Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على الويب :دراسة

1/1 المقدمة المنهجية
إنالتطور الذي يشهده العالم اليوم هو نتاج جهد علمي وتراكم معرفيمنظم ومخطط له عبر مئات السنين، أسهم في بنائه علماء وباحثونومبدعون، والبحث العلمي غالباً ما يكون لحل مشاكل الحياة التييعيشها مجتمع الباحث أو مجتمعات أخرى، وهو ذلك السلاح الذي يتسلحبه الإنسان لمواجهة معارك العصر، فهو واحد من أهم الأدواتالمحققة للتقدم والنمو والازدهار.
وبزيادة البحوث والدراسات والإنتاج الفكري كان لا بد من وجودمكان يهتم بهذه المعلومات، ونظراً لأن المكتبات ومراكز المعلوماتركيزة أساسية من ركائز المجتمع وأحد أهم مقوماته فقد وجهالاهتمام إلى هذه المعلومات وحرص على إتاحتها بشكل مباشر وغيرمباشر وذلك إما بالحضور الفعلي للمكتبة أو الاستفادة من خدماتهاعن طريق شبكة الإنترنت.
ومما لاشك فيه أن مراكز البحوث والدراسات قبل أن تكون نتاجاًثقافياً ومعرفياً هي أولاً إنجاز حضاري متميز، هذا لأنها مرآهتعكس اهتمام المجتمع بالعلم والمعرفة، كما أنها تعكس توجهالمجتمع إلى حفظ تراثها ومنجزاتها المعرفية والعلمية والحضارية،والأمر الذي لا يمكن تجاهله هو أن تطور الحياة العلمية والعمليةجعل من وجود مراكز البحوث والدراسات ضرورة حضارية لا يستغني عنهاأي مجتمع من المجتمعات.
ولقد أسهم تطور تقنيات المعلومات والمتمثلة في تكنولوجياالحاسبات وتقنية الاتصالات وشبكات المعلومات المحلية إلى تطويرالخدمات الفنية و العمليات المعلوماتية.
وقد حظيت شبكة الإنترنتInternet باهتمام لم تحظ به نظيراتها من شبكات المعلومات، فلم تجعل ثورةالمعلومات وشبكات الاتصال مكاناًً للانعزال عن العالم الخارجي،فشبكات المعلومات تلعب دوراً أساسياً في صيانة الأنشطة الرئيسيةللإنسان في شتى جوانب الحياة، وتعد شبكة الإنترنتInternet من أكبر الشبكات المتاحة، نظراً للخدماتالمتنوعة والتي تناسب جميع الأعمار والمستويات، ولذلك سميت بـشبكة الشبكات".
حظيت هذه الشبكة على وجه الخصوص باهتمام الباحثين والدارسين فيالمجالات العلمية المختلفة، وخاصةً هؤلاء المنتمين إلى تخصصالمكتبات والمعلومات، ويأتي هذا الاهتمام كنتيجة طبيعية للصلةالكبيرة التي تربط وتصل المكتبيين واختصاصي المعلومات وما يقومونبه من نشاطات ووظائف من ناحية وبين الإنترنت من ناحية أخرى.
وبناءً على هذا الاهتمام حرصت المكتبات ومراكز البحوث والدراساتعلى بناء مواقع تخصها وعملت على تطويرها عن طريق صفحات تعبر عنهاوتقدم خدماتها من خلالها، وذلك لتزويد الإنسان بالمعلومة الجديدةوالموثقة، هذا بالإضافة إلى إسهامها في تعزيز الوعي، فبذلكتتواصل مع الرواد والزوار بشكل إلكتروني عبر الموقع.
وبهذا تعددت المواقع البحثية على الشبكة، وتعددت الدراسات التيتناولت الخدمات المرجعية عليها بالبحث والدراسة والتحليل.
على ضوء هذه الفكرة انبثق موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية، وعبر هذا الموقع الإلكتروني ينطلق الإطار الفكريليلعب دوره في تطوير الحياة العلمية والمعرفية، وتحفيز الطاقاتوالعناصر المبدعة في المجتمع وذلك بأسلوب علمي جديد.
وتحاول هذه الدراسة تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية على شبكة الويب والخدمات التي يقدمها، بالإضافةللمعايير الفنية الخاصة بالتصميم والاستخدام بهدف تقويمها وذلكبغرض تكوين صورة شاملة عن الموقع.
1/2
مشكلة
الدراسة
إن مراكز البحوث والدراسات الإسلامية والمكتبات لا تختلف كثيراًعن نظيراتها من حيث الرغبة في التجديد والتطوير في مستوى الخدمةالمقدمة والتفاعل بينها وبين المستفيدين، ومن هنا جاءت فكرةالدراسة والتي هي تقويم لموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية على شبكة الـ"WEB"،ومعرفة مدى استخدامه من قِبل المجتمع المستفيد من طالباتالدراسات العليا"مرحلةالماجستيروذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيزبجدة، وطالبات الدراسات العليا"مرحلةالماجستير"بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وموظفيوموظفات ورواد ورائدات مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية بالرياض.
ويمكن صياغة المشكلة كما يلي:
  • ما مدى توافق موقع مركز الملك فيصلللبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"مع الاحتياجات الفعلية للباحثينوالمعايير المقترحة لتقويمه؟
1/3 أهمية الدراسة
تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها:-
  • محاولة لتقويم موقع مركز الملك فيصلللبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEBوالخدمات التي يقدمها المركز علىالشبكة، والوقوف على أهم العيوب وذلك لتلافيها وتعديلها فيالمستقبل.
·   أول دراسة تتناول موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEBبالبحث والدراسة والتقويم.
·   تكشف حال مواقع الدراسات والبحوث الإسلامية على شبكة الـ"WEBمن خلال نموذج مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
1/4 أهـــداف الدراسة
تهدف الدراسة إلى تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية على شبكة الـ"WEB" ومستوى الخدمات التي يقدمها المركز على الشبكة وطبيعتها.
كما تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف يمكنإيجازها في الآتي:
1-التعرف على الخدمات التي يقدمها موقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB".
2-تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على شبكةالـ"WEB".
3-دراسة حجم استخدام أفراد العينة لموقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"،والكشف عن دوافع الاستخدام.
4- معرفة مدى تلبية موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية لاحتياجات المستفيدين.
5-التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التييمكن أن تُسهم إلى حدٍ ما في التغلب على المشكلات والعقبات التيتواجه المستفيدين عند استخدامهم لموقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية.
والدراسة بهذه الكيفية تسعى إلى الدراسة التفصيلية لمحتويات هذاالموقع، والتعرف على أبرز خصائصه وسماته وعيوبه.
1/5 تســـاؤلات الدراسة
في ضوء الأهداف التي تم تحديدها، أمكن صياغة مجموعة من التساؤلاتالتي تحاول الدراسة الإجابة عليها:
1-ما مدى شمولية التغطية الموضوعية لموقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"،والخدمات التي يقدمها المركز على الشبكة؟
2-ما مدى استخدام أفراد العينة لموقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"؟
3-ما مدى استفادة المجتمع المستفيد من خدمات الموقع؟
4ما أسباب عزوف بعض المستفيدين عن استخدام موقع مركز الملك فيصلللبحوث والدراسات الإسلامية؟
5-ما اللغة المستخدمة في الموقع؟
6-ما مدى حداثة الموقع؟
7-هل يقدم الموقع خدماته بالمجان؟
8-من هي الفئات المستفيدة من الموقع؟
9-ما هي أنواع ومستويات الاستفادة من الموقع؟
10-كيفية تقويم المستخدمين لمصادر المعلومات والخدمات التي يقدمهاموقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية؟

1/6 مجال وحدود الدراسة
تلتزم الدراسة الحالية بالحدود التالية:
  • الحدود الموضوعية:
مجالها تقويم الخدمات التي يقدمها موقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية على شبكة الـ"WEB"،والوقوف على أهم المآخذ التي يمكن ملاحظتها على الموقع، ومدىالإفادة من خدماتها ومواردها للحصول على المعلومات من قِبلالمستفيدين.
  • الحدود الجغرافية:
تقتصر الدراسة على مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةبالرياض، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وجامعة الملك عبد العزيزبجدة، تستبعد الدراسة فروع جامعة الملك عبد العزيز في كلٍ منالمدينة المنورة وتبوك وجازان.
  • الحدود الزمنية:
تغطي في مراجعتها النظرية ما بين الثمانينات الميلادية وحتىالألفية الثانية، أما الجانب التطبيقي فإن وقت إجراء الدراسةخلال الفصل الدراسي الثاني من العام1426هـ/2005م.
  • الحدود اللغوية:
تقيدت الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، اللتين يشتمل عليهاالموقع.
  • الحدود البشرية:
توافقاً مع طبيعة المعلومات المتاحة في الموقع موضوع الدراسةوالتي تهم الباحثين والدارسين، وخاصةً في مجالات اللغة العربية،والمكتبات وعلم المعلومات، والمصادر التاريخية، اقتصرت الباحثةفي جمع المعلومات على طالبات الدراسات العليامرحلة الماجستيرفي أقسام(( المكتبات والمعلوماتاللغة العربيةالتاريخ))،والتابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وطالبات الدراسات العليا"مرحلةالماجستيربكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، إضافةًإلى موظفي ورواد مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةبالرياض.
1/7 منهج وإجراءات الدراسة
اعتمدت الدراسة على محورين هما:
  • المحور الأول
يمثله الجانب النظري المعتمد على الرجوع والاطلاع على الأدبياتالمنشورة ذات الصلة بموضوع البحث منكتب، ودوريات، وأعمال المؤتمرات، ومصادر المعلومات من الإنترنت،والرسائل العلمية، بمختلف أشكالها وأنواعها باللغتين العربيةوالانجليزية.
  • المحور الثاني
يمثله الجانب التطبيقي المنهجي المعتمد فيه على منهج دراسةالحالة التقويمية للإجابة على تساؤلات الدراسة وذلك لتحقيقالأهداف المرجوة من هذه الدراسة.
ولقد اعتمد هذا الجانب على جلسات الاتصال المباشرon-line access بشبكة الويب، وهو أمر فرضته طبيعة الدراسةوأهدافها، تبعه منهج تحليلي تقويمي وفقاً لمعايير تم استنباطهامن معايير تقويم المواقع على الويب، حيث أثبت بحث الإنتاج الفكريعدم وجود معايير خاصة وثابتة لتقويم مواقع مؤسسات المعلومات علىالشبكة.


1/7 /1 مجتمع الدراسة
يتكون مجتمع الدراسة وفقاً لإحصائية سنة(1425هـ/2004-2005ممن طالبات الدراسات العليا"مرحلةالماجستيربكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدهوعددهم(125) طالبة، وطالبات الدراسات العليا"مرحلةالماجستيربكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والمكونمن(36) طالبة ماجستير، وموظفي وموظفات مكتبة مركزالملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية والبالغ عددهم(59)،ورواد المركز والبالغ عددهم(1353) حسب إحصائية المركز لعام1426هـ.
والجداول التالية توضح ذلك:
(جدولرقم1)
بيان إحصائي بأعداد طالبات الدراسات العليا بكلية الآداب والعلومالإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة موزعة على الأقسامالتالية:
التخصص
عدد الطالبات
المكتبات والمعلومات
45
اللغة العربية
45
التاريخ
35
المجموع
125
(جدولرقم2)
بيان إحصائي بعدد طالبات الدراسات العليا بكلية الدعوة وأصولالدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة موزعة على الأقسام التالية:
التخصص
عدد الطالبات
التفسير وعلوم القرآن
7
العقيدة وأصول الدين
13
الحديث وعلومه
16
المجموع
36
(جدولرقم3)
بيان إحصائي بعدد موظفي وموظفات مكتبة مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية:
الفئة
العدد
الموظفين
53
الموظفات
6
المجموع
59


1/7 /2 عينة الدراسة
توافقاً مع طبيعة المعلومات من الموقع موضوع الدراسة، والتي تهمالباحثين والدارسين، وخاصةً في مجالات اللغة العربية، والمكتباتوعلم المعلومات، والمصادر التاريخية، اقتصرت الباحثة في جمعمعلوماتها على طالبات الدراسات العليا"مرحلةالماجستيرفي أقسام(( المكتبات والمعلوماتاللغة العربيةالتاريخ))،والتابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وطالبات الدراسات العليا"مرحلةالماجستيربكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، إضافةًإلى موظفي ورواد مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةبالرياض.
ونظراً لتباين التخصصات العلمية لطالبات الدراسات العليا منمرحلة الماجستير، والتباين الواضح للدرجة العلمية لموظفي وموظفاتالمركز والرواد، اُعتمد أسلوب العينة الطبقية العشوائية لتحديدعينة الدراسة، ووزعت الاستبانات على عينة عشوائية تقدر بـ(15٪من واقع إجمالي المجتمع الخاضع للدراسة والبالغ عدده(1755).


1/7/3 أدوات جمع البيانات
لتطبيق الدراسة عملياً لجأت الباحثة إلى تصميم استبانه تضمنت(42) سؤالاً، تم تصميمها وتحكيمها من قبل المتخصصين في مجال المكتباتوالمعلومات للتأكد من صحة معلوماتها وسلامة بياناتها، وبعد إتمامالتعديلات اللازمة، تم عرضها على موقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية ومن ثُم توزيعها على عينة عشوائية قوامها(264)فرداً.
وقد استغرقت عملية توزيع الاستبانات وتجميعها ما يقارب الشهر،ونظراً لقلة عدد ما استُرجع من استبانات من مركز الملك فيصل،وحرصاً في مشاركة أكبر عدد ممكن لوصف الظاهرة بوضوح والتعرف علىمدى الاستخدام من قبل المجتمع البحثي الخاضع للدراسة بشكل أدقوأكبر، تم توزيع عدد آخر من الاستبانات ليصبح المجموع الكلي لهاوالصالحة للدراسة(145) استمارة.
وقد تم التحليل الإحصائي للبيانات بعد ترميز الاستبانات وإدخالهافي الحاسب باستخدام البرنامج الإحصائيحزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية"Statistical Package for Social Science (SPSS) وإجراء العمليات الإحصائية اللازمة من خلال الإحصاء الوصفيDescriptive Statistics وإخراج النتائج الكمية من تكرارات ونسب مئوية.
1/8 مصطلحات الدراسة
مراكز البحوثResearch Centres:
تعني بجمع البحوث والدراسات التي أُعدت في مجالات علمية مختلفة.
مصادر المعلومات الإلكترونيةElectronic Information Resource:
هي مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الويب، والتي تتاح لجمهورالمستفيدين الحصول عليها دون الحاجة إلى الرجوع للمكتبة أو مركزالمعلومات.
خدمات المعلومات الإلكترونيةInformation ServicesElectronic:
هي الخدمات التي يقدمها الموقع لإتاحة المعلومات على اختلافأشكالها للمستفيدين.
الويبWorld Wide Web :
مجموعة من مصادر المعلومات على شبكة الإنترنت، التي تعتمد علىبروتوكول النص الفائقHypertext transport،والإبحار بين المواقع عن طريق الروابطHyper Links،وما يميز الويب هو قدرته على التعامل مع الوسائط المتعددة، مننصوص وأصوات وصور".(1)
الموقعSite:
مكان على شبكة الإنترنت أو الويب، يتكون من صفحات للمعلومات،ترتبط عادة بموضوع معين، ولكل موقع عنوانه المستقل على الشبكة.(2)
صفحة البدايةHome Page:
هي مدخل لمجموعة من الروابط للصفحات التي يحتويها الموقع.(3)
الإتاحةavailability:
يُقصد بها توافر الموقع طوال24 ساعة يومياً حيث يظهر مباشرةً حين الاتصال به، وفي حال وجودصيانة للموقع يتم إشعار المستفيدين بذلك.
الخدمات المرجعية على الويبOn The Web References Services:
خدمة معلوماتية على شبكة الويب تعني بتوفير مصادر المعلوماتللمستفيدين من خلال الإجابة على استفساراتهم، عبر البريدالإلكتروني، أو برمجيات الحوار.
معاييرStandards:
بيان بالمواصفات التي يمكن بواسطتها تقويم مراكز المعلوماتوالمكتبات الإلكترونية على شبكة الويب.
تقويمevaluation:
الوقوف على نقاط القوة ومساندتها ونقاط الضعف ومعالجتها.
معايير التقويمEvaluation Standards:
هي المواصفات الكمية والنوعية التي يمكن من خلالها تقويم قيمةالعمل، ومعرفة نقاط القوة والضعف.
1/ 9 الدراسات السابقة
من خلال تتبع الباحثة للإنتاج الفكري في موضوع مواقع المكتباتعلى شبكة الويب وتقويمها وواقع استخدامها من قبل المستفيدين، فقدتوصلت إلى مجموعة من الأبحاث والدراسات المنهجية؛ العربية منهاوالأجنبية ذات العلاقة المباشرة بموضوع الدراسة الحالية، والتيسيتم عرضها زمنياً، وفقاً لتاريخ نشرها الأقدم فالأحدث وبدأًبالدراسات العربية ثم الأجنبية.
وفيما يلي عرض للدراسات التي تناولت موضوع البحث منذ الثمانينياتوحتى الألفية، وذلك حسب الإرتباط الوثيق بالموضوع، بناءً علىالتسلسل التاريخي وذلك من الأقدم.
1/9/1 الدراسات العربية
دراسة لهشام عزمي(4)بعنوان"مواقعالمكتبات والمعلومات" (1997م)،هدفت إلى التعرف على المواقع المتصلة بتخصص المكتبات والمعلوماتالمتاحة على شبكة الإنترنت واقتراح خطة لتصنيف هذه المواقعباستخدام دليل الياهو(yahoo) والبحث عبر خمس كلمات دالة، والتفريق بين العام منها والخاص، وقدقدم عزمي تصنيفاً مقترحاً بتسع فئات بعد الحصر الموضوعي للعناصر،فقد تم حصر المواقع بناءً على ذلك وظهرت معدلات التكرار للفئاتالتسع في التصنيف المقترح موزعه على المواقع العامة التي قامبدراستها، ثم تناولت الدراسة فئات المستفيدين ونوعيات الاستفادةومستوياتها، وأظهرت تأثير الطبيعة الإلكترونية للإنترنت علىمصادر المكتبات والمعلومات، وهو الجزء الذي يربط دراسة عزميبالدراسة الحالية.
هناك دراسة لمود أسطفان هاشم(5)بعنوانمنهجية ومقاييس تقويم المواقع على الشبكة العالمية العنكبوتية(وب)" (1998م)،أبرزت مجموعة من المعايير وضعت لتقويم المواقع بشكل عام، منناحية المحتوى والشكل والمضمون، ونوعية المعلومات المقدمةوالكيفية التي تقدم بها المعلومات، كما تطرق هاشم للدورياتالإلكترونية وقواعد البيانات وغيرها، وأوضح الفروق بين تقويمالمواد التقليدية والمواد المقدمة على شبكة الويب.
هذه الدراسة ليست دراسة تطبيقية ولكنها تشتركمع الدراسة الحالية في اهتمامها بالمواقع ونقاط تقويمها وفقمعايير محددة وواضحة، من ناحية الشكل والمحتوى والمضمون ومصادرالمعلومات المقدمة عن طريق الشبكة.
وفي دراسة لأمنية مصطفى صادق(6)بعنوانإعداد موقع للمكتبة المدرسية العربية على شبكة الإنترنت"(1999م)،تناولت الباحثة بعض القواعد التي يمكن من خلالها وضع أسس لتصميممواقع للمكتبات المدرسية، والمواصفات التي تؤخذ بعناية عندالتفكير في بناء المواقع، كما شمل البحث تقويماً لأكثر من مائةموقع ودراسة مسحية لمجتمع المكتبات المدرسية.
وتناولت الباحثة واقع المكتبات المدرسية على شبكة الإنترنت،والفروق الواضحة بين مواقع المدارس ومواقع المكتبات المدرسية، ثمتناولت المستفيدين من واقع المكتبات المدرسية على الشبكة، وتعرضتللمحتوى الفكري لمواقع المكتبات المدرسية، وما تضمه المواقع منروابط ومعلومات وغيرها.
ناقشت الدراسة أهداف بناء موقع للمكتبة المدرسية على شبكةالإنترنت، وكانت النتيجة أن تلك الأهداف تقع في نطاق الأهدافالتقليدية للمكتبة مع إضافة البعد المكاني في الانتشار، وتطبيقشعار مكتبة بلا جدران.
وأخيراً تطرقت الباحثة إلى المعايير التي يجب أن تؤخذ فيالاعتبار عند بدء التفكير في بناء موقع للمكتبة المدرسية، وتوصلتإلى نتائج أهمها أن إنشاء موقع للمكتبة المدرسية العربية لا جدوىمن ورائه إذا كان سيتم إنجازه على المستوى المنفرد بدون وجود قوىمكملة لأهدافه.
لهذه الدراسة علاقة مباشرة بالدراسة الحاليةمن حيث المعايير التي تُعتمد لتقويم مواقع المكتبات على شبكةالويب، وتحديد نوعيات المستفيدين وفئاتهم، إضافةً إلى المحتوىالفكري للموقع والروابط الدالة على محتوياته.
وعرضت هبه محمد إسماعيل(7)دراسة بعنوان"معاييرلتقويم مواقع الأطفال على شبكة الإنترنت"(1999م)،وكان أبرز ما عرضته الباحثة في الدراسة طرق الوصول لمواقعالأطفال عن طريق استخدام محركات البحث والأدلة الإلكترونية،فقامت بتقويم عدداً من مواقع الأطفال بناءاً على عناصر من أهمهاالمسؤولية، والهدف، والمضمون، والتصميم، والإخراج الفني،والإتاحة، والاستخدام".
ترتبط الدراسة السابقة بالدراسة الحاليةارتباطاً وثيقاً من حيثُ الاهتمام بتقويم المواقع بناءً علىمجموعة من العناصر يعتمد عليها تقويم أي موقع على شبكة الإنترنت.
أما دراسة حسناء محجوب(8)المعنونة بـالمكتبة الإسلامية على الإنترنتدراسة تخطيطية لمكتبة الأزهر الشريف" (2001م)،فقد عرضت تخطيطاً لتحديث المكتبة الأزهرية، وميكنتها تمهيداًلنشر مجموعاتها على شبكة الإنترنت، وبُني مشروع التطوير هذا علىالتعريف بمحتويات المكتبة وذلك بتحويل فهرسها إلى الشكلالإلكتروني، كما شملت الدراسة التخطيطية خدمات المكتباتوالمعلومات.
ترتبط هذه الدراسة بالدراسة الحالية؛ كونهاعرضاً لأهم الخدمات التي تقدمها مكتبة الأزهر على شبكة الإنترنت،وهو الأمر الذي قام به مركز الملك فيصل للبحوث والدراساتالإسلامية من حيث تحويل الخدمات التقليدية إلى خدمات إلكترونيةعبر موقعها على شبكة الويب.
وعرض صلاح أحمد مسامح(9)دراسة بعنوانتقويم المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت" (2001م)،تناولت معايير وقواعد لتقويم المواقع التعليمية مثلالمصداقية، والحداثة، والدقة، والمسؤولية، والتوازن، وشموليةالتغطية، والفاعلية، والتنظيم، والعناصر التقنية"،واعتمدت الدراسة في جمع المعلومات على تصميم استمارة للتقويم،ومن ثم تقدير هذا التقويم، وعرض الباحث بعض المواقع التعليميةالعربية مع تقويم لكل موقع.
وقد خرجت الدراسة بعدة نتائج من أهمها أنهناك(1.900000) مستخدماً من(280) مليون وهو عدد سكان الوطن العربي أي بنسبة(7 من كل1000) شخصلقد اهتمت هذه الدراسة بعرض أسس ومعاييرمحورية لعملية تقويم المواقع التعليمية المتوافرة على شبكةالإنترنت مما جعلها وثيقة الصلة بالدراسة الحالية.
عرض إبراهيم عبد الموجود حسن(10)دراسة بعنوانخدمات المعلومات التي تقدمها مكتبة الكونجرس على الشبكةالعنكبوتية العالمية" (2000م)،وتناول فيها عرضاً لخدمات المعلومات التي تقدمها مكتبة الكونجرسعلى شبكة الإنترنت، وذلك بدءاً بالتعريف بنسيج العنكبوت العالمي،وتعريف خدمات المعلومات التي تقدمها المكتبة مثل: "جوفرمكتبة الكونجرس"،والمعلومات التشريعية الأمريكية، وفهارس مكتبة الكونجرس، هذابالإضافة إلى التعريف بالموقع العام للمكتبة.
ترتبط دراسة إبراهيم عبد الموجود بالدراسةالحالية من ناحية عرض خدمات المعلومات التي تقدمها المواقع عبرشبكة الويب ومن ثم تقويمها.
قدمت حسناء محجوب وآخرون(11)دراسة بعنوانمواقع المكتبات الإسلامية على الإنترنت"(2001م)،تناولت فيها تقويماً لعدد من مواقع المكتبات الإسلامية المتاحةعلى الإنترنت من حيث الهدف من الموقع، والحداثة، والجمهورالمستفيد، وسهولة الوصول للموقع، ومحتواه ومجاله وشكله وتصميمه.
والتقويم في هذه الدراسة بعيد تمام البعد عن التقويم الرقابيالذي يوحي بأن يبقى الموقع أو أن يحذف، ولكن التقويم عمل ذهنيمبني على الملاحظة واختيار الأفضل، وبناءً على عناصر للتقويماستنبطتها حسناء من معايير تقويم مصادر المعلومات والمواقع علىالإنترنت، تم حصر المكتبات الإسلامية على شبكة الإنترنت ومن ثمتقويمها وفق المعايير الموضوعة.
إن تقويم المواقع وفق هذه المعايير هو ما يجعل دراسة حسناء محجوبوثيقة الصلة بالدراسة الحالية.
قدم حشمت قاسم(12)دراسة مترجمة بعنوانالإفادة من مصادر المعلومات الإلكترونيةالمعتمدة على الإنترنت لأغراض البحث"(2001م)،تناول فيها الإفادة من مصادر المعلومات الإلكترونية المعتمدة علىالإنترنت من جانب مجموعة من الباحثين في مجال المكتبات وعلمالمعلومات، وركز بوجه خاص على كيفية استفادة الباحثين من المصادرالإلكترونية والاستشهاد بها وتقويمها في عملية البحث، وهو الرابطبينها وبين الدراسة الحالية.
أما دراسة حسن السريحي(13)المعنونة بـواقع المكتبات الجامعية السعودية على شبكة الإنترنت" (2002م)،تقوم على تقويم المواقع التي أنشأتها المكتبات الجامعية السعوديةعلى شبكة الإنترنت من الجانبين الفني التقني والمهني، معتمدة علىمعايير محددة وواضحة في التقويم، ولقد هدفت إلى إيضاح البنيةالأساسية لكل موقع من مواقع المكتبات الجامعية السعودية والخدماتالتي تقدمها المواقع، إضافةً إلى إيضاح أهم المآخذ التي يمكنملاحظتها على المواقع والمفاضلة بينها.
قدم سعد الزهري(14)دراسة بعنوانالخدمات المرجعية الإلكترونيةماهيتها وواقعها وكيفية استفادة المكتباتالعربية منها"(2004م)،هدفت إلى قراءة واقع الخدمات المرجعية الإلكترونية في البلدانالمتقدمة، وكيفية استفادة المكتبات ومراكز المعلومات منها، وماهو واقع الخدمات المرجعية الالكترونية في البلدان العربية والدولالمتقدمة.
1/9/2 الدراسات الأجنبية
في دراسة أجرتهاKathleen Gorman(15)بعنوانتقويم الأداء في مجال الخدمات في مكتبات"ARL" (1987م)،تتناول الدراسة المعايير النوعية لخدمة المراجع وقواعد البياناتعلى شبكة الويب، وهي تقوم على مسح قام به مركز التبادل(SPEC) حول جمع واستخدام الإحصائيات الإدارية المتعلقة بخدمات المراجعوالمعايير النوعية لخدماتها، وخدمات بحث قاعدة البيانات المباشرةعلى الشبكة، والإرشادات الببليوجرافية، ويشكل الجزء الأساسي منهذه المجموعة تجميعاً لمواد ذات الصلة قام بتسليمها مستجيبونللدراسة خاص بما يأتي:
  • تقويم خدمات البحث في قواعد البياناتعلى الشبكة في كلٍ من(جامعةجورجيا وجامعة متشجن).
·   استبانات، ونتائج مسح حول الخدمة المرجعية لمصادر المعلومات على شبكة الويب في كلٍ من (جامعة جورجيا، وجامعة ولاية بنسلفانيا، وجامعة إنديانا، وجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا).
ترتبط دراسةGormanبالدراسة الحالية في تناولها لمعايير محددةلتقويم خدمات المراجع وقواعد البيانات على شبكة الويب.
أما دراسةTullis(16)المعنونة بـتصميم الشاشة"(1991م)،أكد فيها أن التوزيعات الصحيحة للمعلومات والروابط والنصوصوالألوان والرسوم تساعد على تقبل المستفيدين للموقع والشعوربالارتياح تجاهه، وأن المعلومات المقدمة تربطها علاقة قويةبالشكل والكيفية التي تُقدم فيها المعلومة.
وتتفق هذه الدراسة مع الدراسة القائمة بأهميةالشكل والتصميم إضافة إلى جودة المعلومات، وأن الشكل والتصميميُعدان معياران مهمان لتقويم أي موقع على شبكة الويب.
وعرضLiselle Dark وآخرين(17)دراسة بعنوانتقويم وتقدير الحجم على الانترنت"(1995م)،تناول فيها الإنترنت كونه مصدر كبير ومتطوّر بالنسبة للراغبين فيموضوعات التقويم التعليمي.
كما تناولLiselle في هذا الموضوع مناقشة لمصادر الشبكة المتضمنة الرغبة الخاصةللمجتمع الذي يقوم بعملية التقويم لصفحات المكتبات على شبكةالويب وتقدير حجم المعلومات المقدمة على الشبكة وكيفية الحصولعليها، وتتضمن الدراسة مواقع"الغوفر"،ومواقع الشبكة وخدمات القائمة ومنها:
."Gopher Sites, Web Sites, and Listservs"
تتفق الدراسة مع الدراسة الحالية في تقويم جودة المعلوماتالمقدمة على شبكة الويب.
وقدمBoyd Collins(18) دراسة بعنوانما بعد الإبحار"(1996م)،أشار فيها إلى أن المتخصصين في المكتبات ومراكز المعلومات يجب أنيكونوا مؤهلين حتى يتمكنوا من مراجعة مصادر المعلومات علىالإنترنت، وتناقش الدراسة مشروع تنقية المعلومات"Info Filter"الموجودة على شبكة الويب، والتي يقوم بهاالمتخصصون في المكتبات والعاملون في المراجع والمصممون للموقعلتطبيق بعض مقاييس التحكم الببليوجرافي في شبكة المعلوماتالعالمية ككل، وهو عبارة عن مميزات لتقويم مواد الشبكة، وهذا مايجعل دراسةBoyd وثيقة الصلة بالدراسة الحالية.
قدمBortot وآخرين(19)دراسة بعنوانسيلرشبكة ميرلاند للمعلومات العامة المباشرة على الإنترنت"(1996م)،تناولت تقويم شبكة"Sailor" للمعلومات المباشرة، وكان الهدف من تقويم الشبكة المنتشرة فيجميع أنحاء ولاية ميرلاند ما يلي:" تقويم فائدة شبكة"Sailor" بالنسبة للمجتمعات التي تستهدفها لتقدّم لها خدمات مكتبة عامة،وهي مجتمعات الأعمال التجارية، ومجتمعات أقليات في الولايةوالحكومات المحلية، وتقديم توصية حول تقنيات وتعديلات خاصةبالشبكة لتقابل احتياجات المجتمعات المستهدفة، وتناولت قياسطبيعة ومدى استخدام المجتمع المستهدَف لشبكةمعلومات"Sailor" وخلق وسائل للقياس يمكن أن تستخدمها إدارةقسم المكتبة وخدمات"DLDS".
وأهم ما اشتملت عليه أنشطة جمع البيانات هو تقويم لصفحة"Sailor" على شبكة الإنترنت بالمقارنة مع خمس صفحاتفي الولاية خاصة بشبكة معلومات عن المكتبات، وتحليل محتوىالموقع، وعروض اللجنة الاستشارية لتقويم شبكة معلومات"Sailor"،DLDS،واتحاد مكتبات"ميرلاند".
أما دراسةSteven K وآخرين(20)والمعنونة بـمعايير المستخدموالجودة القائمة على النظام لتقويم مصادر المعلومات والخدماتالمتوفرة من مواقع شبكة الإنترنت"(1997م)،تناولت ضرورة توفر أدوات تحليلية يمكن من خلالها أن يقومالإداريون المسؤولون عن مواقع فدرالية في شبكة الإنترنت بتقويمنوعية مواقعهم، تتضمن الدراسة الوسائل الفنية والكمية والكيفيةلجمع المعلومات لتحقيق الأهداف الآتية:" تحديد وتعريف الموضوعات الأساسية الخاصة بالدخول للمصادرالمعلوماتية من خلال المصادر الفدرالية، تحديد وتحليل معلوماتأساسية حول سياسة موضوعات تتعلق بالتصميم والتطوير والإدارةالخاصة بمصادر المعلومات الشبكية وخدماتها، تأسيس معايير تقويميهلمراجعة المواقع على الشبكة، تقويم عيّنة من المواقع الفدرالية.
تناولSteven أربعة أنواع من التقويم المستخدم فيالدراسة وهي"التقويم المبني على النظام، التقويمالقائم على المستخدم، التقويمالقائم على التصميم،التقويمالقائم على الشخص المطوّر".
تختلف الدراسة مع الدراسة الحالية من ناحيةالشكل والتخصص، إلا أنها تتفق معها من ناحية المضمون، وهو ضرورةتوفر أدوات تحليلية لتقويم نوعية المواقع وجودة المعلومات الكميةوالكيفية، ومن ناحية المحتوى والمضمون والشكل أيضاً.
وعرضLi X (21) دراسة بعنوانإدارة تمويلات المكتبة"(1999م)،تناولت تصميم موقع صفحة المكتبة على الويب وذلك بشكل يُسهل عمليةوصول المستفيدين إلى المعلومات، أجريت الدراسة في كلية خدماتالعلوم الإنسانية فيتكساسمعتمدة المنهج الوصفي وتوزيع الاستبانات لجمع المعلومات فيمحاولة لحصر مستعملي الصفحة على الويب، وأوقات الاستعمال.
وعرضت نوع متصفحات الويب، وأنظمة التشغيل وتصميم الصفحاتوالألوان، وكان أبرز نتائج هذه الدراسة هي تمييز مشاكل تصميمصفحة الويب وفق معايير معينة، ناحيةالتصميم والشكل والمحتوى والمضمونوهو الجزء الذي ترتبط فيه هذه الدراسة بالدراسة الحالية.
أما دراسةEvans B (22) والمعنونة بـبحث الإنترنتطلبات وسياسة ربط الشبكات الإلكترونية"(1999م)،والتي صُممت لتمييز مؤلفي صفحات المكتبات على شبكة الويب،والتحقق من طبيعة تدريبهم والمهارات المكتسبة لديهم، والفروقالواضحة من قيام المكتبيين المهنيين أو غير المكتبيين على هذهالصفحات، كما تناولت الدراسة فوائد الدعم المؤسسي لعقد دوراتتدريبية تقنية للمكتبيين المتخصصين، والنتائج المتوقعة من هذهالدورات، وبهذا أوصت الدراسة بضرورة وجود دورات تدريبية تقنيةللمكتبين القائمين على إعداد وتحديث صفحة المكتبة على الويب،وهذا ما يجعل دراسةEvans وثيقة الصلة بالدراسة الحالية من ناحية تأهيل القائمين على موقعالمكتبة على شبكة الويب.
وعرضSajjad Ahmed (23) دراسة بعنوانإدارة التغيرات لتحسين خدمات قواعد البيانات على الويب في مكتباتالخليج العربي"(2002م)،تناولت مسح للخدمات المقدمة عبر الويب في سبع مكتبات جامعيةخليجية للمستفيدين، وذلك من حيث استخدام الفهارس الآلية عبر شبكةالويب، وتوفير محركات بحث وغيرها من الخدمات المتاحة عبر موقعالمكتبة على الويب، هذه الدراسة هي امتداد لدراسة سابقة تتناولتحليلاً لمواقع ست مكتبات جامعية، تم جمع معلوماتها عن طريقاستبانه ومن ثم إرسال نسخة واحدة لكل جامعة، وكانت أبرز النتائجللدراستين تشير إلى أن كل المكتبات تُقدم شكلاً من أشكال الخدماتعلى الويب، وتوفير خدمات إرشادية للمستفيدين من الموقع، تناولتدراسةSajjad الخدمات الإلكترونية لمواقع المكتبات على شبكة الويب، وهو جزءيرتبط بالدراسة الحالية.
وقدمتMary Taylor (24) دراسة مسحية بعنوانمديروا المواقعبين الرضا وعدم الرضا والتطلعات"(2002م)،تناولت الأدوار والوظائف التي يقوم بها مديروا المواقع فيالمكتبات المنتمية لجمعية المكتبات البحثية''ARL''،معتمدة على ما يقوم به المسؤولون عن تطوير ومتابعة صيانة وتحديثالمواقع على الويب الخاصة بالمكتبات الجامعية بشكل خاص أو تلكالتي تنتمي لجمعية المكتبات البحثية بشكل عام، وترى الباحثة أنهذه المتابعة تشكل جانباً مهماً من جوانب التطوير.
وأهم نتائج هذه الدراسة هو ما يهم المهنيين واختصاصيي المكتباتومراكز المعلومات، وكذلك المسؤولين عن تعليم المكتباتوالمعلومات، فالمعلومات التي تم جمعها تتعلق بالتأهيل المهنيلمديري المواقع والمسؤوليات التي تقع على عاتقهم في تطوير الموقعالخاص بالمكتبة، والمعتمد على التأهيل التقني في تطوير صفحاتالويب.
  • إن النتائج التي أظهرتها دراسةMary التي كان من أهمها ضرورة وجود مهنيمسؤول عن التطوير والتحديث للموقع، هو ما يربطها بنتائجالدراسة الحالية.
وقدمJohn Cherry (25) دراسة بعنواننشر الببليوجرافيا في أدلةOPAC على الويب"(2002م)،تناولت ضرورة تصميم الموقع بشكل يتناسب والمستفيدين، بطريقةتساعدهم على الوصول للمعلومات عبر الروابط بشكل سريع وسهل وجذاب.
  • تُأيد دراسةJohn التوصيات التي خرجت بها الباحثة منالدراسة الحالية بأن جمال الشكل والتصميم وسهولة استخدامالروابط من أكبر العوامل التي تساعد على انتشار الموقع ونجاحه،مما يجعل الدراسة
أما دراسةHolab Tellman (26) والخاصة بـتقويم الجودة على شبكة المعلومات العالمية" (2003م)،تناولت مستخدمي الشبكة للبحث بشكل جاد وذلك لتقويم المعلوماتالتي يجدونها، احتياج الباحث إلى مدخل منتظم لتقويم الأدوات التييستخدمها في البحث وما الذي تُساعد في إيجاده وما الذي تحميه مناستقباله، وبناءً عليه يستطيع تقويم الوثيقة أو النتيجة التييتلقاها نتيجة لما يقوم به من بحث.
وكانت المحاور الأساسية لهذه الدراسة تتمركز في:
1- معايير عامة أو شاملة لعملية التقويم.
2- الوضع الحالي لأدوات التقويم على الشبكة أو تقويم من يقومون بهذاالتقويم.
وتناولHolab موضوع المعايير العامة للتقويم وأدواتالتقويم على الشبكة بالدراسة والتحليل.
الإطار النظري للدراسة
2/ مراكز البحوث والدراسات
تُعد مراكز البحوث والدراسات نقلة حضارية معرفية متميزة يعيشهاالعالم اليوم، لما لها من أهمية في حفظ التراث والإنتاج الفكريالذي ينتجه العقل البشري المفكر، وهي مرآة تعكس تقدم ورقي الأمموالشعوب.
وقد حرصت مراكز البحوث والدراسات منذ نشأتها على تبني العلموالمعرفة وكل ما أنتجه العقل البشري في مكان يكفل المحافظة عليه،وبعد جمعه وتنظيما تتم إتاحته لجمهور المستفيدين من العلماءوالمفكرين والباحثين والدارسين.
وعلى هذا نقول إن أهم ما تهدف إليه مراكز البحوث والدراسات مايلي:
  1. تطوير الحياة المعرفية في الوسطالعام:
إن مراكز الأبحاث والدراسات تستقطب أصحاب الاهتمام والخبرة، لمالها من دور أساسي في تطوير الحياة المعرفية والفكرية والعلمية فيالوسط العام عن طريق أنشطتها الثقافية والعلمية ومنابرهاالإعلامية المختلفة.
  1. دعم صناع القرار:
هناك حاجة دائمة لرجل الإدارة والتنفيذ إلى الجهود البحثيةالمركزة، التي تُبلور له الخيارات وتوضح له السياسات، لذا نجد أنالكثير من الحكومات والأجهزة التنفيذية تعمد إلى دراسات وأبحاثوخبرات مراكز البحوث والدراسات، نظراً لكونها هيئة استشارية لتلكالجهة.(27)
3/ أنواع مراكز البحوث والدراسات
يمكن تقسيم مراكز البحوث والدراسات وفق نوعين:
أحسب التبعية:
تُقسم مراكز البحوث في هذه الحالة حسب تبعيتها، وذلك إما لمؤسسةما، أو وزارة من الوزارات، أو تبعيتها لشركة أو بنك.
أحسب النوعية:
يمكن تقسيم مراكز البحوث والدراسات الإسلامية حسب النوعية إلى مايلي:
مراكز البحوث والدراساتالتطويرية، والتنموية، والاقتصادية والسياسية، والتربوية،والبيئية، والتطويرية، ومراكز البحوث والدراسات الإسلامية أوالدينية"،وهي موضوع بحثنا.
4/ مراكز البحوث والدراسات الإسلامية
تُعد مراكز البحوث والدراسات الإسلامية هيئة علمية بحثية، تهدفإلى توفير الأنشطة العلمية في كافة مجالات الدراسات الإسلاميةوالبحثية.
4/1 أهداف مراكز البحوث و الدراسات الإسلامية
  • تهدف مراكز البحوث والدراسات الإسلاميةإلى إثراء المعرفة البشرية، وذلك باقتناء المخطوطات الإسلاميةوالكتب النادرة، وتكشيفها، ثم إتاحتها لجمهور المستفيدين.
  • دعم البحوث العلمية المتعلقة بكافةالمجالات المتعلقة بالدراسات والحضارات الإسلامية وتطويرها.
  • تشجيع المبادرة في إعداد البحوثوالدراسات ذات الطبيعة الخاصة والمرتبطة بالقضايا الإسلامية.
4/2 مهام مراكز البحوث و الدراسات الإسلامية:
  1. اقتناء المخطوطات في شتى الموضوعات، معالأخذ بالاعتبار الأولويات والاحتياجات والظروف السائدة،وفهرسة وتكشيف المخطوطات والكتب النادرة.
2.تبادل المعلومات وقنوات الاتصال مع مراكز البحوث والدراسات ذات الصلة.
3.إقامة الندوات العلمية والثقافية.
4.إعداد وإصدار نشرة شهرية تخصصية معلوماتية، مع استطلاع الحاجات والفراغات الموجودة في هذا المضمار.
5.تشكيل الندوات والمؤتمرات العلمية والثقافية بهدف استكشاف وتقويم ودراسة الأساليب المطروحة ومعرفة الاحتياجات المطلوبة في مجال البحوث والدراسات الإسلامية.
5/ مراكز البحوث والدراسات الإسلامية على شبكة الويب
تهتم مراكز البحوث والدراسات عامةً، ومراكز البحوث والدراساتالإسلامية خاصةً بالتواصل مع مستفيديها في جميع أنحاء العالم،وحرصاً منها على التواصل تعمل على إنشاء موقعها الخاص على شبكةالويب، وهي بذلك تكسر جميع الحواجز المكانية والزمنية.
وتعمل مراكز البحوث والدراسات الإسلامية على إتاحة بعض أو جميعخدماتها على شبكة الويب، وتعمل على التواصل مع الزائرينوالمستفيدين، وذلك بتقديم الخدمات المطلوبة، وتتم هذه العمليةبعدة طرق منها:
  • تقديم كافة الخدمات بالمجان، وذلكبإرسالها عبر البريد الالكتروني.
·   تقديم كافة الخدمات مقابل مبلغ مالي عن طريق بطاقات الإئتمان، وتشترط تسجيل الدخول، بحيث يصبح للمستفيد اسم مستخدم، وكلمة سر خاصة به.
·   تقديم بعض الخدمات بالمجان والبعض الآخر مقابل مبلغ مالي تحدده المؤسسة أو المركز وذلك يعتمد على نوع الخدمة المطلوبة والمقدمة من قِبل الموقع.
7 /
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
يُعد أحد أجهزة مؤسسة الملك فيصل الخيرية وله كيان مستقل، أُسس عام11/9/1403هـ/1983م، بقرار رقم(23/1115/04030)، ومقره الرئيسي في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. (30)
ولقد أنشئ المركز بناءً على اهتمام الفيصل رحمه الله بالثقافة والمعارف الإسلامية، فهو بمثابة حلقة الوصل التي تربط الماضي العريق بالحاضر، وتربط الأجيال بعضها ببعض، وتُعرفهم بموروثاتهم.
شروط الاستفادة من خدمات المركز
يتطلب الاشتراك في المركز شروطاً وذلك للاستفادة من الخدماتالمقدمة، وهي عبارة عن دفع رسوم رمزية يدفعها المستفيد في مقابلالحصول على بطاقة عضوية، وهي كما يلي:
      • 30 ريالاً لمدة عام.
      • 60 ريالاً لمدة عامين.
      • 80 ريالاً لمدة ثلاثة أعوام. (31)
8 / موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
أُنشئ موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، حرصاًمن القائمين على المركز من التواصل مع المستفيدين من جميع أنحاءالعالم، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتسهيل مهمة الباحثينوالدارسين في الوصول إلى المعلومات التي يحتاجون إليها، ويعكسالموقع جميع خدمات المركز بالشكل الإلكتروني، كما يقدم نبذةمختصرة وكافية عن أهداف المركز وخدماته وإمكانياته وأنشطتهالمختلفة.
ولقد تم مؤخراً الانتهاء من الأعمال الخاصة بمشروع تحديث وتوسعةشبكة الحاسب الآلي الداخلية التي تربط أقسام وإدارات المركز،التي شملت استبدال أجهزة الشبكة الرئيسة والتوصيلات المركزيةوإضافة(200) نقطة جديدة باستخدام أحدث الأجهزة في مجالالسرعة التي قد تصل إلى ألف ميجابايت، وإضافة عناصر جديدة إلىالموقع تضم مجلة الفيصل، ومجلة الدراسات اللغوية، ومعجم الأمثالالعربية، وصفحة دورية عن الإسلام وقضايا العصر، وقاعدة بياناتخاصة بالمستعربين، كما يضم الموقع منتدى الفيصل الإسلامي، وأخبارعن أنشطة وبرامج الدورات التدريبية التي ينظمها معهد الفيصللتنمية الموارد البشرية، وغيرها من الصفحات إضافة إلى إتاحةالبحث المباشر في الفهرس العام بالمركز والذي يتكون من بياناتمكتبة المركز عن الكتب والدوريات، وقاعدة فهارس المخطوطات،وقاعدة الرسائل الجامعية.
ويأتي هذا العمل في إطار جهود المركز المستمرة لمواكبة التطوراتالسريعة في بيئة تقنية المعلومات، والارتقاء بخدماتها لإفادةالقراء و الباحثين.(32)
وتهدف الدراسة الحالية إلى تقويم موقع مركز الملك فيصل للبحوثوالدراسات الإسلامية على شبكة الويب، وفق بعض المعايير المأخوذةمن معايير تقويم مواقع الأطفال(33)،والمكتبات المدرسية(34)،إضافة إلى بعض المعايير المأخوذة من الدراسات السابقة.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191702