Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

XML : هل تغير مستقبل المكتبات الرقمية

النشأة والتطور

  تنتمى لغة التحديد القابلة للامتداد(XML)  eXtensible Mark up Language  الى عائلة لغات التحديد Mark up Languages والتى يمكن تعريفها بأنها لغات لهيكلة النصوص وترميزها بشكل يسهل التعامل معها ومعالجتها آليا وهى لغات ترميز اكثر منها كلغات برمجة بالمعنى المفهوم والمتعارف عليه لكلمة برمجة . حيث نجد قاموس علم المكتبات والمعلومات المتاح على الخط المباشر ODLIS يعرفها كالأتى:

"مجموعة محددة مسبقا من الواصفات سواء كانت (رموز و تيجان ) او طريقة لتعيين وتحديد تلك الواصفات والتى تستخدم فى ادماج وتضمين ايه معلومات خارجية داخل وثيقة نصية إلكترونية و عادة ما تشير الى تحديد شكل تلك المعلومات او لتيسير إجراءات التحليل التى تتم عليها . ولقد صممت لغات التحديد لتعمل مع برامج محددة الا انه قد تم اعتماد لغة التحديد المعيارية العامة SGML  كمعيار عالمى فى عام 1986 وبعد ذلك خرجت منها لغة تحديد النص الفائق التى تستخدم فى انشاء صفحات الانترنت . وفى عام 1998 قامت رابطة الشبكة العنكبوتية بالتوصية باستخدام النموذج المصغر من لغة التحديد المعيارية العامة SGML  والذى عرف فيما بعد بلغة التحديد القابلة للامتداد XML . وتختلف معظم لغات التحديد عن قواعد البيانات فى قدرتها على تحديد العناصر المتضمنة داخل النص دون تمييز عناصر البيانات المهيكلة الا ان لغة التحديد القابلة للامتداد لديها القدرة على تحويل اى نص الى قاعدة بيانات متكافئة  "

 ويتضح من التعريف السابق بأن مهمة لغات التحديد تتركز فى ترميز المعلومات وصياغتها فى بناء هيكلى موحد يسهل التعامل معه بواسطة كافة الانظمة والتطبيقات فهى تعنى وتركز على شكل المعلومات وتحديد الاجراءات التى ستتم عليها

واذا نظرنا الى تاريخ لغات التحديد (1) نجد ان البداية كانت فى سبتمبر 1967 خلال اجتماع فى مكتب النشر الكندى الحكومى حيث قام  William Tunnicliffe بإلقاء عرض لفكرة جديدة تدور حول فصل محتوى المعلومات عن الشكل الخاص بها  وتوافق هذا مع كتابات اخرى فى هذا المجال وبدأ الاتجاه الى فصل الشكل عن المحتوى .

وفى عام 1969 ظهر مشروع GenCode الذى عمل فيه تشارلز جولدفارب الذى كان تحت رعاية شركة IBM ونتج عنه لغة التحديد العامة Generalized Markup Language (GML) وبعد عدة سنوات ومع المزيد من العمل برزت الى النور لغة التحديد المعيارية العامة Standard Generalized Markup   Language  SGML وبالطبع جاءت لتتغلب على نواحى القصورالتى كانت موجودة فى  لغة التحديد العامة من خلال امكانية معالجة الروابط والجمع بين اكثر من نوع للمعلومات معا ومع حلول الثمانينات من القرن الماضى كانت لغة التحديد المعيارية العامة قد انتشرت فى اغلب الشركات والمؤسسات الحكومية فى العالم . وكانت من أوائل اللغات الخاصة بترميز النصوص الفائقة وهيكلتها لغة التحديد المعيارية العامة والتى تم اعتمادها من الايزو عام 1986 واصدرت بشأنها معيار ISO 8879. هذا و لم تنتشر فى بداياتها بين المستخدمين لصعوبتها وتعقدها حيث انها صممت اساساً لتطوير ونشر الوسائط المتعددة وذلك لدعمها لتكامل البيانات المختلفة وتمثيلها بشكل يسهل من التعامل معه لذا هى مفيدة جدا فى إنشاء الصفحات المعقدة والمركبة التى تجمع بين أكثر من نوع وشكل لمصادر المعلومات .

ومن اجل هذا برزت الحاجة الى لغة اسهل وابسط خاصة لخدمة المستخدمين غير المتخصصين والذين يريدون إنشاء صفحات بسيطة لهم فكان ظهور HTML أو لغة تحديد النص الفائق والتى انتشرت بسرعة الصاروخ لسهولة التعامل معها من خلال العديد من البرامج وأدوات تحرير النصوص مثل Microsoft Word  حيث كانت تعتمد على التيجانTags  لهيكلة النص فى شكل فقرات وقوائم وروابط فائقة . 

 

ولقد ظهرت هذه اللغات كى تتعامل مع ما يسمى بالنص الفائق او التشعبى Hyper Text الذى اصبح الاسلوب المميز لنوع النصوص المنشورة على الانترنت حيث يتم الاعتماد فيه على الربط بين اكثر من عنصر او كائن داخل الوثيقة مع سهولة الانتقال بين هذه العناصر سواء عن طريق الربط الصاعد او الهابط .

      ولقد انتشرت هذه الطريقة فى صياغة النصوص ونشرها مع ظهور الانترنت وتطبيقاتها وبصفة خاصة الشبكة العنكبوتية عندما قام تيم بيرنز لى أحد مديري مؤسسة رابطة الوب او الشبكة العنكبوتية W3C  بابتكار اول بروتوكول للنص الفائق يعمل على الانترنت ولهذا يعزى اليه اختراع الوب .

 

      إلا ان فكرة النص الفائق والربط بين النصوص وغيرها من الوسائط او مصادر المعلومات فى اطار واحد تمتد جذورها الى الأربعينات من القرن الماضى وتحديدا الى يوليو عام 1945 عندما أطلق فانيفار بوش الذى كان يعمل وقتها مديرا للمكتب الأمريكى للبحث العلمى والتطوير مقالته الشهيرة "As We May Think" التى وصف فيها تخيلاته ورؤيته للنص الفائق والذى اطلق عليه وقتها اسم "MEMEX" حيث اقترح الربط بين المعلومات مع امكانية وسهولة تعديل واضافة معلومات اخرى خاصة بالمستخدم ولقد تجسدت تلك الأفكار وأصبحت حقيقة مع ظهورالشبكة العنكبوتية التى اصبحت تعتمد بشكل اساسى على بروتوكول النص الفائق HTTP  .إلا أنه مع هذا الانتشار الذى وجدته لغة   HTMLوالتطوير  المستمر الذى كانت تخضع له حتى ظهور أخر اصدار لها HTML 4.0فى عام 1997  فلقد وجد انها تمثل عقبة فى نشر الوسائط المتعددة فهى تعمل بكفاءة شديدة مع المواد النصية ولكن هناك حاجة ماسة للتعامل مع كافة انواع الوسائط لذا تم تطويرها وإصدارDynamic HTMLاو DHTMLلتصبح أكثر ديناميكية فى التعامل مع الوسائط المتعددة ونشرها على الانترنت .

      ولقد كانت لغات التحديد السابقة تعتمد على المحددات التى كانت تسهل على الحاسب الآلى التعامل مع النصوص داخل تيجان التحديد سواء بالعرض على الشاشة او الطباعة والتعديل إلا ان هذه المحددات او التيجان لا تصف الوثيقة نفسها بكفاءة فلا يمكن مثلا ان يتم تقديم توصيف لكلمة ما فى الوثيقة أو إضافة معناها او ما تدل عليه وكانت هذه المشكلة تبرز أكثر عند استرجاع الوثائق حيث أرجع الكثيرون فشل محركات  البحث فى تقديم نتائج جيدة إلى شكل وطريقة هيكلة الوثائق لذا ظهرت XMLلتحل هذه المشكلة حيث يمكن من خلالها إضافة توصيف لأى فقرة او كلمة داخل الوثيقة ومن ثم يتحول معها اى مستند الى قاعدة بيانات ضخمة يمكن البحث فيها ومشاركتها مع التطبيقات المختلفة(2) أضف الى ذلك ايضا انها جاءت كنقطة إلتقاء بين لغتى SGML و HTMLفهى تسهل من تبادل البيانات بين المصادر التى تمت كتابتها باللغتين السابقتين فهى كما يشير قاموس علم المكتبات والمعلومات المتاح على الخط المباشر :

"  مجموعة فرعية من لغة التحديد المعيارية العامة حيث تقوم التيجان بتحديد نوع المعلومات المتضمنه فى عناصر البيانات ( على سبيل المثال : رقم المنتج ، السعر ، ...الخ) وليس مجرد الاكتفاء بتحديد طريقة عرضها وكلمة Extensible او القابلة للامتداد تعنى وتشير الى عدم محدودية تلك التيجان وعدم التقيد فى صياغتها حيث لا يشترط التعريف والتحديد المسبق لها كما هو الحال فى لغة تحديد النص الفائقHTML. حيث يجب انشائها وتحديدها خلال تحليل الوثيقة  من قبل منتج او منشىء  الوثيقة . ولقد صممت لتفى باحتياجات النشر الالكترونى ، وهى شكل نصى مرن يمكن استخدامه مع لغة تحديد النص الفائق فى نفس الصفحة و تتم هيكلة الوثيقة من خلال وثيقة تعريف النوع او كود اللغة نفسه حيث يمكنها التعامل مع الوثائق الهرمية "

 والمسئول عن تطويرها ايضا هى نفس الجهة المسئوله عن اللغات السابقة  وهى مؤسسة رابطة الشبكة العنكبوتية W3Cوهى عبارة عن مؤسسة مكونة من أكثر من 180 عضواً من منظمات وهيئات تجارية واكاديمية وحكومية من مختلف أنحاء العالم ينصب نشاطها على تطوير البروتوكولات والمعايير المستخدمة على الشبكة العنكبوتية وقد قامت باطلاق XMLفى 1996 وتم اعتمادها نهائياً من قبل الرابطة فى فبراير 1998 الذى كان عام انتشارها على الانترنت .

      وكما يشير موقع الرابطة فقد روعى عند تصميم هذه اللغة أن يتم تحقيق عدة أهداف هى : 
  - تقنين نشر المصادر الالكترونية بشكل مستقل بأسلوب موحد .
  - سهولة تبادل البيانات خاصة المرتبطة بالتجارة الالكترونية .
  - تسليم المعلومات الى البرامج المحلية المستخدمة من قبل المستفيدين بشكل يسهل من معالجتها آلياً والتعامل معها فور استقبالها واستلامها .
  - سهولة معالجة المعلومات والبيانات وتبادلها عبر مختلف التطبيقات والأنظمة بتكلفة أقل.

سهولة نشر ودعم صياغة توصيفات البيانات Metadataلكل وثيقة مما يسهل استرجاعها واكتشافها ومن ثم ايجاد حلقة اتصال بين منتج او صانع المعلومات والمستفيد النهائى منها.

هذا وتعتبرXML  الابن الثانى للغة SGML حيث تعمل كنسخة مصغرة من الأخيرة ولقد أصدرت رابطة الشبكة العنكبوتية اصدارا مصغراً ل XML  أطلقت عليها X-Smiles 0.6 و تم اطلاق الاصدار السادس منها فى ابريل 2002 هى خاصة بالمستخدمين المبتدئين حيث تشتمل على أقل عدد ممكن من التيجان وأكثر الامكانات انتشاراً واستخداماً . وعلى عكس سابقتها HTML التى كانت تواجه مشكلات عديدة فيما يتعلق بعدم الإحكام والسيطرة الكافية للتعبير عن البيانات حيث لا تهتم بترتيب  الأكواد الخاصة بالبيانات مما يصعب الأمر بالنسبة لبرنامج المتصفح فى استنتاج المعنى المقصود من البيانات وهيكلتها وترتيبها بالشكل المقصود الأمر الذى  يجعل من احتمالية تعدد الترجمة وتفسير البيانات من خلال أكثر من متصفح احتمالا قائما بشدة خاصة مع الصفحات المعقدة التى تشتمل على اكثر من شكل للمعلومات  جاءت  XML لتقضى على هذه المشكلة فهى تهتم بماهية البيانات والهدف منها ولا تترك للبرنامج او المستخدم ان يخمن او يشكل البيانات فهى لغة مقيدة ومحكمة تقوم بذلك بنفسها وتهتم بأدق التفاصيل حيث تتم معالجة البيانات داخلها من خلال برامج XMLوتطبيقاتها .

 

المعايير والتطبيقات

      هناك العديد من المعايير التى تتعلق بلغة XML اشهرها معيار ISO 150022ولقد اصدرت المنظمة الدولية للتوحيد والقياس ISO  عدة معايير تهتم بتطبيقات XMLالمختلفة لعل أهمها :

§   ISO/IEC 8825-4:2002
وهو معيار يهتم بوضع قواعد للتكويد باستخدام XML.

§  ISO/IEC 9075-14:2003
معيار يتعلق بضوابط استخدام لغة الاستعلام المهيكلة SQLولغة XMLفى تطبيقات قواعد البيانات .

§   ISO/TS 10303-28:2003
وهو معيار تطورة اللجنة الخاصة بتطبيقات النظم الآلية فى مجالات الصناعة وهو يتعلق بتمثيل وتبادل البيانات الخاصة بلغة XML.

§    ISO/IEC 13522-8:2001
معيار تكويد النصوص والوسائط الفائقة باستخدام لغة XML

§     ISO/IEC TR 18057:2004
معيار يستخدم فى نظم الاتصالات اللاسلكية وتبادل المعلومات بين النظم المختلفة التى تستخدم  تقنية التصفح الصوتى Voice Browsering .

§    ISO/TS 20625:2002
معيار يدعم تبادل البيانات الكترونيا EDIويركز على قواعد تخليق وصياغة وتبادل  الملفات بلغة XML  وقامت بتطويره اللجنة الخاصة بتبادل البيانات الكترونيا لاغراض الادارة والتجارة والنقل EDIFACT.

§    ISO/IEC TR 22250-1:2002
معيار يركزعلى التوصيف اللغوى القياسى للغة Regular Language Description for XML RELAX

§    ISO 22643:2003
معيار يركز على قاموس كيانات البيانات المحددة مسبقا والتى يتم توصيفها من خلال تقنية DTD التى تهتم بتوصيف البيانات .

 

هذا وبعيدا عن معايير الايزو هناك اكثر من 400 مبادرة (3)  تجمع بين معايير وتطبيقات  وتقنيات خاصة بلغة XMLفى مختلف المجالات، ولغةXMLمثلها مثل اى لغة اخرى تستند على مجموعة من الأدوات : 

XSL - eXtensible Style Landuage)  ) لغة تحديد الأنماط القابلة للامتداد (4) وهى لغة خاصة بتنسيق البيانات بأكثر من شكل وطريقة لتتلائم واحتياجات المستفيدين المختلفة.

(XML Linking Language) X Link   لغة تخليق الروابط الفائقة (5) وهى مسئولة عن تخليق الروابط الفائقة وتضمينها داخل الوثيقة بعد تعريفها من خلال لغة التأشير Pointer X .

(XML Pointer Language) X Pointer لغة التأشير (6) وهى تشير الى مكان المصدر او الكائن داخل الوثيقة وكذلك العناصر الأخرى المرتبطة به حيث تعمل كمحدد او معرف معيارى لأى مصدر Uniform Resource Identifier وهى تستند على لغة تحديد المسارXML Path language - X Path.

(XML Path language) X Path لغة تحديد المسار الخاصة (7) وهى تهتم  بتحديد مسار او مكان المصدر داخل الوثيقةحيث تعمل بمثابة محدد معيارى لعناوين المصادر Uniform Resource Locator.

وكلا اللغتين مسئول عن توصيف البيانات داخل الوثيقة وتحديدها بالتيجان المناسبة وتحديد مسارها والهدف منها وعمليات المعالجة التى ستتم عليها من خلال تقنية وثيقة  تعريف النوع (DTD) Document Type Definition التى يتم من خلالها تحديد موصفات كل عنصر أو مصدر داخل الوثيقة وتوصيفه وتحديد الطريقة التى يتم بها ترتيب تلك العناصر والإجراءات أو المهام التى ستتم على تلك العناصر وأى التطبيقات سيقوم بتلك الاجراءات فهى بمثابة تعليمات وتوجيهات من اجل تيسير تبادل البيانات أو  التعامل معها من قبل الأنظمة والتطبيقات المختلفة . وتلك المعايير تخضع حالياً للتطوير من قبل W3C .

 (XML Query Language) X Query لغة الاستعلام الخاصة بالبحث واسترجاع المعلومات الخاصة بأى عنصر بيانات او مصدر داخل الوثيقة (8) حيث تستند فى عملها على لغة تحديد المسار X Path  ولغة التأشير X Pointer  .

 والأمر لم يقف عند هذا الحد بل سعت W3C إلى الدفع بين XML و HTML ليعملا معاً فى حاوية أو لغة واحدة .. فأطلقت لغة تحديد النص الفائق القابلة للامتداد (Extensible Hypertext Markup Language) XHTML. لأول مرة فى يناير 2002 والتى أطلق عليها البعض اسم HTML 5.0 .إلا انها أكثر من مجرد إصدار آخر من HTML . ففى أكتوبر 2001 تم إطلاق الإصدار الثانى منها وهدف إلى إعادة تشكيل وتكوين تيجان HTML لتتكامل مع تطبيقاتXML حيث ستكون حجر الأساس فى تطوير المعايير التى تدعم نشر والتعامل مع صفحات الانترنت من خلال مختلف برامج المتصفحات Browsers حتى تلك التى تعمل من خلال التليفونات المحمولة والتليفزيونات التفاعلية ونظم الاتصالات اللاسلكية بصفة عامة مما يؤدى إلى تقليل تكاليف كتابة وتخليق النصوص الفائقة مع سهولة أكثر فى التعامل مع قواعد البيانات والتطبيقات المختلفة فضلا عن تكامل HTML مع مختلف تطبيقات XML كما سبق وأشرنا

 

تطبيقات لغات التحديد فى المكتبات

 

1 - تصميم مواقع المكتبات على الانترنت

لا شك أن أغلب المكتبات قد استخدمت لغة HTML فى تصميم مواقعها على الإنترنت ولكن يجب على المسئولين عن هذه المواقع النظر للمستقبل خاصة مع ملاحظة السرعة التى تنتشر بها XML  وعزوف الكثير من مصمى المواقع عن استخدام  HTMLمع وجود العديد من اللغات الاخرى حتى ان البعض يشير الى موت  HTML(9) لذا يفضل أن يتم استخدام XHTML بالنسبة لحفظ المصادر الرقمية على المدى البعيد مع استخدام تقنية وثيقة تعريف النوع (DTDDocument Type Definition.

كذلك عند تصميم بوابات “Portals” داخل مواقع المكتبات للربط بينها وبين المكتبات وشبكات المعلومات الأخرى تكون هناك مشكلة فى تبادل البيانات الموزعة والمنتشرة بين أكثر من شبكة معلومات موزعة جغرافيا .

من هنا تلعب XML دوراً هاماً فى تقديم توصيفات البيانات Metadata  وغيرها من البيانات بشكل معيارى يسهل تبادله والتعامل معه آلياً من خلال تقنية DTD .

أيضاً تستخدم لغة XML فى تبادل البيانات بين مختلف التطبيقات داخل الشبكات الداخلية للمكتبات  Libraries Intranet (10) حيث تسمح بتأمين وإدارة البيانات بمستويات مختلفة داخل تلك الشبكات .

 

2 - النشر الإلكترونى

استخدمت XML كلغة لنشر الكتب الإلكترونية نفسها من جهة وفى تبادل البيانات بين ناشرى هذه الكتب من جهة أخرى (11) ولقد ساعد هذا ظهور العديد من المعايير التى تنظم هذا الأمر .. مثل :

§  معيار تبادل الكتب الإلكترونية Electronic Book Exchange - EBX

وهو معيار بنى أساسا على لغة XML بهدف تسهيل النشر وتبادل الكتب الالكترونية بين الناشرين والمكتبات والعاملين فى صناعة الكتب الالكترونية بصفة عامة مثل الموزعين والوسطاء .

§   معيار البناء المفتوح لنشر الكتب الإلكترونية The Open E. Book Publication Structure (OEB)

وهو نموذج بيانات لهيكلة نصوص الكتب الإلكترونية ونشرها وتم اطلاقه فى سبتمبر1999 وهو يسمح بقراءتها على مختلف الاجهزة والتطبيقات .

أيضاً قامت شركة Gale Group .. وهى شركة عالمية رائدة فى مجال النشر الإلكترونى ونشر المراجع الإلكترونية لصالح المكتبات والمؤسسات التعليمية . أعلنت مؤخراً عن تطويرها لأداة تسمى ناشر XML المحترف (XPP) XML Professional Publisher تستخدم هذه الاداة  فى نشر المواد المرجعية وغيرها بلغة XML و SGMLوترجمتها إلى شكل آخر متداول عبر الانترنت مثل PDF وهذه الاداة يمكنها حتى الآن التعامل مع الصفحات ذات التصميم البسيط أما الصفحات المعقدة التى تشتمل على اكثر من نوع مثل الصوت والصورة والنص فلا تجيد التعامل معها فهى تخضع للتطوير الآن ولكنها تتميز بسهولة الاستخدام حيث لا يشترط ان يكون المستخدم على دراية بلغتىXML أو SGML .

 

3 - بناء وادارة قواعد البيانات البيليوجرافية

لعل أبرز مثال يمكن أن نسوقه هنا هو نموذج المكتبة القومية الطبية الأمريكية NLM فلقد اعتمدت المكتبة (12)فى بناء النظام الخاص بها على لغة XML لتمثيل البيانات وترميز الاستشهادات البليوجرافية المتضمنة فى مرصد بيانات Medline .. وهى تعمل الآن على نقل وترجمة اكثر من 12 مليون تسجيلة ببليوجرافية إلى شكل XML وذلك ليسهل التحكم فى هذه البيانات وادارتها واخراجها فى أكثر من شكل وطريقة لخدمة احتياجات المستفيدين المختلفة كذلك تعمل على اخراج قائمة رؤوس الموضوعات الطبية الخاصة بها MESH فى شكل XML وستطرحها فى الأسواق قريبا من خلال تبنيها لمعيار MARC/XML الذى سيرد الحديث عنه تفصيلا لاحقا ايضا تعتمد على لغة XML فى بنية محرك البحث الخاص بها.

هذا وليست المكتبة القومية الطبية الأمريكية  هى التجربة الوحيدة فى هذا المجال بل هناك ايضا مشروع مكتبة لان الطبية بالمركز الطبى لجامعة ستانفورد والمعروف باسم Medlane project والذى بدأ منذ 1998 حيث يتم من خلاله تحويل تسجيلات مارك الى شكل XML والذى نتج عنه مشروع XOBIS (the XML Organic Bibliography Information Schema) .

كذلك نجد رابطة مكتبات واشنطن للبحث The Washington Research Library Consortium حيث تستخدمXML لاتاحة قواعد البيانات والمجموعات الرقمية والمواد المعارة وكذلك بيانات الفهرس الخاص بها من خلال نظام محلى تم تطويره بواسطة المكتبة وهو يسمى ALADIN (Access to Library And Database Information Network) والبرنامج لايقتصر فى خدمته على مكتبات البحث الاكاديمية فقط بل يتعدى ذلك الى القيام بمهام اخرى معقدة مثل قابلية التحقق من هوية المستفيد من خلال تحويل رسائل XML عبر تطبيقات شبكة المكتبات على الانترنت (13) .

 أيضاً يمكن استخدام لغة XML وأدواتها فى إنتاج الببليوجرافيات(14) حيث يمكن تحويل البيانات البببليوجرافيةXMLلمرة واحدة ثم يعاد استخدامها لاكثر من مرة بأكثر من طريقة وشكل فى أكثر صفحة لأكثر من هدف .. فمثلاً يمكن عمل الببليوجرافية مرة بالمؤلف ثم تحويلها إلى ببلوجرافية بالعنوان أو الموضوع أو بالفترة الزمنية أو حتى بالسلاسل أو الناشر فكل هذا متاح من خلال ما تقدمه XML من أدوات خاصة : XSL لغة تحديد الأنماط القابلة للامتداد التى تسمح بعرض المعلومات بأكثر من طريقة اعتمادا على احتياجات المستفيدين منها وكذلك لغة X Link التى تسمح بعمل قائمة ببليوجرافية بمواقع الانترنت المتخصصة موضوعيا فى موضوع قد يهم المستفيدين .. ومن خلال هذه الأدوات سيمكن صيانة وتحديث قائمة ببليوجرافية واحدة ثم عرضها وترتيبها بأشكال مختلفة آليا وفق احتياجات المستفيدين

4 - الفهرسة وصياغة وتبادل توصيفات البيانات Metadata

 

( أ ) صياغة وتبادل توصيفات البيانات Metadata

استخدمت تقنيات ومعايير توصيفات البيانات لغة XML .. مثل :

·        معيار تبادل المعلومات علىالخط المباشر (15) ONIX)Online Information  eXchange

 وهو معيار جاء نتيجة جهد قطاع النشر وصناعة الكتب وصمم أساسا بهدف تسهيل تبادل البيانات الكترونيا بين دور النشر المختلفة والمهتمين بصناعة الكتاب والمستفيدين وتدعيم زيادة مبيعات الكتب من خلال إمداد المستفيدين ببيانات كاملة و متكاملة فى محتواها عن كل وعاء قد يتقدم بطلب شراءه حيث يمد المستفيد ببيانات شاملة عن الكتاب وصلت الى 211 عنصر واستخدم هذا المعيار لغة XML فى ترميز هذه العناصر ولقد قامت مكتبة الكونجرس بعمل مقابلة بين هذا المعيار ومعيار MARC من خلال ONIX / MARC مما يسهل من تبادل البيانات الببليوجرافية الكترونياً بين المكتبة وغيرها من المكتبات وبين الناشرين . 

·        معيار دبلن كور

      هو تقنين عام لا يرتبط بمجال موضوعى معين أو نوع مخصص من الأوعية ويتكون من 15 عنصر Data Element  لتوصيف البيانات وهذه العناصر تتم صياغتها من خلال معيار RFC 2413  الذى يعد أول معيار متوافق مع Dublin Core  وعرف فيما بعد بـ DC 1.0 و RFC هو اختصار لــ  Request for Comments وقامت بتطويره IETF  ويتم التعبير عن هذه العناصر بكود HTML فى رأس الوعاء Header وبدأ يستخدم منذ 1996 وانتشر فى العديد من الدول المختلفة ولعل سبب انتشاره هو الحاجة الشديدة لمثل هذا المعيار وأهمية توصيفات البيانات مما جعله المرشح الأقوى لتحقيق الأهداف المتعلقة بفهرسة وتوصيف مصادر المعلومات الالكترونية فضلاً عن المميزات الأخرى التى يتمتع بها مثل المرونة والاعتمادية وسهولة هذه الواصفات بحيث يسهل فهمها وتطبيقها من قبل قطاع عريض من المستفيدين و المستخدمين ومنتجو مصادر المعلومات دون الحاجة للتدريب عليها .كذلك يكفل تأمين وإدارة الحقوق المتعلقة بالملكية الفكرية . ويعد كذلك نموذج مستقل يمكن دمجه داخل قطاع عريض من البرمجيات والتطبيقات .

      ويمكنه وصف المصدر بدقة وكذلك المصادر الملحقة به أو المرتبطة به .أضف إلى هذا ترجمته إلى أكثر من 25 لغة منها : العربية – الصينية- الألمانية - التشيكية - الدانمركية - الإيطالية - اليابانية - الأسبانية - الفرنسية - اليونانية - الفنلندية - البرتغالية والكورية وغيرها من اللغات الأخرى كل هذا دعى إلى دعمه عالمياً خاصة عندما أصدرت الأيزو ISO المعيار المتوافق معه والمعروف بمعيار ISO 11179 .

      كل هذه الأمور جعلت DC مرشحاً قوياً للتطبيق فى مجالات موضوعية مختلفة فضلاً عن اعتماد مشروع نظام الأرشيف المفتوح The Open Archives Initiative System (16) على تقنين DC وهو مشروع للمواد الأرشيفية يهتم كذلك بالمصادر التعليمية وتم إطلاقه فى أكتوبر 1999 بهدف تسهيل تبادل وتفسير وتدفق المواد الأرشيفية الإلكترونية بين مختلف الأنظمة من خلال بروتوكول OAP The Open Archives Protocol  باستخدام لغة  XMLترميز وتكويد عناصر البيانات. فعلى سبيل المثال يمكن التعبير عن توصيفات البيانات الخاصة بتلك المقالة من خلال تلك الشريحة التى تضم بعض عناصر تقنين دبلن كور DC كالتالى :

<?XML version=”1.0”?>

<dc XMLns=”http://www.cybrarians.info/journal”>

   <title>XML: is it convert the future of digital libraries? /</title>

  <creator>Heba A.Sattar  </creator>

  <creator Email> [email protected]</creator Email >

  <type >Article</type >

   <contributor> Cybrarians Journals,no.1</ contributor>

  <publisher>Cairo :Cybrarians Group</publisher>

  <date>2004.</date>

  <language>arb</language>

  <description>An  article about XML and it’s Features, applications and impact on digital libraries.</description>

  <subject>markup languages</subject>

  <subject>XML,SGML,HTML,XHTML.</subject>

  <subject>web applications,standards,</subject>

  <subject>web publishing,Ebooks,EDI,z39.50,zeeRex.</subject>

  <subject>Metadata,MARC,DC,ONIX,DTD,MODS.</subject>

   <format>microsoft word file</format>

 </dc>

ومع ظهور العديد من التقنيات والمعايير وظهور الحاجة الى تبادل البيانات بين هذه المعايير والقضاء على مشكلات تفسير البيانات ظهرت أطر ونماذج لهيكلة البيانات تسمح بالمقابلة او الترجمة  بين اكثر من معيار فى نموذج واحد من خلال تقنية سمات التطبيق Aplication Profiles  (17،18) التى يتم من خلالها صياغة نموذج بيانات حيث  يتم ترجمة المعيار المحدد  إلى معين او محدد الاسماء namespace  الخاص بهذا النموذج ثم التعبير عنه بلغة ترميز مهيكلة مثل XML فهو أشبه بهيكل بيانات يتكون من عناصر بيانات من واحد أو أكثر من   محددات الاسماء namespaces  تتألف معاً من خلال التطبيق وتعمل بمثابة قاموس او محدد مستقل يحدد لكل عنصر تعريف غير قابل للتكرار حتى يسهل استرجاعه وإدارة توصيفات البيانات بالكامل والأمر نفسه بالنسبة لإطار وصف مصادر المعلومات RDF  حيث يسمح بإعادة استخدام الوصف الخاص بتوصيفات البيانات كأساس لوصف توصيفات بيانات أخرى مما يدعم المشاركة بين البيانات (19) وكلاهما يستخدم لغة XML فى ترميز وهيكلة بيانات النموذج مما يسمح بسهولة تبادل البيانات وتفسيرها بين مختلف معايير توصيفات البيانات .

لذا يمكننا القول بأن  XMLتقدم هيكلاً مفتوحاً لإستيعاب أنواع توصيفات البيانات المختلفة كذلك يسمح هذا  الهيكل أو البناء بتكامل البيانات المهيكلة مع غيرها من البيانات الغير مهيكلة ( نصوص - صور - بريد اكترونى  -  وسائط متعددة ).

 

(ب) الفهرسة

وسط عالم من الروابط الفائقة وقواعد بيانات النص الكامل كان التحدى الكبير أمام معيار مارك MARC .. فلقد ظهر قصور فى تعاملها مع المعلومات الهرمية والبحث فى وثائق النص الكامل بكفاءة فضلا عن عدم استطاعتها التعامل بسهولة مع الطبيعة الديناميكية للمصادر الإلكترونية من تعدد النسخ والاصدارات خاصة فى حالة الوسائط المتعددة لذا أطلقت مكتبة الكونجرس إصدارها من MARC / XML لأول مرة فى ديسمبر 1999  و أعلنت عنه نهائيًا فى فبراير 2000 والذى تم بناءه على أساس MARC / SGML الذى كان يخضع للتطوير منذ منتصف التسعينات من القرن الماضى حيث تم التعبير عن مفردات مارك بلغة XML لعمل فهارس مكتوبة بـ XML مما يكفل سهولة تبادل البيانات وارتفاع درجة استدعائها  High Recall والقضاء على مشكلة استراتيجية البحث التى تفشل فى اعطاء نتائج فى كثير من الأحيان  فضلا عن  محاولة إيجاد حل لمشكلة انخفاض معدل التحقيق Low Precision والتى قد ينتج عنها الكثيرمن النتائج الغير مرتبطة بموضوع البحث وتستند هذه المقابلة او الترجمة على تقنية وثيقة  تعريف النوع  (MARC DTD (Document Type Definition      لكل من البيانات الببليوجرافية والمداخل وقوائم الاستناد مع اعطاء بيان تفصيلى عن كل عنصر بيانات .. فعلى سبيل المثال :

يمكن توصيف اسم المؤلف بأكثر من موصف دون المساس بالاسم نفسه او دون ان تكون هذه الموصفات جزءاً من الاسم وقد تكون هذه الموصفات بيانات ببليوجرافية وقد لا تكون بيانات ببليوجرافية مثل البريد الالكترونى للمؤلف و ذلك باستخدام  لغة X Links و لغة X Pointers تلك الأدوات تستند عليها XML فكما سبق واشرنا الى المرونة التى تتمتع بها تلك اللغة حيث تسمح للمستخدم بتخليق التيجان التى يرغب من خلالها  فى تمثيل البيانات الخاصة به وفق طبيعة تلك البيانات واحتياجات استرجاعها فعلى سبيل المثال يمكن عمل تسجيلة مبسطة يتم فيها صياغة التيجان وفق بيانات الفهرسة كالتالى :

<marc_record>
<book>
<title>XML
 for Web publishing in six easy steps</title>
<author>Pfaffenberger, Bryan</author>
<publisher>AP Professional</publisher>
<publication_year>1998</publication_year>
</book>
<subject_heading>Web publishing</subject heading>
</marc_record>

 

وفيما يلى مثال لتسجيلة ببليوجرافية كاملة لعناصر مارك فى شكل XML

 

<?XML version="1.0" encoding="UTF-8" ?>

<collection XMLns="http://www.loc.gov/MARC21/slim">

<record>

  <leader>01142cam 2200301 a 4500</leader>

  <controlfield tag="001">92005291</controlfield>

  <controlfield tag="003">DLC</controlfield>

  <controlfield tag="005">19930521155141.9</controlfield>

  <controlfield tag="008">920219s1993 caua j 000 0 eng</controlfield>

   <datafield tag="010" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">92005291</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="020" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">0152038655 :</subfield>

  <subfield code="c">.95</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="040" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">DLC</subfield>

  <subfield code="c">DLC</subfield>

  <subfield code="d">DLC</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="042" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">lcac</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="050" ind1="0" ind2="0">

  <subfield code="a">PS3537.A618</subfield>

  <subfield code="b">A88 1993</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="082" ind1="0" ind2="0">

  <subfield code="a">811/.52</subfield>

  <subfield code="2">20</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="100" ind1="1" ind2="">

  <subfield code="a">Sandburg, Carl,</subfield>

  <subfield code="d">1878-1967.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="245" ind1="1" ind2="0">

  <subfield code="a">Arithmetic /</subfield>

  <subfield code="c">Carl Sandburg ; illustrated as an anamorphic adventure by Ted Rand.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="250" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">1st ed.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="260" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">San Diego :</subfield>

  <subfield code="b">Harcourt Brace Jovanovich,</subfield>

  <subfield code="c">c1993.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="300" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">1 v. (unpaged) :</subfield>

  <subfield code="b">ill. (some col.) ;</subfield>

  <subfield code="c">26 cm.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="500" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">One Mylar sheet included in pocket.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="520" ind1="" ind2="">

  <subfield code="a">A poem about numbers and their characteristics. Features anamorphic, or distorted, drawings which can be restored to normal by viewing from a particular angle or by viewing the image's reflection in the provided Mylar cone.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="650" ind1="" ind2="0">

  <subfield code="a">Arithmetic</subfield>

  <subfield code="x">Juvenile poetry.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="650" ind1="" ind2="0">

  <subfield code="a">Children's poetry, American.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="650" ind1="" ind2="1">

  <subfield code="a">Arithmetic</subfield>

  <subfield code="x">Poetry.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="650" ind1="" ind2="1">

  <subfield code="a">American poetry.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="650" ind1="" ind2="1">

  <subfield code="a">Visual perception.</subfield>

  </datafield>

   <datafield tag="700" ind1="1" ind2="">

  <subfield code="a">Rand, Ted,</subfield>

  <subfield code="e">ill.</subfield>

  </datafield>

  </record>

  </collection>

فلقد جاء التزاوج  بين MARC و XML ليضمن ويكفل سهولة تخليق التسجيلات الببليوجرافية لمرة وحدة ثم عرضها بطرق مختلفة فضلا عن امكانية عرض تلك التسجيلات من خلال التطبيقات المختلفة من متصفحات ومحركات بحث وبصفة خاصة النظم الآلية للمكتبات التى تعمل فى بيئة الانترنت دون الحاجة لبرامج تحويلية كما تكفل سهولة تبادل تلك التسجيلات دون حدوث فاقد فى البيانات اضف الى ذلك انها جاءت لتقضى على المشكلات التى تواجهها مارك(20) فى التعامل مع المصادر الالكترونية مثل مشكلة التعامل مع الحروف الغير لاتينية مثل الهجائية الصينية والروسية وكذلك مشكلات الضبط الاستنادى.

أيضاً الربط بين البيانات الببليوجرافية وغير الببليوجرافية داخل الحقل الواحد لم يكن متوفرا مع MARC فى صورتها المعروفة ولكن هذا الامر يشكل ضرورة هامة بالنسبة للمكتبات الرقمية التىتعتمد على الروابط الفائقة Hyper Links كما أنه يعتبر كود موحد يسهل تبادله وفهمه وتفسيره من قبل كافة التطبيقات حيث كانت هذه مشكلة تواجه مارك وهى انه ليس كل التطبيقات يمكنها ان تدعم بيانات مارك وهذا سيمكن أى مكتبة تعتمد على نظام آلى متكامل من إصدار فهرسها فى شكل XML مما يجعل البحث فيه أكثر سهولة وديناميكية وكفاءة .

ولقد تم تطوير هذه المقابلة او الترجمة MARC / XML بالتعاون بين مكتبة الكونجرس ومركز التحسيب على الخط المباشر OCLC وتم مراجعته من قبل المكتبة الوطنية الكندية والمكتبة القومية الطبية الأمريكية NLM وتتولى مسئولية صيانته مكتبة الكونجرس وهو يسهل كما ذكرنا من تبادل تسجيلات مارك فى بيئة XML وكذلك يسهل من التبادل بين تقنيات ومعايير توصيفات البيانات التى تستخدم XML من خلال كود وصف كيانات توصيفات البيانات:Metadata Object Description Schema (MODS) والذى يعد وسيلة وأداة تستند عليها المقابلة او الترجمة لبناء تسجيلات ببليوجرافية تعتمد فى اساسها على توصيفات البيانات من خلال التعبير النصى بدلا من التيجان الرقمية وتسمح هذه الأداة بالمقابلة والترجمة بين مارك وبين تقنيات توصيفات البيانات الأخرى. ولقد تم استخدام المقابلة بينMARC / XML فى مشروع نظام الأرشيف المفتوح The Open Archives Initiative

وإذا نظرنا إلى البناء الهيكلى لمعيار MARC XML Architecture نجده يتكون من : -

1 - نموذج البيانات المهيكل أو تيجان المقابلة وهى خاصة بعمل ترجمة ومقابلة بين معيار MARC / XMLوتقنينات توصيفات البيانات الأخرى .

2 - تيجان التمثيل أو الترميز وهى التى يتم من خلالها ترميز بيانات مارك إلى شكل مقروء آليا باستخدام XML

3 - عمليات المعالجة وهىتلك التى تتم على بيانات مارك لإخراج نتائج تحليلية خاصة بتطوير ومعالجة البيانات مثل برامج وعمليات التحقق Validation .

4 – تسجيلات ( Metadata Object Description Schema (MODS .

5 - تسجيلات DC .

6 - أشكال XML الأخرى ( تقنينات توصيفات البيانات الأخرى ) .

7 - أداة لصياغة المخرجات فى شكل HTML .

8 - MARC DTD أو تقنية وثيقة تعريف النوع المتضمنة فى مارك وهو يقوم بتعريف وتوصيف كل كيان وعنصر بيانات وتحديد الموصفات اللازمة له والعلاقات بين الكيانات وعناصر البيانات وفق التدرج المنطقى لبناءها داخل المحتوى من خلال قيم ومحددات لهذه الموصفات سواء كانت محددة أو قابلة للتكرار مما يؤدى إلى إحكام مستوى الدقة على المحتوى من خلال أداة تعمل بمثابة قاموس بيانات يشتمل على الموصفات والمحددات أو المؤشرات التى تشير إليها .

ولقد كفل هذا البناء المحكم للمعيار إمكانية إجراء مستويات مختلفة من التحقق Validation (21) من خلال برنامج معد لذلك ولكنه خارج نموذج البيانات للمعيار نفسه وهذا التحقق يتم على ثلاث مستويات :

1 - التحقق من كود XML وفق معيار MARC / XML .

2 - التحقق من تيجان MARC21 ( الحقول والحقول الفرعية ) .

3 - التحقق من محتويات تسجيلات مارك ويشمل ذلك القيم المكودة والبيانات .. الخ .

كل هذا يكفل بناء محكم ومرن يسهل تبادل بيانات مارك وكذلك توصيفات البيانات داخل نموذج بيانات واحد فى نفس الوقت.

 

5. تبادل البيانات إلكترونيا ًEDI

      يعرف تبادل البيانات إلكترونياً EDI - Electronic Data Interchange بأنه عملية تبادل لبيانات مهيكلة وفقاً لمعايير متفق علها مسبقاً محددة سلفاً بين جهازين أو نظامين ألين هما المستقبل والمرسل وذلك عبر وسيط الكترونى دون تدخل بشرى . وأغلب مستخدمى هذه التقنية يعانون من مشكلات تتعلق بتعقد المعايير الخاصة بـ EDIومشكلة تكاملها مع البرامج المحلية التى يستخدمونها على أجهزتهم وهذا يرجع إلى أن الرسائل التى يتم تبادلها عبر هذه المعايير تعتمد على وجود نموذج للبيانات ويتم ترجمة البيانات إلى المعيار المستخدم من خلال هذا النموذج (22) ويمكن إجمال مشكلات المعايير الحالية (23) كالتالى :

1- غالباً ما تكون بنية الرسالة لا تدعم احتياجات المستفيدين المتعلقة بالمعالجة الآلية وإمكانية التعامل معها بالبرامج المحلية حيث لا يتم الاهتمام بسبل المعالجة الممكنة المرتبطة بطبيعة عمل المؤسسة وطبيعة أنواع وأشكال المعالجة التى تحتاجها عن البيانات مما ينتج عنه فى كثير من الحيان سوء فهم لهذه البيانات نظراً لتعقدها .

2- تقوم كل مؤسسة بعمل دليل للاستخدام خاص بأنماط المعالجة التى تتم على الرسالة المتبادلة ونظراً لكثرة المؤسسات التى تعمل فى مجال واحد تتعدد أدلة الاستخدام للرسالة الواحدة أضف إلى ذلك أن بنية المعيار نفسه تتكون من عدد من الإجراءات الفرعية سواء ما يطبق منها على المستوى الوطنى أو المحلى داخل المؤسسات وتسمح باختيار المستوى المطلوب لكل هذه الإجراءات لكنها لا تحدد الشروط التى يجب تحقيقها ومتطلبات استخدام او القيام بكل إجراء لذا فإن نفس المعلومات يمكن أن يتم التعبير عنها بشكل مختلف داخل الرسالة الواحدة ومن ثم يصعب فى النهاية إيجاد ترجمة مقننة من قبل البرامج المسئولة عن ذلك .

      ويمكن القضاء على هذه المشكلات من خلال استخدام نموذج توصيفات البيانات Metadata Modelوترجمته أو مقابلته بنموذج البيانات المستخدم داخل كل معيار حيث تقوم توصيفات البيانات بتعريف وتحديد فهرس الرسالة أو مسارها Directory  ثم توصيف الإجراءات الفرعية داخل الرسالة وعناصر البيانات المرتبطة بها ثم مسار كل عنصر وقائمة الأكواد المستخدمة للتعبير عن كل عنصر بيانات ثم توصيف قيمة كل كود ثم توصيف العلاقات بين عناصر البيانات المختلفة وتحديد طبيعة  المعالجة التى يمكن أن تتم على كل عنصر بيانات

      وشكل Format   توصيفات البيانات هام جداً لبرنامج الترجمة وحتى الآن من الناحية التجارية برامج الترجمة ليست قادرة على التعامل مع نماذج توصيفات البيانات بشكل جيد أو ترجمتها إلى الشكل المحلى المقروء من قبل تطبيقات المستخدم ولكنها فى تطور مطرد ومتلاحق يومياً لذا من المتوقع أن تكون قادرة على ذلك فى المستقبل القريب .

إلا أن فكرة استخدام توصيفات البيانات تقدم نموذج بيانات معيارى موحد يسستخدم  لتوصيف الرسائل المتبادلة الكترونياً من خلال لغة XML / EDI مما يحل المشكلات المرتبطة بمعايير تبادل البيانات الكترونياً ويدعم هذا الامر المعيارية والإحكام والمرونة التى تتمتع بها XML .

 

6.    Z39.50المشكلة و ZeeRex  الحل

      مما لا شك فيه ان بروتوكول Z39.50 ادى الى حل العديد من المشكلات فيما يتعلق بالبحث فى قواعد البيانات الموزعة والمنتشرة جغرافيا الا انه  جلب معه مشكلات اخرى دفعت باللجنة الدولية لصيانته Z39.50 International Maintenance Agency باصدار الجيل الثانى من البروتوكول الدولى الذى عرف باسم  "زنج" او ZING, "Z39.50-International: Next Generation   وهى سلسلة من المعايير والبروتوكولات تهدف الى القضاء على المشكلات المتعلقة بالوصول للمعلومات واتاحتها وجعل Z39.50  اكثر جذبا للموردين والمطورين ووكلاء النظم والمستخدمين فهناك مثلا :

·  برتوكول البحث والاسترجاع على الشبكة العنكبوتية او -Search/Retrieve for the Web SRW/SRUوتم اطلاق الاصدار الاول منه فى 14 فبراير 2004 .

·         بروتوكول لغة الاستعلام المشتركة CQL – Common Query Language وتم اطلاقه ايضا فى فبراير 2004 وهى لغة للاستعلام تعمل مع اى بروتوكول وصممت كى يسهل قراءتها وكتابتها والتعامل معها من قبل المستخدمين .

·        نموذج z39.50 للبرمجة الشيئية او ZOOM –the Z39.50 Object Orientation Model  .

·        ZeeRex  : :  "Z39.50 Explain, Explained and Re-Engineered in XML" 

وهو يعمل من خلال اعادة هندسة امكانات Z39.50 وصياغته فى شكل XML وذلك للقضاء على مشكلات z39.50 التى تتعلق بايجاد المصادر والحاسبات الخادمة وقواعد البيانات الخاصة بها وايصال حاسب العميل او المستفيد بها حيث من الصعب تحديد او تغطية كافة الحاسبات الخادمة التى تعمل على Z39.50  والمنتشرة على الانترنت ثم حصرها فى قائمة وتحديث تلك القائمة باستمرار سواء بالاضافة او الحذف والمشكلة الثانية تتعلق بالاجراءات التى يجب القيام بها عند حل المشكلة الاولى وZeeRex  يقوم اساسا على تبادل التسجيلات التى تصف قواعد البيانات التى يتم الاتصال بها عبر Z39.50  حيث يتم عمل مسح لتلك القواعد وكيفية البحث فيها وكيفية تخليق او العثور على قواعد اخرى مثيلة او مرتبطة بها وبعد ذلك يأتى دور البروتوكولات الاخرى لتبدأ عملها مثل SRW/SRU لذا فهو يتكامل مع العديد من البروتوكولات الاخرى وتلك الخاصية لم يكن Z39.50  يدعمها بشكل كامل ويعمل ZeeRex  على البحث واسترجاع التسجيلات التى تصف قواعد البيانات فى شكل XML ويقوم برنامج المسح التحليلى المجمع crawlerبحصر كل قواعد البيانات المتاحة على الاجهزة الخادمة وصيانة وتحديث المعلومات المرتبطة بها تماما كما يحدث فى برامج محركات البحث .

 

XMLومستقبل المكتبات الرقمية

كما سبق واشرنا لقد اعتمدت الكثير من التطبيقات على XML باعتبارها معيارا دوليا مفتوحا ومعتمدا من العديد من الجهات الدولية فضلا عن دعم القطاع التجارى لها لذا فإن غزوها لتطبيقات المكتبات لا يثير الدهشة بقدر ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل المكتبات الرقمية او بالأحرى حول مستقبل معايير وتقنينات المكتبات التى دأب أخصائى المعلومات فى العالم اجمع على العمل بها مثل مارك وهل فعلا يمكننا اعلان وفاة مارك ؟(24)  ولكن هل كانت XML بمثابة قارب النجاة او  العصا السحرية التى انقذت مارك من الموت فى ظل الفضاء الالكترونى؟ لا اعتقد ان احدا يمكنه  ان يعلن وفاة مارك  فمع كل المشكلات التى كانت  تواجهها مارك فى التعامل مع مصادر المعلومات الإلكترونية الا انها مازالت وستظل تستخدم فى المكتبات ولكن ما طرأ من تعديل يستند اساسا على بنية مارك التى نعرفها وهذا التعديل للأفضل طبعا ولكن لا نستطيع ان نجزم انه الاخير فالتطور المتلاحق فى تقنيات وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات يتسم بالسرعة التى تجعل من الصعب معها التوقف لالتقاط الانفاس فاذا نظرنا للتطور الذى مرت به مارك نجد انها استعانت فى فترة سابقة بالجيل الاول للغات التحديد والذى نتج عنه معيار MARC / SGML  والان جاءت XML  كنموذج مصغر للغة الام مع امكانات افضل فى حفظ واسترجاع البيانات(25) فضلا عن سهولة تبادلها بين التطبيقات المختلفة اضف الى ذلك قدرتها الفائقة فى تمثيل وهيكلة  البيانات فى بناء هرمى محكم مع دمج البيانات المهيكلة وغير المهيكلة معا لذا كانت XML  هى الحل الأمثل للمشكلات التى تواجهها مارك إلا ان من الصعب ان تحل XML محل مارك فهناك عدة امور يجب وضعها فى الاعتبارمنها على سبيل المثال :

-    ملايين الدولارات التى انفقت على مارك وتطويرها لا اعتقد انها من الممكن ان تضيع هباءً وذلك لانتشار استخدام التقنين فى مختلف دول العالم فضلا عن تبنيه من قبل موردى ومصممى النظم الآلية للمكتبات حيث اصبح من اهم معايير تقييم قوة واعتمادية اى نظام ترجع الى مدى توافقه مع مارك وامكانية تخليق تسجيلات ببليوجرافية بواسطة مارك وتبادلها مع الانظمة المثيلة عبر شبكات المكتبات ومراكز المعلومات.

-   مازالت معايير تحويل بيانات مارك الى XML تخضع للتطوير والتجريب بالرغم من وجود عدة تجارب منفذة فعليا مثل مرصد بيانات Medline و Medlane project .

-   بالرغم من انتشار تطبيقات XML فى كافة المجالات إلا انها مازالت تطرق مجال المكتبات على استحياء مقارنة بانتشارها فى المجالات الأخرى مثل التجارة الالكترونية مع الوضع فى الاعتبار قيام بعض المكتبات بتطوير العديد من التطبيقات المحلية وتحول العديد من مصممى وموردى النظم الآلية للمكتبات لدعم واستخدم XML . وقد يرجع ذلك الى عدم الإدراك الكافى من قبل أخصائى المعلومات بامكانات تلك اللغة او كيفية تطويعها واستغلالها فى تطبيقات المكتبات سواء على مستوى العمليات الفنية او على مستوى خدمات المعلومات مما يضعهم ويضع مكتباتهم امام تحدٍ كبير فكيف سيواجهون هذا فى المستقبل القريب؟.

-  الحرية والمرونة التى تتسم بها تطبيقات الانترنت حيث لا تقتصر فى تعاملها على شكل محدد للبيانات او لغة بعينها لتمثيل البيانات.

ولكن يجب على المكتبات ان تتوقع ان شكل فهارسها سيتغير قريبا جدا ويصبح فى شكل XML وذلك بسبب السرعة التى تنتشر و تتغلغل بها فى كافة تطبيقات المكتبات حيث لم يعد استخدامها قاصرا على انتاج الفهارس وقواعد البيانات الببليوجرافية بل تعدى ذلك الى إنشاء بوابات للمكتبات Library portals  يتمكن من خلالها كل مستفيد بالتحكم فى عرض الخدمات ومصادر المعلومات التى تتفق واحتياجاته كما حددها بنفسه مسبقا كما هو الحال مع تجربةمكتبة كاليفورنيا الرقمية. فضلا عن استخدامها فى استرجاع المعلومات حيث تم تطوير العديد من بروتوكولات البحث واسترجاع المعلومات استنادا الى XML مثل معيار الارشيف المفتوح The Open Archives Initiative Systemالذى يدعمه OCLC حيث يسهل من خلاله ارسال استعلامات البحث لقواعد البيانات المتاحة على الانترنت واستقبال النتائج فى شكل XML وهو يقوم بالبحث فى اكثر من قاعدة بيانات فى نفس الوقت كما هو الحال مع بروتوكولZ39.50 وكذلك الجيل الثانى منه ZeeRex الذى يستند فى بنائه وعمله على XML وامكاناتها فى سهولة تبادل البيانات بين التطبيقات المختلفة عبر قواعد البيانات الموزعة جغرافيا. كما يمكنها ان تستخدم فى تخليق أدوات لصياغة البيانات تتسم بأنها صديقة للمستخدم نظرا لقدرتها على الدمج بين البيانات المهيكلة وغير المهيكلة.

واذا نظرنا الى المكتبات المصرية نجد انها من الممكن ان تقوم بإخراج فهارسها فى شكل XML  حتى يسهل تبادل البيانات والتسجيلات الببليوجرافية فيما بينها ومن ثم انتاج فهرس موحد للمكتبات المصرية والحصول على التسجيلات جاهزة وتوفير وقت أخصائى المعلومات حتى مع اختلاف النظم الآلية التى تستخدمها تلك المكتبات فكما سبق واشرنا الى ان XMLتعد بناء مفتوح يسهل من تبادل البيانات بين التطبيقات المختلفة  ويمكن للمكتبات المصرية والعربية استخدام بروتوكول Z39.50  والجيل الثانى منه ZeeRex  ليسهل من تبادل البيانات الببليوجرافية والمشاركة فى بدائل الوثائق  او التسجيلات الببليوجرافية وبالفعل هناك مكتبات مصرية تستخدم هذا البروتوكول وان كان عددها قليل للغاية حيث نجد انه مطبق فعليا فى مكتبة مبارك العامة ومكتبة الاسكندرية وشبكة المكتبات المصرية فلماذا لا يبدأ برنامج تعاونى بين تلك المؤسسات فى عصر اصبح التعاون فيه ضرورة قصوى بسبب أزمة المعلومات التى تتزايد أبعادها يوما بعد يوم مع زيادة وسهولة النشر الالكترونى واصبح الشعار الافضل الآن هو  " الاتاحة مقابل الاقتناء "

فهل من الممكن ان يتحقق مثل هذا التعاون فى المستقبل القريب ؟

 

قائمة الاستهلاليات

 

CQL : Common Query Language

بروتوكول لغة الاستعلام المشتركة

DTD: Document Type Definition

وثيقة  تعريف النوع

DC:   Dublin Core 

  معيار دبلن كور

EDI: Electronic Data Interchange 

 تبادل البيانات إلكترونياً

GML: Generalized Markup Language 

لغة التحديد العامة         

HTML:Hyper Text  Mark up Language 

 لغة تحديد النص الفائق

HTTP: Hyper Text  Transfer Protocol 

بروتوكول نقل النص الفائق

ISO: International Organization for Standardization

المنظمة الدولية للتوحيد والقياس

MARC: Machine-Readable Cataloging

الفهرسة المقروءة آليا

MODS: Metadata Object Description Schema 

كود وصف كيانات توصيفات البيانات

NLM: National Library of Medicine 

المكتبة القومية الطبية الأمريكية

OAP: The Open Archives Protocol  

بروتوكول الأرشيف المفتوح

ONIX:  OnLine Information eXchange 

 معيار تبادل المعلومات علىالخط المباشر

RDF: Resource  Description  frame work  

اطار وصف المصادر

SGML: Standard Generalized Markup Language

لغة التحديد المعيارية العامة

SRW/SRU: Search/Retrieve for the Web 

 برتوكول البحث والاسترجاع على الشبكة العنكبوتية

XHTML: eXtensible Hyper Text  Mark up Language  

 لغة تحديد النص الفائق القابلة للامتداد

X Link: XML Linking Language 

لغة تخليق الروابط الفائقة الخاصة بلغة التحديد القابلة للامتداد

XML: eXtensible Mark up  Language

لغة التحديد القابلة للامتداد

X Path: XML Path Language 

 لغة تحديد المسار الخاصة بلغة التحديد القابلة للامتداد

X Pointer : XML Pointer Language 

لغة التأشير الخاصة بلغة التحديد القابلة للامتداد

X Query : XML Query Language

لغة الاستعلام الخاصة بلغة التحديد القابلة للامتداد

XSL: eXtensible Style Landuage 

لغة تحديد الأنماط القابلة للامتداد

ZeeRex:  Z39.50 Explain, Explained and Re-Engineered in XML

بروتوكول تفسير واعادة هندسة بروتوكول Z39.50 بلغة التحديد القابلة للامتداد

ZING:  Z39.50-International: Next Generation

الجيل التالي من بروتوكول Z39.50

ZOOM : the Z39.50 Object Orientation Model

نموذج Z39.50 للبرمجة الشيئية

 

 

 

الهوامش

1-  Zijm, Donald J. . “The History of Markup Languages”. Luminous Solutions LLC . Accessed March 10, 2004 . available at
http://www.luminoussolutions.com/data/history_of_markup.pdf

 

2-  Bentley, Ross. “Think of XML as a four-in-one tool “.  Computer Weekly. Issue January 24, 2002 . Accessed  March 10, 2003 . available at :

http://www.computerweekly.com/Article109374.htm

 

3-  Cover Pages eXtensible Mark Up Language  : Online Resource for Mark up Languages Technologies . Last Updated : March 10, 2004  . Accessed  March 10, 2004 . available at :http://XML.coverpages.org/

 

4-  Clark, James and  Deach, Steven . “  Extensible Stylesheet Language (XSL) Version 1.0” .W3C. 1998. Accessed  March 10, 2004 . available at :

http://www.w3.org/TR/1998/WD-xsl-19980818.

 

5-  Maler, Eve and DeRose, Steve” XML Linking Language (XLink)” . W3C. 1998 Accessed March 10, 2004 . available at : http://www.w3.org/TR/1998/WD-xlink-19980303.

 

6-  Maler, Eve and DeRose, Steve and Daniel, Ron  ” XML Pointer Language (Xpointer)” . W3C. January .2001. Accessed  March 10, 2004 . available at :

 http://www.w3.org/TR/2001/WD-xptr-20010108

 

7-  Berglund, Anders , et. al. .” XML Path Language (XPath) 2.0”. W3C . November,15. 2002. .Accessed  March 10, 2004 . available at :

http://www.w3.org/TR/2002/WD-xpath20-20021115

 

8-  Chamberlin, Don , et. al. .” XQuery: A Query Language for XML” ”. W3C . February,15.2001. . Accessed  March 10, 2004 . available at :

http://www.w3.org/TR/2001/WD-xquery-20010215

 

9-  Kelly, Brian. "HTML is Dead!" . Ariadne Issue 27.March. 2001. last updat: March , 19. 2001. Accessed  March 19, 2002 . available at

  http://www.ariadne.ac.uk/issue27/web-focus

 

10- Fichter , Darlene .” Intranet Librarian - XML and Intranets: Fact, Fantasy, or Both?” . Online. Vol 25 .  July, 2001. Accessed  May 10, 2002 . available at :

http://www.infotoday.com/online/OL2001/oltocjuly01.html

 

11- Ibid.

 

12- National Library of Medicine (NLM). MEDLINE XML announce available at :

http://www.nlm.nih.gov/bsd/XML_announce.html

 

13- Banerjee, Kyle . “How Does XML Help Libraries?”. Computers in Libraries. Vol.22 . NO.8 . September.2002. Accessed  May 10, 2002 . available at:

http://www.infotoday.com/cilmag/sep02/Banerjee.htm

 

14-  Tennant, Roy. “XML: The Digital Library Hammer”. Library Journal .March 15,2001.Accessed  May 10, 2002 . available at:

http://libraryjournal.reviewsnews.com/index.asp?layout=articleArchive&articleId=CA156526

 

15-  Green,Brian.”ONIX: A new product information standard”. 67th IFLA Conference: libraries and librarians: making difference in knowledge age .Boston . 16-25 August 2001. . Accessed March 17, 2002 . available at:http://www.ifla.org/iv/ifla67/papers/

 

16-  Calanag, Maria Luisa And Sugimoto, Shigeo And Tabata, Koichi . “A Metadata Approach to Digital Preservation” . 9th International conference Dublin core and Metadata Applications: Tokyo. 22-26 October 2001. November,15. 2001. Accessed  March 17, 2002 . available at: http://uk.dublincore.org/archives/2001/10/puplic_html/proceedings/abst-24.html

17- Heery, Rachel And Patel, Manjula . “Application profiles: mixing and matching metadata schemas” . 8th international Dublin core Matadata initiative Workshop (DC-8). Canada . 4-6 October 2000. October,13. 2000. Accessed March,3. 2002. available at::http://homes.ukoln.ac.uk/~lisrmh/app-prof.htm

 

18- Baker, Thomas And Dekkers, Makx And Heery, Rachel . “What Terms Does Your Metadata Use? Application Profiles as Machine Understandable Narratives” . 9th International conference Dublin core and Metadata Applications: Tokyo. 22-26 October 2001. November, 15. 2001. Accessed March,3 2001.:http://uk.dublincore.org/archives/2001/10/puplic_html/proceedings/abst-25.html

 

19- Brickley, Dan . “Rule-based metadata crosswalks using RDF “. Third IEEE Meta- Data conference . Maryland . 6-7 April 1999. March,18. 2002. Accessed March,3. 2002. available at:http://computer.org/proceeding/meta/1999/papers/

20- Lam, K.T. .” Moving From MARC to XML: Three parts” . the Library of Congress . April,18. 2001. last updat: July,25. 2001. Accessed March,3. 2002. available at:

    http://home.ust.hk/~lblkt/marc2XML.html

 

21- For more information see : MARC / XML

And see also :

- Ramos De Carvalho,Joaquim , Ines Cordeiro, Maria. “XML and bibliographic Data: the TVS (Transport,Validation and Services) model.68th IFLA general conference and council: libraries for life : Democracy, Diversity, Delivery .  August 18-24, 2002. Scotland. Accessed March,3. 2003. available at: http://www.ifla.org/IV/ifla68/papers/075-095e.pdf

22-    لمزيد من المعلومات انظر:

-هبة عبد الستار مصيلحى . تبادل الوثائق إلكترونيا: نحو دور اكثر ديناميكية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية .http://cybrarians.tripod.com/hotopics-edi.htm

23- Huemer, Christian . “Meta Messages in Electronic Data Interchange (EDI)” . Third IEEE Meta- Data conference . Maryland . April, 6-7  .1999. Accessed.18 November 2002. available at: http://computer.org/proceeding/meta/1999/papers/  

24- Miller, Dick . “XML and Marc: A Choice or Replacement” .ALA conference. Chicago ,2000. Accessed.18 January 2004. available at:http://XMLmarc.stanford.edu/ALA_2000.htm

25- Miller, Dick. “XML: Libraries' Strategic Opportunity”. Library journal. NetConnect supplement. 2000. Accessed.18 January, 2004. available at:http://www.ljdigital.com/XML.asp

 

 



تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191619