أ.د/ مصطفى فاروق عبدالعليم محمود

أستاذ الأدب والنقد في كلية التربية بالمجمعة

معلقة عبيد بن الأبرص:

عبيد بن الأبرص: (? - 25 ق. هـ / ? - 598 م )
هو عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم بن عامر بن مرّ بن مالك بن الحارث ابن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، أبو زياد، من مضر.
شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.
و هذه معلقته :
أقفرَ منْ أهلهِ ملحوبُ ... فالقُطبيَّاتُ فالذّنوبُ
فراكسٌ فثُعيْلباتٌ فذا ... تُ فرقينِ فالقليبُ
فعردةٌ فقفا حبِّرٍ لي ... سَ بها منهمُ عريبُ
وبُدِّلتْ منْ أهلِها وحوشاً ... وغيَّرتْ حالَها الخطوبُ
أرضٌ توارثُها شعوبٌ ... فكلُّ منْ حلَّها محروبُ
إمَّا قتيلاً وإمَّا هالكاً ... والشَّيبُ شينٌ لمنْ يشيبُ
عيناكَ دمعهُما سروبُ ... كأنَّ شأنيهِما شعيبُ
واهيةٌ أو معينٌ مُمع ... نٌ منْ هضبةٌ دونها لهوبُ
أوْ فلجُ ماءٍ ببطنِ وادٍ ... للماءِ منْ تحتيهِ قشيبُ
تصبو وأنَّى لكَ التَّصابي ... أنَّى وقدْ راعكَ المشيبُ
إنْ يكُ حُوِّلَ منها أهلُها ... فلا بديءٌ ولا عجيبُ
أو يكُ أقفرَ منها أهلُها ... وعادَها المحلُ والجدوبُ
فكلُّ ذي نعمةٍ مخلوسُها ... وكلُّ ذي أملٍ مكذوبُ
وكلُّ ذي إبلٍ موروثُها ... وكلُّ ذي سلبٍ مسلوبُ
وكلُّ ذي غيبةٍ يؤوبُ ... وغائبُ الموتِ لا يؤوبُ
أعاقرُ كذاتِ رحمٍ ... أو غانمٌ كمنْ يخيبُ
أفلحْ بما شئتَ فقدْ يُدرَ ... كُ بالضَّعفِ وقد يُخدعُ الأريبُ
لا يعظُ النَّاسُ منْ لا يعظُ ال ... دَّهرَ ولا ينفعُ التَّلبيبُ
لا ينفعُ اللُّبُّ عن تعلُّمِ ... إلاّ السَّجيَّاتُ والقلوبُ
ساعدْ بأرضٍ إذا كنتَ بِ ... ها ولا تقلْ إنَّني غريبُ
منْ يسألِ النَّاسَ يحرموهُ ... وسائلُ اللهَ لا يخيبُ
قد يوصلُ النَّازحُ النَّائي ... ويُقطعُ ذو السُّهمةِ القريبُ
بلْ إنْ تكنْ قد علَتني كبر ... ةٌ والشَّيبُ لمنْ يشيبُ
والمرءُ ما عاشَ في تكذيبٍ ... طولُ الحياةِ لهُ تعذيبُ
بلْ ربَّ ماءٍ وردتهُ آجنٍ ... سبيلهُ خائفٌ جديبُ
ريشُ الحمامِ على أرجائهِ ... للقلبِ من خوفهِ وجيبُ
قطعتهُ غدوةً مُشيحاً ... وصاحبي بادنٌ خبوبُ
عيرانةٌ أُجدٌ فقارُها ... كأنَّ حاركَها كثيبُ
أخلفَ ما بازلاً سديسُها ... لاحقَّةٌ هي ولا نيوبُ
كأنَّها منْ حميرِ غابٍ ... جونٍ بصفحتهِ ندوبُ
أو شببٌ يحتفرُ الرُّخامى ... تلفُّهُ شمألٌ هبوبُ
فذاكَ عصرٌ وقد أراني ... تحملُني نهدةٌ سُرحوبُ
مضبَّرٌ خلقُها تضبيراً ... ينشقُّ عنْ وجهِها السَّبيبُ
زيتيَّةٌ ناقمٌ أبجلُها ... وليِّنٌ أسرُها رطيبُ
كأنَّها لقوةٌ طلوبٌ ... تخرُّ في وكرِها القلوبُ
باتتْ على إرمٍ رابي ... ةً كأنَّها شيخةٌ رقوبُ
فأصبحتْ في غداةٍ قرَّةٍ ... يسقطُ عنْ ريشِها الضَّريبُ
فأبصرتْ ثعلباً منْ ساعَ ... ةٍ دونَها سبسبٌ جديبُ
فنفضتْ ريشَها وانتفضَ ... تْ وهي منْ نهضةٍ قريبُ
فاشْتالَ وارتاعَ منْ حسيسَ ... ها وفعلهُ يفعلُ المذؤوبُ
يدبُّ من رؤيتِها دبيباً ... كأنَّ حملاقَها مقلوبُ
فأدركتْهُ فطرحتْهُ وال ... صَّيدُ منْ تحتِها مكروبُ
فرنَّحتهُ ووضعتهُ فك ... دَّحتْ وجههُ الحبوبُ
يضغو ومخلبُها في دفِّهِ ... لا بدَّ حيزومهُ مثقوبُ

ترحيب

وما توفيقي إلا بالله

حسابي على الفيسبوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000141657144

روابط مواقع مهمة


http://al-mostafa.com/ مكتبة المصطفى

http://www.alwaraq.net/Core/index.jsp?option=1 موقع الوراق

http://www.azhar.edu.eg/ موقع جامعة الأزهر

http://www.bibalex.org/Home/Default_ar.aspx مكتبة الاسكندرية

http://www.3rbco.com/vb/t22107.html المكتبة الشاملة الحديثة

http://www.mp3quran.net/ المكتبة الصوتية الإسلامية

http://quran.ksu.edu.sa/ رابط مصحف الملك سعود

http://www.mu.edu.sa/ موقع جامعة المجمعة

http://www.sdl.edu.sa/Pages/Default.aspx موقع المكتبة الرقمية السعودية

http://scholar.google.com/ الباحث العلمي جوجل

http://ahmadkelhy.blogspot.com/2012/02/blog-post_20.html?spref=fb

موقع الدكتور أحمد كلحي


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 195

البحوث والمحاضرات: 11

الزيارات: 24147