منيره صالح السكران

(وحدة تقنية المعلومات الزلفي )

الجليل



قال تعالى: تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام "78" (سورة الرحمن)

والجليل اسم من الجلال والعظمة، ومعناه منصرف إلي جلال القدر وعظم الشأن، ومعناه المستحق للأمر والنهي، ومن حق البارئ جل ثناؤه على من أبدعه أن يكون أمره عليه نافذاً، وطاعته له لازمة، وهو الذي يصغر دونه كل جليل، ويتضع معه كل رفيع. وفي اللغة: ج ل ل، وجلال الله عظمته. ويقال فعلته من جلالك أي من أجلك. وجل "يجل" بالكسر "جلاله" أي عظم قدره، فهو جليل و"أجله" في المرتبة.

فسبحان الجامع لجميع صفات الجلال، ذو الجلال والإكرام، وسبحان الذي جل قدره في قلوب العارفين المخلصين. وأمام جلال الله تخشع القلوب، وتسجد الجباه، وتسكن النفوس، وتستقر الحياة، فهو صاحب الجلال المقرون بالكرم. ومن هذا المنطلق تسير الحياة وفق كرمه وجلاله. فيقول الحق سبحانه: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً "70" ( سورة الإسراء).

الساعه

جامعة المجمعه

.

الهيكل التنظيمي

لطلب الدعم الفني

قناة الجامعة على اليوتيوب

MajmaahUniversity


تغريدات



للتواصل


[email protected]



,

اللهم

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 723

البحوث والمحاضرات: 444

الزيارات: 18540