Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مقياس العدوانية

 

 

تقنيين مقياس العدوانية على الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في أندية الفرات الأوسط

د. مي علي عزيز

1-التعريف بالبحث:

1-1        المقدمة وأهمية البحث:

      تعد رياضة المعاقين حديثة العهد في العالم لكنها شهدت خلال فترة قصيرة تطورا ملحوظا على كل المستويات، وان اولئك الرياضيين ذوي القصور الحركي اوالبصري او الذهني اكدو ان لهم قدرة وامكانيات تمكنهم من التالق والتفوق الشيء الذي اتاح لهم الكثير لتحقيق انجازات مرموقة تظاهي تلك التي حققها نظراؤهم الاسوياء.

     وتحتل ظاهرة العدوان والعنف في مجال المنافسة بين الفرق الرياضية مكانة من اهتمامات الباحثين في علم النفس الرياضي نظرا لانها على جانب كبير من الاهمية في مدلولاتها وتاثيراتها، كما ان اسبابها متعددة الجوانب ويصعب تفسيرها من منظور واحد، لذا بدات عملية اختبار وقياس درجة العدوانية وابعادها لدى اللاعبين والمدربيين لمحاولة حصر هذه الظاهرة ووضع الحلول المناسبة لها من اجل تهذيب الرياضة التي اصبحت لها قوانينها ولوائحها وانظمتها ومؤسساتها التي تحاول الحد الى اقصى مدى من مظاهر العدوان والعنف.

     من هنا كانت اهمية البحث في تقنيين مقياس العدوانية على الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف الالعاب الرياضية للتعرف على درجة العدوانية ووضع نتائج دقيقة لوضعها بين ايدي المدربيين من اجل التعامل السليم مع لاعبيهم لما له من اهمية بالغة في صقل شخصية الفرد المعوق.

 

1-2        مشكلة البحث:

      تكمن مشكلة البحث في عدم وجود مقياس للعدوانية محلي مقنن لقياس العدوانية لدى الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ، للحد من ظاهرة السلوك العدواني المرافق للرياضة التنافسية بكافة انواعها والتخلص من التاثيرات السلبية التي تنتج عن هذا السلوك، فضلا عن عدم معرفة درجة العدوانية ومستواها للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في اندية الفرات الاوسط، لما لهذه الظاهرة من اهمية وتاثير على العلاقات الرياضية بين اللاعبين.

 

 

 

1-3        اهداف البحث:

1-  تقنيين مقياس العدوانية المحلي من خلال وضع معايير ومستويات للعدوانية على الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في اندية الفرات الاوسط .

2-     التعرف على درجة العدوانية ومستواها عند الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في اندية الفرات الاوسط.

1-4        مجالات البحث:

1-5-1 المجال البشري: الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في اندية الفرات     الاوسط.

1-5-2 المجال الزمني: من   25 / 9 /2008 ولغاية  10 /11 / 2008.

1-5-3 المجال المكاني: الاتحادات والاندية الرياضيية للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة (عينة البحث).

 

2-الدراسات النظرية والدراسات المشابهة:

2-1الدراسات النظرية:

2-1        -1العدوانية وكيفية توجيهها في الرياضة:

2-1-1-1 مفهوم العدوانية:

      يعرف العدوان في المجال الرياضي" هو السلوك الذي قد يقوم به لاعب اواكثر من افراد الفريق الرياضي لمحاولة اصابة او احداث ضرر اوايذاء للاعب اواللاعبيين من افراد الفريق الرياضي المنافس"[1] 

    كما يعرف العدوان" هو كل فعل اوفكرة يكون فحواه او فحواها الاذى النفسي او البدني او المادي الموجه للغير او الذات او لكليهما معا ويكون التعبير عنه باشكال مختلفة تبعا لثقافات الفرد التي تعلمها في حياته"[2] .

    وهناك من شرح مفهوم العدوان على اساس الهدف منه, اذ ذهب الى تقسيم العدوان الى نوعين هما العدوان كغاية والعدوان كوسيلة، اذ يعتبر السلوك العدواني كغاية عندما يكون الهدف هو الحاق الضرر اوالاذى النفسي او البدني نحو الاخرين مع الشعور بالتمتع والرضا نتيجة ذلك.ومثال ذلك تعمد اللاعب ضرب منافسه اوتعمد دفعه باليد للسقوط على الارض....الخ، اما العدوان كوسيلة فيتضح عندما يهدف الى الحاق الاذى بشخص اخر، ولكن ليس بغرض التمتع والرضا نتيجة ذلك، ولكن بغرض الحصول على تدعيم اوتعزيزمن الخارج كتشجيع الجمهور  اوارضاء المدرب، ومثال ذلك عرقلة اللاعب لمنافسه عندما يقترب من تصويب الكرة نحو المرمى لكي يحصل على تشجيع الجمهور. [3]

 كما اعتبر الكثير من الباحثين في مجال علم النفس ان النوعين السابقين من السلوك العدواني السلبي غير المرغوب فيه، لان الهدف منهما هو ايذاء اوالحاق الضرر بالمنافس، وان هناك نوعا اخر يسمى بالسلوك العدواني الايجابي اوالسلوك الجازم، فضلا عن تقسيم العدوان في ضوء عامل الموقف الى نوعين هما العدوان كسمة ويمكن تفسير سمة العدوان على اساس الفروق الفردية الثابتة نسبيا والمميزة للشخصية من حيث اختلاف الناس في نزعتهم نحو السلوك العدواني في مواقف متعددة ومختلفة، اما النوع الاخر فهو العدوان كحالة والذي يفسر حالة العدوان على انها حالة انتقالية او وقتية لدى الفرد وتختلف في شدتها وتتغير من وقت لاخر.[4]

 

2-1-1-2: توجيه السلوك العدواني في الرياضة:[5]

1- نظرا الى ان المنافسة الرياضية تحمل بين طياتها احتمالات الفشل لبعض اللاعبين، اذ ان الفوز غير مامون، فضلا عن صعوبة اداء المنافس في الكثير من الاحيان.اذ ان الفشل يستثير الغضب وينتج حالة من الاستعداد للقيام بسلوك عدائي، وخاصة لدى اللاعبين المنهزمين، فانه يمكن للمدرب ان ينقص درجة العدوانية لهولاء اللاعبيين عندما يكسبهم الاستجابات غير العدوانية لمثل هذه المواقف، وتقديم التدعيم الايجابي للاستجابات الملائمة.

2- ان بعض المدربين يستخدمون بعض اساليب الاعداد النفسي للاعبين التي تدعم مشاعر الكراهية والعدوان نحو المنافس بغرض زيادة دافعيتهم وحماسهم، ونظرا الى ان نتائج البحوث اثبتت ان الاتجاه السلبي للاعب نحو المنافس يزيد من درجة العدوانية نحوه، فانه من الاهمية ان يوجه المدرب اللاعب نحو المزيد من الادراك الايجابي نحو المنافس.

3- نظرا الى ان السلوك العدواني مكتسب، ومن ثم فان التدعيم الايجابي وتشجيعه يؤديان الى زيادته، بينما التدعيم السلبي ورفضه يؤدي الى نقصانه او رفضه.

4- نظرا الى ان اللاعبين يختلفون فيما بينهم من حيث شدة الاستثارة الانفعالية، وحيث ان ارتفاع درجة الاستثارة يزيد من احتمالات حدوث السلوك العدواني، فانه من الاهمية مراعاة ان يحتفظ اللاعب بدرجة معتدلة من الاستثارة قبل المنافسة.

5- نظرا الى ان ارتفاع مستوى اللياقة البدنية والمهارية يقلل من احتمال ظهور السلوك العدواني فمن الاهمية ان يحرص المدرب على تطوير اللياقة البدنية والمهارية بحيث يكون اللاعب بافضل حالاته(الفورمة الرياضية) عند الاشتراك في المنافسات.

2-1-2 الاعاقة وتصنيفها:

2-1-2-1مفهوم الاعاقة:

     من الصعب وضع تعريف دقيق للاعاقة، وقد وجدت عدة تعريفات للاعاقة تتفاوت من حيث الدقة والصحة، اذ يعرفها القاموس الطبي لفلاماريون هي"نقص ناجم عن قصور او عجز يزعج صاحبه او يحد من قدرته على الاضطلاع بدوره الاجتماعي"[6] .

     والمعوق" هو الشخص الذي يعاني من تقصي جسمي اوعقلي نتيجة اسباب وراثية اوعوامل بيئية مكتسبة تؤدي الى مشاكل نفسية اواجتماعية اواقتصادية"[7]

     وتعتبر المنظمة الدولية للمعوقين ان "الاعاقة هي نتيجة مرض(اوحادث)، وبدلا من ربطها بسببها ، فانها تعرفها من خلال اصابة الجسد(القصور)، وكذلك من خلال ماينجز عن هذا القصور من صعوبات اواستحالة في القيام بنشاطات الحياة اليومية (العجز) اضافة الى المشاكل الاجتماعية الناجمة عن ذلك (الضرر)"[8] 

ومما سبق فان الاعاقة توصف بمختلف العناصر المكونة لها( القصور، العجز، الضرر):[9]  

-   القصور هو فقدان مادة اواختلال هيكل اووظيفة للجسم، فهو اذن يتطابق مع الاصابة (مثلا: بتر، اصابة النخاع,....) او العجز المطابق لها(مثلا: شلل سفلي, قسط، حبسة,....الخ).

-   العجز يتطابق مع تقليص جزئي اوتام للقدرة على القيام بنشاط في حدود تعتبر عادية (مثلا: عدم القدرة على المشي او الجري اورمي شيء ما، وكذلك على النهوض واستعمال بيوت الراحة وارتداء الملابس، ....الخ).

-   النقص هو نتيجة القصور العجز، وهو يمثل حدا اومنعا من القيام بدور اجتماعي عادي(مثلا: الارتزاق، متابعة الدراسة، ممارسة الرياضة، الحصول على شغل، العمل،....الخ).

     ومن المهم توسيع التفكير حول الاعاقة والتساؤل عما ينجم عنها من اختلاف وما تولده اثارة هذا الاختلاف من احاسيس لدينا.

2-1-2-2تصنيف الاعاقة:

     يعد تصنيف الرياضيين القاصرين عن الحركة العضوية مرحلة لابد منها في الرياضات التنافسية فليس من المناسب ابدا ان نضع في نفس المسابقة رياضيين ذوي اعاقات من انواع ودرجات مختلفةن مثلا مبتور طرف علوي وذو شلل سفلين لذا عــــلى المصنفيــــــن              

( الاطباء، اخصائيو العلاج الطبيعي) المعتادين على الرياضة لدى الاشخاص المعوقين، ان يحددوا مدى القصور طبقا للقواعد الدولية للتصنيف الموضوعة مسبقا، بعد ان تكون الاعاقة قد تم التاكد منها وتشخيصها من قبل الطبيب، وهكذا ينبغي تحديد مدى اهمية القصور الحركي وربطه بصنف محدد تماما في سلم التصنيف الخاص بفئة الاعاقة المعنية في مسابقة معينة.

     ولقد صنف الاخصائيون المعوقين الى المعوقون جسميا والمعوقون عقليا، اما اقسام الاعاقة فتقسم الى ستة اقسام هي: [10]

-الإعاقة الحركية : وتصيب العضلات بانواعها وتؤثر على الجهاز الحركي وقد تكون وراثية أو مكتسبة.

- الإعاقة العقلية: وتصيب المخ فينتج عنه تخلف بسيط اوشديد والأسباب قد تكون وراثية أو مكتسبة.

- الصرع.

- الإعاقة الحسية.

-الاعاقة النفسية.

-الاعاقة الاجتماعية.

-المضطربون سلوكيا او المعرضون للانحراف من ذوي الاسر المفككة.

-الاحداث المنحرفين.

اما فئات المعوقين رياضيا فهي: [11]

-شلل دماغي او حالات مشابهة.

-اصابات نخاعية.

-مخلفات شلل الاطفال.

-بتر(اوبتور).

-"ليزوتر"( الاخرون).

 

كما صنفت فئات المعوقين رياضيا الى: [12]

·        فئة ا "المكفوفون".

·        فئة ب" المشلولون" المقعدون الشلل بانواعه.

·        فئة ج "البتر" بانواعه ويشمل:

-       البتر الاحادي.

-       البتر الثنائي.

-       البتر تحت المرفق.

-       البتر فوق المرفق.

-       سقوط الكف العلوي.

-       سقوط الكف السفلي.

2-2 الدراسات المشابهة:

أولا: دراسة عامر سعيد وعقيل مسلم ومحمد مطر(2005)[13]:

(تقنيين مقياس العدوانية ووضع المستويات المعيارية للاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في أندية الفرات الأوسط)

ويهدف البحث إلى:

1- وضع معايير لمقياس العدوانية المحلي والمصمم على الرياضيين المتقدمين للاعبي الكرة الطائرة.

2- تحديد مستويات العدوانية لدى لاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في اندية الفرات الاوسط.

3- معرفة درجة العدوانية ومستواها عند لاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في اندية الفرات الاوسط.

 وقد استخدم الباحثون المنهج الوصفي باسلوبي المسح والدراسات المعيارية، وقد بلغت عينة البحث (129) لاعبا وتم التوصل الى الاستنتاجات الاتية:

1- تم وضع معايير خاصة لعدوانية لاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في اندية الفرات الاوسط

2- تم تحديد مستويات معيارية لعدوانية لاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في اندية الفرات الاوسط.

3- كانت درجة ومستوى العدوانية عند لاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في اندية الفرات الاوسط هي وسطى.

 

 

3- منهجية البحث وإجراءاته الميدانية:

3-1 منهج البحث:

     استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بالأسلوبين المسحي والدراسات المعيارية لملائمته طبيعة مشكلة البحث.

3-2 عينة البحث :

      اشتمل مجتمع البحث على(136) رياضي معوق في منطقة الفرات الاوسط ، وبعد تطبيق المقياس استبعد (5) لاعبين وذلك لعدم دقة الاجابة وفق معايير قبول الاستمارة من المستجيب عنها، وهم (2) لاعب من اتحاد الديوانية و(1) لاعب من نادي الفارس العربي و(1) من اتحاد بابل و(1) لاعب من اتحاد النجف وبذلك تصبح عينة البحث (131) لاعبا وكما موضح في الجدول(1).

جدول (1)

يوضح عينة البحث والمتمثلة بالاتحادات والأندية للمعاقين في منطقة الفرات الأوسط

 

ت

الاتحادات والاندية

العينة

1

اتحاد بابل

29

2

نادي بابل

20

3

اتحاد كربلاء

6

4

اتحاد النجف

24

5

نادي الفارس العربي في النجف

24

6

اتحاد الديوانية

28

         المجموع

131

3-3 اداة البحث:

     استعملت الباحثة مقياس العدوانية ل(عامر سعيد الخيكاني) وكما موضح في الملحق(1) وهو مقياس محلي تم بناءه على عينة من رياضي الالعاب المختلفة المتقدمين في العراق ويتكون هذا المقياس من(28) فقرة ، اثنان منها تقيس دقة الاجابة وهي الفقرتين(1 ،28) والباقي توزعت على (7) ابعاد مثلت العدوانية، يجيب المستجيب عن هذه الفقرات وفق بدائل اجابة(ثنائي) أي ب(نعم او لا) وتعطى الاجابة ب(نعم) على الفقرات الايجابية (1) درجة بينما تعطي للاجابة ب(لا) صفرا وبالعكس بالنسبة للفقرات السلبية، علما ان الفقرة السلبية الوحيدة في المقياس هي الفقرة رقم(21).

 

 

3-4 إجراءات تقنين المقياس:

     يعد التقنين العملية الاخيرة لبناء مقياس او اختبار مقنن جاهز للاستخدام، (ويقصد به ان يكون بناء وتصحيح وتفسير نتائج الاختبار او اداة القياس مستندا الى قواعد محددة بحيث تتوحد فيه وتحدد بدقة مواد الاختبار وطريقة تطبيقه، وتعليمات اجابته وطريقة تصحيحه او تسجيل درجاته ، وبذلك يصبح الموقف الاختباري موحدا بقدر الامكان لجميع الافراد في مختلف الظروف)[14] ،ومما سبق تتضح لنا اهمية تقنين الاختبارات والمقاييس ، اذ انها توفر للباحثين استخدام الاختبارات والمقاييس المقننة على مدى اوسع من الادوات غير المقننة ولتحقيق اهداف البحث تم اجراء الاتي:

اولا:تطبيق المقياس على اللاعبين المعاقين:

     تم تطبيق مقياس العدوانية على عينة التقنين والبالغ عددهم(131)لاعبا معاقا،اذ قامت الباحثة بتوزيع استمارات المقياس للفترة من(1 / 10 / 2008)ولغاية(1 /11/2008)،وقد تراوح زمن الاجابة بين(10-12)دقيقة على جميع فقرات المقياس.

ثانيا: تصحيح المقياس:

    اعتمدت الباحثة في تصحيح المقياس على مفتاح التصحيح للمقياس والذي تم الاشارة اليه سابقا في وصف المقياس،لاستخراج الدرجة الكلية للاعبين المعاقين،وذلك بجمع الدرجات المستخلصة من الاجابة عن جميع الفقرات،وقد تراوحت الدرجات بين(2-15)درجة وكانت بوسط حسابي(8) وانحراف معياري(4.062).

ثالثا: التحليل الاحصائي للفقرات:

   تعرف عملية تحليل الفقرات بانها "دراسة لتقويم فاعليتها من خلال استجابة الطلبة على كل فقرة على حدة"[15]، أي ان التحليل الاحصائي للفقرات سيتحقق من مضمون الفقرة في قياس ما اعدت لقياسه، اذ يتضمن التعرف على مدى فاعلية كل فقرة في تمييز الفروق الفردية للسمة المراد قياسها، فضلا عن التعرف على معامل صدقها.

ويعد اسلوب المجموعتيين الطرفيتين ومعامل الاتساق الداخلي من الاساليب المناسبة في اتساق تحليل الفقرات، لذلك اعتمدتهما الباحثة في حساب القوة التمييزية لفقرات المقياس وكما

ياتي:

 

 

 

1- أسلوب المجموعتان الطرفيتان:

     بعد ان تم تصحيح اجابات اللاعبين المعاقين، وتحديد الدرجة الكلية التي حصل عليها كل لاعب،استخدمت الباحثة اسلوب المجموعتين الطرفيتين في استخراج معامل التمييز من خلال الفرق بين عدد الذين اجابوا اجابة صحيحة في المجموعتين(العليا، الدنيا) مقسوما على عدد إحدى المجموعتين، وحسب المعادلة التالية:

              مجموع الإجابات الصحيحة في المجموعة العليا-مجموع الإجابات الصحيحة في المجموعة الدنيا

قوة تمييز الفقرة =

                            نصف مجموع عدد الأفراد في كل من المجموعتيين العليا والدنيا

       وتنحصر قيمتها مابين(+1) و(-1) فاذا كان الفرق موجبا كانت القوة التمييزية موجبة واذا كان العكس كان التمييز سالبا، واذا تساوت المجموعتين كان التمييز صفرا، وتفضل الفقرة ذات التمييز الموجب العالي، اذ كلما زادت صعوبة الفقرات او سهولتها ضعف تمييزها.اعتمدت الباحثة معيار ايبل دليلا لتحديد معامل التمييز، اذ اعتمدت الفقرات التي تزيد قوتها التمييزية عن (0.29) فما فوق، اذ يشير معيار ايبل الى ان الفقرة التي تحصل على تمييز

(0.30-0.39) هي فقرات جيدة و(0.40 فاعلى) هي فقرات جيدة جدا، وقد وجدت الباحثة ان جميع فقرات المقياس لها القدرة على التمييز وكما موضح في الجدول(2).

جدول(2)

القدرة التمييزية لمقياس العدوانية المطبق على اللاعبين المعاقين

الفقرات

معامل التمييز

الفقرات

معامل التمييز

الفقرات

معامل التمييز

2 ·

0.33

11

0.47

20

0.36

3

0.38

12

0.50

21

0.40

4

0.40

13

0.42

22

0.50

5

0.46

14

0.41

23

0.43

6

0.39

15

0.45

24

0.37

7

0.41

16

0.44

25

0.36

8

0.32

17

0.32

26

0.39

9

0.34

18

0.38

27

0.41

10

0.41

19

0.37

 

 

2- معامل الاتساق الداخلي:

     تعد هذه الطريقة من ادق الوسائل المعتمدة لايجاد الاتساق الداخلي لفقرات المقياس، اذ انها تقدم لنا مقياسا متجانسا، أي ان كل فقرة من فقرات المقياس تسير في المسار نفسه الذي يسير فيه المقياس كله.وقد استخدمت الباحثة معامل الارتباط البسيط(بيرسون) لاستخراج العلاقة الارتباطية بين درجات كل فقرة والدرجة الكلية ، وللتعرف على معنوية الارتباط  استخدمت الباحثة الاختبار التائي لمعنوية الارتباط ، واتضح ان جميع فقرات المقياس معنوية عند مقارنتها مع قيمة (ت) الجدولية البالغة(1.96) عند درجة حرية(129) ومستوى دلالة(0.05)، أي ان الفقرات لها القدرة على التمييز وكما موضح في الجدول(3).

جدول (3)

يوضح علاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية للمقياس

 

الفقرات

معامل الارتباط

قيمة(ت)

المحسوبة

الفقرات

معامل الارتباط

قيمة(ت)

المحسوبة

الفقرات

معامل الارتباط

قيمة(ت)

المحسوبة

2

0.184

2.126

11

0.341

4.120

20

0.372

4.552

3

0.247

2.895

12

0.279

3.300

21

0.237

2.771

4

0.175

2.019

13

0.435

5.487

22

0.334

4.025

5

0.189

2.186

14

0.329

3.957

23

0.315

3.770

6

0.293

3.481

15

0.225

2.623

24

0.287

3.403

7

0.245

2.870

16

0.315

3.770

25

0.269

3.172

8

0.197

2.282

17

0.184

2.126

26

0.354

4.299

9

0.334

4.025

18

0.273

3.223

27

0.415

5.181

10

0.254

2.983

19

0.265

3.121

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابعا: الخصاص القياسية(السيكومترية) للمقياس:

 1- صدق المقياس:

     لقد تحققت الباحثة من صدق المقياس الحالي من خلال اسلوبي                        (المجموعتيين الطرفيتين ومعامل الاتساق الداخلي) لانهما طريقتان للتحقق من صدق البناء والذي يعد من اكثر انواع الصدق تمثيلا لمفهوم الصدق.

2- ثبات المقياس:

     ان الهدف من قياس الثبات هو تقدير اخطاء المقياس واقتراح طرائق لتكميم هذه الاخطاء؛ اذ يعد الثبات احد مؤشرات التحقق من دقة المقياس واتساق فقراته في قياس مايجب قياسه)[16].

وللتحقق من ثبات المقياس استخدمت الباحثة الطرائق الاتية:

ا- طريقة التجزئة النصفية:

     تقيس هذه الطريقة التجانس الداخلي لفقرات المقياس، ولغرض استخراج الثبات بهذه الطريقة فقد اخضعت جميع الاستمارات للتحليل والبالغ عددها (131) استمارة، اذ قسمت فقرات المقياس الى نصفين يضم الاول الفقرات الفردية ويضم الثاني الفقرات الزوجية، وللتحقق من تجانس النصفين استخرجت النسبة الفائية وبلغت (1.08)، وهي غير دالة معنويا،لانها اصغر من قيمة(ف) الجدولية والبالغة (3.96)عند مستوى دلالة(0.05) وبذلك تحقق شرط التجانس بين درجات النصفين، ثم تم ايجاد معامل الارتباط البسيط بيرسون بين نصفي المقياس، اذ بلغت قيمة معامل الارتباط(0.789)، وهذه القيمة هي قيمة الثبات لنصف الاختبار، لذا استخدمت معادلة سبيرمان – براون لتصحيح معامل الارتباط للحصول على معامل ارتباط يمثل كل المقياس، وقد بلغت قيمة معامل الثبات(0.88) وهو موشر ثبات عالي للمقياس.

 

ب- معامل الفا كرونباخ:

     ولاستخراج الثبات بهذه الطريقة للمقياس، طبقت معادلة الفا كرونباخ على درجات افراد العينة البالغ(131) لاعبا، وقد بلغت قيمة معامل الثبات(0.86) وهو مؤشر ثبات عالي.

 

 

 

 

خامسا: بناء المعايير لمقياس العدوانية لللاعبين المعاقين:

     تعد المعايير من الشروط الاساسية لتفسير درجة الفرد على اختبار او مقياس ما في ضوء اداء الافراد الاخرين الذين ينتمي اليهم هذا الفرد؛ اذ تعرف المعايير بانها جداول تستخدم لتفسير درجات الاختبار حيث يكون بالامكان استخدام تلك المعايير لتدلنا على مستوى المختبرين)[17].

     توجد عدة طرائق لاشتقاق المعايير، وعلى الرغم من تعددها الا انها طرائق مختلفة للتعبير عن شيء واحد، لذا استخدمت الباحثة الدرجات التائية بطريقة الانحرافات المعيارية(التتابع) والمقياس عشاري(1-10)، وبهذا تم حساب الدرجات التائية للدرجات الخام لافراد عينة البحث وكما موضح في الجدول(4).

جدول(4)

يوضح الدرجات الخام لأفراد عينة البحث في مقياس العدوانية والدرجات المعيارية المقابلة لها

 

الدرجة المعيارية

الدرجة الخام

10

26

9

23

8

21

7

18

6

16

5

13

4

10

3

8

2

5

1

3

0

0

المدى

26

 

 

 

سادسا: تحديد مستويات العدوانية للمقياس:

     تعد طريقة رسم المستويات (المعيارية) في ضوء التوزيعات الاعتدالية باستخدام المنحنى الطبيعي من انسب الطرائق التي تستخدم في ميدان التربية الرياضية ، اذ تبنى المستويات على اساس وحدات الانحراف عن المتوسط الخاص بالتوزيعات ، وفي ضوء النسب المئوية المعنية بهذه الانحرافات، أي بمعنى نسب المستويات الاحصائية للثقةوالجدول(5) يوضح مستويات العدوانية للمقياس وبذلك يتحقق الهدف الأول للبحث.

جدول (5)

مستويات العدوانية والنسبة المئوية لكل مستوى ومدى كل مستوى بالدرجات المعياريـــــة

والدرجـــــات الخــــــام

 

 

المستويات

النسبة المئوية لكل مستوى

الدرجات المعيارية

الدرجات الخام

واطئ جدا

0.13

0-1

0-4

واطئ

15.74

2-3

5-9

متوسط

68.26

4-5

10-14

عالي

15.74

6-7

15-19

عالي جدا

0.13

8-10

20-26

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3-5 الوسائل الإحصائية:       الجزء

1- النسبة المئوية=                                              ×100                                                       ........[18]

                                           الكل

                                                      مج س

2- الوسط الحسابي(س-)=                                                                                                    ........[19]

                                                         ن

                                                                                   (مج س)2

                                                  مج س2 –

                                                                                       ن

3- الانحراف المعياري( ع)=                                                                                                 ........[20]

                                                                                   ن

                                                                                                 مج س  ×  مج ص

                                                                    مج س ص –

                                                                                                          ن

4- معامل الارتباط البسيط(بيرسون)(ر)=

                                                                              (مج س)2                       (مج ص)2

                                                           [مج س2 -                   ]×[ مج س2 -                     ]     ...[21]

                                                                                ن                                  ن    

                                                الانحراف المعياري الكبير                            

5- النسبة الفائية (ف)=                                                                                                          ......[22]

                                             الانحراف المعياري الصغير

                                                                

                                                                       ن-2

6- قيمة (ت) لمعنوية الارتباط  = ر ×                                                                                         ......[23]

                                                                      1- ر2

                                                                     2 ر21  

7- معامل سبيرمان- براون(ر11)=                                                                                             ......[24]

                                                                  1+ر21

حيث إن:

ر11 = قيمة معامل الثبات الكلي للاختبار.

ر21= قيمة معامل ثبات درجات نصف الاختبار.

4-عرض النتائج ومناقشتها:

     مما سبق من اجراءات قامت بها الباحثة، قد حققت الهدف الاول من البحث من خلال تقنيين مقياس العدوانية على اللاعبين المعاقين، ولتحقيق الهدف الثاني للبحث في التعرف على مستوى العدوانية للاعبين المعاقين في منطقة الفرات الاوسط ، تم اعتماد استمارات افراد عينة البحث وكذلك الاجراءات التي حددت المعايير الملائمة لفهم درجة العدوانية لدى اللاعبين المعاقين، اذ ظهر ان درجات العدوانية لديهم تتراوح بين(2-15) درجة وكانت بوسط حسابي يساوي(8) وانحراف معياري يساوي(4.062).

     وطبقا للدرجات المعيارية فان الوسط الحسابي للاعبين المعاقين يقع امام الدرجة المعيارية(3)· وهذا يعني ان درجة العدوانية للاعبين المعاقين هي درجة واطئة في التقدير أي ان سلوكهم العدواني (بجميع ابعاده المتعددة) يقع في درجة واطئة فهم لايميلون الى العدوان ويميلون الى المسالمة بشكل مميز .

وكذلك لو راجعنا الجدول(5) لوجدنا ان الدرجة المعيارية(3) تقع في المستوى الواطىء ضمن مستويات العدوانية العامة للاعبين المعاقين في منطقة الفرات الاوسط وهذا يؤكد بانهم لاعبين لايتميزون بالعدوانية ، وهذا يعود لاسباب كثيرة منها مايعانيه المعاقين من نقص اوفقدان احد اجزاء جسمهم اونتيجة الشلل البدني منذ الولادة وهذا مما يجعلهم يبتعدون عن العنف البدني او الاحتكاك بالاخرين، ويميزهم كافراد مسالمين يميلون الى حب الغير والابتعاد عن العنف. 

5- الاستنتاجات والتوصيات:

5-1 الاستنتاجات:

استنتجت الباحثة ماياتي:

1- تم تقنين مقياس العدوانية على اللاعبين المعاقين في اندية الفرات الاوسط من خلال اشتقاق معايير خاصة لدرجات العدوانية للاعبين المعاقين .

2- تم تحديد مستويات معيارية لعدوانية اللاعبين المعاقين في اندية الفرات الاوسط.

3- كانت درجة ومستوى العدوانية عند اللاعبين المعاقين في اندية الفرات الاوسط هي درجة واطئة.

5-2 التوصيات:

توصي الباحثة بماياتي:

1- استخدام المدربين لمقياس العدوانية وفق المعايير التي وضعت في هذا البحث للكشف عن مستوى العدوانية لدى اللاعبين المعاقين بين فترة واخرى, ليتم توجيه اللاعبين للتقليل من ظاهرة العدوان ان كانت بالمستوى العالي.

2- تقنيين المقياس الحالي على الاعبين المعاقين وحسب الالعاب الرياضية التي يمارسونها للكشف عن وجود اختلافات في ظاهرة العدوان من لعبة رياضية الى اخرى ، وكذلك للتعرف على درجات العدوانية حسب نوع الاعاقة.

المصادر

1.    اسامة كامل راتب: علم نفس الرياضة (المفاهيم- التطبيقات), ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1997.

2.    انجيل ايليا عيسى: رعاية الطفل المعوق، مطبعة سلمى الفنية الحديثة، القاهرة،1999.

3.    حليم الجبالي: رياضة المعوقين التصنيف في العاب القوى، المركز الوطني للطب الرياضي، تونس، 2002.

4.    ديليو. ووك: التربية البناءة للفئات الخاصة، مطبعة وزارة التربية ،1981.

5.  ريسان خريبط مجيد واخرين: واقع رياضة المعوقين في العراق وسبل النهوض بها بحث مسحي لمعرفة اراء واتجاهات المعوقين الرياضية لفئتي العوق: الشلل الثنائي السفلي والبتر الاحادي العلوي، بحوث المؤتمر الثاني لكليات التربية الرياضية في القطر العراقي، كلية التربية الرياضية، جامعة البصرة،1986.

6.  صلاح الدين محمود علام: القياس والتقويم النفسي والتربوي اساسياته وتطبيقاته وتوجيهاته المعاصرة، ط1، القاهرة، دار الفكر العربي، 2000.

7.    عامر سعيد جاسم الخيكاني: سيكولوجية كرة القدم، ط1،دار الضياء للطباعة والتصميم، العراق،2008.

8.  عبد الرحمن عدس وعبدالله زيد الكيلاني: القياس والتقويم في التربية وعلم النفس ، عمان، جامعة القدس المفتوحة، 1993.

9.  محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان: القياس في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي، ط3، القاهرة، دار الفكر العربي،2000.

10.                       محمد حسن علاوي: سيكولوجية الجماعات الرياضية ،ط1، مركز الكتاب للنشر، القاهرة،1998.

11.  محمد عبد العال أمين النعيمي و حسين مردان عمر البياتي: الاحصاء المتقدم في العلوم التربوية والتربية البدنية مع تطبيقات SPSS ، ط1، عمان، موسسة الوراق,2006.

12. وديع ياسين التكريتي وحسن محمد العبيدي: التطبيقات الاحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوث التربية الرياضية، الموصل، جامعة الموصل، دار الكتب للطباعة والنشر، 1999 .

13-Classification Internationale des Handicaps. Deficiences, incapacites et desavantages. Un manuel de classification des consequences des maladies paris : Inserm /CTNERHI 1990.

                     14-Crocker, L& Algine , J: Introduction to Classical and Modern Test Theory, 2nd .New York.Holt, Rinehart&Winston,1986,p125.

 

ملحق(1)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز:

 

      بين يديك قائمة من العبارات يرجى الاجابة عنها بمراعاة الملاحظات الاتية:

-   اقرا كل عبارة وبعد ان تفهم معناها اجب مباشرة بما ينطبق عليك شخصيا علما انه لاتوجد هناك اجابة صحيحة واجابة خاطئة.

-       ضع علامة (  Ö ) امام العبارة واسفل كلمة (نعم) اذا كانت العبارة تنطبق عليك ولو بدرجة قليلة.

-       ضع علامة (  Ö ) امام العبارة واسفل كلمة (لا) اذا كانت العبارة لاتنطبق عليك.

-   تاكد ان اجابتك ستكون سرية ولاغراض البحث العلمي فقط لذا يرجى الاجابة بدقة وصدق عن جميع العبارات وعدم ترك اية عبارة دون اجابة.

 

 

              مع الشكر والامتنان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ت

العبارة

نعم

لا

1

انا مستعد للاجابة عن جميع الاسئلة بصدق وامانة

 

 

2

اشعر بالارتياح عندما اشتم من اكرههم

 

 

3

اكره من ينافسني للحصول على شيء اريده

 

 

4

احب الانتقام ممن يؤذيني

 

 

5

اكره الشخص الذي يرفض مساعدتي واحقد عليه

 

 

6

ارد على الاعتداء باعتداء اكبر

 

 

7

ابدا بالضرب عند احساسي بمشاجرة

 

 

8

اذا لم اتشاجر فلن احصل على حقي ابدا

 

 

9

يحمر لوني غضبا عند فشلي في تحقيق شيء معين

 

 

10

اثور لابسط الاشياء المزعجة

 

 

11

اكاد ابكي اذا انبني احد على شيء لم اقترفه

 

 

12

اثور بسرعة اذا لم يصدقني الناس وانا اروي الحقيقة

 

 

13

اثور بسرعة اذا مازحني صديق بشيء لاارضاه

 

 

14

يصفني الناس بانني شكاك

 

 

15

اشعر بان الناس يشكون بتصرفاتي

 

 

16

يساعد الناس بعضهم البعض لتبادل مصالحهم

 

 

17

اتكلم بشدة مع الذي يضايقني او يستفزني

 

 

18

اتحدث مع الغير باسلوب خشن عندما لايفهمني

 

 

19

اذا شتمني احد فانني ارد عليه بالمثل

 

 

20

حدة لساني تجعل الاخرين يخشوني

 

 

21

الرد بطيبة على اساءات الاخرين يصلحهم

 

 

22

اتمرد على الاشخاص الذين اكرههم

 

 

23

ارفض ان يفضل مسؤولي زميلا علي

 

 

24

اتصف بكوني كثير الاعتراض

 

 

25

اصرخ في البيت لاتفه الاسباب عندما اكون متضايقا

 

 

26

اضرب يدي بقوة على أي شيء قريب اذا اخطات في موقف معين

 

 

27

اشوه سمعة خصمي امام الاخرين

 

 

28

انا متاكد من اجابتي عن جميع العبارات بوضوح

 

 

 



[1] - محمد حسن علاوي: سيكولوجية الجماعات الرياضية ،ط1، مركز الكتاب للنشر، القاهرة،1998، ص122.

[2] - عامر سعيد جاسم الخيكاني: سيكولوجية كرة القدم، ط1،دار الضياء للطباعة والتصميم، العراق،2008، ص267.

[3] - اسامة كامل راتب: علم نفس الرياضة (المفاهيم- التطبيقات), ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1997،ص207.

[4] -محمد حسن علاوي، مصدر سبق ذكره،ص126-127.

[5] -اسامة كامل راتب، المصدر السابق نفسه،ص222-223.

[6]- حليم الجبالي: رياضة المعوقين التصنيف في العاب القوى، المركز الوطني للطب الرياضي، تونس، 2002،ص31.

[7]- انجيل ايليا عيسى: رعاية الطفل المعوق، مطبعة سلمى الفنية الحديثة، القاهرة،1999، ص24.

3-Classification Internationale des Handicaps. Deficiences, incapacites et desavantages. Un manuel de classification des consequences des maladies paris : Inserm /CTNERHI 1990.                                    

[9] - حليم الجبالي، المصدر السابق،ص31-32.

[10] - ديليو. ووك: التربية البناءة للفئات الخاصة، مطبعة وزارة التربية ،1981،ص21.

[11] - حليم الجبالي، مصدر سبق ذكره،ص37-38.

[12] - ريسان خريبط مجيد واخرين: واقع رياضة المعوقين في العراق وسبل النهوض بها بحث مسحي لمعرفة اراء واتجاهات المعوقين الرياضية لفئتي العوق: الشلل الثنائي السفلي والبتر الاحادي العلوي، بحوث المؤتمر الثاني لكليات التربية الرياضية في القطر العراقي، كلية التربية الرياضية، جامعة البصرة،1986، ص24.

[13] عامر سعيد واخرون:تقنيين مقياس العدوانية ووضع المستويات المعيارية للاعبي الكرة الطائرة المتقدمين في اندية الفرات الاوسط، مجلة بابل للعلوم الانسانية ، العدد الثامن، كلية التربية ، جامعة بابل ، 2005،ص131.

 [14]- صلاح الدين محمود علام: القياس والتقويم النفسي والتربوي اساسياته وتطبيقاته وتوجيهاته المعاصرة، ط1، القاهرة، دار الفكر العربي، 2000، ص29.

[15] - عبد الرحمن عدس وعبدالله زيد الكيلاني: القياس والتقويم في التربية وعلم النفس ، عمان، جامعة القدس المفتوحة، 1993،ص111

·  استبعدت  الفقرات (1) و(28) لانهما يستخدمان لمعرفة دقة استجابة المستجيبين .

[16] -Crocker, L& Algine , J: Introduction to Classical and Modern Test Theory, 2nd .New York.Holt, Rinehart&Winston,1986,p125.

[17] -محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان: القياس في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي، ط3، القاهرة، دار الفكر العربي،2000،ص301.

[18]- محمد عبد العال امين النعيمي و حسين مردان عمر البياتي: الاحصاء المتقدم في العلوم التربوية والتربية البدنية مع تطبيقات SPSS ، ط1، عمان، موسسة الوراق,2006 ،ص21.

[19] -وديع ياسين التكريتي وحسن محمد العبيدي: التطبيقات الاحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوث التربية الرياضية، الموصل، جامعة الموصل، دار الكتب للطباعة والنشر، 1999 ،ص102.

[20] - وديع ياسين التكريتي وحسن محمد العبيدي: المصدر السابق، ص155.

[21] - وديع ياسين التكريتي وحسن محمد العبيدي: المصدر السابق، ص214.

[22] - محمد عبد العال امين النعيمي و حسين مردان عمر البياتي، المصدر السابق، ص214.

[23]-محمد عبد العال امين النعيمي و حسين مردان عمر البياتي، المصدر السابق، ص176.

[24] صلاح الدين محمود علام، المصدر السابق، ص156.

· يراجع الجدول(4).

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194483