جزئية أعمال السنة لمقرر أصول الإيمان ٢ الفترة الثانية

جزئية أعمال السنة لمقرر أصول الإيمان ٢

الفترة الثانية





*   أقوال الناس في مسمى الإيمان :


- فقهاء الكوفة  (أبوحنيفة وبعض أصحابه) يرون بأن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان ، ويرون بأن أعمال الجوارح ليست داخلة في مسمى الإيمان ، مع أنهم متفقون مع أهل السنة في أن الإعمال فعلا وتركا لها تأثير في الإيمان ، فخلافهم لجمهور أهل السنة شكلي.

- المرجئة الكرامية ، يرون بأن الإيمان إقرار باللسان فقط . ولاشك أن هذا قول باطل إذ يترتب عليه أن المنافقين الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام مؤمنون ، مع أن الله حكم بكفرهم (ولاتصل على أحد منهم مات أبدا ولاتقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون)

- الأشاعرة يرون بأن الإيمان تصديق القلب ، وهذا أيضا قول غير صحيح ، فإن الله أخبرنا أن بعضا من الكفار يصدوقون ويسلمون بصحة الرسالة ولكنهم لم يستجيبوا فحكم بكفرهم ، كما قال سبحانه ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيت الله يجحدون) ، وإبليس كانت لديه المعرفة والتصديق بألوهية الله ولكنه استكبر عن الطاعة.

- الخوارج والمعتزلة يرون بأن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان ، ولكنها شرط في بقائه ، فإذا وقع العبد في كبيرة فقد اختل إيمانه (الخوارج يرونه كافرا والمعتزلة يقولون هو في منزلة بين المنزلتين ) ويتفقون على أنه من أهل النار يوم القيامة.  وهذا أيضا قول باطل فإن فعل الكبائر لايخرج به العبد من الملة ، فقد يكفر الله عنه بالشفاعة وبالأعمال الصالحة وقد يتوب الله عليه وقد يعذبه يوم القيامة ولكن يبقى مآله إلى الجنة.

ومما يدل على بقاء الإيمان مع القوع في بعض الكبائر قوله سبحانه (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) فقتل المؤمن بغير وجه حق كبيرة ، ومع ذلك بقي وصف الإيمان لكلا الطائفتين المتقاتلتين.




* زيادة الإيمان ونقصانه


الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص ، وقد استدلوا على ذلك بأدلة عديدة منها :

قوله سبحانه ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ) ويقول عزوجل ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ) ويقول عزوجل (ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم )

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الشيخان : "الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان " فالناس متفاوتون في الإيمان وعلى قدر إتيان العبد بشعب الإيمان يكون إيمانه أقوى ، ومن شعب الأيمان ما يزول الإيمان بتركه كالشهادتين ، ومنها ما لايزول بتركه كإماطة الأذى عن الطريق

ومما يؤكد عليه أن الأعمال داخلة في الإيمان وللعمل تأثير فيه ، وقد يذهب الإيمان كاملا إذا عمل العبد عملا يناقضه كالشرك الأكبر مثل الطواف بالقبور أو إهانة المصحف بتمزيقه والبول عليه ، وقد يكون العمل إثما ومعصية تؤثر في الإيمان في كماله ويبقى أصله

وأما النصوص التي ورد فيها أن الإيمان يذهب



* حكم الاستناء في الإيمان


المراد بالاستثناء في الإيمان أن يقول العبد " أنا مؤمن إن شاء الله" وقد اختلف الناس في حكمه على أقوال :

القول الأول : أن الاستثناء في الإيمان محرم وهذا قول المرجئة والجهمية ، والسبب عندهم أن الإيمان شئ واحد يعلمه العبد من نفسه لا يقبل الشك ، فمن قال أنا مؤمن إن شاء الله فقد شك في تصديقه الذي في قلبه.

القول الثاني : أن الاستثناء في الإيمان واجب وهذا قول الكلابية والأشاعرة ، والسبب عندهم أن العبد لايعلم بم يختم له ، فقد يكون مؤمنا ولكن ربما ارتد عن دينه. كما أن من يجزم بإيمانه كأنه يجزم بأن مؤاه الجنة لأن الله وعد المؤمنين الجنة ، والله نهانا أن نزكي أنفسنا.

القول الثالث : أن الاستثناء جائز باعتبار النظر للأعمال ، أي أن الإنسان لن يأتي بسائر الطاعات على الوجه المأمور به ، فلا بد أن يعتريه نقص وتقصير ، ولذا فالاستثناء من هذا الوجه مشروع  ، أما ما يتعلق بالاعتقاد وأصل الإيمان بالله فلا يكون فيه استثناء.

يقول ابن تيمية : مذهب سلف أصحاب الحديث كابن مسعود وأصحابه والثوري وابن عيينة وأكثر علماء الكوفة ويحي القطان فيما يرويه عن علماء أهل البصرة وأحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة فكانوا يستثنون في الإيمان وهذا متواتر عنهم.


ثمرات الإيمان


للإيمان آثار وثمرات عظيمة ، ومن ثمرات الإيمان ١ . محبة الله لعباده المؤمنين ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

٢ . رضا الله عن أهل الإيمان، يقول الله عنهم: ﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

٣ .  إدراك حلاوته واللذة بما يقوم به العبد من أعمال الإيمان والطاعات ففي الحديث: ) ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا (

٤ .  إدراك الأمن في الدنيا وفي الآخرة ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ

٥ .  تثبيت الله لعباده المؤمنين كما في قوله ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ

٦ . إدراك الهداية والطمأنينة ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ

٧ . أن الله يدفع عن أهله ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ






* حكم مرتكب الكبيرة



قبل بيان الحكم في هذا لابد من تعريف الكبيرة وبيان الفرق بينها وبين الصغائر والقول الأظهر في تعريف الكبيرة أنها : ما وجبت فيه الحدود أو توجه إليها الوعيد ، وهذا كالربا والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين … وما لم يدخل تحت هذا فصغائر الذنوب

ومما يفرق به العلماء بين الصغائر والكبائر أن الكبيرة يجب أن يتوب العبد منها ، وإلا كان مستحقا للعقاب في الآخرة ، أما الصغائر فيكفرها الله عن العبد بما يفعله من الطاعات ، وبتركه واجتنابه للكبائر أو التوبة منها كما قال سبحانه ( إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما )


اختلف الناس في حكم مرتكب الكبيرة  على أقوال :

القول الأول : قول الخوارج أن مرتكب الكبيرة كافر في الدنيا وهو في الآخرة من المخلدين في النار

القول الثاني : قول المعتزلة أن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن وليس بكافر ولكنه في منزلة بين المنزلتين في الدنيا أما في الآخرة فهو من أهل النار

القول الثالث : قول المرجئة أن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان ، فلايضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة

القول الرابع : قول أهل السنة ، وهوأن مرتكب الكبيرة لايخرج من الدين بالكلية ، فهو مؤمن بما معه من الإيمان وفاسق بسبب الكبيرة التي وقع فيها ، وهو في الآخرة تحت مشيئة الله سبحانه ، إذ قد يعفو عنه بشفاعة أو بفضل منه سبحانه ، وقد يعاقبه بالدخول في النار ولكن يكون مآله إلى الجنة ، ويدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه الشيخان "يخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ، ويخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ، ويخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير".



* أنواع الكفر


من المسائل المهمة في باب الإيمان والذي حصل فيها خلل كبير عند كثير من الفرق كالخوارج والمعتزلة وغيرهم أن الكفر كفران : كفر أكبر يخرج صاحبه من الملة ويوجب لصاحبه الخلود في النار ولايغفر لصاحبه.

والنوع الثاني كفر أصغر لا يخرج صاحبه من الملة ، وصاحبه وإن استحق العقوبة إلا أن الله عزوجل قد يعفو عنه ، ولو عذب فإنه لايخلد في النار ، ومن أمثلة الأفعال التي ورد في النصوص تسميتها كفرا وهي من هذا النوع ما ورد في قول النبي صلى الله عليه وسلم : "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا "

وتفسير هذه النصوص أن تلك الأعمال من أخلاق الكفار وأعمالهم ، والمقصود بالنفي أي ليس من المتبعين لطريقتنا السائرين على منهجنا...





* خطورة التكفير


بيان حكم بعض الأعمال وأنها كفر بالله لا يتضمن بالضرورة أن فاعل هذه الأعمال كافر ، فهناك فرق بين التكفير بالعموم وتكفير المعين ، ولا بد من التأكيد على أن تكفير المعين يجب أن ينظر فيه العلماء العالمون بالشرع ، ويكون حكما من خلال القضاء الشرعي ومن كلفه ولي الأمر بالقيام بهذه المهمة حتى لايجترأ البعض على العباد بتكفيرهم دون تثبت

والسبب في ضرورة التأني في تكفير المعين الذي وقع في شئ من الكفر أن ذاك المعين قد يكون معذورا لجهله أو لإكراهه ونحو ذلك ، وهناك مسألة مهمة قبل الإشارة لموانع التكفير وهي أن الله تبارك وتعالى لايعذب أحدا إلا بعد أن تقوم عليه الحجة ، ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )

والعلماء يذكرون عددا من الموانع في التكفير ، ومن أبرزها


١ . الجهل ، والمقصود به ألا يكون العبد عالما بحرمة فعله وأنه يخرج بسبب الفعل من الملة  ، ومن الأدلة التي يذكرها العلماء في العذر بالجهل حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: " كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منه، ففعلت فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رب خشيتك، فغفر له

قال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقاً على هذا الحديث: (فهذا الرجل ظن أن الله لا يقدر عليه إذا تفرق هذا التفرق، فظن أنه لا يعيده إذا صار كذلك، وكل واحد من إنكار قدرة الله تعالى، وإنكار معاد الأبدان و إن تفرقت كفر، لكنه كان مع إيمانه بالله وإيمانه بأمره وخشيته منه جاهلاً بذلك، ضالاً في هذا الظن مخطئاً، فغفر الله له ذلك

٢ . الخطأ ، والمراد بالخطأ ضد الصواب ، ويختلف الخطأ عن الجهل أن الجاهل ليس لديه علم بالمسألة أصلا ، أما المخطئ فيعلم الصواب ، ولكنه أخطأ في فعله ، ومن أبرز الأمثلة على الخطأ قوله سبحانه ( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ماتعمدت قلوبكم ) ، وقصة الرجل الذي صوره النبي صلى الله عليه وسلم في بيان فرح الله بتوبة عبده ، لما فقد الرجل ناقته وعليها طعامه وشرابه ، وهو في صحراء ، فاستلقى تحت شجرة ينتظر الموت ، فرفع رأسه ووجد ناقته وعليها طعامه وشرابه ، فقال : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح

ويدخل تحت الخطأ الخطأ في الزمن كمن جامع امرأته في نهاررمضان نسيانا منه للزمن …


٣ . الإكراه ، والمقصود به أن يكون هناك إجبار للعبد على فعل كفري ، كأن يقال له اسجد للصنم وإلا قتلناك …. فهذا مما عفى الله عنه كما قال سبحانه ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله )

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه  وهذا دليل على العذر بالإكراه والعذر بالخطأ والنسيان الذي تمت الإشارة إليه في النوع السابق

٤ . العذر بالتأويل والمقصود به تفسير الكلام وبيان معناه ، ويستخدمه بعض العلماء في صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر لقرينة .

والمقصود بالعذر بالتأويل هنا أن يكون يفسر العبد الآية أو الحديث تفسيرا خاطئا يترتب عليه وقوعه في شئ من الكفر ،

يقول ابن حزم من بلغه الأمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من طريق ثابتة، و هو مسلم، فتأول في خلافه إياه، أو رد ما بلغه بنص آخر، فلما لم تقم عليه الحجة في خطئه في ترك ما ترك، وفي الأخذ بما أخذ، فهو مأجور معذور، لقصده إلى الحق، وجهله به، وإن قامت عليه الحجة في ذلك، فعاند فلا تأويل بعد قيام الحجة


ومن الأدلة التي تذكر في هذا قصة قدامة بن مظعون وأصحابه حينما شربوا الخمر معتقدين أنها تباح لمن عمل صالحا كما في سورة المائدة ، واتفق الصحابة  كعمر وعلي وغيرهما على أنهم يستتابون، فإن أصروا على الاستحلال كفروا، وإن أقروا به جلدوا، فلم يكفروهم بالاستحلال ابتداءاً لأجل الشبهة التي عرضت لهم حتى يتبين لهم الحق)






نماذج أسئلة



س ١ . ما أقوال العلماء في مسمي الإيمان .

س ٢ . اذكري قول فقهاء الكوفة في الإيمان . وما موقفهم من تأثير الأعمال فعلا وتركا في الإيمان

س ٣ . وضحي قول المرجئة الكرامية في الإيمان

س  ٤ . كيف تردين على المرجئة الكرامية في قولهم بأن الإيمان إقرار باللسان ، وضحي ذلك بالدليل

س ٥ . اذكري قول الأشاعرة في الإيمان ، وكيف تردين عليهم بالدليل

س ٦ . اذكري قول الخوارج والمعتزلة في الإيمان ، وبم تردين عليهم

س ٧ . ما الفرق بين مذهب الخوارج ومذهب المعتزلة في حكم مرتكب الكبيرة

س ٨ . هل يمكن أن يبقى الإيمان في قلب العبد مع وقوعه في الكبائر ، وما الدليل

س  ٩ . اذكري مذهب أهل السنة في زيادة الإيمان ونقصانه

س ١٠ . اذكري دليلا من الكتاب ودليلا من السنة على زيادة الإيمان ونقصانه

س ١١ . هل يمكن أن يذهب الإيمان بالكلية إذا قام مسلم ببعض الأعمال ، وضحي ذلك

س ١٢ . ما الذي تستفيدينه من قوله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) وضحي ذلك  من خلال مادرست

س ١٣ . كيف تردين على الخوارج والمعتزلة في استدلالهم ببعض النصوص التي تتضمن ذهاب الإيمان عند قيام الإنسان ببعض الأعمال

س ١٤ . ما المراد بالاستثناء في الإيمان

س ١٥ . اذكري أقوال العلماء في  حكم الاستثناء في الإيمان

س ١٦ . للإيمان ثمرات وآثار عظيمة،  اذكري أربعا منها مع الدليل


س ١٧ . ما الذي تستفيدينه من قوله تعالى ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ وضحي ذلك من خلال مادرست

س ١٨ . ما تعريف الكبيرة

س ١٩ . كيف يفرق العلماء بين الصغائر والكبائر

س ٢٠ . اذكري أقوال الفرق في حكم مرتكب الكبيرة

س ٢١ . ماحكم مرتكب الكبيرة عند أهل السنة ، مع الدليل

س ٢٢ . اذكري أنواع الكفر ، مع ذكر مثال لكل نوع

س ٢٣ . ما التفسير الصحيح لبعض النصوص التي ورد فيها نفي للإيمان لوقوع العبد في بعض المخالفات أو نحو هذا ، واذكري مثالا على ذلك

س ٢٤ . ما الفرق بين    تكفير المعين ، والتكفير بالعموم

س ٢٥ . ماسبب تحذير العلماء من الجرأة على تكفير المعين

س ٢٦ . ما الذي تستفيدنه من قوله تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )

س ٢٧ . من موانع التكفير الجهل فما المراد به ، واذكري الدليل على ذلك

س ٢٨ . من موانع التكفير الخطأ فما المراد به ، وما الدليل على العذر بالخطأ

س ٢٩ . من موانع التكفير الإكراه ، فما المراد به وما الدليل على العذر بالإكراه

س ٣٠ من موانع التكفير التأويل ، فما المراد به وما الدليل على العذر بالتأويل

س ٣١ . ما الفرق بين الجهل والخطأ


تنبيهات


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 28

البحوث والمحاضرات: 15

الزيارات: 28073