السيرة الذاتية

شغل منصب الأستاذ الزائر بكلية طب جامعة نورث ويسترن بشيكاغو في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1989-1990م، التي حصل منها على دبلوم الأطراف الاصطناعية ودبلوم الأجهزة التعويضية. أثمرت جهود الدكتور الطريقي في إنجازه لاختراعات نالت براءات واعتراف عالمي:
1 - مفصل كاحل دوار قابل للإنغلاق لطرف اصطناعي ذي بنية تجميعية للبتر تحت الركبة ( براءة اختراع أمريكية في عام 1989م).
2 - جهاز للتحليل الكمي لعدم وثاقة الركبة البشرية في الجسم الحي دون التعرض للأنسجة (براءة اختراع أوروبية في عام 1991م).
3- جهاز تدوير القدم على محور الساق الإصطناعية ( براءة إختراع أمريكية في عام 2008م).
كما حظى بجائزة الميدالية الذهبية لأفضل ورقة بحثية لعام 1996م، قدمت في المؤتمر الرابع والعشرين للجمعية الهندية للطب الطبيعي والتأهيل، بحيدر أباد بالهند، والتي كانت بعنوان "التنبيه الكهربي الوظيفي لاستعادة القدرة على المشي لمرضى إصابات الحبل الشوكي"، وقد نال أيضاً جائزة القيادة من كلية طب الأطفال بجامعة تمبل بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1998م لأعماله في مجال التنمية الإنسانية والتأهيل مع الأطفال ذوي التحديات الجسدية والعقلية. وقد تم تكريمه من قبل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين بالتعاون مع مكتب التربية لدول الخليج العربي في عام 2000م خلال الملتقى الأول لمؤسسة رعاية الموهوبين بمجلس تعاون دول الخليج العربي، ومنحته جامعة الجزيرة بالسودان درجة الدكتوراه الفخرية لتنظيمه ورئاسته للمؤتمر العالمي للإعاقة والتأهيل في 2001م، كما حصل في شهر ابريل 2004م على الميدالية البرونزية والميدالية الفضية وشهادتي إنجاز من المعرض الدولي (32) للمخترعين في جنيف - سويسرا.
لقد أثمرت تجربة الدكتور الطريقي العريقة في تبنيه لفكر التنمية الإنسانية والتأهيل الشامل الذي رآه من منظور إعادة تأهيل الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية وكافة معطيات وأدوات التنمية، وبدأ بالتأصيل لثقافة الحقوق باعتبارها أول الحقوق.
للدكتور الطريقي إسهامات علمية في مجال الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية وتأهيل ورعاية المعوقين وتقنين حقوقهم، حيث نشر أكثر من (150) بحث في مجلات علمية ومؤتمرات عالمية وكتب وأشرف على إصدار ما يربو على (60) مرجعاً وكتاباً علمياً، وقد رأس تحرير عدد من المجلات العلمية والتوعوية باللغتين العربية والإنجليزية مثل: عالم الإعاقة - الصحة العربية - والعَالِم (باللغة العربية)، والمجلة السعودية للإعاقة والتأهيل ومجلة الصحة العربية (باللغة الإنجليزية)، فقد تبنّى الفكر التنموي الإنساني الجاد الهادف الذي يعنى بقضايا الإنسان الغاية في الحساسية.
رأس البروفيسور الطريقي مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، وشغل أو يشغل عدداً من الوظائف الاستشارية منها مستشار ورئيس فريق العمل في مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية ومركز الأمير محمد بن فهد لتكنولوجيا التأهيل ووزارة الصحة والمراكز المشتركة لنشر ومراقبة التأهيل وعدد من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالمنطقة وهو في مقدمة المشاركين بحيوية في المؤتمرات والندوات المحلية والعربية والعالمية في شتى الأقطار، ومنها نيوزيلندا وماليزيا وألمانيا والولايات المتحدة، والسويد، والنمسا والنرويج وسنغافورة وأندونيسيا والمملكة المتحدة، الصين، اليابان، فنلندا والهند وغيرها، هذا إضافة إلى العديد من الدول العربية التي تم فيها تنظيم العديد من الندوات واللقاءات والحملات الإنسانية في مجال خدمة الإنسان والعناية به منها سوريا والأردن واليمن وقطر ولبنان والإمارات العربية المتحدة والسودان ومصر وغيرها، وكان احد خبراء الإعاقة العالميين الذين شاركوا في صياغة حقوق وقوانين وتشريعات ذوي الاحتياجات الخاصة في الأمم المتحدة حيث تم ترشيحه مستشاراً لشؤون الإعاقة وتأهيل المعوقين لمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، وتم تزكيته ليقود انطلاقة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في قضايا التنمية الإنسانية عبر إنشاء مركز أبحاث الشرق الأوسط للتنمية الإنسانية على هامش اجتماع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا في دمشق، ومن هذا المركز قاد الدكتور الطريقي استراتيجيات وبرامج هادفة أطّرها في عدة موضوعات وطرحها في كافة فعاليات قضايا التنمية الإنسانية...
توّج البروفيسور الطريقي فكره الإنساني بإصداره (موسوعة البروفيسور محمد الطريقي للتنمية الإنسانية) في إصدارين والتي صدرت في الرياض كأول موسوعة عربية تجربية في المكتبة العربية.
تم تكريم البروفيسور محمد الطريقي من قبل أكثر من مؤسسة أكاديمية في العالم فضلاً عن المنظمات والهيئات غير الحكومية والجهات الطوعية ومراكز الأبحاث والدراسات التي تعنى بقضايا التنمية الإنسانية وقضايا الإعاقة والتأهيل بشكل خاص.
حاز البروفيسور الطريقي على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى من يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في شعبان 1427هـ، سبتمبر 2006م تقديراً لإنجازاته العلمية والعملية والإنسانية وفي مقدمتها براءات الاختراع العالمية التي تحصل عليها،وتم تكريمه ومنحه جائزة التميز من جامعة الملك سعود بالرياض تقديراً لعطائه المتميز وجهوده في مجال الإبداع والابتكار .. وتميزه في مجال البحث والتطوير على المستويين الإقليمي والعالمي وذلك بعد أن نال التكريم من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – أثناء رعاية سمو الكريم حفل تخريج الدفعة السادسة والأربعين من طلبة الجامعة مساء يوم الاثنين 6/4/1428هـ الموافق 23/4/2007م بحضور كل من معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري ومعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان ،  وكان قبل ذلك قد أُختير من قبل الفعاليات الرسمية والأهلية في مدينة الزلفي (مسقط رأسه) شخصية العام 1427هـ، كما تم تكريمه من قبل جلالة السلطان قابوس سلطان سلطنة عمان لأعماله في مجال تأهيل ورعاية المعوقين في دول مجلس التعاون الخليجي.
حالياً – بعد تقاعده المبكر من جامعة الملك سعود - يعمل كخبير ومستشار في مجال التخطيط والتصميم والتنفيذ لبرامج البحث العلمي والإستشارات التربوية والتعليمية والتدريب والتوعية العلمية والحملات التوعوية .


بعض مؤلفات البروفيسور الطريقي

حوادث المرور

صدر مؤخرا ضمن سلسلة العالم الفكرية كتاب البروفيسور محمد بن حمود الطريقي (حوادث المرور .. الحلول المفرغة والثقافة المغيبة) من القطع المتوسط عن مؤسسة العالم للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع بالرياض.

تحميل الكتاب

للتاريخ ولمَن يستطيعون تغييره

أعلم وأنا أضع هذه السطور أن إعادة بناء المهدوم أقسى وأصعب من بناء الجديد، لأن المهدوم كان حياً يوماً ما، وبالتالي كان تاريخاً موثقاً شئنا أم أبينا، لكني في هذه السطور سأحاول أن أسجل في التاريخ وللتاريخ عملية إعادة البناء لا معمارياً بل حقوقياً

تحميل الكتاب


تواصل مع البروفيسور

www.mu.edu.sa/en
www.profalturaiki.com
[email protected]
[email protected]
Tel: +966542319680
Fax: +966114780374

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 16

البحوث والمحاضرات: 0

الزيارات: 7929