Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

نظريات التعلم (2)


المحاضرة الثانية


اتجاه التعلم السلوكي


نظرية الاشراط البسيط "بافلوف (التعلم الشرطي)


التعريف بصاحب نظرية باختصار :


هو إيفان بافلوف وهو عالم روسي درس فسيولوجيا الهضم عند الحيوان كان مهتم بالأبحاث في هذا المجال حصل على جائزة نوبل عام 1904م عن بحوث فسيولوجيا الهضم.


الأساس النظرية :

الأساس الذي استند عليه بافلوف في أجراء تجاربه ،أنه أثناء إجراء تجاربه على الحيوان لاحظ أن لعاب الحيوان يفرز في عدم وجود الطعام وهذا فعل منعكس تلقائي يحدث عند وجود الطعام أو دافع الجوع أي انه موجود تلقائيا في أوقات معينه أثناء عدم وجود الأكل


 


ـ أنطلق من حيث السؤال التالي " هل يمكن تعليم الحيوان إصدار فعل منعكس طبيعي مرتبط بمثير ما؟بحيث يصدره في موقف أخر ومثيرات أخرى ؟"


 


التجارب الشهيرة لهذه النظرية :


أجراء عملية جراحية بسيطة في صدغ الكلب "فتحة يدخل أنبوبه شفافة تتجمع فيها قطرات اللعاب يستطيع أن يحصر قطرات ويلاحظ هذا الفعل من الخارج .


جعل الكلب يألف مكان التجربة حتى لا تحدث عملية كف ، كان يجوع الكلب فترة كافية ويشبع الدوافع الأخرى . "عملية ضبط المتغيرات الأخرى" حتى لا تتداخل مع التجربة.


أوقف الكلب على منضدة قبل تقديم الطعام ،ثم كان يصدر شوكة رنانة أو جرس بعد انتهاء ذلك  ب6 ثواني كان يقدم الطعام بعد ذلك من فتحة محددة ،وفي البداية ظهرت قطرات من اللعاب عند تقديم الطعام " رد فعل طبيعي " استجابة غير شرطية


ـ كرر التجربة السابقة ثلاث مرات وكان يسجل في كل مرة عدد قطرات اللعاب ،بعد عدد من المرات أصدر صوت الشوكة الرنانة منفردا بدون تقديم الطعام فلاحظ أستجابة اللعاب قد ظهرت بمعدلها السابق أو أقل بقليل ،وطالما أنه استطاعت صوت الشوكة الرنانة أن تجلب استجابة سيل اللعاب بدون وجود الطعام كفعل منعكس في وجود مثير غير طبيعي.

حقائق مستقلة:


 حيوان جائع            وجود طعام           يجلب استجابة سيل اللعاب


  م            س = استجابة طبيعية "سيل اللعاب "


سيل اللعاب هي استجابة طبيعية غير شرطية بينهما ارتباط طبيعي


كما أن صوت الجرس بالنسبة للحيوان موضع التجربة ليس منبه ويؤدي إلى استجابة سيل اللعاب ،أي أن الجرس ليس بينه وبين سيل اللعاب أي ارتباط في الظروف العادية وهو مثير محايد غير طبيعي


 


العمليات التوسطية "الإجراءات " :


قام بعلمية اقتران بين المثيرين ، قدم صوت الجرس عدد من المرات قبل تقديم المثير الطبيعي وهو الطعام بفترة زمنية . بعد ذلك أصبح المثير الشرطي المحايد قادر على إحداث نفس الاستجابة "سيل اللعاب" عند وجود صوت الجرس فقط


 


قاعدة : إذا حدث اقتران بين تقديم مثير غير طبيعي "شرطي" وهو صوت الجرس ومثير "طبيعي " وهو الطعام لإحداث استجابة طبيعية "سيل اللعاب فإنه بعد عدد من مرات الاقتران يمكن للمثير غير الطبيعي وحدة "صوت الجرس" فإنه يصبح قادر على إحداث نفس الاستجابة أو كافي لأحداث الاستجابة "سيل اللعاب " وفي هذه الحالة تسمى استجابة غير طبيعية أو شرطية أو متعلمة أو مكتسبة  .


 


إذا تتلخص تجربة بافلوف والقاعدة الأولى التي توصل إليها هي : أمكانية تعلم الحيوان استجابة شرطية بدون وجود المثير الطبيعي ومع وجود مثير شرطي ويكون ذلك عن طريق عملية الاقتران


القاعدة العامة هي :


م ط              س ط


م ش + م ط =س ط


بعد تكرار عملية الاقتران عدد من المرات  بين المثير الشرطي " صوت الجرس" مع المثير الطبيعي "الطعام " يكون المثير الشرطي قادر على إحداث الاستجابة "سيل اللعاب "والتي كان المثير الطبيعي يحدثها ولكن إذا أكتسب المثير الشرطي القدرة على إحداث استجابة سيل اللعاب ،فإن استجابة سيل اللعاب في هذه الحالة تسمى استجابة شرطية أو متعلمة "س ش "


م ش             س ش


 


......................................................................................


استنتاج : م ط مثير طبيعي"غير شرطي":  هو مثير يظهر يؤدي إلى صدور استجابة تلقائية ولها صفة الثبات النسب والاستمرارية


م ش مثير شرطي : هو مثير الذي لا يوجد بينه وبين المثير الطبيعي أي اقتران ويكتسب قدرة إحداث استجابة شرطية مع غياب المثير الطبيعي .


كل مثير قد يكون مثير ط  في موقف ويكون مثير غير طبيعي في موقف أخر. ويكون في هذه الحالة :أن الارتباط التلقائي بينه وبين الاستجابة غير موجود .


فأي مثير يؤدي إلى استجابة متعلمة وليس لها صفة الثبات النسبي،أي قاصر نسبيا.


 


 


 


إن العناصر مؤثرة ومحايدة وجودها غير طبيعي . كما أن المثير الشرطي يتواجد في موقف التعلم بداية وليس بينه وبين الاستجابة المقصودة الطبيعية أي اقتران أو ارتباط تلقائي وليس له أي أثر في البداية ، ويكون رد فعل تلقائي.


 


الهدف من الاقتران: استجابة مستهدفة متعلمة تصدر من الكائن الحي في وجود مثير غير طبيعي ويداية ليس بينة وبين س ط أي أرتباط لكن اكتساب الارتباط يحدث عن طريقة عملية الاقتران .


 


التعميم: Generalization "تعميم المثير " أي أنه في البداية وجد أن إذا تكونت الاستجابة الشرطية لمثير معين


 م ش  فإن المثيرات الأخرى م 2 م3 م4 المشابهة للمثير م ش يمكن أن تستدعي نفس الاستجابة . أي قدرتنا على الاستجابة للمواقف المختلفة تبعا لدرجة تشابه بينها وبين الموقف الأصلي الذي تم فيه التعلم .


مثلا الطفل الذي عضة كلب وتكونت عنده استجابة البعد عن الكلاب نجد أن هذه الاستجابة تظهر عند رؤيته حيوانات أخرى تشبه الكلاب . وكلما كانت هذه المثيرات مشابهة للمثير الأصلي كلما زاد احتمال حدوث الاستجابة.


أي إصدار استجابات مشابهة لمثير واحد


 


التمييز Discrimination  : هي ظاهرة عكس التعميم ، أي قدرة الكائن الحي على التمييز والتفريق بين المثيرات المختلفة والمتشابهة وبين إصدار الاستجابة المتعلمة لمثير شرطي فقط .


مثل الطفل الذي يرى أي سيدة ويقول لها ماما ولكن بعد أن يميز والدتها فإن يستجيب لأمة فقط. كيف يميز المثير الشرطي؟ بعد تكرار التجربة بأصوات مختلفة تصدر الاستجابة المتعلمة ولكن في حالة تعوده على المثير الشرطي فإنه يستجيب له فقط


 


كما أن التعميم والتمييز متكاملان وإن كان كلهما متعلم إلا أن التعميم يسبق التمييز وبالتالي فإن التمييز يعد مكملا له . لأن الكائن الحي يتأثر بأوجه الاختلاف بين المثيرات كما يتأثر بأوجه التشابه بينها. كما أن كلاهما عملية عقلية لكن التمييز يبذل الكائن الحي فيها مجهود عقلي أكثر.


 


الانطفاء : هو نقص تدريجي في قوة الاستجابة الشرطية المتعلمة حال غياب المثير ط ووجود م ش فنهاية مرحلة الانطفاء تسمى كف .


 


الكف : أي حدوث المثير الشرطي مع عدم حدوث الاستجابة الشرطية


 يتأثر الامتناع عن حدوث الاستجابة الشرطية عوامل داخلية مثل بعض دوافع مشبعة أو إلى عوامل خارجية مثل تغير المجرب ،زيادة أو نقص العوامل الفيزيقية مثل التهوية والإضاءة .


 


الاسترجاع التلقائي: إن انطفاء الاستجابة بالصورة السابقة لا يكون نهائيا ،فقد وجد أنه إذا قدم م ش للحيوان بعد انطفاء الاستجابة بفترة من الزمن تكفي لأن يستريح الحيوان فإن الاستجابة تعود للظهور من جديد ولكن ليس بنفس قوة الاستجابة السابقة


كما أنه بعد حدوث عملية الكف ومعاودة إحداث المثير الشرطي بدون م ط تعاود الاستجابة ش الحدوث هنا تسمى الاسترجاع التلقائي.


ويرجع ذلك إلا أن الانطفاء الاستجابة إنما تعود إلى التعب الذي يبذله الحيوان في عمل استجابة بدون أن يحصل على الطعام "وهو التعزيز" وإلى الكف الناشئ عن هذه العملية .فتركة والحالة هذه فترة يقلل من أثر الكف ويساعد على ظهور الاستجابة الشرطية من جديد.


 


 


 


 


 


 


الاشتراط  من المرتبة الأعلى والمرتبة الثانية..:


حدوث اقتران م ش + م ط = س ط ،بعد تكرار عملية الاقتران بين المثيرين يصبح المثير الشرطي قادر على إحداث الاستجابة الشرطية بدون م ط .


م ش = س ش  تسمى علمية اشراط من المرتبة الأعلى.


لو قمنا بإحداث عملية اقتران بين م ش 1 + م ش 2 = س ش 1


أي إحداث عملية اقتران بين مثير شرطي مع مثير شرطي ثاني فإنه بعد عملية التكرار يصبح المثير الشرطي الثاني قادر على إحداث استجابة شرطية ثانية مع غياب مثير الشرطي الأول وهكذا يكون الاشتراط من المرتبة الثانية كما يمكن تكوين عملية اشراط من المرتبة الثالثة والرابعة ..،لكن الارتباط عادة لا يتعدى في انتقاله الدرجة الرابعة.


 


أنواع الاشتراط لإحداث عملية الاقتران:


الاشتراط  المتزامن "المتآني" : يبدأ ظهور المثير الشرطي وغير الشرطي معن أي يتم تقديم صوت الجرس والطعام في وقت واحد دون فاصل زمني ،بعد التكرار قد تحدث استجابة شرطية لكن ضعيفة ،كما تحتاج إلى عدد كثير من مرات الاقتران.


 


الاشتراط  المرجأ : يقدم فيه م ش قبل تقديم م ط بفترة قصيرة ويستمر وجوده حتى تقديم م ط وقد يتم سحب م ش من الموقف إما خلال وجود م ط, عقب ظهوره في الموقف. ولا يتأثر تكوين الاستجابة ش بذلك


الاشتراط  الأثر : على العكس من المرجأ، يقدم فيه م ش ويتم سحبه من الموقف قبل تقديم م ط وبالتالي توجد فترة زمنية بين تقديم المثيرين أطول مما يوجد في النموذج الثاني.


الاشتراط العكسي أو المتأخر: فإن م ش يعقب تقديم م ط ولذلك يكون التعلم ضعيفا وليس من المستبعد عدم ظهور استجابة ش .


 


 


الاستجابة التوجيهية :  أي استجابة الكائن الحي فور ظهور م ش وتكون الاستجابة في هذه الحالة مختلفة شكلا ومضمونا .


أي عند تقديم م ش "صوت الجرس" تصدر استجابة مختلفة عن سيل اللعاب مثل الالتفات أي استجابة توجيهية أو بديلة وسميت بديلة لأن م ش وهو صوت الجرس مثلا يثير بدرجة ما استجابة بديلة عن الاستجابة المقصودة المتعلمة .


 


الاشتراط المركب: عندما يتم الاقتران بين أكثر من م ش و م ط واحد في موقف من مواقف التعلم الشرطي يسمى مركبا ، مثلا عند إحداث م ش مثل صوت الجرس وفتح الباب شخص ما أثناء تقديم الطعام وهو م ط فإن هذا الاشتراط يسمى اشتراط مركب .


 


الاشتراط المركب المتسلسل : أي تقديم مثيرات شرطية بترتيب معين في كل محاولة اقتران ويسمى مركب وفق تسلسل معين ويجب أن نحافظ على هذا الترتيب


مثلا : صوت أقدام شخص + فتح الباب + صوت الجرس + تقديم الطعام = استجابة سيل اللعاب


 


التعزيز "وفق تجربة بافلوف" : حصول الكلب على الطعام م ط في الموقف يعد تعزيز


ويقصد بالتعزيز مجئ المثير الأصلي مع المثير الشرطي "أو بعد هذا الأخير بقليل" أثناء التجارب الشرطية وفي تجربة بافلوف يعتبر تقديم الطعام "المثير الأصلي الطبيعي " بعد سماع صوت الجرس م ش تعزيزا للمثير الشرطي لأنه يعمل على تقويته وتدعيمه ليصبح قادرا على استدعاء الاستجابة الشرطية وهي سيل اللعاب الخاصة بالمثير الشرطي وحده والتي أصبحت بتكرار تعزيزاتها تحدث للمثير الشرطي الجديد.


 


وقد وجد أنه كلما زاد عدد مرات التعزيز "تقديم م ط بعد م ش أثناء التدريب " كلما قوى الاقتران بين م ش و س ش وكلما زادت قوة الاستجابة المتعلمة .


 


هناك تعزيز كلي وتعزيز جزئي . التعزيز الكلي : عندما تعزز جميع المرات التي تم فيها ارتباط م ش و م ط فإنه يسمى تعزيز كلي أي تعزيز م ش في جميع محاولات الاقتران .


التعزيز الجزئي: هو تعزيز بعض محاولات عملية الاقتران دون الأخر وهو جزئي أو متقطع.


والتعزيز الجزئي أقوى وأكثر مقاومة للانطفاء ،على أنه بعض المواقف يجدي معها التعزيز الكلي والبعض الأخر التعزيز الجزئي.


 


الاشتراط الزائف غير الحقيقي : هو عند تقديم م ش للمرة الأولى وقبل إحداث عملية الاقتران وقبل تقديم م ط تظهر الاستجابة المقصودة للتعلم ،وفي حالة تكرار ظهور


م ش مرة ثانية واقترانه بـ م ط فإنها لا تظهر الاستجابة المقصودة  وتعتبر س ش زائفة . أي أننا لا نقول أنه حدث علمية تعلم لأنه لم تحدث علمية اقتران .


 


التعميم الأولي للمثيرات: التعميم الأولي يعني أن س ش المتعلمة تظهر نتيجة مثيرات مشابهه للمثير الشرطي الأصلي من نفس النوع مثل تعميم جميع الأصوات المشابهة لصوت الجرس . خوف الطفل من الأرانب فإنه يظهر استجابة الخوف من ذات الفراء


 


تعميم ثانوي: أي إصدار س ش المتعلمة في وجود خاصية أو جزئية أو شكل من أشكال المثير الشرطي الأصلي .


مثل الطفل الذي يستجيب لصوت أمه يصبح يستجيب لصوت رنة التليفون الخاصة بها 


 


 


 


 


 


 


 


أهم العوامل المؤثرة على الارتباط الشرطي :


  1. شكل التعزيز : ويعني عدد مرات الاقتران بين م ش و م ط كلما زادت عدد مرات الارتباط بين م ش و م ط في محاولات الاقتران كلما توقعنا أن تكون س ش أقوى وأكثر ثباتا ومقاومة للانطفاء .

  2. نظام التعزيز: نتيجة لأبحاث وتجارب بافلوف وجد أن نظام التعزيز الجزئي يؤثر على الاستجابة الشرطية المتعلمة ويجعلها أقوى وأكثر مقاومة للانطفاء مقارنة بنظام التعزيز الكلي

     

    مثال تطبيقي : تعود طفل أداء واجبة بعدها يكفى عدد من المرات على مدار الأسبوع

    طفل أخر كوفئ في بعض المحاولات دون الأخرى .

    عند وضع الطفلين في موقف تعلم ألاشتراطي ولا نلحق التعزيز فأيهما يظل محافظا على الاستجابة المتعلمة وهي أداء الواجب .

    الطفل الثاني طبعا يكون أكثر فاعلية والذي لم يكافأ بصورة مستمرة ،لأنه لدية توقع عالي أنه سوف يحصل على التعزيز في أحد المرات ولديه أمل الانتظار ،أما الطفل الأول فإنه منتظر أن التعزيز سوف يأتي لا محالة.

  3. درجة الاشتراط من المتربة 1 أو من المرتبة 2 : دللت التجارب على أن س ش الأولى أقوى من الاشتراط من المرتبة الثانية والثانية أقوى من الثالثة وهكذا .

    ويكون الاشتراط من المرتبة الأولى أقوى لأن الاقتران بين م ش و م ط علاقة مباشرة . عكس الاقتران من المرتبة الثانية.

    أهم طرق قياس الاستجابة الشرطية وفقا لتجارب بافلوف :


  1. كمية الاستجابة: يعبر عنها بعدد مرات استجابة سيلان اللعاب وهي عدد مرات التي تظهر فيها س ش بعد غياب م ط وظهور م ش فقط ،فسرعة ظهور الاستجابة تقاس بالفترة المحصورة بين ظهور م ش وظهور س ش " زمن الرجع"

  2. تكرار الاستجابة : يقصد بها النسبة المئوية لعدد محاولات التي تظهر فيها س ش في حالة غياب م ط

  3. سعة الاستجابة : الفرق بين المستوى القاعدي للاستجابة الشرطية :قوة الاستجابة + عدد محاولات الأخيرة التي كان فيها مثيرين مقترنين يسمى ذلك المستوى القاعدي،مثلا المستوى القاعدي لعدد قطرات سيلان اللعاب كانت 36 نقطة في أخر عملية اقتران وبعد تقديم م ش بدون م ط عدد من المرات تكون سعة الاستجابة 30 والفرق يكون بينهما 6 نقاط

    أي الفرق بين المستوى القاعدي لقوة أخر استجابة طبيعية قبل الاشتراط " والاستجابة الشرطية كما تقاس بعد ذلك بعد عدد من المحاولات .

  4. كمون الاستجابة : زمن رد الفعل، أي : الفترة الزمنية الواقعة والفاصلة بين ظهور المثير الشرطي وبداية ظهور الاستجابة الشرطية ويفترض أنه كلما كانت فترات الكمون "أو زمن الرجع" أقصر دل على وجود ارتباط شرطي أقوى ، إلا أنه يلاحظ وجود حدود فسيولوجية للأداء  ،حيث لكل كائن حي حدود في القدرات والإدراك للمثيرات .

  5. مقاومة الانطفاء: هي عدد المحاولات اللازمة لانطفاء الاستجابة الشرطية تماما "الكف " ويفترض أنه كلما زاد عدد المحاولات المطلوبة لحدوث الانطفاء كانت الاستجابة الشرطية أقوى .

     

    التطبيقات التربوية لتجربه بافلوف :

    1. استخدام عملية الاقتران في تعليم الأطفال بعض الكلمات والمصطلحات كما يحدث عند اقتران الأشكال المألوفة بالكلمات الدالة عليها .

       فالمثير الطبيعي هو الأشكال المألوفة والكلمات الدالة عليها هو المثير الشرطي.

      2- استخدام مبادئ التمييز والتعميم في تفسير الكثير من مظاهر التعلم عند الإنسان . مثلا: عندما يطلب من الطفل بأن يضع دائرة بين الصور المتشابهة بين مجموعة صور حيوانات وصور أجهزة كهربائية وصور أدوات كتابية "تعميم "  وأن يضع دائرة على الأشكال المختلفة عن مجموعة الصور "تمييز"

      3- يمكن استخدام مبدأ التعزيز الجزئي والكلي في بعض مواقف التعليمية والاكتساب وقد يكون مناسبا مع الأطفال المتأخرين دراسيا.

      4- يمكن استخدام مبدأ الاشتراط المضاد في تكوين استجابات جديدة مرغوبة محل الاستجابات غير المرغوبة .

      مثلا: طفل يخاف من الذهاب إلى المدرسة للمرة الأولى، فاستجابة الخوف من المدرسة تعلمها خطاء،فكيف نجد استجابة بديلة عن الخوف من المدرسة وتكون الاستجابة البديلة والمرغوبة وعكسية وهي أن المدرسة مكان محبب ،نعمل على إيجاد عملية اشتراط مضاد بين الذهاب للمدرسة "مثير ط "  بوجود مثير محبب " الحصول على هدية م ش " ويدخل فيها عملية تعزيز عن طريقة اقتران بين "المدرسة م ط" و "نشاط محبب تدريجيا م ش " وتكون الاستجابة الطبيعية هي الخوف من المدرسة س ط " ونستبدل باستجابة شرطية وهي السرور بالذهاب للمدرسة . كما تم تطبيق التجارب على المدخنين: تعلم عادة خاطئة ،نريد منع استجابة التدخين وإحلال استجابة في الإطار الموجود ،بعض الباحثين وضع مواد منفرة تبعث على القيء والغثيان مع التدخين عند بدء التدخين تكون بدل استجابة الراحة والاسترخاء سوف تحدث استجابة الغثيان والقيء عدة مرات ،بالتالي تكون الاستجابة الجديدة "نفور من الدخان"

  6. تم علاج بعض المشكلات البسيطة باستخدام مبدأ الاشتراط مثل علاج التبول اللاإرادي أثناء الليل،مثل وضع تحت الفراش دائرة كهربائية مفتوحة وربط جرس بالدائرة المفتوحة ،مع بداية تبول ونزول أول نقطة تصل إلى الدائرة تقفل الدائرة ويصدر صوت جرس "مثير طبيعي " ويشعر بامتلاء المثانة "مثير شرطي"وبعد عدد من المرات بعد أن كان يصحا لصوت الجرس أصبح يصحو لامتلاء المثانة والاستجابة التي نريد تعليم الطفل هو الاستيقاظ عند امتلاء المثانة. 

     

     

     

     

    نقد النظرية :

    الإيجابيات:


  1. ساهمت في تعديل بعض المواقف التربوية في مجال التعلم كما الانطفاء في تطبيق مبادئ التعزيز والتعميم.

  2. تعتبر نظرية بافلوف نقطة انطلاق لكثير من البحوث والتجارب والتي مهدت لنظريات ارتباطيه أخرى .

  3. ساهمت نظرية بافلوف في تصميم بعض الأجهزة والأدوات والوسائل التي تستخدم في القياس خاصة تلك التي تستخدم لتمييز بين المثيرات .

    السلبيات :


  1. اعتماد النظرية على التجريب على الحيوانات وليس كل التجارب التي تصدق على الحيوان خاصة التي ركزت على الأفعال المنعكسة ليست صالحة للتطبيق على الإنسان.

  2. هناك استجابات يصعب علينا قياسها بدقة

  3. يصعب قياس الكثير من الأفعال المنعكسة أو الاستجابات بدقة كما أن النظرية اعتبرت أن السلوك الإنساني هو مجموعة من الاستجابات أو الأفعال المنعكسة كوجود أفعال على المثيرات وفي هذا نظرة قاصرة ولا يمكن اعتبارها نظرية شاملة تفسر جميع جوانب التعلم منها التعلم الاجتماعي والمعرفي .

  4. أغفلت  نظرية الاشتراط دور العمليات العقلية وركزت على تفسير التعلم من منظور الارتباطات الفسيولوجية فقط .

  5. تحتاج تجارب الفعل المنعكس إلى ضبط الكثير من العوامل وإذا كان هذا ممكن في التجارب لدى الحيوان فقط فإنها تكون أصعب في إجراء الضبط هذا على الإنسان.

وبناء على حاجة الباحثين التطبيقين للتعلم الشرطي فكان هناك حاجة لإيجاد أجهزة تقيس بعض الاستجابات مثل التمييز بين الاستجابات الصوتية ،هناك أجهزة لقياس زمن الرجع ،تطورت أجهزة تقيس مثيرات متباينة الشدة وطرق وأنواع الاستجابة.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188165