. نادية أحمد محمد حجازي

محاضر بقسم الدراسات الإسلامية كلية التربية جامعة المجمعة

الإمام البخاري





اسمه ونسبه :-

أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ

ابْنِ المُغِيْرَةِ بنِ بَرْدِزْبَه، وَقِيْلَ: بَذْدُزْبَه ، وَهِيَ لَفْظَةٌ بخَارِيَّةٌ، معنَاهَا الزرَّاعُ.

نشأته :-

أَسلَمَ المُغِيْرَةُ جد البخاري عَلَى يَدِي اليَمَان الجُعْفِيِّ وَالِي بُخَارَى،

وَكَانَ مَجُوْسِيّاً، وَطَلَبَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العِلْمَ.__

قال الذهبي :- وَوُلِدَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.

وروى عن مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ البَلْخِيُّ، قال  : سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ

: ذهبَتْ عينَا مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ فِي صِغَرِهِ فرأَتْ وَالِدتُهُ فِي المَنَامِ

إِبْرَاهِيْمَ الخَلِيْلَ - عَلَيْهِ السَّلاَم - فَقَالَ لَهَا: يَا هَذِهِ،

قَدْ رَدَّ اللهُ عَلَى ابْنِكِ بصرَهُ لكَثْرَةِ بُكَائِكِ، أَوْ كَثْرَةِ دُعَائِكِ

- شكَّ البَلْخِيُّ - فَأَصْبحْنَا وَقَدْ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بصرَهُ

قال : _مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَاتِمٍ، : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ أَمرِكَ؟

قَالَ: أُلْهِمْتُ حِفْظَ الحَدِيْثِ وَأَنَا فِي الكُتَّابِ.

فَقُلْتُ: كم كَانَ سِنُّكَ؟

فَقَالَ: عشرُ سِنِيْنَ، أَوْ أَقَلّ، ثُمَّ خرجْتُ مِنَ الكُتَّابِ بَعْد العشرِ، فَجَعَلْتُ

أَخْتَلِفُ إِلَى الدَّاخلِيِّ وَغَيْرِهِ، فَقَالَ يَوْماً فِيْمَا كَانَ يَقْرَأُ لِلنَّاسِ: سُفْيَانُ،

عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ لَمْ يَرْوِ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ.

فَانْتَهَرنِي، فَقُلْتُ لَهُ: ارْجِعْ إِلَى الأَصْلِ فَدَخَلَ فنظَرَ فِيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ،

فَقَالَ لِي: كَيْفَ هُوَ يَا غُلاَمُ؟

قُلْتُ: هُوَ الزُّبَيْرُ بنُ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، فَأَخَذَ القلمَ مِنِّي، وَأَحْكَمَ كِتَابَهُ، وَقَالَ: صدقْتَ.

فَقِيْلَ لِلْبُخَارِيِّ: ابْنُ كَمْ كُنْتَ حِيْنَ رددتَ عَلَيْهِ؟

قَالَ: ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمَّا طَعَنْتُ فِي سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، كُنْتُ قَدْ حفظتُ

كتبَ ابْنِ المُبَارَكِ وَوَكِيْعٍ، وَعرفتُ كَلاَمَ هَؤُلاَءِ ،

ثُمَّ خرجْتُ مَعَ أُمِّي وَأَخِي أَحْمَدَ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا حَجَجْتُ رَجَعَ أَخِي بِهَا!

وَتخلَّفْتُ فِي طلبِ الحَدِيْثِ

رحلته في طلب الحديث وأهم شُيوخِهِ :-

سَمِعَ بِبُخَارَى قَبْلَ أَنْ يرتحلَ مِنْ: مَوْلاَه مِنْ فَوْقِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ

عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ اليَمَانِ الجُعْفِيِّ المُسْنديِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيِّ،

وَجَمَاعَةٍ، ليسُوا مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِهِ.

ثُمَّ سَمِعَ ببلخٍ مِنْ: مكِّيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَهُوَ مِنْ عَوَالِي شُيوخِهِ.

وَسَمِعَ بِمَرْوَ مِنْ: عبدَانَ بنِ عُثْمَانَ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيْقٍ،

وَصَدَقَةَ بنِ الفَضْلِ، وَجَمَاعَةٍ.

وبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: يَحْيَى بنِ يَحْيَى، وَجَمَاعَةٍ.

وبَالرَّيِّ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى.

وبِبَغْدَادَ إِذْ قَدِمَ العِرَاقَ فِي آخِرِ سَنَةِ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ

عِيْسَى بنِ الطَّبَّاعِ، وَسُرَيْجِ بنِ النُّعْمَانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَابِق، وَعَفَّانَ.

وبِالبَصْرَةِ مِنْ: أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيْلِ، وَالأَنْصَارِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ

حَمَّادٍ الشُّعَيثِيّ صَاحِبِ ابْنِ عَوْنٍ، وَمِن مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ،

وَحَجَّاجِ بنِ منهَالٍ، وَبدلِ بنِ المُحَبِّرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ رَجَاءَ، وَعِدَّةٍ.

وبِالْكُوْفَةِ مِنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَخَالِدِ بنِ مَخْلَدٍ،

وَطَلْقِ بنِ غَنَّامٍ، وَخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ المُقْرِئِ مِمَّنْ قَرَأَ عَلَى حَمْزَةَ.


وَبِمَكَّةَ مِنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئِ، وَخَلاَّدِ بنِ يَحْيَى،

وَحَسَّانِ بنِ حَسَّانٍ البَصْرِيِّ، وَأَبِي الوَلِيْدِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيِّ، وَالحُمَيْدِيِّ.

وبَالمَدِيْنَةِ مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ الأُوَيسِيِّ، وَأَيُّوْبَ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي أُوَيْسٍ.

وبمصرَ: سَعِيْدَ بنَ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَحْمَدَ بنَ إِشكَابٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ يُوْسُفَ، وَأَصْبَغَ، وَعِدَّةً.

وبَالشَّامِ: أَبَا اليَمَانِ، وَآدَمَ بنَ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيَّ بنَ عَيَّاشٍ، وَبِشْرَ بنَ شُعَيْبٍ.

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ البُخَارِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ

يَقُوْلُ: حَجَجْتُ، وَرَجَعَ أَخِي بِأُمِّي، وَتخلَّفْتُ فِي طلبِ الحَدِيْث

فَلَمَّا طَعنْتُ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ، جَعَلتُ أُصَنِّفُ قضَايَا الصَّحَابَةِ

وَالتَّابِعِيْنَ وَأَقَاويلَهُم، وَذَلِكَ أَيَّامَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى .

وصنَّفْتُ كِتَابَ (التَّارِيْخِ) إِذْ ذَاكَ عِنْدَ قَبْرِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

فِي اللَّيَالِي المُقْمِرَةِ، وَقَلَّ اسْمٌ فِي التَّارِيْخِ إِلاَّ وَلَهُ قِصَّةٌ، إِلاَّ أَنِّي كَرِهْتُ تطويلَ الكِتَابِ

كُنْتُ أَختلِفُ إِلَى الفُقَهَاءِ بِمَرْوَ وَأَنَا صَبِيٌّ، فَإِذَا جِئْتُ أَستحِي

أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِم، فَقَالَ لِي مُؤَدِّبٌ مِنْ أَهلِهَا: كم كتبتَ اليَوْمَ؟

فَقلتُ: اثْنَيْنِ، وَأَرَدْتُ بِذَلِكَ حَدِيْثَيْنِ، فَضَحِكَ مَنْ حَضَرَ المَجْلِسَ.

فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُم: لاَ تضحكُوا، فَلَعَلَّهُ يَضْحَكُ مِنْكُم يَوْماً!!

وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ عَلَى الحُمَيْدِيِّ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةً،

وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ اخْتِلاَفٌ فِي حَدِيْثٍ، فَلَمَّا بَصُرَ بِي الحُمَيْدِيُّ

قَالَ: قَدْ جَاءَ مَنْ يفصِلُ بَيْنَنَا، فَعَرضَا عَلَيَّ، فَقضيتُ

لِلْحُمِيديِّ عَلَى مَنْ يُخَالِفُهُ، وَلَوْ أَنَّ مُخَالِفَهُ أَصَرَّ عَلَى خِلاَفِهِ،

ثُمَّ مَاتَ عَلَى دعوَاهُ، لَمَاتَ كَافِراً.

ثناء العلماء عليه :-

قال أبو جعفر مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِي يقول:

كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ فَلَمَّا

خَرَجَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ: كُلَّمَا دَخَلَ عليَّ هَذَا الصَّبِيُّ تحيَّرْتُ

وَألبسَ عليَّ أَمر الحَدِيْثِ، وَغَيْرِهِ وَلاَ أَزَالُ خَائِفاً مَا لَمْ يَخْرُجْ.

قَالَ أَبُو جعفرٍ: سَمِعْتُ أَبَا عُمُرَ سُلَيمُ بنُ مُجَاهِدٍ يَقُوْلُ:

كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيِّ فَقَالَ: لَوْ جِئْتَ قَبْلُ

لرَأَيْتَ صَبِيّاً يَحْفَظُ سَبْعِيْنَ أَلفِ حَدِيْثٍ قَالَ: فَخَرَجتُ فِي طَلَبِهِ

حَتَّى لَحِقْتُهُ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي يَقُوْلُ: إِنِّي أَحْفَظُ سَبْعِيْنَ أَلفَ حَدِيْثٍ?

قَالَ: نَعَمْ، وَأَكْثَر وَلاَ أَجيئُكَ بِحَدِيْثٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِيْنَ

إلَّا عَرَّفْتُكَ مولِدَ أَكْثَرِهِم وَوَفَاتَهُم، وَمسَاكنِهِم وَلَسْتُ أَروِي

حَدِيْثاً مِنْ حَدِيْثِ الصَّحَابَةِ، أَوِ التَّابِعِيْنَ إلَّا وَلِي مِنْ ذَلِكَ

أَصْلٌ أَحْفَظُهُ حِفْظاً عَنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي: إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ البُخَارِيَّ

صَارَ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ السُّرْمَارِيِّ عَائِداً فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى فَقِيْهٍ بحقِّهِ، وَصدقِهِ

فلينظُرْ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَأَجْلَسَهُ عَلَى حِجْرِهِ.

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِي: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ

فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ حِيْنَ قَدِمَ مِنَ العِرَاقِ

فَأَخبرَهُ بِمِحْنَةِ النَّاسِ، وَمَا صنعَ ابْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الأُمُورِ

فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَم لِمَنْ حضَرَهُ:

أَترُوْنَ البِكْرَ أَشَدَّ حيَاءً مِنْ هَذَا? وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ:

سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ جَعْفَرٍ يَقُوْلُ: لَوْ قَدرْتُ أَنْ أَزيدَ

فِي عُمُرِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ مِنْ عُمُرِي لفعلْتُ

فَإِنَّ مَوْتِي يَكُوْنُ مَوْتَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَموتُهُ ذهَابُ العِلْمِ.

قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بنَ جَعْفَرٍ، وَهُوَ البِيْكَنْدِيُّ

يَقُوْلُ لمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ: لَوْلاَ أَنْتَ مَا اسْتطبتُ العيشَ بِبُخَارَى.

وَقَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ يَقُوْلُ:

كُنَّا عِنْدَ أَبِي رَجَاء هُوَ قُتَيْبَةُ فسُئِلَ عَنْ طلاَقِ السَّكرَانِ

فَقَالَ: هَذَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَابْنُ رَاهْوَيْه

قَدْ سَاقهُمُ اللهُ إِلَيْكَ وَأَشَارَ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ

وَكَانَ مَذْهَبُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ إِذَا كَانَ مَغْلُوْبَ العقلِ حَتَّى لاَ

يَذْكُرُ مَا يُحدثُ فِي سُكْرِهِ أَنَّهُ لاَ يجوزُ عليهِ مِنْ أَمرِهِ شَيْءٌ.

قَالَ مُحَمَّدُ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ سَعِيْدِ بنِ جَعْفَرٍ يَقُوْلُ:

لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ ركبَ مُحَمَّدٌ،

وَإِسْحَاقُ يُشَيِّعَانِ جِنَازَتَهُ فكُنْتُ أَسْمَعُ أَهْلَ المَعْرِفَةِ

بِنَيْسَابُوْرَ ينظرون ويقولون: محمد أفقه من إسحاق.

وَقَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ حَفْصٍ الأَشْقَرَ سَمِعْتُ عبدَانَ يَقُوْلُ:

مَا رَأَيْتُ بعينِي شَابّاً أَبصرَ مِنْ هَذَا، وَأَشَار بِيَدِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ.

وَقَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ بنَ مِسْمَارٍ المَرْوَزِيَّ يَقُوْلُ:

سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنَ حَمَّادٍ يَقُوْلُ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ فَقِيْهُ هَذِهِ الأُمَّةِ.

وَقَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنَ خَالِدٍ المَرْوَزِيَّ يَقُوْلُ:

قَالَ مُسَدَّدٌ: لاَ تختَارُوا عَلَى مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ يَا أَهْلَ خُرَاسَان.

قَالَ: وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ حُجْرٍ يَقُوْلُ: أَخرجَتْ خُرَاسَانُ ثَلاَثَةً:

أَبُو زُرْعَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ،

وَمُحَمَّدُ عِنْدِي أَبصرُهُم، وَأَعْلَمُهُم وَأَفْقَهُهُم.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنَ خَالِدٍ المَرْوَزِيَّ

يَقُوْلُ: رَأَيْتُ أَبَا عَمَّارٍ الحُسَيْنَ بنَ حُرَيْثٍ يُثْنِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ،

وَيَقُوْلُ: لاَ أَعْلَمُ أَنِّي رَأَيْتُ مِثْلَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ إلَّا لِلْحَدِيْثِ.

وَقَالَ مُحَمَّدٌ: سَمِعْتُ مَحْمُوْدَ بنَ النَّضْرِ أَبَا سهلٍ الشَّافِعِيَّ

يَقُوْلُ: دَخَلْتُ البَصْرَةَ وَالشَّامَ، وَالحِجَازَ وَالكُوْفَةَ

وَرأَيتُ علمَاءهَا كُلَّمَا جرَى ذكرُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ فَضَّلُوهُ عَلَى أَنفُسِهِم.

ذكْرُ كَرَمِهِ وَسَمَاحَتِهِ وَصِفَتِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ:

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَتْ لَهُ قِطْعَةُ أَرْضٍ يَكْرِيهَا كُلَّ سَنَةٍ بسبعمائة دِرْهَمٍ.

فَكَانَ ذَلِكَ المُكْتَرِي رُبَّمَا حملَ مِنْهَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ قِثَّاةً أَوْ قِثَّاتَينِ؛

لأَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ كَانَ مُعْجَباً بِالقِثَّاءِ النَّضيجِ، وَكَانَ يُؤْثِرُهُ عَلَى البطيخِ

أَحْيَاناً فَكَانَ يَهَبُ لِلرَّجُلِ مائَةَ دِرْهَمٍ كُلَّ سَنَةٍ لحملِهِ القِثَّاءَ إِلَيْهِ أَحْيَاناً.

قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كُنْتُ أستغل كل شهر خمسمائة دِرْهَمٍ،

فَأَنفقْتُ كُلَّ ذَلِكَ فِي طَلَبِ العِلْمِ فَقُلْتُ: كم بَيْنَ

مَنْ ينفقُ عَلَى هَذَا الوَجْهِ، وَبَيْنَ مَنْ كَانَ خِلْواً

مِنَ المَالِ فَجَمَعَ وَكسبَ بِالعِلْمِ حَتَّى اجْتَمَعَ لَهُ

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: {مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [الشورى: 36] .

قَالَ: وَكُنَّا بِفِرَبْر وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ يبنِي رِباطاً مِمَّا يلِي بُخَارَى،

فَاجْتَمَعَ بَشَرٌ كَثِيْرٌ يُعينونَهُ عَلَى ذَلِكَ، وَكَانَ ينقُلُ اللَّبِنَ

فَكُنْتُ أَقُوْلُ لَهُ: إِنَّكَ تُكْفَى يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فَيَقُوْلُ:

هَذَا الَّذِي يَنْفَعُنَا ثُمَّ أَخذَ ينقلُ الزَّنْبَرَاتِ مَعَهُ، وَكَانَ ذَبَحَ لَهُم

بَقَرَةً فَلَمَّا أَدْرَكَتِ القدورُ دَعَا النَّاسَ إِلَى الطَّعَامِ،

وَكَانَ بِهَا مائَةُ نَفْسٍ أَوْ أَكْثَرُ، وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ أَنَّهُ يجتمعُ

مَا اجْتَمَعَ وَكُنَّا أَخرجْنَا مَعَهُ مِنْ فِرَبْر خُبزاً بِثَلاَثَةِ درَاهمَ،

أَوْ أَقَلَّ فَأَلقينَا بَيْنَ أَيديهِم فَأَكَلَ جَمِيْعُ مَنْ حضَرَ وَفضلتْ أَرغفَةٌ صَالِحَةٌ،

وَكَانَ الخبزُ إِذْ ذَاكَ خَمْسَةَ أَمْنَاءٍ بِدِرْهَمٍ.

قَالَ: وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ رُبَّمَا يَأْتِي عَلَيْهِ النَّهَارُ فَلاَ يَأْكُلُ فِيْهِ رُقَاقَةً،

إِنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ أَحْيَاناً لوزتين أَوْ ثَلاَثاً وَكَانَ يجتنِبُ توَابِلَ القُدورِ

مِثْلَ الحِمّصِ وَغَيْرِهِ، فَقَالَ لِي يَوْماً شبهَ المُتفرِّجِ بصَاحِبِهِ:

يَا أَبَا جَعْفَرٍ نَحْتَاجُ فِي السَّنَةِ إِلَى شَيْءٍ كَثِيْرٍ قُلْتُ لَهُ: قَدْرُ كَمْ?

قَالَ: أَحتَاجُ فِي السَّنَةِ إِلَى أَرْبَعَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، أَوْ خَمْسَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ

قَالَ: وَكَانَ يتصدَّقُ بِالكَثِيْرِ يَأْخُذُ بِيَدِهِ

صَاحِبَ الحَاجَةِ مِنْ أَهْلِ الحَدِيْثِ فيُنَاوِلُهُ مَا بَيْنَ العِشْرِيْنَ إِلَى الثَّلاَثِيْنَ،

وَأَقَلَّ وَأَكْثَرَ مِنْ غَيْرِ أَن يَشْعُرَ بِذَلِكَ أَحَدٌ، وَكَانَ لاَ يُفَارِقُهُ كِيْسُهُ،

وَرَأَيْتُهُ نَاولَ رَجُلاً مِرَاراً صُرَّةً فيها ثلاثمائة دِرْهَمٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ

أَخْبَرَنِي بعَدَدِ مَا كَانَ فِيْهَا مِنْ بَعْدُ فَأَرَادَ أَنْ يدعُوَ فَقَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: ارفُقْ وَاشتغلْ بِحَدِيْثٍ آخرَ كيلاَ يعلمَ بِذَلِكَ أَحَدٌ.

أهم مصنفاته:-


-
الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله

صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، المعروف بـ(الجامع الصحيح).
-
الأدب المفرد..
-
التاريخ الكبير. وهو كتاب كبير في التراجم، رتب فيه أسماء

رواة الحديث على حروف المعجم،.
-
التاريخ الصغير. وهو تاريخ مختصر للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه،

ومن جاء بعدهم من الرواة ..
-خلق أفعال العباد..
-
رفع اليدين في الصلاة..

- الكُنى..

.

صحيح البخاري
هو أشهر كتب البخاري، بل هو أشهر كتب الحديث النبوي.

ألفه وجمعه ورتبه وبوبه في ستة عشر عامًا،

. وذكر البخاري الباعث على تأليف الصحيح ،

فقال: "كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال: لو جمعتم كتابًا

مختصرًا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع (الجامع الصحيح)".

وعدد أحاديث الكتاب 7275 حديثًا، اختارها من بين ستمائة ألف حديث.

وكان البخاري لا يضع حديثًا في كتابه إلا اغتسل

قبل ذلك وصلى ركعتين. وابتدأ البخاري تأليف كتابه في المسجد

الحرام والمسجد النبوي، ولم يتعجل إخراجه للناس بعد أن فرغ منه،

ولكن عاود النظر فيه مرة بعد أخرى، وتعهده بالمراجعة والتنقيح؛

ولذلك صنفه ثلاث مرات حتى خرج على الصورة التي عليها الآن.

.

وفاة الإمام البخاري:
كانت وفاته ليلة عيد الفطر سنةَ ستٍّ وخمسين ومائتين،

وكان ليلة السبت عند صلاة العشاء، وصلى عليه يوم العيد بعد الظهر،

وكُفِّن في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة وفق ما أوصى به،

وحينما دفن فاحت من قبره رائحة غالية أطيب من ريح المسك،

ثم دام ذلك أيامًا،

وكان عمره يوم مات ثنتين وستين سنة. رحمه الله .

ولِبَعْضِهِم:

صَحِيْحُ البُخَارِيِّ لَوْ أَنْصَفُوهُ ... لَمَا خُطَّ إلَّا بمَاءِ الذَّهَبْ

هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ الهُدَى وَالعمَى ... هُوَ السَّدُّ بَيْنَ الفَتَى وَالعَطَبْ

أَسَانِيْدُ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ ... أَمَامَ مُتُوْنٍ كَمِثْلِ الشُّهُبْ

بِهِ قَامَ مِيْزَانُ دِيْنِ الرَّسُوْلِ ... وَدَانَ بِهِ العُجْمُ بَعْدَ العَرَبْ

حِجَابٌ مِنَ النَّارِ لاَ شَكَّ فِيْهِ ... تَمَيَّزَ بَيْنَ الرِّضَى وَالغَضَبْ

وَسِتْرٌ رَقِيْقٌ إِلَى المُصْطَفَى ... وَنصٌّ مُبِيْنٌ لِكَشْفِ الرِّيَبْ

فَيَا عَالِماً أجمع العالمون ... على فضل رتبته في الريب

سَبَقْتَ الأَئِمَّةَ فِيْمَا جَمَعْتَ ... وَفُزْتَ عَلَى رَغْمِهِمْ بِالقَصَبْ

نَفَيْتَ الضَّعِيْفَ مِنَ النَّاقِلِيْنَ ... وَمَنْ كَانَ مُتَّهَماً بِالكَذِبْ

وَأَبْرَزْتَ فِي حُسْنِ تَرْتِيْبِهِ ... وَتَبْوِيْبِهِ عَجَباً لِلْعَجَبْ

فَأَعطَاكَ مَولاَكَ مَا تَشْتَهِيْهِ ... وَأَجْزَلَ حظك فيما وهب

المراجع
- البداية والنهاية، ابن كثير.
- سير أعلام النبلاء، الذهبي.


الملفات المرفقة

  • بحث (البخاري.docx - B)

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية

نتيجة اختبارات اعمال السنة


اضغطي على الصورة






أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

014045833


البريد الإلكتروني للتواصل

[email protected]

التقويم الأكاديمي للعام 1436/35هـ


بوابة النظام الأكاديمي


نظام التعلم الالكتروني




أهل الحديث هم أهل النبي وإن .......لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا

سبحان الله

سبحان الله

ذكر الله

الله

في رحاب آية

قال تعالى

 هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) سورة الذاريات  

                                                               

وُجُوبِ الضِّيَافَةِ لِلنَّزِيلِ وآدابها

يقول الإمام ابن كثير هذه الآيات انْتَظَمَتْ فيها آدَابَ الضِّيَافَةِ

                                         

        من آداب الضيافة المستفادة من الآية :-

1- رد السلام بما هو أفضل من التسليم

ففي قوله تعالى: "فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ "الرَّفْعُ أَقْوَى وَأَثْبَتُ مِنَ النَّصْبِ، فَرَدُّهُ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْلِيمِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:

"وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [النِّسَاءِ: 86] فَالْخَلِيلُ اخْتَارَ الْأَفْضَلُ.

                                        

2-إطعام الضيف وعدم المن عليه والإتيان بأفضل ما يجد من الطعام

 فَإِنَّ إبراهيم عليه السلام جَاءَ بِطَعَامِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ بِسُرْعَةٍ، وَلَمْ يَمْتَنَّ عَلَيْهِمْ أَوَّلًا فَقَالَ: نَأْتِيكُمْ بِطَعَامٍ بَلْ جَاءَ بِهِ بِسُرْعَةٍ وَخَفَاءٍ، وَأَتَى بِأَفْضَلِ مَا وَجَدَ مِنْ مَالِهِ، وَهُوَ عِجْلٌ فَتِيٌّ سَمِينٌ مشوي،

                                           

3-      حسن معاملة الضيف والتلطف معه

 فقد قال تعالى "فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ" لَمْ يَضَعْهُ وَقَالَ اقْتَرِبُوا، بَلْ وَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَمْرًا يَشُقُّ عَلَى سَامِعِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ بَلْ قَالَ: أَلا تَأْكُلُونَ عَلَى سَبِيلِ الْعَرْضِ وَالتَّلَطُّفِ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ الْيَوْمَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَتَفَضَّلَ وَتُحْسِنَ وتتصدق فافعل.

                                   

 

 

هدي الحبيب


اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بترية الجيل ، وكان اهتمامه مبكرا جدا

اهتم به مولودا وذلك أول ما يخرج من بطن أمه يحاط بعدد من الآداب التي تجعل من هذا المولود عبدا لله تعالى

من هذه السنن :-

1- الأذان

2- التحنيك

3- تسمية المولود

4-  حلق الرأس

5- التصدق بوزن الشعر

6- العقيقة

7-  الختان


الهمم العالية

لا إله إلا الله محمد رسول الله

أصحاب الحديث

                                                  

 

يا مبغضا أهل الحديث وشاتما ....أبشر بعقد ولاية الشيطان

أو ما علمت بأنهم أنصار ديـ....ن الله والايمان والقرآن

أو ما علمت بأن أنصار الرسو.... ل هم بلا شك ولا نكران

هل يبغض الأنصار عبد مؤمن....أو مدرك لروائح الايمان

شهد الرسول بذاك وهي شهادة....من أصدق الثقلين بالبرهان

أو ما علمت بأن خزرج دينه....والأوس هم أبدا بكل زمان

ما ذنبهم إذ خالفوك لقوله....ما خالفوه لأجل قول فلان

لو وافقوك وخالفوه كنت تشـ....ـهد أنهم حقا أولو الايمان

                               

 

الحمد لله

تابعينا على الفيس بوك

مواقع بعض الجامعات السعودية

جامعة أم القرى

جامعة طيبة

جامعة الملك سعود

جامعة الملك عبد العزيز

جامعة الإمام محمد بن سعود


جامعة المجمعة على الفيس


موقع الجامعة على تويتر

القرآن الكريم





TvQuran



محمد صلى الله عليه وسلم








محمد أشـرف الأعـراب والعجــم

محمد خير من يمشي على قدم

محمد باسـط المعــروف جـامعـه

محمد صـاحب الإحسان والكــرم

محمد تــــاج رســل الله قـاطبــة

محمد صـادق الأقــوال والكلـــم

محمد ثـابـت الميثــاق حـافــظه

محمد طـيب الأخلاق والشيــم

محمد خُـبِـيَت بالنــــور طــينتُـهُ

محمد لم يـزل نــوراً من القِــدم

محمد حــاكم بالعدل ذو شـرفٍ

محمد مـعـدن الأنعام والحكــم

محمد خير خلق الله من مضــر

محمد خــير رسـل الله كلهـــم

محمد دينــه حــق نـديــن بـــه

محمد مجملاً حقاً على علــم

محمد ذكــــــره روح لأنـفـسنـا

محمد شكره فرض على الأمم

محمد زينــة الدنيــا وبـهـجتـهـا

محمد كـاشف الغـمات والظلم

محمـد ســـيد طـابـت مناقـبـهُ

محمد صــاغه الرحـمن بالنعم

محمد صـفــوة الباري وخيرتـه

محمد طـاهــر من سائر التهم

محمد ضـاحـك للضيف مكرمه

محمد جــاره والله لــم يضــم

محمد طـابـت الدنيــا ببعـثتـه

محمد جــاء بالآيــات والحكـم

محمد يوم بعث الناس شافعنا

محمد نـوره الهادي من الظلم

محمد قـائـم للـه ذو هــــمم

محمد خـاتــم للرسـل كلهم

دعاء الاختبار

الله

تأكد من صحة الحديث

يحث عن حديث في موقع الدرر السنية



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 190

البحوث والمحاضرات: 244

الزيارات: 14496