الإدارة والتخطيط




عزيزتي الطالبة:

حياك الله في صفحة مقرر الإدارة والتخطيط التربوي، وأرجو أن تجدي الفائدة فيها

إليك بعض المراجع والمقالات المفيدة والتي تثري ذخيرتك في هذا المجال








المقدمة
في عالم سريع التغير تتلاحق فيه الأنفاس في محاولة مستميتة للحاق بركب التقدم . تتجمد الخطوات أمام حائط جليدي هو البيروقراطية ففي وزارة التربية ومؤسساتها وأجهزتها الإدارية التربوية كثيرا ما نصطدم بتلك العقبات المتحجرة التي تتمسك بلوائح وقوانين جامدة كفيلة بإحباط أية محاولة للتقدم والانجاز .
لذلك فقد أصبح من الواضح أن الأمر الذي يعوق تقدمنا ليس هو نقص الإمكانيات تلك الشماعة البالية التي يطلق عليها الجميع فشلهم وتجمدهم بقدر كونه الأسلوب الذي تدار أو تهز به هذه الإمكانيات تلك ما نسميه تربية وتعليما اليوم حتى في أفضل مدارسنا وكلياتنا ليس إلا مفارقة تاريخية ميئوسا منها أن الآباء يتطلعون إلى التعليم لينهي أبناؤهم للمستقبل ولكن رغم ذلك فان مدارسنا تتراجع في اتجاه نظام يحتضر الكثير من اتجاهها نحو المجتمع الجديد الذي ينبثق ومن اجل تقارب هذا الانهيار يجب أن تخلق نظام تربوي يناسب عصر ما فوق التصنيع وحتى الفعل ينبغي لنا أن نبحث عن وسائلنا وغاياتنا في المستقبل بدلا من أن نبحث عنها في الماضي .

نشأة علم الإدارة التربوية :-
يعتبر علم الإدارة من العلوم الحديثة حيث ظهرت أول مفهوم للإدارة بمعناها العلمي عام 1911 ويعني الفريدرك تايلور رائد الإدارة العلمية وقد اصدر كتابه THE PRINCIPLE OF SCINTIFIC MANAGEMENT ثم لعب ذلك أصبحت الإدارة العلمية حركة عالمية وخاصة بعد عقد أول مؤتمر دولي ( إداري في ابراغ عام 1924 ) .
تعريف الإدارة :
1. يعرف راديت الإدارة بأنها نوع من الجهد البشري المعارك الذي يتميز بدرجة عالية من الرشد .
2. يقول فورست في تعريف الإدارة : أنها فن في توجيه النشاط الإنساني .
3. ديري فايول في تعريفه للإدارة بأنها التنبؤ والتخطيط والتنظيم واحدا الأوامر والتنسيق والرقابة .
4. ويعرف شيلودل الإدارة بأنها الوظيفة المتعلقة بتحديد أهداف المشروع والتنسيق بين التمويل والإنتاج والتوزيع وتقرير هيكل التنظيم والرقابة على أعمال التنفيذ .
يتضح من التعريفات السابقة أن رجال الفكر الإداري لم يتفقوا على مصطلح التعريف الإدارة ومن الصعوبة بمكان الوصول إلى تعريف كامل وشامل بمعنى الإدارة ولهذا اختلف الكتاب والباحثون في إدارة كل فهم لتحديد مفهوم الإدارة .
ومجمل القول ممكن تعريف الإدارة كما يراها الكاتب من وجهة نظره أنها مجموعة من العمليات المتداخلة تسعى إلى تحقيق أهداف محددة مرتبطة بدستور الدولة وسياسات السلطة السياسية .
أهمية الإدارة التربوية
يرى علماء التربية وعلماء الإدارة التربوية أن التربية جهد منظم يتمثل في علاقات التفاعل بين القائمين بعملية التعليم فواجب المعلم متشعب من تعليم وتثقيف وتربية التلاميذ ونزودهم بالمعلومات والمعارف وحكومات المجتمع من قيم ومعتقدات وأفكار ومهارات وهذه كلها مسؤولية المعلم .
وتظهر أهمية الإدارة للمعلم حيث يأخذ على عاتقه قيادة التلاميذ نحو ترجمة الأهداف التربوية إلى واقع علمي وسلوكي وإجرائي فعن طريق المعلم يتم تنفيذ السياسات والخطط التربوية متمشية مع سياسة الدولة نحو التغير الاجتماعي المطلوب .
فعملية التفاعل بين العلم وطلابه وقيامهم بمجهودات مشتركة تعمل على تحقيق الأهداف التربوية العامة حيث نجد المعلم يجتهد في تنظيم جماعة الطلاب عن طريق ما يسميه علماء الاجتماع بالتنظيم الاجتماعي وكلما زادت رجة التفاعل بين المعلم وطلابه أدرك كل منهم مسؤولياته ودوره في العملية التربوية ومن خلال ذلك التفاعل يزداد الشعور بالولاء والانتماء إلى المعلم والمدرسة فتقل نسبة التسرب وهذه مشكلة تواجه الإداريين التربويين . وكذلك من خلال عملية التفاعل بين المعلم والتلميذ يؤثر كل منهم لسلوكه الأخر وجماعة التلاميذ تستجيب التوجيهات المعلم وتتأثر بشخصيته وكما أن سلوك الجماعة يؤثر ويحفز المعلم للاهتمام بمادته ومظهره وينتج عن ذلك استجابة مشتركة بين المعلم وتلاميذه وهذه الاستجابة تعتبر عامل حيوي لنشاط الطلبة .
ولتحقيق الأهداف التربوية العامة على المعلم القيام بواجبات ومسؤوليات إدارية وأخرى فيه داخل المدرسة وخارجها وعليه أن يلتزم بما تحدده وزارة التربية والتعليم من لوائح ونشرات وقرارات وتوجيهات تخص المدرسة ومتمشية مع الأهداف العامة والسياسية المرسومة للدولة .
ويقوم المعلم بمشاركة فعالة في عملية التخطيط للمادة الدراسية مراعيا أنشطة أخرى وكذلك يشارك في عملية التنظيم المخللة في تنظيم مادته والجدول الدراسي المنوط به وينسق بين الموضوعات المتشابهة في الهدف والمعنى على فهم المواد ويبدأ بالتنفيذ الإجرائي حسب الهدف المرسوم لمادته وبمجموع أهداف للمواد الدراسية يتحقق الهدف النهائي من العملية التربوية ويتطلب من المعلم توجيه الطلبة نحو القيمة الدراسية للكتاب المدرسي ولمتابعة لمعرفة نقاط الضعف والقوة بين التلاميذ وعلى المعلم القيام بتقويم مادته وتلاميذه وتقويم أدائه حتى يتمكن من تحقيق المطلوب .
وتعتبر دراسة الإدارة التربوية بالغة الأهمية للمعلم فعليه معرفة حدود وظيفته ومسؤولياته وواجباته وموقعه من خط السلطة وعلاقته بالوحدة المدرسية التي يعمل فيها وأهمية الدور الذي يقوم به لتحقيق أهداف المدرسة التي يعمل فيها وتحقيق أهداف المجتمع الذي ينتمي إليه .

ويشكل المعلم السلطة المدرسية مما تفهمه من معاني مرتبطة بالضبط والتقويم والثواب والعقاب وغير ذلك مما له تأثير مباشر على التلاميذ وهناك العديد من المشاكل التي تواجه المعلم منها : ما يختص التلميذ أو المشاكل شخصية وكل يتطلب فيه اتخاذ قرارات مناسبة تتمشى مع المصلحة العامة .
وتعتبر الإدارة التربوية بعملياتها المختلفة هي عمليات إنسانية هادفة عن طريق العمل الإنساني العلمي المنظم ، وتحدث في إطار اجتماعي وتسيد حاجات اجتماعية هدفها المصلحة العامة للجميع عن طريق تحقيق أهدافها التربوية والاجتماعية .

أنماط وأسس ومبادئ الإدارة التربوية واهم العوامل المؤثرة فيها :
أهم أنواع وأنماط الإدارة التعليمية :
تقسم الإدارات التعليمية حسب فلسفتها والأسس السياسية الاجتماعية والاقتصادية التي تكمن وراءها إلى عدد من الأنماط أو الأنواع منها ما يتعلق بالنسق العام للعملية الإدارية ومنها ما يرتبط بطبيعة السلوك الإداري .
تقسم الإدارة التربوية إلى الأنماط الثلاثة الآتية :-
الإدارة الاستبدادية أو التسلطية :
أ‌. وهذا نمط من الإدارة يهتم بالشكليات عن طريق التعميمات الإدارية الصارمة والعمياء وتنفيذ الأوامر دون النظر إلى جوهر العملية التربوية نفسها مجتمعة أسلوبا سهلا فهو لا يحتاج أكثر من فرض السلطة على أعضاء النظام الإداري .
ب‌. هذه الإدارية الاستبدادية تعني بالشكليات ولا تحرص على العلاقات أو على العمل الجماعي أو المشاركة في صنع القرار ومثل هذه الإدارة تسلت الجهاز الإداري فاعليته وتقبل فيه روح التجديد والابتكار وينعكس اثر ذلك على الكفاءة الإنتاجية في العمل والأمر الذي يترتب عليه فشل الإدارة في تحقيق أهدافها .
ت‌. كما تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأسلوب التسلطي في الإدارة يقلل من رضا الموظف عن عمله وبالتالي يقلل من إنتاجيته ولا يولد الأسلوب التسلطي تضامنا مع أفراد المجموعة .
ث‌. والقائد التسلطي هو الذي يأمر مرؤوسيه مما ينبغي عليهم أن يفعلوه وكيف يعملوه ومتى داين ويكون القائد عادة منعزلا عن مجموعة لا تربطه مهم علاقة إنسانية كريمة من التعاطف والتحابب ، ومع أن هذا النوع من القيادة قد يؤدي إلى أحكام السلطة وانتظام العمل وزيادة الإنتاج إلا انه يتميز بالانعكاس أثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد ويظل تماسك العمل مرهونا بوجود القائد فإذا ما غاب القائد انفرط عقد المجموعة واضطرب العمل .
الإدارة الفوضوية أو التراسلية أو السائية :
أ‌. وفي هذا النمط من الإدارة يتخلف القائد عن مسؤولياته لأعضاء النظام التربوي ويترك الحبل على الغالب لكل فرد يتصرف حسب فاعلية عليه أهوائه وهكذا تختفي المسؤولية وتضطرب الأمور وهذا النمط يكون قليلا أو نادرا ولكنه يبرز عندما يتولى القيادة من ليس أهلا لها أو من تكون لديه مشاغل أخرى تعوقه عن النهوض بمهماتها .
ب‌. وتتخلى الإدارة الفوضوية عن واجباتها في الإدارة وتترك المسؤولية لأعضاء التنظيم الإداري دون ضغط أو نظام فتسود الفوضى وتختل الموازين وتضطرب الإدارة ويكون مآلها الفشل .
ت‌. ويقوم القائد التراسلي عادة بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعته ويترك مهم مطلق الحرية في التصرف دون أي تدخل فيه ويتميز هذا النوع من القيادة بأنه اقل الأنواع حيث ناتج العمل ولا يبعث على احترام المجموعة لشخصية القائد وكثيرا ما يشعر أفرادها بالضياع وعدم القدرة على التصرف والاعتماد على أنفسهم في مواقف تتطلب المعونة أو النصح أو التوجيه من جانب القائد مما يكون له في الغالب أثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد على علاقاتهم بالقائد وبالطبع على العمل نفسه .
الإدارة الديمقراطية
أ‌. وهذا النمط من الإدارة يستمد سلطته من أعضاء التنظيم الإداري لأنه يؤمن بالعلاقات الإنسانية وجماعه القيادة ويحترم الأفراد أو ويقدم مواهبهم ويشركهم في المسؤولية وفي صنع القرار .
ب‌. ويتوافر هذا النمط من الإدارة حينما يكون على رأس الجهاز الإداري شخص كفء يدرك مفهوم الإدارة ومقوماتها ويبذل الجهد في الإدارة ومن قدرات كل شخص مشارك في الجهاز الإداري .
ت‌. وتستمد الإدارة الديمقراطية سلطتها من الجماعة حيث يفسح المجال أمام الأفراد ليكون لهم دور في القيادة وتتيح الفرصة لكل منهم ليظهر مواهبه الابتكارية فيما يوكل إليه من أعمال وفي هذا إيمان تقيمه الفرد وقدرته على مواجهة المواقف والتصرف فيما يعترضه من مشكلات كما انه ينطوي على الإنتاج بقيمة العلاقات الإنسانية في العمل الإداري والتعرف على الظروف وأحوال العاملين فيه أو مشاركتهم وجدانيا فيما يعرض لهم من مشكلات مما يجعل الجمع يشعرون بروح الجماعة الواحدة المسؤولية المشتركة أو العمل الجماعي الرغبة في تحقيق أقصى نجاح للتنظيم الإداري الذي يشاركون فيه .

المصادر
1. الأغا ، رياض ، الإدارة التربوية ، 1996 .
2. نوري ، عبد الغني ، اتجاهات جديدة في الإدارة التعليمية في البلاد العربية ، 1991 .




الملفات المرفقة

الساعات المكتبية

الأحد: 10 - 12
الاثنين: 8 - 1
الثلاثاء: 8 - 1
الأربعاء: 8 - 10
الخميس: 8 - 12

 * تحويلة المكتب: 4895

         [email protected]

الجدول الدراسي

اليوم

8-10

10-12

12-2

الأحد

أصول التربية الاسلامية

تقنيات التعليم

الاثنين


الثلاثاء


الأربعاء

الإدارة والتخطيط التربوي

الخميس

المناهج التعليمية


 

كتب الكترونية

مواعظ وحكم

بوابة جامعية مهمة

 





التقويم الجامعي 1435

تقويم العام الجامعي

الوصول إلى البريد الالكتروني

البريد الإلكتروني

أوقات الصلاة

المكتبة التربوية الإسلامية

  •  البرنامج التطويري \"صناع التميز\"
  •  لمحات عن منهج القرآن الكريم في البناء التربوي ومعالجته
  •  تجربة المملكة في الرقي بالمستويات القرآنية في حلقات تحفيظ القرآن الكريم
  •  الجانب الخلقي من سورة القلم
  •  الجبال الرواسى فى حفظ وتثبيت كلام رب الناس
  •  تعظيم التوحيد في نفوس الصغار
  • لوحات تربوية
  •  كان صلى الله عليه وسلم
  •  دليل المعلم لحل مشكلات الانضباط في المرحلة الابتدائية
  • المحاضن التربوية والدور المفقود
  • البرنامج التطويري \"بصمة نجاح\"
  •  كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة
  •  المدرس ومهارات التوجيه
  •  مجموعة من الأسئلة التربوية
  • رسالة إلى طالب نجيب
  •  مع المعلمين
  •  التربية الذاتية من الكتاب والسنة
  • 92 طريقة لتعويد أولادك على الصلاة
  •  المشكاة في تربية الضغار على الصلاة
  •  الطريق إلى الولد الصالح
  •  100 فكرة لتربية الأسرة
  •  كيف نربي أبناءنا تربية صالحة
  •  الإجمال في تربية الأجيال 230 وقفة في تربية الأبناء
  • طفلك من الثانية إلى العاشرة توجيهات تربوية
  • كيف نربي أولادنا وما هو واجب الآباء والأبناء
  •  مختصر كتاب 100 فكرة لإدارة سلوك الطلاب والطالبات
  •  كن نافعاً أين ما كنت
  •  محاسبة النفس
  • المسارعة إلى الخيرات
  •  فضل حسن الخلق
  •  التأسي بالسلف الصالح
  •  حاجتنا إلى الرقائق
  •  مراقبة الله في الخلوة
  •  بناء النفس
  •  من مشكلات الشباب
  •  حقوق الأخوة
  • ـتربية الأولاد على الآداب الشرعية
  •  الاستقامة حقيقتها أسبابها أثارها
  • تعليم الصبيان التوحيد
  • الاختلاف في العمل الإسلامي
  • وسائل الثبات على دين الله
  • ـظاهرة ضعف الالتزام
  • مسايقات هادفة

    مراكز مفيدة

    مركز الفكر الناجح للتنمية البشرية

    مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS

    مكتبة التنمية البشرية

                       

    مهارات التميز الدراسي
    خطط لحياتك
    بناء تقدير الذات
    الإبداع والتفكير الإبتكاري
    مهارات الإتصال الفعال
    إدارة الوقت
    تشخيص المشكلات وإتخاذ القرارات ( دورة للطلبة )
    قبعات التفكير الست
    إدارة وتفعيل الذات
    قيادة الذات لتحقيق التفوق
    كن الأول
    فكر بإيجابية
    إدارة الصف
    مهارات الإشراف التربوي الفعال
    المدرس الفعال
    نظريات ومفاهيم ومبادئ التعلم الفعال
    المدير التربوي الفعال
    الجودة الشاملة وتطبيقاتها في المجال التربوي
    مدير المدرسة متعدد القدرات
    استراتيجيات الذكاء العاطفي وتطبيقاتها في التعليم
    التخطيط الاستراتيجي لمديري ومديرات المدارس بالاستناد إلى معايير ضمان الجودة الشاملة
    تنمية القدرات الإبداعية لدى الأطفال
    تنمية مائة مهارة في الأسئلة الصفية
    عادات العقل
    تنمية المهارات الإبداعية في إدارة الأنشطة الطلابية
    تفكير القبعات الست وتطبيقاتها في المناهج
    تنمية مهارات التخطيط الإستراتيجي للقيادات التربوية
    مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية

    اعلان مهم

    الى طالبات مقرر تقنيات التعليم :

    مرفق لك المحاور الأساسية التي يتم عرضها في المحاضرات من خلال العروض التقديمية1436

    كما ادرجت درجات الاختبار الاول والثاني 1436


    وادعو الله لكن بالتوفيق


    إعلان

    الى طالبات مناهج تعليمية

    مرفق لك فصل التقويم وفصل الاتجاهات العالمية 1436

    وقد ادرجت درجات الاختبار الاول والثاني 1436 الفصل الثاني

    وادعو الله لكن بالتوفيق

    إحصائية الموقع

    عدد الصفحات: 50

    البحوث والمحاضرات: 78

    الزيارات: 14791