Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مقدمة التدخل المبك


Kingdom of Saudi Arabia
Ministry of Higher Education
Majmaah University
Zulfi College of Education

 

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم العالي

جامعة المجمعة

كلية التربية بمحافظة الزلفي

               مقدمة في التدخل المبكر

 

                                                     الفصل الدراسي الثاني 1434 /1435

استاذة المادة : د. منى توكل السيد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مفهوم التدخل المبكر :

    يستخدم الآن مصطلح التدخل المبكر بديلاً عن مصطلح " الوقاية " الذي كان شائعاً في الستينات والسبعينات . وكان التصور في ذلك الوقت أن التربية التعويضية هي نظام يمكن من خلاله مساعدة الأطفال الذين ينمون في بيئة غير ملاءمة على النجاح في المجتمع العادي ، وكان ينظر إلى هذه المساعدة على أنها تقي أو تمنع تأثير المتغيرات السالبة . وقد حدث تغير سريع في اتجاه الوقاية من العجز ، ومن ثم ظهر مصطلح التدخل المبكر Sandow , 1990))

مبررات التدخل المبكر :

1- أن السنوات الأولى في حياة الأطفال المعوقين الذين لا يقدم لهم برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات

حرمان وفرص ضائعة وربما تدهور نمائي ايضاً .

 2- أن التعلم الانساني في السنوات المبكر أسهل واسرع من التعلم في اية مرحلة عمرية أخرى .

3- أن والدي الطفل المعوق بحاجة إلى مساعدة في المراحل الاولى لكي لا تترسخ لديهما أنماط تنشئة غير بنائه

4- أن التأخر النمائي قبل الخامسة من العمر مؤشر خطر فهو يعني احتمالات معاناة مشكلات مختلفة طوال الحياة .

 5- أن النمو ليس نتاج البنية الوراثية فقط ولكن البيئة تلعب دوراً حاسماً .

 6- أن التدخل المبكر جهد مثمر وهو ذو جدوى اقتصادية حيث أنه يقلل النفقات المخصصة للبرامج التربوية الخاصة اللاحقة .

7- أن الاباء معلمون لأطفالهم المعوقين وأن المدرسة ليست بديلاً للأسرة .

8- إن معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابلية للنمو والتعلم في ذروتها تحدث في السنوات الأولى من العمر .

9- أن تدهوراً نمائياً قد يحدث لدى الطفل المعوق بدون التدخل المبكر مما يجعل الفروق بينه وبين أقرانه غير المعوقين أكثر وضوحاً مع مرور الأيام .

 10- أن مظاهر النمو متداخلة وعدم معالجة الضعف في أحد جوانب النمو حال اكتشافه قد يقود الى تدهور في جوانب النمو الأخرى .

11- أن التدخل المبكر يسهم في تجنيب الوالدين وطفلهما المعوق مواجهة صعوبات نفسية هائلة لاحقاً .

نماذج برامج التدخل المبكر : 

    يتضمن التدخل المبكر تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون السادسة من أعمارهم الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة . وبالرغم من أن الأطفال الصغار في السن الذين لديهم إعاقة أو تأخر يشكلون فئات غير متجانسة إلا أن ثمة أوجه شبه كبيرة في الخدمات التي يحتاجون إليها . فهم من ناحية أطفال صغار في السن وعليه فهم كغيرهم من الأطفال في هذه المرحلة العمرية المبكرة يعتمدون أساساً على أسرهم لتلبية احتياجاتهم . ولذلك فإن برامج التدخل المبكر تركز بالضرورة على تطوير مهارات أولياء الأمور وقدراتهم لمساعدة أطفالهم على النمو والتعلم وفقاً لما يعرف بالخطة الفردية لخدمة الأسرة . ومن ناحية ثانية ، فبما أن الأطفال المعوقين أو المتأخرين أطفال لديهم خصائص ومواطن ضعف متباينة الى حد كبير فإن حاجاتهم وحاجات أسرهم متعددة ومعقدة وليس باستطاعة أي تخصص بمفرده أن يتفهمها ويعمل على تلبيتها بشكل كامل ومتكامل . ولذلك فثمة حاجة للعمل من خلال فريق متعدد التخصصات مع الأطفال المعوقين وأسرهم . وبالطبع فإن الحاجات الفريدة الموجودة لدى الطفل في مجالات النمو اللغوي والعقلي والحركي والاجتماعي – الانفعالي والعناية بالذات هي التي تقرر طبيعة التخصصات التي ينبغي توافرها في الفريق والأدوار المتوقعة منكل متخصص . وبما أن برامج التدخل المبكر تعني بالأطفال في مرحلة عمرية تتباين فيها قدراتهم وحاجاتهم تبايناً هائلاً فإن مناهج وأساليب التدخل تختلف وتتنوع حيث ثمة فروق كبيرة جداً بين طفل عمره شهران وطفل عمره سنتان وطفل ثالث عمره اربع سنوات . كذلك فإن برامج التدخل المبكر قد يستفيد منها أطفال يعانون من كافة أنواع الإعاقة وثمة فروق كبيرة أيضاً بين طفل لديه شلل دماغي وآخر لديه ضعف سمعي وثالث لديه إعاقة عقلية وهكذا . فالبرغم من أن هناك بعض برامج التدخل المبكر التي تسمى بالبرامج الفئوية تعني بتقديم الخدمات لفئات إعاقة محدودة كالإعاقة البصرية مثلاً ، إلا أن معظم برامج التدخل المبكر غير فئوية بمعنى انها تعني بأي طفل لديه إعاقة . وعليه ، فإن برامج التدخل المبكر تتضمن جملة من العمليات التي يتوخى منها تطوير قابليات الأطفال المعوقين الصغار في السن وقدراتهم إلى أقصى درجة ممكنة .

تطور التدخل المبكر :

    لقد قدمت البحوث العلمية أن لطبيعة الخبرات في مرحلة الطفولة المبكرة تأثيرات بالغة وطويلة المدى على تعلم الانسان ونموّه , فالمرحل العمرية المبكرة مهمة لنمو الأطفال جميعًا بمن فيهم الأطفال ذوي العاقات المختلفة بل لعلها تكون أكثر أهمية بالنسبة للأطفال المعوقين لأنهم غالبًا ما يعانون من تأخر نمائي يتطلب التغلب عليه تصميم برامج خاصة فاعلة من شأنها استثمار فترات النمر الحرجة أو الحساسة , ففي السنوات الخمس الاولى يتعلم الانسان العديد من المهارات الحسية – الإدراكية والمعرفية واللغوية والاجتماعية التي تشكل القاعدة التي ينبثق منها النمو المستقبلي .

تقديم خدمات التدخل المبكر
* أعداد كوادر التدخل المبكر :
من الخصائص المميزه لميدان التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة مشاركة عدة اختصاصيين في تقديم الخدمات للأطفال وأسرهم. ومع أن اعضاء الفريق متعدد التخصصات الذي يقوم على تنفيذ خدمات التدخل المبكر يختلفون من مجتمع الى اخر ومن إعاقة الى اخرى إلا ان الاسر غالباً ما تتفاعل بشكل أو بآخر مع اختصاصيين في طب الأطفال والأعصاب والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والعمل الاجتماعي وعلم النفس والتربية الخاصة واضطرابات الكلام واللغة وغيرهم من الاختصاصيين.
ويمثل إعداد الكوادر المؤهله لتقديم الخدمات الشاملة للأطفال ذوي الحاجات الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة تحدياً خاصة بالنسبة لبرامج التدريب قبل الخدمة. فكلما كان الطفل أصغر سناً كانت مظاهر النمو لديه أكثر تداخلاً وترابطاً وكانت أكبر تأثراً وأكثر اعتماداً على النظام الاسري.

* العمل الفريقي في برامج التدخل المبكر :
إن نجاح التدخل المبكر يعتمد على الخدمات التي يقدمها اختصاصيون عديدون. نقدم فيما يلي وصفا موجزاً لأكثرهم اهميه:
1- اختصاصي النساء والتوليد.
2- اختصاصي طب الاطفال .
3- الممرضات.
4- طبيب العيون.
5- اختصاصي القياس السمعي.
6- اختصاصي علم النفس.
7- الاختصاصي الاجتماعي.
8- اختصاصي اضطرابات الكلام واللغة.
9- اختصاصي العلاج الطبيعي.
10- اختصاصي العلاج الوظيفي.
11- المعلمات والمعلمون.
12- معلمات ومعلمو التربية الخاصة.
13- أولياء الأمور.


- نماذج التدخل المبكر :
1- التدخل المبكر في المراكز.
2- التدخل المبكر في المنزل.
3-  التدخل المبكر في كل من المركز والمنزل.
4- التدخل المبكر من خلال تقديم الاستشارات.
5- التدخل المبكر في المستشفيات .
6- التدخل المبكر من خلال وسائل الاعلام.


1- التدخل المبكر في المراكز:
وفقاً لهذا النموذج , تقدم خدمات التدخل المبكر في مركز أو مدرسة وتتراوح اعمار الأطفال المستفيدين من الخدمات من سنتين أو ثلاث إلى ست سنوات. وليس بالضرورة ان يتم تنفيذ برامج التدخل المبكر في مراكز متخصصة بخدمة الاطفال المعوقين إذ قد تنفذ هذه البرامج في الحضانات ورياض الاطفال العادية تحقيقا لمبدأ الدمج.

وقد يلتحق الاطفال بالمراكز لمدة 3-5 ساعات يومياً بواقع 4-5 ايام أسبوعياُ. وتشتمل الخدمات التي يتم تقديمها في المراكز عادةً على التدريب في مختلف مجالات النمو حيث يتم تقييم حاجات الأطفال وتقديم البرامج لهم ومتابعة أدائهم.

ومن حسنات هذا النموذج من نماذج التدخل المبكر:
1-إتاحة الفرص للطفل للتفاعل مع الاطفال الاخرين.
2-توفير الفرص لتوعية المجتمع المحلي بالأمور المتعلقة بالتدخل المبكر.

أما السيئات الرئيسية لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر:
1-مشكلات توفير المواصلات والصعوبات المرتبطة بها.
2-الكلفه المادية العالية.
3-عدم مشاركة أولياء الامور بفاعلية.


2- التدخل المبكر في المنزل:
وفقاُ لهذا النموذج تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال في منازلهم. وفي العادة تقوم مدربة او معلمة اسرية مدربة جيدا بزيارة المنزل من مرة الى ثلاث مرات اسبوعياً. والتدخل المبكر في المنزل يستخدم عادةً في الأماكن الريفيه والنائية حيث لا يوجد إلا اعداد قليلة من الاطفال المعوقين وحيث تشكل عملية النقل من المنزل الى المركز مشكلة كبيرة. وغالباً ما تهتم برامج التدخل المبكر هذه بالأطفال اللذين تقل أعمارهم عن سنتين.

من الايجابيات الرئيسية لبرامج التدخل المبكر في المنزل:
1-أنه غير مكلف اقتصادياً مقارنة بالتدخل المبكر في المراكز.
2-أنه يوفر الخدمات للأطفال في بيئتهم الطبيعية مما يقلل من مشكلة تعميم المهارات المكتسبه.
3-أنه يشتمل على مشاركة الاسرة الفاعلة في برنامج طفلها مع الحصول على الدعم والمعلومات اللازمة.

أما السلبيات الأساسية لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر:
1-عدم قدرة بعض أولياء الأمور على تدريب أطفالهم بشكل فعال.
2-توقع قيام أولياء الأمور بعمل كثير وعدم أخذ قسط كاف من الراحة بسبب بقاء الطفل في المنزل.
3-وضع قيود على الفرص المتاحة للطفل للتفاعل الاجتماعي.
4-انتقال المعلمات الاسريات من منزل الى اخر يستغرق أوقاتاً طويلة.

  3-التدخل المبكر في كل من المركز والمنزل:
تبعاً لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر يتم تقديم الخدمات للأطفال الأصغر سناً في المنزل وللأطفال الأكبر سناً في المركز , و احيناً يلتحق الأطفال في المراكز لأيام محدده ويقوم الاختصاصيون بزيارات منزليه لهم ولأولياء أمورهم مرة أو مرتين في الأسبوع حسب طبيعة حالة الطفل وحاجات الأسرة.
ولا تختلف ايجابيات وسلبيات هذا النموذج عن النموذجين السابقين إلا أن هذا النموذج يسمح بتلبية حاجات الأطفال وأسرهم بمرونة أكبر.

- التدخل المبكر من خلال تقديم الاستشارات:
في هذا النوع من أنواع التدخل المبكر يقوم أولياء الأمور بزيارات الى المركز )مرة أو مرتين في الاسبوع) حيث يتم تقييم ومتابعة أداء الأطفال وتدريب أولياء أمورهم ومناقشة القضايا المهمة معهم. ويمكن الالتقاء بأولياء الأمور فردياً أو في مجموعات وغالباً ما يقدم فريق متعدد التخصصات خدمات للأطفال ذوي الاعاقات المختلفة وفقاً لهذا النموذج. ومن أهم خصائص هذا النموذج انه يوكل مهمة التدريب لأولياء الأمور.

 5- التدخل المبكر في المستشفيات:

يستخدم هذا النموذج لتقديم الخدمات للأطفال الصغار في السن الذين يعانون من مشكلات وصعوبات نمائية شديدة جداً تتطلب إدخالهم بشكل متكرر أو لفترات طويلة الى المستشفى. و وفقاً لهذا النموذج يتم تدريب ومعالجة الأطفال على ايدي فريق متعدد التخصصات. ومن الأمثلة الواضحة على حالات الإعاقة التي قد يكون هذا النموذج ملائماً للتعامل معها الشلل الدماغي والصلب المفتوح والإصابات الدماغية.

 6-التدخل المبكر من خلال وسائل الإعلام:

يستخدم هذا النموذج التلفاز أو المواد المطبوعة أو الأفلام أو الأشرطة أو الألعاب لتدريب أولياء أمور الأطفال المعوقين الصغار في السن و لإيصال المعلومات المفيدة لهم.وغالباً ما ينفذ هذا النموذج على شكل أدلة تدريبية توضيحية تبين لأولياء الأمور وبلغة واضحة كيفية تنمية مهارات اطفالهم في مجالات النمو المختلفة وكيفية التعامل مع الاستجابات غير التكيفية التي يضهرونها.

 

* فاعلية التدخل المبكر:

لم تعد الأسئلة المطروحة حول التدخل المبكر تتعلق بفاعليته ذلك أن النتائج التي توصلت إليها الدراسات العلمية قدمت أدلة قوية على فاعلية برامج التدخل المبكر فقد قام كاستو وماستروبيري بتحليل النتائج التي توصلت اليها أربعة وسبعون دراسة علمية فأستنتجا أن التدخل المبكر ينتج عنه تحسن من مستوى متوسط في النمو المعرفي واللغوي والاكاديمي للأطفال ذوي الاعاقات المختلفة.

واستنتج هذان الباحثان أيضاً أن الفائدة تكون أكبر كلما كان التدخل:

  1. مبكراً أكثر.

  2. مكثفاً أكثر.

  3. أكثر اهتماماً بتفعيل المشاركة الأسرية.

 

* إدارة برامج التدخل المبكر:

  1. التخطيط للبرامج:

    التخطيط للبرامج يتمحور حول ثلاثة أبعاد أساسية هي جمع وتحليل المعلومات عن وضع الطفل وأسرته, وتحديد الحاجات الخاصة, وتصميم اجراءات التدخل العلاجي الازمة لتلبية تلك الحاجات.

  2. التقويم البرامجي:

    ويأخذ شكلين هما تقييم النتائج (الفاعلية) أو تقييم العمليات والنشاطات.

    بالنسبة لتقييم النتائج فهو يهدف الى تحديد الأثيرات التي تنجم عن تلقي خدمات التدخل المبكر.أما تقييم العمليات والنشاطات فهو يتضمن تحليل أهداف البرنامج وغاياته وتحديد مدى ملائمة نشاطات البرنامج لتحقيق تلك الاهداف.

     

 

الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ببرامج التدخل المبكر «تحديد الأطفال ذوى الأهلية لبرامج التدخل المبكر في سنوات الطفولة المبكرة»

مقدمة :

لقد أصبحت مبررات التدخل المبكر وفاعليته أكثر وضوحاً من أي وقت مضى , والاهتمام ببرامج التدخل المبكر يعكس الإدراك لأهمية مرحلة الطفولة المبكرة ودورها في تحديد مسار النمو المستقبلي , كذلك فإن الخبرات والبحوث العلمية في العقود القليلة الماضية بينت بوضوح أن للتدخل المبكر وظائف وقائية هامة وأنه ذو جدوى اقتصادية وأن له فوائد طويلة المدى بالنسبة لكل من الطفل وأسرته .

وليس من شك في أن الاهتمام المتزايد بتصميم برامج التدخل المبكر وتنفيذها نجم عنه اهتمام مماثل بالكشف المبكر عن حالات الإعاقة والتأخر في النمو فثمة علاقة منطقية بين الكشف المبكر إذ كيف يمكن تقديم خدمات التدخل المبكر دون الكشف عن الأطفال المعوقين ؟ وبالمثل فإن فما الفائدة المرجوة من الكشف المبكر إذا لم تكن هناك برامج للتدخل المبكر ؟

فشهد العقدين الحالي والسابق توسعاً سريعاً في كثير من دول العالم لخدمات وبرامج التدخل العلاجي المبكر للأطفال دون السادسة من العمر و نتج هذا التطور من تفاعل مجموعة من العوامل يأتي في مقدمتها :
أولاً : تزايد الوعي بأهمية الخبرات المبكرة في المراحل الأولى من العمر في نمو وارتقاء الإنسان ، وتتضاعف هذه الأهمية لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .
ثانياً : التحول الذي حدث في فلسفة الرعاية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة ، حيث أصبح من الضروري حصولهم على الخدمات الخاصة في المواقع الطبيعية التي يستخدمها الأطفال العاديون ، مثل المنزل ودار الحضانة ومدرسة الروضة .
ثالثاً : الاعتراف المتزايد بأن الرضع وأطفال الحضانة ذوو الاحتياجات الخاصة لهم حقوق في الحصول على فرص متساوية مع أقرانهم العاديين من أجل تنمية وتطوير إمكاناتهم وقدراتهم .
ولقد حدث تطور مواز لهذا الاتجاه العالمي في دول الخليج العربي ، فقد ظهرت في السنوات الأخيرة في البعض من الدول الخليجية عدد من المؤسسات والمراكز التي تقدم خدماتها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .ورغم أن البداية كانت لذوي التخلف العقلي ، إلا أن الخدمات الآن قد توسعت لتشمل ذوي الإعاقات الجسدية والإعاقات الحسية . مع الأخذ في الاعتبار أن معظم أشكال الخدمات الخاصة ما زالت تتبنى سياسة العزل والفصل ، مع وجود إستثناءات قليلة مثل روضة أزهار الحراك للمعاقين جسدياً وروضة الأمل للمتخلفين عقلياً بدولة البحرين ، حيث يوجد بكل منهما أطفال عاديون . وهو اتجاه نتمنى أن يتسع ليشمل كل الفئات في كل الدول الخليجية .
إن ميدان التدخل العلاجي المبكر ميدان متفرد يتطلب توجهات جديدة ومبتكرة، لا تكون مجرد امتداد تنازلي لخدمات التربية للأطفال في سن المدرسة ، أو مجرد نقل وتكرار للبرامج والأساليب المستخدمة في رياض الأطفال . إن الأهداف العامة للتربية الخاصة للأطفال من سن الميلاد حتى دخول المدرسة الابتدائية تختلف عن أهدافها في المراحل العمرية التالية ، فالهدف هنا تسهيل أو تدعيم نمو الأطفال الصغار عن طريق التدخل في الوقت المناسب قبل أن تؤدي الإعاقة أو ظروف الخطر النمائي (At- Risk) إلى تغيير أو ربما هدم نموهم وإمكاناتهم في المستقبل ، وأيضاً منع أو الوقاية من ظهور الإعاقات الثانوية ، وأخيراً تدعيم الأسرة لكي تقدم أفضل رعاية لأطفالها المعاقين أو من هم في خطر بيولوجي ولا أو بيئي بسبب العجز أو ظروف الخطر . ثم على المجتمع بأفراده ومؤسساته أن يتحمل مسئولياته لجعل الخدمات الخاصة متوافرة لهؤلاء الأطفال الصغار .       

المفاهيم الأساسية للكشف المبكر :

يرتبط الكشف المبكر إرتباطاً وثيقاً بالوقاية من الإعاقة فالكشف المبكر يتطلب تنفيذ حملات توعية واسعة النطاق بغية تشجيع المجتمع على التعرف إلى الأطفال المرشحين لبرامج التدخل المبكر , علاوة على ذلك فإن الكشف يسعى إلى فرز الأطفال المعوقين ويستهدف الوصول إلى الأطفال المعرضين لخطر الإعاقة على إعتبار أن التدخل المبكر الموجه نحوهم قد يحول دون تفاقم مشكلاتهم وبالتالي الوقاية من حدوث الإعاقة لديهم .

وبما أن الكشف المبكر يركز على استخدام الاختبارات والمقاييس الصحية والنمائية للتعرف على الاعتلال بعد حدوثه فهو غالباً ما يعامل بوصفه  وقاية ثانوية وليس وقاية أولية , ولكن التوجه الحديث نحو تنفيذ برامج التوعية المجتمعية وإجراء البحوث من أجل تحديد عوامل الخطر المرتبطة بالإعاقة أصبح يعمل بمثابة حافز 

وقد كان من الطبيعي أن يقود الاهتمام ببرامج التدخل المبكر إلى تطوير أدوات الكشف المبكر عن التأخر النمائي وحالات الإعاقة حيث بالكشف المبكر يتم تحديد الفئات المستهدفة من برامج التدخل . 

ولكن التساؤلات حول مصداقية أدوات الكشف المبكر عن الإعاقة وحول الأخطاء التي قد ترتكب في تنفيذ برامج الكشف ألقت بظلال من الشك على عمليات التعرف المبكر .

فنسبة حدوث الأخطاء سواء ما يتعلق منها بالفشل في التعرف على بعض الأطفال المعوقين ( التطمين الخاطئ ) أو بتصنيف بعض الأطفال غير المعوقين على أنهم معوقون ( التحذير الخاطئ ) تشكل مصدر عدم ارتياح .

وفي الواقع فإن عدة دراسات بينت أن أدوات الكشف المبكر المتوفرة غالباً ما تفتقر إلى الخصائص السيكومترية التي ينبغي توافرها في المقاييس النفسية والتربوية فإن مجال التدخل المبكر مجال بالغ التعقيد وقد ينطوي بحد ذاته على أخطاء متنوعة في الكشف والتشخيص فالفروق الفردية في معدلات النمو وفي طبيعة التغيرات النمائية في مرحلة الطفولة المبكرة تفرض قيوداً قد تحول  دون التنبؤ الصادق بالنمو المستقبلي وبالتالي تحديد مدى الحاجة الفعلية إلى التدخل المبكر .

ومن القضايا الهامة التي تشتغل المتهمين ببرامج التدخل المبكر القضية المتعلقة بتحديد الأهلية , ومن الواضح أن هذه القضية ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالمعايير المعتمدة لإصدار الأحكام المهنية على نوعية الأداء الذي يجب أن يظهره الفرد ليتم اعتباره معوقاً أو متأخر نمائياً .

وقد تمثلت الممارسات في هذا المجال لعقود طويلة في تصنيف حالة الفرد ضمن فئة محددة بناء على إختلاف نموه عما يعتبر نمواً عادياً أو متوسطاً وبوجه عام فإن الإختلاف عن النمو الطبيعي يتم وصفه إما على هيئة إنحرافات معيارية أو نسبة تأخر على الإختبارات المقننة .

ومن الواضح أن لهذه الممارسات أثراُ بالغاً وطويل المدى , فالتشخيص لا يتعلق بالوضع القائم فقط ولكنه يتضمن التنبؤ بالأداء المستقبلي .

ويرى ميزلز أن المشكلة الرئيسية التي ينطوي عليها إعتماد الإنحرافات المعيارية تتمثل في مقارنة الإختبارات المختلفة التي قد يكون لها متوسطات مختلفة وانحرافات معيارية مختلفة أيضاً ,فذلك قد يقود إلى ترشيح أفراد ذوي قدرات متباينة بشكل واسع لبرامج التدخل المبكر .

ويقترح ميزلز إلى تطوير المناهج لإتخاذ القرارات المتعلقة بالأهلية للخدمات ومثل هذه المناحي يجب الا تعتمد كلياً على المعايير السيكومترية بل ينبغي أن تولي إهتماماً كافياً بمواطن الضعف ومواطن القوة .

ونظراً لإفتقار معظم أدوات الكشف المعروفة إلى الخصائص السيكومترية اللازمة كالصدق والأمانة والثبات فإن عمليات الكشف المبكر نادراً ماتقتصر على استخدام الملاحظة والمقابلة ودراسة الحالة .

الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ببرامج التدخل المبكر المفهوم والصعوبات :

يشير مصطلح child find  إلى التعرف على الأطفال ذوي الإحتياجات التربوية الخاصة وإذا لم يتم تحديد هؤلاء الأطفال وقياسهم فقد لا تعرف احتياجهم أو يلتفت إليها .

وقد تنتج عن ذلك إعاقات ثانوية وآثار سلبية على كل من التعلم والنمو والتي يمكن تلاشيها في حالة عمل الإصلاحات المناسبة فالأطفال ذوي الإعاقات يتشابهون في بطرق عديدة مع أقرانهم وينبغي النظر إليهم وفقاً لذلك .

 وهنا تأتي أهمية الإنتباة إلى الحاجات الخاصة للأطفال وفهمها لتطبيق عمليات التخطيط والتنفيذ للخبرات التربوية التي ترفع فرصتهم للنجاح .

إن التعرف على الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة يكون في الغالب عملاً معقداً ومتشبعاً تتمثل الصعوبة الكبرى لهذا العمل في مستوى الطفولة المبكرة حيث أن كثيراً من وسائل القياس والتشخيص والتسجيل لا يتناسب مع العمل في مجال الصغار .

معنى القياس والغرض منه :

عند استخدام مصطلح assessment القياس مع البرامج التربوية فقد يعني لدى بعض الناس مايتضمنه الإختبار ( testing) وفي الواقع نستخدم مصطلحاً القياس والإختبار أحياناً بصورة مترادفة " تبادلية " من قبل العامة فقد يقول أحد الوالدين مثلاً " يجتاز ابني اليوم اختبار السمع "

بينما يشير أخصائي السمع إلى هذه العملية بقياس القدرة السمعية لطفل فيتضمن مصطلح القياس معنى أوسع من الإختبار فالقياس يشير إلى إلى عملية الجمع المنتظم للمعلومات المتعلقة بالطفل ويتمثل الهدف الأساسي لهذه العملية في مساعدة المتخصصين أن يعرفوا الطفل حقيقة .

إن عملية الإختبار المتضمن لأجهزة وجمع المعلومات عن الطفل غالباً ماتكون جزاءاً من عملية القياس ولكنها لاتعني العملية الكلية للقياس .

وهناك العديد من الأسباب المختلفة التي تدعوا إلى قياس الأطفال الصغار يتمثل السبب الأول فحصهم للكشف عن نواحي التأخر أو العجز الخاصة بالنمو وهناك أسباب أخرى للقياس

  1. تحديد أحتمالية وصفهم بمصطلحات تشخيصية خاصة ( معاقين سمعياً – بصرياً – لديهم اضطراب – عجز انتباه ) .

  2. تحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى المساعدات الخاصة ( علاج اللغة – الكلام – خدمات التربية الخاصة ) .

  3. التخطيط للبرامج التعليمية الخاصة بهم .

  4. تحديد حالاتهم التربوية .

  5. تحسين عملية النمو .

  6. تقييم تأثيرات الخدمات المبكرة .

  7. إن المعلومات التي يتم جمعها لأجل غرض من هذه الأغراض كالفحص قد لا تفيد بالنسبة لغرض أخر ( كالتخطيط البرامج التعليمية ) إذن فالقرارات المتعلقة باختيار الخطوات والوسائل اللازمة لنوع معين من أنواع القياس يجب أن تحدد من خلال الغرض نفسه ينبغي أن تتضح أمام القائمين بالعملية التربوية للأطفال أمور تتعلق بسبب جمع المعلومات الخاصة بالطفل وكذلك بالنسبة لمعرفة طرق القياس الملائمة لهذا السبب الغرض وإذا لم يتضح الغرض والوسائل المناسبة ينبغي إذن ألا تتم عملية القياس .

الفحص المبدئي :

تشير عملية الفحص المبدئي إلى القياس المطبق لتحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى مزيد من عمليات التقييم الأكثر عمقاً يمكن أن تشير نتائج الفحص إلى وجود أسباب محتملة للإهتمام ولكنها لا يمكن أن تستخدم لتأكيد تشخيص العجز الخاص الإعاقة لا تعد إجراءات الفحص ملائمة لتخطيط البرامج التعليمية كما يجب الا تستخدم لتصنيف الاطفال وفقاً لأغراض تعليمية وتركز بعض برامج الفحص على مستوى نمو الطفل وبعضها تركز على النواحي البدنية والصحية والوظائف الحسية ( كالسمع – البصر ) .

تشمل طرق القياس المناسبة لعملية الفحص المبدئي واستخدام أجهزة الفحص الخاصة والمتابعة المنتظمة عبر الزمن .

ينبغي الا يتم الفحص المبدئي بدون قبول وتضمين ومشاركة الوالدين وتشمل عملية التضمين الوالدي غالباً عمل استبيان للوالد أو مقابلة شخصية يمكن أن توفر لنا بيانات ذات قيمة عالية في عملية الفحص .

وبالنسبة للأطفال الذين تم التعرف عليهم وتصنيفهم من خلال عمليات الفحص المبدئي باعتبارهم ذوي احتياجات خاصة تعلم خاصة ينبغي إعداد مزيد من عمليات القياس المنتظمة دون تأخر مقصود .

إن إجراءات متابعة القياس الشامل ينبغي أن تتضمن استشارة كل من المدرس والوالد والقياسات القائمة على الإختبار والمتابعة قد تتطلب نتائج الفحص المتعلقة بالقدرات البدنية الخاصة ( كالسمع والبصر والحالة الصحية ) والرجوع إلى متخصصين طبيين ويتمثل الهدف الأساسي لمتابعة القياس تحديد ووصف احتياجات الطفل خاصة وتطوير برامج تدخل مناسبة من المهم أن نتذكر أن نتائج الفحص لا يمكن استخدامها بصورة ايجابية لتصنيف الطفل كمعوق  أو باحتياجاته إلى تدخلات متخصصة كما أن نتائج الفحص لا ينبغي الا تستخدم لإبعاد الأطفال عن المشاركة في أحد البرامج أو إحدى الخدمات وعند تداول هذه النتائج مع الوالدين يجب أن يتوخي المتخصصين الحذر لكبير للتأكيد على الطبيعة المؤقتة لقرار الفحص .

نظم الكشف المبكر :

غالباً ما ينصب الإهتمام في البرامج الكشفية على واحد أو أكثر من المجالات التالية:

  1. البصر .

  2. السمع .

  3. التواصل .

  4. الوضع الصحي .

  5.  النمو العام .

وبوجه عام فإن أي إجراء يقود إلى التعرف على الأطفال الذين يتوقع أن يكون لديه حاجات تربوية خاصة هو تعريفاً إجراء كشفي .

وعلى أي حال فالبرامج الكشفية غالباً ماتستند إلى الإجراءات التالية :

  1. الإحالة بمبادرة الوالدين .

  2. الملاحظة المنتظمة للمعلمين .

  3. الملاحظات المنزلية .

  4. رصد عوامل الخطر الطبية .

  1. رصد عوامل الخطر الديمغرافية .

إختبار أبجار:

إختبار أبجار ( Apgar Evaluation Score )

ما هو إلا اختبار كشفي الهدف منه تقييم  الوضع الجسمي للمواليد الجدد . ويعرف الاختبار بهذا الاسم نسبة إلى الدكتورة فيرجينيا  أبجار التي قامت بتطويره عام 1952 . ويطبق الإختبار على المواليد الجدد مرتين ، مرة بعد دقيقة واحدة من الولادة ومرة بعد خمس دقائق من الولادة . ويستخدم سلم تقديري ثلاثي ( صفر ، واحد ، إثنان )

لتقييم وضع الطفل في خمسة مجالات وهي

نبضات القلب ، والتنفس ، واللون ، والتوتر العضلي ، والإستجابة للإثارة .

إذا كانت درجة الطفل على الاختبار (9) أو (10) فذلك يعني ان الطفل بخير . أما إذا كانت درجته (4) أو أقل فالطفل ليس بخير ويحتاج إلى تدخل فوري وربما يتطلب الأمر إتخاذ إجراءات طبية لإنقاذ حياته . ويجب التنويه هنا إلى ان إنخفاض الدرجة بعد خمس دقائق
من الولادة أكثر خطورة من إنخفاضها بعد دقيقة واحدة من الولادة
فإنخفاضها بعد خمس او عشر دقائق قد يعني أن الطفل معرض للخطر مستقبلا بمعنى 
إنه ربما يكون قد حصل لديه نقص في الأوكسجين ومن المعروف أن مثل هذا النقص قد 
يؤدي إلى اضطراب عصبي مزمن أو إلى التحدي العقلي ( الإعاقة العقلية

كيف يتم تحديد الفئات المستهدفة من البرامج الكشفية؟

غالبا ما توجه الجهود نحو الفئات التالية:
-
الكشف عن جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يوم واحد وخمس سنوات وينفذ هذا الإجراء في موقع مركزي أو عدة مواقع في المجتمع.
-
الكشف عن الأطفال من فئات عمرية معينة مثلا من يوم واحد حتى 18 شهر (أو أطفال الروضة) وهو إجراء يتناول فئة معينه، مع الاهتمام بالفئات الأخرى.
-
الكشف عن الأطفال الذين يتم إحالتهم من قبل (المؤسسات – المعلمين- أولياء الأمور(
أشكال التقييم:
تأخذ عمليات التقييم ثلاثة أشكال رئيسية :
-
الكشف:
:
إجراء تقويمي موجز يطبق على مجموعات كبيرة من الأطفال بهدف التعرف إلى الذين يحتاجون منهم إلى تقييم إضافي.
-
التشخيص:
:
إجراء تقويمي معمق وتفصيلي يطبق على الأطفال الذين تم الاشتباه بنموهم أثناء عملية الكشف. والهدف من ذلك هو تحديد ما إذا كان لدى الطفل حاجات أم لا. وفى حالة وجودها فما مداها وما أسبابها ومدى الحاجة للتدخل المبكر.
-
التقييم :
وهو عملية جمع المعلومات لتحديد مستوى التطور الحالي للطفل وبالتالي اختيار الأهداف التي يتوخى تحقيقها. والتقييم يشمل المتابعة المستمرة وتعديل أهداف التدخل كلما اقتضت الحاجة ذلك.
العلامات التحذيرية المبكرة:
العلامات المبكرة للضعف السمعي:
إدارة الرأس أو الأذن نحو المتكلم.
عدم الانتباه - عدم الامتثال للتعليمات اللفظية وخاصة في الأوضاع الجماعية.
لتركيز المبالغ فيه على وجه أو فم المتحدث.
المشكلات الكلاميةطلب إعادة ما يقال – السلوك الانسحابي - إفرازات الأذن- التنفس من الفم - الألم أو الرنين من الأذن - التهابات الأذن المتكررة - التهابات الحلق أو اللوزتين.
العلامات التحذيرية للضعف البصري:
الانزعاج من الإضاءة بشكل ملفت للنظر.
مواجهة صعوبات في التنقل في الأماكن غير المألوفة.
الطلب بشكل متكرر من الزملاء أو المعلم توضيح ما يحدث.
فرك العينين بشكل ملفت للنظر- الدماغ المفرط- احمرار الجفون- تغطية العين باستمرار- إغلاق وفتح العين بشكل متكرر- عدم القدرة على القراءة.
العلامات المبكرة للضعف الحركي/ الجسمي:
الشعور بالإرهاق والتعب المفرط بعد تأدية الأنشطة الجسمية.
التغيرات المفاجئة أو التدريجية في الصحة العامة للطفل.
ضيق التنفس عند بذل مجهود جسمي بسيط نسبى.
الشكوى من الغثيان أو الصداع أو الدوار أو التعرف أو الجوع أو العطش بشكل مبالغ فيه.
الشكوى من الألم في العضلات أو المفاصل والأجزاء الأخرى في الجهد الحركي.

العلامات المبكرة للصعوبات التعليمية:
السلوك الاندفاعي التهوري - النشاط الزائد أو الخمول المفرط - الافتقار إلى مهارات التنظيم - الصعوبات الإدراكية البصرية - العجز عن الانتباه - عدم القدرة على حل المشكلات - عدم القدرة على التذكر - عدم القدرة على القراءة - صعوبات كبيرة في الحساب - عدم القدرة على استيعاب التعليمات - قلب الحروف والأرقام والخلط بينها - الارتباكالتشتت .

العلامات المبكرة للاضطرابات السلوكية:
-
عدم القدرة على بناء العلاقات الاجتماعية المناسبة مع الأقران والوالدين والمعلمين. – تدنى مستوى التحصيل الأكاديمي - تباين السلوك من وقت إلى آخر – الانسحاب الاجتماعي – العدوانية المفرطة – نوبات الغضب - النشاط الجسمي المفرط – عدم القدرة على التركيز والانتباهعدم إدراك نتائج الأفعال – إظهار أنماط سلوكية غير هادفة بشكل متكرر.

العلامات المبكرة للصعوبات الكلامية واللغوية :
التكلم بطريقة غير مفهومة – التكلم بطريقة ملفته بشكل سلبي – ظهور إيماءات جسمية غريبة عند التكلممعاناة الطفل عندما يتكلم – عدم قدرة الطفل على التعبير كلاميا أو استيعاب ما يقال له - حذف بعض الأصوات عند التكلم – التكلم بطريقة سريعة جدا أو بطيئة جدا – شعور الطفل بالإحراج عندما يتكلم.


العلامات المبكرة للصعوبات العقلية البسيطة:
-
بطء معدل التعلم بشكل ملحوظ – التأخر في معظم مجالات النمو – تدنى مستوى التحصيل – عدم التمتع بالكفاية الاجتماعية – التأخر اللغوي الملحوظ – عدم القدرة على تعميم المهارات ونقل أثر التدريب – عدم القدرة على التركيز- عدم الانتباه .


الوضع الراهن للكشف المبكر
أصبح ممكنا في الآونة الأخيرة الكشف عن عدة اضطرابات لدى الأطفال حديثي الولادة من خلال الفحوص ومنها قصور الغدة الدرقية الولادي، واضطرابات التمثيل الغذائي مثل الفنيل كيتون يوريا، والواقع أن الكشف عن هذه الحالات يحول دون تلف الدماغ ويمنع التخلف العقلي.

 
الوقاية

الجهود الأهليه الوقائية تحجيم العوامل المرتبطة بالإعاقة وتقديم خدمات تحول دون تحول عوامل الخطر إلى إعاقة نمائية لدى الطفل والاعتماد على مقاييس موثوقة ووصف دقيق لنقاط الضعف والقوة لدى الطفل
الصدق والثبات.

استخدام الصدق والثبات لكي يصبح بمقدور الاختصاصيين استخدام الكشف والتقييم المقنن بدقة أكثر على
(البيانات العيادية)
يقصد بها بيانات أسرية لها دور في البرنامج التربوي الفردي ولا يقتصر على بيانات كمية .

 

وظائف الأسرة :ما زال المجال في حاجة إلى دراسات رغم أهمية دور الأسرة في نمو الأطفال الصغار.

تقييم البيئة :حظيت بيئة الطفل بالاهتمام لكن لا يتوافر إلا اختبارات محدودة لتقييم البيئة.

إعادة التقنين: التقنين على عينات عادية في الغالب ويتطلب الأمر التقنين على معوقين حتى يصبح صدق الاختبارات موثوقا.

 

 التدريب: يحتاج القائمون على تطبيق الاختبارات ولا يقوم بتطبيقها غر المتخصصين في عملية الكشف المبكر.

البيانات الطولية:  جمع البيانات طويلة المدى فهي تساعد في تصميم واختيار محكات أكثر دقة ليتم

استخدامها للتنبؤ والوقاية والتدخل المبكر.

طرائق القياس:

يمكن جمع المعلومات المتعلقه بالطفل بطرق متنوعه ,وبالنسبه للقياس العلمي الدقيق ينبغي ان يتضمن أكثر من وسيلة , ويتمثل الهدف من الطريقة متعددة الوسائل  في أخذ عينات لأنواع السلوك المختلفة بأساليب متنوعة , طرق لقياس المناسبة للتشخيص مع ذكر مختصر لفوائد كل منها:

  1. مقابلات شخصية مع الوالد:

تقدم معلومات هامه لايمكن الحصول عليها إلا من الوالد.

تقديم رؤى عن حالة الطفل في الأسرة.

  1. الاستبيانات المقدمة للوالد:

معلومات متكاملة من خلال القياس المباشر عن طريق تقديم رؤية شاملة عن سلوك الطفل.

3-مقابلات مع المدرس:

تسهم في اتمام القياس عن طريق إضافة معلومات عن أداء الطفل داخل الفصل.

4-تقارير المدرس :

تقدير ملاحظات المدرسين المتعلقة بالطفل.

5-عينات العمل:

تسهم في إتمام عملية القياس عن طريق إضافة معلومات عن الأداء الأكاديمي للطفل

6- الملاحظات المنتظمة

تقديم معلومات عن سلوك الطفل لايمكن الحصول عليها من خلال إجراء أخر .

7- بيانات عن طريق المتخصصين:

تقديم مزيد من المعلومات عن الطفل من خلال التنظيمات الأخرى مثل الأطباء والمعالجين

8- الأختبارات المنظمة:

تقديم معلومات عن مهارات الطفل ومعرفته والتي لايمكن قياسها من خلال الوسائل الأخرى.

القياس المعد للتشخيص:

 

 مصادر البيانات نبذة مختصرة عن المقابلات الشخصية والملاحظات والأختبارات كطرق لجمع المعلومات تمثل أكثر الطرق المستخدمة لعملية القياس في مرحلة الطفولة المبكرة:

 

أ/ المقابلات:

تتضمن  المقابلات الشخصية توجيه الأسئله لمن يعرفون الطفل جيداً وذلك بقصد توفير المعلومات الخاصه بأسلوب وطريق إدراكهم لمستوى الطفل الوظيفي.

ب/ الملاحظة:

جمع المعلومات من خلال القيام بالمشاهدة والتسجيل لما يتم رؤيته والأستماع أليه.

ج/ الأختبارات:

تعد أقل فائدة من المقابلات والملاحظات وخاصه عند التعامل مع الأطفال الصغار من ذوي الإعاقات .

المتغيرات الواجب مراعاتها عند قياس وتشخيص الأطفال :-

  1. الثبات

  2. الصدق

  3. القياسيه والمعياريه

  4. زمن التطبيق

  5. المطبق

  6. القبول لدى الأطفال

  7. البيئه

  8. التكاليف

  9. تعدد مصادر المعلومات

 

لقد أصبح ممكنا في الآونة الاخيــــــرة الكشف عن عدة اضطرابات لدى الأطفال حديثي الولادة وذلك من خلال سحب عينات من الدم وتحليلها .ومن تلك الاضطرابات مثلا :

_قصور الغدة الدرقية الولادي ..                 

_اضطراب الفينل كيتون يوريا المعروف اختصارا ب (PKU) .

ان التعرف المبكر على هذه الحالات المرضية ومعالجتها قبل حدوث تلف الدماغ يمنع حدوث التخلف العقلي ..

 

ومن الإجراءات المعروفة لتحديد الأطفال الذين قد يكونون بحاجة الئ خدمات التدخل المبكر الاجراء المعروف بالكشف العام الشامل .

ويشتمل هذا النوع من الكشف علئ الفحوص الصحية (السمعية والبصرية) والنمائية (التحصيلية والذكائية ) .

وتتمثل الخطوة الاولئ في الكشف العام بتحديد نوع الكشف الذي سيتم إجراؤه . وان هذه الاجراءات معروفة ومقننة ..

فغالبا مايقوم به طبيب المدرسة او الممرضة بفحص حدة البصر باستخدام لوحة سنلن وفحص السمع للكشف عن النقص في سمع النغمات ذات الذبابات العالية والمنخفضة  من مستويات شدة عادية ..
وتتمثل الخطوة الثانية في الكشف العام بإحالة الأطفال الذين تبين من الكشف بأنهم يعانون من ضعف حسي أو تعلمي ..وتتم الإحالة الئ الأخصائيين بالتعاون مع أولياء الأمور وبموافقتهم .. وعلى أي حال , فالبرامج الكشفية  ليست دون أخطاء .

فقد بينت عشرات الدراسات أن هذه البرامج قد تخفق في التعرف على الأطفال المعوقين أو التخمين بان الأطفال العادين أطفال معوقين ..

ويرتكب النوع الأول من الخطأ (اعتبار الطفل المعوق طفلاً عاديا ) عندما تكون الإعاقة بسيطة أو عندما تكون أدوات الكشف مفرطة في تسامحها ..

أما النوع الثاني من الخطأ ( أعتبار الطفل العادي طفلا معوقاً ) فيرتكب عندما تكون الأدوات الكشفية مفرطة في تشددها .

وقد يحدث كلا النوعين من الخطأ عندما يفتقر الفريق الكشفي الى الخبرة والتدريب ..

العمليات الكشف التي يجب أن تقوم على جملة من المبادئ الأساسية :

  1. يجب أن تشمل عمليات الكشف والتقييم على مصادر متعددة للمعلومات .

  2. يجب أن تتمتع إجراءات الكشف والتقييم بدلالات صدق وثبات كافية ..

  3. يجب أن يشترك أفراد الأسرة في عمليات الكشف والتقييم بشكل فــعال ..

  4. يجب أن تكون جميع الاختبارات والإجراءات والعمليات التقييمية والكشفية عادلة ثقافيا وتخلو من التحيز لأي سبب من الأسباب .

  5. يجب النظر الى الكشف النمائي والصحي باعتباره وسيلة واحدة من عدة وسائل يمكن الوصول من خلالها الئ تقييم معمق وشامل ..

  6. يجب أن تستخدم إجراءات الكشف والتقييم للأهداف والغايات المحددة التي طورت من أجلها فقط ..

  7. يجب أن ينفذ الكشف النمائي والصحي دورياً ..

  8. يجب التعامل مع الكشف والتقييم بوصفهما خدمات بحد ذاتهما وكجزء من الجهود التعليمية والتأهيلية وليس كمجرد وسائل للتعرف والقياس .. 

قضايا ومشكلات القياس في الطفولة المبكرة :

 

 هناك بعض الموضوعات الخاصة المتعلقة بقياس الأطفال الصغار تتعدى الأمور المتعلقة بالقياس عند التعامل مع الكبار والبالغين لبعض هذه الامور :

  1. التطفل في مقابل الخصوصية :

رغم أن عملية القياس تلعب دوراً حيوياً خلال برنامج التدخل المبكر هناك بعض الجدل حول هذه العملية ..

  1. اعتبارات المخاطرة العالية :

أكد (Neiswth& Bagnato 1996 ) في مناقشة حول مايرتبط بعملية القياس انه يجب على المتخصصين المشاركين في اتخاذ قرارات القياس ان يتوخوا الحذر في  جمع , تصنيف , تفسير المعلومات الكافية لخدمة أغراض عملية القياس مع تجنب القياس الزائد عن حده ..

ومن الاقتراحات التي قدمها  (Neiswth& Bagnato 1996 )  التي تساعد المتخصصين على تقدير هذه الاعتبارات :

  1. الاجتهاد للحصول على أقرب وأفضل وصف لحالة الطفل عندما تكون القرارات المتخذة ضعيفة ..

  2. لا تحتاج القرارات ذات المخاطر القليلة إلى أن تتم من خلال نفس مواد القياس .

3-المــلائمة :

انه من غير الملائم بصفة عامة أن نستخدم التقديرات الاستقرائية للخبرات المدرسية في اختبار الأطفال الصغار ..

4-التحــــــيز مقابل الموضوعية :

حتى يتحقق عنصر الموضوعية لعملية القياس يجب مراعاة قياس الطفل في إطار بيئة المنزلية والثقافية والمجتمعية وإذا دعت الحاجة يجب الاستعانة بفريق لغوي علاوة علئ المفسرين والمترجمين لمساعدة الطفل ووالدية على فهم المقاييس المتبعة من قبل المدرسة ..

5-التفــسير المناسب :

يجب ألا نعتبر بيانات القياس " صورة كلية " للطفل وألا تستخدم للتنبؤ بالأداء المستقبلي ولكن بيانات القياس –وخاصة مع الصغار – يجنب أن ننظر اليها " كصورة مؤقتة " لأداء الطفل .. 

6- مدئ مناسبة المنهج المستخدم :

يعتمد أسلوب نهج التخصيص لعملية القياس بدرجة كبيرة علئ فلسفتهم العامة الخاصة بأسلوب تعلم الصغار ونموهم , ويكون ذلك في العادة نتيجة لتدريبهم المهني وقد اتخذت عملية القياس – بصورة تاريخية – طريقة النموذج الطبي وذلك لإغراض تربوية خاصة ..

 

اقتراحات حول خبرات القياس المناسبة للأطفال :

قام العديد من المتخصصين والباحثين والممارسين – استجابة لكثير من العوامل المرتبطة بالمناهج التقليدية لقياس الأطفال الصغار – بالعمل على صياغة – اقتراحات ترتبط بخبرات القياس المناسبة ..

وقد تمت مناقشة العديد هذه الاقتراحات :

  1. يجب ان يتناول قياس الطفل كافة جوانب ومجالات النمو ..

  2. ينبغي ان يتم القياس –كلما امكن – في بيئات طبيعة وخلال اجراءات مألوفة لدى الطفل وتتضمن معاني بالنسبة له ..

  3. يجب ان تتضمن عليه القياس استخدام تقنيات مختلفة ..

  4. يجب ان تراعي إجراءات القياس التنوع الفردي ..

  5. يجب ان تتجنب إجراءات القياس المواقف المهددة للامان ..

  6. ان يتركز القياس حول نواحي القوة لدى الاطفال ..

  7. ان تكون عملية القياس تعاونية متضمنة الوالدين الى جانب فريق متخصص من الافراد ..

  8. ينبغي الاهتمام باختيار وسائل وإجراءات القياس  بعناية ..

كيف يتم تحديد الفئات المستهدفة من البرامج الكشفية؟
غالبا ما توجه الجهود نحو الفئات التالية:
-
الكشف عن جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يوم واحد وخمس سنوات وينفذ هذا الإجراء في موقع مركزي أو عدة مواقع في المجتمع.
-
الكشف عن الأطفال من فئات عمرية معينة مثلا من يوم واحد حتى 18 شهر (أو أطفال الروضة) وهو إجراء يتناول فئة معينه، مع الاهتمام بالفئات الأخرى.
-
الكشف عن الأطفال الذين يتم إحالتهم من قبل (المؤسسات – المعلمين- أولياء الأمور(

أشكال التقييم

تأخذ عمليات التقييم ثلاثة أشكال رئيسية :
-
الكشف
:
إجراء تقويمي موجز يطبق على مجموعات كبيرة من الأطفال بهدف التعرف إلى الذين يحتاجون منهم إلى تقييم إضافي.
-
التشخيص
:
إجراء تقويمي معمق وتفصيلي يطبق على الأطفال الذين تم الاشتباه بنموهم أثناء عملية الكشف. والهدف من ذلك هو تحديد ما إذا كان لدى الطفل حاجات أم لا. وفى حالة وجودها فما مداها وما أسبابها ومدى الحاجة للتدخل المبكر.
-
التقييم :
وهو عملية جمع المعلومات لتحديد مستوى التطور الحالي للطفل وبالتالي اختيار الأهداف التي يتوخى تحقيقها. والتقييم يشمل المتابعة المستمرة وتعديل أهداف التدخل كلما اقتضت الحاجة ذلك.
العلامات التحذيرية المبكرة:
العلامات المبكرة للضعف السمعي:
إدارة الرأس أو الأذن نحو المتكلم.
عدم الانتباه - عدم الامتثال للتعليمات اللفظية وخاصة في الأوضاع الجماعية.
لتركيز المبالغ فيه على وجه أو فم المتحدث.
المشكلات الكلاميةطلب إعادة ما يقال – السلوك الانسحابي - إفرازات الأذن- التنفس من الفم - الألم أو الرنين من الأذن - التهابات الأذن المتكررة - التهابات الحلق أو اللوزتين.

العلامات التحذيرية للضعف البصري:
الانزعاج من الإضاءة بشكل ملفت للنظر.
مواجهة صعوبات في التنقل في الأماكن غير المألوفة.
الطلب بشكل متكرر من الزملاء أو المعلم توضيح ما يحدث.
فرك العينين بشكل ملفت للنظر- الدماغ المفرط- احمرار الجفون- تغطية العين باستمرار- إغلاق وفتح العين بشكل متكرر- عدم القدرة على القراءة.

العلامات المبكرة للضعف الحركي/ الجسمي:
الشعور بالإرهاق والتعب المفرط بعد تأدية الأنشطة الجسمية.
التغيرات المفاجئة أو التدريجية في الصحة العامة للطفل.
ضيق التنفس عند بذل مجهود جسمي بسيط نسبى.
الشكوى من الغثيان أو الصداع أو الدوار أو التعرف أو الجوع أو العطش بشكل مبالغ فيه.
الشكوى من الألم في العضلات أو المفاصل والأجزاء الأخرى في الجهد الحركي.

العلامات المبكرة للصعوبات التعليمية:
السلوك الاندفاعي التهوري - النشاط الزائد أو الخمول المفرط - الافتقار إلى مهارات التنظيم - الصعوبات الإدراكية البصرية - العجز عن الانتباه - عدم القدرة على حل المشكلات - عدم القدرة على التذكر - عدم القدرة على القراءة - صعوبات كبيرة في الحساب - عدم القدرة على استيعاب التعليمات - قلب الحروف والأرقام والخلط بينها - الارتباكالتشتت .

العلامات المبكرة للاضطرابات السلوكية:
-
عدم القدرة على بناء العلاقات الاجتماعية المناسبة مع الأقران والوالدين والمعلمين. – تدنى مستوى التحصيل الأكاديمي - تباين السلوك من وقت إلى آخر – الانسحاب الاجتماعي – العدوانية المفرطة – نوبات الغضب - النشاط الجسمي المفرط – عدم القدرة على التركيز والانتباهعدم إدراك نتائج الأفعال – إظهار أنماط سلوكية غير هادفة بشكل متكرر.

العلامات المبكرة للصعوبات الكلامية واللغوية :
التكلم بطريقة غير مفهومة – التكلم بطريقة ملفته بشكل سلبي – ظهور إيماءات جسمية غريبة عند التكلممعاناة الطفل عندما يتكلم – عدم قدرة الطفل على التعبير كلاميا أو استيعاب ما يقال له - حذف بعض الأصوات عند التكلم – التكلم بطريقة سريعة جدا أو بطيئة جدا – شعور الطفل بالإحراج عندما يتكلم.

العلامات المبكرة للصعوبات العقلية البسيطة:
-
بطء معدل التعلم بشكل ملحوظ – التأخر في معظم مجالات النمو – تدنى مستوى التحصيل – عدم التمتع بالكفاية الاجتماعية – التأخر اللغوي الملحوظ – عدم القدرة على تعميم المهارات ونقل أثر التدريب – عدم القدرة على التركيز- عدم الانتباه .
الوضع الراهن للكشف المبكر
أصبح ممكنا في الآونة الأخيرة الكشف عن عدة اضطرابات لدى الأطفال حديثي الولادة من خلال الفحوص ومنها قصور الغدة الدرقية الولادي، واضطرابات التمثيل الغذائي مثل الفنيل كيتون يوريا، والواقع أن الكشف عن هذه الحالات يحول دون تلف الدماغ ويمنع التخلف العقلي.
التوجهات الحديثة
-
الوقاية

الجهود الوقائية- تحجيم العوامل المرتبطة بالإعاقة- تقديم خدمات تحول دون تحول عوامل الخطر إلى إعاقة نمائية لدى الطفل). الأهلية

الاعتماد على مقاييس موثوقة ووصف دقيق لنقاط الضعف والقوة لدى الطفل
الصدق والثبات

استخدام الصدق والثبات لكي يصبح بمقدور الاختصاصيين استخدام الكشف والتقييم المقنن بدقة أكثر.
البيانات العيادية

يقصد بها بيانات أسرية لها دور في البرنامج التربوي الفردي ولا يقتصر على بيانات كمية

وظائف الأسرة

ما زال المجال في حاجة إلى دراسات رغم أهمية دور الأسرة في نمو الأطفال الصغار.
تقييم البيئة

حظيت بيئة الطفل بالاهتمام لكن لا يتوافر إلا اختبارات محدودة لتقييم البيئة
-
إعادة التقنين
التقنين على عينات عادية في الغالب –ويتطلب الأمر التقنين على معوقين حتى يصبح صدق الاختبارات موثوقا). التدريب
-
يحتاج القائمون على تطبيق الاختبارات ولا يقوم بتطبيقها غر المتخصصين في عملية الكشف المبكر).
البيانات الطولية

جمع البيانات طويلة المدى فهي تساعد في تصميم واختيار محكات أكثر دقة ليتم استخدامها للتنبؤ والوقاية والتدخل المبكر.

 

طرائق القياس /

يمكن جمع المعلومات المتعلقه بالطفل بطرق متنوعه ,وبالنسبه للقياس العلمي الدقيق ينبغي ان يتضمن أكثر من وسيلة , ويتمثل الهدف من الطريقة متعددة الوسائل  في أخذ عينات لأنواع السلوك المختلفة بأساليب متنوعة , طرق لقياس المناسبة للتشخيص مع ذكر مختصر لفوائد كل منها:

 

  1. مقابلات شخصية مع الوالد:

تقدم معلومات هامه لايمكن الحصول عليها إلا من الوالد.

تقديم رؤى عن حالة الطفل في الأسرة.

  1. الاستبيانات المقدمة للوالد:

معلومات متكاملة من خلال القياس المباشر عن طريق تقديم رؤية شاملة عن سلوك الطفل.

3-مقابلات مع المدرس:

تسهم في اتمام القياس عن طريق إضافة معلومات عن أداء الطفل داخل الفصل.

4-تقارير المدرس :

تقدير ملاحظات المدرسين المتعلقة بالطفل.

5-عينات العمل:

تسهم في إتمام عملية القياس عن طريق إضافة معلومات عن الأداء الأكاديمي للطفل

6- الملاحظات المنتظمة

تقديم معلومات عن سلوك الطفل لايمكن الحصول عليها من خلال إجراء أخر .

7- بيانات عن طريق المتخصصين:

تقديم مزيد من المعلومات عن الطفل من خلال التنظيمات الأخرى مثل الأطباء والمعالجين

8- الأختبارات المنظمة:

تقديم معلومات عن مهارات الطفل ومعرفته والتي لايمكن قياسها من خلال الوسائل الأخرى.

 

*القياس المعد للتشخيص: مصادر البيانات.

نبذة مختصرة عن المقابلات الشخصية والملاحضات والأختبارات كطرق لجمع المعلومات تمثل أكثر الطرق المستخدمة لعملية القياس في مرحلة الطفولة المبكرة.

 

أ/ المقابلات:

تتضمن  المقابلات الشخصية توجيه الأسئله لمن يعرفون الطفل جيداً وذلك بقصد توفير المعلومات الخاصه بأسلوب وطريق إدراكهم لمستوى الطفل الوظيفي.

ب/ الملاحظة:

جمع المعلومات من خلال القيام بالمشاهدة والتسجيل لما يتم رؤيته والأستماع أليه.

ج/ الأختبارات:

تعد أقل فائدة من المقابلات والملاحظات وخاصه عند التعامل مع الأطفال الصغار من ذوي الإعاقات .

المتغيرات الواجب مراعاتها عند قياس وتشخيص الأطفال :-

  1. الثبات

  2. الصدق

  3. القياسيه والمعياريه

  4. زمن التطبيق

  5. المطبق

  6. القبول لدى الأطفال

  7. البيئه

  8. التكاليف

  9. تعدد مصادر المعلومات

 

 

الإعاقة السمعية

تشمل الإعاقة السمعية كلا من الصمم والضعف السمعي. والأصم هو الشخص الذي يعاني من فقدان سمعي يزيد عن 90 ديسبل. أما الشخص ضعيف السمع فهو الذي يتراوح مدى الفقدان السمعي لديه بين 25-90 ديسبل. وتصنف الإعاقة تبعا لعمر الفرد عند حدوث الفقدان السمعي إلى إعاقة قبل تطور اللغة وإعاقة سمعية بعد تطور الغة, وتصنف تبعا لموقع الإصابة إلى : (أ) فقدان سمعي توصيلي (عندما يكون الخلل في الأذن الخارجية أو الوسطى), (ب) فقدان سمعي حسي عصبي (عندما يكون الخلل في الأذن الخارجية أو العصب السمعي), (ج) فقدان سمعي مركزي (عندما يكون الخلل في المنطقة السمعية في الدماغ). وأخيرا فإن الإعاقات السمعية تصنف تبعا لمدى الفقدان السمعي إلى الفئات التالية:

أ-إعاقة سمعية بسيطة(25-40 ديسبل).

ب- إعاقة سمعية متوسطة(40-65 ديسبل).

ج- إعاقة سمعية شديدة(65-90 ديسبل).

د- إعاقة سمعية شديدة جدا(أكثر من 90 ديسبل).

وتتنوع أسباب الإعاقة السمعية وتتباين فثمة حالات أخرى مكتسبة.

والحالات المكتسبة قد تحدث فجأة وقد تحدث تدريجيا. وهناك أيضا حالات ضعف سمعي لا يعرف لها سبب معين حيث تشير الدراسات إلى أن من المتعذر على الأطباء تحديد سبب الضعف السمعي في حوالي 30% من الحالات (Cartwright et al,1989). بالنسبة للحالات الولادية فهي قد تكون وراثة, حيث تقدر نسبة حدوث الإعاقة السمعية الناتجة عن عوامل وراثية بحوالي 50% من مجمل حالات الإعاقة السمعية وهي قد لا تكون وراثية بل ناجمة عن عوامل أخرى ومن أكثرها شيوعا وخطورة الحصبة الألمانية.وغالبا ما يكون النقص في السمع الناتج عن عوامل وراثية شديدة جدا ومن المتعذر معالجتة(willis & faubionn, 1979).وقد تنتقل الإعاقة السمعية من السلف قبل الخلف عبر الجينات المتنحية (ومعظم الحالات من هذا النوع )أو قد تكون محمولة على الجينات السائدة أو على الكروموسومات الجنسية. أما بالنسبة للإعاقة السمعية المكتسبة فهيا تعود لجملة من الأسباب من أهمها التهاب السحايا والخداج وعدم توافق العامل الريزيسي والتهاب الأذن الوسطى وتناول العقاقير الطبية وإصابات الرأس المباشرة والنكاف والحصبة وغير ذلك من الأسباب الأقل شيوعا (Reynolds & birch, 1977).

العمر عند حدوث الإعاقة السمعية

قد يفقد الأطفال السمع قبل أن يكتسبوا المهارات الكلامية واللغوية بسبب عوامل وراثية أو عوامل ترتبط بمرحلة الحمل أو هم يفقدون سمعهم بعد أن يكونوا قد اكتسبوا المهارات الكلامية واللغوية بسبب عوامل مثل التهاب السحايا والتهاب الأذن الوسطى وغيرهما. ومن المعروف أن لعمر الطفل عند حدوث الضعف السمعي تأثيرات ومضامين نفسية وتربوية كبيرة.

وما تصنيف الإعاقة السمعية إلى إعاقة قبل لغوية أو إعاقة بعد لغوية إلا دليل على ذلك.

فالإعاقة السمعية قبل اللغوية غالبا ما ينجم عنها مشكلات أكبر.

فالأطفال الذين يعانون من هذا النوع من الإعاقة السمعية لا تكون لغتهم قد تطورت أو لم يحدث أن سمعوا الأصوات العادية. ولذلك فهم غير قادرين على اكتساب اللغة بالطرق المألوفة ولا بد من استخدام طرق خاصة لمساعدتهم على التواصل. أما الأطفال الذين يعانون من إعاقة سمعية بعد لغوية فهم أطفال كانت عمليات التطور الكلامي واللغوي قد بدأت لديهم. وكلما حدثت الإعاقة السمعية لدى الطفل في وقت متأخر كانت احتمالات اكتسابه وفهمه للغة أفضل.

ولمثل هؤلاء الأطفال, فإن الأهداف الرئيسية تتمثل في الحفاظ على المهارات الكلامية واللغوية المكتسبة وفي الاستفادة من القراءة الكلام والقراءة من أجل اكتساب معلومات جديدة.

 

الوقاية من الإعاقة السمعية

إن التقدم الطبي الذي أحرز في العقود القليلة الماضية قد أسهم في الحد من حالات الإعاقة السمعية التي تعزى لأسباب غير جينية. فقد تطورت أساليب العلاج الطبي للأمراض العدية( مثل الحصبة الألمانية, التهاب السحايا, التهاب الأذن الوسطى) والاضطرابات الأخرى المرتبطة بالإعاقة السمعية مثل عدم توافق العامل الريزيسي وغيره(القريوتي,1990).

ومن ناحية أخرى ,يمكن الحد من الصمم الناجم عن الضجيج من خلال الكشف عن الأشخاص الذين لديهم قابلية لتطور الإعاقة السمعية وذلك من أجل تجنيبهم مصدر الإثارة المزعجة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إجراء اختبارات سمعية على جميع الأشخاص الذين سيلتحقون ببيئة عمل تزيد شدة الصوت فيها عن (90) ديسبل وإعادة اختبارهم دوريا. وفي ظروف العمل هذا يمكن إجراء تعديلات على الأدوات والأجهزة إذا كان هذا ممكنا, أو استخدام المواد العازلة للصوت أو تغطيت الأذنين بأدوات واقية خاصة.

كذلك يمكن الحد من الإعاقة السمعية بالحد من زواج الأقارب حيث أن تركيز الجينات المتنحية لدى الأفراد الذين ينحدرون من جماعات تتزاوج فيما بينهما يزيد من احتمالات حدوث الإعاقة السمعية. ومن الأمثلة التي توضح ذلك مجموعة من الناس تعيش في جزيرة صغيرة قريبة من الولايات المتحدة الأمريكية. هؤلاء الناس لم يتزوجوا من مجموعة أخرى لعدة أجيال وقد وجد أن نسبة انتشار الصمم في هذه الجزيرة كانت أكثر بعشرة أضعف من نسبة انتشار في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. وقد انخفضت نسبة الصمم بشكل ملحوظ عندما أصبح سكان الجزيرة ينتقلون إلى أماكن أخرى وعندما انخفض زواج الأقارب بينهم(Groce, 1980).

وتنفذ الإجراءات الوقائية عموما على ثلاث مستويات هي المستوى الأول والمستوى الثاني والمستوى الثالث. ويهدف المستوى الأول (الوقاية الأولية) إلى الحيلولة دون حدوث حالة ضعف سمعي لدى الأطفال وذلك من خلال التطعيم وتحسين مستوى رعاية الأمهات الحوامل, وتحسين مستوى الرعاية للأطفال, والوقاية من الأخطار والحوادث البيئية, والإرشاد الجيني, والوقاية من نقص الأكسجين والتحسس الناجم عن عدم توافق العامل الريزيسي. أما الوقاية من المستوى الثاني فهي ترمي إلى الكشف المبكر عن الضعف والتدخل المبكر الذي من شأنه أن يحول دون تطور الضعف إلى عجز. وتتضمن الوقاية على هذا المستوى اتخاذ الإجراءات الطبية الكفيلة بالتعويض عن الضعف والرعاية الطبية والجراحية الملائمة. وأخيرا, فان الوقاية من المستوى الثالث تهدف إلى منع حدوث المضاعفات المحتملة لحالة العجز حتى لا يتطور العجز إلى إعاقة.

ويتحقق ذلك من خلال الإرشاد والتأهيل, والتربية الخاصة, وتعديل الاتجاهات, والعلاج النطقي, والمعينات السمعية والبصرية (ballantyne,1977).

مخاطر تناول العقاقير المضادة للبكتيريا أثناء الحمل

تمر العقاقير المضادة للبكتيريا Antibacterials عبر المشيمة وتتركز في عظام الجنين وفي أسنانة حيث تتحد مع الكالسيوم. وتعتبر فترة الخطورة هي الفترة الواقعة بين منتصف فترة الحمل ونهايتها. وقد لوحظ أن أسنان الأطفال الذين يولدون لأمهات تناولن التتراسيكلين أثناء الحمل تكون صفراء اللون, وقد ينجم عن تناول هذه العقاقير تأخر في نمو العظام. كذلك فمن المعروف أن التتراسيكلين يسبب الساد (الماء الابيض) الولادي.

ويوصي الأطباء بتجنب تناول الستربتومايسين والجنتامايسين والكينامايسين والأدوية المشابهة أثناء الحمل لأنها قد تتلف الأذن الداخلية للجنين وذلك التلف ينتج عنه إعاقة سمعية.

أما الكلورامفينيكول فهو لا يودي إلى تأثيرات سلبية على نمو الجنين. وأما المواليد الجدد فهم لا يستطيعون تمثل هذا الدواء وقد ترتفع مستويات تركيزه في الدم مما يقود إلى مضاعفات خطيرة على جهاز الدوران. وأخيرا يعتقد أن مشتقات البنسلين ليست خطيرة في مرحلة الحمل لكنها قد تحدث ردود فعل تحسسية لدى الجنين.

طرق التواصل

يتبنى معلمو الأطفال الصم طريقتين رئيستين في تعليم الأطفال الصم وهما الطريقة الشفهية/السمعية والطريقة اليدوية/ الاشارية. وتشمل الطريقة الأولى تطوير مهارات الاستماع والكلام ومهارات قراءة الشفاه في حين تشمل الطريقة الثانوية توظيف الأبجدية الإصبعية ولغة الاشارة.

بالنسبة لقراءة الكلام(speechreading) أو ما يعرف أيضا بقراءة الشفاه (lipreading) فإن الشخص المعوق سمعيا يستخدم حاسة البصر لفهم الكلام.

فقراءة الكلام هي تفسير بصري للغة المنطوقة. والصعوبة في هذه الطريقة هي أن بعض الأصوات عندما تلفظ تبدو متشابهة على الشفاه والوجه. ويعتقد الاختصاصيون أن ثلث كلام الإنسان فقط يمكن معرفته بشكل صحيح باستخدام قراءة الشفاه. ولذلك فإن قراءة الشفاه ليست عملية سهلة وبالتالي فهي لا تستخدم بمفردها ولكنها تستخدم مع أساليب التواصل الأخرى.

أما بالنسبة لتدريب السمعي (Auditory Training) فهو الآخر طريقة تهدف إلى مساعدة الأشخاص المعوقين سمعيا في الافادة من القدرات السمعية المتبقية لديهم. وهذا التدريب يتم في جلسات وضمن نشاطات هادفة تسعى إلى تنمية قدرة الشخص المعوق على الإصغاء. فقد أشرنا إلى أن الفقدان السمعي في معظم حالات الصمم ليس فقدانا كاملا. وإذا ما تم استخدام أدوات التضخيم المناسبة فإن السمع المتبقي يمكن توظيفه لتنمية المهارات الاستقبالية والتعبيرية.

ويتضمن التدريب السمعي عادة سلسلة من المهارات التي تبدأ بإدراك الأصوات العامة ومن ثم تمييز الأحرف باستخدام حاسة السمع. وعلى وجه التحديد, تؤكد برامج التدريب السمعي على:

  1. وعي الأصوات (Awareness of Sounds)

  2.  تحديد مصدر الأصوات (Localization of Sounds)

    ج- تمييز الأصوات (Discrimination of Sounds)

    د- معرفة الأصوات (Recognition of Sounds)

    أما لغة الاشارة (Sign Language) فهي أسلوب بصري – يدوي لاستقبال المعلومات والتعبير عنها. والاشارات هي خليط من الأوضاع والأشكال والحركات في اليد تمثل كلمات أو أفكارا محددة. وهذه اللغة تسمح بالتواصل بين الناس الصم. ولكن هذه الطريقة ليست مفيدة للتواصل مع الغالبية العظمى من الناس الذين يسمعون لأنهم لا يعرفون لغة الاشارة.

    ولقد شهدت السنوات الماضية اهتماما متزايدا باستخدام كل الوسائل التي تمكن الشخص المعوق سمعيا من التواصل مع الآخرين. وهذه الاستراتيجية في التواصل تعرف بالتواصل الكلي (Total communication ) وهي تدمج الكلام, والأشارات و التهجئة بالأصابع, والتدريب اسمعي, وقراءة الكلام بل والقراءة والكتابة وذلك بغية تطوير قدرة شخص على التواصل(2004,الخطيب).

    التكنولوجيا

لقد لعبة التكنولوجيا الحديثة دورا مهما في تربية المعوقين سمعيا وبخاصة على صعيد تطوير المهارات الكلامية والنمو اللغوي. ومن الأدوات التقنية المستخدمة على نطاق واسع في هذا المجال المعينات السمعية المعروفة. وقد علمت هذه الأدوات على تطوير العملية التعليمية لهذه الفئة من الأفراد.

وهناك تطورات حديثة على صعيد توظيف التكنولوجيا لتنمية مهارات التواصل. ومن هذه التطورات السماعات الطبية المبرمجة بواسطة الكمبيوتر والتي بدأت تتوفر بالأسواق أخيرا. وثمة محاولات تجريبية عديدة التطوير هذه السماعات بحيث تستطيع إلغاء التغذية الراجعة السمعية تلقائيا والمعايرة الذاتية والتكيف التلقائي للأصوات المختلفة واستثمار القدرات السمعية المتبقية.

فالمعينات السمعية المتوفرة في الأسواق حاليا لا تجعل الصوت أوضح بل هي تجعله أعلى. ولذلك فإذا كانت مشكلة الطفل قابلة للتحسن بجعل الصوت أعلى فغن السماعة الطبية مفيدة. أما إذا كانت الإعاقة السمعية من النوع الذي يتضمن صوتا مشوشا فكل ما تفعله السماعة هو أنها تجعل الصوت أكثر تشوشا.

الاعتبارات الخاصة بتعليم الأطفال المعوقين سمعيا

  1. أن يكون مقعد الطفل قريبا من المعلم أو موقع النشاط التعليمي وبعيدا عن الأصوات.

  2. أن يكون الطفل جالسا وجها لوجه أمام المعلم.

  3. أن يجلس المترجم (أخصائي لغة الإشارة) في حالة توفره قريبا من الطفل.

  4. كتابة أسماء الأشياء الموجودة في الصف.

  5. تزويد الطفل بالمعينات والأدوات المكيفة الخاصة.

  6. عدم تعريض الطفل لإضاءة شديدة لأن ذلك يمنعه من قراءة الشفاه.

  7. يجب اللجوء إلى تعديل الأساليب والأهداف عند الحاجة القصوى فقط.

  8. توفير التدريب المناسب لهؤلاء الأطفال ليتعلموا قراءة الشفاه ولغة الأشارة و التهجئة بالأصابع.

  9. التكلم مع الطفل بطريقة طبيعية ووجها لوجه.

  10. تشجيع الطفل على استخدام السمع الوظيفي الذي يتمتع به.

  11. استخدام المعينات البصرية المناسبة( مثل جهاز عرض الشفافيات).

  12. كتابة التعيينات الدراسية والموضوعات الرئيسية على السبورة وعلى الأوراق.

  13. الفوز بانتباه الطفل والتأكد من انه يفهم.

    14-التعرف إلى أساسيات صيانة المعينات السمعية وطرق التحقق من أنها تعمل بشكل صحيح.

    اضطرابات التواصل

    تأخذ اضطرابات التواصل شكلين أساسيين هما اضطرابات اللغة واضطرابات الكلام, وتتمثل اضطرابات اللغة في ضعف أو غياب القدرة على التعبير عن الأفكار أو تفسيرها وفقا لنظام رمزي مقبول بهدف التواصل. أما اضطرابات الكلام فهيا تتمثل في ضعف القدرة الفسيولوجية على تشكيل الأصوات بشكل سليم ومن ثم استخدام الكلام بشكل فعال (القريوتي وزملاؤه,1995).

    بالنسبة لاضطرابات الكلام فهي تصنف ضمن ثلاث فئات رئيسية وهي:

  • اضطرابات اللفظ وتشمل الإبدال والإضافة والحذف والتشويه.

  • اضطرابات الطلاق أو الانسياب الكلامي وتشمل التأتأة أو الكلام بسرعة فائقة.

  • اضطرابات الصوت وتشمل الخنة الأنفية والبحة الشديدة.

    وبالنسبة للاضطرابات اللغوية فهي تشمل:

  1. الاضطرابات اللغوية النمائية.

  2. الاضطرابات اللغوية التعليمية.

  3. الحبسة الكلامية (الأفيزيا).

    وثمة أسباب عديدة لاضطرابات التواصل ومنها:

    أ-الأسباب البيولوجية والعضوية:

    وقد تكون هذه الأسباب فسيولوجية أو عصبية أو جينية أو كروموسومية أو أيضية.

  • الأسباب النمائية:

    وتتمثل في أشكال مختلفة من التأخر في نضج الجهاز العصبي.

  • الأسباب البيئية:

    وتتمثل في العوامل البيئية والثقافية والأسرية المضطربة مثل الحرمان وعدم توفير الإثارة الكافية والتسمم.

  • الأسباب النفسية والتعليمية:

    وتتمثل في التعلم الخاطئ وفي توقع الفشل وأنماط التواصل غير السليمة والاضطرابات النفسية الداخلية.

  • الاضطرابات الوظيفية:

    وتتمثل في الاستخدام الخاطئ للحبال الصوتية والأجهزة الداعمة للكلام.

    تنظيم البيئة الصفية في برامج ما قبل المدرسة لتشجيع التواصل

    يتعلم الأطفال ما هي اللغة من خلال تعلم ما يمكن للغة أن تعلمه. وتعتمد وظيفة اللغة على تأثيرها على البيئة. فالبيئة التي لا تتضمن إلى القليل من المعززات والقليل من الأشياء المثيرة للاهتمام أو البيئة التي تلبي حاجات الأطفال دون استخدام اللغة إنما هي بيئة غير وظيفية لتعلم اللغة وتعليمها.

    وتبين البحوث الحديثة أن التنظيم البيئي هو استراتيجية  مهمة للمعلمين الذين يرغبون في تشجيع التواصل في غرفة الصف. فمن أجل التشجيع استخدام اللغة, يجب ترتيب غرفة الصف بحيث تتوفر النشاطات والمواد التي تثير اهتمام الأطفال. وعلاوة على ذلك, ينبغي على المعلمين تنظيم البيئة من  خلال تقديم المواد استجابة لطلبات الأطفال والاستخدامات الأخرى للغة. أن اتاحة مثل هذه الفرصة والنتائج لاستخدام اللغة من خلال تنظيم البيئة يمكن أن تلعب دورا حيويا في تطوير لغة الأطفال.

    وتهيئ الأبعاد الاجتماعية والمادية للبيئة الفرص لحدوث التواصل. وتتضمن البيئة المادية اختيار المواد وترتيبها, وتنظيم الوضع على نحو يشجع الأطفال على القيام بأفعال نشطه, وجدولة النشاطات بغية تطوير مشاركة الأطفال والأنماط السلوكية المناسبة لديهم. أما البيئة الاجتماعية فتشمل وجود الأطفال وراشدين يستجيبون للطفل وتشمل التفاعلات الاجتماعية اللفظية وغير اللفظية التي تحدث بين الأفراد في البيئة. إضافة إلى ذلك, فان لغة الأطفال تتأثر بعوامل مثل نتائج استخدام اللغة, توفر شريك في عملية التواصل, مدى استجابة الراشدين لمحاولات التواصل التي يبديها الأطفال, والنمط الوجداني للمستمع.

    وترتبط الأبعاد الاجتماعية والمادية للبيئة بتواصل عندما يرتب الراشدون البيئة المادية استجابة لاستخدام الأطفال للغة. ويقوم الراشدون بربط لغة الطفل بالبيئة من خلال التأكد من أن محاولات التواصل التي يقوم بها الطفل هي محاولات وظيفية ومعززة. وباستطاعة الراشدين توظيف عملية التعليم العرضي لتقديم نماذج لغوية ولحث الأطفال على استخدام اللغة.

    ويمكن أن يحث التنظيم البيئي للأطفال على المبادرة على استخدام اللغة بوصفها وسيلة للحصول على المساعدة والوصول إلى الأشياء. فمن خلال إعطاء الطفل الأدوات والمواد التي يطلبها, يلعب الراشد دورا مهما في تعزيز استخدام الطفل للغة. وإضافة إلى ذلك, أن تنظيم البيئة يدعم الراشيد في الانتباه إلى اهتمامات الطفل ومحاولات التواصل التي يقوم بها الأمر الذي يزيد احتمالات استجابة الراشد لاهتمامات الطفل وتوفير الأشياء له.

    الاعتبارات الخاصة بتعليم الأطفال ذوي الاضطرابات الكلامية واللغوية:

  1. إحالة الأطفال الذين يبدون أية صعوبات كلامية أو لغوية إلى أخصائي علاج النطق / لغة.

  2. مساعدة أخصائي علاج النطق/ اللغة على تنفيذ الخطط العلاجية والبرامج التدريبية لهؤلاء الأطفال.

  3. تشجيع الأطفال الآخرين في الصف على تفهم خصائص الأطفال ذوي الصعوبات الكلامية واللغوية.

  4. إزالة أو تخفيف مظاهر التنافس والتوتر في حجرة الصف.

  5. تدعيم وتعزيز المهارات الكلامية واللغوية الجديدة التي يكسبها الأطفال.

  6. تكييف وتحسين طرق عرض المواد التعليمية.

  7. متابعة أداء الأطفال الذين تقدم لهم برامج تدريبية وعلاجية في الكلام واللغة وتقديم التغذية الراجعة لذوي العلاقة.

     

    أساليب التدريب

    إن تعلم اللغة من المهام النمائية الرئيسية للأطفال الصغار. وكانت الأسرة, كما هو معروف المصدر الأساسي لمثل هذا التعليم. وعلى أي حال, فإن الأنماط أخذت تتغير. فقد تزايدت أعداد الأطفال ممن هم دون السادسة من العمر الذين يعتمدون على دور الحضانة ورياض الأطفال في التعليم اللغوي.

    وقد يقول البعض أن الأطفال الصغار لا يحتاجون إلى تدريب المباشر فيما يتعلق بالتطور اللغوي. ومثل هذا التعلم يبدو وكأنه يحدث تلقائيا وتمتد جذوره في مرحلة الرضاعة المبكرة ومن ثم يتطور على شكل أنماط قابلة لتنبؤ ووفقا لتسلسل معروف. ولكن الأطفال المتأخرين نمائيا قد لا يكتسبون المهارات اللغوية دونما تدريب. فبالنسبة لهذه الفئة من الأطفال, يحتاج المعلمون إلى استخدام التدريب المباشر والجهود المنظمة لمساعدة كل طفل في تحقيق الأهداف اللغوية الفردية.والتدريب المباشر لا يعني أن يجلس المعلم مع الطفل ويطلب منه أن يكرر ما يقوله له. على أن هذه النشاطات تشكل أجزاء مهمة في التدخل العلاجي الذي يكون الهدف منه تحسين طبغرافية (شكل) الاستجابات. ولكن الهدف الذي تتوخى برامج ما قبل المدرسة تحقيقه أوسع من ذلك حيث أن الأطفال يجب أن يتعلموا أن اللغة وظيفة. فهم بحاجه إلى أن يتعلموا أن اللغة أداة فاعلة بمعنى أنها تساعدهم في الحصول على ما يريدون و يحتاجون من بيئتهم. وهكذا, فإن التدريب المباشر يجب النظر إليه بوصفه جمله من الاستراتيجيات التعليمية التي تتضمن توظيف البرنامج برمته وطول اليوم بغية مساعدة الأطفال في تطوير المهارات اللغوية بطرق محددة تتلاءم والحاجات الفردية لكل طفل. ويجب أن يكون المعيار الأساسي للحكم على نجاح التدخل العلاجي مدى التكلم الذي يقوم به الطفل. وهذا المعيار يستند إلى سنوات طويلة من البحوث التي بينة انه كلما تكلم الأطفال أكثر كان كلامهم أفضل. ومن اجل تحقيق الأهداف الفردية للأطفال الذين يعانون من عجز لغوي, يجب أن يكون لدى المعلمين فهم عميق لنمو الأطفال وذخيرة واسعة من مهارات التربية المبكرة. ويجب أن يكونوا قادرين على تصميم أساليب التدخل العلاجي المباشر التي تراعي الفروق الفردية بين الأطفال.فعلى السبيل

    المثال, يجب أن يعرف المعلمون أن اللغة الاستقبالية (القدرة على فهم مايقال) تسبق في العادة اللغة التعبيرية وكثيراً ماتتقدم عليها , تماماً كما أن الاستجابات الحركية والوجهية مثل التأشير , والابتسام , والعبوس وغيرها من الاستجابات تسبق في العادة ومن ثم ترافق التعبيرات اللفظية , ومن ثم فالتعبيرات اللفظية تمهد الطريق لاكتساب أصوات الكلام وأنماط اللغة خطوة بخطوة (Bailey & Wolery , 1992)

    ويرتبط ادراك التداخل بين مجالات النمو المختلفة ارتباطاً وثيقاَ بفهم التسلسل النمائي .

    وهكذا , فبالنسبة للأطفال الذين يعانون من ضعف لغوي والذين لديهم ضعف في المهارات الحركية الكبيرة ونزعة نحو تجنب التواصل مع الأطفال الآخرين , ينبغي على المعلمين تشكيل المهارات الحركية والاجتماعية جنباً إلى جنب مع المحاولات المبذولة لتطوير مظاهر النمو اللغوي . ومثل هذا المنحى يقوم على ادراك حقيقة مفادها إن الطفل مالم يتعلم اللعب والمشاركة في نشاطات متنوعة مع مجموعة الرفاق , فلن يكون لديه الشئ الكثير الذي يتحدث عنه ولا أشخاص كثيرون يتحدث اليهم.

    مهارة أخرى يجب أن يتمتع بها المعلمون هي ملاحظة الأطفال وتسجيل الملاحظات وتدوينها . ويعتبر تسجيل عينات لغوية طريقة فعالة لتحديد اللغة الوظيفية للطفل . وعندما يشير التسجيل أيضا  إلى ما يسبق الأستجابة اللفظية وإلى ما يتبعها (أي التفاعلات التواصلية وعلاقتها بالمثيرات القبلية والمثيرات البعدية ) فان الملاحظات تصبح أكثر فائدة .

    ويتم تحديد الحاجات التواصلية في البيئة الطبيعية . والملاحظة المباشرة والمتكررة تعمل بمثابة قاعدة للتقييم , وهي أيضا تساعد في تصميم برنامج منظم وملائم نمائياً . فبالامكان تحديد المهارات التي يفتقر إليها الطفل وتحديد الأهداف الواقعية قصية المدى وطويلة المدى أيضا . وهكذا, فبالنسبة للطفل الذي يتكلم مستخدم كلمة واحدة فقط فان استخدام الجمل المعقدة قد يكون أو قد لا يكون هدفا واقعيا على المدى الطويل . وعلى أي حال , فان زيادة بسيطة في عدد الكلمات التي يقولها الطفل قد يكون هدفا وظيفيا على المدى القصير , والتكلم باستخدام كلمتين قد يكون هدفا واقعيا على المدى الطويل (Neidecker,1987) .

    إن الوصف السابق للملاحظات الصفية لا يعني أن الخدمات التقويمية والتشخيصية التي يقدمها أخصائيو التواصل ليست ضرورية. فلا بد أن يتبادل أخصائي التواصل ومعلم غرفة الصف المعلومات والمهارات للتأكد من أن برنامج ما قبل المدرسة يدعم كل طفل يعاني من عجز لغوي . وفي بعض الحالات , يتم تنفيذ برامج تدخل عيادية في غرفة الصف ذاتها .وعلى أي حال , فلا يستطيع المعلم في مرحلة ما قبل المدرسة الاعتماد على التدريب الفردي لوحده وانما ينبغي عليه أن يقدم تدريبا لغويا محددا ومباشرا للأطفال الذين يحتاجون إلى ذلك . وبوجه عام ,يقوم المعلمون بثلاثة أشياء للتأكد من أن الأطفال العاجزين لغويا يحصلون على التدخل العلاجي الفعال :

  1. أنهم ينظمون البيئة على نحو يهيئ الفرص لتطوير المهارات اللغوية وذلك من خلال:

    أ – توفير عدة مراكز تعليمية مثيرة للاهتمام (المكعبات , اللعب الدرامي واللعب المتعلق بالتدبير المنزلي والمواد والأدوات التي تنمي الابداع )

ب- خلق توازن بين النشاطات التي يقررها المعلم وتلك التي يقوم بها الطفل .

ج- عرض المواد والأدوات والنشاطات التي يستمتع بها الطفل .

  1. إنهم ينظمون تفاعلاتهم الشخصية مع الأطفال بحيث يشجعون إلى الحد الأقصى الممكن التواصل الفاعل من قبل الأطفال الذين يعانون من عجز لغوي , وهم يستثمرون كل فرصة سامحة للتعليم .

  2. إنهم يتابعون ,على نحو دوري , مدى ملائمة :

  1. الترتيبات البيئية

  2. سلوكهم الشخصي

    ج- سلوك الأطفال

    وذلك من أجل التحقق من تقدم الطفل وبالتالي الحكم على فاعلية البرنامج .

    وهناك نموذجان للتدخل اللغوي العلاجي في برامج التدخل المبكر وهما نموذج التعليم العرضي ونموذج التفاعل التواصلي . وفيما يلي وصف موجز لهذين النموذجين :

    نموذج التعليم العرضي

    إن مبادرة الطفل هي البعد الرئيسي في التعليم العرضي , فهي تعني أن الطفل يرغب في قول شئ ما للمعلم ز وذلك الشئ قد يكون الانتباه أو المساعدة , أو الاستئذان , أو الموافقة , أو أشياء أخرى مثل الطعام أو الشراب . بكلمات أخرى , إن بيئة ما قبل المدرسة تزود المعلم بمعززات متنوعة (أشياء يحبها الأطفال) تستطيع أن تشجع المهارات التواصلية .  ومن أجل التأكد من حدوث تواصل متكرر بين الطفل والمعلم , ينبغي على المعلمين أن يكونوا قريبين من الطفل وأن يستجيبوا له بإيجابية . وكل مبادرة تصدر من الطفل إنما هي دلالة للمعلم ليستحث أفضل إستجابة لفظية يستطيع الطفل أن يقوم بها . وأحد الأبعاد المهمة للتعليم العرضي هو أن يكون التواصل موجزاً وساراً لكي تتوفر الفرص أكثر فأكثر لتعليم اللغة .وفي هذا النموذج يعدل المعلم لغته ويكيفها تبعاً لمستوى لغة الطفل . ومن خلال التفاعلات المتكررة يتعلم الأطفال أن لغتهم مهمة و أنها تمكنهم من الحصول على ما يريدون. كذلك فهم يتعلمون أن المعلمين يستمعون لهم عندما يتحدثون وأنهم يرغبون في التكلم عن الأشياء المهمة والمثيرة للاهتمام بالنسبة للأطفال .

    نموذج التفاعل التواصلي

    يركز نموذج التفاعل التواصلي على دور المعلم في تهيئة الظروف التي من شأنها تسهيل عملية النمو اللغوي وتشجيعها , فهو يستمع , ويساعد , ويقدم النماذج , ويعزز الاستجابات الصحيحة .والمعلم ,وفقا لهذا النموذج يقول أو يفعل الأشياء التي تدفع الطفل إلى الاستجابة , كذلك فهو يتوقع من الطفل أن يبادر وأن يستجيب أيضا.

     

    ويؤكد هذا النموذج على أهمية نبذ أنماط التواصل التي تقتصر على السؤال والجواب .فهذه الأنماط التفاعلية نادراً ما تشجع الأطفال على الاستمرارية بالتواصل , بل أنها كثيرا ما تقود إلى تجنب الطفل التواصل مع الراشدين . والأنماط التفاعلية التي يشجعها هذا النموذج هي تلك التي تتضمن قيام الطفل بالمبادرة بطريقة لفظية أو بطريقة غير لفظية  ومن ثم يستجيب المعلم على نحو يستثير استجابة إضافية من الطفل .

     

    والأطفال الذين يعانون من الضعف اللغوي ,يتعلمون أفضل بالخبرة . وطرق تعليم الألفاظ التي تركز على البحث عن معاني الكلمات ليست فعالة مع هذه الفئة من الأطفال , فهم بحاجة إلى أن يتشاركوا بنشاط في تعلم المهمة .

     

    الخيار الثاني هو إستخدام التعلم متعدد الحواس , فقد لا يستطيع الطفل الذي يعاني من ضعف لغوي معالجة المعلومات سمعيا على نحو جيد . وهو قد يستفيد من مشاهدة الصور التوضيحية , أو اللعب بالأشياء . أو مشاهدة الأفلام , أو ممارسة النشاطات التعبيرية فيما يتعلق بمعاني الكلمات, فهذه جميعا قد تساعده في تعلم ألفاظ جديدة وتذكرها . علاوة على ذلك ,فلا بد من إبراز الكلمات ثانية وتعزيزها قبل أن تصبح جزءاً دائما من الذخيرة اللغوية للطفل .

     

    المعاني المتعددة

    إن التعليم من خلال الخبرة هو الأسلوب الأكثر فاعلية لتعريف الأطفال بالمعاني المتعددة للكلمات وجعلها مألوفة بالنسبة لهم . وقد يختار المعلم كلمة ما ويطلب من الأطفال إعطاء معان مختلفة لهذه الكلمة .

    ويحتاج الأطفال الذين يعانون من ضعف لغوي إلى أن تكون الأدوات والمواد اللفظية اللازمة بمتناول أيديهم . فوضع تلك الأشياء على لوحة حائط أو على طاولة مصادر خاصة يساعد الطلاب في تذكر الكلمات الجديدة وفي استخدامها .

    إن معاني الكلمات أو التفسيرات المقدمة لأوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين الأشياء قد تكون ضعيفة .فالأطفال الضعفاء لغوياً يقدمون تعريفات أو تفسيرات غير ناضجة أو بدائية تعتمد على الخصائص أو الوظائف وليس على المترادفات أو أسماء الفئات.

     

    تسهيل عملية الاسترجاع

    يجب تشجيع الأطفال على تنظيم استجاباتهم بطريقة منطقية و تلك إستراتيجية قد لا يستخدمها الأطفال العاجزين لغويا . فعلى سبيل المثال , عند الإيعاز للأطفال بالتفكير بالحيوانات يستطيع المعلم أن يقترح على الأطفال أن يذكروا أسماء الحيوانات التي توجد في حديقة الحيوانات أولآ ,فحيوانات المزرعة ثانيً , وأخيراً الحيوانات الأليفة .

    وفي الجلسات المخصصة لحث الأطفال على التفكير, يقول المعلم كلمة أو يطرح فكرة, ويفكر الأطفال بأكبر عدد من الكلمات أو العبارات المرتبطة بها.  ومن الممكن استشارات الذاكرة لدى الأطفال من خلال سماع أترابهم وهم يقترحون بعض الكلمات ذات صلة. والكلمات التي يقترحها الأطفال في الجلسات المخصصة لتشجيع التفكير يجب أن تعرض بوضوح في غرفة الصف فالأطفال العاجزين لغويا يستفيدون من الاطلاع على الكلمات الجديدة بسرعة ويسر.

    وصف الصور

    إن مهارات التواصل التي تتطلب من الأطفال تقديم أوصاف واضحة مهارات مفيدة لمن يعانون من ضعف لغوي. فباستخدام مجموعة أخرى من الأدوات, يطلب من الأطفال وصف صور(لمخلوقات غير مألوفة) بأكبر درجة ممكنه من الوضوح بحيث يستطيع السامعون اختيار الصورة الصحيحة من بين عدة صور. وقد يطلب من الأطفال بحيث يعبروا لفظيا عن أوجه الاختلاف بين المخلوق الذي في ذهنهم والمخلوق الأخر المشابه له. إن مهارات التواصل المرجعي توفر تغذية راجعه فوريه. فإذا لم يتم وصف (المخلوق) بوضوح, فإن المستمع لن يستطيع معرفته.

    إن هؤلاء الأطفال لا يستخدمون المعلومات اللفظية لتواصل إلى استنتاجات ملائمة. ولكنهم يستفيدون من النماذج  التي تبين طرق التخمين, أو التنبؤ بالنتائج, أو معرفة المعلومات الناقصة. كذلك فهم يستفيدون من الخبرات المتضمنة الدفاع عن تعليلهم أو إثبات ذلك التعليل.

    تحليل المهارات

    إن مهارات التعليل يمكن تجزيئها وتحليلها إلى خطوات أصغر عندما يواجه الطفل المصاعب. ومن الأساليب المقترحة ما يلي: إعادة طرح السؤال, إعادة صياغة السؤال باستخدام كلمات أبسط, تعديل المهارة من أجل القاء الضوء على عناصرها  المحددة, إجراء المقارنات ذات العلاقة, تقديم معلومات إرشادية وربط المجهول بالمعلوم.

    إن هؤلاء الأطفال قد يظهرون مشكلات قواعدية في اللغة المنطقية أو في اللغة المكتوبة.والممارسة الواسعة ضرورية لتصحيح الأخطاء. وتشمل الأدوات المتوفرة لتحقيق ذلك التمرينات اللازمة لتعديل الأخطاء والنشاطات التي تعرف الأطفال بقواعد لغتهم.

    كذلك فهؤلاء الأطفال قد يسيئون تفسير المواقف الاجتماعية وقد يستجيبون لها بطريقة غير ملائمة. فلما كان النمو الاجتماعي يعتمد على اللغة إلى حد كبير, فإن هؤلاء الأطفال يكونون في وضع ضعيف في المواقف الاجتماعية. وهم غالبا مالا يدركون كمية المعلومات التي يحتاج إليها المستمع, أو يقفزون إلى منتصف الموضوع دفعة واحدة مما يربك المستمع.

    وقد يواجه الأطفال الضعاف لغويا صعوبة في متابعة واستيعاب المحادثة السريعة والانتقال من الموضوع إلى أخر ولذلك فهم قد ينسحبون من المحادثة بدلا من محاولة المشاركة. ولعلهم لم يتعلموا انتظار الدور, وقد يحتكرون المحادثة أو يقاطعون الأطفال الآخرين. وقد تكون لديهم قدرة محدودة على التحدث عن المواضيع التي تحظى باهتمام أقرانهم في غرفة الصف أو هم قد يسيئون ملاحظات الآخرين بسبب محدودية استيعابهم.

    وقد يحتاج الأطفال الضعاف لغويا إلى تدريب مباشر فيما يتعلق بالتواصل الاجتماعي. ولعب الدور يتم في موقف يخلو من التهديد ويتوفر فيه دعم المعلم ويزود الأطفال بالفحص الضرورية لمناقشة واكتشاف الأنماط السلوكية في المواقف الاجتماعية. إن هذه الاقتراحات لا تمكن المعلمين في تطوير قدرات الأطفال الضعاف لغويا فحسب وإنما الأطفال جميعا.

    الإعاقة البصرية:

    تأخذ الإعاقة البصرية شكلين رئيسين هما العمى (فقدان البصر الكلي) وضعف البصر ( فقدان البصر الجزئي). وللإعاقة البصرية تعريفات طبية/ قانونية تعتمد على حدة الأبصار ومجاله وتعريفات تربويه تعتمد على مدى تأثير الفقدان أو الضعف البصري على التعلم. فمن الناحية الطبية/ القانونية يعتبر الطفل كفيفا إذا كان حدة بصرة أقل من 20/200 أو إذا كان مجال بصرة لا يتعدى 20 درجة وذلك بعد تنفيذ الاجراءات التصحيحية باستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية. ومن الناحية التربوية فالطفل يعتبر كفيفا إذا لم يكن باستطاعته التعلم من خلال حاسة البصر واعتمد على طريقة  ابريل. أما الضعف البصري فهو حدة بصر تتراوح بين 20/70-20/200 وفقا لتعريف القانوني وحالة ضعف لا تمنع الطفل من استخدام بصره كاملا فثمة قدرات بصرية متبقية لدية للقراءة باستخدام أدوات التكبير وفقا للتعريف التربوي (الحديدي,2004).

    وتشمل الأسباب الرئيسية للإعاقة البصرية على:

  • أخطاء الانكسار مثل قصر النظر(ضعف القدرة على رؤية الأشياء البعيدة) وطول النظر(ضعف القدرة على رؤية الأشياء القريبة) وحرج البصر(اللابؤرية بسبب عدم انتظام وشفافية القرنية).

  • اعتلال الشبكية الناتج عن السكري.

  • الماء الأبيض (فقدان العدسة لشفافيتها).

  • الماء الأسود (ارتفاع الضغط الداخلي للعين).

  •  التراخوما (التهاب فيروسي شديد في طبقة العين الخارجية).

  • انفصال الشبكية عن جدار مقلة العين.

  • تنكس(تلف) الحفيرة الصفراء المسؤولة عن البصر المركزي.

  • ضمور العصب البصري.

  • التليف خلف العدسي الذي ينتج عن تعرض الأطفال الخدج لكميات كبيرة من الأكسجين.

  • البهاق(نقص أو غياب الصبغيات في العين).

  • التهاب الشبكية الصباغي وهو اضطراب وراثي يحدث فيه تلف في الشبكة (1989,Cartwright et al).

    نمو وتعلم الأطفال المعوقين بصريا في مرحلة الطفولة المبكرة

    نستعرض في هذا الجزء الحاجات النمائية والخصائص التعليمية للأطفال المعوقين بصريا. فعلى ضوء هذه الحاجات والخصائص يتم تحديد المكونات الأساسية التي ينبغي أن تتضمنها برامج التدخل المبكر والاستراتيجيات التعليمية والعلاجية التي تقوم بتوظيفها.

    النمو المعرفي:

    قد تفرض الإعاقة البصرية في مراحل الطفولة المبكرة قيودا على تطور مظاهر النمو المعرفي الأساسية المعتمدة على البصر مثل التآزر البصري- اليدوي, و المفاهيم المرتبطة بالأشياء, والعلاقات بين الأحداث والأشخاص والخبرات. والعجز في مظاهر النمو هذه قد يعيق النمو المعرفي الأكثر تطورا مثل التصنيف والاحتفاظ. وبالرغم من ذلك كله, فإن الأطفال المعوقين لديهم القابلات الأزمة لاكتساب المهارات المعرفية المعقدة إذا ما توفر لهم التعليم النشاط الفاعل.

    النمو اللغوي:

    أما المظاهر النمائية اللغوية فهي تتطور لدى المعوقين بصريا تطورا طبيعيا إذ لم يكن لديهم إعاقات أخرى. ولكن أنماط النمو اللغوي المبكر لديهم تختلف عن تلك التي تظهر لدى الأطفال المبصرين وذلك بسبب الافتقار إلى المدخلات البصرية والتنقل وبسبب اختلاف الخبرات المبكرة التي يمر بها. فمن التأثيرات الواضحة للإعاقة البصرية تعطيل اللغة غير اللفظية. ومن التأثيرات الأخرى المهمة للإعاقة البصرية الحد من خبرات الطفل وإرغامه على تكوين المفاهيم اعتمادا على الدلالات الإدراكية غير الكافية. وذلك قد يقود إلى أن تكون لغة الطفل مرآة تعكس مستوى معرفته بلغة الاخرين وليس معرفته بالعالم من حوله.

    النمو الحركي:

    تبين الدراسات أن الأداء الحركي للأطفال المعوقين بصريا أضعف من أداء الأطفال المبصرين وأن الأداء الحركي للأطفال الذين و لدوا مكفوفين أضعف من أداء الأطفال الذين فقدوا بصرهم  في مرحلة ما من مراحل حياتهم. وذلك أمر صحيح سواء فيم يتعلق بالمهارات الحركية الدقيقة أو المهارات الحركية الكبيرة. فبالنسبة للمهارات الحركية الدقيقة, تبين الدراسات أن بعض المهارات تتطور ببطء لدى الأطفال المعوقين بصريا لافتقارهم للدافعية لممارسة تلك المهارات بسبب عدم قدرتهم على رؤية الأشياء. وبالنسبة للمهارات الحركية الكبيرة,يظهر لدى الأطفال المعوقين بصريا تأخر في الزحف والوقوف والمشي والقفز والرمي وغير ذلك. وذلك يعود إلى نقص الدافعية لديهم للتنقل والحماية الزائدة التي يمارسها الآباء ومحدودية النشاطات الاستكشافية.

    النمو الاجتماعي:

    إن الإعاقة البصرية تؤثر سلبيا على النضج الاجتماعي, فالطفل لا يستطيع استقبال أو إرسال الايماءات الاجتماعية غير اللفظية. وذلك كثير ما يقود إلى الاستجابات الانسحابية والسلوك النمطي (الإثارة الذاتية والاستجابات غير الهادفة الموجهة نحو الذات). كذلك فإن المهارات الاجتماعية والانفعالية للأطفال المعوقين بصريا تتأثر تأثيرا كبيرا بردود أفعال الأخرين نحوهم وأنماط تفاعلهم معهم. فقد أشارت عدة دراسات إلى أن الكفاية الاجتماعية لد هؤلاء الأطفال تعتمد على توقعات الآخرين منهم وبخاصة في المراحل العمرية المبكرة.

    وقد كان لعدة نظريات أثر على تطور فلسفة ومناهج التدخل المبكر وبخاصة النظريات السلوكية ونظريات النمو. فنظريات النمو تقدم جداول زمنية لاكتساب المهارات النمائية المختلفة وتبين هذه النظريات أيضا تسلسل هذه المهارات. أما النظرية السلوكية فهي تؤكد على التعلم وفقا لما يعرف باسم الاشراط  الاجرائي والذي يبرز أثر المثيرات والمتغيرات البيئية وبخاصة تلك التي تحدث بعد السلوك. واستنادا إلى المفاهيم التي تقوم عليها هاتان النظريتان فقد طور في السنوات الماضية عدد غير قليل من المناهج للأطفال المعوقين الصغار. ويوضح الجدول رقم (4-1) العناصر الرئيسية في مناهج الأطفال المعوقين بصريا في مرحلة التدخل المبكر.

    الجدول رقم (4-1)

    العناصر الرئيسية في مناهج التدخل المبكر للأطفال المعوقين بصريا

النمو الحسي:

المهارات اللمسية والسمعية والشمية والحسية الحركية,والبصرية والذوقية.

النمو الحركي الكبير:

مهارات الوصول للأشياء نقل الأشياء الرمي ضبط الرأس الزحف المشي.

النمو الحركي الدقيق:

مهارات الامساك بالأشياء وتحديد مواقعها والتوجه الفراغي والقص والتمييز اللمسي والتلوين والعلاقات والتتبع والنسخ والتسلسل وما قبل بريل

النمو الاجتماعي:

الاستجابات العاطفية والانفعال والخوف من الغرباء والتأثر بالوالدين وتطوير الاستقلالية.

النمو اللغوي الاستيعابي:

الانتباه للأصوات وتحديد مصادرها وتمييزها وربط الأصوات بالرموز والاستيعاب اللفظي.

النمو اللغوي التعبيري:

التعبير عن المشاعر والمناغاة وبناء الذخيرة اللفظية ومفهوم الذات والمفردات المتعلقة بالمفاهيم.

النمو المعرفي:

الأسباب والنتائج الوسائل والغايات ثبات الأشياء حل المشكلات التصنيف البنية البيئية التعليل تطور المفاهيم التعميم الاحتفاظ.

النمو في مجال العناية الذاتية:

تناول الطعام وارتداء الملابس وخلعها استخدام الحمام الهندام الشخصي التفاعل مع الأقران فهم الجسم مفهوم الذات مساعدة الآخرين.

 

الاعتبارات الخاصة بتعليم الأطفال المعوقين بصرياً :

  1. تخصيص مكان واسع نسبياً لخزن الأجهزة الخاصة وآلة بريل والكتب الكبيرة.

  2. تخصيص مقعد واسع نسبياً يستطيع الطفل وضع آلة بريل والأدوات الأخرى عليه .

  3. المحافظة على مستوى جيد من الإضاءة في غرفة الصف وتوفير مصادر إضاءة إضافية عند الحاجة .

  4. السماح للطفل بالجلوس في المكان الذي يمكنه من المشاركة في الأنشطة الصفية.

  5. السماح للطفل بالتعرف على غرفة الصف واستكشاف ما فيها واطلاعه على أية تغيرات تحدث فيها .

  6. إزالة الحواجز غير اللازمة في غرفة الصف .

  7. تعليم الأطفال ذوي الصعوبات البصرية باستخدام المنهاج العادي وعدم إجراء تعديلات إلا عندما يكون هناك حاجة ماسة .

  8. استخدام آلة بريل والأشرطة المسموعة والكتب المكبرة والمواد الأخرى اللازمة.

  9. تزويد الأطفال ببرامج تدريبية خاصة لتطوير مهارات التعرف والتنقل والنضج الاجتماعي الخ  (وذلك ما يعرف بالناهج المساند أو الإضافي ).

  10. التكلم بالصف بطريقة مسموعة وذكر كل شيء يكتب على السبورة أتشتمل عليه الأوراق الموزعة .

  11. التعرف على المعينات والمعدات الخاصة المستخدمة .

  12. وصف الأحداث اليومية الروتينية وتوضيحها فالأطفال ذوو الصعوبات البصرية غير قادرين على التعلم بالملاحظة .

  13. التأكيد على توفير الخبرات العلمية فمجرد وصف الخبرة لا يكفي.

  14. تزويد الطفل بالإثارة السمعية الكافية والتواصل معه بشكل متكرر.

  15. تزويد الطفل بالتغذية الراجعة المناسبة .

  16. تخفيف المساعدة المقدمة للطفل ليصبح قادراً على الاعتماد على نفسه.

  17. تكييف الامتحانات لتتناسب وطبيعة وشدة الضعف البصري.                                        

  18.  

  19. المقدمة:

  20. نتيجة لوعي وإدراك المختصين في التربية الخاصة والممارسين لها بأهمية التدخل المبكر مع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة  , فقد ازدادت جهودهم في الكشف المبكر وتصميم وتقديم برامج تدخل مبكر لهؤلاء الأطفال , ويمكن وصف برامج التدخل المبكر بكونها جملة من الخدمات التي تهدف الى تطوير قدرات الأطفال

  21. وعلى ذلك لا يقتصر مفهوم التدخل المبكر على التربية الخاصة فحسب , ولكنه يشتمل على خدمات الكشف والتشخيص  المبكر , والخدمات المساندة , والإرشاد والدعم , والتدريب الأسري ,  والخدمات الوقائية أيضا.

          ..المهارات اللغوية والاجتماعية /الانفعالية ..

 

المهارات اللغوية :

تعرف اللغة بأنها احد اشكال التواصل المعتمد على استخدام الكلمات وغيرها من الرموز لتمثيل الاشخاص والاحداث والاشياء من حولنا .أنها الوسيله التي نستخدمها لتنظيم أفكارنا والتعبير عن حاجاتنا .وتعد السنوات الست الاولى من العمر بمثابة المرحلة العمرية الاساسية التي تكتسب فيها المهارات اللغويه .ومضمون واضح وجلي فثمة حاجه ماسة الى التدخل المبكر مع الاطفال الصغار في السن لمن لديهم عجز أو تأخر لغوي ومن الخطورة تأجيل التدخل أو عدم توفيره لان تبعات على نمو الطفل ستكون سلبية جدا ..

ومن الواضح أن أختصاصي التدخل              المبكر يقدمون خدمات تربوية وعلاجية خاصه للأطفال المعوقين أو المعرضين للاعاقة يحتاجون الى معرفة مراحل تطور اللغة لدى الاطفال عموما وانهم بحاجة الى ان يعرفوا النمو الطبيعي قبل ان يعرفوا النمو غير الطبيعي وسبل التعامل معه ..

فتطور اللغة له متطلبات أساسية وعدم تحققها يترك تأثيرات متنوعه على قدرة الطفل على اكتساب المهارات اللغوية . ومن المعروف ان الأعاقة السمعية هي أحد أخطر العوامل التي تعيق تطور اللغة .

ومن متطلبات النمو اللغوي أيضا الذاكرة فهي تلعب دورا بالغ الأهمية في أكتساب اللغة والانتباه وان العجز عنه يترك تأثيرات مهمه على النمو اللغوي .

أساليب تطوير المهارات اللغوية :

1-توفير الفرص الكافية له للتفاعل مع الاشخاص الآخرين .

2-يجب ان يكون التدريب اللغوي طبيعيا وواقعيا ويجب أن يتضمن استخدام اللغة بطريقة وظيفية وهادفة .

3-يجب تحديد طبيعة حاجة  الطفل الى العلاج اللغوي .

 

.. النمو اللغوي ..

1-اللغة الاستقبالية .

 الفئة العمرية (12 فما دون )

1-يتوقف عن الحركه استجابة للأصوات ..          

2-يجفل من الأصوات ..

3-يدير رأسه نحو مصدر الصوت ..

 

                    الفئة العمرية (12 -24 شهر)

1-يفهم معاني الجمل البسيطه ..

2-يستجيب للتعليمات البسيطه ..

 

                   الفئة العمرية (24-36 شهر)

1-يفهم معاني الأسئلة من نوع ,أين..؟

2-يشير الى ستة أو أكثر من أجزاء الجسم ..

                 

                 الفئة العمرية (36-48شهر)

1-يبدأ باستيعاب الجمل المتضمنة للوقت ..

2-يشير الى اللسان ,الرقبه ..

3-يفهم الجمل السببيه..

 

               الفئة العمرية (48-60شهر)

1-يشير الى ثلاث من ست صور يتم وصفها له ..

                

                    2- اللغة التعبيرية ..

             الفئة العمرية (12شهر فما دون )

1-يبكي ويصدر أصواتا أخرى ..

2-يحاول تقليد الأصوات التي يسمعها ..

 

            الفئة العمرية (12-24شهر )

1-يصدر اصواتا وايماءات تعبر عن حاجته ..

2-يقول أول كلمة لها معنى ..

 

          الفئة العمرية (24-36شهر)

1-يقول جملا من كلمتين ..

2-يقول اسمه واسم عائلته ..

 

-المهارات الاجتماعية الانفعالية ..

كثيرا ماتفرض الاعاقات قيودا خاصه على الأطفال قد يكون لها أثر كبير على تطور مهاراتهم الاجتماعية والانفعالية . وهي تقود الى ردود فعل واستجابات لدى الآخرين قد يصعب التمييز بين تأثيراتها وتأثيرات الاعاقة على النمو .فاالاعاقة العقلية مثلا قد تمنع الطفل من التمتع بالقدرات الاجتماعية والانفعالية التي يستطيع الاطفال العاديون من نفس العمر الزمني اظهارها ..

أما بالنسبة للأعاقة السمعية فهي كما هو معروف تضع قيودا كبيرة جدا على قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين ..

وأما بالنسبة للنمو الاجتماعي _ الانفعالي للأطفال فهو أيضا يتأثر بكل من فقدان البصر واتجاهات الآخرين وردود افعالهم ..

وقد لايكون الطفل المعوق جسميا أفضل حالا من الناحية الاجتماعية – الانفعالية من الأطفال دوي الأعاقات الأخرى فالأطفال المعوقون جسميا كثيرا مايظهرون استجابات حركية غير ارادية أو غير عادية لأسباب مختلفه ..

وبالنسبة للأطفال المضطربين سلوكيا ودوي الصعوبات التعلمية فمن الواضح أن اضطراب النمو الاجتماعي – الانفعالي يشكل أحد أهم الخصائص لاولائك الفئة من الأطفال فهم يسيئون التصرف في المواقف الاجتماعية ..

وتصنف الاستجابات الاجتماعية – الانفعالية الى استجابات مناسبة أو تكيفية .

واستجابات غير مناسبة أو غير تكيفية ..

وينبغي على  برامج التدخل المبكر ان تولي اهتماما كبيرا بتطوير المهارات الاجتماعية والانفعالية للأطفال المعوقين لأربعة أسباب رئيسية وهي :

1-أن مظاهر العجز  في السلوك تظهر لدى جميع فئات الاعاقة بأشكال مختلفة وبنسب متفاوته .

2-أن العجز في المهارات الاجتماعية والانفعالية يتوقع له أن يزداد شدة دون تدخل علاجي فعال .

3-ان عدم تمتع الطفل بالمهارات يؤثر سلبا على النمو المعرفي واللغوي وغيرها من المهارات الضروريه .

4-ان اضطراب النمو في مرحلة الطفولة  يعمل بمثابة مؤشر غير مطمئن للنمو المستقبلي ..

أساليب تعليم المهارات الاجتماعية –الانفعالية :

من المناسب الأشارة أولا الى ان طبيعة المهارات الاجتماعية غالبا ماتتطلب تدريب الطفل في مواقف اجتماعية .فالتصرف السليم في المواقف الاجتماعية المختلفة يصعب تعليمه في جلسات تدريب فردية وانه يجب ان تكون جزءا من جدول النشاطات اليومي للأطفال وبخاصة النشاطات الجماعية .

وتجدر الأشارة في السياق الى أهمية مراعاة العمر النمائي للطفل عند اختيار الألعاب ..

وان لم يكن الاسلوب كافيا لحث الطفل المعوق على التفاعل مع الأقران فقد تحتاج المعلمة الى استخدام التشكيل والتلقين الجسمي واللفظي والايمائي ..

وعندما يكون الهدف هو خفض معدلات حدوث السلوك الاجتماعي غيرالمناسب (عدم اتباع التعليمات ,العدوان الجسمي ,الانسحاب الاجتماعي )فلابد من استخدام أساليب أخرى ومن أهم الاساليب ازالة المثيرات والظروف البيئية التي تهيئ السلوك الاجتماعي المناسب لهم ..

وأخيرا فان على معلمة استخدام الاستراتيجيات الاساسية لتطوير المهارات للأطفال المعوقين الصغار في السن :

1-قدمي النمودج المناسب للطفل ..

2-استخدمي الاجراءات الوقائية ..

3-تفهمي حاجات الأطفال ..

4-وفري للأطفال نشاطات مختلفة..

 

                       النمو الاجتماعي الانفعالي ..

                       الفئة العمرية (12 شهر فما دون )

1-يهتم بالوجوه..

2-يبتسم بتلقائية ..

3-يستجيب لكلمة لا ..

 

                      الفئة العمرية (12-24 شهرا)

1-يبادر الى اللعب ..

2-يقلد سلوك الآخرين في اللعب ..

3-يساعد في اعادة الأشياءالى مكانها ..

 

                    الفئة العمرية (24-36 شهرا )

1-يلعب بجانب الأطفال الآخرين وليس معهم ..

                  الفئة العمرية (36-48 شهرا)

1-يفترق عن أمه دون أن يبكي ..

2-يعرف هل هو ولد أم بنت ..

 

                  الفئة العمرية (48-60 شهر)

1-يلعب ويتفاعل مع الأطفال الآخرين ..

2-يستمتع بارتداء ملابس الكبار ..

 

                 الفئة العمرية (60-72شهر)

1-يختار أصدقاءه ..

2-يلعب ألعابا تنافسية ..

           ..مهارات العناية بالذات والنمو الحسي ..

 

                    مهارات العناية بالذات ..

                    الفئة العمرية (12شهر فما دون )

1-يحمل زجاجة الحليب بيده ..

2-يأكل البسكويت لوحده ..

 

                  الفئة العمرية (12-24 شهر)

1-يستخدم الملعقة بطريقة أولية ..

2-يعبر عن حاجته الى الطعام والشراب ..

 

                 الفئة العمرية (24-36 شهر)

1-يستخدم الملعقة بشكل جيد ..

2-يخلع معطف ..

 

               الفئة العمرية (36-48 شهر)

1-يغسل يديه بدون مساعده ..

2-يصب الماء من اناء صغير ..

 

             الفئة العمرية (48-60شهر)

1-يمشط شعره ..

2-يعرف عنوان منزله ..

             الفئة العمرية (60-72 شهر)

1-يعبر الشارع بأمان ..

النمو الحسي ..

من أجل فهم القدرات والمحددات الحسية الادراكية لدى الأطفال المعوقين لابد من مناقشة العملية التي يتفاعل من خلالها جميع الأطفال مع عالمهم ..

وتكوين الجهاز العصبي المركزي لدى الأنسان يجعله دائم القابلية للاثارة من خلال الأعضاء الحسية بهدف ايصال الجسم بالعالم الخارجي .

ويعتقد البعض أن أسلوب التعلم لدى الأطفال يتشكل في السن الثالثة وأن امكانية تعديله بعدها أمرصعب رغم أن التغيرات يمكن احداثها الى سنين الرشد باستخدام طرق منظمة كتعليم الانماط المختلفة .ولكن الآثار طويلة المدى لمثل تلك المحاولات لتعديل أنماط التعليم لم يتم تحديدها بعد ..

حاسة البصر ..

تتطور عملية الرؤية على شكل محاولات للتركيز على شيء بمساعدة انعكاس التركيز .ويعني أن العين تركز على الشيء بدلا من الرؤية السريعة وانها تتكيف للمسافات المختلفة من خلال وضع العضلة حول عدسة العين ..

وتتطور القدرات البصرية عموما وفقا للتسلسل الآتي :

الشهر الأول :  -يغلق الطفل عينيه عندما يتعرض للاضاءة ..

                  -يبدأ بالتحليق بالأشياء ..

(3-4شهور):  -يتابع شيئا يتحرك الى الأعلى والى الأسفل ..

(5-6شهور):   -يرى شيئا عن بعد ويشد نفسه نحوه ..

                  -يستطيع رؤية أشياء صغيرة ..

(8-9شهور):   -يرى شيئا مغطى جزئيا بغطاء..

                  -يبحث عن أشياء تتدحرج بعيدا عنه ..

(12شهرا):    -يدرك أشياء كثيرة ..

                 -يحب النظر الى الصور ..

حاسة السمع ..

تتطور حاسة السمع عبر أربع مراحل هي :

الوعي السمعي :يفهم الطفل الأصوات البسيطة ..

التركيز السمعي :يستطيع الطفل معرفة من أين يأتي الصوت ..

التمييز السمعي وتمييز الأصوات :ويعني أن الطفل يستطيع ادراك الأصوات والألفاظ والكلمات بطريقة صحيحه ..

الداكرة السمعية :تعتبر من أهم العوامل للتعلم ..

وتتطور وظيفة السمع على النحو التالي :

(الشهر الأول):  - يصدر عن الطفل ردة فعل للصوت العالي والتصفيق المفاجىء..

(3-4شهور):    - ينتبه الطفل الى الأصوات الصادرة عن عقرب الثواني لساعة المنبة التي تبتعد عنه حوالي 20سم ..

(5-6شهور):    - يستمع للمحادثة ..

(8-9شهور):   - يفهم كلمات مختلفة ..

(12شهر):      - يطيع بعض الأوامر البسيطة ..

 

حاسة اللمس ..

تتطور حاسة اللمس في الاعمار المختلفة على النحو التالي :

(الشهر الأول):   - يمص أصابعه ويده ..

(3-4شهور):     -يهدأعندما يتم لمسه ..

(5-6شهور):     -يضغط ويشد بقوة ..

(8-9شهور):    - يرغب بلمس بالطعام ..

(12شهر):       - يصفق بيديه ..

 

وفيما يلي أهم الأساليب التي يمكن استخدامها لتطوير النمو الحسي للأطفال :

1-مساعدة الأطفال على أكتساب المهارات والقدرات الحسية بشكل تدريجي ..

2-مساعدة الأطفال على تأدية المهارة نفسها في مواقف مختلفة ..

3-تكييف أو تعديل النشاطات التدريبية لتصبح ملائمة للحاجات الخاصة للطفل ..

4-استخدام التعليم المباشر عندما تدعو الحاجة ..

5-توفير الفرص الكافية للأطفال لممارسة المهارات المكتسبة ..

6-استخدام التعزيز المتواصل عندما يبدأ الطفل بتعلم المهارة المطلوبة ..

7-كما هو الحال بالنسبة لجميع المهارات النمائية يجب تقييم استجابات الأطفال ..

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188092