ملخص ومستخلص رسالة


       جامعة عين شمس

   كلية التجارة ـ قسم الاقتصاد

 

مدي إمكانية استفادة مصر من تجربة الهند في تطوير قطاع المنتجات النسيجية

 ( دراسة مقارنة )

The possibility of howEgyptcan benefit fromIndia's experience in developing textile & clothing sector
(A comparative study)

 

رسالة مقدمة من الباحث

       

شاكر حامد محمد نويجي

 

لنيل درجة الماجستير في الاقتصاد

 

تحت إشراف

أ.د علي لطفي

أستاذ الاقتصاد و رئيس مجلس وزراء مصر الأسبق

 

دكتور

وائل فوزي عبد الباسط

مدرس الاقتصاد ـ كلية التجارة جامعة عين شمس

 

2009

 

ملخص الدراسة :

تقع هذه الدراسة تحت عنوان "مدي إمكانية استفادة مصر من تجربة الهند في تطوير قطاع المنتجات النسيجية (دراسة مقارنة) " ، و تتكون من ثلاث أبواب ، فالباب الأول الذي يتناول " المنتجات النسجية علي المستوي العالمي " يتكون من ثلاث فصول أولها يلقي الضوء علي" الاتفاقيات الدولية لتجارة المنتجات النسيجية"  حيث عكس ما تمخض عنه ميثاق هافانا 1948من ميلاد الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة (GATT  ) التي شهدت ثماني جولات تجارية انتهت بتأسيس منظمة التجارة العالمية (WTO  ).

 وكانت تجارة المنتجات النسجية تخضع للجات حتى عام  1955 ثم خرجت عن نطاق الجات وأصبح لها ترتيباتها الخاصة التي بدأت بالترتيبات قصيرة الأجل (1961-1962 ) ، تلتها الترتيبات طويلة الأجل من أكتوبر 1962 ، و جددت مرات حتى عام 1973 .

و مع نمو صادرات المنتجات الصناعية والصوف صيغت الترتيبات متعددة الألياف (MFA) واستمرت حتى ديسمبر 1994 .

ومع جات 1994 أدرجت المنتجات النسجية للخضوع لقواعد منظمة  التجارة العالمية من خلال فترة انتقالية مدتها عشر سنوات تنظمها الاتفاقية الانتقالية للمنسوجات والملابس (ATC ) علي أربع مراحل للدمج مع نمو للحصص .

ولقد كان لفرض الحصص الكمية واتفاقيات المنسوجات متعددة الألياف آثار سلبية للدول النامية والدول المتقدمة  متمثله  في فقدان حصة سوقية للدول النامية ودفع إعانات وضرائب متكافئة للدول المتقدمة .

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ، وكندا كانت الأكثر استخداما لفرض الحصص الكمية .

وهناك بعض الآراء تري أن فرض الحصص الكمية كان له بعض الايجابيات تتمثل في زيادة تنافسية الدول النامية ، كما ساعد علي عولمة صناعة المنتجات النسجية ، إلا أن الأرجح الأعم هو الآثار السلبية لتلك الحصص التي يمكن إثباتها رياضيا وبيانيا .

وكما كان لفرض الحصص آثار سلبية فإن لإزالتها آثارا إيجابية يمكن إثباتها رياضيا وبيانيا ، كذلك ساعد إلغاء الحصص الكمية علي توطين تلك الصناعة في البلاد النامية وفي مقدمتها البلاد الآسيوية .

ومصر كأحد الدول النامية وقعت علي الترتيبات طويلة الأجل مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1973 ، ثم تم إبرام اتفاق ثنائي بين مصر والاتحاد الأوروبي لتنظيم تجارة المنسوجات والملابس منذ عام 1976 ، أما أول اتفاق بين مصر
 و الولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم تجارة المنتجات النسجية فيرجع إلي عام 1974.

وقد كانت الهند من أوائل الدول التي قامت بتقييد صادراتها من المنسوجات والملابس اختياريا وظلت صادرات الهند تخضع لقيود كمية حتى أوائل عام 2005 .

وخلال المؤتمرات الوزارية لمنظمة للتجارة العالمية تجري مفاوضات جولة الدوحة التي لم يتم الاتفاق علي نتائجها بصورة نهائية .

و يعرض الفصل الثاني من هذا الباب والمعنون " اقتصاديات الألياف النسجية علي المستوي العالمي " اقتصاديات أهم الألياف النسجية الطبيعية والصناعية ، حيث يأتي القطن علي رأس الألياف الطبيعية ، حيث تمت مناقشة جانب الطلب العالمي علي الأقطان والمكون من الاستهلاك ، الصادرات  ومخزون آخر المدة ، كذلك تمت دراسة جانب المعروض العالمي من الأقطان والذي يتكون من الإنتاج ، ومخزون أول الموسم ، و الواردات .

 وتطرقت الدراسة للاقطان طويلة التيلة والطويلة الممتازة موضحة مركز مصر المتقدم علي خريطة إنتاج هذه النوعية من الأقطان ، ثم تناول هذا الفصل المساحة وغلة الهكتار علي المستوي العالمي حيث تتجه المساحة وغلة الهكتار نحو الزيادة المستمرة ، في حين تتجه أسعار الأقطان نحو التراجع وأختتم الفصل بدراسة إحصاءات القطن في الهند ومصر حيث اتضح تنافسية الهند العالية في إنتاج القطن مقارنة بمصر ويرجع ذلك بصفة رئيسية إلي تراجع تكاليف إنتاج الأقطان في الهند بمقارنة مصر .

ثم تناول الفصل دراسة إحصاءات الألياف الطبيعية الأخرى كالكتان ، والتيل ،الجوت ، الصوف ، الحرير الطبيعي ، وكذلك الألياف الصناعية الفسكوز وألياف البولي استر القصيرة والمستمرة في كل من مصر والهند الأمر الذي عكس محدودية قاعدة إنتاج تلك الألياف النسجية في مصر ومدي تنوعها في الهند . 

أما الفصل الثالث من هذا الباب الأول فيتناول التجارة الدولية للمنتجات النسجية حيث نمي حجم تلك التجارة بمعدلات نمو أقل من التي نمت بها التجارة الدولية السلعية خلال الفترة من 1999 إلي 2007 واتضح أن الصين والهند من أهم الدول المصدرة للمنسوجات علي المستوي العالمي في حين لم تظهر مصر في قائمة أهم خمسة عشر مصدر للمنسوجات وكذلك الأمر بالنسبة لصادرات الملابس ، كذلك ظهرت أهمية أسواق الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي كأهم أسواق مستوردة للملابس والمنسوجات علي المستوي العالمي وبرهنت دراسة أسعار الملابس والمنسوجات الموردة لأسواق الاتحاد الأوروبي  والولايات المتحدة علي ثبات نسبي في أسعار الواردات خلال الفترة من عام 1995 حتى عام 2007 مما يعكس عدم تأثر أسعار تلك الواردات بتحرير هذا القطاع بشكل كبير . 

وفي الباب الثاني من هذه الدراسة نعرض " تجربة قطاع المنتجات النسجية في الهند " حيث تناول الفصل الأول " وزارة المنسوجات الهندية وبرامج دعم قطاع الصناعات النسجية " و رأت الهند عبر تجربتها لتنمية قطاع صناعة المنسوجات والملابس ضرورة ملحة لوجود إطار مؤسسي لصنع السياسات اللازمة لتطوير وتنمية الصادرات فضلا عن الإشراف علي تنفيذ تلك السياسات ، ومن ثم قررت الهند في 15 نوفمبر 1985 إنشاء وزارة مستقلة للصناعات النسيجية . وتخضع لوزارة المنسوجات الهندية العديد من المكاتب ، الهيئات الاستشارية ، والمجالس ، والأجهزة التي تعاون الوزارة في تحقيق أهدافها التنموية .وتتبني الهند سياسة البرامج في تطوير قطاع صناعة المنسوجات والملابس ، وهناك العديد من تلك البرامج التي تسعي للتطوير التكنولوجي ، إعادة الهيكلة ، ورفع الجودة ، تدريب العاملين ،
 و إصلاح قطاع القطن .

أما الفصل الثاني من الباب الثاني والمعنون " هيكل قطاع صناعة المنتجات النسجية الهندي " فيعكس مكانة قطاع صناعة المنتجات النسجية الهندي في الاقتصاد الهندي ، موضحا هيكل هذا القطاع الذي يتكون بصفة رئيسية من وحدات القطاع المنظمة ووحدات القطاع غير المنظمة .

وألقي هذا الفصل الضوء علي الهياكل الإنتاجية لقطاع صناعة المنتجات النسيجية الهندي والتي من أهمهما قطاع صناعة الغزول والمنسوجات القطنية ، قطاع الأنوال اليدوية والآلية،  فضلا عن قطاع المنسوجات العام . ولقد عكست دراسة إحصاءات الهياكل الإنتاجية مدي اتساع الطاقة الإنتاجية لهذه الهياكل وقدرتها علي التطوير والابتكار في منتجاتها .

ويرصد الفصل الثالث من الباب الثاني والذي يتناول " تجارة الهند الدولية في المنتجات النسجية " مدي الخطط الطموحة التي تضعها الهند للوصول بصادراتها من المنتجات النسيجية إلي 50 مليار دولار خلال عدد من الإجراءات الداعمة لصادرات هذا القطاع ، حيث أعيد هيكلة مجالس تنمية الصادرات ، والاهتمام بالاشتراك في المعارض الدولية والاعتناء بالموضة ومراكز التصميم ، وإنشاء مناطق للتصدير مع تطوير البنية التحتية .

ومن خلال دراسة صادرات الهند وجد أنها تركز علي تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة الأعلى وفي مقدمتها الملابس ، كذلك حققت الهند حصة سوقية مرضيه في أسواق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية .

وعكس قياس تنافسية قطاع المنسوجات والملابس الهندي بمعيار الميزة النسبية الظاهرة وفقا لصيغه Balassa   ارتفاع الميزة النسبية الظاهرة لقطاع المنسوجات والملابس الهندي بشكل كبير .

و احتوي الباب الثالث من الدراسة والمعنون " قطاع المنتجات النسجية في مصر وإمكانية التطوير " علي ثلاث فصول الأول يناقش ملامح قطاع المنتجات النسجية في مصر مستعرضا لمحة تاريخية عن هذا القطاع قبل وبعد ثورة يوليو 1952 ، ثم عارضا للوضع الحالي لقطاع الصناعة النسجية المصري ومكانته البارزة في الاقتصاد القومي سواء مساهمته في الإنتاج الصناعي أو في حجم العمالة التي يستوعبها هذا القطاع ، فضلا عن عدد الوحدات الكبير الذي يعمل في هذا القطاع .

وتناول هذا الفصل مقارنة لتكاليف الإنتاج بين مصر والهند حيث انخفضت تنافسية مصر خاصة فيما يتعلق بتكلفة المادة الخام ولقد أوضح هذا الفصل مدي تفاقم مشاكل قطاع المنسوجات والملابس المصري العام من تراكم للديون وتقادم الآلات ، ولا ينفي هذا محاولات التحديث التي تتبناها الدولة وإن كانت محدودة .

ويناقش الفصل الثاني من الباب الثالث تجارة مصر الدولية من المنتجات النسجية حيث يدرس الإجراءات التي يتم اتخاذها لدعم صادرات المنسوجات والملابس المصرية سواء المادية أو الترويجية ، ثم دراسة مساهمة صادرات المنتجات النسجية المصرية في الهيكل العام لصادرات مصر .

 ولقد أوضحت مناقشات هذا الفصل محدودية صادرات قطاع الأعمال العام ، وكذلك محدودية الحصة السوقية لصادرات مصر من المنتجات النسجية في الأسواق الأوروبية والأمريكية ، وأكد ذلك تدني معيار الميزة النسبية الظاهرة لصادرات مصر من المنتجات النسجية مقارنة بالهند. واقتران ذلك بزيادة واردات مصر من المنسوجات والملابس بمعدلات كبيرة .

وعرض الفصل الثالث من الباب الثالث أهم الدروس المستفادة من تجربة الهند حيث جاء في أولها مدي قدرة الهند علي توفير قاعدة عريضة متنوعة من الألياف النسجية ، فضلا عن قدرة قطاع المنتجات النسجية الهندي في جذب استثمارات أجنبية مباشرة بمستويات كبيرة ، كذلك  أكدت الدراسة علي دور المؤسسات الصغيرة في دعم هذا القطاع ، والاعتماد علي تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة الأعلى .

 

 

 

مستخلص الدراسة :

 لحساسية تجارة المنتجات النسيجية فقد ظلت خارج نطاق الجات  حتى مولد منظمة التجارة العالمية ، حيث تم إدراجها لقواعد منظمة التجارة العالمية خلال فترة انتقالية مدتها عشر سنوات .

 وحيث أن المادة الخام في هذه الصناعة تمثل الألياف النسيجية بأنواعها فقد وجد أن هذه الألياف تتوافر بقاعدة  إنتاجية كبيرة في الهند وتتضاءل في مصر الأمر الذي ساهم في ظهور الهند علي الخريطة الدولية لصادرات المنتجات النسيجية مصدرة للمنسوجات والملابس وبحصص سوقية كبيرة خاصة في أسواق الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي علي عكس مصر .

ولقد كان لوجود الإطار المؤسسي لقطاع صناعة المنسوجات الهندي والمتمثل في وزارة المنسوجات دورا هاما في تطوير هذا القطاع، الأمر الذي غاب في مصر مما ساهم في عدم البدء في العديد من إستراتيجيات تطوير هذا القطاع .

وفي حين تهتم الهند بجذب استثمارات لهذا القطاع ومن ثم حدوث إعادة هيكلة نجد في مصر تقادم للآلات وتخلف تكنولوجي .

 ولقد اهتمت الهند بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ، فضلا عن التدريب والاهتمام بالتعليم الفني ، و تقديم التمويل اللازم لتطوير وهيكلة هذا القطاع ، في حين لم تحقق مصر نجاحات كبيرة في هذا المجال .

 

الملفات المرفقة

الجدول الدراسي1439/38 الفصل 1


المقرر اسم المقرر النشاط  الشعبة  الساعات
اليوم الوقت القاعة  
210 FIN
مباديء المالية
محاضرة 1341
    4
01:00 م - 03:50 م
M4 25 1 A 011
210 FIN
مباديء المالية
محاضرة 1342
    4
08:00 ص - 10:50 ص
M4 25 1 A 004
212 ECO
مباديء الاقتصاد الكلي
محاضرة 1331
    3
10:00 ص - 10:50 ص
M4 25 1 A 004
    5
10:00 ص - 11:50 ص
M4 25 1 A 004
212 ECO
مباديء الاقتصاد الكلي
محاضرة 1332
    5
08:00 ص - 09:50 ص
M4 25 1 A 011
    4
12:00 م - 12:50 م
M4 25 1 A 011
212 MGT
قراءات انجليزية في إدارة الأعمال
محاضرة 1329
    3
09:00 ص - 09:50 ص
M4 25 1 A 002
    1
09:00 ص - 10:50 ص
M4 25 1 A 002
212 MGT
قراءات انجليزية في إدارة الأعمال
محاضرة 1330
    4
11:00 ص - 11:50 ص
M4 25 1 A 011
    1
11:00 ص - 12:50 م
M4 25 1 A 011
ENG 101
اللغة الانجليزية
محاضرة 1317
    3
12:00 م - 01:50 م
M4 25 1 A 012

أعلان هام

إعلان هام رقم (13)

دعوة لطلاب و منسوبي الكلية حفظهم الله

لدورة قوة التطوع الثلاثاء الموافق 18 - 2- 1439 هـ

للمدرب شاكر نويجي

و الطالب مساعد الربيعة

بالتنسيق بين وحدة التدريب و وحدة الشراكة المجتمعية

أرقام الاتصال

 الجوال

0597195903

البريد الالكتروني

[email protected]

نافذة اقتصادية

طلة رقم (3)

الناتج المحلي الاجمالي GDP

هو القيمة النقدية السوقية لاجمالي ما ينتج داخل حدود دولة ما من سلع و خدمات خدمات خلال فترة زمنية معينة غالبا سنة 

شهادة تميز

شهادة تميز رقم (2)

الاقتصاد الكلي  :

الطالب : محمد السلوم.

المالية :

الطالب :عبد المجيد العنزي.

قراءات انجليزية في إدارة الاعمال :

الطالب : حمد عبد الله المطيري

سطر اسمك في الشهادة التالية بحول الله

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 46

البحوث والمحاضرات: 10

الزيارات: 10371