. نادية أحمد محمد حجازي

محاضر بقسم الدراسات الإسلامية كلية التربية جامعة المجمعة

آداب العشرة

آداب العشرة

حسن الخلق
حسن الخلق مع الإخوان والأقران والأصحاب، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قال، وقد قيل له: ما خير ما أعطي المرء؟ قال: (حسن الخلق) .

تحسين العيوب
ومنها تحسين ما يعانيه من عيوب أصحابه؛ فقد قال ابن مازن: (المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم) ، وقال حمدون القصار: (إذا زل أخ من إخوانك، فاطلب له تسعين عذراً، فإن لم يقبل ذلك فأنت المعيب) .

أوجه المعاشرة
وللمعاشرة أوجه: فللمشايخ والأكابر: بالحرمة والخدمة والقيام بأشغالهم.
وللأقران والأوساط: بالنصيحة وبذل الموجود والكون عند الأحكام، ما لم يكن إثماً.
وللمريدين والأصاغر: بالإرشاد والتأدب والحمل على ما يوجبه العلم، وآداب السنة، وأحكام البواطن، والهداية إلى تقويمها بحسن الأدب.

الصفح عن العثرات
ومنها الصفح عن عثرات الإخوان، وترك تأنيبهم عليها. قال الفضيل بن عياض: (الفتوة الصفح عن عثرات الإخوان) ، فكما يجب على العبد الأدب مع سيده، يجب عليه معاشرة من يعينه عليه. قال بعض الحكماء: (المؤمن طبعاً وسجية) ، وقال ابن الأعرابي: (تناسى مساوئ الإخوان يدم لك ودهم) .
وواجب على المؤمن أن يجانب طلاب الدنيا،

فإنهم يدلونه على طلبها ومنعها، وذلك يبعده عن نجاته ويقظته عنها، ويجتهد في عشرة أهل الخير وطلاب الآخرة؛ ولذلك قال ذو النون لمن أوصاه: (عليك بصحبة من تسلم منه في ظاهرك، وتعينك رؤيته على الخير، ويذكرك مولاك) .

موافقة الإخوان
ومنها قلة الخلاف للإخوان، ولزوم موافقتهم فيما يبيحه العلم والشريعة. قال أبو عثمان: (موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم) .

الحمد على الثناء
ومنها أن يحمدهم على حسن ثنائهم، وإن لم يساعدهم باليد، لقوله عليه السلام: (نية المؤمن أبلغ من عمله) . قال علي كرم الله وجهه: (من لم يحمل أخاه على حسن النية، لم يحمده على حسن الصنعة) .

ترك الحسد
ومنها ألا يحسدهم على ما يرى عليهم من آثار نعمة الله، بل يفرح بذلك، ويحمد الله على ذلك كما يحمده إذا كانت عليه؛ فإن الله تعالى ذم (الحاسدين) على ذلك بقوله: (أَم يَحسُدُونَ الناسَ عَلى ما أتَاهُمُ اللَهُ مِن فَضلِهِ) ، وقال عليه السلام: (كاد الحسد أن يغلب القدر) ، وقال: (لا تحاسدوا) .

عدم المواجهة بما يكره
ومنها ألا يواجههم بما يكرهون، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك.

ملازمة الحياء
ومنها ملازمة الحياء في كل حال، لقوله عليه السلام: (الإيمان بضعة وسبعون - أو وستون - باباً، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبةٌ من الإيمان) . وقال رجل للنبي عليه السلام: أوصني، قال: (استحيي من الله عز وجل كما تستحيي رجلاً من صالح قومك) . وقال: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) .

المروءة والمحبة
ومن المعاشرة صدق المروءة وصفاء المحبة، فإنها لا تتم إلا بهما.

إظهار الفرح والبشاشة
ومنها بشاشة الوجه، ولطف اللسان، وسعة القلب، وبسط اليد، وكظم الغيظ، وترك الكبر، وملازمة الحرمة، وإظهار الفرح بما رزق من عشرتهم وأخوتهم.

صحبة العالم العاقل
ومنها ألا يصحب إلا عالماً، أو عاقلاً فقيهاً حليماً. قال ذو النون رحمة الله عليه: (ما خلع الله على عبدٍ من عبيده خلعةً أحسن من العقل، ولا قلده قلادةً أجمل من العلم، ولا زينه بزينةٍ أفضل من الحلم، وكمال ذلك التقوى) . وقال عليه السلام: (من سعادة المرء أن يكون إخوانه صالحين) .

سلامة القلب وإسداء النصحية

ومنها سلامة قلبه للإخوان، والنصحية لهم، وقبولها منهم، لقوله تعالى: (إِلّا مَن أَتى اللَهَ بِقَلبٍ سَليمٍ) . وقال السقطي

رحمه الله: (من أجل أخلاق الأبرار سلامة الصدر للإخوان والنصيحة لهم) .

حنث الوعد
ومنها ألا يعدهم ويخالفهم، فإنه نفاق. قال عليه الصلاة والسلام: (علامة المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) . وقال الثوري رحمه الله: (لا تعد أخاك وتخلفه فتعود المحبة بغضة) . وأنشدوا:
يا واعِداً أَخلفَ في وَعدِهِ ... ما الخُلفُ مِن سيرَةِ أَهلِ الوَفا
ما كانَ ما أَظهَرتَ مِن وُدِّنا ... إِلّا سِراجاً لاحَ ثُمَ اِنطَفا

صحبة الوقور
ومنها صحبة من يستحيا منه ليزجره ذلك عن المخالفات؛ فقال قال عليٌّ كرم الله وجهه: (أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيا منه) . وقال أحمد بن حنبل رحمه الله: (ما أوقعني في بلية إلا صحبة من لا أحتشمه) .

الإخلاص في الصحبة
ومنها أن يراعي في صحبة أخوانه صلاحهم لا مرادهم، ودلالته على رشدهم لا على ما يحبونه. قال أبو صالح المزي، رحمه الله: (المؤمن من يعاشرك بالمعروف، ويدلك على صلاح دينك ودنياك، والمنافق من يعاشرك بالمماذعة، ويدلك على ما تشتهيه، والمعصوم من فرق بين الحالين) .

ترك الأذى
ومنها ألا تؤذي مؤمناً، ولا تجاهل جاهلاً؛ لقوله عليه السلام: (إن الله يكره أذى المؤمن) . وقال الربيع ابن خيثم رحمه الله: (الناس رجلان، مؤمن فلا تؤذه، وجاهلٌ فلا تجاهله) .

حسن العشرة
ومنها مطالبة الإخوان بحسن العشرة حسب ما يعاشرهم به؛ لقوله عليه السلام: (لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . قال الحكيم: (صفوة العشرة للخلق، رضاك عنهم بمثل ما تعاشرهم به) . وقال أبو بكر بن عياش رحمه الله: (اطلب الفضل بالإفضال منك، فإن الصنيعة إليك كالصنيعة منك) .

أي عمر في المودة
ومنها قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ثلاث يصفين لك ود أخيك: أن تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه) .

حسن الظن
ومنها حمل كلام الإخوان على أحسن الوجوه ما وجدت ذلك. قال سعيد بن المسيب رضي الله عنه: (كتب إلي بعض إخواني من الصحابة أن ضع أمر أخيك على الأحسن ما لم تغلب) .

معرفة أسماء الإخوان وأنسابهم
ومنها معرفة اسم الإخوان واسم آبائهم لئلا تقصر في حقوقهم؛ فقد قال ابن عمر رضي الله عنهما: رآني النبي صلى الله عليه وسلم ألتفت، فقال: (إلام تلتفت؟) قلت: إلى أخ لي أنا في انتظاره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أحببت رجلاً فسله عن اسمه، واسم أبيه وجده وعشيرته ومنزله، فإن مرض عدته، وإن استعان بك أعنته) .

مجانبة الحقد
ومنها مجانبة الحقد، ولزوم الصفح، والعفو عن الإخوان. قال هلال بن العلاء: (جعلت على نفسي ألا أكافئ أحداً بشرٍ ولا عقوقٍ اقتداءً بهذه الأبيات:
لمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ ... أَرَحتُ نَفسِيَ مِن غَمّ العَداواتِ
نّي أُحيّي عَدَوِّي حينَ رُؤيَتِهِ ... لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحيّاتِ
وأَظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغِضُهُ ... كَأَنَّهُ قَد حُشيَ قَلبي مَسَرّاتِ
وأنشد أحمد بن عبيد عن المدائني:
وَمَن لَم يُغمّض عَينَهُ عَن صَديقِهِ ... وَعَن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وَهُوَ عاتِبُ
وَمَن يَتَتَبَّع جاهِداً كُلَّ عَثرَةٍ ... يَجِدها وَلا يَسلَم لَهُ الدَهرَ صاحِبُ

حفظ العهد
ومنها ملازمة الأخوة، والمداومة عليها، وترك الملل؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل) . وقال محمد بن واسع: (وليس لملولٍ صديقٌ ولا لحاسدٍ غناءٌ) .

إقلال العتاب
ومنها الإغضاء عن الصديق في بعض المكاره، وينشد:
صَبَرتُ عَلى بَعضِ الأَذى خَوفَ كُلِّهِ ... وَدافَعتُ عَن نَفسي بِنَفسي فَعَزَّتِ
فَيا رُبَّ عِزّ ساقَ لِلنَّفسِ ذُلَّها ... وَيا رُبَّ نَفسٍ بِالتَذلُّلِ عَزَّتِ
وَجَرَّعتُها المَكروهَ حَتّى تَجَرَّعَت ... وَلَو لَم أُجَرِّعها كَذا لاشمَأَزَّتِ
وأنشد ثعلب:
أُغمِّضُ عَيني عَن صَديقي تَجَسُّماً ... كَأَنّي بِما يَأتي مِن الأَمرِ جاهِلُ
وَما بِيَ جَهلٌ غَيرَ أَنَّ خَليقَتي ... تُطيقُ اِحتمالُ الكُرهِ فيما تُحاوِلُ
ولبعضهم:إِذا كُنتَ في كُلِّ الأُمورِ مُعاتِباً ... صَديقَكَ لَم تَلقَ الَّذي لا تُعاتِبُه
فَعِش واحِداً أَو صِل أَخاكَ فَإِنَّهُ ... مُقارِفُ ذَنبٍ مَرَّةً وُمُجانِبُه
إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِراراً عَلى القَذى ... ظَمِئتَ وَأَيُّ الناسِ تَصفو مَشارِبُه

ترك الاستخفاف
ومنها ترك الاستخفاف بأحد من الخلق، ومعرفة كل واحد منهم ليكرم على قدره. قال ابن المبارك: (من استخفبالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته) .

ملازمة الصديق
ومنها ألا تقطع صديقاً بعد مصادقته، ولا ترده بعد قبول:

التواضع والتكبر
ومنها التواضع للإخوان، وترك التكبر عليهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضع

حتى لا يفخر أحد على أحد) .
وقال المبرد: (النعمة التي لا يحسد صاحبها عليها التواضع، والبلاء الذي لا يرحم صاحبه العجب) .


(آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة ص 14)

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية

نتيجة اختبارات اعمال السنة


اضغطي على الصورة






أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

014045833


البريد الإلكتروني للتواصل

[email protected]

التقويم الأكاديمي للعام 1436/35هـ


بوابة النظام الأكاديمي


نظام التعلم الالكتروني




أهل الحديث هم أهل النبي وإن .......لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا

سبحان الله

سبحان الله

ذكر الله

الله

في رحاب آية

قال تعالى

 هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) سورة الذاريات  

                                                               

وُجُوبِ الضِّيَافَةِ لِلنَّزِيلِ وآدابها

يقول الإمام ابن كثير هذه الآيات انْتَظَمَتْ فيها آدَابَ الضِّيَافَةِ

                                         

        من آداب الضيافة المستفادة من الآية :-

1- رد السلام بما هو أفضل من التسليم

ففي قوله تعالى: "فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ "الرَّفْعُ أَقْوَى وَأَثْبَتُ مِنَ النَّصْبِ، فَرَدُّهُ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْلِيمِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:

"وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [النِّسَاءِ: 86] فَالْخَلِيلُ اخْتَارَ الْأَفْضَلُ.

                                        

2-إطعام الضيف وعدم المن عليه والإتيان بأفضل ما يجد من الطعام

 فَإِنَّ إبراهيم عليه السلام جَاءَ بِطَعَامِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ بِسُرْعَةٍ، وَلَمْ يَمْتَنَّ عَلَيْهِمْ أَوَّلًا فَقَالَ: نَأْتِيكُمْ بِطَعَامٍ بَلْ جَاءَ بِهِ بِسُرْعَةٍ وَخَفَاءٍ، وَأَتَى بِأَفْضَلِ مَا وَجَدَ مِنْ مَالِهِ، وَهُوَ عِجْلٌ فَتِيٌّ سَمِينٌ مشوي،

                                           

3-      حسن معاملة الضيف والتلطف معه

 فقد قال تعالى "فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ" لَمْ يَضَعْهُ وَقَالَ اقْتَرِبُوا، بَلْ وَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَمْرًا يَشُقُّ عَلَى سَامِعِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ بَلْ قَالَ: أَلا تَأْكُلُونَ عَلَى سَبِيلِ الْعَرْضِ وَالتَّلَطُّفِ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ الْيَوْمَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَتَفَضَّلَ وَتُحْسِنَ وتتصدق فافعل.

                                   

 

 

هدي الحبيب


اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بترية الجيل ، وكان اهتمامه مبكرا جدا

اهتم به مولودا وذلك أول ما يخرج من بطن أمه يحاط بعدد من الآداب التي تجعل من هذا المولود عبدا لله تعالى

من هذه السنن :-

1- الأذان

2- التحنيك

3- تسمية المولود

4-  حلق الرأس

5- التصدق بوزن الشعر

6- العقيقة

7-  الختان


الهمم العالية

لا إله إلا الله محمد رسول الله

أصحاب الحديث

                                                  

 

يا مبغضا أهل الحديث وشاتما ....أبشر بعقد ولاية الشيطان

أو ما علمت بأنهم أنصار ديـ....ن الله والايمان والقرآن

أو ما علمت بأن أنصار الرسو.... ل هم بلا شك ولا نكران

هل يبغض الأنصار عبد مؤمن....أو مدرك لروائح الايمان

شهد الرسول بذاك وهي شهادة....من أصدق الثقلين بالبرهان

أو ما علمت بأن خزرج دينه....والأوس هم أبدا بكل زمان

ما ذنبهم إذ خالفوك لقوله....ما خالفوه لأجل قول فلان

لو وافقوك وخالفوه كنت تشـ....ـهد أنهم حقا أولو الايمان

                               

 

الحمد لله

تابعينا على الفيس بوك

مواقع بعض الجامعات السعودية

جامعة أم القرى

جامعة طيبة

جامعة الملك سعود

جامعة الملك عبد العزيز

جامعة الإمام محمد بن سعود


جامعة المجمعة على الفيس


موقع الجامعة على تويتر

القرآن الكريم





TvQuran



محمد صلى الله عليه وسلم








محمد أشـرف الأعـراب والعجــم

محمد خير من يمشي على قدم

محمد باسـط المعــروف جـامعـه

محمد صـاحب الإحسان والكــرم

محمد تــــاج رســل الله قـاطبــة

محمد صـادق الأقــوال والكلـــم

محمد ثـابـت الميثــاق حـافــظه

محمد طـيب الأخلاق والشيــم

محمد خُـبِـيَت بالنــــور طــينتُـهُ

محمد لم يـزل نــوراً من القِــدم

محمد حــاكم بالعدل ذو شـرفٍ

محمد مـعـدن الأنعام والحكــم

محمد خير خلق الله من مضــر

محمد خــير رسـل الله كلهـــم

محمد دينــه حــق نـديــن بـــه

محمد مجملاً حقاً على علــم

محمد ذكــــــره روح لأنـفـسنـا

محمد شكره فرض على الأمم

محمد زينــة الدنيــا وبـهـجتـهـا

محمد كـاشف الغـمات والظلم

محمـد ســـيد طـابـت مناقـبـهُ

محمد صــاغه الرحـمن بالنعم

محمد صـفــوة الباري وخيرتـه

محمد طـاهــر من سائر التهم

محمد ضـاحـك للضيف مكرمه

محمد جــاره والله لــم يضــم

محمد طـابـت الدنيــا ببعـثتـه

محمد جــاء بالآيــات والحكـم

محمد يوم بعث الناس شافعنا

محمد نـوره الهادي من الظلم

محمد قـائـم للـه ذو هــــمم

محمد خـاتــم للرسـل كلهم

دعاء الاختبار

الله

تأكد من صحة الحديث

يحث عن حديث في موقع الدرر السنية



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 190

البحوث والمحاضرات: 244

الزيارات: 13759