخاصة بكل متعلم، وتوجيهه نحو تحقيق الغايات والأهداف.
  2. تحقق الترابط بين المفاهيم والتعلم متعدد التخصصات، وحث المتعلم على التأمل الذاتي.
  3. تحكم المتعلم في التعلم، وأن تكون نشاطات التعلم حقيقية ومرتبطة بأهداف التعلم.
يرى مودرتتشر (Moedritscher,2006) أنه عند تصميم المقررات الإلكترونية عبر الانترنت يجب مراعاة مايلي:
  1. ربط المعلومات الجديدة مع المعلومات السابقة للمتعلم، بإستخدام المنظمات المتقدمة.
  2. استخدام التقويم القبلي؛ لتنشيط المعرفة الحالية للمتعلم ووضع توقعات لتعلم المواد الجديدة.
  3. أن تتضمن مواد التعلم نشاطات تراعي الفروق الفردية في التعلم، والأساليب المعرفية للمتعلمين،وتوفير المساعدة والدعم.
وتوضح  الهيئة القوميّة الأستراليّة للتّدريب (Australian National Training Authority,2003) عوامل نجاح المحتوى الإلكتروني فيما يلي:
  1. إنشاء فريق عمل متوازن (يتضمن مزيج من الخبرات العلمية، و المهارات الإدارية وكذلك التصميم التعليمي).
  2. التخطيط الفعال، والاتصالات الفعالة بين فريق الإنتاج.
  3. أن يتصف المحتوى بسهولة التصفح، والتحميل السريع، سهولة القراءة والتجول بين عناصره، واستخدام ميزات الموقع المناسب والتصميم الجيد للمحتوى.
  4. اختيار محتوى مناسب، ويتصف بالدقة والوضوح والجاذبية للمتعلمين.
  5. المحتوى مكتوب في النمط والشكل المناسب على الانترنت، و يُكَمَّل بمادّة قابلة للطّباعة متاحة للتّحميل.
  6. تخطيط أنشطة الاتّصال بين المتعلّمين وبعضهم البعض، وبينهم وبين المعلمين.
  7. تطوير نموذج أولى كمراجعة أساسيّة ، والاختبار النهائي للمنتج لضمان توفر المتطلبات التقنية المحددة.
  8. وجود توثيق جيد يمكن من خلاله تعرف المعلمين والمتعلمين كيفية تثبيت المقرر والوصول إليه واستخدامه.
وبالإضافة إلى ما سبق يجب أن تتحقق في المقررات الإلكترونية المبادئ التالية (Anderson& Elloumi, 2004; Dabbagh, 2005,p.38)
1.     توفير روابط للوسائط الفائقة مختارة بعناية عالية كمصادر على شبكة الإنترنت لدعم مهمة التعلم.
2.     توفير روابط للوصول إلى أمثلة من مهام التعلم أو عينات من المشاريع السابقة، مع توفير المصطلحات الهامة بالمقرر.
3.     توفير مشاركة كاملة للطلبة، وتصميم أنشطة تعلم تعكس واقع المجالات المهنية لعمل الخريجين، و توثيق الاتصال بين المعلم والطلبة، وتقديم تقرير عن تحسن أداء الطلبة ومعدلات نجاحهم.
4.     أن يكون التعلم تفاعلياً لتشجيع الوجود الاجتماعي، والمساهمة في نمو شخصية الطلاب.
-التعاون والتفاعلية في المقرر الإلكتروني:
يجب أن يتضمن المقرر الإلكتروني أدوات التعاون والتفاعل التي تساعد الطلبة على العمل والتعلم معاً عن بعد، وتسمح لهم بتبادل الأفكار والمشاعر عبر الإنترنت؛ وذلك من خلال استخدام البريد الإلكتروني، والمحادثة، و المؤتمرات الصوتية و مؤتمرات الفيديو(Horton& Horton,2003,p.207).
و يمكن تعزيز التعاون والتفاوض الاجتماعي بتوفير الأنشطة التي تسمح لأعضاء المجموعة بتبادل الوثائق و المستندات المتعلقة بالمشروع، والمشاركة في تحرير الوثائق عبر الانترنت وكتابة التعليقات عليها، ويمكن إشراك الطلبة في أنشطة الاتصال المتزامن باستخدام المحادثة، ومؤتمرات الفيديو المباشرة، واستخدام الأنشطة التعاونية التي تتيح للمجموعات تبادل الأفكار، ومناقشة المشكلات، ووضع مخططات للعمل في فترة محدودة وقصيرة من الزمن.(Dabbagh, 2005 ,pp.36-37)
ويوضح أندرسون واللومي (Anderson& Elloumi,2004)  أنماط التفاعل التي يمكن تحقيقها في التعلم الإلكتروني مثل: التفاعل بين الطالب والمعلم  Student-teacher Interaction، والتفاعل بين الطالب والمحتوى Student-content Interaction، والتفاعل بين المعلم و المحتوىTeacher-content Interaction ، والتفاعل المحتوى مع المحتوى  Content-content Interaction. (pp.47-48)








شكل(2نموذج أنواع التفاعل عبر الانترنت ( Anderson,,2004,p.49)
من خلال العرض السابق يتضح تناول الأدبيات لمواصفات وشروط يجب توافرها في المقررات الإلكترونية، كما نجد أن هناك دراسات سابقة تناولت معايير مصادر التعلم الإلكتروني المختلفة، وقدم بعضها إطاراً أولياً لمعايير التعلم الإلكتروني، وقد استفاد الباحث من هذه الدراسات في تحديد المحاور الرئيسة لمعايير ضمان الجودة في المقررات الإلكترونية ، وكذلك التعرف على أنواع هذه المعايير، ومؤشراتها. 


إجراءات الدراسة ونتائجها
أولا: للإجابة عن السؤال الأول من أسئلة البحث: ما مراحل بناء المقررات الإلكترونية؟ اتبع الباحث الإجراءات التالية:
1-  الإطلاع على الأدبيات والدراسات السابقة المرتبطة بتصميم مصادر التعلم الإلكتروني وإنتاجها، وفحصها للتعرف على المراحل التي تناولتها في بناء هذه المصادر.
2-  تحليل نماذج بناء مصادر التعلم الإلكتروني التي تم الحصول عليها، والمتمثلة في نماذج تصميم البرمجيات التعليمية ومواقع الإنترنت مثل: نموذج روفيني ((Ruffini,2000,p.58 ونموذج ريان وآخرون(Ryan et al,2000,p.45).، و نموذج جوليف وآخرون Jolliff et al ,2001,pp.62-83))، ونموذج سلامة (2002 ،ص ص285- 290) ، و نموذج الجزار لتطوير المنظومات التعليمية (الجزار، 2002 ،ص ص 37- 83)، و نموذج خميس( 2003 ب ،ص ص 93- 104) ، ونموذج الموسى و المبارك (2005 ،ص ص 154 - 179)، ونموذج على (2005) .
وباستقراء الباحث لهذه النماذج تبين أنها تضمنت مراحل عديدة لبناء مصادر التعلم الإلكترونية، فمن النماذج ما تضمن أربع مراحل، ومنها ما تضمن خمس مراحل أو أكثر، إلا أن هذه النماذج اتفقت على بعض مراحل بناء مصادر التعلم الإلكترونية، وهى: مرحلة التحليل، ومرحلة التصميم، ومرحلة الإنتاج، ومرحلة التطبيق أو التنفيذ، ومرحلة التقويم،و هذه المراحل تتسم بالاستمرارية مع عملية بناء المقرر، بمعنى أن الإجراءات التي تشتمل عليها مرحلة معينة لا تنتهي بالانتقال إلى المرحلة التالية، بل إنه يمكن العودة إليها مرات عديدة أثناء عملية البناء في ضوء التغذية الراجعة ونتائج التقويم التكويني لإجراء التعديلات اللازمة والوصول إلى أفضل ما يمكن الوصول إليه في المقرر التعليمي ويوضح شكل (1) هذه المراحل.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193194