د/سعيد طه محمود أبو السعود

أستاذ أصول التربية ورئيس مركز الجودة كلية التربية بالزلفي

دعوة للعشاء

 

من ذكريات بعثة الدكتوراة..

دعوة للعشاء 

للأستاذ الدكتور محمد هاشم عبد الباري

**************

كنت مبعثا لتحضير الدكتوراة في كلية الطب بجامعة ليوبليانا عاصمة سلوفينيا عام 1975 في كيمياء الأعصاب في الحشرات.

مادة "الأسيتايل كولين" هي المادة الكيميائية إلى خلقها الله في أطراف الخلايا العصبية - تلك الخلايا المتفردة في الخلق من بين جميع الخلايا الأخرى في الكائنات الحية.  لقد خلق الله تلك الخلايا العصبية وجعلها تصنّع مادة "الأسيتايل كولين" لتقوم بوظيفة الناقل الكيميائي للأوامر العصبية من خلية عصبية إلى أخرى عبر الجلد والحواس إلى الدماغ (المخ) والحبل الشوكى، ومنها إلى العضلات والغدد لتنفيذ الأوامر بالقيام بالاستجابة وردود الأفعال المختلفة.  مادة "الأسيتايل كولين"  تصنّعها الخلية العصبية من مادة "الكولين" و"حمض الخليك" (أسيتيك أسيد).  مادة "الكولين" لا تستطيع الخلية العصبية تخلقيها بداخلها وإنما تحصل عليها من خارج الخلية من الغذاء.

كان موضوع الدكتوراة هو الكشف عن آلية إدخال مادة "الكولين" من خارج الخلية العصبية إلى داخلها عبر الغشاء الخلوي ومن ثمّ تخليق الناقل الكيمائي العصبي منها وهو "الأسيتايل كولين".  كان ذلك الموضوع هو أول عمل من نوعه في الجهاز العصبي في الحشرات على نطاق العالم ولم يسبقه البحث في دماغ الفأر إلا بثلاث سنوات فقط ! 

 

خصص لي معملا مستقلا،  وبدأت العمل لدراسة المشكلة على ذبابة من الذباب آكل اللحم يسمى "كالليفورا اريثروسيفالا" وكنت أربيها على معلبات اللحم "بيف" المعد للقطط والكلاب، والذي كان "توفيق عبد الحي" في السبعينات من القرن الماضي  يستورده من أوروبا ليطعمه للمصريين في ذلك الوقت !

ففي الحقيقة لم يأكل القط اللحم !!!  تأفف الزملاء في المعامل والمكاتب المحيطة بمعملي من الروائح المنبعثة من تربية دود الذباب على اللحم فلم أشأ أن أضايقهم، واضطررت إلى انجاز الدراسة على حشرة أخرى تتغذى على امتصاص الزيوت من أنواع من البذور النباتية تسمى "أونكوبيلتوس فاسكياتاس". 

 

 

سار البحث على مايرام وكان توفيقا أحمد الله عليه كثيرا في كل حين وآن،  والى الآن بالطبع، وكان ذلك باعثا على إعجاب الأساتذة المشرفين وعميد المعهد (معهد الباثوفسيولوجى بكلية الطب جامعة ليوبليانا).  رزقني الله بابني الأول عام 1977 أثناء الدراسة فقررت أن أسميه "إسلام" (هو الآن يحضر دكتوراة في جراحة المخ والأعصاب) وقد كان ذلك الاسم الذي سميته له إصرارا بالالتزام بالإسلام وحبا للإسلام في أرض الكفر.  هنأني الأساتذة المشرفون والعميد وجميع الزملاء وقدموا لي الهدايا والنقود الكثيرة التي بذلت جهدا كبيرا في ردها باختلاق المناسبات. (في اليوم الأول لوصولي للجامعة دعاني أحد الزملاء السلوفانيين لتناول طعام الإفطار في أحد المطاعم، وظللت أبحث عنه بعد ذلك لأرد له الدعوة، ولكنني علمت أنه في سفر في مهمة علمية إلى الولايات المتحدة.  وبمجرد عودته بعد نحو ثمانية أشهر وفى أول مقابلة له معي قال لي:  "مستر هاشم هل تذكر أنني دعوتك على الإفطار يوم وصولك" ؟!   فقلت له على الفور: "نعم أذكر ذلك بالطبع، ولذلك فأنا أدعوك اليوم على الغذاء في مطعم كذا"،  وأنفقت على الدعوة أضعاف ما أنفق في دعوته للإفطار !!!).

 

 

كان الأساتذة المشرفون والعميد قد دعوني للعشاء في منازلهم تباعا من قبل ولادة "إسلام" فقررت أن أدعوهم في وليمة منزلية بعد ولادته.  وكنت أقيم أنا وأسرتي في شقة والدة أستاذ مشرف من كلية التكنولوجيا الحيوية وهو "ماتياش جوجالا" وكان لي معه مواقف صعبة من قبل ومن بعد.  دعوت البرفيسور العميد (وكان الزملاء السلوفانيون يحذرونني بصفة دائمة من ذلك العميد ويسمونه الثعلب – وقد كنت الأجنبي الوحيد في معهد الباثوفسيولوجى).  قلت للعميد البروفيسور دكتور "باولين":  "بروفيسور باولين أرجو أن تقبل دعوتي على العشاء في بيتي مع البرفيسور فلان وفلان وفلان وزوجاتكم"،  فوافق على الفور، ولكنني أردفت: "كنت أرجو قبل موافقتكم الكريمة أن أخبرك بأن دعوتي على العشاء دعوة إسلامية".  نظر إلى من خلف عويناته بدهشة واستفسار وشغف لما سأقوله منتظرا أن أستكمل كلامي.  قلت له:  "نعم، هي دعوة على النظام الاسلامى، فسوف تحضرون أنتم وزوجاتكم،  وبمجرد دخولكم البيت ستتوجهون معي إلى غرفة المطبخ (وكانت غرفة كبيرة جدا) وستتوجه زوجتاكم إلى غرفة زوجتي يتناولن معها الطعام وسيظللن معها طوال الوقت وحدهن، وستبقون معي أنتم الرجال طوال الوقت حتى الانصراف.  هذا هو نظامنا الاسلامى،  لا ترون زوجتي ولا تجلسون مع زوجتي ولا أرى زوجاتكم ولا أجلس مع زوجاتكم".  وأضفت: "ولن يكون على المائدة خمر ولا أي نوع من الكحول ولا لحم خنزير، فان ذلك محرم في الإسلام، ولن أستطيع أن أدعوكم في مطعم فان كل ذلك لا يتحقق في مطعم".

أخذ الرجل ينظر إلى بتركيز وأنا أحدثه بكلام خيالي بالنسبة له،  ولكنه قال فور أن انتهيت من كلامي:  "بالطبع سيد هاشم بالطبع،  أنا موافق بالطبع، وسوف أكون سعيدا أنا وزوجتى" (زوجته بروفيسور في الطب أيضا).  قلت له إن موافقته من دواعي سروري ولن أنس ذلك الشرف الذي منحه لي هو وزوجته وحددنا اليوم والساعة.

 

 

استأذنت ودخلت على المشرف الرئيسي على رسالة الدكتوراة البروفيسور"ستيفين أداميتش" في مكتبه ودعوته، وشرحت له نظام الدعوة كما شرحت للعميد والموعد المتفق عليه فوافق قائلا "هاشم أنا موافق على الدعوة".

وافق كذلك على تلك الدعوة البروفيسور "بيرزين" المشرف الثاني بكلية الطب.  وكان أخر من دعوتهم هو البروفيسور "جوجالا" من كلية التكنولوجيا الحيوية،  والذي أقطن مع أمه في شقتها (وكان بعد ذلك قد فشل في اجبارى على  إحضار خمر في مناقشة الدكتوراة)،  فوافق على النظام.

 

 

في اليوم المحدد وفى الساعة المحددة وفى غضون خمس دقائق كان الأربعة و وزوجاتهم قد حضروا تباعا.  كنت أصافح الرجال فقط وآخذهم إلى المطبخ الكبير وأوجه زوجاتهم إلى غرفة زوجتي التي لم تر أزواجهنّ حتى انصرفوا.  كانت الشقة مرتبة ومزينة وقد قالت السيدة "جوجالا" (84 سنة) وهى أم المشرف البروفيسور "جوجالا": "أنا لم أر شقتي بهذا البهاء من قبل"،  وكانت دائما ما تقول لنا: "لم تكن شقتي بمثل تلك النظافة والترتيب من قبل أن تسكنا معي"!

 

 

كانت وليمة كبيرة حقا.  مائدة النساء كمائدة الرجال عامرتين بأطايب الطعام المصري. اللحوم والدواجن المجهزة بالطريقة المصرية،  والفلافل (الطعمية) والملوخية والمحشو (الملفوف) والمشروبات الساخنة والعصائر المثلجة، وحتى الكركديه والشاي والقهوة والفاكهة المتنوعة.  لقد تحيروا في الأكل ، ماذا يأكلون وماذا يتركون، بماذا يبدءون وبماذا ينتهون ! التهموا الفلافل التهاما وقضوا عليها،  أخذوا يشربون الملوخية بالملاعق ولم يتركوا منها شيئا.  أمضوا ساعتين في تناول الطعام.  وخلال تناول

 

 

الطعام أمسك العميد بقطعة فلافل وانحنى يسألني: "سيد هاشم،  من أي نوع من اللحوم تلك ؟!  قلت له: "إنها ليست لحما"،  وقبل أن أكمل سألني متعجبا: "إذن فمما هي؟  قلت له: "إنها نوع من البقول Beans نسميه فول وذكرت له اسمه العلمى".  توقف الجميع عن تناول الطعام وأخذوا يستفسرون عن هذا الفول وكيفية تجهيز تلك الطعمية العجيبة، وما إذا كان موجودا لديهم ذلك الفول في سلوفانيا.  أخذت أشرح لهم فطلبوا رؤيته فأحضرت لهم منه، فأخذوا يتفحصونه مليّا ولم يعرفوه،  فقد كان فولا مجروشا،  وأخذ "جوجالا" يتفحصه بإصبعه حتى عثر على قطعة من القشر فشهق وصاح بأعلى صوته: "نعم نعم هذا البقل اسمه "فول الأحصنة"  Horse bean ، وكنا نطعم به الحيوانات منذ مائة عام" !  فصحت أنا أيضا على الفور قائلا: "نعم نعم بروفيسور "جوجالا"، هو كذلك، ولكننا نحن مازلنا نأكله حتى الآن، وقد أعجبكم الآن تماما".   فضحك الجميع والتهموا بقيته (هذا الفول البلدي الذي يتخذونه عندنا مادة للسخرية فى المسرحيات هو ومن يأكلونه، والذي استبدله بنو إسرائيل بالمن والسلوى واشتاقوا إليه، عرفت أوروبا والشرق قيمته الغذائية،  فتزرع منه بريطانيا وألمانيا وأمريكا والصين الآن مساحات شاسعة من أراضيها، وتجرى عليه الأبحاث على قدم وساق ، وثبت لديهم أنه ذو فائدة عظيمة للقولون، وتصدر لنا بريطانيا كميات كبيرة منه سنويا !!!،  ولكنه ليس بجودة ولا طعم الفول المصري الذي يعاير به العرب إخوانهم المصريين، ومع ذلك يشتاقون إليه !! ويستوردونه منهم مدمسا معلبا!!  ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "نعم الادام الخل" !).

 

بعد أن قضوا على كل الفلافل توجه إلىّ العميد البروفيسور "باولين" بسؤال:  "سيد هاشم هل مائدة النساء في الغرفة الأخرى بها فلافل مثل مائدتنا ؟".  نظر إلىّ الجميع في انتظار الرد على ذلك الاستفسار الخطير فقلت له: "بروفيسور "باولين" إن للنساء في الإسلام حقوقا تفوق حقوق الرجال ولكنّ القيادة للرجال،  وكثيرا ما يحرم الرجال أنفسهم من أشياء يوفرونها للنساء، نعم سيدي، لديهم على مائدتهم كل ما على مائدتنا بالضبط" (في أوربا وأمريكا كانوا - حتى في ذلك الوقت - يقتسم الزوج والزوجة مصاريف اليوم في كل مساء !!!  ونحن نتخلى عن إسلامنا تدريجيا ونسير في نفس الطريق إلى نفس الجحر).  كان الصمت قد خيّم على المائدة تلك اللحظات، فقال لي بصوت خفيض، وكأنما يحدّث نفسه وكأنما يعاتبني بحرمانهم من الجلوس مع زوجاتهم وغمز لى بعينه: "اننى أسأل فقط لكي أتناقش مع زوجتي في أمر تلك الطعمية الشهية عندما نعود إلى المنزل" !!!

 

 

استأنفنا تناول الطعام والتسامر والتحدث في العلم والتاريخ وشتى الموضوعات، وفجأة سمعنا صراخ "إسلام" في غرفة النساء، ولم يتوقف الصراخ.  فمال على العميد البروفيسور"باولين" وطلب منى إحضاره ألينا.  ذهبت فأحضرته فتوقف الطفل عن الصراخ طيلة وجوده معنا وكان عمره خمسة شهور.  سكت العميد قليلا ثم صاح بصوت عال وكأنه حل لغزا وطلسما وقال ضاحكا:  "إسلام كان يبكى لأنه كان في الجانب الخطأ ها ها ها" !!! ضحك الجميع ضحكا طويلا وأخذوا يتلقفون الولد من بعضهم البعض.  أمضينا وقتا طيبا طويلا ولكنني لمست منهم بعض من عدم الارتياح لعدم وجود خمر على المائدة وبخاصة أنّ الطعام كان شهيا جدا بالنسبة لهم وكانوا قد أكلوا كثيرا.

وتمت الدعوة للعشاء

وعلى المنهج الاسلامى

 

أتممت بحمد الله وتوفيقه رسالة الدكتوراة في زمن قياسي وناقشت الرسالة بأفضل مايكون، وبكامل الاحترام، برغم ماتعرضت له من ضغوط لإحضار خمر للمناقشة،  ورفضت، وانتصرت، وناقشت، وعشت.  نعم عشت حتى الآن.  عشت في عزة وإباء ومنعة وكرامة أحمد الله تبارك وتعالى عليها.  لم يمسسني سوء.  لم ينقطع رزقي ولم يقل ولم ينقص شيئا ولو مثقال ذرة أو حبة من خردل.  لم أتخلّ عن ديني ولا منهجي ولا آدابي ولا أعرافي ولا تقاليدي التي تعلمتها وعشتها في ظل الإسلام.  لم أتخلّ عن أي من ذلك في أرض الكفر.  لم أخسر عينا ولا ذراعا ولا رجلا ولا إصبع.  وحتى لو خسرت شيئا من ذلك فلن يكون بسبب التمسك والتعلق والتشبث بالإسلام.

 

ومما يدعو إلى العجب ويثير الشفقة والأسى أن أفرض اسلامى بالقوة الناعمة في بلاد الكفر والانحلال والإلحاد،  وعندما أعود إلى بلدي، بلد الأزهر الشريف، بلد عمرو بن العاص، حصن الإسلام الحصين، عام 1978 ،وفى أول اجتماع أقترح فصل الطالبات عن الطلبة في المدرجات ومعامل القسم لمنع الاختلاط  أو حتى تخفيفه،  فأواجه برفض شديد وتقريع وازدراء، وكأنني سألقى بهم في مستنقعات التخلف وغياهب الجهل وسأهوى بهم إلى واد سحيق.  لذلك لم يكن أمامي سوى أن أفرض الأمر الواقع فور الخروج من الاجتماع منذ عام 1978 في جميع محاضراتي واشرافى على المعامل وحتى توقفت عن التدريس لطلاب البكالوريوس بعد بلوغ سن الستين.  وبالرغم من أنى حظيت بلقب "المتطرف الكبير" إلا أنني أحب الجميع حبا كبيرا وأكن للجميع المودة والاحترام، وأدعو لهم بخالص الدعاء،  وأحب قسمي وأحب كليتي وأحب جامعتي وأسعد كل السعادة بكل ذلك.  ومن فضل الله تبارك وتعالى أن يتشجع البعض في الكلية كلها ويحذوا نفس الحذو فيما بعد،  بل كان الطلاب أنفسهم يسيرون على نفس النهج في كثير من المحاضرات ويطالبون به الأساتذة.

 

والسؤال

  هل يتعارض الالتزام بمنهج الإسلام مع العلم ؟

هل عندما يصل المسلم إلى أقصى مراتب العلم لابد أن يصبح خواجة أو متحرر أو علماني أو لاشيئى ؟

هل الالتزام بطاعة الله والسير على نهج الإسلام يجعل من صاحبه قفل ؟

هل لأننا نذهب إلى الخواجات لننهل من العلم الذي أخذوه منّا ونمّوه لن نتعلم العلم منهم إلا إذا أصبحنا مثلهم ؟

كلا وكلا وكلا وكلا

لقد ذهبت إليهم مسلما وعدت مسلما أكثر قوة

أنجزت دكتوراه غاية في التميز ولم أتغير إلا إلى الأفضل إسلاميا

قمت وأقوم بأقوى الأبحاث وأنجزت الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه، ويزداد تمسكي بالمنهج لاسلامى وأعيش في سلام مع نفسي ومع الآخرين

إن تمسكي بالإسلام لم يجعل منى قفلا

إلا إذا كان هناك من يعتبرني كذلك

ولكن تلك ليست مشكلتي

وذلك لا يشغلني ولا للحظة

 

"إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"

سورة الشعراء: آية 227

 

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

وهو معلم البشرية وسيد الكرماء والكرم والكرامة وإمام المتقين

لابن عباس رضي الله تعالى عنهما:

 

"يا غلام ، إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ،

إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ،

واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ،

وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ،

( رفعت الأقلام وجفت الصحف )"

سنن الترمذي

 

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال:

" يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة

واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك

فاعلم أن القلم قد جف بما هو كائن إلى يوم القيامة وإذا استعنت فاستعن بالله

واعلم أن اليقين مع الصبر وأن الفرج مع الكرب فإن مع العسر يسرا "

 

كن قويا

كن عزيزا

كن غيورا

لن تعش إلا مرة واحدة

كن فيها رجلا

عش رجلا

ومت رجلا

ستموت مرة واحدة فقط

اذهب إلى قبرك بعمل صالح

اخش الله ولا تخف

ايميلات الاتصال

 

الايميلات الشخصية

[email protected]

[email protected]

[email protected]

الساعات المكتبية

السبت  8-10ص

الأحد 12-2م

----

بسم الله الرحمن الرحيم

اعجاز متواصل

هناك 10 حروف من أصل 28 حرف باللغة العربية مستحيل أن تجد إسماً لإنسان عربي لايوجد به أحد هذه الحروف .
والحروف هي ( ب ، س ، م ، ا ، ل ، هـ ، ر ، ح ، ن ، ي ) .
جربوا مهما حاولتم لن تجدوا أبدا أي إسم عربي لايحوي على احد هذه الحروف، دققوا فيها قليلا تجدوها احرف جملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
فسبحان الله العظيم أعجز البشر حتى بالحروف دقق ايها الانسان فيما اختاره الله لك فلابد ان تجد الاعجاز حولك في كل مكان حتى في نفسك .
سبحان الله و بحمده..
 

ابداع الخالق المصور

ابداع الخالق المصور

صور للنهر الأجمل في العالم(نهر Cano Cristales في كولومبيا ..)

بقية الصور نهر   Cano Cristales في كولومبيا ..

على الرابط التالي:

http://forum.arabia4serv.com/t54513.html


لا تملك الا ان تقول سبحان الله

من اجمل ما تلقيت من رسائل 1

قصة مؤثرة 1

نماذج وكتب


 

نماذج البيانات والمعلومات الاحصائية المطلوب  تعبئتها من كليات التربية باأقسامها المختلفة(عربي)

نموذج استمارة البيانات (عربي)

نموذج استمارة البيانات (انجليزي)

متطلب تاهيل البرنامج للاعتماد


هل أنت متوتر ؟

هذه الصورة فى الأصل  ثابتة
ولكن كل إنسان يراها على حسب نسبة التوتر الداخلى الذى يشعر به
 فلو شاهدها الإنسان ثابتة إذاً فهو إنسان معتدل فكرياً و لا يوجد لديه أى شىء من التوتر النفسى أمّا لو الإنسان شاهدها تتحرك ببطء فهو لديه توتر نفسى خفيفأمّا لو الإنسان شاهدها تتحرك بسرعة فهو لديه توتر نفسى و غير  مستقر  فكرياً  

 هل انت متوتر؟

 

رابط مجلة بحوث ودراسات جودة التعليم

رابط بمجلة حوث ودراسات جودة التعليم

للتحميل

من هنا

http://vb.naqaae.eg/naqaae3152/

•تحفيز الطلاب على التعلم (عرض تقديمي د/ عبدالعزيز الريس

تحفيز الطلاب على التعلم (عرض تقديمي د/ عبدالعزيز الريس

قصة اعجبتني(اعمل بإخلاص مهما كان الوضع)

كان هناك رجل بناء يعمل في أحدى الشركات لسنوات طويلة ، فبلغ به العمر أن أراد ان يقدم إستقالته ليتفرغ لعائلته ، فقال له رئيسه : سوف أقبل أستقالتك بشرط أن تبني مَنْزلا أخيراً ،فقبل الرجل العرض على مضض ،وأسرع في بناء المنزل دون (( تركيز وإتقان))  ثم سلم مفاتيحه لرئيسه . فابتسم رئيسه وقال له : هذا المنزل هدية نهاية خدمتك للشركة طوال السنوات الماضية  .. فصدم الرجل وندم ندماً شديداً أنه لم يتقن بناء منزل العمر .. " هكذا  العبادة التى تكون على مضض وسرعة من غير تركيز وخشوع "
اعلم أن عبادتك في النهاية لك وليست لله ..
( فالله غني عن عبادتك ).

حكمة اليوم

حاول أن تعمل ما بوسعك للحاق بقافلة الصالحين التي ستعود إلى ”وطننا الجميل“ الواسع ولا تضيع وقتك فالوقت محدود

جل جلاله

جودة التعليم والحياة

مقالات مفيدة  في مجال جودة التعليم والحياة

راجع الرابط التالي

http://vb.naqaae.eg/naqaae3396/

 

حكمة اليوم (الخير أصيل)

لا تعاشر نفسا شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل وعاشر نفسا جاعت بعد شبع فإن الخير اصيل .. اغلق اذانك إذا كنت لا تستطيع إغلاق افواه الاخرين .. لا تقاس العقول بالاعمار فكم من صغير عقله بارع وكم من كبير عقله فارغ ألاحترام فن ليس كل من تعلمه اتقنه . المال يجلب لك اصدقاء المصلحه والجمال يجلب لك اصدقاء الشهوه اما الاخلاق فتجلب لك اصدقاء العمر .لا تتاخر بالصفح عن الاخريناجعل خطواتك في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن اثره واضح .

كما تزرع تحصد

إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة

إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء

إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام

إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا

إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار

إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح

إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة

لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا
وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها

قصة اعجبتني الإبن الأسير


)رجل عجوز يعيش لوحده
 ... رغب أن يزرع البطاطس في حديقة منزله
 و لكنه لا يستطيع لكبر سنه
 فارسل لابنه الأسير رسالة
 هذه الرسالة تقول :
 ... —
 ابني الحبيب أحمد
 تمنيت أن تكون معي الآن
 و تساعدني في حرث الحديقة لكي أزرع البطاطس
 فليس عندي من يساعدني
 و بعد فترة استلم الأب الرسالة التالية :
 —
 أبي العزيز
 أرجوك
 إياك أن تحرث الحديقة
 لإني أخفيت فيها شيئا مهمّا
 عندما أخرج من المعتقل سأخبرك ما هو
 (ابنك أحمد)
 —
 لم تمض ساعة على الرسالة و إذ برجال الموساد و الإستخبارات
 و الجيش يحاصرون المنزل و يحفرونه شبرا شبرا
 فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل
 
وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي :
 —
 أبي العزيز
 أرجو أن تكون الأرض قد حُرثت بشكل جيد
 فهذا ما استطعت أن أساعدك به
 و إذا احتجت لشيء آخر أخبرني
 و سامحني على التقصير

 

 

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 375

البحوث والمحاضرات: 39

الزيارات: 37705