التجويد

الصفحة مخصصة لمادة التجويد وآداب التلاوة .

أداب التلاوة

آداب التلاوة:

1 - الطهارة. قال تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ وهي تشمل: طهارة البدن، والثوب، والمكان. وتحرم القراءة على الجنب والحائض.

2 - يستحب أن يستعمل القارئ السواك قبل القراءة، وأن يطيب فاه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نظفوا أفواهكم فإنها مجاري القرآن».

وقال صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب».

3 - استقبال القبلة. فقد قال صلى الله عليه وسلم: «خير المجالس ما استقبل به القبلة».

4 - الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء في القراءة، لقوله تعالى:

فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ.

ويجب على القارئ أن يحافظ على قراءة البسملة عند ابتداء القراءة من أول السورة عدا سورة «براءة» ولا تحتاج القراءة إلى نية، والبسملة سنة في أواسط السور إذا بدأ منها القراءة.

5 - يسن الترتيل في قراءة القرآن، فقد قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فهو أشد تأثيرا في القلب، وذلك للتدبر والفهم.

فينبغي أن يقرأ القارئ بتؤدة مع الترتيل، وأن يستعمل ذهنه وفهمه، وأن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يقرأه، قال تعالى: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وقال جل شأنه: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ.

6 - كما ينبغي على القارئ إذا مر بآية عذاب أشفق وتعوذ. أو تنزيه نزه وعظم، أو دعاء تضرع، وإذا مر بآية سجدة سجد.

أخرج مسلم عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح بالبقرة، ثم النساء، فقرأها، ثم آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ.

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وبلغ آخرها – أي أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ فليقل: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ فانتهى إلى آخرها - أي أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى فليقل: بلى، ومن قرأ وَالْمُرْسَلاتِ فبلغ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل: آمنا بالله. وإذا قرأ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال: سبحان ربي الأعلى.

كما روي أنه صلى الله عليه وسلم أمر إذا قرأنا «الرحمن» فبلغنا قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وجب أن نقول: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.

وروي عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ الآية - فقال: «اللهم أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، أشهد أنك فرد أحد صمد، لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق والجنة حق، والنار حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنك تبعث من في القبور».

7 - لا بأس بتكرير الآية، وترديدها، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بآية يرددها حتى أصبح، وهي آية إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ.

8 - يستحب البكاء عند قراءة القرآن، والتباكي لمن لا يقدر عليه مع الحزن والخشوع، قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وقال - صلّى الله عليه وسلم - قام بآية يرددها حتى أصبح، وهي آية إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ.

8 - يستحب البكاء عند قراءة القرآن، والتباكي لمن لا يقدر عليه مع الحزن والخشوع، قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وقال - صلّى الله عليه وسلم -: «إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا» كما روي أنه - صلّى الله عليه وسلم - قال:

«اقرءوا القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن». وأحسن الناس قراءة من إذا قرأ القرآن يتحزن به.

9 - أن يقرأ وهو على يقين بأن الله سبحانه وتعالى يستمع إليه فهو سبحانه يعلم السر وأخفى، ولما كانت قراءة القرآن من العبادة، والنبي - صلّى الله عليه وسلم - يقول: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» ومن هنا فعلى القارئ أن يتمثل أنه يقرأ أمام الله وبين يدي رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وفي مثل هذا الموقف عليه أن يقرأ بلسانه وقلبه وروحه ووجدانه وكافة مشاعره.

10 - يستحب أن يتعلم القارئ إعراب القرآن لغويا، وأن يلتمس غرائبه، وأن يتعرف معاني كلماته.

- يستحب أن يقرأ بالتفخيم، فإن النبي - صلّى الله عليه وسلم - قال: «نزل القرآن بالتفخيم» وهذا يعني أن يقرأ قراءة الرجال ولا يخضع الصوت به فيكون مثل كلام النساء.

12 - وعلى القارئ أن يؤدي لكل حرف حقه من الأداء، حتى يبرز الكلام باللفظ تماما، فإن له بكل حرف عشر حسنات.

13 - يسن تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها، قال - صلّى الله عليه وسلم -: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به».

14 - القراءة في المصحف أفضل من القراءة بدونه، لأن ثلاثة النظر إليهم عبادة: النظر إلى الكعبة، والنظر في المصحف، والنظر إلى وجه الوالدين.

15 - يكره قطع القراءة لمكالمة أحد، لأن كلام الله تعالى لا ينبغي أن يؤثر عليه كلام غيره.

16 - يفضل أن يخلو القارئ بقراءته، وهذا أدعى للتفكر والتدبر، وحتى لا يقطع عليه أحد بكلام، وذلك إن لم يكن في جلسة تلاوة مع جماعة.

17 - لا تجوز القراءة بغير اللغة العربية.

18 - لا تكره القراءة في أي وقت من ليل أو نهار، وأفضل الأوقات المختارة للقراءة ما كان في الصلاة، ثم في الليل.

19 - يستحب التكبير من سورة الضحى، وحتى آخر القرآن.

20 - يسن الدعاء عقب الختم، لقوله - صلّى الله عليه وسلم -: «من ختم القرآن فله دعوة مستجابة» وقوله - صلّى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن وحمد الرب وصلّى على نبيه واستغفر ربه، فقد طلب الخير».

21 - إذا انتهى القارئ من قراءته يقول: «صدق الله العظيم» وصدق رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، وأنا على ذلك من الشاهدين.

22 - يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم لقوله - صلّى الله عليه وسلم -:

«أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل، الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل».

وروى أنه - صلّى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حتى وصل إلى آخرها، افتتح من الحمد، ثم قرأ من البقرة إلى: وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ثم دعا بدعاء الختم.

وروى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: «خير الأعمال افتتاح القرآن وختمه».

23 - أن يقرأ بصوت متوسط، بين أن يخافت أو يجهر، وأن يقرأ السورة على وجهها أي بأكملها، فقد روي أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - مر بأبي بكر وهو يخافت أي يقرأ بصوت خافت لا يسمعه غيره، ومر بعمر وهو يجهر، ومر ببلال وهو يقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة. فقال لأبي بكر: إني مررت بك وأنت تخافت فقال:

إني أسمع من أناجي، فقال له - صلّى الله عليه وسلم -: ارفع شيئا. وقال لعمر: مررت بك وأنت تجهر، فقال: أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان، أي النعسان: فقال له عليه الصلاة والسلام: اخفض شيئا. وقال لبلال: مررت بك وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه فقال: أخلط الطيب بالطيب. فقال - صلّى الله عليه وسلم -: اقرأ السورة على وجهها.

24 - وعلى كل مسلم إذا قرأ في المصحف أن لا يتركه منشورا، أي مفتوحا بعد القراءة، وأن لا يضع فوقه أي شيء حتى يكون عاليا محفوظا، وعلى المسلم أن لا يتوسد المصحف، أي لا يجعله تحت وسادته والوسادة هي «المخدة» أو لا يجعل المصحف وسادة له، وكذلك لا يعتمد عليه أي لا يتكئ أو يستند عليه، وأن لا يقرأ في مكان نجس.

التعريف برواية حفص

رواية حفص عن عاصم، هي الرواية أو التلاوة لكتاب الله  لحفص على شيخه الإمام عاصم. إن هذا القارئ كان ممن التزم بهذه الطريقة في قراءته لكتاب الله وأتقنها وصار شيخا فيها بعد معلمه وله طلابه وتلاميذه الذين يأخذون عنه فالنسبة هنا نسبة التزام لطريقة القراءة وليست نسبة اختراع بمعنى أن حفصا مثلا أو غيره ليس هو الذي اخترع هذه الطريقة حاشا لله، وإنما لسبب اتقانه وبراعته وحفظه في عصره واشتهاره بتلاوته القرآن بها وبذلك وقع الاختيار عليه لنسبة الرواية إليه لا إلى غيره ولم تعد تنسب هذه الروياة إلى الصحابي أو التابعي، وأما عاصم فهو شيخ الإمام حفص كما سيأتي ذلك لاحقا.

ذلك لأن العلماء كانوا يختارون عند تدوين أشهر القراءات الصحيحة إماما شيخا وتلميذين لكل شيخ، فالشيخ هو الإمام عاصم والتلميذين هما حفص وشعبة ولكن رواية حفص بأشهر من رواية شعبة لذلك لا يعلم كثير من الناس سوى رواية حفص.

وللعلم أيضا فالقراء الذين تم اختيارهم قي عصر التدوين وأجمع العلماء على صحة قراءتهم هم :

· الأول : الإمام نافع المدني (ويسمى المدني الأول) ويروى عنه قالون وورش

· الثاني : الإمام ابن كثير المكي ويروى عنه البزى وقنبل

· الثالث : الإمام أبو عمرو البصرى ويروى عنه الدورى والسوسى

· الرابع : الإمام عبدالله بن عامر الشامي ويروى عنه هشام وابن ذكوان

· الخامس : الإمام عاصم الكوفي ويروى عنه شعبة وحفص

· السادس : الإمام حمزة بن حبيب الزيّات ويروى عنه خلف وخلاد

· السابع : الإمام الكسائى ويروى عنه أبو الحارث والدورى

· الثامن : الإمام أبو جعفر المدني (ويسمى المدني الثاني) ويروى عنه ابن وَردان وابن جمّاز

· التاسع : الإمام يعقوب الحضرمي ويروى عنه رويس وروح

· العاشر : خلف العاشر ويروى عنه إسحاق وإدريس

ترجمة مختصرة عن الشيخ عاصم وتلميذه حفص

عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود الكوفي، وقيل اسم أبيه عبد الله وكنيته أبو النجود، واسم أم عاصم "بهدلة" وكنيته أبو بكر، وهو أحد القراء السبعة (من قراء الشاطبية)، وهو تابعي جليل. وإسناد عاصم في القراءة ينتهي إلى عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب ما، ويأتي إسناده في العلو بعد ابن كثير وابن عامر، فبين عاصم وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلان.

· وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن خباشة الأسدى، وعلى عمرو سعد بن إلياس الشيباني.

وكان عاصم يقرئ حفصاًبقراءة علي بن أبي طالب التي يرويها من طريق أبي عبد الرحمن. توفي عاصم سنة 120 من هـ.

هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزّاز ـ نسبة لبيع البز أي الثياب ـ وكنيته : أبو عمر، ولد سنة تسعين. ويعرف بحفص. أخذ القراءة عرْضاً وتلقيناً عن عاصم، وكان ربيبه ـ ابن زوجته ـ. وتوفي حفص سنة 180 هـ.

قال الداني : وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة، ونزل بغداد فأقرأ بها، وجاور بمكة فأقرأ بها، قال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان.

· وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم فكان مرجحاً على شعبة بضبط الحروف، وقال الذهبى : هو في القراءة ثقة ثبت ضابط، وقال ابن المنادي : قرأ على عاصم مراراً، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش. ويصفونه بضبط الحروف التي قرأها على عاصم، وقرأ الناس بها دهراً طويلاً وكانت التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي

· روى عن حفص أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفني في القراءة، فقال أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن علي، وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود.




أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

0536975590

[email protected]

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية



سيتم دعم الطلاب من خلال الساعات

المكتبية المتاحة للأستاذ خلال

الفصل الدراسي الثاني كما موضح

أدناه :


الأثنين: 8  -  10

الثلاثاء: 10 -  12

الأربعاء: 8   - 12




أعلان هام

إعلان هام

إلى طلابي الأماجد {تذكير}

اختبار المواد : أصول التفسير والتفسير الموضوعي والتجويد وآداب التلاوة سوف تكون على النحو التالي:


المادة التاريخ الزمن
أصول التفسير ومناهجه الاثنين:7/8 1436 هـ                
1:30 -12:30  ظهراً        
التفسير الموضوعي2  الأحد: 8/13/ 1436هـ       
8 - 10  صبا حاً
التجويد الثلاثاء: 15/8/ 1436هـ       
 8 -  10   صباحاً                     

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 15

البحوث والمحاضرات: 11

الزيارات: 3577