شاذليه محمود على

استاذ مساعد قسم الكيمياء كلية العلوم بالزلفي

مشاهير الكيمياء

جون دالتون John Dalton

John-Dalton

جون دالتون (1766-1844)

1. بداية حياته ودراسته:

ولد الكيميائي جون دالتون 6 أيلول 1766، في Eaglesfield لعائلة الكويكرز. كان لديه شقيقان على قيد الحياة أحدهم مصاب بعمى الألوان. وكان للأب دالتون دخل متواضع لذلك ترك دالتون التعليم في سن مبكر لأن عائلته كانت فقيرة جداً فكانت بحاجة للمساعدة حيث دخل دالتون إلى مدرسة الكويكرز في قريته في كمبرلاند، عندما كان يبلغ من العمر 12 عاما بدأ التدريس هناك. وتركها عندما كان عمره 14 عاماً، حيث أصبح يعمل في المزارع لكنه قرر العودة إلى التدريس، وهذه المرة كمساعد في مدرسة الكويكرز الداخلية في كيندال. بقي هناك حتى عام 1793، حيث أصبح معلم الرياضيات والفلسفة في الكلية الجديدة في مانشستر. وانضم دالتون إلى جمعية مانشستر الأدبية والفلسفية، حيث منح عضوية الوصول إلى مرافق المختبرات.

في واحدة من مشاريعه البحثية الأولى، كان دالتون متعطشاً في مجال الأرصاد الجوية. بدأ حفظ السجلات اليومية للطقس، مع إيلاء اهتمام خاص إلى التفاصيل مثل سرعة الرياح والضغط الجوي ونشرت نتائج بحثه في الضغط الجوي في كتابه الأول، نتائج الأرصاد الجوية، ومن الأمور التي بحثها أيضا عمى الألوان فقد أثر عليه مرض شقيه بعمى الألوان ويقول دالتون أن السبب عمى الألوان وراثية ونتيجة لمساهمته في فهم عمى الألوان الأحمر والأخضر أصبح يشار الى تلك الأمراض باسم (الدالتونية).

2. قانون دالتون:

إن اهتمامات دالتون كانت في الضغوط الجوية والغازات حيث أدت التجارب دالتون على الغازات إلى اكتشافه أن الضغط الكلي لمزيج من الغازات يبلغ مجموع الضغوط الجزئية من كل الغازات الفردية المبذولة في حين تحتل نفس المساحة. وفي عام 1803 أصبح المبدأ العلمي رسمياً ليكون المعروف باسم قانون دالتون للضغوط الجزئية. حيث ينطبق قانون دالتون في المقام الأول على الغازات المثالية بدلاً من الغازات الحقيقية، نظراً لمرونة وانخفاض حجم الجسيمات من الجزيئات في الغازات المثالية.

وكان الكيميائي همفري ديفي Humphry Davy يشكك في قانون دالتون، إلى أن أوضح دالتون أن هناك قوى طارده تقوم فقط بتوليد ضغط بين الذرات من نفس النوع، وأن هذه الذرات متباينة في الوزن ضمن الخليط. ويمكن البرهنة على مبدأ قانون دالتون باستخدام تجربة بسيطة تشمل زجاجه كبيرة توضع في الماء، حيث يلاحظ بأن الزجاجة تغرق تحت الماء لكن الزجاجة ليست فارغة، وإنما مليئة بغاز الهيدروجين غير المرئي ويمكن تحديد مقدار الضغوط التي يمارسها الهيدروجين باستخدام الرسم البياني الذي يبين ضغط من أبخرة الماء عند درجات حرارة مختلفة، افترض دالتون أيضاً قانون التمدد الحراري الذي يوضح التدفئة والتبريد من رد فعل الغازات إلى التوسع والضغط. حصل على شهرة عالمية لأنه قام بدراسة إضافية باستخدام نقطة الندى لتحديد مدى تأثير درجة الحرارة على مستوى بخار الماء في الغلاف الجوي.

3. النظرية الذرية:

كل شكل من أشكال المادة (سواء الصلبة أو السائلة أو الغاز) تتكون من جزئيات فردية صغيرة، وسعى دالتون إلى التوسع في نظريته، لذلك ضمن موضوع الأوزان الذرية في كتابه نظام جديد للفلسفة الكيميائية (A New System of Chemical Philosophy) والذي نشر عام 1808. قدم دالتون في كتابه اعتقاده بأن ذرات من عناصر مختلفة تتميز عالمياً بناء على أوزانها الذرية متفاوتة. وبذلك، أصبح أول عالم يفسير سلوك الذرات من حيث قياس الوزن.

وبعد عشرين عاماً قام الصيدلاني أميديو أفوجادرو Amedeo Avogadro بالبحث عن تفاصيل إضافية في الفرق بين الذرات وذرات المركب. كما كتب دالتون عن تجاربه التي تثبت أن الذرات ترتبط باستمرار بنسب بسيطة. وكان الذي يقصده هو أن جميع جزيئات العنصر دائماً ما تتكون من نفس الخواص، مع استثناء جزيئات الماء. و في 1810 نشر دالتون ملحق لكتابه. حيث وضح بعض التفاصيل العملية لنظريته حيق قال بأن الذرات داخل عنصر معين لها بالضبط نفس الحجم والوزن.

تتحدث نظرية دالتون في نهاية المطاف عن سرد للأوزان الذرية لجميع العناصر المعروفة، وقد اعتمدت نظريته هذه بسرعة من قبل المجتمع العلمي مع بعض الاعتراضات القليلة، حيث قال مؤرخ العلوم في جامعة مانشستر معهد العلوم والتكنولوجيا Rajkumari Williams Jones “دالتون جعل الذرات مفيدة من الناحية العلمية”.

4. تكريمه:

من عام 1817 حتى يوم وفاته خدم دالتون كرئيس في جمعية مانشستر الأدبية والفلسفية، وفي عام 1832 حصل على الدكتوراة الفخرية في درجة العلوم من جامعة أكسفورد المرموقة. بينما في عام 1833 منحت الحكومة له معاش، والذي تضاعف في عام 1836. كما ومنح دالتون درجة أخرى كانت دكتوراة في القانون من جامعة أدنبرة في عام 1834. كما أقيم تمثال في لندن تكريماً لدالتون عام 1834.

وقال عنه المؤرخ Jones “أصبح دالتون رمزاً لمانشستر، وأنه ربما العالم الوحيد الذي حصل على تمثال له في حياته”. تابع دالتون حياته بالتدريس وإلقاء المحاضرات في الجامعات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، ونجح دالتون في الحفاظ على سمعته وعاش متواضعاً طوال حياته، كما أنه لم يتزوج أبداً.

5. انجازاته ووفاته:

في عام 1837 تعرض دالتون لسكتة دماغية وبعد إصابته بسكتة ثانية، توفي دالتون مساء يوم 26 تموز 1844، في منزله في مدينة مانشستر، انجلترا. وفي جنازته التي حضرها أكثر من 40،000 شخص منح مرتبة الشرف وذلك تكريماً لإسهاماته في التصنيع والعلوم والتجارة.

إن أبحاث جون دالتون التي مكنت من وزن الذرات لم تغير وجه الكيمياء فقط وإنما كانت مقدمة للعلوم الحديثة لاحقاً. إن تقسيم الذرة في القرن العشرين لم يكن يتحقق على الأرجح لو لم يضع له دالتون حجر الأساس من خلال معرفة التركيب الذري للجزيئات البسيطة و المعقدة.

لقد سمحت اكتشافات دالتون أيضاً تصنيع مركبات كيميائية فعالة وبتكلفة منخفضة، نظراً لأنها تعطي للمصنعين الوصفة اللازمة لتحديد نسب المواد الكيميائية الصحيحة في مركب معين.

وإلى الآن فإن معظم الاستنتاجات التي تعتمد على نظرية دالتون الذرية لا تزال قائمة اليوم. وفي عام 2003، عقد في متحف مانشستر مؤتمر تكريما في الذكرى المئوية الثانية لدالتون وحياته واكتشافاته العلمية الرائدة.

المصدر:

John Dalton biography. Biography. Retrieved from: http://www.biography.com/people/john-dalton-9265201



ديميتري إيفانوفيتش مندلييف Dmitri Ivanovich Mendeleev

ديمتري-مندلييف

ديميتري إيفانوفيتش مندلييف (1834-1907)

كيميائي روسي (شباط/فبراير 1834 – شباط/فبراير 1907) يمتلك شهرة كبيرة كونه هو عالم آخر كان أول من فكر في إنشاء النسخة الأولى من الجدول الدوري للعناصر الكيميائية. وعلى عكس الذين ساهموا في فكرة الجدول الدوري، فقد استطاع مندلييف توقع الخواص الكيميائية للعناصر التي لم تكن اكتشف في ذلك الوقت. وفى حالات عديدة غامر بالسؤال عن دقة الأوزان الذرية المقبولة وقتها.

نبذة عن مندلييف:

ولد ديميتري ايفانوفيتش مندلييف في 27 يناير (8 فبراير حسب التقويم اليولياني القديم) من عام 1834 بالقرب من توبولسك Tobolsk في سيبيريا Siberia. وكان دميتري الطفل السادس عشر والأخير في أسرته علماً بأنّ ثمانية منهم فارقوا الحياة في سن الطفولة. أما مندلييف نفسه فقد تزوج مرتين. ورزق بسبعة أبناء وبنات من زوجتين.

وفى عام 1849، إستقرت عائلة مندلييف الفقيرة في سان بطرسبرغ Saint Petersburg، حيث التحق بالمعهد التربوي العالي في عام 1850، وبعد التخرج أصيب بالسل مما جعله ينتقل إلى شبه جزيرة القرم Crimea بالقرب من البحر الأسود في عام 1855، حيث أصبح الرئيس العام للعلوم في المدرسة الثانوية المحلية. ثم استعاد صحته ورجع إلى سان بطرسبرغ عام 1856.

وبالرغم من أن مندلييف تم تكريمه من كل المؤسسات العلمية في أوروبا، بما فيها حصوله على ميدالية كوبلي من المجتمع الملكي في لندن، فإنّ نشاطه السياسي كان يقلق الحكومة الروسية، مما أدى لإقالته من جامعة سان بطرسبرغ في17 أغسطس عام 1890، وفى عام 1893 تم تعيينه مدير لديوان الأوزان والقياسات.

الجدول الدوري:

في عام 1866، قام العالم البريطاني جون نيولاندز John Newlands بنشر نظرية الثمانيات، ولكن عدم وجود فراغات كافية للعناصر التي لم يتم اكتشافها، وتواجد بعض العناصر في نفس الخانة كانت من الانتقادات الموجهة لهذ النظرية، وبالتالي لم يتم قبولها. وبإغفال هذا، قام مندليف بالعمل على فكرة مشابهة، وفي6 مارس عام 1869، تم تقديم الشكل الأساسي لها للمجتمع الروسي للكيمياء، بعنوان “العلاقة بين خصائص العناصر وأوزانها الذرية”، ومما ما نصت عليه:

  1. لو تم ترتيب العناصر طبقاً لوزنها الذري فإن خصائصها تتكرر دورياً.
  2. ترتيب العناصر، أو مجموعة من العناصر حسب أوزانها الذري، يتفق مع ما يسمي التكافؤ, وأيضاً، إلى درجة ما، إلى خواصهم الكيميائية المميزة، كما يظهر بوضوح في سلسلة Li, Be, Ba, C, N, O, Sn.
  3. تحدد قيمة الأوزان الذرية صفات العنصر، كما أن قيمة الجزيء تحدد صفات المركب.
  4. يجب توقع اكتشاف عديد من العناصر الغير مكتشفة وقتها مثلاً عنصر مشابه للألمنيوم والسيليكون، والذي يتوقع له وزن ذري بين 65 و 75.
  5. يمكن ضبط الوزن الذري للعنصر بمعرفة الأوزان الذرية للعناصرالملاصقة له.

مندلييف لبحوث الأرصاد الجوية:

انجز العديد من الأعمال في مجال الأرصاد الجوية. وأعد نظرية دقيقة للأوزان، واستحدث أدق أساليب الوزن. وفي عام 1892 أصبح ديميتري مندلييف أمين الحفظ في خزانة عيارات الوزن والميازين النموذجية التي تحولت في عام 1893 بمبادرة منه إلى الهيئة العامة للمقاييس والأوزان (تطلق عليها حاليا تسمية معهد مندلييف لبحوث الأرصاد الجوية).

كان مجال اهتمامات مندلييف في حينه قريباً من علم المعادن وتحفظ مجموعته من نماذج المعادن بعناية في متحف قسم علم المعادن في جامعة سانت بطرسبورغ.

البحث الإقتصادي:

كان مندلييف أيضا باحثاً اقتصادياً بارزاً حدد الاتجاهات الرئيسية لتطور روسيا الاقتصادي. وكان من أشد أنصار فرض الحماية الجمركية للسلع الروسية الصنع واستقلال روسيا اقتصادياً. ودافع مندلييف عن الصناعة الروسية من منافسة البلدان الغربية، وربط تطور الصناعة في روسيا بالسياسة الجمركية العامة. وأشار إلى وجود إجحاف في النظام الاقتصادي الذي يسمح إلى البلدان التي تقوم بمعالجة لمواد الخام جني ثمار عمل العمال في البلدان المصدرة لهذه المواد الخام. وبرأيه أن هذا النظام (يعطي الأفضلية إلى الفئة المالكة على حساب الفئة المحرومة).

ميدالية مندلييف

ميدالية مندلييف الذهبية، جائزة تقدم للأعمال المتميزة في الكيمياء كل عاميين من قبل جمعية مندلييف الكيميائية الروسية

الإنجازات الأخرى:

في عام 1902،  في محاولة منه لفهم الإثير، إفترض (بالخطأ) أنه يوجد هناك عنصرين لهما وزن ذري أقل من الهيدروجين، وأخفهما خامل كيميائياً، ويتعدى في حركته، كل الغازات النفاذة، وهذا العنصر يكون الإثير. كما كرس مندلييف كثيراً من وقته لدراسة طبيعة المركبات المجهولة مثل المحاليل، والتي اعتبرها أنظمة سوائل متجانسة لمركبات متفككة غير ثابتة للمذيب مع المادة المذابة.

في قسم آخر من الكيمياء الفيزيائية قام بالتحقق من تمدد السوائل بالحرارة، وقدم معادلة مماثلة لمعادلة جاى لوساك لتجانس تمدد الغازات.

قام مندليف بالكتابة بتوسع في الموضوعات الكيميائية، وأكثر كتبه المعروفة يمكن أن يكون (مبادئ الكيمياء)، 1868–1870، وتم نشر الكتاب بإصداراته المتتالية بلغات عديدة. وقام مندلييف بالتحديد العلمي لأفضل نسبة للكحول المستخدم في الفودكا والتي كانت 40%، وكان مصدر النسبة أطروحته لنيل درجة الدكتوراه (حول خلط الماء بالكحول). وتعامل في بحثه في الأساس مع الخواص الفيزيائية لمحلول الماء والكحول، مثل الكثافة. وقام بتقديم النظام المتري للإمبراطورية الروسية وقام باختراع (بروكولوديوم)، وهو نوع من بارود بدون دخان المبني أساساً على نيترو سيليلوز، وفى عام 1892 قام بتنظيم عملية تصنيعه.

بعضٌ بحوثه العلمية:

  1. ألف مندلييف العديد من البحوث الأساسية في مجال الكيمياء والتكنولوجيا الكيميائية والفيزياء وعلم القياسات والتحليق في الجو وعلم الأرصاد الجوية والزراعة والاقتصاد والتعليم العام وغير ذلك من الأعمال المتعلقة بمتطلبات تطوير القوى المنتجة في روسيا.
  2. خلف مندلييف ما يربو على 1500 بحث منها البحوث الكلاسيكية ” أصول الكيمياء” (أول عرض منهجي للكيمياء غير العضوية)، كما ألف مندلييف أول كتاب مدرسي روسي بعنوان (الكيمياء العضوية).
  3. درس مندلييف (في الأعوام 1854–1856) الظواهر التي تكشف العلاقة بين الشكل البلوري والتركيب الكيميائي للمركبات، وكذلك تبعية صفات العناصر لمقادير ذراتها.
  4. أكتشف في عام1860 درجة حرارة الغليان المطلق للسوائل أو درجة الحرارة الحرجة.
  5. وضع في فترة 1865–1887 النظرية الهيدراتية للسوائل، كما طور فكرة وجود مركبات ذات تركيب متغير.
  6. كشف مندلييف لدى دراسة الغازات في عام 1874 الصيغة العامة لوجود الغاز المثالي.
  7. في عام1877 طرح مندلييف فرضية نشوء النفط من كربيدات المعادن الثقيلة، وطرح مبدأ التقطير الاتلافي لتكرير النفط.

الأماكن التذكارية:

  • سان بطرسبرغ Saint Petersburg: متحف الأرشيف التذكاري في الجامعة (يحتوي الشقق التي عاش فيها بين الأعوام 1866-1890)، متحف الأرصاد الجوية في معهد المترولوجيا – علم القياس (الشقق التي عاش فيها بين الأعوام 1892-1907)
  • توبولسك Tobolsk: متحف مندلييف، قبر والده.
  • هايدلبرغ Heidelberg: يوجد المنزل الذي عاش فيه مندلييف.

المصدر:

دميتري مندليڤ. المعرفة. أخذ من الرابط: http://www.marefa.org/index.php/دميتري_مندليڤ


ماري سكوودوفسكا كوري Marie Skłodowska Curie

ماري كوري (1867-1934)

ماري كوري (1867-1934)

عالمة فيزياء وكيمياء بولندية المولد (تشرين الثاني 1867 – تموز 1934)، اكتسبت الجنسية الفرنسية فيما بعد. تعد من رواد فيزياء الإشعاع وأول من حصل على جائزة نوبل مرتين، وهي أول امرأة تتبوأ منصب أستاذ في جامعة باريس.
اكتشفت مع زوجها بيير كوري عنصري البولونيوم والراديوم ليحصلا مشاركة على جائزة نوبل في الفيزياء، كما حصلت على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911 بمفردها، وهي تعد أول امرأة تحصل على جائزة نوبل.

المولد والنشأة:

ولدت ماريا سكوودوفسكا في وارسو ببولندا في 7 تشرين الثاني 1867، وكانت ماريا الإبنة الصغرى من بين خمسة أطفال لاثنين من المعلمين. التحقت وهي في سن العاشرة بمدرسة داخلية والتي كانت تديرها والدتها، ثم التحقت بمدرسة أخرى للبنات تخرجت منها في 12 حزيران 1883، ثم قضت عاماً في الريف مع أقارب والدها، وبعدها انتقلت إلى وارسو لتعمل بالتدريس الخاص. كانت عائلتا والدها ووالدتها قد فقدتا ممتلكاتهما وثرواتهما نتيجة انخراطهما في العمل الوطني، مما جعل ماريا وإخوتها يعانون مادياً لمواصلة طريقهم في الحياة.

أبرمت ماريا مع شقيقتها برونيسلافا اتفاقاً بمقتضاه تسافر برونيسلافا لدراسة الطب في باريس على أن تنفق عليها ماريا، ثم تتبادل الأختان المواقع بعد عامين فعملت ماريا مربية لدى أسرة أحد المحامين في كراكوفيا، وفي مطلع عام 1890، وبعد شهور قليلة من زواج برونيسلافا من كازيمير ديوسكي، وجهت برونيسلافا الدعوة لأختها ماريا للحاق بهما في باريس، غير أن ماريا أحجمت عن ذلك لعدم قدرتها على توفير نفقات الدراسة بالجامعة.

بقيت مع والدها حتى خريف 1891 بعد أن عجزت عن السفر إلى باريس لعدم توفر نفقات الدراسة الجامعية لديها، وبدأت في التدريس الخصوصي والتحقت بالدراسة في جامعة سرية كانت تسمى آنذاك بالجامعة العائمة، وبدأت في التدرب في مختبر متحف الصناعة والزراعة قرب مدينة وارسو القديمة، وهو المعمل الذي كان يديره قريبها جوزيف بوغوسكي، الذي سبق له العمل مساعداً للكيميائي الروسي ديميتري مندلييف في سانت بطرسبرغ.

وفي تشرين الأول 1891، رضخت ماريا لإصرار أختها وقررت السفر إلى فرنسا. وفي باريس، أقامت ماريا لفترة قصيرة مع أختها وزوج أختها قبل أن تقوم باستئجار حجرة بسيطة على سطح أحد المنازل، وانهمكت ماريا في دراستها للفيزياء والكيمياء والرياضيات بجامعة السوربون في باريس.

في جامعة السوربون:

كانت ماريا تواصل دراستها نهاراً وتقوم بإعطاء الدروس لتغطية نفقاتها. وفي سنة 1893، حصلت على درجة علمية في الفيزياء، والتحقت بالعمل بأحد المختبرات الصناعية، وواصلت دراستها في السوربون في نفس الوقت حتى حصلت على درجة علمية في الرياضيات سنة 1894، وهو نفس العام الذي دخل فيه بيير كوري حياتها، إذ كان يعمل بالتدريس في مدرسة الفيزياء والكيمياء التابعة للمدرسة العليا للفيزياء والكيمياء الصناعية بمدينة باريس، وكانت ماريا قد بدأت عملها العلمي في باريس بأبحاث حول الخواص المغناطيسية لأنواع الفولاذ المختلفة، وكان الاهتمام المشترك لماريا وبيير بالمغناطيسية هو ما جمعهما سوياً.

اكتشاف عناصر جديدة:

في سنة 1896 اكتشف هنري بيكريل أنه تنبعث من أملاح اليورانيوم إشعاعات تشبه الأشعة السينية في قدرتها على اختراق الأجسام، واكتشف أن هذا الإشعاع يختلف عن الإشعاع الفسفوري في أنه ينتج تلقائياً من اليورانيوم ذاته ولا يستمد طاقته من أي مصدر خارجي.

قررت ماري كوري أن تتخذ من إشعاعات اليورانيوم موضوعاً لرسالتها البحثية، فقامت باستخدام جهاز يسمى الإلكترومتر (كان زوجها وأخوه قد ابتكراه قبل 15 سنة لقياس الشحنة الكهربية) واكتشفت أن إشعاعات اليورانيوم تجعل الهواء المحيط بالعينة قابلاً لتوصيل الكهرباء، وعن طريق هذا الجهاز استنبطت أول نتائج بحثها، وهي أن نشاط مركبات اليورانيوم يعتمد فقط على كمية اليورانيوم الموجودة بها، وقد أثبتت أن الإشعاع لا ينتج عن تفاعل ما يحدث بين الجزيئات، بل يأتي من الذرة نفسها.

تركزت أبحاث مدام كوري على اثنين من خامات اليورانيوم هما البتشبلند التوربرنايت، واكتشفت أن خام البتشبلند أكثر نشاطاً من اليورانيوم ذاته بأربعة أضعاف، فتوصلت من ذلك إلى استنتاج مبني على ملاحظتها السابقة (حول اعتماد نشاط مركبات اليورانيوم على كمية اليورانيوم الموجودة بها) أن هذه الخامات قد تكون محتوية على كميات قليلة من مواد مشعة أخرى تفوق اليورانيوم في النشاط الإشعاعي. وأثناء دراستها لمركبات مشعة أخرى بخلاف أملاح اليورانيوم اكتشفت كوري أن عنصر الثوريوم أيضاً وهو عنصر مشع.

الحصول على جائزة نوبل:

في سنة 1903 منحت الأكاديمية السويدية للعلوم كلاً من بيير كوري وماري كوري وهنري بيكريل جائزة نوبل في الفيزياء. ولم تتمكن مدام كوري وزوجها من السفر إلى ستوكهولم لتسلم الجائزة بشكل شخصي، ولكنهما اقتسما ريعها مع من يعرفون من المحتاجين، ومنهم بعض طلبتهم.

وقد أدى فوز بيير وماري بجائزة نوبل إلى ارتفاع شهرتهما في الأوساط العلمية، وعرضت جامعة السوربون على بيير كوري منصب الأستاذية وصرحت له بتأسيس معمل خاص به في الجامعة، وهو المعمل الذي تولت فيه ماري كوري منصب مدير الأبحاث.

بيير-وماري-كوري

بيير وماري كوري

كانت ماري كوري بذلك هي أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، وقد كررت كوري ذلك بعد 8 سنوات، إذ حصلت منفردة على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1911، وبعد شهر من نيلها لجازة نوبل الثانية أدخلت كوري إلى المستشفى مصابة باكتئاب ومرض كلوي.

كانت ماري كوري هي أول من فاز بجائزة نوبل مرتين، وواحدة من اثنين فقط فازا بجائزة نوبل في مجالين مختلفين (الثاني هو لينوس باولنغ، الذي نالها في مجالي الكيمياء والسلام). ورغم كل هذه الإنجازات فقد تعرضت كوري للتمييز من جانب الأكاديمية الفرنسية للعلوم لمجرد كونها امرأة، حيث فشلت مرتين في الحصول على عضوية الأكاديمية.

وفاتها:

في ربيع سنة 1934 زارت مدام كوري وطنها الأم بولندا للمرة الأخيرة في حياتها، إذ توفيت بعد شهرين من تلك الزيارة في4 تموز1934 في مصحة سانسيلموز في باسي بإقليم سافوا العليا شرق فرنسا، حيث كانت تعالج من أنيميا لانموية نجمت عن تعرضها الزائد عن الحد للعناصر المشعة في زمن لم تكن الآثار الضارة للإشعاع المؤين قد عرفت بعد، وبالتالي لم يكن العلماء الذين يتعاملون مع تلك العناصر على دراية باحتياطات السلامة اللازمة، فلطالما حملت مدام كوري أنابيب اختبار تحوي نظائر مشعة في جيبها، ولطالما وضعتها في درج مكتبها دون أن تدرك أخطارها الجسيمة.

دفنت مدام كوري إلى جوار زوجها بيير في مقبرة في سو، وفي سنة 1995 نقل رفاتهما إلى البانتيون (مقبرة العظماء) في باريس تكريماً لإنجازاتهما العلمية، وكانت ماري كوري أول امرأة يتم تكريمها بهذه الطريقة، بل والوحيدة حتى ذلك التاريخ. وقد حُفظ معملها في متحف سمي بمتحف كوري. ونظراً لتأثر أوراقها التي ترجع إلى تسعينيات القرن التاسع عشر بالإشعاع، فقد اعتبرت مواد شديدة الخطورة، وحتى كتاب الطهي الخاص بها كان مشعاً بدرجة كبيرة لدرجة أنه محفوظ مع تلك الأوراق في صناديق مبطنة بالرصاص، وتستدعي مطالعة هذه الأوراق ارتداء ملابس خاصة واقية من الإشعاع.

الجوائز:

كانت ماري كوري من أولى النساء اللواتي حصلنا على جائزة نوبل ومن أول الأشخاص الذين حصلوا على جائزتين نوبل، ويمكن أن تلخص الجوائز التي حصلت عليها كما يلي:

  • جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903: اعترافاً بالفضل الكبير لأبحاثهم المشتركة في دراسة ظاهرة الإشعاع التي اكتشفها البروفيسور بيكريل
  • ميدالية دايفي (Davy Medal) عام 1903: تقدم هذه الجائزة من الجمعية الملكية في لندن وذلك لاكتشافات هامة في الكيمياء، وكانت تقدم كجائزة مبلغ 1000 £ في ذلك الوقت، وقد منحت لماري وبيير كوري لأبحاثهم على عنصر الراديوم.
  • ميدالية ماتيوتشي (Matteucci Medal) عام 1904: قدمت هذه الجائزة من قبل الجمعية الإيطالية للعلوم كانت تقدم للفيزيائيين لإسهاماتهم الهامة.
  • ميدالية إليوت كريسون (Elliott Cresson Medal) عام 1909: والتي تعتبر أعلى جائزة مقدمة من معهد فرانكلين وكانت تقدم للاكتشافات في مجال الفنون والعلوم أو لاختراع أو تطوير أدوات مفيدة، وكانت تضم مبلغ 1000$ كجائزة في ذلك الوقت، وقد منحت لماري كوري لاكتشاف عنصر الراديوم.
  • جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911: اعترافاً بفضلها على تقدم الكيمياء باكتشافها عنصري الراديوم والبولونيوم، وفصلها لمعدن الراديوم، ودراستها لطبيعة ومركبات هذا العنصر الهام.

المصدر:

ماري كوري. ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. أخذ من الرابط: http://ar.wikipedia.org/wiki/ماري_كوري



بول فلوري Paul Flory


كيميائي أمريكي (1910-1985)، حائز على جائزة نوبل للكيمياء، لا يمكن اليوم الحديث عن البوليميرات دون الرجوع إلى فرضياته التي وضعها.

ولد فلوري في ستيرلينغ، إلينوي، سنة 1910، درس الكيمياء في كلية مانشستر، وحصل على دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة أوهايو سنة 1934. ثم عمل بعدها ضمن قسم الأبحاث المركزي في شركة DuPont المختصة بالصناعات الكيميائية، حيث وجه أبحاثه على كيمياء البوليميرات تحت إشراف الكيميائي الكبير والاس كاروثرز Wallace Carothers، والذي كان قد أكمل دراساته حول تفاعلات البلمرة بالتكاثف، والتي كانت كتأكيد على وجود جزيئات ضخمة ذات سلاسل طويلة والتي اقترح وجودها العالم الألماني هرمان شتودينغر Herman Staudinger في عشرينيات القرن الماضي.

كان كاروثرز عالم كيمياء عضوية، وكانت خلفية فلوري هي الفيزياء والرياضيات، مما أدى لتكامل الدراسات ما بين كاروثرز وفلوري.

عمل فلوري وكاروثرز على تطوير المبادئ الأساسية في حركية تفاعلات البلمرة وعلى الدراسات الإحصائية للوزن الجزيئي الوسطي لعينات بوليميرية.

كان كاروثرز هو الأول من أظهر أنه يمكن التعامل مع البوليميرات (المطاط، السللوز، البروتينات، البلاستيك، والنايلون) كما يتم التعامل مع الجزيئات الكيميائية البسيطة، وهذا المبدأ هو الذي ألهم فلوري في أعماله.

في سنته الأولى من العمل مع DuPont، اقترح فلوري “مبدأ تساوي التفاعلية principle of equal reactivity” والذي ينص على أن السلاسل لا تفقد ميلها الطبيعي لأن تنمو عندما تصبح ذات أطوال كبيرة.

بالاعتماد النظري على هذا المبدأ، قام فلوري بحساب منحني توزع طول السلسلة، والذي تم تأكيده عملياً بعد فترة. أيضاً خلال عمل فلوري في شركة DuPont، طور فلوري فكرة “نقل السلسلة chain transfer” والتي تدل على أنّ النمو بالإضافة للبوليمير يمكن أن ينقل منطقة نموه لجزيئة مجاورة بأخذ ذرة منها. بهذه البصيرة استطاع الكيميائيون التحكم بمتوسط أطوال السلاسل للمنتجات البوليميرية بإضافة مواد مثبطة للنمو.

بعد سنة من وفاة كاروثرز، ترك فلوري DuPont لمهنة أكاديمية، حيث عاد إلى الصناعة خلال الحرب العالمية الثانية، للعمل على تطوير المطاط الصناعي المطلوب في المواد الحربية.

درس فلوري الكيمياء الفيزيائية للجزيئات الضخمة (أو ما بات يسمى اليوم بالبوليميرات). بعد مرور الحرب، تابع عمله الأكاديمي في جامعتي ستانفورد وكورنيل، حيث عمل على تطوير نظرياته حول امتثالات السلسلة البوليميرية ضمن المحاليل.

كتاب فلوري الذي بقي لعقود طويلة المرجع الأساسي في كيمياء البوليميرات

كتاب فلوري الذي بقي لعقود طويلة المرجع الأساسي في كيمياء البوليميرات

كانت محاضراته التي ألقاها في جامعة كورنيل، هي أساس كتابه المشهور سنة 1953 عن مبادئ كيمياء البوليميرات Principles Of Polymer Chemistry، والذي اعتبر كمرجع عالمي لكيمياء البوليميرات لعدة عقود، والذي كان مدخلاً تدريسياً.

عمل لبقية حياته المهنية على النظريات الرياضية المتعلقة بتيرموديناميك البوليميرات، ومرونة المواد المطاطية، والمعالجة الإحصائية لامتثالات السلسلة البوليميرية.

حصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1974 لأعماله النظرية والتطبيقية في علم البوليميرات.

بعد حصوله على جائزة نوبل، نشط فلوري في مجال حقوق الإنسان، خصوصاً لعلماء الاتحاد السوفييتي سابقاً،

أهم ما قدمه فلوري هو دراسة سلوكية البوليميرات ضمن المحاليل، حيث قام بدراسة إحصائية لتوزع البوليميرات في المذيبات، ومدى قدرة كل مذيب على إذابة نوع معين من البوليميرات، ودراسة أشكال السلاسل البوليميرية ضمن المذيبات، بالإضافة لأبحاثه عن الأشكال الفراغية للبوليميرات، وربطها بطبيعة البنية الناتجة، وبالتالي تأثيرها على درجة حرارة انتقالها الزجاجي ودرجة انصهارها.

المصدر:

Paul J. Flory – Biographical. (n.d.). Nobelprize.org. Retrieved September 24, 2014, fromhttp://www.nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1974/flory-bio.htm


البرت انشتين

يُعد اسمه مرادفًا مباشرًا للعبقرية لذلك ليس من الغريب أن يحصل العالم الألماني ألبرت أينشتاين على جائزة نوبل للفيزياء، وأن يصبح أحد أهم علماء الفيزياء في التاريخ بعد وضعه نظرية النسبية والتي كانت اللبنة الأولى للفيزياء النظرية الحديثة.

أينشتاين ولد في مدينة أولم الألمانية لأبوين يهوديين، وقد تأخر في النطق حتى الثالثة من عمره، وعانى بعد ذلك في طفولته من صعوبة الاستيعاب وشدة الخجل، لذلك رسب في مادة الرياضيات فيما بعد، ولكنه مع ذلك أبدى شغفًا كبيرًا بالطبيعة ودراسة العلوم.

ثم انتقلت عائلته إلى إيطاليا، ولكنه أنهى دراسته الثانوية في سويسرا، وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في زيورخ، وكثيرًا ما كان يقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف على الكمان، إلى أن اجتاز الاختبارات بتفوق وتخرَج عام 1900، لكن مُعلِّميه لم يُرشحوه للتدريس في الجامعة.





احمد زويل



أحمد حسن زويل (26 فبراير 1946-) عالم كيميائي مصري وأمريكي الجنسية حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999 لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو حيث قام باختراع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره فمتوثانية وهكذا يمكن رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية، وهو أستاذ الكيمياء وأستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتقنية.

ولد أحمد حسن زويل في 26 فبراير 1946 بمدينة دمنهور، وفي سن 4 سنوات انتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسي.[1]. التحق بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية بعد حصوله على الثانوية العامة وحصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 في الكيمياء، وعمل معيداً بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء.

سافر إلى الولايات المتحدة في منحة دراسية وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر. ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا، بركلي (1974 - 1976). ثم انتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) منذ 1976، وهي من أكبر الجامعات العلمية في أمريكا. حصل في 1982 على الجنسية الأمريكية. تدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلى أن أصبح استاذاً رئيسياً لعلم الكيمياء بها، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفاً للينوس باولنغ الذي حصل على جائزة نوبل مرتين، الأولى في الكمياء والثانية في السلام العالمي.

ابتكر الدكتور أحمد زويل نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.

  • نشر أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة مثل مجلة ساينس ومجلة نيتشر
  • ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية. وجاء اسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة (تضم هذه القائمة ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل)
في يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 1999 حصل أحمد زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عن اختراعه لكاميرا لتحليل الطيف تعمل بسرعة الفمتو ثانية (بالإنجليزية: Femtosecond Spectroscopy) ودراسته للتفاعلات الكيميائية باستخدامها [2]، ليصبح بذلك أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء، وليدخل العالم كله في زمن جديد لم تكن البشرية تتوقع أن تدركه لتمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي عن طريق تقنية الليزر السريع. وقد أعربت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم أنه قد تم تكريم د. زويل نتيجة للثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية واستخدام أشعة الليزر حيث أدت أبحاثه إلى ميلاد ما يسمى بكيمياء الفمتو ثانية واستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الفمتو ثانية. وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة لأحمد زويل أن هذا الاكتشاف قد أحدث ثورة في علم الكيمياء وفي العلوم المرتبطة به، إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم ونتنبأ بالتفاعلات المهمة.



حصل الدكتور أحمد زويل على جائزة نوبل وكذلك حصل على العديد من الأوسمة والنياشين والجوائز العالمية لأبحاثه الرائدة في علوم الليزر وعلم الفيمتو التي حاز بسببها على 31 جائزة دولية منها:

كما أطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين في مصر. وأصدرت هيئة البريد المصري طابعي بريد باسمه وصورته، وتم إطلاق اسمه على صالون الأوبرا.

من منشورات الدكتور أحمد زويل:

عيش البروفيسور زويل حالياً في سان مارينو، لوس أنجلوس. وهو أستاذ رئيسي لينوس باولنغ في الكيمياء الفيزيائية وأستاذ الفيزياء في كالتيك، وهو متزوج من السيدة ديما زويل (الفحام) وهي ابنة شاكر الفحام وتعمل طبيبة. تم تعيينه أخيراً كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط[3].


المصدر http://www.its.caltech.edu/~femto/

الجدول الدراسي

الفصل الدراسي الثاني 1439-1440هـ



8-9:50 10-11:50 12-1:50
الاحد
analytical chemistry-1
الاثنين general chemistry-2 general chemistry-1 general chemistry-1
الثلاثاء


analytical chemistry descriptive



الاربعاء

analytical chemistry-1

general chemistry-2

الخميس general chemistry


الساعات المكتبية والارشادية

الفصل الدراسي الثاني 39-1440هـ


اليوم 8-9:50 10-11:50 12-1:50
الاحد
ارشادية مكتبية
الاثنين


الثلاثاء
مكتبية ارشادية
الاربعاء


الخميس
مكتبية


أرقام الاتصال



طالباتي العزيزات يمكن التواصل معي على رقم الهاتف 0536450899

البريد الالكتروني :              [email protected]

[email protected]

روابط هامة

1.روابط ومواقع هامة

ويكيبيديا:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8

2.موقع قوقل للترجمة:


http://translate.google.com/?hl=ar#en|ar|


اعلانات


سوف يعقد الاختبار الفصلي الاول لمقرر كيمياء عامة-1شعبة 356 يوم الاثنين 13/6/1440 بمشيئة الله امنياتي للجميع بالتوفيق


سوف يعقد الاختبار الفصلي الاول لمقرر كيمياء عامة شعبة 68 يوم الخميس 16/6/1440 بمشيئة الله امنياتي للجميع بالتوفيق

امنياتي للجميع بالتوفيق


سوف يعقد الاختبار الفصلي الاول لمقرر تحليلية وصفية في يوم الثلاثاء 14/6/1440هـ بمشيئة الله.

مع امنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح





ATTENTION

على طالباتي في الارشاد الاكاديمي الحضور لاجتماع مهم يوم الاحد 12/6/1440هـ







في حالة وجود اي مشكلة تواجه الطالبة الرجاء التوجه للمرشدة الاكاديمية


ATTENTION




تواريخ هامة:

الخميس 14 رجب اخر موعد للاعتزار عن الفصل  الدراسي الثاني 392

الاختبارات



طالباتي العزيزات في حالة وجود اسئلة بخصوص الاختبارات الرجاء التوجة الى المرشدة الاكاديمية 

مواقع كيميائية مهمة

-موقع كتب كيميائية الكترونية:

http://www.e-booksdirectory.com/listing.php?category=152

-موقع chemweb:

http://www.chemweb.com/

_موقع للبحث عن الكتب في قوقل :

http://books.google.com/bkshp?ie=UTF-8&oe=UTF-8&hl=en&tab=wp&q&safe=active

_الكيمياء التحليلية:

http://www.chemistryguide.org/analytical-chemistry.html

موسوعة الكيميائية:

http://www.chemistryguide.org/chemical-encyclopedias.html

_الكيمياء غير العضوية :

http://www.chemistryguide.org/inorganic-chemistry.html

_الكيمياء الفيزيائية:

http://www.chemistryguide.org/physical-chemistry.html

_الكيمياء العضوية :

http://www.chemistryguide.org/organic-chemistry.html

_الكيمياء العامة :

http://www.chemistryguide.org/general-chemistry.html

_الكيمياء الخضراء :

http://www.chemistryguide.org/environmental-chemistry.html

_كيمياء البوليمرات :

http://www.chemistryguide.org/polymer-chemistry.html

_تاريخ الكيمياء :

http://www.chemistryguide.org/chemistry-history.html

_الجدول الدوري للعناصر :

http://www.chemistryguide.org/periodic-table-of-elements.html

_برامج كيميائية :

http://www.chemistryguide.org/chemical-software.html

_كيمياء عضو معدنية :

http://www.chemistryguide.org/organometallic-chemistry.html

_قاموس الكيمياء :

http://www.chemistryguide.org/chemical-glossaries.html

_المجلة العربية للكيمياء :

http://colleges.ksu.edu.sa/Arabic%20Colleges/CollegeO

:computational chemistry program_

http://www.ccl.net/chemistry/links/software

_اتحاد الكيميائيين العرب :

http://www.arabchemists.org/

_الجمعية الكيميائية الامريكية:

http://portal.acs.org/portal/acs/corg/content

:chemistry for all_

http://chemico.phpnet.us/sit.htm

_الجمعية الملكية للكيمياء:

http://www.rsc.org/

مواقع الجامعة


تابع اخبار الجامعة على الفيس


https://www.facebook.com/majmaahunivers


عمادة القبول والتسجيل

[email protected]


http://mu.edu.sa//sites/default/filel

صورة 47

مواقع الجامعات السعودية

الجامعة الاسلامية بالمدينة http://www.iu.edu.sa/

جامعة ام القرى http://www.uqu.edu.sa/

جامعة الامام محمد بن سعود http://www.imamu.edu.sa/

جامعة الملك سعود http://www.ksu.edu.sa/

جامعة الملك عبدالعزيز http://www.kau.edu.sa/

جامعة الملك فيصل http://www.kfu.edu.sa/

جامعة الملك فهد للبترول http://www.kfupm.edu.sa/

الجامعة العربية المفتوحة http://www.arabou.org.sa/

جامعة الملك خالدhttp://www.kku.edu.sa/

جامعة الأمير سلطانhttp://www.psu.edu.sa/

جامعة المدينة العالمية http://www.mediu.edu.my/

جامعة طيبة http://www.taibahu.edu.sa/

جامعة الطائف جامعة الجوف http://www.ju.edu.sa/

جامعة جازان http://www.jazanu.edu.sa/

جامعة حائل http://www.uoh.edu.sa/

جامعة المعرفة العالمية http://www.almaarifah.com/

جامعة القصيم http://www.qu.edu.sa/

جامعة نجران http://www.nu.edu.sa/

جامعة تبوك http://www.ut.edu.sa/

جامعة الباحة http://bu.edu.sa/

جامعة الحدود الشمالية http://nbu.sa/

الجامعة السعودية الالكترونية http://www.seu.edu.sa/

جامعة المجمعة http://mu.edu.sa/

جامعة الدمام http://www.ud.edu.sa/

أجهزة وادوات :


جهاز الطرد المركزي (centrifuge) :


pH meter

جهاز قياس الرقم الهيدروجيني (pHmeter)


spectrophotometer


الميزان الحساس (sensitive balance)

جهاز التقطير (distillation apparatus)

volumetric flask

A volumetric flask is a piece of laboratory glassware that is used to prepare a chemical solution. It is used to make up a solution to a known volume. Volumetric flasks measure volumes much more precisely than beakers or erlenmeyer flasks. A volumetric flask is labeled with

the accuracy of the measurement it can deliver.

How to Recognize a Volumetric Flask

A volumetric flask is characterized by having a bulb and a long neck. Most volumetric flasks have a flattened bottom so that they can be set onto the lab bench, though some volumetric flaskshave rounded bottoms.

Buchner flask


A Buchner flask may also be called a vacuum flask, filter flask, side-arm flask, or Kitasato flask. It is a thick-walled Erlenmeyer flask that has a short glass tube and hose barb on its neck.

Buchner funnel

A Buchner funnel may be placed on top of a Buchner flask (filter flask) so that a vacuum may be used to separate or dry a sample.

separatory funnel

separating funnel (also called a separation funnel) is a piece of laboratory equipment made mostly of glass and is used to separate two liquids that usually are very hard to separate, for example, Oil and Water (immisable)

distillation apparatus



Distillation is a widely used method for separating mixtures based on differences in the conditions required to change the phase of components of the mixture. To separate a mixture of liquids, the liquid can be heated to force components, which have different boiling points, into the gas phase. The gas is then condensed back into liquid form and collected. Repeating the process on the collected liquid to improve the purity of the product is called double distillation. Although the term is most commonly applied to liquids, the reverse process can be used to separate gases by liquefying components using changes in temperature and/or pressure.

حكم

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 110

البحوث والمحاضرات: 113

الزيارات: 24386