شاذليه محمود على

استاذ مساعد قسم الكيمياء كلية العلوم بالزلفي

الكيمياء في القرآن





القرآن كتاب الله الذي لا يأتية الباطل من بين يدية ولا من خلفة واوجة الاعجاز العلمي في القرىن في مجال الكيمياء كثيرة لا تحصر ونحاول في هذه الصفحة ايجاز بعضها

الاعجاز العلمي في الذرة

يقول الله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَة قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ

ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِين)ٍ {3} سورة سبأ.

وجه الإعجاز:

(1)- مثقال ذرّة :الذرة كما كانت معروفة في ذالك الزمان أنها الجزء الذي لا ينقسم ولم يطرح موضوع وزن الذرة حتى جاء القرآن الكريم ليخبرنا بوزنها وهذا واضح من معنى الآيات الكريمة وفي علم التفسير وأصحاب اللغة العربية, وورود كلمة الذرة وقبلها دائما كلمة مثقال , مما يعني أن الذرة لها وزن .

(2)- دعونا نقف وقفة تأمل في المعنى اللغوي لقوله تعالى (ولا أصغر من ذالك ولا أكبر )

(لا) – أداة نفي تدخل على الجملة (الاسمية والفعلية) والمفردات

أصغر – هي صيغة تفضيل على وزن أفعل تفيد المبالغة في شدة الصغر

وإعراب (ذالك) - ذا :اسم إشارة , واللام للبعد , والكاف للخطاب

ولا أصغر من ذالك تعود إلى جملة ( مثقال ذرة ) وهذا وارد في جامع البيان في تأويل القرآن للقرطبي وهذا إن دلّ على شيء دلّ على أن مكونات الذرة لها وزن وبالتالي فإن كل من (الإلكترونات والبروتونات والنيترونات لها وزن بل ومكونات هذه الجسيمات الأساسية (الكواركات لها وزن أيضا). وهذا ما جاء به العلم الذري والنووي ليكشفه في القرن الماضي.

(3)- نحن نعلم أن القرآن الكريم كتاب عربي وكان العرب أصحاب علوم اللغة في ذالك العصر فجاء القرآن متحديا الشعراء والبلغاء أن يعطوا آية واحدة من مثله , لأن القرآن كتاب الإعجازو الإيجاز والجزالة في التعبير والتوضيح في المعنى, لذالك قال الله عز وجل (ولا أصغر من ذالك) ولم يقل(ولا أصغر منها) لأن ذالك تفيد البعد .

وبالإضافة إلى أن الذرة بعيدة عن متناول الأيدي ولا ترى بالعين المجردة, ومكوناتها كذالك فتكون الإشارة هنا أن الذرة كون آخر تعيش بين ثناياها العناصر المكونة لها. ومن العلم الحديث أصبحنا ندرك أن الذرة مثلها مثل المجموعة الشمسية فالإلكترونات تدور حول النواة وحول نفسها وفق مدارات ثابتة ومحدودة وكأنها كواكب والنواة بما فيها من مكونات تتذبذب وتبدو ثابتة بالنسبة للإلكترونات وكأن الذرة ككل مجموعة شمسية وهذا ما يدل على البعد في مفهومها .


الاعجاز العلمي في انزال الحديد


يقول ربنا تبارك وتعالى في محكم كتابه: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾(الحديد:25).

وهذه الآية الكريمة تشبه إنزال الحديد من السماء إلى الأرض بإنزال الوحي إليها، وتؤكد بأس الحديد الشديد ومنافعه للناس.


ونحن نعرف اليوم أن عنصر الحديد هو أكثر العناصر انتشارًا في كوكب الأرض ككلٍّ، حيث يكون الحديد وحده أكثر من 35% من مجموع كتلة الأرض المقدّرة بحوالي ستة آلاف مليون مليون مليون طنًّا (5974 × 1018 طن)؛ وهو رابع عنصر انتشارًا في قشرة الأرض، حيث تصل نسبته إلى 5,6%، وهذا التوزيع معناه أن أغلب حديد الأرض مركّز في قلبها وأوشحتها الداخلية. وقد ثبت بالفعل أن للأرض لبًّا صلبًا داخليًّا تصل نسبة الحديد فيه إلى 90%، ونسبة النيكل إلى حوالي 9% وهو من مجموعة عناصر الحديد، بالإضافة إلى حوالي 1% عناصر خفيفة من مثل الكبريت والفوسفور والسيليكون. ثم يلي ذلك اللب الصلب إلى الخارج لب سائل له نفس التركيب الكيميائي، ثم أربعة أوشحة متمايزة تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخل إلى الخارج بالتدريج حتى تصل إلى قشرة الأرض وبها 5,6% حديد.


وهنا يبرز التساؤل الهام؛ كيف أنزل حديد الأرض إليها من السماء؟ وكيف اخترق غلافها الصخري؟ وكيف تركز في قلب الأرض؟ وكيف تناقصت نسبته بانتظام من مركز الأرض إلى سطحها؟

وللإجابة على هذه الأسئلة لابد من النظر إلى الأرض بصفتها جزءًا من الكون المحيط بها، والذي أثبتت الدراسات مؤخرًا، أن الغالبية العظمى من تركيبه تتمثل بغاز الإيدروجين والذي يشكل أكثر من 74% من مادة الكون المنظور. والإيدروجين هو أخف العناصر المعروفة وأقلها بناءً، ويلي الإيدروجين كثرة في الجزؤ المدرك من الكون غاز الهيليوم الذي يكون حوالي 24% من مادة الكون المنظور، وأن باقي 108 عناصر يعرفها إنسان اليوم تكون أقل من 2% من مادة الكون المنظور.


هذه الملاحظات أكدت أن نوى ذرات الإيدروجين، هي اللبنات الأساسية التي تخلقت منها ولا تزال تتخلق كل العناصر الأخرى، بعملية تسمى باسم عملية الاندماج النووي، وأن هذه العملية الاندماجية لنوى الذرات تمثل وقود النجوم، لأنها عملية مطلقة للطاقة، وأنها السبب الرئيسي لتوهج النجوم.

وعملية الاندماج النووي في شمسنا، لا تكاد تتعدى إنتاج الهيليوم، بالإضافة إلى نسب ضئيلة من عناصر أعلى في وزنها الذري لا تصل أبدًا إلى الحديد، ولا تكاد تتجاوز إنتاج بعض نوى ذرات الألومنيوم والسيليكون. ولكن الشمس، بها نسبة من الحديد لا تتعدى (0037,-%) سببها كتل النيازك الحديدية التي تسقط على الشمس كما تسقط على الأرض.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهناك أدلة كثيرة على أن الأرض وباقي أجرام المجموعة الشمسية قد انفصلت أصلا من الشمس، وأن الشمس لا تصل فيها عملية الاندماج النووي أبدًا إلى مرحلة إنتاج الحديد، بل تتوقف قبل ذلك بمراحل كثيرة. وهنا برز السؤال الهام: من أين جاء هذا الكم الهائل من حديد الأرض والذي يقدر بأكثر من ألفي مليون مليون مليون طن (2145 مليون مليون مليون طن)؟

وشمسنا نجم متواضع تصل درجة حرارة سطحه إلى ستة آلاف درجة مئوية، ودرجة حرارة جوفه إلى حوالي 15 مليون درجة مئوية، بينما تقدر درجة الحرارة اللازمة لإنتاج الحديد بعملية الاندماج النووي بخمسة بلايين درجة مئوية على الأقل، وذلك اتجهت أنظار العلماء في بحثهم عن مصادر للحديد في عدد من النجوم التي تفوق درجة حرارتها درجة حرارة الشمس بمعدلات كبيرة؛ من مثل النجوم العملاقة (التي تقدر كتلة الواحدة منها بعشرة مرات قدر كتلة الشمس على الأقل) وتصل درجة حرارتها في مراحل انفجاراتها الأخيرة إلى بلايين الدرجات المئوية. وقد لاحظ علماء الفلك والفيزياء الفلكية في المراحل المتأخرة من انفجار النجوم العملاقة والمعروفة باسم "المستعرات العظمى"، أن عملية الاندماج النووي للإيدروجين، تتواصل حتى تنتج نطقًا تترتب من الخارج إلى الداخل من الإيدروجين، ثم الهيليوم، ثم الكربون، ثم الأكسجين، ثم السيليكون، ثم الكبريت حول قلب من نوى ذرات الحديد.

وعندما تصل عملية الاندماج النووي إلى إنتاج الحديد، تتوقف العملية بالكامل وينفجر النجم لتتأثر أشلاؤه في صفحة السماء وأهمها الحديد، الذي تصل شظاياه إلى مختلف الأجرام السماوية التي تحتاج إلى ذلك العنصر، بينما تتخلق العناصر الأعلى في وزنها الذري من نوى ذرات الحديد السابحة في صفحة السماء باصطيادها عددًا من اللبنات الأولية للمادة. وبذلك ثبت الأصل السماوي للحديد في أرضنا، بل في مجموعتنا الشمسية كلها، وأنه قد أنزل إلى أرضنا إنزالا مجازيًّا كما تخيل السابقون من المفسرين الذين وقفوا عاجزين عن تفسير إنزال الحديد إلى الأرض فقالوا: إن الفعل "أنزلنا" هنا قد يكون بمعنى "أوجدنا" أو "خلقنا" الحديد بتلك الصفات التي أعطته البأس الشديد والمنافع العديدة للناس. وجاء العلم الكسبي في قمة من قممه، مؤكدًا دقة التعبير القرآني الذي يقول فيه ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾(الحديد:25)، ومؤكدًا أنه إنزال حقيقي وليس إنزالا مجازيًّا.


ودفعت هذه الملاحظات العلمية الدقيقة بكل من علماء الفلك والطبيعة الفلكية وعلماء الأرض إلى التصور الصحيح، بأن أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد ليس فيها من العناصر شيء أثقل من الألومنيوم أو السيليكون، ثم رجمت تلك الكومة بوابل من النيازك الحديدية كما تصلنا النيازك الحديدية في أيامنا الراهنة تمامًا، ولكن بكميات أكبر بكثير. وبحكم كثافتها العالية وسرعتها الكونية الهائلة، أدى ارتطام تلك النيازك الحديدية بالأرض الابتدائية إلى رفع درجة حرارتها وحرارة النيازك ذاتها إلى درجة الانصهار،

واندفع الحديد المنصهر ومعه بعض العناصر الثقيلة، مثل النيكل وبعض شوائب العناصر الخفيفة في سيول مندفعة إلى مركز الأرض من جميع الاتجاهات، على هيئة قطرات عملاقة من الحديد والنيكل، الذي كون لب الأرض بشقيه اللب الداخلي الصلب، واللب الخارجي السائل. وقد أدى ذلك إلى تمايز الأرض إلى سبع أرضين تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخل إلى الخارج.

وتمثل عملية إنزال الحديد إلى الأرض وتمايزها إلى سبع أرضين واحدة من أخطر العمليات في تاريخ الأرض. فلولاها ما كانت الأرض صالحة للعمران. ويعتبر سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى تلك الحقيقة التي لم يصل إليها علم الإنسان إلا منذ عقود قليلة، شهادة صدق كذلك بنبوة ورسالة الرسول الخاتم الذي تلقى هذا الكتاب الخاتم وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.


الاعجاز العلمي في الثقوب السوداء

يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16]


لو تأملنا اليوم في اكتشافات العلماء نلاحظ أنهم ومنذ أكثر من ربع قرن تقريباً يتحدثون عن مخلوقات غريبة لا تُرى، أطلقوا عليها اسم الثقوب السوداء، واعتبروها من أعظم الظواهر الكونية! والسؤال: كيف تتشكل هذه الثقوب ولماذا لا ترى، ولماذا هي تجري بسرعة هائلة وتكنس كل ما تصادفه في طريقها؟ وهل يمكن أن نجد حديثاً واضحاً عن هذه المخلوقات في القرآن الكريم؟ لنتدبر هذه الحقائق العلمية الإيمانية ونسبح الله تعالى.

ظاهرة الثقب الأسود

الثقب الأسود Black Holes كما يعرّفه علماء وكالة ناسا هو منطقة من المكان ضُغطت بشكل كبير فتجمعت فيها المادة بكثافة عالية جداً بشكل يمنع أي شيء من مغادرتها، حتى أشعة الضوء لا تستطيع الهروب من هذه المنطقة. ويتشكل الثقب الأسود عندما يبدأ أحد النجوم الكبيرة بالانهيار على نفسه نتيجة نفاد وقوده، ومع أن الثقب الأسود لا يُرى إلا أنه يمارس جاذبية فائقة على الأجسام من حوله. ولكن كيف بدأت قصة هذه المخلوقات المحيّرة؟

منذ عام 1790 اقترح الانكليزي جون ميشيل والفرنسي بيير سايمون وجود نجوم مخفية في السماء، ثم في عام 1915 توقعت نظرية النسبية العامة لآينشتاين وجود هذه الأجسام في الفضاء وأثرها على الزمان والمكان، وأخيراً في عام 1967 تحدث الأمريكي جون ولير عن الثقوب السوداء كنتيجة لانهيار النجوم. في عام 1994 أثبت العلماء بواسطة مرصد هابل وجود جسم غير مرئي في مركز المجرة M87 ويلتف حوله الغاز في دوامة واضحة، وقد قدروا وزن هذا الجسم بثلاثة آلاف مليون ضعف وزن الشمس! ثم توالت الأدلة على وجود هذه الأجسام بواسطة الأشعة السينية.

إن أي نجم يبلغ وزنه عشرين ضعف وزن شمسنا يمكنه في نهاية حياته أن يتحول إلى ثقب أسود، وذلك بسبب حقل الجاذبية الكبير وبسبب كتلته الكبيرة. ولكن النجم إذا كان صغيراً ونفد وقوده فإن قوة الجاذبية وبسبب كتلته الصغيرة وغير الكافية لضغطه حتى يتحول إلى ثقب أسود، في هذه الحالة يتحول إلى قزم أبيض white dwarf أي نجم ميت.

حتى يتحول النجم إلى ثقب أسود في نهاية حياته يجب أن يتمتع بكتلة كبيرة، فالشمس مثلاً في نهاية حياتها سوف تستهلك وقودها النووي وتنطفئ بهدوء، ولن تتحول إلى ثقب أسود لأن وزنها غير كاف لذلك. وربما نجد في كتاب الله تعالى إشارة لطيفة إلى هذا التحول في قوله تعالى: (إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1]. إذن ليس هنالك أي انهيار للشمس إنما انطفاء بطيء، وهذا ما عبّر عنه القرآن بكلمة (كُوِّرَتْ). ففي القاموس المحيط نجد كلمة (كوَّر) أي أدخل بعضه في بعض، وهذا ما سيحدث للشمس حيث تتداخل مادتها بعضها في بعض حتى تستهلك وقودها وتنطفئ.

يتميز الثقب الأسود بجاذبية فائقة، ولذلك فإن أي غاز قريب منه سينجذب إليه ويدور في دوامه عنيفة مولداً حرارة عالية نتيجة هذا الدوران مثل الإعصار السريع، هذه الحرارة تبث الأشعة السينية باستمرار، وهذه الأشعة يمكن للفلكيين التقاطها بسهولة بواسطة أجهزتهم، ولذلك يعلمون بأن هذه المنطقة تحوي ثقباً أسود.

لماذا لا تُرى؟

إن سرعة الهروب هي السرعة اللازمة للجسم لكي ينفلت من حقل الجاذبية المحيط به، وفي أرضنا نجد أن أي جسم حتى يتمكن من الخروج من نطاق الجاذبية الأرضية يجب أن يُقذف بسرعة أكبر من 11.2 كيلو متراً في الثانية الواحدة. وفي حالة الثقب الأسود تكون سرعة الهروب عالية جداً ولا يمكن لأي جسم تحقيقها، حتى الضوء الذي يتحرك بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية لا يستطيع الهروب من جاذبية الثقب الأسود لأن سرعته غير كافيه لذلك!! وهذا ما يجعل الثقب الأسود مختفياً لا يُرى.

لكي ندرك عظمة هذه النجوم الخانسة، تخيل أنك رميت حجراً وأنت تقف على الأرض سوف يرتد هذا الحجر عائداً بفعل جاذبية الأرض، ولكن إذا زادت سرعة هذا الحجر حتى تصل إلى 11.2 كيلو متراً في الثانية سوف يخرج خارج الغلاف الجوي ويفلت من جاذبية الأرض. بالنسبة للقمر سرعة الهروب فقط 2.4 كيلو متر في الثانية لأن جاذبيته أقل. الآن تصور أن سرعة الهروب على سطح الثقب الأسود تزيد على سرعة الضوء، أي أكثر من 300 ألف كيلو متراً في الثانية، وبالتالي حتى الضوء لا يستطيع المغادرة، ولذلك فإن الثقب الأسود مظلم لا يُرى أبداً.

ولكي نتخيل عظمة هذه المخلوقات فإن أحد العلماء أجرى قياساً لوزن الثقب الأسود فوجد أن ملعقة من الشاي لو قمنا بأخذ حفنة قليلة من هذا الثقب الأسود بحجم ملعقة الشاي سيكون وزنها أكثر من أربع مئة ألف مليون طن ، كذلك وجد العلماء ثقوباً سوداء كتلتها أكبر بعشرة آلاف مرة من كتلة الشمس، وقد تصل كتلة الثقب الأسود إلى أكثر من ألف مليون كتلة الشمس!

القرآن يتحدث عن الثقوب السوداء بوضوح

يخبرنا علماء الغرب اليوم حقيقة علمية وهي أن الثقوب السوداء تسير وتجري وتكنس كل ما تصادفه في طريقها، وقد جاء في إحدى الدراسات حديثاً عن الثقوب السوداء (حسب المرجع رقم 8) ما نصه:

It creates an immense gravitational pull not unlike an invisible cosmic vacuum cleaner. As it moves, it sucks in all matter in its way — not even light can escape.

وهذا يعني:

إنها - أي الثقوب السوداء – تخلق قوة جاذبية هائلة تعمل مثل مكنسة كونية لا تُرى، عندما تتحرك تبتلع كل ما تصادفه في طريقها، حتى الضوء لا يستطيع الهروب منها.

وفي هذه الجملة نجد أن الكاتب اختصر حقيقة هذه الثقوب في ثلاثة أشياء:

1- هذه الأجسام لا تُرى: invisible

2- جاذبيتها فائقة تعمل مثل المكنسة: vacuum cleaner

3- تسير وتتحرك باستمرار: moves

وربما نعجب إذا علمنا أن هذا النص المنشور في عام 2006 قد جاء بشكل أكثر بلاغة ووضوحاً في كتاب منذ القرن السابع الميلادي!!! فقد اختصر القرآن كل ما قاله العلماء عن الثقوب السوداء بثلاث كلمات فقط!! يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16]. ونحن في هذا النص أمام ثلاث حقائق عن مخلوقات أقسم الله بها وهي:

1- الْخُنَّسِ : أي التي تختفي ولا تُرى أبداً، وقد سمِّي الشيطان بالخناس لأنه لا يُرى من قبل بني آدم. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة invisible أي غير مرئي.

2- الْجَوَارِ: أي التي تجري وتتحرك بسرعات كبيرة. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة move أي تتحرك.

3- الْكُنَّسِ: أي التي تكنس وتبتلع كل ما تصادفه في طريقها. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة vacuum cleaner أي مكنسة.

ماذا يعني ذلك؟

منذ القرن السابع الميلادي لم يكن أحد على وجه الأرض يتصور أن في السماء نجوماً تجري وتكنسُ وتجذب إليها كل ما تصادفه في طريقها، ولم يكن أحد يتوقع وجود هذه النجوم مع العلم أنها لا تُرى أبداً، ولكن القرآن العظيم كتاب رب العالمين حدثنا عن هذه المخلوقات بدقة علمية مذهلة، وبالتالي نستنتج أن القرآن يسبق العلماء في الحديث عن الحقائق الكونية، وأن هذه المخلوقات ما هي إلا آية تشهد على قدرة الخالق في كونه، وهذا يدل على أن القرآن كتاب الله تعالى وليس كتاب بشر، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

المصدر http://www.kaheel7.com/ar




الجدول الدراسي

الفصل الدراسي الثاني 1439-1440هـ



8-9:50 10-11:50 12-1:50
الاحد
analytical chemistry-1
الاثنين general chemistry-2 general chemistry-1 general chemistry-1
الثلاثاء


analytical chemistry descriptive



الاربعاء

analytical chemistry-1

general chemistry-2

الخميس general chemistry


الساعات المكتبية والارشادية

الفصل الدراسي الثاني 39-1440هـ


اليوم 8-9:50 10-11:50 12-1:50
الاحد
ارشادية مكتبية
الاثنين


الثلاثاء
مكتبية ارشادية
الاربعاء


الخميس
مكتبية


أرقام الاتصال



طالباتي العزيزات يمكن التواصل معي على رقم الهاتف 0536450899

البريد الالكتروني :              [email protected]

[email protected]

روابط هامة

1.روابط ومواقع هامة

ويكيبيديا:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8

2.موقع قوقل للترجمة:


http://translate.google.com/?hl=ar#en|ar|


اعلانات


سوف يعقد الاختبار الفصلي الاول لمقرر كيمياء عامة-1شعبة 356 يوم الاثنين 13/6/1440 بمشيئة الله امنياتي للجميع بالتوفيق


سوف يعقد الاختبار الفصلي الاول لمقرر كيمياء عامة شعبة 68 يوم الخميس 16/6/1440 بمشيئة الله امنياتي للجميع بالتوفيق

امنياتي للجميع بالتوفيق


سوف يعقد الاختبار الفصلي الاول لمقرر تحليلية وصفية في يوم الثلاثاء 14/6/1440هـ بمشيئة الله.

مع امنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح





ATTENTION

على طالباتي في الارشاد الاكاديمي الحضور لاجتماع مهم يوم الاحد 12/6/1440هـ







في حالة وجود اي مشكلة تواجه الطالبة الرجاء التوجه للمرشدة الاكاديمية


ATTENTION




تواريخ هامة:

الخميس 14 رجب اخر موعد للاعتزار عن الفصل  الدراسي الثاني 392

الاختبارات



طالباتي العزيزات في حالة وجود اسئلة بخصوص الاختبارات الرجاء التوجة الى المرشدة الاكاديمية 

مواقع كيميائية مهمة

-موقع كتب كيميائية الكترونية:

http://www.e-booksdirectory.com/listing.php?category=152

-موقع chemweb:

http://www.chemweb.com/

_موقع للبحث عن الكتب في قوقل :

http://books.google.com/bkshp?ie=UTF-8&oe=UTF-8&hl=en&tab=wp&q&safe=active

_الكيمياء التحليلية:

http://www.chemistryguide.org/analytical-chemistry.html

موسوعة الكيميائية:

http://www.chemistryguide.org/chemical-encyclopedias.html

_الكيمياء غير العضوية :

http://www.chemistryguide.org/inorganic-chemistry.html

_الكيمياء الفيزيائية:

http://www.chemistryguide.org/physical-chemistry.html

_الكيمياء العضوية :

http://www.chemistryguide.org/organic-chemistry.html

_الكيمياء العامة :

http://www.chemistryguide.org/general-chemistry.html

_الكيمياء الخضراء :

http://www.chemistryguide.org/environmental-chemistry.html

_كيمياء البوليمرات :

http://www.chemistryguide.org/polymer-chemistry.html

_تاريخ الكيمياء :

http://www.chemistryguide.org/chemistry-history.html

_الجدول الدوري للعناصر :

http://www.chemistryguide.org/periodic-table-of-elements.html

_برامج كيميائية :

http://www.chemistryguide.org/chemical-software.html

_كيمياء عضو معدنية :

http://www.chemistryguide.org/organometallic-chemistry.html

_قاموس الكيمياء :

http://www.chemistryguide.org/chemical-glossaries.html

_المجلة العربية للكيمياء :

http://colleges.ksu.edu.sa/Arabic%20Colleges/CollegeO

:computational chemistry program_

http://www.ccl.net/chemistry/links/software

_اتحاد الكيميائيين العرب :

http://www.arabchemists.org/

_الجمعية الكيميائية الامريكية:

http://portal.acs.org/portal/acs/corg/content

:chemistry for all_

http://chemico.phpnet.us/sit.htm

_الجمعية الملكية للكيمياء:

http://www.rsc.org/

مواقع الجامعة


تابع اخبار الجامعة على الفيس


https://www.facebook.com/majmaahunivers


عمادة القبول والتسجيل

[email protected]


http://mu.edu.sa//sites/default/filel

صورة 47

مواقع الجامعات السعودية

الجامعة الاسلامية بالمدينة http://www.iu.edu.sa/

جامعة ام القرى http://www.uqu.edu.sa/

جامعة الامام محمد بن سعود http://www.imamu.edu.sa/

جامعة الملك سعود http://www.ksu.edu.sa/

جامعة الملك عبدالعزيز http://www.kau.edu.sa/

جامعة الملك فيصل http://www.kfu.edu.sa/

جامعة الملك فهد للبترول http://www.kfupm.edu.sa/

الجامعة العربية المفتوحة http://www.arabou.org.sa/

جامعة الملك خالدhttp://www.kku.edu.sa/

جامعة الأمير سلطانhttp://www.psu.edu.sa/

جامعة المدينة العالمية http://www.mediu.edu.my/

جامعة طيبة http://www.taibahu.edu.sa/

جامعة الطائف جامعة الجوف http://www.ju.edu.sa/

جامعة جازان http://www.jazanu.edu.sa/

جامعة حائل http://www.uoh.edu.sa/

جامعة المعرفة العالمية http://www.almaarifah.com/

جامعة القصيم http://www.qu.edu.sa/

جامعة نجران http://www.nu.edu.sa/

جامعة تبوك http://www.ut.edu.sa/

جامعة الباحة http://bu.edu.sa/

جامعة الحدود الشمالية http://nbu.sa/

الجامعة السعودية الالكترونية http://www.seu.edu.sa/

جامعة المجمعة http://mu.edu.sa/

جامعة الدمام http://www.ud.edu.sa/

أجهزة وادوات :


جهاز الطرد المركزي (centrifuge) :


pH meter

جهاز قياس الرقم الهيدروجيني (pHmeter)


spectrophotometer


الميزان الحساس (sensitive balance)

جهاز التقطير (distillation apparatus)

volumetric flask

A volumetric flask is a piece of laboratory glassware that is used to prepare a chemical solution. It is used to make up a solution to a known volume. Volumetric flasks measure volumes much more precisely than beakers or erlenmeyer flasks. A volumetric flask is labeled with

the accuracy of the measurement it can deliver.

How to Recognize a Volumetric Flask

A volumetric flask is characterized by having a bulb and a long neck. Most volumetric flasks have a flattened bottom so that they can be set onto the lab bench, though some volumetric flaskshave rounded bottoms.

Buchner flask


A Buchner flask may also be called a vacuum flask, filter flask, side-arm flask, or Kitasato flask. It is a thick-walled Erlenmeyer flask that has a short glass tube and hose barb on its neck.

Buchner funnel

A Buchner funnel may be placed on top of a Buchner flask (filter flask) so that a vacuum may be used to separate or dry a sample.

separatory funnel

separating funnel (also called a separation funnel) is a piece of laboratory equipment made mostly of glass and is used to separate two liquids that usually are very hard to separate, for example, Oil and Water (immisable)

distillation apparatus



Distillation is a widely used method for separating mixtures based on differences in the conditions required to change the phase of components of the mixture. To separate a mixture of liquids, the liquid can be heated to force components, which have different boiling points, into the gas phase. The gas is then condensed back into liquid form and collected. Repeating the process on the collected liquid to improve the purity of the product is called double distillation. Although the term is most commonly applied to liquids, the reverse process can be used to separate gases by liquefying components using changes in temperature and/or pressure.

حكم

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 110

البحوث والمحاضرات: 113

الزيارات: 24839