Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مقدمة في التربية الخاصة

مقدمة في التربية الخاصة

أولا: مفهوم التربية الخاصة:

التربية(Education):في
اللغة العربية :(ربى)في بني فلان يعني نشأ فيهم (تربى)يعني تنشأ

وتغذى وتثقف. و(خص)الشيء يعني آثره به على غيره وكذا لنفسه فهو خاص.

أما في الاصطلاح فإنه مفهوم التربية الخاصة يختلف وفقاً لوجهات النظر
المختلفة ، فهناك من يركز على جانب دون أخر، وآخر يكون أكثر شمولاً، وهناك من
يقصرها على المعاقين فقط، وآخر يشمل كل من ينحرف انحرافاً ملحوظاً عن العاديين
وبهذا يشمل المتوقين والمعاقين.

فيعرفها عبد السلام عبد الغفار بأنها "مجموع الخدمات المنظمة الهادفة
التي تقدم إلى الطفل غير العادي أو الشاذ(وهو ما يشذ عن العاديين فيتفوق عليهم أو
يقصر دونهم) وذلك لتوفير ظروف مناسبة له كي ينمو نمواً سليماً يؤدي إلى تحقيق
الذات.

كما يعرفها فاروق الروسان على أنها "مجموع البرامج التربوية
المتخصصة والتي تقدم لفئات من الأفراد غير العاديين, وذلك من أجل مساعدتهم على
تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن وتحقيق ذواتهم، ومساعدتهم في التكيف.

ويرى هلهان و كوفمان (Hallahan & Kauffman)أن التربية الخاصة تمثل
نمطاً من التعليم المصمم بشكل خاص ليلبي الحاجات غير العادية للمتعلمين غير العاديين
من خلال المواد الخاصة, والمعدات والتسهيلات المطلوبة, فمثلاً الأطفال المعاقون
بصريا يحتاجون إلى قراءة المطبوع بطريقة برايل, والأطفال المعاقون سمعياً يحتاجون
إلى معينات سمعية أو تعلم لغة الإشارة.

والتربية الخاصة يقصد بها أيضاً "نمط من التعليم يتضمن الخدمات
والبرامج التربوية بها تعديلات خاصة سواء في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم
استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات التربية
يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدراتهم على التعلم, كما أنها تتضمن أيضاً  الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة "
وبذلك يمكننا أن نفرق بين:

التلميذ العادي : وهو الذي يتعلم
في الفصول العادية ولا يحتاج إلى خدمات التربية الخاصة.

التلميذ غير العادي : وهو تلميذ يختلف
في قدراته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو الجسمية أو السلوكية أو التواصلية أو
التعليمية أو التحصيلية اختلافاً يستدعى خدمات التربية الخاصة.

ويطلق مصطلح (الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ) ويشتمل هذا المصطلح الفئات
التالية :

·   الإعاقة العقلية mental retardation

·   الإعاقة السمعية Hearing Disability

·   الإعاقة البصرية Visual Impairment

·   صعوبات التعلم learning Disabilities

·   الإعاقات الجسمية Physical lmpairments

·   اضطرابات السلوك Behavior Disorders

·   اضطرابات التواصل Disorders  Communication  

·   الموهبة و التفوقTalents  Giftedness &

من هنا يمكننا التمييز بين التربية الخاصة والاحتياجات الخاصة

.التربية الخاصة : وهي البرامج
المخططة التي يتدرج فيها الأفراد ذوو الخصائص الشخصية الخاصة  (غير العادية) من أجل مساعدتهم في النمو الكامل
والمتوازن وفقاً لما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم , ويقصد بالخدمات ليس فقط
بالخدمات التربوية بل أيضاً الطبية و النفسية والصحية و الإرشادية والاجتماعية و
التأهيلية .

ثانيا: ذوو الاحتياجات الخاصة : وهم الأفراد الذين ينحرف أداؤهم
عن الأداء الطبيعي فيكون فوق المتوسط أو دونه بشكل ملحوظ و مستمر ويحد من قدرتهم
على النجاح في تأدية النشاطات الأساسية الاجتماعية , التربوية , الشخصية إلى درجة
تصبح معها الحاجة إلى البرمجة التربوية الخاصة حاجة ماسة .

تعريف آخر : وهم الأفراد
الذين يختلفون اختلافاً ملحوظاً عن أقرانهم العاديين سلباً أو إيجاباً في نموهم
العقلي أو الحسي أو الانفعالي أو الحركي أو اللغوي مما يستوجب اهتماماً خاصاً بهم
من حيث طرائق تشخيصهم ووضع البرامج التربوية واختيار استراتيجيات التدريس المناسبة
لهم.

المصطلحات المستخدمة في التربية الخاصة :

إن من أشهر المصطلحات التي استخدمت في ميدان التربية الخاصة هي (Impairment)وتعنى
الخلل أو الإصابة بالضعف , ومصطلح الإعاقة أو أعاقة (
Handicap)وهي في اللغة العربية مشتقة
من (عاقه) يعني خالفه , ومصطلح (
Disability)وهو يعني العجز، وقد استخدمت المصطلحات الثلاثة لتدل على الإعاقة
.

فإذا استخدم المصطلح الأول Impairment فهو يدل على الضعف أو الخلل أو الاعتلال الذي يتعرض له الفرد قبل
الولادة أو بعد الولادة , كأن تأخذ الأم بعض الأدوية أثناء الحمل تؤدي إلى حدوث تلف
في بعض المناطق المسئولة عن السمع أو الإبصار .

أما المصطلح الثاني(Handicap) فلم يستخدم إلا بدلالة واحدة وهي الإعاقة وهو ما ينتجه العجز من
تأثير على الفرد حين ينحرف انحرافاً ملحوظاً عن أقرانه في أداء وظائفه المادية
والنفسية .

أما مصطلح الثاني (Handicap ) فقد ترجمت لتعني العجز أو الإعاقة وهي أكثر
تحديداً من المصطلح الأول (
Impairment) والذي يدل على التأثير الذي يتركه الخلل أو الضعف أو الاعتلال في
الأداء الوظيفي سواء كان فسيولوجياً أو سيكولوجياً.

ثانياً: أهداف التربية الخاصة:

تحقق دراسة موضوع التربية الخاصة الأهداف التالية :

1- التعريف على الأطفال غير العاديين ، وذلك من خلال أدوات القياس
والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة .

2- تصنيف مستوى القدرة الوظيفية  أو الإمكانيات المتبقية و المتاحة لكل فئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة
للوفاء باحتياجاتها .

3- إعداد البرامج التعليمية المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة.

4- إعداد طرائق تدريس لكل فئة من فئات التربية الخاصة ، وذلك لتنفيذ
وتحقيق أهداف البرنامج التربوي على أساس الخطة التربوية الفردية

  Plan(IEPIndividualized ) Educational.

5- إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة بكل فئة من فئات التربية
الخاصة , كالوسائل  التعليمية الخاصة
بالمكفوفين عقلياً أو المعوقين سمعياً ...الخ .

6- إعداد برامج الوقاية من الإعاقة بشكل عام , والعمل ما أمكن على التدخل
المبكر وتقليل حدوث الإعاقة عن طريق البرامج الوقائية .

7- إعداد الكوادر المهنية وتدريبها أثناء العمل في الاختصاصات المتعلقة
بذوي الاحتياجات الخاصة.

8- إعداد برامج إرشاد اسري لتأهيل الوالدين كشركاء في رعاية ذوي
الاحتياجات الخاصة.

ثالثاً: تاريخ التربية الخاصة:  

إن وجود الطفل المعاق ملازم لوجود البشرية طالما هنالك فروق بيولوجية
واجتماعية وطبيعية بين الناس , فهو ليس موضوعا طارئاً أو خاصاً بفئة من الناس دون
غيرهم , وإنما هو موضوع واجهته البشرية منذ أقدم العصور, ولم يتوقف يوماً ما ,
ولكن نظرة المجتمعات إلى الأفراد غير العاديين قد اختلفت من عصر إلى أخر تبعاً
لمجموعة من المعايير , فقد كان التخلص من الأطفال المعوقين هو السائد في أيام
اليونان والرومان باعتبارهم أفراداً غير صالحين لخدمة المجتمع , أما في الوقت الذي
سادت فيه الديانات السماوية فقد كانت الرعاية والمعاملة الحسنة هي الاتجاه الغالب
, حيث حثت تلك الديانات السماوية على معاملة المعوقين بشكل إنساني ,ولكن في بداية
القرنين السادس والسابع عشر الميلادي ساد الاتجاه السلبي في معاملة المعوقين وساد
هذا الاتجاه حتى القرنين الثامن والتاسع عشر الميلادي , ولكن بعد قيام حركات
الإصلاح الغريبة كالثورة الفرنسية والأمريكية وظهرت الأفكار التي تنادي بحماية
وتعليم المعوقين.

لقد بدأ الاهتمام بتربية المعوقين في فرنسا , ثم امتد ذلك إلى عدد من
الدول الأوربية ومن ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية, وكانت فئات الإعاقة
البصرية والسمعية هي أولى الفئات التي حظيت بالرعاية والاهتمام ثم تلتها فئات
الإعاقة العقلية والحركية , وقد كان شكل خدمات التربية الخاصة متمثلاً في الحماية
Protection))
والإيواء في الملاجئ
Asylums)) وذلك لحمايتهم أو حماية المجتمع الخارجي منهم , حيث يصعب عليهم
التكيف معه , ثم تطورت تلك الخدمات وأصبحت تأخذ شكل تعليم الأطفال مهارات الحياة
اليومية
Skills
Daily Living)
) في مدارس ومراكز خاصة بهم .

وفي هذا الإطار تم الاهتمام بالإعاقات حسب التسلل الآتي :

- الإعاقة البصرية .

- الإعاقة السمعية .

- الإعاقة العقلية .

- الإعاقة الحركية .

وتم الاهتمام بعد ذلك أيضاً بالفئات التي ظهرت فيها هذه الإعاقات وهي :

- اضطرابات النطق واللغة .

- اضطرابات الانفعالية .

- التوحد .

- وآخر فئة ظهر الاهتمام بها كانت في بداية التسعينات من القرن الميلادي
الماضي وهي صعوبات التعلم (قحطان الظاهر , 2005/فاروق الروسان 2001).

رابعاً : أهم الرواد في مجال التربية الخاصة:

أبرز العلماء الذين أسهموا في تطور علم التربية الخاصة :

ايتارد(1775-1838
Jean M.G.Itard
) وهو طبيب فرنسي , يعبر من أوائل المهتمين والمؤرخين لبدايات
التربية الخاصة في فرنسا , ومرجعاً في تشخيص وتربية الصم .

-هوى (1801-1879>Samuel
G
.Howe) الطبيب الأمريكي
الذي تخرج من جامعة هارفارد كطبيب عام 1824م, من رواد التربية الخاصة في الولايات
المتحدة الأمريكية , حيث أسس أول مدرسة للمكفوفين عرفت باسم

 (The Perkins School for the Blind)

سيجان(1801-1876<Edouard
Seguin
) وهو يعتبر من الرواد الأوائل في مجال التربية الخاصة وأحد تلاميذ ايتارد
وقد هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على شهادة الطب من جامعة نيويورك
عام 1861م , وكان اهتمامه بالأطفال المعاقين عقلياً.

ثوماس جاليدت (Thomas H.Galleudet1851-1987) وهو من المربين
الأوائل الذين اهتموا بتعليم الصم , فقد سافر إلى أوربا لتعلم طرائق تربية الصم ,
ثم عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1817م ليؤسس أول مدرسة للصم بمدينة
هارت فورد بولاية كونيكتكات والتي سميت المدرسة الأمريكية للصم , كما أسس أول للصم
في مدينة واشنطن.

- ماريا مونتيسوري
(
1870-1952Montessori,) وقد ولدت في بلدة
كيارافالي بمقاطعة أنكونا وسط ايطاليا عام 1870م ثم أصبحت أول امرأة تتأهل كطبيبة
, وكان أول عمل لها الأطفال المعاقين عقلياً وقدمت منهجها المشهور والذي يحث على
التوازن  بين العقلانية والعملية من خلال البيئة
المعدة لها عدد من المؤلفات منها : من المبكرة إلى المراهقة والعقل المستوعب .

- ماريا فروستج (1938 Marianne
Frostig
) وقد عملت كأخصائية نفسية واجتماعية في النمسا وبولندا حيث أسهمت بشكل
واضح في نمو وتطور التربية الخاصة وبخاصة في تعليم الأطفال المعوقين عقلياً وذوي
صعوبات التعلم .

كما يعود الفضل لكل
من الفرد ستراس
AIfred
A. Strauss
طبيب الأعصاب المشهور, وكروك شانك William Cruickshankوهيلمر مايكلبستHelmer Myklebust  في تطور موضوع صعوبات التعلم (Disabilities learning) كأحد
الميادين الرئيسية في التربية الخاصة .

وفي عام 1981م أطلق
على هذا العام اسم عام المعاقين وذلك لنشر الوعي وثقافة التعامل مع هذه الفئة (فاروق
الروسان, 2001).

خامساً: جهود
المملكة العربية السعودية في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة:

تهتم المملكة
العربية السعودية بهذا النوع من التعليم من خلال وزارة التربية والتعليم والرئاسة
العامة لتعليم البنات –سابقا- والمؤسسة العامة للتعليم الفني للتعليم الفني
والتدريب المهني .

وتعتبر المملكة
العربية السعودية من الدول العربية الرائدة في تطبيق الاساليب التربوية الحديثة
لذوي الاحتياجات الخاصة من البنين والبنات في سن المدرسة, حيث تطبق الاساليب
والتقنيات الحديثة والتي تركز على مراعاة الفروق الفردية, ضمن إطار تعليمي تربوي
أقل تقييدا وأقرب ما يكون للعادية.

فقد خطت المملكة
خطوات واسعة نحو الانتقال بالأفراد من ذو الاحتياجات الخاصة من بيئة العزل إلى
بيئة المدرسة العادية والتي أصبحت تستوعب العدد الأكبر من هؤلاء الأفراد , بعد أن
كانت تصد عنهم وتأبي أن تضمهم تحت مظلتها.

فقد بدأ التعليم
الخاص في المملكة العربية السعودية بجهود فردية لاحت منذ عام 1952م وتركزت حول
الإعاقة البصرية , واستمرت تلك الجهود الفردية في هذا المجال إلى أن أنشئت أول
مؤسسة حكومية لمكفوفين بالرياض عام 1960م  تلاها
في عام 1962م صدور قرار بإنشاء أول إدارة تختص ببرامج التعليم الخاص الخاصة
بالمكفوفين والصم والمعاقين عقليا , وتحولت عام 1972م إلى ثلاث إدارات منفصلة خاصة
بالإعاقات الثلاثة السالفة الذكر (5).

وقد أسهم في تطور
حركة التعليم الخاص بالمملكة عدد من الجمعيات المحلية والعربية كالمكتب الإقليمي
الدائم للجنة الشرق الأوسط لشئون المكفوفين (سابقا), وجمعية رعاية الأطفال
المعوقين , وجمعية الوفاء , والجمعية الفيصلية, ومؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز
الخيرية , ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة , وغيرها من المؤسسات التي أخذت على
عاتقها مهمة الإسهام في دعم عجلة التعليم الخاص جنباً إلى جنب مع الجهات الرسمية.

وتعتبر جامعة الملك
سعود بالرياض من الجامعات السعودية الرائدة في هذا المضمار , حيث أنشأت عام 1984م
قسم التربية الخاصة والذي يعتبر القسم الأول في المملكة والعالم العربي الذي يؤهل
طلابه وطالباته للحصول على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة . ورغم قصر المدة
الزمنية التي مرت منذ إنشائه فقد سار في مراحل تطور متعددة , تمثل أبرزها في تعديل
خطته ثلاث مرات بغرض زيادة فعالية الدور الذى يضطلع به في أداء رسالته العلمية
والتربوية والتي تهدف إلى تطوير الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في
المملكة العربية السعودية .

وهذا ويطرح القسم
عدداً من المسارات التخصصية في مجال التربية الخاصة كالإعاقة البصرية والذي تم
إيقافه حالياً والإعاقة السمعية والعقلية وصعوبات التعلم والتفوق العقلي والابتكار
, ويهدف إلى تأهيل معلمي التربية الخاصة للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في الرحلة
الابتدائية والمتوسطة , سواء في معاهد التربية الخاصة أو مدارس التعليم العام التي
تتبع وزارة المعارف ووزارة العمل والشئون الاجتماعية ووزارة الصحة, وكذلك للعمل في
المدارس التابعة للجمعيات الخيرية . ولقد تخرج من القسم عدد كبير من المعلمين والمعلمات
يزيد عن ألف معلم ومعلمة يعملون حالياً في قطاعات حكومية وخاصة في مجال التربية
الخاصة .

وتجري حالياً في
القسم المذكور الدراسة لاستحداث مسار الاضطرابات السلوكية والانفعالية وذلك
لأهميته في رعاية فئة أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة , علماً بأنه قد تم افتتاح
برنامج دبلوم التربية الخاصة قبل عامين في الجامعة نفسها للذكور , كما سيتم البدء
ببرنامج الماجستير والذي تمت الموافقة عليه رسمياً.

هذا ويتضمن قسم
التربية الخاصة عدداً من الخدمات التي تسهم في تطوير طلابه العاديين وذوي
الاحتياجات الخاصة , حيث يشمل غرفة للمصادر والمعامل والخدمات تشمل عدداً من
الأجهزة والأدوات والوسائل التعليمية من إنتاج طلبة القسم وعددا من الكتب والنشرات
والأفلام المتخصصة في مجال التربية الخاصة

ويوجد في القسم
أيضا مختبر للمكفوفين توجد به وسائل مساعدة-تعليمية وحركية – وغيرها من الأدوات
التي يستفيد منها الطلبة المكفوفون والعاديون. كم توجد في جامعة البنات بالرياض
ووحدة للخدمات الخاصة تقدم الدعم والمساندة للطالبات من ذوات الاحتياجات الخاصة في
الجامعة .

ويضطلع القسم
المذكور بمسئوليات أخرى متخصصة إضافية من مثل الإسهام في دعم برامج التربية الخاصة
في المجتمع من خلال تقديم المشورة العلمية وإجراء البرامج التقييمية للبرامج
والمناهج المطروحة في الميدان, وتوعية أفراد المجتمع من خلال المحاضرات والندوات
والمؤتمرات وورش العمل التي يسهم بها القسم استقلالا أو بالتعاون مع جهات أخرى.
كما بدعم اعضاء القسم مجال التربية الخاصة بالبحوث والكتب المؤلفة والمترجمة
وإجراء الدورات التدريبية للعاملين بالميدان داخل وخارج نطاق الجامعة.

وقد قامت وزارة
التعليم العالي بالتوسع في إنشاء أقسام أخري للتربية الخاصة في الجامعات والكليات
الأخرى, كجامعات الملك خالد في أبها وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة وكلية دار
الحكمة ومعهد المعلمين في جدة.

-التعليم الخاص
بالموهوبين:

إن وجود أشخاص غير
عاديين يتميزون بقدرات ومواهب لا تتوافر لدى الغالبية العظمي من البشر , أمر
استرعي انتباه الفلاسفة والمفكرين منذ القدم, وقدموا له تفسيرات مختلفة ارتبط
غالبها بأمور غيبية خارج قدرة الأفراد .

ومع بداية القرن
الميلادي العشرين ظهر تفسير حديث يرجع تلك القدرات والمواهب غير العادية
للاستعدادت وقدرات في التكوين الذهني للفرد ,وبنية جهازه العصبي, وخصائصه وسماته
الشخصية.

وكان يطلق في بداية
الأمر على من تلك حاله مصطلح العبقري, ثم تحول لمصطلح المتفوق العقلي, وأخيرا أصبح
يعرف الفرد من تلك الفئة بالموهوب, وتعد الدراسة التي قام بها تيرمان عام 1925م
الدراسة الرائدة في مجال التعريف والكشف عن الموهوب, فقد طبق اختبار ستانفورد-
بينية, وبعد الحرب العالمية الثانية وظهور التطور التقني, ظهرت مفاهيم البناء
الذهني, أو التكوين العقلي الذي اقترحه جيلفورد عام 1959م , ومن ثم فقد تم توسعة
مفهوم الموهبة ولم يعد قاصرا على الذكاء , بل أضيف  إلية القدرة على التفكير الابتكاري, وأصبح لها اختبارات
مستقلة بجانب اختبارات الذكاء, وقد العديد من الدراسات عدم وجود علاقة مضظردة بين
الذكاء والتفكير الابتكاري .

ثم أضيف بعد ثالث
للموهبة وهو التميز في التحصيل والأداء, وتبعة ذلك بعد رابع للموهبة وهو التميز في
بعض القدرات الخاصة والمهارات.

وعلية فإن التعليم
الخاص: وهو تلك البرامج التربوية والتعليمة والإرشادية التي تقدم إلى الأفراد
الذين يتمتعون بقدرات عالية وغير عادية في مجال من مجالات الحياة .

فكما أن المجتمع
يوجد به أعضاء من المعاقين يجب أن يرعاهم , كذلك توجد فئة من الموهوبين يجب أن
تقدم لهم البرامج المناسبة لهم , حيث يعتمد تقدم المجتمع ورقية على جهود وإنجازات
أفراده الأكثر قدرة وكفاءة, وبالتالي علية رعايتهم لكي لا تفوته الاستفادة من تلك
الفئة, ويفتقد قدرات وطاقات مبدعة كان يمكن أن ترقى بالمجتمع.

ولقد تضمنت السياسة
التعليمية السعودية عددا من المواد تنطبق على تلك الفئة, بعضها كان مباشرا
كالمادة(57) التي تنص على "الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم, وإتاحة
الإمكانيات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة, وبوضع برامج
خاصة".

والمادة (54) التي
تتضمن الإشارة الى اكتشف المعاق والموهب حيث تؤكد ضرورة "التعريف على الفروق
الفردية بين الطلاب توطئ الحسن توجيههم ,ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم
واستعداداتهم وميولهم" ,حيث من خلال التعرف على الفروق الفردية يمكن التعرف
على الموهب ومساعدته على النمو وفق قدراته واستعداداته وميوله.

وفي هذا المجال
أسست وزارة التربية والتعليم(المعارف سابقا) برنامجا خاصا للكشف عن الموهبين ورعايتهم
بعد أن تمت دراسته من قبل الوزارة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية , ومن
صور الاهتمام بهذه الفئة إنشاء مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهبين,
وإنشاء إدارة عامة لرعاية الموهبين ترتبط بالوزير مباشرة .

_التطوير المجال
دامج ذوي الاحتياجات الخاصة المملكة العربية السعودية:

الدمج الأكاديمي (Mainstreaming) يعني وضع الطفل
الغير العادي في الصف مع الطالبة العاديين لبعض الوقت وفي بعض المواد بشرط أن
يستفيد الطفل غير العادي من ذلك.

ويتضمن هذا الاتجاه
ثلاثة مراحل وهي:

-     مراحلة التجانس بين الطلبة العادين والمعاقين.

-     مرحلة تخطيط البرامج التربوية وطرق تدريسها لكل من الطلبة العادين
والمعاقين.

-     مرحلة تحديد المسؤوليات الملقاة على عاتق أطراف العملية التعليمة .

وانطلقا من سياسة
التعليم في المملكة نصت في موادها من (54-57) ومن (188-194) على أن تعليم
المتفوقين والمعاقين جزء لا يتجزأ من النظام التعليمي في المملكة, ومواكبة
للتطورات التي يشهدها مجال التربية الخاصة في المملكة, وإدراكا من وزارة ال تربية
والتعليم بحجم المشكلة التي تتمثل في أن حوالي (20%) من تلاميذ المدارس العادية قد
يحتاجون الخدمات التربية الخاصة حسب ما هو معروف عالميا , واقتناعا من الوزارة
بأهمية تقديم خادمات لتلك الفئات وما قد ينتج عنها من نقلة نوعية في العمليات
التربوية فقد وضعت الأمانة العامة للتربية الخاصة بالوزارة عشرة محاور تنطلق من
استراتيجية تربوية تهديف الى تفعيل دور المدارس العادية في مجال تربية وتعليم
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتوسعة نطاق دور معاهد التربية الخاصة ليضطلع
بأدوار أخرى غير التي كان يؤديها سابقا

ويستهدف هذا الدمج
في المملكة فئتين:

الفئة الأولى: موجودة أصلا ضمن
المدرسة العادية وتستفيد من برامجها التربوية, لكنها  حاجة الى خدمات التربوية الخاصة, مثل: الموهبين
والمتفوقين, وفئة ذوي صعوبات التعليم وفئة المعوقين جسميا وحركيا, وفئة ضعاف
البصر, وفئة المضطربين سلوكيا وانفعاليا, وفئة المضطربين تواصليا .

أما الفئة الثانية: فهي تدرس تقلدينا
في معاهد التربية الخاصة, أو برامج الفصول الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية, لكنها
تحتاج الى الاندماج التام مع الأقران العاديين في المدرسة العادية مثل: فئة
المكفوفين وضعاف السمع.

وقد أحدثة هذا
الدمج نقلة نوعية وكمية هايلة في مجال تربية وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
في المملكة رغم قصر عمر التجربة في هذا المجال . حيث بلغ عدد معاهد وبرامج التربية
الخاصة(66) معاهدا وبرنامجا للبين والبنات عام 19951996م.

تضاعف هذا العدد
ليصل(1120)معاهدا وبرنامجا للبين واللبنات عام 2002 كما ارتفاع عدد طلاب هذه
المعاهد والبرامج فلم تعد التربية الخاصة تتركز في المدن ذات الكثافة السكانية فقط
, و إنما احدثت تنشر لتشمل برامجها المدن الأقل كثافة إضافة الى الأرياف والقرى في
المملكة.

كما لم تعد التربية
الخاصة مقتصرة على فئات المعوقين التقليدية المعروفة –المكفوفين والصم والمعاقين
عقليا- بل اصبحت تتضمن فئات عديدة مثل: الموهبين, وضعاف البصر وضعاف السمع, وذي
صعوبات التعليم, والمعوقين جسديا وحركيا, والتوحديين, ومتعددي الإعاقة.

وتعددت ايضا انماط
تقديم خدمات التربوية الخاصة في المملكة, لتشمل خدمات المعاهد الداخلية, والمعاهد
النهارية, والفصول الخاصة والملحقة بالمدارس العادية, وبرامج غرف المصادر, وبرامج
المعلم المتجول, وبرامج المعلم المستشار, وبرامج المتابعة في الخاصة, مما أدى الي
تلبية احتياجات أغلب الأطفال على اختلاف فئاتهم.

كما أن قطاع
التعليم العالي في المملكة يسهم بجامعاته وكلياته في تطور التربية الخاصة بفتح
أبواب القبول للفئات الخاصة ليشاركوا زملائهم في الدراسات الجامعية.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188194