الانتماء الوظيفي

الانتماء الوظيفى والرضا عن العمل

يشهد السوق العالمى فى الفترة الحالية نقص فى أعداد الضباط والمهندسين وارتفاع فى الأجور وتنافس بين الشركات فى جذب الكوادر البحرية ذات الخبرة العالية, مما يؤدى إلى استمرار تنقل البحارة بين الشركات الملاحية بحثا عن ظروف تشغيلية أفضل ورواتب اعلى ورعاية اجتماعية اشمل.
وتساوت الشركات فى نظر البحارة لا فرق بين شركة وأخرى إلا بما يمكن أن يحصل عليه منها وانتهى عهد الولاء والانتماء الوظيفى .

لا يمكن أن نلوم البحارة على ذلك لان الولاء والانتماء ليست شعارات تقال وإنما هى أعمال تبذل. إن اللوم يقع على جانب الشركات الملاحية التى لم توفر الأسباب لإيجاد وتنمية هذا الانتماء عن طريق تحسين ظروف العمل وربط المرتبات بالسوق العالمية وتحسين الإعاشة , بل لم تعد هذه أحلام البحارة ألان فالنقص العالمى فى أعداد البحارة والتنافس القوى على اجتذابهم رفع حد الأحلام إلى إدارات تسمع لهم ورعاية صحية للبحارة وأسرهم ومناقشة وبحث شكواهم.
اى أصبح الآن الطلب هو توفير الظروف التى تؤدى إلى الرضا الوظيفى والانتماء الفعلى الناشئ عن الإحساس بأهمية كل طرف للأخر.

وقد شاءت الظروف إن التشريعات الدولية الحالية وبالأخص إتفاقية العمل البحرى لسنة 2006 تضع الأسس والمعايير التى توفر تنمية مشاعر الاستقرار والأمان للبحارة وتهيئ ظروف العمل اللائقة وتضيق الفجوة بين الأحلام والواقع .

ولكن لازال هناك عبئ على إدارات الشركات الملاحية أن تبذل الجهد للحفاظ على عمالتها البحرية الماهرة
ولازال هناك عبئ على الدول لتحمى أبنائها وتمنح هؤلاء البحارة على الأقل نفس الحماية الاجتماعية التى توفرها لموظفى البر.

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية

أعلان هام

إعلان هام

أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 9

البحوث والمحاضرات: 0

الزيارات: 1413