د/سعيد طه محمود أبو السعود

أستاذ أصول التربية ورئيس مركز الجودة كلية التربية بالزلفي

الشيخ والشاب

الشيخ والشاب

مصطفى سعيد

(منقول مع تعديل في بعض المصطلحات)

 


تجمع الناس في السوق المكتظ يشاهدون رجلاً كهلاً   بين يدي رجلٍ طاف عن الثلاثين من عمره بقليل, تعجب الناس وتناثر الصراخ بعدما صُفع الشيخ على وجهه وانقلب من أثرها على الأرض, كان الشاب يهم للانقضاض عليه مجدداً لولا أن الناس تدخلوا وأنقذوا الشيخ من بين يديه المفتريتين...

كان المشهد مؤثراً حتى في قلوب أكثر الناس قسوةً, مظهر الشيخ المنقلب على الأرض والناس تحيطه, والرجل الثائر الذي وقف أمامه كأنه لم يكتفِ, حتى استطاع الناس أن يردوه, حضرت الشرطة ووثبوا على الرجل الذي بدا أمام الجميع مجرماً لا يملك أدنى صفات الإنسانية ولا أقل إحساسٍ بالمروءة...
انقاد الرجلان ووقفا أمام الضابط في قسم الشرطة, وأكثر من شخص يريد أن يشهد على الواقعة الوضيعة, لأن ما شاهدوه يتنافى مع القيم والأخلاق ولم يشهدوا كتلك الحادثة حتى الساعة...

تكلم المجني عليه والضابط ورجال الشرطة والشهود يسمعون بإصغاء, أما المتهم ظل واقفاً بمكانه لا يحرك ساكناً:

كنت أمشي في السوق بحثاً عن أبخس البضائع لأستر جسدي المتهالك, سمعت الرجل ينادي من خلفي بأعلى صوته...

- أستاذ رياض .... أستاذ رياض ...

نظرت خلفي لأرى من الذي يصيح باسم ٍ كنت على وشك نسيانه بعدما تقاعدت من الوظيفة منذ سنواتٍ خلت, رأيته واقفاً أمامي يلهث... ثم فجأة سألني وأدهشني, هل أنت الأستاذ رياض...؟

- أجبته يا حضرة الضابط, نعم أنا هو... لكن لا تخمن أني باقٍ مثلما كنت, ها أنت ترى أمامك عجوزاً أضرم العجز بطقوسه العديدة على رأسه، وانحناء الظهر غدا صديقاً لهذا الجسد...

- من أنت ...؟

كل ما أذكره أني سألته هذا السؤال قبل أن أجده يصفعني على وجهي, وقعت على الأرض وأنا لا أرى أمامي, دارت الدنيا بي كأني أتأرجح على جسرٍ معلق وأقدامي لا تلامس الأرض, عندما أفقت أبصرت الناس الخيرة من حولي... وهذا اللئيم واقفاً كما كان قد زادت معالمه شراسة, كأنه لم يكتفِ بالأولى حتى يتجهز للثانية لولا ستر الله وبر الناس الطيبة لكنت فقدت اليوم ما بقي من فتات عقلٍ في رأسي...

كان الضابط يسمع بتأثر, والشهود تزيد على كلامه ليوَثق بالصدق, لكن المتهم ظل واقفاً جامداً كأنه هو المجني عليه, طلب من الضابط السماح له بإشعال سيجارة فأضرمها وشهق بها عميقاً حتى نفخ ملء رئتيه ليعود ويراقب كثافة الدخان المتصاعد للأعلى كأن شيئاً لم يكن ...

ضجر الضابط وصاح به, سمحنا لك بالتدخين حتى يهدأ بالك وتحكي لنا ما جرى ونسمع من الطرفين, ولولا ضرورة تدوين أقوالك لزججت بك في السجن الانفرادي شهوراً ترتجي بعدها الصفح من هذا الشيخ, والخلاص من السجن المظلم الذي سيأكل بدنك..

هيا ... ارمِ اللفافة التي بيدك, ثم قف على أقدامك لتمثُل أمام الناس وتحكي لهم ما جرى معك, على الرغم من علمنا بما جرى لكننا نريد أن نسمع منك حتى أمنحك أقصى ما تستحق من عقاب..

بقي المتهم ماكثاً على كرسيه, ومدّ بقدميه أمامه, وعاد ليكمل سيجارته وهو ينظر في سقف الغرفة المتآكلة...

كان صمته وبرودة أعصابه غريباً, حسب الناس بعدما صاح به الضابط أنه سيتكلم ويتحدث, لكنه ظل صامتاً يكمل لفافته ببرودة..

كاد الضابط يفقد أعصابه, وعاد وصرخ به : هنا ليس مقهى يا معتوه, إنك قد تواجه عقوبة السجن من ثلاثة إلى أربعة شهور وتبقى صامتاً ... على العموم ابقَ كما أنت, ضرب الجرس المختبئ تحت الطاولة, دخل الحارس عليه ملقياً التحية ضارباً بقدمه أصقاع الأرض مُحدثاً هزة, قال له سيده, خذوه للسجن حتى يجف عظمه, وإن ارتجاكم لا تأبهوا له إلى أن أشاء بنفسي وأخرجه وقتما أريد ليعلم أن القانون يمشي عليه وليس هو من يمشي بحذائه فوق القوانين والأعراف...

أمسك الشرطي ببنيته الضخمة بساعده وقاده إلى سجنه, نظر قبل أن يرحل للعجوز دون أن ينطق بكلمة, بقيت الحيرة تعوم على وجه الشيخ والشهود والضابط المحقق بالواقعة, وخرج الجميع على أمل جلسةٍ أخرى بعد عشرة أيام بالحضور والوجوه الشاهدة نفسها...

في اليوم المحدد حضر الجميع وسط ذهول الجميع, وكان الضابط غائباً ثم عاد ليُحضر المتهم بنفسه يسوقه دون أغلال على مهله, بدا كأنه عائد من معركة, أكرموه في سجنه بالضرب والرفس حتى عجبوا من صمته غير العادي, وعدم نطقه أي كلمة منذ حضوره, سوى طلبه الماء والتبغ... أعادوه لزنزانته بعد أن سئم الجميع وتجادل الشهود أنه ربما مختل عقلياً, لكن الضابط أكد لهم بأنه ليس مختلاً ولا مهلوساً, بل أنه يفهم بقدر ما يفهم الحضور جمعاً..

مر شهرٌ على هذا الحال, يخرج للجميع, يحدق بالشيخ ثم يعود حيثما كان, حتى أشفق الشيخ عليه آخر مرة وقال :

إني يا سيادة المحقق أتنازل عن حقي, وهاهو قضى أكثر من شهر باستضافتكم لعلها أرجعت لعقله الصواب, لقد سئم الشهود والجنود, وسئمت أنت بنفسك وأنا أكثر منك... سامحه الله, عله لن يفعلها مجدداً أن يضرب عجوزاً في عرض الطريق دون ذنبٍ أو سبب...

حينها نظر المتهم نحو الشيخ نظرة كأن العيون لو خرجت من محجرها لقذفته حقداً, لكنه في آخر المطاف بدا صوته المتحشرج بحلقه يبدأ بالعمل بعدما كان في نقاهةٍ شبه أبدية...

أشار بيده صوب الرجل الشيخ وقال:

أنت الأستاذ رياض...

أجابه الشيخ ونفس العجب يكسوه, نعم ... أجبتك بذلك وصفعتني, وتعلم الجواب لتعود مرة أخرى وتسألني...

أشار نحو الضابط وأصابعه كأنها تعلن إشارة النصر, لكنه كان يقصد الحصول على لفافة تبغ مرةً أخرى...
عندها ملّ الضابط والحضور والجمع ممّا يفعله المتهم, وقال الضابط متعجباً, هل ستعود للدور الذي بدأته..! ونبدأ من جديد! الرجل يتنازل عن حقه, سننهي أوراقك لتخرج لبيتك وأولادك لعلهم قلقون عليك لغيابك حتى يومك...

وبطريقة باردة انزلقت من فم المتهم تلك الكلمات:

تنازل الشيخ عن حقه... ثم ضحك ضحكة ً كأنها صرخة تبعثرت أصداؤها في المكان وقال :
 
تنازل عن حقه... هكذا بكل بساطة, من أجل صفعة تحتجزونني أكثر من شهر...لو كان هنالك عدل على هذه الأرض اللعينة لكان حقي الآن بين يدي, أنت أيها المحقق, كنت حريصاً على أخذ حق الشيخ مني من أجل صفعة, هل ستحكم بالعدل إن سمعت مني باقي القصة...

قال الضابط والملل يغمر وجهه, وعندما لاحظ تكشيرته الفاقعة سكت وكأنه استيأس, لكن الضابط صلح من لهجته ونحت تقاسيم وجهه بملامح البهجة المصطنعة وقال له... أتعبتنا يا هذا, نحن هنا لنسمع منك, لقد سمعنا من الطرف الأول, وبقي أن نسمعك حتى نكتب ما ورد في المحضر ...

أرجو أن تسمعوني يا سادة, يا من دبت بكم الشهامة على عجوزٍ لا تعلمون أصل شيب رأسه من أين كان...

كما أتعشم أن تبلغ حراسك يا سيادة المحقق أن يغلقوا الأبواب, إني ما أريده أن تسمعوني, طالما كان سكوتي, هو الشيء الذي حيركم وطالما تدعون العدالة ورجالاً حريصة على حقوق المستضعفين...


منذ ثلاثٍ وعشرين سنة... حينها اندهش الجمع وكأن صوت التذمر طغى على حديثه...لكنه أكمل عندما صار صوته فصيحاً خارجاً من كبته, كنت طفلاً يا سيادة الضابط, أسابق الجميع بانتصاراتي وأهزم الجموع بكبريائي ولدت وسط عائلة كأن الشيء الوحيد الذي يربطني بهم هو اسمي, أمٌ تعمل في البيت جاهدة مسؤولة عن سبعة رؤوس وأبٌ يجول مع عناصر الجمارك لا يحضر البيت إلا كل أسبوعٍ مرة, كنت محبوباً وسط الطلاب والمدرسين لأني كنت أسبق سنوات عمري بكثير, هكذا كان يقول لي مدرس التاريخ, وفي يومٍ حضر هذا الرجل, وأشار بيده صوب الشيخ... وعرفنا أنه أستاذ الرياضة, لكن لا يخفى على حضرتكم أنه كان الساعد الأيمن لكل المدرسات الضيفات اللواتي لا يقدرن على قمع تلاميذهن, حتى صار سيطه شائعاً بين المدرسين والإداريين, وفي يومٍ دخل الفصل, كان بمقدار حجمه الآن مرتين, أكتافه تسد الباب ورقبته لا تقدر على مسكها إن أردت ذبحه, عروق وجهه تنبض بالحياة والحقد ضربة واحدة...

كان الشيخ سيتكلم ليجيبه, لكن الضابط رفع يده كي لا يقاطعه, ثم أشار برحابة كفه إليه حتى يكمل... صمت الرجل ثم بدأ من حيث وقف بعد أن أضرم سيجارةً أخرى...

حضر الرجل وأبلغ الجميع بتوحيد لباس الرياضة كل شعبةٍ بلون, وأعطى مهلة أسبوعاً على الأكثر وتوعد للجميع بالعقاب الفظيع إذا أخل أحدٌ بمطالبه المفروضة...

لا أعلم كيف مر الأسبوع, ولم أعطِ للأمر أي اكتراث لأني أعلم أن المهلة ستمتد أسبوعاً آخر, حتى يحضر الأب الذي لا تقبل طيات عقله أن يشتري ابنه لباساً رياضياً من أجل اللهو, والأم التي لم تكن تعرف عن ولدها سوى أنه ذكي وشاطر يلجأ له أولاد الجيران كلما استعصت على أذهانهم أية مسألة...

ولأن الرياضة لم تكن شاغلتي, ولأنهم كعصاباتهم المروضة لا تحبذ أن تلتهي الأجيال إلا بالأناشيد التي تغنى لتمجد رذائلهم  أو أن يلهوهم عن نتاجهم العلمي والثقافي بالرياضة وغيرها, ولأن مجوفي الرؤوس وعديمي الجدوى هم الأغلبية حضر في ذلك اليوم الجميع بلباسه, إلا أنا وابن أخ مدرب التربية العسكرية, أشار له بيده ليصرفه هذا الحقود... وأنا أشار بيده لأتوجه صوب باب المدرسة الخلفي, كنت أرتعد لأنها أول مرة منذ بدء العام الدراسي سأنال عقاباً على شيء لا يستحق, بعد جلوسي أكثر من نصف ساعة أراقب الطلاب منقسمين لعدة فرق رياضية منذ الصباح, ولأن المدرسة تحيطها الباحة والردهة الخلفية القريبة من ذاك الباب الأسود الكبير, حضر هذا الكلب...

كان الشيخ يسمع بدهشة, وكاد أن يرد عليه, لكن الضابط عاد وأصدر من فمه إشارة الصمت...
- صه...
حضر هذا الشيخ الكلب, وجنته تشع احمراراً, كان قد شرب كأس الشاي وأنهى فطوره المحمس فوق المدفأة مع الأساتذة الآخرين, يحمل عصا غليظة من شاهدها وشاهد حماسه واندفاعه سيظن أنه سيحرر بها القدس...لكنه كان قادماً صوبي, جاء ليعبر عن كل معاني الرجولة بنظره على رأسي أنا, الطفل الذي بدأ بتعلم الأبجدية, خمنت أني سآكل عدة ضربات وسيكتفي...

لكن ...

صار المتهم يبكي كالأطفال, الشهود مشدوهة والضابط مشدود لحديثه والشيخ يدق بأنظاره صوب الأرض, ثم عاد بعد أن مسح دموعه وأشعل لفافة تبغٍ أخرى...

ضربني يا حضرة الضابط وأنا ابن الأعوام التسع, وانبطحت أرضاً, والله لو قلت أنه أمطر على جسدي ومؤخرتي وأقدامي الحافية في صباح ٍ بارد قارص أكثر من مئة ضربة لما صدقني أحد, كنت أريد ساعتها فقط أن يتوقف للحظات لألتقط أنفاسي ثم يعود, وهيهات لو يفعل, وأكبر مطلبٍ وأمنية لي حينها أن أقدر الإمساك بيده ليتوقف لحظات, كانت أنفاسه تلهث كأنه كلب ووقعت الفريسة بين يديه, وقعت على الأرض وكاد يغمى علي, أذكر تماماً أن الدموع لم تكن تعرف طريقاً من شدة الحرقة والفزع والألم حينها, وكله من أجل ماذا؟ ... من أجل توصياته وتوصيات قيادته العليا ولا يخفى عليكم أن الجميع كان يهابه للسبب نفسه, أنه عضوٌ عامل في الحزب الحاكم, لذلك كانت هذه طريقته بالضرب والعنف ولا يقدر على ردعها أحد, بل أنها طابت للجميع, وعندما حضر مدرس التاريخ ذُهل مما رآه ولم يقدر على الكلام, فقط قال له عني, إنه تلميذ مجد عندي, أجابه هذا الكلب, لم يحضر لباسه الرياضي غير ذلك أني وجدته يكيل بنظراته العجيبة على مدرسة الفرنسي... لم أعلم عن ماذا كان يتحدث, لكني حللت ما دار بينهم بعد أيام, وعرفت أنه برر ضربه غير الإنساني بسببٍ أخلاقي...

حضرة الضابط...طُرحت بالفراش أكثر من أسبوع, لم أقدر على لمس مؤخرتي وأقدامي, ولم تطلب مني أمي الكشف عنهما, لأن ذلك لا يهمها, كنت أنتظر مثول أبي من سفره حتى أعلمه عمّا جرى معي, لكنه أخرسني بكلمة, أن الأستاذ لا يضرب دون سبب...

تهشمت يا سيادة الضابط بعد تلك الحادثة, وصرت أبول كل ليلة في لباسي, ينتشر عبق البول في الصف من بعدما كنت أطارح الجميع بهندامي, بعد ما كانت درجاتي في الفصل الأول على صفي, صرت ترتيباً ربما العاشر واندهش التلاميذ والأساتذة من انكماشي وانطوائي على ذاتي, وأكملت المرحلة الإعدادية بالعافية بعدما صارت الدراسة عندي في آنية واحدة مع وجه هذا القبيح, لازمتني طيلة حياتي إلى يومك, بعدما تغلبت على عادة التبول اللاإرادي خلقت عندي صفة عدم الثقة بالنفس والخوف من العتمة والبكاء إن مكثت لوحدي, أنا الآن يا حضرة الضابط أتمزق في داخلي كلما صادفت طلاب الجامعة وكم أتحسر لأني لم أكمل تعليمي, لكني أيضاً تجاوزت محنتي, وها أنذا خريج الإعدادية أُدرس طلاب الثانوية دون الكشف عن ماضيّ, وألفت أكثر من كتابين, وقنعت بحياتي العادية الرتيبة والندم يغمرني, لأني لو أتممت تعليمي لكنت الآن أساوم على منصب وزيرٍ ولا أرضى به...

حتى صادفني هذا الكهل الكلب الذي أمامك في السوق, علمت أن حتى الجبلين يمكنهم أن يلتقوا بإرادة الله لو وضع المهندس الجبار بينهم جسر القدر والصدفة, ولم أقدر إلا أن أهجم عليه وأصفعه..

والآن بعدما سمعت يا حضرة الضابط, هل لي أن أسألك؟
هل صفعة مقابل عمرٍ بأكمله كافية؟ ...

بدا الشحوب والتعاطف على كل الحضور, تنهد الضابط واستنشق نفساً عميقاً وقال للمتهم...

- هل لديك أقوالٌ أخرى ...

- لا يا سيدي...

- هل تريد أن تدعي عليه؟

...لا يا سيدي ...إنما أدعو الله أن يستدعيه في أقرب يوم ليلاقي هذا الرسول الزنديق ما ينتظره..
" بعض الرسل تُهدي شعوباً وبعضهم يسخر من الإنسان, لتضمحل بهم العقول " ..

يا حضرة الضابط..


من مجموعة الظالمون ج 1 صدرت عن دار الكفاح 2007

ايميلات الاتصال

 

الايميلات الشخصية

[email protected]

[email protected]

[email protected]

الساعات المكتبية

السبت  8-10ص

الأحد 12-2م

----

بسم الله الرحمن الرحيم

اعجاز متواصل

هناك 10 حروف من أصل 28 حرف باللغة العربية مستحيل أن تجد إسماً لإنسان عربي لايوجد به أحد هذه الحروف .
والحروف هي ( ب ، س ، م ، ا ، ل ، هـ ، ر ، ح ، ن ، ي ) .
جربوا مهما حاولتم لن تجدوا أبدا أي إسم عربي لايحوي على احد هذه الحروف، دققوا فيها قليلا تجدوها احرف جملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
فسبحان الله العظيم أعجز البشر حتى بالحروف دقق ايها الانسان فيما اختاره الله لك فلابد ان تجد الاعجاز حولك في كل مكان حتى في نفسك .
سبحان الله و بحمده..
 

ابداع الخالق المصور

ابداع الخالق المصور

صور للنهر الأجمل في العالم(نهر Cano Cristales في كولومبيا ..)

بقية الصور نهر   Cano Cristales في كولومبيا ..

على الرابط التالي:

http://forum.arabia4serv.com/t54513.html


لا تملك الا ان تقول سبحان الله

من اجمل ما تلقيت من رسائل 1

قصة مؤثرة 1

نماذج وكتب


 

نماذج البيانات والمعلومات الاحصائية المطلوب  تعبئتها من كليات التربية باأقسامها المختلفة(عربي)

نموذج استمارة البيانات (عربي)

نموذج استمارة البيانات (انجليزي)

متطلب تاهيل البرنامج للاعتماد


هل أنت متوتر ؟

هذه الصورة فى الأصل  ثابتة
ولكن كل إنسان يراها على حسب نسبة التوتر الداخلى الذى يشعر به
 فلو شاهدها الإنسان ثابتة إذاً فهو إنسان معتدل فكرياً و لا يوجد لديه أى شىء من التوتر النفسى أمّا لو الإنسان شاهدها تتحرك ببطء فهو لديه توتر نفسى خفيفأمّا لو الإنسان شاهدها تتحرك بسرعة فهو لديه توتر نفسى و غير  مستقر  فكرياً  

 هل انت متوتر؟

 

رابط مجلة بحوث ودراسات جودة التعليم

رابط بمجلة حوث ودراسات جودة التعليم

للتحميل

من هنا

http://vb.naqaae.eg/naqaae3152/

•تحفيز الطلاب على التعلم (عرض تقديمي د/ عبدالعزيز الريس

تحفيز الطلاب على التعلم (عرض تقديمي د/ عبدالعزيز الريس

قصة اعجبتني(اعمل بإخلاص مهما كان الوضع)

كان هناك رجل بناء يعمل في أحدى الشركات لسنوات طويلة ، فبلغ به العمر أن أراد ان يقدم إستقالته ليتفرغ لعائلته ، فقال له رئيسه : سوف أقبل أستقالتك بشرط أن تبني مَنْزلا أخيراً ،فقبل الرجل العرض على مضض ،وأسرع في بناء المنزل دون (( تركيز وإتقان))  ثم سلم مفاتيحه لرئيسه . فابتسم رئيسه وقال له : هذا المنزل هدية نهاية خدمتك للشركة طوال السنوات الماضية  .. فصدم الرجل وندم ندماً شديداً أنه لم يتقن بناء منزل العمر .. " هكذا  العبادة التى تكون على مضض وسرعة من غير تركيز وخشوع "
اعلم أن عبادتك في النهاية لك وليست لله ..
( فالله غني عن عبادتك ).

حكمة اليوم

حاول أن تعمل ما بوسعك للحاق بقافلة الصالحين التي ستعود إلى ”وطننا الجميل“ الواسع ولا تضيع وقتك فالوقت محدود

جل جلاله

جودة التعليم والحياة

مقالات مفيدة  في مجال جودة التعليم والحياة

راجع الرابط التالي

http://vb.naqaae.eg/naqaae3396/

 

حكمة اليوم (الخير أصيل)

لا تعاشر نفسا شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل وعاشر نفسا جاعت بعد شبع فإن الخير اصيل .. اغلق اذانك إذا كنت لا تستطيع إغلاق افواه الاخرين .. لا تقاس العقول بالاعمار فكم من صغير عقله بارع وكم من كبير عقله فارغ ألاحترام فن ليس كل من تعلمه اتقنه . المال يجلب لك اصدقاء المصلحه والجمال يجلب لك اصدقاء الشهوه اما الاخلاق فتجلب لك اصدقاء العمر .لا تتاخر بالصفح عن الاخريناجعل خطواتك في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن اثره واضح .

كما تزرع تحصد

إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة

إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء

إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام

إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا

إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار

إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح

إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة

لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا
وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها

قصة اعجبتني الإبن الأسير


)رجل عجوز يعيش لوحده
 ... رغب أن يزرع البطاطس في حديقة منزله
 و لكنه لا يستطيع لكبر سنه
 فارسل لابنه الأسير رسالة
 هذه الرسالة تقول :
 ... —
 ابني الحبيب أحمد
 تمنيت أن تكون معي الآن
 و تساعدني في حرث الحديقة لكي أزرع البطاطس
 فليس عندي من يساعدني
 و بعد فترة استلم الأب الرسالة التالية :
 —
 أبي العزيز
 أرجوك
 إياك أن تحرث الحديقة
 لإني أخفيت فيها شيئا مهمّا
 عندما أخرج من المعتقل سأخبرك ما هو
 (ابنك أحمد)
 —
 لم تمض ساعة على الرسالة و إذ برجال الموساد و الإستخبارات
 و الجيش يحاصرون المنزل و يحفرونه شبرا شبرا
 فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل
 
وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي :
 —
 أبي العزيز
 أرجو أن تكون الأرض قد حُرثت بشكل جيد
 فهذا ما استطعت أن أساعدك به
 و إذا احتجت لشيء آخر أخبرني
 و سامحني على التقصير

 

 

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 375

البحوث والمحاضرات: 39

الزيارات: 37742