توجيهات في الكتابة والتلخيص



معلومات مختصرة عن كيفية الكتابة والتلخيص

مهم جدا الاطلاع وفهم الخطوات

سيكون هناك أسئلة عن خطوات التلخيص وطريقة كتابة البحث

وسيتم تطبيق المعلومات بطلب بحث أو تلخيص من الطالبات في المحاضرة




(المصدر موقع موضوع http://mawdoo3.com/ )

التلخيص

يفضل الكثير من الطلاب والباحثين عن العلم عند لجوئهم لقراءة الكتب عدم قراءتها كاملة في كل مرة، وعدم القيام بالبحث في الكتاب لفترات طويلة كي يجد النقاط المهمة التي كان يبحث عنها، لذلك، يلجأ الكثيرون إلى تلخيص الكتاب، وكتابة أهم النقاط التي يرغب في قراءتها بشكل مستمر، وبطريقته الخاصة التي قد تختلف عن طريقة صياغة الكاتب لكتابه؛ وذلك كي يُسهّل عليه القراءة والحفظ، وفهم الكتاب بشكل أسهل وأفضل. يحتاج التلخيص إلى مهارات مُتعدّدة ليكون تلخيصاً صحيحاً، ولذلك، يجب أن يكون فهم القارئ للكتاب وقراءته واستيعاب المعلومات التي بداخله عالية، ويجب أن يمتلك القارئ أيضاً القدرة على صياغة معلومات الكتاب بطريقته الخاصة وبشكل صحيح. وتلخيص الكتاب يعني قراءة وفهم استيعاب المعلومات التي بداخل الكتاب، وإعادة تلخيصها على شكل نقاط مختصرة وبأسلوب جديد، ولكن مع المحافظة على النقاط الأساسية في الكتاب، وعدم كتابة معلومات خاطئة أو بعيدة عن النص الأصلي للكتاب. وعليه، فإنّ الدقة والتركيز أمران مُهمّان في عملية التلخيص.


مبادئ التلخيص


من أهم الشروط التي يجب مراعاتها قبل البدء في تلخيص كتاب ما، ما يأتي: (1) عدم الإقدام على تغييرمعلومات الكتاب الأساسية أو التعديل عليها؛ كي لا تتحول المعلومات من صحيحة إلى خاطئة أو مُحرّفة، وبالتالي تفقد أي علاقة لها في معلومات الكتاب الأصلية. يفضل عدم تكرار كتابة الأمثلة، أو المقدمة -مثلاً-، أو المعلومات التي ليس لها قيمة كبيرة. يجب التمييز بين النص الرئيس والنص الثانوي، أو النصوص المتفرعة؛ كي نستطيع تحديد ما هو المهم، وما هي المعلومات الأقل أهمية. الكتابة بأسلوب متسلسل، وتنسيق الأفكار والمعلومات بطريقة مُنظّمة.


طريقة تلخيص الكتاب


كيف نلخّص كتاباً؟ تكون بالخطوات الآتية: (2) في البداية نقرأ الكتاب بطريقة سريعة وشاملة؛ كي نعرف ما بداخله من أفكار ونقاط أساسية، وكي نحدد الفكرة التي يدور حولها الكتاب. بعد قراءة الكتاب، ومعرفة الأفكار الأساسية نكون قد حدّدها طبيعة المعلومات التي في الكتاب، هل هي عبارة عن قصة -مثلاً-، أو أن الكتاب مليء بالمعلومات القيمة والحديثة، أو أنه عبارة عن عدة فصول مُقسّمة. بعدها نحضر ورقة وقلم كي نرتب فيها أفكارنا، ونحدد ما هي الأفكار الأساسية التي يجب أن نكتبها، وما هي المعلومات الفرعية التي يمكن أن نستغني عنها. بعد ذلك نحضر الكراسة التي نرغب في أن نلخص بها الكتاب، ونقوم بمراجعة المعلومات الأساسية التي قمنا بتحديدها مرة أخرى. نستنتج بعد ذلك الموضوع الرئيس الذي يدور حوله الكتاب، وصياغته بطريقة بسيطة مع المحافظة على أصل الفكرة. نبدأ بعد ذلك بكتابة المعلومات الأساسية والمهمة في الكراسة على شكل نقاط. نقرأ المعلومات الفرعية مرة أخرى، ونُلخّص صلب الموضوع منها في الكراسة. نربط الأفكار الأساسية بالأفكار الفرعية بطريقة سهلة ومتسلسلة، بحيث نكتب النص المهم، ثم بعدها نكتب النص الأقل أهمية. إذا كان الكتاب يتكلم حول المواضيع الدينية، ولاحظنا وجود الكثير من الشواهد الدينية المتكررة في نفس الموضوع، فيفضل عدم تكرار الشواهد التي تتكلم في نفس الموضوع، والاكتفاء بشاهد واحد لتوضيح المعلومات وتأكيدها. أما إذا كان الكتاب يتكلم عن المسائل الرياضية والحسابية، ففي هذا الموضوع لن نستطيع أن نغيّر كثيراً في الأفكار؛ لأنها عبارة عن حسابات وأرقام، وأي خطأ صغير قد يؤدي إلى عدم فهم المسألة، وعدم حلها بالطريقة الصحيحة، لذلك، يفضل أن نأخذ الأمثلة كما هي، ولكن لو كان هناك تكرار أكثر من مثال في نفس الموضوع فلا داعِ لكتابتها كلها، بل نكتب مثالاً واحداً على كل موضوع كي لا نُكرّر نفس الأفكار. وإذا كان الكتاب يتكلم عن التاريخ، فهنا لا نستطيع أن نغيّر في ترتيب وتنظيم النصوص التاريخية، ويُفضّل تلخيصها بطريقة مختصرة، ولكن دون أن نغيّر شيئاً في التواريخ، أو تسلسل الأزمان والقصص. أما إذا كان الكتاب عبارة عن قصة ما، وغير مُقسّم لفصول وأبواب، فيمكن قراءتها كلها، وكتابة ملخص عنها بطريقة مبسطة، ولكن مع الحفاظ على النقاط الأساسية في القصة. وبعد الانتهاء من تلخيص الكتاب في الكراسة، يُفضّل القيام بمراجعة الفقرات التي قمنا بكتابتها، والتأكد من أن المعلومات صحيحة، وليس هناك خطأ في سرد الأفكار وترتيبها. التأكّد من ترتيب الأفكار بشكل متسلسل، وإذا لاحظنا أن هناك بعض المعلومات غير المهمة فيمكن الاستغناء عنها. مراجعة المواضيع والأفكار الأساسية؛ كي نتأكد من أنّنا لم تنسى كتابة أي شيء مهم في التلخيص. التأكّد من أن التلخيص شامل، ويشرح النقاط المهمة بكل إيجاز وبطريقة مبسطة؛ كي لا نشعر بصعوبة عند القيام بمراجعة التلخيص وقراءته مرة أخرى. الحرص على أن يكون التلخيص متوازناً، بحيث لا تطغى فقرة ما على باقي الفقرات، بل نكتب الفقرات بشكل متوازن ومتساوٍ ومتناسق. عدم الاستعجال كثيراً لإنهاء تلخيص الكتاب بسرعة، وفي حال عدم فهم فقرة ما، فيفضل قراءتها مرة أخرى؛ كي تكون مفهومة وسلهة الاستيعاب، وبالتالي يكون تلخصيها صحيح ومفيد. هناك كلمات مفتاحية وكلمات ختامية لأي موضوع في الكتاب، وعليه، لا بد من امتلاك المهارات اللازمة لتحديدها وتجنّبها عند تلخيص الكتاب؛ لأنها عبارة عن مقدمة، وهي ليست موضوع الكتاب. التركيز دائماً على الأفكار الأساسية والمهمة في الكتاب؛ للتأكد من فهمها جيداً، وإعادة صياغتها بطريقة صحيحة.


البحث


يمكننا تعريف البحث على أنّه التعمّق في معرفة موضوع معيّن بغرض اكتشاف وعرض الحقيقة المعرفية بأسلوب مرتّب ومنظم يساعد في زيادة وإغناء معلوماتنا، كما يمكن تعريفه بأنّه طريقة أو وسيلة للاستسقاء والاستعلام بشكل دقيق ومنظم من قبل الباحث من أجل اكتشاف ومعرفة معلومات جديدة في موضوع معيّن، أو تصحيح خطأ موجود، وذلك باتباع خطوات المنهج العلمي، وجمع المعلومات والبيانات والأدلة والبراهين من المراجع الموثوقة.


مستويات البحث

بحث قصير (Term Paper): ويكون على مستوى الدّراسة الجامعية الأولى، ويكون الهدف منه تعمق الطالب بدراسة موضوع محدد وإغناء المعلومات لدى الطالب، وليس الاستقصاء عن معلومات جديدة، وغالباً ما يكون ما بين (10-40) صفحة. بحث رسالة الماجستير(Master Thesis ): وهو بحث طويل يزيد عن (40) صفحة، يهدف لإضافة شيء جديد في التخصص. بحث رسالة الدكتوراة ( Doctoral Dissertation ): وهو عبارة عن بحث شامل للحصول على درجة الدكتوراة، ويشترط بذلك أن يكون الموضوع أصيلاً وجديداً.


خطوات كتابة البحث

* اختيار الموضوع: وهي أوّل خطوة من خطوات البحث العلمي؛ حيث يكون الموضوع محدّداً وليس عاماً أي بمجال أو جانب معيّن، ويكون تحت إشراف الدكتور المُشرف. البحث عن المراجع والمصادر: ويتمّ في هذه الخطوة تجميع أي مصادر أو مراجع تخص الموضوع المراد الكتابة عنه، وتكون كافيةً وشاملةً، وقراءة هذه المراجع وأخذ الملاحظات منها، وتشمل المصادر والمراجع ما يلي: موسوعات عامة. دوريات وفهارس. موسوعات متخصصة. كتب ومقالات وصحف. الإنترنت. تدوين مصادرالبيانات الأساسية ووضع الأفكار الرئيسية: ويكون ذلك من خلال استخدام بطاقات وتخصيص كل بطاقة لنقطة رئيسية لتدوين المعلومات المهمة في الدراسة، وتلخيص الأفكار وذكر المصدر والمؤلف وعنوان المقال والصفحة والبيانات الأخرى. تجميع وترتيب الأفكار: بعد جمع المعلومات الكافية فيما يخص الموضوع، تبدأ عملية ترتيبها حسب تسلسل الأفكار التي تمّ تلخيصها على البطاقات، ويضع الباحث خطةً مؤقتةً لبحثه مرتبة ومتسلسلة وواضحة ومختصرة، بشرط أن تكون الخطة قابلةً للتعديل أو الحذف ثم البدء بالكتابة على المسودة حسب الخطة الموضوعة والتي تتضمن الأجزاء التالية: مقدمة: وتتضمن الفكرة الرئيسية عن الموضوع . المحتوى: وهو الجزء الرئيسي من البحث أي جوهر الموضوع كونه يستحوي على أغلب معلومات البحث ويكون مرتّباً ومنظّماً على شكل فصول وأبواب. الخاتمة: وهي محصلة أو خلاصة البحث وتتضمّن النتائج النهائية التي تمّ التوصّل إليها . الجداول: وهي قائمة الجداول الإحصائيّة. الملحق: مثل الاستبانات والوثائق المهمة عن البحث. المراجع: وتكون باللغتين العربية والإنجليزية، وتتضمّن جميع الكتب والمقالات وغيرها التي استخدمها الباحث لجمع المعلومات.





خطوات كتابة البحث العلمي


قبل البدء بكتابة البحث العلمي، يجب على الباحث إعداد خطة محكمة تحتوي على الأمور الآتية:[٢] المقدمة: يمكن للباحث وضع مشكلة البحث العلمي فيها، وما هي الحاجة والضرورة من دراستها، ومدى اهتمام الباحث فيها. صياغة المشكلة : وتعني تعريف المشكلة، والإشارة إلى مفهومها وطبيعتها وأهميتها، ومن فوائد هذه الصياغة، يتم توجيه هذه العمليات البحثية للموضوع. الدراسات السابقة: وتفيد الدراسات السابقة الباحث في إضافة معلومات جديدة، واستكمال النقص الحاصل في موضوع البحث، أما إذا وجد الباحث تشابهاً في الدراسات السابقة؛ فعليه أن يبيّن وجه الشبه، والاختلاف في البيئة، والفترة الزمنية التي تمت فيها الدراسة الدراسة ذلك أنّ بعض الدراسات تحتاج من الباحث جمع معلومات كثيرة لا يمكن له توفيرها، أو القيام بها جميعها، ولذلك يكون من الأفضل له وضع حدود معينة للدراسة؛ بحيث يأخذ بعين الاعتبار المنطقة الجغرافية للدراسة المراد تغطيتها، والفئة المستجيبة من الدراسة، وكذلك الوسائل والإمكانات المادية المتاحة لها، وغيرها من أمورٍ كثيرةٍ أخرى. هدف الدراسة: يجب أن توضع للدراسة أهداف واضحة ومحددة فيها شيء من التحدي، وقابلة للتحقيق، وليست مستحيلة. فرضيات الدراسة، ومن أهم شروط هذه الفرضيات، أن تكون محددة وواضحة. التعريف الإجرائي للمفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث العلمي. أهمية الدراسة: وهي التي توضّح الهدف من إجراء هذا البحث العلمي وأهميته. المنطقة الجغرافية التي ستتم فيها الدراسة: وهذه تعتمد على نوع الدراسة العلمية القائمة، وعلى الغرض من إجراء الدراسة. منهجية الدراسة: حيث يتم فيها بيان المنهج المُتَّبَع في الدراسة، فقد تكون المنهجية تجريبية، أو وصفية، أو تاريخية، أو غيرها، وكذلك يتم فيها بيان الطرق التي استخدمها الباحث في دراستهِ أثناء جمع المعلومات، فقد يعتمد على طريقة الملاحظة مثلاً، أو المقابلة، أو اتّخذ وسيلة الاستبيان وغيرها من طرق. العينة: وهي الشريحة التي يتم العمل عليها، فيتم بيان الأساليب المستخدمة في سحبها، وبيان حجم هذه العينة. أدوات الدراسة: وهذه الأدوات يجب أن تكون مناسبة للمنهج المتّبع في الدراسة.


خصائص البحث العلمي


للبحث العلمي مجموعة من الخصائص والمميزات، ويمكن تلخيصها كالتالي:[٣] البحث العلمي عملٌ منظمٌ ومضبوط؛ ذلك أنّ البحث العلمي يقوم على النشاط العقلي المنظّم والمضبوط بطريقةٍ دقيقةٍ وصحيحةٍ، ومُخطط لها؛ ليتمّ التأكد من الفروض، والنظريات، وحل المشكلات بجهودٍ عقليةٍ منظمةٍ، فهي ليست أعمالاً تقوم على الصدفة، أو الارتجال في الأداء، بل أعمالاً تعتمد على التنظيم والبحث الدقيق. البحث العلمي عملٌ نظري، فهو يستخدم النظريات العلمية لإقامة الفروض وصياغتها، وخضوعها بعد ذلك للتجارب والاختبار. البحث العلمي عملٌ تجريبي؛ لأنّه يعتمد في عملهِ على إجراء التجارب والاختبارات على النظريات والفروض التي وضعها الباحث والبحث الذي يخلو من التجارب، فالملاحظات لا تُعتبر بحثاً علمياً؛ لعدم اقترانها بالتجارب. البحث العلمي عملٌ حركيٌّ وتجديدي؛ لأنّه ينتج عنه في الأغلب إضافات وتجديدٌ في المعرفة؛ فهو يقوم على تجديد المعارف القديمة، واستبدالها بأخرى جديدة وحديثة. البحث العلمي عملٌ تفسيري؛ فهو يعمل على تفسير الظواهر والأشياء عن طريق مجموعة من المفاهيم التي تُدعى النظريات؛ وذلك باستخدام المعرفة العلمية في ذلك. البحث العلمي عمل عامٌ للجميع ومُعمّم، ويمكن لأي شخصٍ الاستفادة من هذه البحوث مثل الكشوف الطبيّة.


صفات الباحث الناجح


هناك بعضاً من الصفات التي ينبغي الحرص على تواجدها وتنميتها في الباحث الناجح، ومن أهمها ما يلي:[٤] صفاء الذهن، وهذه الصفة ذات أهمية كبيرة، فهي تؤدّي إلى وجود قوة الملاحظة عند الباحث، وصدق التصور لديه، وكذلك التحرُّر من التحيز أثناء كتابتهِ للبحث العلمي. حبّ العلم والاطلاع: فإذا وُجد حب العلم والاطلاع عند الباحث كانت لديه القوة اللازمة لاستمرار البحث والدراسة، لعملية جمع المعلومات وكشف الأمور غير المعلومة في البحث. الصبر والمثابرة، وهما صفتان أساسيتان في الباحث؛ ذلك أنّ طريق العمل والنجاح فيه العديد من المشكلات والعقبات التي قد تعترضُ طريق الباحث ومشوارهِ العلمي، فإن لم يتحلَّ بالصبر والمثابرة، فإنّه سرعان ما يتوقّف عن البحث، وقد يؤدي إلى عدم استمراريته في العمل. الأمانة العلمية: وهي من الضروريات الحتمية للبحث العلمي ، وهي مختلفةٌ عن التحيز اللاشعوري؛ ذلك أنّ الأمانة العلمية مكانها ومستودعها ضمير الباحث الحي، ويرتبط وجودها بخلقه القويم الذي يُظهر الوعي والنزاهة وتحمُّل المسؤولية، أما التحيز اللاشعوري، فمكانه في عقل اللاوعي عند الإنسان، وهو يتأثّر بطبيعة الإنسان، وبإمكانه التغلب عليه عندما يُحسن اختيار أدوات وطرق القياس المناسبة. الحدس: ونعني به عملية نشأة الأفكار والحلول في ذهن الباحث، وتعني أيضاً ورود الأفكار بشكلٍ طارئ للباحث، والتي تُسهم في حلِ مشكلةٍ مُعينةٍ، واجهت الباحث، وتأتي هذه الأفكار في أغلب الأحيان كوميضٍ سريعٍ يخطُر على ذهن الفرد، وبأوضاعٍ عديدة ومختلفة، فقد يكون الباحث في حالة استرخاء عند ورود الأفكار إلى ذهنه، وقد يكون في حالة تدبُّرٍ لأمرٍ أُشكِلَ عليه في البحث، أو قد يكون في حالةٍ بين النوم واليقظة، وهذه الظاهرة موجودة لدى العلماءِ ومألوفةٌ لديهم، وبما أنّ هذه الأفكار تأتي بسرعة وبدون مقدمات، فإنّ على الباحث أن يُسرع في كتابة هذه الأفكار الطارئة؛ لأنّها سُرعان ما تبتعد عن فكره بنفس سرعة قدومها، وهذه الأفكار يجب على الباحث أن يضعها موضع الاختبار والتحرّي، فهي ليست وسيلة من وسائل البحث العلمي، فاحتمال الخطأ فيها وارد. الخيال، للخيال في البحث العلمي آثاره المفيدة التي تعود على الباحث؛ فهو يؤدي إلى رحابةٍ في التفكير، وسعة في الأفق، كما أنّ له فضلٌ كبيرٌ على العلماء، فقد أدّى بالكثير منهم إلى اكتشافاتٍ هامةٍ أوصلتهم إلى مستوياتٍ من العلم لم يبلغها أحدٌ قبلهم، ونظراً لأهمية الخيال في البحث العلمي، يرى البعض أنّه يجب أن يكون المرشد والمصاحب له في خطواتهِ




(عرض للدكتور فيصل الحليبي كيف تكتب بحثًا جامعيًا ؟

المصدر : http://www.saaid.net/Doat/faisal/31.htm 


هذه خطوات مختصرة لكتابة البحث الجامعي

1- بعد اختيار الموضوع ، ينبغي الاطلاع على أهم الكتب والمراجع الأصيلة والمعاصرة المختصة في الموضوع نفسه، والقراءة فيها بتمعّن لاستخلاص خطة البحث منها .

2- تأمل في العناصر التي جمعتها من هذه المصادر وحاول التنسيق بينها وكتابة الخطة على شكل أبواب أو فصول، وتحتها مباحث ، ومطالب ، ومسائل ، حسب حاجة البحث إلى ذلك ، ومن ثم عرضها على المشرف .

3- بعد الانتهاء من الخطة وتعديلها إن احتاجت إلى ذلك مع المشرف ، يبدأ الباحث في جمع المادة العلمية من مصادرها بكل أنواعها الأصيلة منها والمعاصرة ، كل مبحث بمفرده ، بحيث يصبح لديك لكل مبحث معلوماته الخاصة به على شكل بطاقات أو ملفات ، وساء دونت المعلومة كلها في البطاقة الخاصة بها ، أو أشرت إلى مكانها من المصدر التي أفدت منه بالصفحة والجزء ، بحيث يكتمل عندك البحث على شكل بطاقات أو ملفات .

4- ابدأ النظر في أول مبحث من خلال بطاقاته ، لترجع إلى مراجعه التي دونتها عليه ، لتشرع بعد ذلك في كتابة المبحث ، وهكذا حتى تنتهي من البحث ، وذلك بعد عرض ما تكتبه على أستاذك ، وخصوصًا في المباحث الأولى من بحثك لتتلقى منه التعليمات الأساسية فيه ؛ لتسير عليها بوضوح .


5- اتبع في تعليقك على ما تكتبه الأمور الآتية ، وهي أمور تختلف فيها وجهات الأساتذة كل بحسب ما يفضله من الطرق ، وكلها تؤدي إلى الفائدة :

1) بيان أرقام الآيات وعزوها لسورها ، فإن كانت آية كاملة قلت مثلاً : الآية رقم ( 20 ) ، من سورة ( البقرة ) ، وإن كانت جزءاً من آية قلت : من الآية رقم : ( 20 ) من سورة ( البقرة ) .

2) اتبع في تخريج الأحاديث والآثار المنهج الآتي :

- بيان من أخرج الحديث ، أو الأثر بلفظه الوارد في الكتاب .

- بيان من أخرج الحديث ، أو الأثر بنحو اللفظ الوارد في الكتاب مع مراعاة ما سيأتي بيانه في الفقرة ما بعد الآتية .

- يحال على مصدر الحديث أو الأثر بذكر الكتاب والباب ، ثم بذكر الجزء

والصفحة ، ورقم الحديث أو الأثر ، إن كان مذكوراً في المصدر .

- إن كان الحديث بلفظه في الصحيحين أو أحدهما فتكتفي بتخريجه منهما .

- إن لم يكن في أيٍ منهما ، خرّجته من المصادر الأخرى المعتمدة ، مع ذكر ما قاله أهل الحديث فيه .

3) اتبع في عزو الأشعار إلى مصادرها المنهج الآتي :

- إن كان لصاحب الشعر ديوان ، وثّقت شعره من ديوانه .

- إن لم يكن له ديوان ، وثّقت الشعر مما تيسّر من دواوين الأدب واللغة .

4) تتبع في دراسة التعريفات المنهج التالي:

- التعريف اللغوي، ويتضمن: الجانب الصرفي، جانب الاشتقاق، المعنى اللغوي للفظ.

- التعريف الاصطلاحي، ويتضمن: ذكر مجموعة من التعريفات، ثم اختيار أحدها وشرحه.

- ذكر المناسبة بين التعريف اللغوي والتعريف الاصطلاحي.

5) تتبع في بحث المسائل الخلافية المنهج التالي:

- تصوير المسألة.

- تحرير محل النزاع .

- ذكر الأقوال في المسألة، وأدلة كل قول، والاعتراضات الواردة على الأدلة.

- الترجيح إن تمكن الباحث من معرفته.

- ذكر نوع الخلاف، وما يترتب عليه من الثمرات الأصولية أو الفقهية.

- العناية بضرب الأمثلة.

- الدقة في التوثيق والأمانة في النقل.

6) بيّن الألفاظ الغريبة والمصطلحات العلمية التي تحتاج إلى بيان ، وتراعي في توثيق هذين الأمرين ما سبق في الفقرتين السابقتين .

7) ترجم للأعلام ترجمة موجزة عند أول ورود اسم العلم، وتتضمن الترجمة: اسم العلم ، ونسبه ، وتاريخ مولده ووفاته ، وشهرته ، وأشهر مؤلفاته ، ومصادر ترجمته كلٌ بحسب فنه وزمنه ، مستثنياً من ذلك من تغني شهرتهم عن الترجمة لهم ، كالخلفاء الراشدين ، وعددًا من الصحابة المعروفين ، والأئمة الأربعة ، والبخاري ومسلم ونحوهم ، وإذا تكرر ذكر العلم مرة أخرى فلا تحيل على مكان ترجمته ؛ لأن ذلك مبيّن في ثبت الأعلام .

توثيق نسبة الأقوال إلى المذاهب من الكتب المعتمدة في كل مذهب.

9) توثيق المعاني اللغوية من معجمات اللغة المعتمدة.

10) توثيق المعاني الاصطلاحية الواردة في البحث من كتب المصطلحات المختصة بها، أو من كتب أهل الفن الذي يتبعه هذا المصطلح.


6- ثالثاً : المنهج المتعلق بالناحية الشكلية والتنظيمية :

1) ابذل جهدك في ضبط الألفاظ التي يترتب على عدم ضبطها شيء من الغموض.

2) العناية بعلامات الترقيم ووضعها في مكانها الصحيح ، وينبغي قراءة كتاب في هذا الشأن ، وهناك مواقع على الشبكة تعتني بهذا لا بأس بالاطلاع عليها.

3) ضع عناوين الأبواب والفصول بشكل بارز .

4) اكتب الآيات الكريمة بالرسم العثماني ووضعتها بين هاتين العلامتين : } { ، والأحاديث والآثار بين ( ) ، والنصوص المنقولة بين (( )) ، واصطلح على أن كلَّ كلام بين علامتي تنصيص ، فهو منقول بنصّه ، والإحالة إلى مصدره في الهامش تكون مصدّرة بكلمة ( انظر ) ، وإذا ذكرت بعض المراجع التي تناولت فكرة هذا النص بالمعنى فتحيل إليها بكلمة ( راجع ) ، أما إذا كان الكلام منقولاً بمعناه ، فإنك لا تضعه بين علامتي تنصيص ، وإنما تصدّر الإحالة إلى مرجعه بكلمة ( راجع ) .


7- المقدمة : وتبدأ الحديث فيها بما يناسب البحث ، وتشتمل على :

ـ ذكر عنوان البحث كاملاً .

ـ سبب اختيارك لهذا البحث .

ـ أهميته في نقاط مختصرة .

ـ خطة البحث موجزة بأبوابها وفصولها ومطالبها .

ـ المنهج العلمي الذي سرت عليه في بحثك والذي سبق ذكره هنا .

ـ أهم العقبات التي واجهتك في بحثك وكيف تغلبت عليها .

ـ شكر من له فضل عليك في بحثك .

8- الخاتمة : وفيها تذكر أهم النتائج التي توصلت إليها على شكل نقاط مرقمة .

9- ثبت المراجع ، ذكر اسم الكتاب ، ومؤلفه ، ودار الطبع وسنته وبلده ، وترتبها ترتيبًا أبجديًا أو على حسب العلوم ، كالسنة والفقه والأصول واللغة ، مثال : الإبهاج في شرح المنهاج على منهاج الأصول إلى علم

10- الفهارس





تنبيهات


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 28

البحوث والمحاضرات: 15

الزيارات: 28075